أعلن الديموقراطي عبدول (عبد الرحمن) السيد، صباح اليوم الأربعاء، فوزه بمقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، متغلبا على الجمهوري مايك روجرز، ما سيجعله أول مسلم يُنتخب لعضوية الغرفة العليا في الكونغرس.
وقال السيد في خطاب ألقاه في مقر حملته الانتخابية في ديترويت: “لقد فعلناها! .. أنا فخور جدا، ويشرّفني أن أقف هنا سناتورا منتخبا عن ولاية ميشيغن العظيمة”.
وفاز السيد رغم التعثر المفاجئ في حملته الانتخابية؛ بعد إعلان النائبة الديموقراطية هايلي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري المنافس.
ضربة قوية للحزب الجمهوري و الصهاينة
إنقلب السحر عن الساحر
المسلم عمدة نيويورك
مهد الطريق لباقي المسلمين
الدخول عالم السياسة
قريبا سنرى العديد من المسلمين في
السياسة لأمريكية
رغم الشويه الإعلامي المفبرك ضدهم
الأمريكيون عاقوا وفاقوا
وسائل التواصل الإجتماعي فضحت الأكاذيب الإعلامية
وتزوير الحقائق ضد المسلمين .
مسلمون اقنعوا الأمريكيين بكفائتهم السياسية
ومازال في بلاد المسلمين من يفرع رؤوسنا بأسطوانة الدين والسياسة فيما الأحزاب بخلفية دينية تعم العالم بدون مركب نقص:
حزب شاس – حزب ديني يهودي أرثوذكسي.
حزب يهودية التوراة المتحدة – حزب ديني يهودي حريدي.
حزب الصهيونية الدينية – حزب قومي ديني يميني.
حزب الاتحاد المسيحي – هولندا.
حزب التحالف المسيحي – ألمانيا.
حزب الاتحاد المسيحي – سلوفاكيا.
حزب القيم المسيحية – السويد.
العالم بأسره يرغب في فوز الديمقراطيين حتى يتم عرقلة مشاريع ترامب والحزب الجمهوري خاصة ما يتعلق بتمويل حرب ايران التي انعكست نتائجها السلبية على كل بقاع العالم خاصة ما يتعلق بغلاء أسعار كل المواد بفعل إغلاق مضيق هرمز وقد قالها ترامب عقب نتائج الانتخابات أن حرب ايران في المقام الأول هي التي هزمت الجمهوريين في الغرفتين
تتويج بالعمل الجاد والاجتهاد اقنع واقتنع بقدرته على الحصول على المنصب فتبارك الله
قريبا سنرى العديد من المسلمين في القمة السياسية
إنفضحت الأكاذيب و تزوير الحقائق
ضد المسلمين في الإعلام
وأصبح الشعب الأمريكي المتكون من:
55% خليط من الأوروبيون 20% الناطقون بالإسبانية 14% أفارقة 7% أسيويون
والباقي السكان الأصليون .
يتق في المسلم أكثر من مايتق في الآخرين .
صعود الديمقراطيين ليس بالخبر الرائع بالنسبة للمغرب…هؤلاء ” اليساريون” الجدد يوجد مثلهم في البرلمان الاوربي…نواب من اصول اجنبية من اليسار و احزاب الخضر يساندون الاقليات و الانفصال في كل العالم….أصابعنا عليها ان تبقى على الزناد، نجح الديمقراطيون ام غيرهم…
الصهيوينة واعية بضرورة الاسراع في بسط النفوذ العالمي ابتداء من ايران لأن هناك متغيرات مجتمعية متسارعة في اسراءيل وأمريكا ستصنع حكومات ضد الصهيوينة في الامد القريب. القوميات المختلفة تتصاعد في أمريكا وحتى في اسرائيل وهذا يعني نتائج انتخابات تستجيب لهذه القوميات مثل العرب والمسلمين و اللاتنيين وهذا طبعا يهدد المشروع الصهيوني.
الحمد لله هانحن رأينا نتنياهو في مأزق بعد نتائج انتخابات اسرائيل و من المرجح جدا أن يرحل و هانحن رأينا الديموقراطيين يعودون بقوة في انتخابات نصف العهدة في أمريكا.
بفضل هذه النتائج لن يتمكن ترامب ونتنياهو الاستمرار في العدوان على إيران و حتى الاعتداءات على الفلسطينيين ستنقص أو تتوقف على الاقل لشهور وسنوات.
المهم هو أن هناك تحول كبير ستحمله السنوات القادمة في أمريكا خصوصا تجعل العالم أكثر أمانا مما عشناه ونعيشه في الحاضر.
سوف لا يغير من الأمر شيئاً فقصته ستكون مشتبهتا بقصة موسى وفرعون
أمريكا ستغير سياستها من
الشرق الأوسط و مشاكله .
لأنها تخسر الملاييييير و تخسر الشعوب العربية المسلمة
وتسيء إلى سمعتها داخل المجتمع المسلم .
دون أي فائدة
ستبدأ مرحلة جديدة في الشرق الأوسط ستكون
إيران و تركيا و الدول العربية هم حلفاء أمريكا
بعدما فشل مشروع التطبيع .
إنتهى كل شيء
مرة اخرى للمغاربة المتحمسون محبو النايلسات
هاهو مصري دخل مع حزب الديمقراطيين اذتر حزب مول اسرائيل ، انتم فخورون و لكنه سيخدم هذا الحزب، السؤال هنا للكوفيين لو كان المصريون و الفلسطينيون ضد سياسة امريكا و اسرائيل لماذا ينخرطون في سياستهم
فكروا في بلادكم فكروا
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم المسلمون متناحرون في. كل البقاع. العالمز فكيف لمسلم ان يغير حال المسلمين
إلى المعلق ٣،
ليست مسألة مركب نقص، تركيا يحكمها الاسلاميون إن صح التعبير ولكنها دولة ناجحة إلى حد ما.
الاسلاميون أو الاخوان المسلمين عندنا بغاوا إحكموا في القرن ٢١ بعقلية القرون الوسطى!
“حزب الاتحاد المسيحي – هولندا.
حزب التحالف المسيحي – ألمانيا.
حزب الاتحاد المسيحي – سلوفاكيا.
حزب القيم المسيحية – السويد”
نعم هي أحزاب تحمل أسماء مسيحية لكنها لا علاقة لها بالمرجعية الدينية المسيحية إطلاقا.
إنها أحزاب تحتكم إلى المرجعية الديموقراطية العلمانية القائمة على القوانين الوضعية التي سنها العقل البشري وأوليتها كرامة الإنسان.
أوباما
كان ذكيا في سياسته مع الشرق الأوسط
فلم يترك الفرصة
إقناعه لضرب إيران وخسارة الملاييير ورفع أثمنة الطاقة
لكن ترامب لعبوا به وأقنعوه
وضحكوا عليه
وخسر مسيرته السياسية
ونتائج الإنتخابات هي الذليل
حتى فات الفوت عاد فاق وأراد منع المعاونة .