بوقنطار: في ذكرى هجمات 11 شتنبر .. العالَم أكثر خطرا‎

بوقنطار: في ذكرى هجمات 11 شتنبر .. العالَم أكثر خطرا‎
الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:07

في ذكرى هجمات 11 شتنبر التي هزت نيويورك في سنة 2001 ، يبدو العالم أكثر من أي وقت مضى غارقا في الأزمات التي تهدد السلم والاستقرار . ففي العراق و سوريا مرورا بغزة و ليبيا . والساحل ، فضلا عن شرق أروبا ، وأساسا في أكرانيا ، يغرق العالم في حالة من الفوضى تهدد بمسح الحدود التي تم رسمها منذ قرون ، وتنذر بعواقب وخيمة على النظام الدولي الراهن.

وبقطع النظر عن المسافات الجغرافية الفاصلة بين هذه الأزمات ذات الجذور المتنوعة ، فإن ما يجمعها هو كونها لا تمثل أزمات محلية ، بل يتعلق الأمر بأزمات ذات بعد شمولي تهدد النظام الدولي برمته.

وليس في ودنا تعداد الأسباب ولا الانعكاسات والتداعيات المحتملة لهذا الواقع الدولي المأزوم بقدر ما نتوخى التطرق لبعض التساؤلات و النقاشات التي تطرح اليوم على المستوى الجيوسياسي والقانون الدولي و التي تستنطق مدى قدرة النظام الدولي بفاعليه المختلفين وبآلياته المتنوعة على التصدي لهذه المخاطر ، وأساسا منها ما يتعلق بتوسع نشاط الحركات الجهادية ، وعلى رأسها حركة داعش التي أرغمت الرئيس الأمريكي أوباما على التحرك ، والعودة من جديد إلى سياسة القوة بعدما ظل يرفض ذلك مفضلا سحب القوات الأمريكية من المستنقع العراقي في سنة 2011 .

إن مكونات ما يكمن وصفه باستراتيجية أوباما الجديدة ،و كذلك شروط نجاحها وحدودها في ظل تضارب المصالح و الإدراكات المتعارضة لما يقع اليوم . ، باتت اليوم في صلب التساؤلات المطروحة ، لا سيما و أن هناك شكوك قائمة حول نجاعة التدابير المقترحة لمواجهة المد المتشدد و المتطرف ، والذي يحاول أن يوسع من قاعدته المجتمعية.

1 هل النظام الدولي عاجز على مواجهة هذه الأوضاع ؟

يعتبر بعض المحللين أن النظام الدولي الراهن لا يملك القدرة الكافية على مواجهة الأزمات الراهنة . و يرجعون ذلك إلى عدة أسباب من بينها أن النظام الدولي نفسه هو مولد هذه الأزمات . ذلك أنه بفعل اعتماد القوى الكبرى في السابق على الوسائل العسكرية فقط لحل الأزمات فإنها أهملت البعد السياسي ، و بالتالي أحبطت من إرادة الشعوب التي باتت أكثر استعداد ا لتقبل الايديولوجيات الأكثر ظلامية و الأكثر راديكالية.

وثانيها أن النظام الدولي الذي يقوم على التفاعل المتواصل بين فاعلين مشخصين و ذي مشروعية يجد نفسه اليوم مطالبا في بعض الوضعيات كما هو الأمر اليوم في العر اق و سوريا و ليبيا و الصومال أمام فراغ ناجم عن غياب مخاطبين ذي مصداقية ومتوفرين على السلطة الضرورية للمساهمة في البحث عن التسويات المتوازنة . فنحن أمام قادة جهاديين و قادة جماعات إرهابية ليس لها من هدف سوى تدمير النظام الحالي القائم على سيادة الدول و تعويضه بنظام جديد كما هو حال نظام الخلافة الإسلامية الذي يتوخى تجاوز الدول الراهنة.

إن هذا الطرح الغارق في التشاؤم يواجهه طرح ثان مضمنه أن التحديات التي يواجهها النظام الدولي الراهن ليست كلها سلبية . فالنظام الدولي بمختلف فاعليه و آلياته يستطيع استثمار الواقع الراهن المأزوم لإعادة بناء نظام جديد على أساس عدم الاكتفاء بتدابير عسكرية ضد الحركات المهددة للنظام الحالي، ولكن البحث عن تسوية سياسية دائمة للصراعات و النزاعات التي تغدي الفكر المتطرف . ففي الشرق الأوسط الذي يوجد في قلب الإعصار لا مناص من استثمار حالة الخوف و الرعب لإيجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية و للصراع في سوريا و الوضع المتردي في العراق. فضلا عن تطبيع العلاقة مع إيران التي تعتبر فاعلا لا مناص منه في كل ما يدور اليوم في الشرق الأوسط . لكن القول بضرورة المقاربة السياسية لا ينفي أن مختلف قضايا المنطقة تبقى معقدة و غير قابلة للتسوية بسهولة.

2 من المسؤول عن صعود حركة داعش وعن هذه الفوضى؟

في معرض الجواب على هذا السؤال تنتصب بدرجة كبيرة مسؤولية الولايات المتحدة بفعل السياسة التي تبنتها منذ هجمات 11 شتنبر في ظل هيمنة التيار القومي الجديد على السياسة الخارجية ، والتي يعتبرها البعض مسؤولة عن تنامي الحركات الجهادية ، وخاصة ما يعرف اليوم بالدولة الإسلامية التي تسيطر على أجزاء من العراق و سوريا . فالتطور الذي عرفته هذه الحركة يؤشر للأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الامريكية في تعاملها مع المنطقة . فبغزو العراق في سنة 2003 تحت ذرائع أثبت الواقع زيفها ، فقد فتح الباب أمام القاعدة التي ظلت غائبة عن هذا البلد . .

في نفس السياق ، فإن حل الجيش العراقي وتبني سياسة استئصال البعثيين ، وتدعيم الشيعة كلها عوامل زكت من روح الفتنة الطائفية وقوت من العداء الطائفي ، مما دعم الحركات المتطرفة التي وجدت مساندة من طرف كل الساخطين عن السياسة المتبعة ، فضلا عن دعم دول خليجية مجاورة وكذلك تركيا التي باتت حدودها بمثابة أبواب مشرعة لمرور المقاتلين النازحين من دول العالم . فضلا عن ذلك ، فإن الحرب الأهلية السورية ، و تلكؤ الغرب عن مساندة عسكرية فعلية للمعارضة الحرة منح الحركات المتشددة مجالا للاستنبات والانتشار في سوريا.

تتزعم وزيرة الخارجية الأمريكية و ربما المرشحة المقبلة للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون ذلك التيار الذي يعتبر أن سحب كافة القوات الأمريكية من العراق و عدم استخدام الضربات الجوية ضد النظام السوري بعد استعمال السلاح الكيميائي في منطقة الغوطة عوامل شجعت الحركات الجهادية على التمدد في هذه المنطقة . ففي سنة 2013 ، قرر أبوبكر البغدادي التوسع نحو سوريا من خلال تكوين ما عرف بالدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش ). ورغم أن هذا القرار ووجه بمعارضة من طرف جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة ، و بدعوة زعيمها المركزي أيمن الظواهري بالتراجع ، فإن زعيم هذه الحركة رفض الأمر وأعلن قيام الدولة الإسلامية في العراق و الشام ، وقيام حركة منشقة عن القاعدة أكثر دموية و أكثر طموحا في هدفها ، حيث لأول مرة باتت تتوفر على إمكانيات مادية ضخمة وأسلحة ثقيلة توفرت بفضل احتلال مدن كاملة في العراق وسوريا بعد فرار قواتها تاركة اسلحتها ومعداتها . أكثر من ذلك ، سيزداد طموح هذه الحركة التي أصبحت تسمى بالدولة الإسلامية إلى إنشاء دولة الخلافة . وهو مؤشر واضح على رغبتها في بناء خلافة إسلامية تدعي تحرير المسلمين من أنواع الاحتلال والاستلاب الحضاري الغربي ، وتوحدهم في نفس الوقت تحت راية الخلافة الإسلامية.

إن هذا التحليل الذي يحمل الولايات المتحدة و سياساتها المتبعة منذ هجمات 11 شتنبر لا يخلو من صوابية . لكن في نفس الوقت لا يكمن ربط ذلك فقط بالممارسة الأمريكية أو بقرار عدم تدخل أوباما ضد النظام السوري . فالوقائع تبين أن ليبيا التي تم فيها القضاء على نظام القدافي بفعل تدخل قوات الناتو لم تستطع أن تدبر المرحلة الانتقالية بشكل مقبول . فعلى العكس من ذلك ، فقد باتت تشكل إحدى مصادر القلق بالنسبة لمآليتها وبالنسبة لجوارها . فقد سقطت غريقة الصراعات بين الحركات المتشددة التي تسيطر على مدن ومرافق مهمة تشي باحتمال سقوط ليبيا في دائرة ما يعرف بالدول الفاشلة . فهناك اقتناع لدى الكثير من المتتبعين للشأن الليبي بضرورة تعبئة تدخل دولي للخروج من هذا المأزق وتمكين البلاد من بناء الدولة ومؤسساتها . وإلا فإن هذا الوضع قد يزيد من المخاطر خاصة على الجوار الإقليمي الذي يتميز أصلا بكثير من عناصر الانفجار كما هو الأمر في منطقة الساحل . لذلك ، لا يمكن ربط مسؤولية صعود الحركات الإسلامية المتشددة بعنصر وحيد ، بل إن عوامل تفريخ و تقوية هذه الحركات تجد تفسيرها في عوامل متنوعة منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي عن المنطقة.

3 في إستراتيجية المواجهة

بات واضحا اليوم أن هناك وعي سائد بضرورة محاربة ما وصفه البعض بالسرطان قبل أن ينتشر في كافة الجسد الإنساني . و تؤشر قرارات الحلف الأطلسي المنعقد في نيو برت في 4 و 5 شتنبر ، وخطاب الرئيس أوباما الموجه إلى الشعب الأمريكي ، ومبادرات أخرى ، على ضرورة وضع حد للتردد ، والانخراط في مقاومة دولة داعش التي تمددت و ما زالت تهدد بالتمدد أكثر . و لحد الساعة يتم الحديث عن تكوين تحالف دولي يضم دولا غربية و دولا عربية و إسلامية . وهو ينخرط ضمن الاستراتيجية الأمريكية للرئيس أوباما الذي لا يريد أن يعطي الانطباع بأن هذا التحرك هو منفرد أو مجرد تحرك غربي ضد جماعات إسلامية.

هناك اليوم حاجة إلى توضيح أمرين: أولهما لا ينبغي أن يتولد الاعتقاد أن هذه الحملة هي ذات طبيعة صليبية ضد حركة تدعي نشر الخلافة و توحيد المسلمين . فالأسلوب الذي تمارسه حركة داعش هو إرهاب متعدد الجنسيات تمكن من استقطاب مقاتلين من جزء كبير من العالم ، ويرتكز على المغالاة في الترويع و القتل و انتهاك كل حقوق الإنسان ، كما أنه تمكن من استخدام الأدوات التكنولوجيا الحديثة للتواصل لتمرير خطابه . ومن ثم ، فإن كل استراتيجية مناهضة ينبغي أن تتحرى العقلانية و تجنب فتنة جديدة . و ثانيها لا ينبغي أن يتولد الاقتناع أن الأمر يتعلق بانتقام شيعي جديد ضد السنة . فمن المعروف أن هذه الحركة قد تقوت لكونها تقدم نفسها على أساس أنها انعكاس لرد فعل السنة على معاناتهم بفعل السياسات الممارسة من طرف نوري المالكي في العراق و بشار الأسد في سوريا . فمحاربة الإرهاب لا تتم فقط بالقوة ، بل لا بد أن تستند أيضا إلى العقل في تمرير خطابات تؤكد بالأساس على رفض المسلمين لجميع أشكال التطرف والعنف والاستئصال .

لكن هذه الاستراتيجية التي لا شك أنها ستكون مدعوة إلى استعمال القوة تظل محفوفة بكثير من التساؤلات التي هي في العمق نتاج للتعقيدات الجيو سياسية التي تعرفها هذه القضية . فمن جهة أولى ، فإن كل تدخل عسكري ينبغي أن يبقى مؤطرا بالشرعية الدولية . ويتطلب ذلك كما يشير إلى ذلك بعض المسؤولين الغربيين توفر طلب من الحكومة الشرعية في العراق . وهو الأمر الذي يتم السعي إليه بعد إقصاء الوزير الأول العراقي السابق نوري المالكي الذي ما رس سياسات إقصائية و انتقامية شجعت على توسيع قاعدة الجهاديين من خلال انضمام عدد من البعثيين والسنة إليهم . فتشكيل حكومة عراقية جديدة ينبغي أن تشكل إشارة واضحة على رغبة السلطة في تصحيح أخطاء الوزير الأول الأسبق ، والعمل فعليا على إشراك كافة الطوائف في تدبير الشأن العام .

ومن جهة ثانية ، فإن ذلك يتطلب صدور قرار من مجلس الأمن في إطار الفصل السابع يبيح استعمال القوة ضد ما يسمى بالدولة الإسلامية . وهو أمر قد لا يجد صعوبة كبيرة إذا لم تعارضه روسيا التي توجد اليوم في حالة صراع مفتوح مع الدول الغربية بفعل سياستها المساندة للانفصاليين في أوكرانيا . فمن المعروف أن روسيا مناهضة بشكل إجمالي للحركات الإسلامية المتشددة ، لكنها قد لا ترغب في إعطاء الغرب فرصة لإضعاف النظام السوري المتحالف معها . لكن هذا التدخل يطرح مشكلا أساسيا حول نطاقه . فلحد الساعة ترفض الإدارة الأمريكية كل تدخل بري . ويتجنب الرئيس الأمريكي العودة بالقوات الأمريكية إلى المستنقع العراقي . ويبقى السؤال مطروحا حول القوات التي ستتولى المواجهة المباشرة مع مقاتلي الدولة الإسلامية .

هل سيبقى الأمر مقتصرا على القوات العراقية و البشمركة ، أم ستنضاف إليها قوات من دول أخرى ؟ أكثر من ذلك كيف يمكن التصدي لمحاربي الدولة الإسلامية دون ضرب مواقعهم في سوريا ؟ هذا إشكال كبير يؤرق المسؤولين الأمريكيين والغربيين الذين يرفضون القيام بكل ما من شانه أن يكون لصالح الرئيس بشار الاسد الذي يعتبرونه بمثابة الحليف الموضوعي للحركات الجهادية التي استعملها لضرب المعارضة المعتدلة . هل من الممكن إشراك بشار الاسد في الترتيبات المتعلقة بمواجهة حركة داعش . ؟ ألا يمكن أن يشكل ذلك رد الاعتبار لهذا الرئيس الذي لا يتردد البعض في المطالبة بمتابعته أمام المحاكمة الجنائية الدولية ؟ لكن أصعب من ذلك هل يمكن إنجاح خطة مواجهة داعش دون مساهمة النظام السوري وحليفه إيران؟ يظهر أن الإدارة الأمريكية قد اقتنعت مضطرة إلى ضرورة التعاون مع نظام بشار الأسد إذا لزم الأمر ذلك للتصدي بشكل أكثر نجاعة لمقاتلي الدولة الإسلامية . وهو أمر قد يخلق معادلات جديدة في تطور الصراع في هذه المنطقة.

ثالثا : كيف يمكن تشكيل تحالف واسع يضم دولا لها مصالح متضاربة وإدراك مختلف للمخاطر التي يرتبها وجود الدولة الإسلامية . فدون الدخول في التفاصيل ندرك جيدا أن مصالح دول مثل إيران والمملكة العربية السعودية و تركيا و قطر لهذا الخطر ليست متناغمة . فلكل واحدة حساباتها و منظورها لهذا الواقع . فهل ستنتصر البرغماتية و المبادئ على المصالح الضيقة في سياق تفعيل هذه الاستراتيجية؟

أخيرا إن هذه الخطة تواجه كذلك إشكال الوسائل المستعملة . فمن المعروف أن استعمال القوة مهما كانت نتائجه على المدى القصير لا يمكن أن يلغي مقاربة سياسية شمولية تتوخى استثمار ما يقع اليوم لإيجاد حلول للمشكلات التي تغذي الحركات الإرهابية و المتشددة . لا يمكن الاستمرار في التغاضي عن إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، والذي كان من حلقاته البارزة العدوان الأخير الذي خلف دمارا واسعا و أكثر من ألفي قتيل . فمثل هذه العمليات لا يمكن إلا أن تعزز من الشعور بالحقد و الإحباط و تزيد من التطرف . فتهميش إسرائيل للسلطة الوطنية الفلسطينية و رفضها كل تسوية أفضى إلى تقوية حركة حماس ، وسيطرتها على قطاع غزة في سياق الانتخابات التشريعية التي جرت في 2006 . إن ادعاء المتطرفين الإسرائيليين بسحق حماس قد يولد حركة أكثر تطرفا . و من ثم فإن هناك ضرورة إلى إعادة بناء ما تم تدميره ، وإخراج غزة من سجنها المفتوح من خلال رفع الحصار ، والسماح بإحداث بنيات تسمح لها بالتواصل مع محيطها الخارجي . لكن أكثر من ذلك لا مناص من الضغط على إسرائيل للتراجع عن سياسة الاستيطان و العودة إلى طاولة المفاوضات قصد التوصل إلى تسوية قوامها دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل تتوفر على كل مقومات الحياة .

نفس الأمر بالنسبة للقضية الكردية . لقد أبرزت التطورات الأخيرة أن قوات البشمركة هي الوحيدة المنظمة والتي بينت نوعا من الفعالية في مواجهة القوات الجهادية . و هناك اليوم جهود دولية لتعزيز هذه القوات من خلال تزويدها بالأسلحة . وهو أمر ينطوي على مخاطر إذا لم يتم تأطيره بشكل واضح . إن تقوية كردستان العراق لا ينبغي أن يتحول إلى إحداث دولة مستقلة قد تغير التوازنات الجيو سياية في المنطقة . فمن الواضح أن هذا الأمر لا يمكن أن تقبله الدول المرتبطة بهذه القضية كتركيا و إيران فضلا عن العراق المهددة اليوم باحتمال التقسيم.

لكن في نفس الوقت لا يمكن رفض توسيع رقعة الاستقلال الذاتي الذي تتمتع به منطقة كردستان العراقية و ذلك لطمأنتها والسماح لها بمواصلة دورها كعامل استقرار . أكثر من ذلك ، فإن تجفيف بعض مصادر التطرف مرتبط أيضا بالسياسات المتبعة مع الإسلاميين المعتدلين.

فمن الواضح أن سياسات الاستئصال ، إسوة بسياسات القوة المفرطة لا يمكن إلا أن تساهم في تأجيج الحركات المتطرفة . لقد أبرزت الممارسة الحكيمة في بعض الدول أن أحسن السياسات تكمن في إشراك القوى الإسلامية المعتدلة في دواليب السلطة شريطة قبولها للثوابت الديموقراطية . فهذه الممارسة لا تعني تصفية التطرف ، و لكنها في نهاية المطاف قد تشكل عاملا مساعدا على التخفيف من حدته.

4 القانون الدولي الإنساني وتحديات المرحلة

مرة أخرى تعطي النزاعات الراهنة صورة عن ضخامة المأساة الإنسانية التي تخلفها مثل هذه النزاعات و الكوارث التي يذهب ضحيتها بالدرجة الأولى المدنيون و المنتمون للأقليات العرقية كما حدث بالنسبة للإزديين والمسيحيين في المناطق التي سيطرت عليها حركة داعش . ومما يزيد من مأساويتها أنها تبقى ثانوية بالمقارنة مع الطموحات الهيمنية و الصراعات الدينية و الطائفية و الايديولوجيات الراديكالية و المصالح المختلفة . لأول مرة أحصت الأمم المتحدة أكثر من 50 مليون شخص في حالة لجوء . وحدها الحرب في سوريا شردت أكثر من مليوني شخص . أكثر من 5 مليون فلسطيني يوجدون تحت وضعية اللجوء في وطنهم يتم تدبيرهم من طرف وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين .

إن هذه المأساة الإنسانية التي تتدعم بمآسي أخرى ناجمة عن أوبئة كما هو الأمر بالنسبة لوباء إيبولا الذي يضرب بعض الدول الإفريقية التي باتت مهددة بالحصار تكشف في العمق عن مصاعب القانون الدولي الإنساني في فرض تطبيق مقتضياته خاصة في لحظات الرعب التي تمر منها الإنسانية ، وذلك لتجنيبها الكثير من الانتهاكات التي تتم بواسطة المتنازعين . فإحداث المحكمة الجنائية الدولية لمتابعة مرتكبي الجرائم البشعة ، وخاصة تلك التي تقع في حالة النزاعات لا يبدو أنها شكلت رادعا قويا لمنع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و خاصة المدنيين . وتبقى الحاجة ضرورية أكثر من اي وقت مضى ، لمواصلة الجهود من أجل تطبيق صارم لمقتضيات القانون الدولي الإنساني .

في تحليله لأسباب الحرب العالمية الأولى التي حلت ذكراها المئوية كتب الكاتب الاسترالي كرستوفر كلارك كتابا أسماه بالمشائين في الليل Les somnambules . هي صورة لأولئك الأشخاص الذين يمشون في الليل دون أن يشعروا بالعالم ، وبما حولهم . وهو نقد للأخطاء التي ترتكب عندما نخطئ تقدير المخاطر و التهديدات ، كما وقع للمسؤولين قبل قيام الحرب العالمية الأولى . فالعالم اليوم بحاجة أكثر من اي وقت مضى إلى تأمل الإخفاقات التي صاحبت ومازالت مرحلة ما بعد 11 شتنبر و استنباط الدروس والعبر منها . وفي نفس الوقت التسلح باليقظة والحزم و التضامن لمواجهة هذه الأزمات الشمولية التي تهدد السلم و الاستقرار العالميين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • ايزم ابرباش
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:19

    كل هذه الازمات تنذر بحرب عالمية ثالثة من المتوقع ان يشعلها المتعصب الرئيس بلادمير بوتين.

  • Ayoub Aboussou
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:20

    هجمات 11 شتنبر 2001 : أكبر مسرحية

  • محمد
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:26

    الحرب العالمية الثالثة على الأبواب فكل ينتظر لا مفر منها… اللهم إن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا رسول الله.نحمد الله لأننا مسلمين. عليكم أنفسكم إن الفتن ضهرت في البر والبحر..

  • hicham
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:37

    أحداث 11 سبتمبر أكبر كذبة مرت على تاريخ البشرية
    بالله عليكم كيف يستطيع إرهابيون يعيشون في كهوف أفغانستان أن يتخطوا الرادارات الأمريكية ويخطفوا الطائرات وينفذوا تلك الهجمة الإرهابية وكأن أمريكا من دول العالم الثالث
    والله العظيم شيء مضحك إذا صدقتم مثل هاته الخزعبلات
    شكرا

  • بن قيـــــــــران
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:43

    التفجيرات مصيدة أمريكا.والقاعدة صنيعتها
    والقاعدة في بلد المغرب….منصنع المخابرات الجزائرية
    وبعض التفجيرات في العالم الاسلامي من صنع المخابرات

  • طالب مهندس
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:46

    الحقيقة هي أنه كانت عملية داخلية بامتياز، لم تكن هناك طاءرات حقيقية و إنما هي عبارة عن هولجرامات على شكل طاءرات و هذا بالدليل العلمي القطعي و البقية عملية تدمير داخلية للمباني كما جرت به العادة في عمليات الهدم المتحكم فيها للمباني حيث يسقط البناء عموديا سقوطا حرا !
    يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

  • saad
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:51

    Le terrorisme est une affaire étatique, les services secrets en sont toujours les responsables, et toujours pour imposer un tas de règles au peuple, comme on dit pour avoir le pouvoir il faut faire peur aux masses, et quand elles ont peur tu en fera ce que tu veux.
    il faut agiter le peuple avant de s'en servir.
    le 11/09 c'était pour imposer le chaos et inventer l'ennemi invisible : terrorisme, semer le chaos en irak libye syrie somalie liban sudan et pour en finir l'iran.

  • ابو دعاء
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:53

    لقد درسنا في السنوات الماضية في دروس التاريخ العالمي وخصوصا الصراع اللذي كان قائما بين القطب الرأسمالي براسة الولايات المتحدة الامريكية ونظيرتها القطب الاشتراكي المتمثل في الاتحاد السوفييتي المنحل, والمسمى بالحرب الباردة أنذاك , فلم يكن هناك مسمى "الارهاب الاسلامي" فهذا مسما جديد بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الشيوعي , بتعاون الولايات المتحدة لاجلاء الروس من افغانستان وهنا كانت البداية, فاصبح حلفاء امريكا اشد الاعداء لانهم انقلبوا على ما كانت تصبو اليه في المنطقة " المحررة", هكذا تطورت فكرة الارهاب عند الطرفين, ليصبح الشذب والجذب وليتسع الحلم عند هؤلاء المنعوتين بالارهابيين تحرير اماكن ودول اخرى محتلة, مما لاريب فيه اشعل هذا اللذي ها نحن نعيشه اليوم من ازمات وحروب,
    اللهم احفظ وطننا وملكنا الغالي واجعل كيد أعداءنا في نحورهم ,اللهم كن لنا عونا وحصنا , امين

  • Berber American
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:54

    هذا البلد الحديث التأسيس و الذي أصبح عملاقا في كل شيئ.
    أميكا تتربع على لائحة المخترعين.
    أمريكا تتربع على لائحة الفائزين بجائزة نوبل و في كل المجالات.
    جامعات أمريكا هي الأحسن في العالم:فضمن 20 جامعة الأولى في العالم 17 منها أمريكية!!!
    جامعة هارفرد هي الأولى في العالم و لعدة سنوات متتالية.
    تصوروا أن ميزانية جامعة هارفرد تعادل و تساوي الميزانية العامة للدولة المغربية أي تقريبا 40 مليار دولار!!!
    تتوفر غلى أضخم ميزانية للبحث العلمي .
    يوجد في أمريكا حوالي 5 ملايين من الأطر العالية الكفاءة و الذين يعملون يوميا على تقدم و ازدهار أمريكا.
    بفضل تنوغها الديني و الثقافي والعرقي تبدو أمريكا كحديقة جميلة بتنوع ألوانها.
    يتهافت الناس للحصول على البطاقة الخضراء عن طريق القرعة في كل أنحاء العالم.
    في يوم من الأيام هاجر إلى أمريكا شاب كيني فتزوج من أمريكية.فأنجبوا ولدا أسود اللون.منحته أمريكا كل الإمكانيات.فحقق قمة الأحلام :اصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.هذا يعرفه العالم كله إنه باراك أوباما.

    فأمريكا تستحق حقا قيادة العالم.

    يا أحرار العالم أمريكا قادمة لتخليصكم من الهمجية.

    الله يبارك أمريكا.

  • sarah
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 19:57

    a chaque date anniversaire des gens sortent du bois et prononcent le mot clé :EXPLOSIF!
    a chaque date anniversaire, de moins en moins d'americains croient aux larmes de crocodile de ce menteur BUSH lors des commemorations.
    et j'espere qu' a la prochaine date anniverasaire, ils seront des centaines de milliers d'americains a manfester devant la maison blanche pour reclamer QUI a posé les explsifs.

  • ABABOU
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:00

    حسب ما فهمته من خلال المقال فكاتبه يحمل المسؤولية غير المباشرة في صعود نجم "داعش" للولايات المتحدة، وهذا مجانب للصواب، فالولايات المتحدة هي من أسس داعش وهي من رعاها من أجل تثبيت نفوذها أكثر في المنطقة من خلال الحرب القادمة على هذا التنظيم العلة في جسد المسلمين -وإن كان جسدهم لا تنقصه علة- فكما فعلت الولايات المتحدة مع القاعدة هاهي تفعل مع داعش. إلا أن ما تبكي عليه أمريكا الآن من ١١ /٠٩ يجب مراجعة كل الأخبار عن ضربة نيويورك، لأنها تدخل في إيطار مخطط صهيوني لا أكثر ولا أقل

  • هشام
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:16

    أستغرب لهؤلاء اليهود يقتلون أنفسهم ويعاتبون الآخرين وأخدتهم الوقاحة إلى جعل 11 سبتمبر ذكرى وهم من صنعوها وإخواننا العرب يصدقون الرواية الأمريكية المفضوحة .
    زمن العجائب والله !!!!

  • دكتور عبدالناصر
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:28

    هذا الامر كان متوقعا وان الإرهاب سوف يأخذ اتجاهات عديدة لكن تبقى الأسباب هي المهمة ان دراسة الغرب للدول العربية و الإسلامية عرفت نفط الضعف التي تتخلل هذه الدول العربية حيت الاستبداد والقهر والظلم الذي يعيشه الدول العربية مع أنظمتها جعلها تتمرد على الوضع وتقبل أي حل للخروج من هذا الوضع فالخطر سيبقى قادم ان لم تكن عدالة في المجتمع فالمغرب متلا وعندما كنا ننتقد ابن كيران لا نكن له أي كراهية أو حساسية ولكن كنا نتبه إلى الوضع الاقتصادي المتأزم في المغرب وطلبنا منه إشراك نخبة البلاد في التسير والاستفادة من اطر المغربية لمن لا حياة لمن تنادي حسابات آخر سوف تكون لها نتائج وخيمة على استقرار المغرب لا ننسى أن وضع المغرب صعب جدا فهو في مشكلة الصحراء التي استنزفت ومازلت خيرات المغرب مشكلة الصحراء الشرقية التي تسيطر عليها الجزائر مشكلة احتلال اسباني لسبتة ومليلة والجزر الكناري مشكلة احتلال البرتغال لجزيرة مغربية قرابة الجديدة والقليل الذي يعرفها الم مازال اراضيه محتلة ونحن نتفرح على العالم ان سياسة التي مارسها المغرب فاشلة بامتياز فإن لم يتدارك الوضع فعلى اليقين سيخسر أراضي أخرى منطقة الريف

  • رضوان
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:30

    من ما زال يصدق أن تلك الهجمات هي من تنظيم القاعدة هناك تقارير كثيرة تؤكد على أنها من تنظيم الإدارة الأمريكية التي كانت تحكم أنداك تلك الإدارة التي كان يسيرها أباطرة الإقتصاد الأمريكي و الدين يمتلكون معظم شركات الإسلحة و التموين و الأمن

  • أمريكا الشيطان الأكبر
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:35

    لم يخطأ الإمام الخميني رحمه الله حينما وصف أمريكا بالشيطان الأكبر فهاهي تدعم كل المصائب التي تحل على العالم العربي من جهة و تارة تدعي أنها ضده فلو إتحد العالم و قضوا على أمريكا و الدول الغربية و كل دول حلف الناتو لأصبح العالم يعيش في سلم و أمان أمريكا أسقطت صدام و خلقت الربيع العربي و صنعت ما سمي بالثورة في سوريا و هي من صنع داعش و النصرة و هي من أصعد الإخوان و هي من قامت بالإنقلاب في أوكرانيا …………….. و من هنا بن نستنتج غلا أن
    أمريكا الشيطان الأكبر

  • Amadou Mamadou
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:35

    كاني اقرا لكاتب من جزيرة في القطب المتجمد الشمالي وبلغة غير العربية!هل يكتب هذا الرجل لقراء في المغرب والدول العربية؟ ام يكتب لقراء وهميين في البانطاكون او بعض الموضفين في البيت الابيض؟بكل تاكيد هذا المكتوب لا يتوجه إلي كقارئ مغربي عربي !?

  • saad
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:46

    la 1 ere guerre mondiale avait comme but principale mettre la main sur la palestine et l'octoyer aux sionistes pour foyer.
    la 2 eme guerre mondiale : l'établissement d'israel comme état juif. et creation de l'onu pour maintenir Israël en vie et la renforcer.
    la prochaine guerre qui s'annonce sera pour détruire les autres puissances mutuellement , pour que Israël prenne les règnes du monde et l'arrivée de leur messie le dajjal.

  • nouro
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 20:48

    خير الكلام ما قل ودل..داعش فيروس مختبري صنع لكي ينفد الاوامر لكن خرج عن السيطرة وكفى.

  • المرابطين
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:01

    أحداث 11 من سبتمبر أكذوبة القرن 21 (المخابرات الأمريكية هي من قامت بتفجير المبنيين عن بعد ليكون ذلك مبررا لها في إزالة حكم طالبان في أفغانستان )، كما كان الهبوط فوق القمر أكذوبة القرن 20…

    أكاذيب بعضها فوق بعض…أمريكا تتبع سياسة "إكذب ثم إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس"

  • رأي مواطن. دمراوي
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:02

    تحليل منطقي لأحداث العالم اليوم والوضع كارثي بالنسبة للعالم العربي سواء التى يعمها الصراع او حتى المستقرة منها لان هناك فراغ سياسى يعم كل المنطقة نظرا لتحكم الطغاة وسيطرتهم على الكراسي واستعمالهم القوة ضد من يقف في وجههم ًقمعهم شعوبهم مما جعل العالم الاخر يرعى مصالحه من بعيد وبأقل كلفة وحتى على حساب الشعوب نفسها ونأخذ العراق كمثال/ تنعت اسراءيل وقتلها الشعب الفلسطيني امام الرأي العام العالمي/ سوريا حدث ولاحرج الأسد دمر الوطن وقتل شعبه ولم يتنحى كل هاته الأشياء تولد العنف وتخلق جيل يتقن ويتفنن في حرب العصابات مع تداخل الدول المعنية بالسلاح والمال لتجنب الخطر لكن حداري حداري هي أشياء لا يستوعبها العقل في اخر المطاف ستؤدي الى ارتكاب الخطاء من كل الأطراف المعنية وتكون العواقب وخيمة .

  • عبدالعزيز الادريسي
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:09

    الموضوع ليس قانون دولي او مجلس الأمن علينا ان نعرف جيدا ان اغلب الباحثين والمحللين في الغرب يتجنبون الخوض في الأسباب التي أنتجت هده الضواهر مع اختلاف مسمياتها لأنهم لا يريدون لأسباب سياسية تحديد المسؤولية من كان وراء ضهور وتنامي القاعدة وداعش وغيرها ؟؟موازين القوى الدولية توجه الابحات في الاتجاه الدي تريده في 11سبتمر بسهولة وبساطة بليدة حملت المسوؤلية الى دول عربية معينة ودفعتها تمن دلك اخلص لأقول للاستاد بؤ قنطار انني لا أشاطركم استنتاجات كم

  • ابو سهيل
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:11

    العالم كله يعلم أن 11 شتنبر هي احد اكبر الكدبات عبر التاريخ الا العالم العربي، اصدرت فيها هوليود برامج تملأ العالم الافتراضي ورغم ذلك مازال المستغفلون العرب يصدقون كذبة 11/9

  • ادريس الروگي ابو امين
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:22

    النظام الدولي ليس عاجزا على مواجهة هذه الفوضى و الإرهاب و التطرف والتي خلقهم النظام الأمريكي والذي يحكم العالم . فالنظام الأمريكي قوي ولكنه نظام ساذج فتغاضيه على استعمار إسرائيل في فلسطين ودعمه للشيعة في العراق و تأسيسه لداعش و غير ذلك من الأخطاء جعلت إدارة أوباما تعيش أزمة سياسية خانقة في الوحل لا يستطيع أن يخرج منها . فإذا تركت أمريكا النظام الدولي فانه باستطاعته أن يحل كل هذه الأزمات الإرهابية ويقضي عليها

  • الدولة الإسلامية
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:30

    مسرحية محبوكة من صنع المخابرات الأمريكية و السبب هو من أجل الدخول ونهب ثروات العراق و أفغانستان عالم غبي

  • JEBILO
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 21:42

    11شتنبر هي اءنطلاقة جديدة وهو حجر اساسي وضعته وجهزته الصهيونية لرسم خريطة جديدة للوطن العربي;
    طبعا الاءعلام بما في ذلك الاءنترنيت كانا الحرب الاولى في الدعاية للمسرحية,ثم هيمنة الصهيونية على الامم المتحدة التي تحولت الى اداة استعمارية ,
    اذن بكل بساطة نتحدث عن مسرحية 11شتنبر التتي انتجتها شركتي البنتاكون وcia ممثلة ببطلها بن لادن رغما عن نفسه,وحققت تلك المسرحية رقما خياليا في التمويه والخداع وسغرت لذلك دعاية واءعلام عالمي كبير وتم تحقيق اكبر ما كان متوقع;
    نتائج المسرحية;
    احتلال افغانستان
    احتلال العراق و سرقة نفطه وتقسيمه واعادته الى حقبة ما قبل 100عام
    احتلال الصومال واستباحة سواحله
    زعزعة استقرار باكستان
    زعزعة استقرار اليمن,سوريا,مصر,
    زعزعة استقرار ليبيا وسرقة نفطه
    لم ولن يتوقف سيناريو المسرحيات ما دام الغباء العربي قائم,

  • عبدالرزاق
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 22:25

    كل هد الشىء من صنع ااامريككا الصهيونيةوكفى من الضحك على الادقان

  • مغربي ممسلم عربي
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 22:28

    هجمات 11 شتنبر 2001: أكبر كذبة امريكة في التاريخ هي فقط لتشويه صورة الاسلام.

  • عمر
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 22:29

    امريكا ستنتقل الان الى الخطة البديلة ،ستجعل المسلمين يحاربون انفسهم،
    وبعد دالك سترجع لإكمال مخططها،و هو الإستلاء على تروات الشرق،انها حرب برجوازية لا غير،يجب ان نستفيق من سباتنا و ٱن تتوحد الدول العربية تحت راية واحدة،ليس هناك حل آخر،فلعبة امريكا واضحة و لا غبار عليها و السعودية هي الثي يجب ٱن تبادر بلم شمل المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • ABABOU
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 22:53

    شافاك الله من مرض اسمه أمريكا، فما تقوله عن غنى أمريكا فيرجع كبير الفضل فيه للأموال العربية في أبناكها سواء كانت ودائع أو لشراء أسلحة تحت ضغط أمريكا لمحاربة إرهاب صنعته أمريكا، شخصيا لن يشرفني انتمائي لبلد تأسس على الإبادة -السكان الأصليين- ، واستمرت سسياتها في القتل في بقاع العالم خصوصا العالم الإسلامي، وما تأييد محبوبك أوباما للصهاينة وهم يبيدون أطفال غزة إلا خير مثل على الحرية و حقوق الإنسان الذي تؤمن به أمريكا و رئيسها

  • hassan35
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 22:53

    أحدات 11 شتنبر 2001 لم تكن سوى جريمة تتمتل في قتل أكتر من 3000 شخص بريء بدم بارد .ولكن سؤال الأهم لماذا أناس في مقتبل العمر ينتحرون ويقتلوا معهم هدا الكم من الأبرياء في هده العمليات وغيرها من الاعمال الإجرامية.الجواب على هدا السؤال يحيلنا على تلات أسباب رئيسية. الأول فهم الخاطئ لمفهوم الجهاد وإستغلال الجماعات التكفيرية لجهل الشباب بتعاليم الإسلام .والسبب التاني الفقر والهشاشة وفقدان الأمل نتيجة لتدهور الأوضاع الإقتصادية في الدول العربية.وتخلف هده الأخيرة .أما السبب الأهم هو السياسة الأمريكية والغربية الداعمة لكيان الصهيوني المجرم قاتل الأطفال ومساندة الأنظمة الإستبدادية في العالم ومحاربة أي حركة تحرر ضدد مصالحها .إن جرائم أمريكا والغرب عموما تمتل مئات أضعاف جميع الأعمال الإجرامية والإرهابية في العالم مجتمعة.

  • 12settmbre
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 23:01

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوقنطار: في ذكرى هجمات 11 شتنبر .. العالَم أكثر خطرا‎؟ 11سبتمر لم يصدقها أي عربي مسلم ،سئالي قالوا 4 طائرات ؟ إثنان آصطدم بالبرجين والتالثة التي قيل أنها آصطدمت بالبينتاكون أين أشلاء الطائرة ومحركيها؟ والطائرة الرابعة التي قيل كانت ذاهبة إلى البيت الأسود وقصفت من طائرة حربية ؟ لم نرى آثار هذه الطائرة؟ أين الميئات اليهود الذين يعملن داخل هذان البرجين؟ هناك عدة أسئلة ؟ أمريكا دائما تصنع مجموعة وتسميها وفي الأخير تبرر لضربها . صنعت القاعدة في أفغانستان.وصنعت الزرقاوي وقتلته صنعوا مجاهدون في سوريا وسلحوا وفتحت لهم حدود تركيا الآن آجتماع في يوم 11سبتمر 2014 لضربه والله مهزلة وضحك على قادتنا لنهب خيراتنا.

  • Abdel
    الخميس 11 شتنبر 2014 - 23:58

    أمريكا توظف الخدع أكثر وأنتم تعرفون خدعة الليزر الكاذب مع الاتحاد السوفياتي..أمريكا ليست سوى شركات رأسمالية متوحشة تقوم على إلتهام العالم من خلال خلق بؤر توتر هنا وهنالك من أجل إستفادة الشركات العملاقة…العالم رأسمالي محض والسياسة خرافة يصدقها المغفلون.

  • ابراهيم
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 00:28

    هجمات ١١سبتمبر دبرتها الماسونية العالمية و المخابرات اﻷمريكية ..والعجيب أن بعض السذج ﻻ زالوا ينسبونها إلى القاعدة ..!!!!!

  • غير دايز
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 01:08

    أستغرب من أصحاب النظريات الفوطوشوبيية حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر هناك من يحلو له التحليل و إعطاء النظريات إنطلاقا من كلام المقاهي أو عن طريق شريط من عشر أو خمس دقائق في اليوتوب أو إستنادا على رأي بعض علماء اليوتوب المهوووسين بنظريات المؤامرة الماسونية و المبالغ فيها ك تلك التي تتحدت عن الهيلوغرام المهم و من خلال بحثي المتعلق بأحدات سبتمبر و الذي إستمر ثلاث سنوات إ تضح لي أن الفكرة و التخطيط و التنفيذ يتقاسمها على التوالي كل من خالد الشيخ محمد و خلية هامبورغ بقيادة محمد عطا و قيادة القاعدة في أفغانستان تحت تنسيق الرمزي بن شيبة ف الفكرة فكرة خالد الشيخ و أقنع بها بن لادن سنة 1998 في لقائهما في افغنستان فبدئ هذا الأخير في البحت عن منفدين فلم يكن هناك أفضل من مجموعة شباب يتوفر فيها عاملي التفوق الدراسي والرغبة في الموت في سبيل الشهادة و الإستعداد النفسي المعنوي لذلك وهي خلية هامبورغ يتبع …

  • ناصح
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 01:46

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لعل الكاتب يمارس هواية الفلسفة انصحك بمشاهدة سلسلة القادمون فهي متوفرة باليوتيوب .. و ستعرف اسرار هجمات 11 سبتمبر و يبدو انك من ضحايا الاعلام .. و اقول ان الحرب العالمية 3 هي التي ستكون في اخر الزمان و الله تعالى اعلم ..

  • mehdi
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 02:19

    كل شي واضح وظاهر والكل يعلم من وراء كل ما يقع مند القدم. المشكلة ليست في داعش ولا في اي حركة ارهابية أخرى فالحركات الاراهبية تقوم فترة وجيزة وتنحل لوحدها كل شيئ ثم أو سيتم مخطط له مند ١٠٠ سنة. البروتوكول الأول من بروتوكولات حكماء صهيون: الثورات والحروب والفوضى, البروتوكول الخامس عشر: نتظيم الخلايا السرية والانقلابات. وهاده الوتيقة تتضمن 24 بروتوكولاً وقد اُنشِأت في عام 1901

  • مجلوق فنيويورك
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 02:48

    باقي نعقل على داك النهار لكحل خرجت من الميترو subway رقمN ف5th avenue غادي نحل المحل لي كنخدم فيه ؤكانت الساعة 8h30 ديال صباح ,شوية ؤقع الزلزال ؤشفت الحاجة لي ماعمرها هدي تخرج من دماغي ,مافهمت والو كنت بعيد ولكن كولشي كان كيبام من village تقلبات دنيا ؤتشقلبات ,ديك ساعة وليت كنكول شكون لي جابني لهاد لبلاد,ولاو كيشوفو فكحل راس شوفة خاي,حتى 5 سنين عاد بداو كينساو شوية

  • saad
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 11:07

    محاربة ومكافة الإرهاب لن تنجح إلا باجتثاث وخلع الانظمة القمعية من المنطقة , فسبحان الله لاتظهر تلك التنظيمات " الارهابية " إلا حين تثور الشعوب على حكامها لخلعهم . على من تضحكون !؟

  • السبب
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 11:19

    أنجرفة امريكا بدعم من الكنيسة المعمدانية الانجيلية الى اسرائل وصاراكثر الشعوب يكرهون امريكا وبسبب هذه الكنسية الانجيلية التي زرعت كثيرا من عملائها ونجحت في تاثير بعض الشباب مثل رشيد احمامي المغربي من مدينة سيديبنور نواحي الجديدة بالمغرب والذي صار يحار شعبه الاسلامي ويطلب من اوباما ان لا يثق في الاسلام ويبتعد عن الاسلام هذه هي صورة الكنيسة الانجلية المعمدانية الصهيونية وحقدها للمسلمين. فهل ستنجح ؟

  • tofik
    الجمعة 12 شتنبر 2014 - 17:58

    أحداث 11 سبتمبر مؤامرة صهيونية أمريكية بهدف ذخول لمحاربة المسلمين وقتلهم لكن البعظ يظن أنها بهدف محاربة الإرهاب إنها إلا كدبة لذخول أراظي المسلمين ولقد تم ذلك بالفعل لكن بشرا لنى سوف ينتصر الإسلام عما قريب إنشاءالله

صوت وصورة
مباشر | أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08

مباشر | أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 5

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري