مع بدء ثاني جولات المفاوضات بين الحكومة المالية والجماعات المقاتلة في إقليم أزواد، بالعاصمة الجزائرية مطلع الشهر الجاري، تعود خيوط التدخل الإقليمي على درب حل الأزمة في هذا الإقليم المشتعل منذ سنوات لتتشابك من جديد.
فالجزائر صاحبة النفوذ التاريخي، والوصاية الجغرافية على إقليم الأزواد، تستضيف الفرقاء الماليين في جولة جديدة من المفاوضات، غير المحددة بسقف زمني، على أمل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في إقليم الأزواد، مُفصل على مقاسات أجندتها الإقليمية في المنطقة، ووفقا لدائرة نفوذها هناك.
فيما يسعى المغرب، الغريم التقليدي للجزائر في المنطقة – والذي يمد توسعه في الساحل والصحراء في عباءة العلاقات الروحية والدينية العميقة التي تربط الرباط وباماكو – إلى إنجاح مبادراته في” تقريب وجهات النظر” بين السلطات والجماعات الأزوادية المُقاتلة.
ولا تتوانى الرباط عن فتح أبوابها للوفود القادمة من شمال مالي على أمل قيادة وساطة تُنازعها في ريادتها جارتها الشرقية “الجزائر”.
ظُروف الوضع الأمني الهش والسلام المفقود “المبحوث عنه” منذ سلام بين أبناء هذا الإقليمي وباقي مكونات الشعب المالي، ما يزال مرهونا بسياقات مختلفة تفرضها التوازنات الإقليمية والدولية، وتُربكها التحولات الطارئة على منطقة الساحل والصحراء والجوار المغاربي، في مقدمتها احتدام العنف على الأراضي الليبية، واستعادة حركات العنف الجهادي نشاطها بالمنطقة، مستفيدة من تدفق السلاح والمقاتلين القادمين من كل حدب وصوب لقتال القوات الحكومية المالية وداعمتها الفرنسية.
الجماعات الأزوادية التي توصلت الأسبوع الماضي إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية فيما بينها، قررت أن تدخل جولة المفاوضات الثانية في العاصمة الجزائرية مُوحدة، وأن تخاطب السلطات في باماكو هذه المرة بصوت واحد أيضا، بعد أن اختلطت أوراقها خلال الحرب التي قادتها فرنسا بداية العام الماضي على معاقل الجماعات المُسلحة في الشمال المالي، وانقسمت في حينها الحركات الأزوادية بين حامل للسلاح في وجه “المُعتدي الفرنسي”، آخر “داعم له في حربه ضد التطرف والإرهاب”.
يذكر أن المفاوضات بين الحركات الأزوادية المتمردة والحكومة المالية، الجارية حاليا بالعاصمة الجزائرية والتي لم يُحدد أي سقف زمني لها، انطلقت في جولتها الأولى بتاريخ 16 يوليو/ تموز الماضي.
وشهدت مالي انقلابا عسكريا في مارس 2012، تنازعت بعده “الحركة الوطنية لتحرير أزواد” مع كل من حركة “التوحيد والجهاد”، وحليفتها حركة “أنصار الدين” اللاتين يشتبه في علاقتهما بتنظيم القاعدة، السيطرة على مناطق شمالي البلاد، قبل أن يشن الجيش المالي، مدعومًا بقوات فرنسية، عملية عسكرية في الشمال يناير 2013 لاستعادة تلك المناطق.
وتطالب الحركات الأزوادية بحكم ذاتي لإقليم أزواد، وهو ما ترفضه الحكومة المركزية التي ترى أن مشكلة الشمال هي مشكلة تنموية بالأساس، وأن المفاوضات يجب أن تتركز حول قضايا التنمية فقط.
وفيما تُبدي الدبلوماسية الجزائرية تفاؤلها من نتائج الجولة الثانية من المفاوضات الجارية على أراضيها، والتي تلعب فيها دور الوسيط الإقليمي الرئيس، مستندة -على ما يقول مسؤولوها- إلى رصيد تاريخي ناجح من وساطات حل النزاعات في عدد من بؤر التوتر الأفريقية، يُواصل المغرب ترحيبه بالمبادرات الدولية والإقليمية الساعية لإنهاء الصراع المسلح في شمال مالي، وتأكديه الاستمرار في المساهمة في جهود المصالحة لحل النزاع في مالي.
المغرب الذي دعم الحملة العسكرية الفرنسية مطلع العام الماضي على معاقل الجماعات المسلحة في شمال مالي، وضمن بذلك نفوذا إقليميا بمنطقة الساحل الساحل والصحراء، يُنافس به الجزائر، زار عاهله الملك محمد السادس الأراضي المالية في فبراير/ شباط الماضي، ووقع اتفاقيات اقتصادية عدة مع شركائه الماليين في إطار جولة قادته إلى عدد من عواصم الغرب الإفريقي، التقى خلالها الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا، بعد أقل من 5 أشهر فقط من زيارة سابقة له إلى هذا البلد خلال حفل تنصيب “كيتا” في سبتمبر/ أيلول الماضي.
كما استقبل ملك المغرب محمد السادس في شباط/ فبراير من السنة الماضية زعيم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد “بلال آغا الشريف” بقصره الملكي بمدينة مراكش المغربية في محاولة لتنشيط قنوات الوساطة المغربية ، حيث دعا العاهل المغربي إلى اعتماد الحوار السياسي سبيلا للخروج من عنق زجاج هذه الأزمة التي تهدد أمن واستقرار منطقة الساحل والصحراء ودول المغاربة.
وتقول السلطات المغربية إن تحقيق المصالحة الوطنية بين الفرقاء الماليين سيُسهم في “التصدي لحركات التطرف والإرهاب” التي تهدد منطقة الساحل والصحراء، ودول الجوار المغاربي، مُعبرة عن ترحيبها بكل المبادرات الدولية والإقليمية الساعية لاستتباب الأمن والاستقرار في مالي، والتي تحترم إرادة كافة مكونات الشعب المالي.
وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار وخلال استقباله لوفد عن الحركة الوطنية لتحرير الأزواد برئاسة الأمين العام للحركة “بلال آغا الشريف” الأسبوع الماضي بالعاصمة المغربية الرباط، شدد على عزم بلاده مواصلة جهود الوساطة بين الفرقاء الماليين من أجل “طي صفحة الخلاف والتوصل إلى حل سياسي دائم ونهائي”، وذلك استنادا إلى رصيد “العلاقات التاريخية والروحية التي تربط الرباط وباماكو”.
فيما تقترح الرباط على دول الساحل والصحراء اعتماد سياسة دينية تقدم نموذجا للإسلام المعتدل في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، لمحاربة الأفكار المتطرفة والإرهابية التي أخذت في الانتشار بين شباب هذه البلدان، حيث بادر المغرب إلى تكوين حوالي 500 من الأئمة الماليين ومعهم أئمة من بلدان أخرى كغينيا وتونس، ويقول المغرب أنه يستند في سياسته الدينية الوسطية هذه إلى رصيد العلاقات التاريخية والروحية التي تربط المملكة المغربية ومنذ قرون خلت، بمنطقة الصحراء الكبرى وقبائلها وزواياها الصوفية، وهو المكسب الذي لا يمكن للجزائر أن تنافسها فيه.
أما الخلاف المُزمن بين الرباط والجزائر حول عدد من الملفات التوتر الإقليمية، في مقدتمها الخلاف بشأن حل النزاع في إقليم الصحراء، يتردد صداه بشكل واضح في ملف المصالحة المالية، حيث تقول الجزائر أن مالي اختارت وساطة الجزائر دون المغرب، وأن هذا الأخير يحاول الدخول على خط الأزمة باستقباله لعدد من ممثلي الحركات الأزوادية، في خطوة لسحب البساط من تحت أقدام الدبلوماسية الجزائر، التي تعبر منطقة الساحل والصحراء مجال نفوذها الخاص.
الاتهامات الجزائرية يُقابلها المغرب، بإبداء حسن النية في تنسيق الجهود مع كل الفاعلين الدوليين والإقليمين حتى تضع الحرب أوزارها في بلد أرهقته النزاعات العرقية والقومية، وأثخن التدخل الأجنبي والتطرف الجهادي جراحه القديمة التي لم تندمل منذ سنوات.
وبين مبادرات الرباط ومفاوضات الجزائر ما تزال الأزمة في شمال مالي ترواح مكانها، وما إن تبدو بين الحين والآخر بوادر انفراج قريب، حتى يعود الرصاص إلى سماء هذا البلد الإفريقي، ليستأنف مفاوضو أمس قتالهم المستمر منذ عقود، فيما يعيش أهالي إقليم أزواد ومعهم سكان الشمال المالي على وقع خوف وتوجس من هدوء وسلام هش لا يضمنه أي اتفاق.
*وكالة أنباء الأناضول
بامكان الماليين ان يجدوا حلا بينهم بدون طرف اخر فهم يعرفون بعضهم البعض
فهل المغرب او الجزائر ستقبل وساطة من دولة اخرى لحل مشكل داخلي
و الدول الغربية هي التي تصنع الفوضى الخلاقة في مالي و ليبيا لانها وجدت من يسايرها
حتى و ان كانت وساطة فان فرنسا ستفشلها و ليس المغرب كما تظن الجزأئر
الحلول ليست لا في الجزائر و لا في المغرب، و إنما هما أصلا جزأ من المشكل. العلاقة المتوترة بينهما تجعل كل آلمبادرات تبوء بالفشل. لهذا قبل إعطاء الدروس للآخرين في كيفية حل مشاكلهم، عليهم أولا أن يحلا المشاكل التي بينهما. من يعجز في حل مشاكله لا يعتبر قدوة للآخرين، ففاقد الشيء لا يعطيه و ليس عنده ما يقدمه. ثم كلما تقدم أحدهما جره الآخر للوراء. لهذا فمصيرهما النجاة معا أو الغرق سويا، و إذا لم يفها هذا الشيء فإنهما فقط يبددان الفرص و يعملان بعناد ضد مصالحهما
فرق بين من يتدخل من اجل التسامح الديني و من يتوسط من اجل الهيمنة
المغرب و الجزأئر يتعاندان و في نفس الوقت يضيعان وقتهما بدون جدوى
فاتركا الماليين في حالهم فهم تعودوا على القبلية منذ قرون و لا يمكن لاي احد في العالم ان يغير نمط حياتهم و لا تظنوا بان شمال مالي تهديد لامن الدول ف 2500 جندي فرنسي ضبطوهم
Ca serait mieux que le maroc et l algerie fassent la course pour se rapprocher et se reconsilier
من أين أتيت أن للجزائر صاحبة النفوذ التاريخي، والوصاية الجغرافية على إقليم الأزواد!!!كما يعرف الجميع أن الجزائر نعمت الإستقلال سنة 1962،قبلها كانت مستعمرة من لدن الدولة العثمانية في شواطئها وجميع الأراضي البعيدة تقريبا من200 إلى 300 كلم عن هذه الشوائط جنوبا فهي كانت خاضعة لسلاطين المغرب فهؤلاء القبائل من النيجر والتشاد ومالي ونيجريا…حتى 1940 كانوا يبايعون السلطان المغربي. وهناك الألاف من المستندات التي تعزز كلامي في فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وكذلك المغرب .أرجو منك المرة القادمة أن تكوني على علم بما تكتبين أو تدع الكتابة لدوي الإختصاص.
Je pensais qu il s agit d une course pour rapprocher les deux peuples qu'elle malheur
réglons nos problèmes entre nous d abord
le Mali c est pas si difficile
les faits parlent d'eux-mêmes. où se déroulent les négociations de paix ? qui pollue ces démarches ? les mêmes questions se posent pour la libye : quels pays mènent les discussions dans la sous-région ? l'algérie et l'egypte (respectueusement commission sécurité et politique) que fait la maroc ? il décrête l'état d'urgence contre les avions libyens. idem pour la tunisie : où viennent négocier kaid sebsi et ghanouchi ? à alger que fait le maroc : il cherche à renouer à travers la visite de sa majesté (au bon moment) à son ami merzougui
اوا باز !!!!!!الجزائر تعتبر منطقة الساحل تحت نفوذها وتدخل المغرب هو لسحب البساط من تحتها.الله يعطينا وجهكوم.40عام وانتوما كتدخلو فشان داخلي للمملكة و تحاولون التاثير في سيادة بلد على اراضيه.زعما شفت تا عييت ما صت مانقول.لاحول ولا قوة الا بالله……. وجبها ااازعما هاحنا نكدبو .بصح ربي ما يبغيش لكدوب اوا جريوا طوالكم ازريعت النفاق.قالك احلو ازمة ازواد حلوا غي حريرة غرداية وقبايل بعدا.
جنرالات الجزائر محظوظين إذ رزقهم الله دولة جارة بغربهم تنعم بالاستقرار وتؤمن حدودها الغربية …وهو الشريط الحدودي الجزاءري الوحيد الذى ينعم بالاستقرار بخلاف كل الحدود الجزائرية الاخرىالتي اصبحت مرتعا لشتى انواع العمليات الارهابية وتهريب السلاح والمخدرات والهجرة السرية …ومع ذلك فإن الجارةالشرقية ﻻتريد ان تقابل نعمة الاستقار بالشكر لله والاعتراف بفضائل المغاربة عليها..وهكذا صدق عليهاقول:إتق شر من احسنت اليه..أو قول الشاعر:
إذا اكرمت الكريم كسبته * وإذا اكرمت اللئيم تمرد
وهكذا عاكست حقوق المغرب في استرجاع وحدته التراببة بل وجعلت للمغرب "مسمارجحا"في قضية صحرائه..تصوروا. :.لوكان المغرب ولد الحرام لكان قد خلق للجزائر مشاكل عدة وعلى رأسها مساعدة استقلال الأزواد –الطوارق التى توجد عاصمتهم بجنوب الجزائر ..وكذلك القبائل والأباضبيين الذين يعانون الامرين من سياسة الحديد والنار التى انتهجها الجنرالات في حقهم…ولكنهم محظوظين لأن على رأس المملكة المغربيةالشريفةالعريقة ملوك شرفاء أقحاح ﻻتسمح لهم تربيتهم بذلك مثل ما قام به الرعاة اللقطاء الذين ﻻ أخلاقلهم ولا دين ولا ملة….
ان يتنافس البلدان على فعل الخير وجلب المصلحة لشعبيهما وللمنطقة فذلك مطلوب ومرغوب حتى تنعم المنطقة بالاستقرار والتقدم لكن حكام الجزائر لا يرون الامر كذلك , ويتضح ذلك من خلال تصرفاتهم الهوجاء ومواقفهم المخزية من تحركات المغرب
فالمغرب لم يعارض الجزائر ابدا في محاولاتها لعب دور الوساطة في ما لي او غيرها رغم ان وساطاتها المبية باءت بالفشل الذريع ولا يتدخل في شؤونها الداخلية رغم سياستها الداخلية الفاسدة والاستبدادية التي تهدد بانفجار داخلي ستكون له انعكاسات عدم الاستقرار على دول الجوار
اما حكام الجزائر , من خلال صحافتهم يشككون في كل تحرك مغربي متجاهلين نيلهم للسيادة المغربية بحشر انوفهم العفنة في قضية استكمال المغرب لوحدته الترابية ولكن عداءهم للمغرب مفهوم لانهم يدركون ان المغرب يحسن تدبير الزمن مهما طال هذا الزمن حتى يستكملوا وحدتهم الترابية كاملة غير منقوصة
اينما حلت مجموعة وجدة بقيادة االعسكر الحركي الجزائري يحل الارهاب والخراب. لقد قسم المستعمر ارض التوارق فاصبح الشعب التارقي نفسه مقسما. وفي هذا ظلم وضرر يجب جبره لامحالة.
الشعب التارقي يريد ان يتوحد فوق ارضه وكحل وسط يجب ان يتمتع بالحكم الداتي. والعسكر الحركي الذي يدعي انه في صالح الشعوب لابد ان يقبل هذا الحل العادل والاخلاقي. وارض التوارق اقتطعتها فرنسا ظلما. والآن الحركي يتدخل في مالي لكي يقف ضد مطالب الشعب التارقي العادلة.
وعلى المغاربة ابتكار طرق فعالة لرفع الظلم عن التوارق الذين يعيشون اضرارا اكثر بكثير من الفلسطينيين. وظلم ذوي القربى الحركي المتخلفون القساة واللإنسانيون اشد مرارة وفضاعة.
– اول زيارة للملك الى مالي كانت في 19 شتنبر 2013 بمناسبة تنصيب الرئيس المالي الجديد السيد إبراهيم بوباكار كيتا
– ثاني زيارة للملك الى مالي كانت في 18 شتنبر 2014
– أول زيارة قام بها خارج مالي الرئيس المالي الجديد السيد إبراهيم بوباكار كيتا كانت الى الجزائر في 02 يناير 2014
– في 27 شتنبر 2014 الرئيس المالي إبراهيم بوباكار كيتا يطلب من الجزائر بالإشراف على الوساطة بين الدولة المالية والجماعات الازوادية لحل لأزمة في شمال مالي،
– لحد اليوم لم يقم الرئيس المالي السيد إبراهيم بوباكار كيتا بزيارة الى المغرب
المغرب لم يستقبل الا السيد بلال أغ الشريف الأمين العام ( للحركة الوطنية لتحرير أزواد) الدي استقبله الملك بقصر مراكش يوم الجمعة 31 يناير 2014
وفي الاسيوع الماضي تم استقباله من طرف صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون، ومباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة في الخارجية
اما الحركات الاخري المهمة لم يزورون المغرب وهم
– المجلس الأعلى لوحدة الأزواد
– الجبهات القومية للمقاومة
– التنسيقية لشعب الأزواد
– الحركة العربية للأزواد
– التنسيقية للحركات
فكل هده الحركات تزور الجزائر
ا لمغرب يذخل مالي عبر استثمارات والجزائر تذخل عبر تبرعات بالبنزين كما العادة .صراع الزعامة التي يحلم بها جنرلات الجزائر تتبخر.فالملف المالي يمر عبر باريس بمباركة مغربية .اما الجزائر لن تحمل في جوعبتها سوي رمال الصحراء المالية.فلم يستطيعوا حتي حل مصائبهم الذاخلية من غرداية والقبايل والفساد في جميع القطاعات. انهم قومية عمرها 50سنة تتحرك بغباء….
يا للعجب النظام الجزائري يسعى لحل مشاكل الدول المجاورة . ومن يصنع هذه المشاكل القذافي انتهى ولم يبق الا حليفه وحبيبه النظام الجزائري المنافق وهو الذي خلق المشاكل لكل جيرانه . أختصر كلامي وأنبه جيران الجزائر بأخد الحيطة والحذر من جار السوء وعزله ببناء سياج كما يفعل المغرب حتى يبقى له البحر الأبيض المتوسط المنفد الوحيد يسبح فيه .
أعتقد أن الصراع المحتدم في شمال مالي و منطقة الساحل و الصحراء صراع متعدد الأبعاد ، منها ما هو محلي محض و منها ما هو إقليمي و جهوي و دولي. إذن لا الجزائر وحدها قادرة على ايجاد حل للنزاع و لا المغرب وحده يستطيع إقناع جميع الأطراف لتسوية الوضع في ظل تضارب مصالح أطراف متعددة إخرى تمسك بخيوط اللعبة خاصة الأجهزة الإستخباراتية الدولية. خلاصة القول أنه بذون توافق مغربي جزائري على جميع الملفات و خاصة ملف الصحراء المغربية الغربية و الشرقية لا يمكن معالجة المشكل من الاساس.
سواء كان المغرب او الجزائر الذي يهم هو السلم في مالي وسواء كانت نية الجارة حسنة او سيئة فانها ستساهم في استتباب الامن والسلام في منطقة تعتبر زوابعها من صنع جزائري محض..رغم ان تقرير مصير الازواد الجزائري سيعصف بالسلم في الجنوب الجزائري نفسه ..تغيير الخريطة السياسية بالمنطقة تاخر كثيرا ودولة الازواد قادمة شئنا ام ابينا وسنرى تقزيما لليبيا والجزائر ومالي والنيجر وتشاد..وستسقط الجارة في الخندق الذي حفرته للمغرب..
كل دول الجوار تريد خيرا لدولها ومواطنيها اعتقد دول مالي تشاد ووو…. باختصار الدول التي معها حدود مع دويلة البارحة ""جازئر"" تريد الاستفادة من الربيع العربي وتريد ان تخرج باقل تكلفة من فوضى ومشاكل هته الدول المجاورة لدويلة الارهاب ""جازائر"" تعلم علم اليقين ان هناك ورم اسمه "جازائر" لان هته الاخيرة لاتريد لا ديموقراطية ولاهم يحزنون ولاتريد ديموقراطية لاي دول من جيرانها لان الديموقراطية في "جازائر" مستحيلة "جازائر" فنانة في السرقة والنهب حتى اولادهم يسرقون في اوروبا ""جازائر"" لوما ب ترولها لعلم وعرف احد اين تقع هته الدويلة, انها تخاف من المغرب مثل ماتخاف الشاة من الذئب تخاف من المغرب لو اراد المغرب تدمير وخراب ""جازائر"" لفعل وهي تعلم ذلك ,اعتقد ان بقيت"جازائر" على تعنتها ,فالمغرب سيمر من لاعب مدافع الى لاعب هجومي
La peur du regime Algerien Fashiste n est pas gratuit Devinez et c est simple de voir Son adversaire la Maroc s immiscer ds l affaire car la plus grande partie de la terre du Peuple Touareg est sous l occupation de ce regime illegalement c est prquoi ce regime s empresse de monopoliser a lui seul l affaire pr devier le mouvement de liberation Touareg de soulever la Grde Partie de leur Terre sous occupation illegale de ce peuple dechire et qu il faut logiqt soutenir contre cet occupant farouche sans foi ni loi
تقول الجزائر أن مالي اختارت وساطة الجزائر دون المغرب، وأن هذا الأخير يحاول الدخول على خط الأزمة باستقباله لعدد من ممثلي الحركات الأزوادية، في خطوة لسحب البساط من تحت أقدام الدبلوماسية الجزائر، التي تعتبر منطقة الساحل والصحراء مجال نفوذها الخاص…تناقض مغرض جزائري، تتدخل في شؤون المغرب، وترى الازواد، طرف الازمة، في المغرب . و تكذب مكرا و بهتانا، تقرير مصير الشعب الصحراوي الذي قسمه المستعمر، وهي ترث مبدا المستعمر الحدود الموروثة استعماريا، لتجزئ القبائل الصحراوية وفرض عليهم استغلال ثرواتهم دون كرامة و تنمية…وتطالب الحركات الأزوادية بحكم ذاتي لإقليم أزواد، وهو ما ترفضه حكومة مالي التي ترى أن بالشمال مشكلة تنموية بالأساس،لكن ماذا ترى الجزائر التي اهملت كرامة الطوارق منذ نصف قرن. ربما ان مالي مضغوطة من الجزائر و دول الجوار،خوفا من عدوى شبح الحكم الداتي الذي اختاره المغرب، حلا عادلا و منصفا، لكرامةالصحراء. لكنهم، وبعض من بالاتحاد التخلفي، لا يرتاحون لهذا المبدا الحافز لمطالبة جميع الصحراويين كرامتهم. لهذا على الجزائر ان ترضخ و تكف فسادا وتلاحظ يقظة و نضج قبائل الساحل و الصحراء لمستقبلهم.
المقال لم يتطرق إلى الخلفيات الجيوسياسية التي تجعل النزاع محتدما بين المغرب والجزائر لاحتواء هذا الملف أكثر مما هو محتدم بين حكومة مالي والحركات الأوزادية, فالأمر يتعلق بملف الصحراء, حيث إن الجزائر تسعى في إطار وساطتها إلى فرض حل يتماشى مع أطروحتها في ملف الصحراء, فهي تدعي أنها تبحث عن وحدة دولة مالي في إطار حكم ذاتي للأوزاديين, ولكن ذلك يجب أن يكون عبر استفتاء الشعب الأوزادي, بينما المغرب يسعى إلى إقناع القبائل الأوزادية بالحكم الذاتي دون استفتاء في أطار الحفاظ على الوحدة المالية, تماشيا مع مقترحه في الصحراء المغربية, وهنا يبدو أن الأطروحة المغربية منصفة للأوزاديين والحكومة, وقد أصبحت الجزائر تمول قادة الحركات الاوزادية لتحفيزهم على قبول الاستفتاء, ولكن وفقا لما قرأته البارحة في جريدة الخبر الجزائرية فإن المفاوضات الجارية حاليا تتجه نحو الفشل, لأن الأوزاديين عبروا عن تمسكهم بالحكم الذاتي دون استفتاء, وهنا نجد صدى المقترح المغربي يتردد في هذه المفاوضات الممولة من طرف الجزائر, كما أن فرنسا تتبنى المقترح المغربي لأنه يتماشى مع رغبتها في بقاء السيادة المالية على الشمال والجنوب
الجزائر مرتاحة لتوتر العلاقات مع المغرب بل اساس استمرار النظام قائم على تعتيم العلاقات مع الجوار ويتقن العسكر افتعال الف سبب وسبب لتأزيم العلاقات مع المغرب , ولن يستطيع الجلوس لمناقشة كل القضايا العالقة بين البلدين لانه يدرك جدية المغرب وعزمه على الذهاب بعيدا على طريق تطوير علاقات التعاون والبناء المشترك, وحتى اذا تجاوز هذه العقبة ودخل في حوار وتفاوض مع المغرب , لن يستطيع التقدم في النقاش بسسب "انا عكسنا" , وحتى اذا تم الاتفاق والتفاهم على حد ادنى من الحلول والالتزامات , لن يستطيع العسكر الوفاء بسبب نكثه للعهود
Bouteflika n’est qu’un BAYDAK pour camoufler la puissance réelle des dirigeants Algériens. Leur constitution Art.88, dit si un président est incapable de gouverner, il faut le remplacer. Escamoter plus le peuple Algérien. En outre, je salue beaucoup ‘uniquement’ les algériens (ASHORAFA) qui comprennent bien qu’un jour, nous allons nous unir, c’est notre ultime destin lorsque tous les +- 50 Généraux de merde, hypocrites et dictateurs qui oppriment notre peuple frère auront éteint et disparus, ils étouffent tout le peuple MAGHREBIN et s’emparent de la richesse du pays et sèment la haine dans le continent. Ils prennent avantage des pays pauvres et faibles pour aboutir à leurs buts personnels …. Pourquoi alors beaucoup de HARRAGA meurent gâchent leur vie gratuitement dans les eaux froides méditerranéennes pour échapper la misère et l’injustice en Algérie ? La Richesse n’est pas bien repartie ? On ne leur offre pas une sécurité de vie digne et honorable. Le CULPRIT est les généraux?
ليس هناك شيئ يسمى مجموعة وجدة يا رقم !! مش عارف شعال
تتكلمون بهذا الأسلوب عن قصد فقط لتقول لنا من بعيد بأن من يحكمنا اليوم هو مغربي أو أنه تعلم في المغرب مع أنه جزائري ١٠٠%١٠٠ و تعلم في الجزائر على يد بن بله و الزعيم هواري بومدين رحمهما الله
يا لكم من مغفليين نحن في ٢٠١٤ و أنتم تتكلمون عن مجموعة وجدة هه
تحول الصراع ببن حمة مالي والطوارق الي صراع بين دواير الحكم في المغرب والجزاير شانه شان العديد من القضايا الافليمية.البلدين فشلا في التعاون وخلق فرص لتحسين علاقتهما.لا شك انهما سيفشلان في صراعهما ايصا.الازواديين يرفضون التحول الي رهاين بين البلدين.
كاتبة المقال تتكلم عن النفوذ الروحي المغربي في الساحل ,وتناست ان المقصود بهذا النفوذ هو الطريقة التيجانية التي تعود للجزائر موطنها الأصلي ، أما المغرب فهو مجرد مقلد ومحاكي لكل ماتقوم به الجزائر.
l'histoire du grand maghreb retiendras les divers positions politiques incohérentent,et anti-populaire des dirigeants algérien,toujours depuis leur indépendance,contre les intérets des peuples du maghreb,et comme exemple,ils soutiennent avec toutes leurs force politico-diplomatics,et financiéres, le mouvement des mercenaires séparatiste du polizbal,contre le maroc,pays maghrébin,pour la création d'un pays qui n'a jamais éxisté au sud du maroc,et en meme temps,s'engagent égallement avec force,pour l'unité du mali,pays voisin du maghreb,qui vie le meme probleme que celui du maroc….avec les dirigeants algérien,il ne faut jamais, s'attendrent à des actions porteuses d'intérets,et de paix pour les peuples du maghreb,ycompris pour le peuple algérien….mais,l'histoire retiendras toutes ces injustices,que font subirent les dirigeants algérien,aux peuples du maghreb,avec l'argent du peuple algérien
?Le Maroc et L'algérie veulent regler le pbleme du mali.
Qu'ils reglent leurs problèmes d'abord
المقال لم يأتي بأي جديد، فقط صرد للأحداث.إلا أن الذي لفت نظري هو،كما قال الأخ رشيد صاحب التعليق 6،ما كتبت صاحبته عندما قالت:" فالجزائر صاحبة النفوذ التاريخي، و الوصاية الجغرافية على إقليم الأزواد.." ظننت أن هذا المقال نقل عن الصحافة الجزائرية لا التركية! لكن يتضح من اسمها أنها فعلا جزائرية.أود أن أذكر من يعطي الكيان المصطنع أكثر من وزنه،بما قاله السيد فرحات عباس:"لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لأصبحت وطنياً و لم أخجل من جريمتي، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري،لأن هذا الوطن غير موجود،لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده وسألت عنه الأحياء و الأموات وزرت المقابر دون جدوى." رفع القلم و جف المداد.أما عن التيجاني فأخبر الجزائريين أنه مغربي أبا عن جد. إنتقل بعض أفراد عائلته من قبيلة عبدة، نواحي فاس، و استقروا في صحراء الجريد التي كانت تابعة لسلاطنة المغرب. ولد أحمد التيجاني هناك ثم عاد إلى بلاده فاس حيث إستقر و أسس الطريقة التيجانية. لهذا فالطريقة التيجانية كان مهدها المغرب و اشعاعها المغرب. أما الجزائر فلم يكون لها أي وجود. كيف ينتمي لدولة لم يكن لها وجود؟ كفى قلب الحقائق، لأننا سنكون لكم بالمرصاد.
لماذا سباق اليس هذا تشويش هل لديكم حدود مع مالي هل انتم حقا اهل لحل المشاكل هل وهل طلب منكم ذالك هل هذا ممكن دون الجزائر ? انتم المشكلة الكبيرة في المنطقة و الجزائر ستتطرق لحل هاته المشكلة عاجلا او اجلا و على مزاجكم والايام بيننا