هل أراد الله تعالى أن يؤمن جميع الناس بدين واحد؟ وبمعنى آخر، هل أراد أن يكون جميع البشر مسلمين موحدين، أو أراد أن يكون منهم المسلم وغير المسلم، المؤمن والملحد ..إلخ؟
موضوع السؤال قضية عقيدية محضة، تتعلق بمفهوم الإرادة الإلهية في الإسلام؛ والجواب الصريح عنه قبل البَرْهَنة عليه في الأسطر التالية؛ هو أن الله تعالى لم يرد أن يعتقد الناس جميعا دينا واحدا، بما في ذلك الإسلام، وإنما أرادهم مختلفين في أديانهم، ومتنوعين في عقائدهم ومذاهبهم.
أود بداية لفْت انتباه القارئ الكريم إلى أن الحديث هنا تحديدا عن مفهوم “إرادة الله” وليس عن “رضى الله”؛ وهما مسألتان متقاربتان يمكن التمييز بينهما بالخلاصة التالية: وهي أن الله تعالى كما أراد أن يكون في حياة الناس التوحيد والإيمان، أراد أن يكون في حياتهم أيضا الإلحاد والكفر، وترك لهم حرية الاختيار بين الأمرين، إلا أنه يرضى لهم الإيمان والطاعة، عوض الإلحاد والمعصية، يقول تعالى: “إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ” سورة الزمر، الآية 7.
من أُسُسِ العقيدة الإسلامية أن كل ما يقع في الكون، سواء ما نراه بالنسبة لنا خيرا، أم ما نراه شرا، إنما يقع وِفْق إرادة الله عز وجل، أي أن الله أراده أن يقع؛ ولا يجوز اعتقاد أن أمرا ما قد يحدث في الكون ضدا على إرادة الله، لأن ذلك يفضي إلى معنى العجز والضَّعف، وهو مُناف لمفهوم الألوهية في العقيدة الإسلامية؛ يقول الإمام أبو بكر الباقلاني ت 402هـ 1013م، في كتابه “الإنصاف” عند الحديث عن صفة الإرادة: “ويجب أن يُعْلم أن الله مريدٌ على الحقيقة لجميع الحوادث، والمُرادات” انتهى.
إرادةُ الله تعالى لكل ما يحدث في الكون أمرٌ مُجمع عليه بين العلماء المسلمين، وتحديدا بين أهل السّنة والجماعة، الذين يمثلون جماهير الأمة الإسلامية؛ ولم يخالف في هذه القضية الإيمانية إلا بعضُ الفِرَق الكلامية التي اعتُبرت خارج دائرة أهل السنة والجماعة، مثلُ القَدَرية الذين رأوا أن الله يخلق الخير فقط، وأن الشيطان هو الذي يخلق الشر؛ والمعتزلة الذين رأوا أن الله تعالى مريدٌ لكن بإرادة مخلوقة ..إلخ؛ وقد ناقش العلماء هذه الآراء وبينوا مُجانَبتها لصحيح العقيدة الإسلامية التي دلّ عليها صريحُ القرآن الكريم، وكان من أوائلهم الإمام أبو الحسن الأشعري ت 324هـ 936م، في كتابه “الإِبانة عن أصول الدِّيّانة”.
هذه الإرادة الإلهية، أو “المَشيئَة الإلهيةُ” كما يعبر عنها أيضا بعض العلماء؛ دلّ عليها القرآن الكريم في آيات متعددة، وسياقات مختلفة، منها قوله تعالى: “إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ” سورة هود الآية 107؛ وقوله تعالى: “وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ” سورة الإنسان؛ الآية 30.
إذا علمنا أن الله تعالى مريد لكل ما يحدث في الكون، فيجب أن نؤمن بأن اختلاف عقائد الناس وتعدد مذاهبهم واتجاهاتهم وقناعاتهم الفكرية، بما في ذلك الإلحاد ..إلخ؛ كل ذلك من قبيل الأشياء التي أراد الله تعالى وقوعها في الكون؛ يقول الإمام أبو الحَسن الأشعري في كتابه “الإبانة عن أصول الديانة” -ص 169- معللا لهذه المسألة في سياق نقاشه مع المُعْتزلة: “إن قال قائل: لِمَ قُلتم: إن الله مريدٌ لكلِّ كائن أن يكون، ولكل مالا يكون، أن لا يكون؟ قيل له: الدليل على ذلك أن الحُجَّة قد وَضَحَت أن الله تعالى خلَقَ الكفرَ والمعاصي، .. وإذا وجب أن الله سبحانه خالقٌ لذلك، فقد وجب أنه مريدٌ له، لأنه لا يجوز أن يخْلُق مالا يريدُه” انتهى.
تَنَوُّعُ عقائدِ الناس وأدْيانِهم حقيقةٌ إيمانيةٌ محسومةٌ بصريح القرآن في أكثر من آية، منها قوله تعالى: “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ” سورة يونس الآية 99؛ وقوله تعالى: “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ” سورة هود الآية 118/119؛ وقوله تعالى: “وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ” سورة الأنعام الآية 35.
في قوله تعالى في الآية السابقة: ” … ولا يزالون مختلفين …” وأمثالِها، دليلٌ صريحٌ على أن التّنوُّع الديني والعقائدي للبشر واقعٌ بإرادة الله، وسيستمر باستمرار وجود الإنسان في الكون، أي أنه لا يجوز للمسلم أن يظن من “منطلق إيماني” أن هذا التنوع قد ينتهي عند مرحلة زمنية ما، يُصبح الناسُ بعدها مؤمنين بدين واحد؛ ذلك لأنه يأتي نتيجة عوامل موضوعية، تعودُ في معظمها إلى ظروف نشأة الإنسان، وخصوصية البيئة التي وُجِدَ فيها، والتجارب التي مر بها ..إلخ؛ فالشخص المسلم الذي عاش في بلد مسلم وأسرة مسلمة، لو قُدِّرَ له أن ينشأ في مجتمع آخر وأسرة غير مسلمة لكان على مذهب مختلف أو قناعات دينية مغايرة ..إلخ.
إدْراكُ البُعد الإيماني في أن الله تعالى لم يُرد أن يحيى جميع الناس بعقيدة واحدة بما في ذلك الإسلام، من شأنه أن يُعَمّق الوعي الديني في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، ويسمحَ بتجاوز -أو على الأقل التّخفيف من الآثار السلبية لإشكالية الاختلاف العقائدي والمذهبي في علاقاتنا الإنسانية، ويرسخَ مفهومَ العيش المشترك ليس من مُنطلق إنساني أو لضرورةِ المصلحة وحسب، وإنما أيضا من منطلق ديني وإيماني؛ ويحول النظرة إلى الآخر المختلف عقائديا ومذهبيا من نظرة نفور وكراهية قد تصل أحيانا إلى حد إجباره على التخلي عن عقيدته أو اجتثاثه من الوجود؛ إلى نظرة تسامح معه واعتراف بوجوده، ذلك لأن وجوده يمثل إرادة الله التي يجب على المؤمن أن يُسلّم بها ولا يجوز له الاعتراض عليها.
الإيمانُ بالتنوع العقائدي على أساس أنه تعبير عن إرادة الله، يعني ضرورةَ تجاوز عوامل وأسباب الاحتقان الطائفي والمذهبي، والبحثِ عِوَضا عن ذلك عن أوْجُه التّكامل التي تجمع بين البشر، سواء في إطار المجتمع والدولة، أم على مستوى العلاقات الإنسانية بشكل عام.
التّنوعُ العقائدي للناس باعتباره إرادة إلهية أمرٌ معلوم لدى جمهور المسلمين، إلا أنه لا يكاد يظهر له أثر ملموس في جل خطاباتنا الدينية الرائجة اليوم، على اختلاف اتجاهاتها الطائفية والمذهبية على امتداد رقعة العالم الإسلامي، حيث قسوة المعاني وعنف العبارات وخشونة الألفاظ ..إلخ، هي سماتها الغالبة التي تلخص موقفها من الآخر؛ والآخر هنا لا يعني بالضرورة أن يكون غير مسلم، بل يشمل المسلم والمواطن والإنسان بشكل عام.
إنه من الضروري ألا يبقى الإيمان بالتنوع العقائدي مجرد معلومة في الذهن، وإنما يجب أن يُمَثّل روحا لخطابِنا الديني، لعله يمنحه أُفُقا أوْسَع، ونظرة أعْمَق للحياة الإنسانية تجعل منه عُنْصرا مساهما في بناء المجتمع من خلال نشر ثقافة العيش المشترك وترسيخ قيم المجتمع المدني.
* إمام بألمانيا
Bravo Ssi Said. On ne peut être plus clair, plus simple, plus logique. En fait, en Islam, la négation de l'autre est une négation de la volonté de DIEU. Pourquoi on n'arrive pas à comprendre ceci, pourtant maintes fois expliqué dans le Saint Coran.
السلام عليكم…
يا أخي جئتنا بنبإ من سبإ…
الدين واحد، والعقيدة واحدة…وغيرهما باطل وزيف يسمونه دين وما هو بدين إلى من باب تمطيط المغنى اللغوي.
راجع يا أخي دروس العقيدة…وراجع قواعد الصرف المتعلق بالنسبة إلى كل اسم على وزن "فعيلة"، لعلك تقول في المرات القادمة: "الوحدة العقدية" بدل التنوع العقيدي.
إن الكتابة لعنة، إما على جهل القاريء، وإما على جهل الكاتب…وندعو لكم بالتوفيق في المحاولات القادمة، لكن في أمور الدين، الأمر يتطلب البحث والدقة في التعبير، والاستناد إلى نصوص الدين وعلوم الإسلام..
الاعتقاد هو الايمان بشيء كيف ما كان حجرا شجرا انسا او خرافة فالايمان نقيض العقل فلا غرو ان نجد اناس يؤمنون بقوة او فعالية التمائم وبركات الاضرحة و"الصالحين" ما داموا امنوا بوسطاء او سماسرة بين الخلق والمخلوق مع ما يثيره هذا الاشكال من تمييز الخالق بين مخلوقاته في الزمن والمكان
ان تؤمن يعني انك تسيج العقل و تحيطه باسوار تحجب البحث والحقيقة و تسير على نهج وسيرورة او تراكم الثرات والثقافة المجتمعية و لهذا اقر الاسلام نفسه انه ارث ما قبل قد يتفق كثير من العقلانيين و الفلاسفة انها قيم وشيم واخلاق نبل غير ان النزعة القبلية و حلم تاسيس الدولة هو الهدف المتخفي وراء المعلن لان الظرفية هي المتحكمة في نصوص القران و السنة على حد سواء فالمتتبع للحياة النبوية و مراحل الدعوة سيتبين بجد ليونة و طيبوبة و اختيارية النصوص في البداية – لا اكراه في الدين.. ونحوها منحى الصلابة والقسوة و الاجبار في الاخير بعد اشتداد العضد -فمن يبتغ غير الاسلام دينا فلا يقبل منه…
ان ما ينطبق على الاضرحة والتمائم ينطبق على الدين كلية ولهذا فحرية المعتقد اضمن وسيلة لكفل حرية عبادة اي شيء دون فرض او وصاية
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ* وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر* هذه الايات و غيرها تمثل الارادة الإلهية , لكن تحت مسميات مختلفة تم التحايل على هذه القاعدة, ويجاهر الفقهاء و الائمة وبدون خوف او وجل من الله بما يخالف هذه الارادة .
تم تغيير الاساس او القاعدة التي تتمثل في رفع الاكراه عن الاخرين, ولا يجب التعرض للناس المسالمين بحجة عدم الايمان, *ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين*
قمة العدل والقسط الرباني تتمثل في منح الانسان الاختيار الارادي الحر, فحتى عرض"الأمانة" الانسان كان إختياريا و لم يكره عليها و بالتالي فالخيار بين الايمان و عدمه يبقى شخصيا و الا تحول الى نفاق او مسلم بالإكراه و هذا لا خير فيه ولا يضيف لنفسه ولا للاسلام اي قيمة.
braavooooooooooooooooooooooooooooooooooooo
إلى السيد fadel.
تقول حكمة من الحكم:" يخطيء الإنسان لما يتقول، وليس له ما يقول"
الإيمان ليس نقيد العقل يا أخي…بل رديفه؛ فالإيمان والعقيدة في أبسط صور معانيها التصديق بوجود وبحقائق…وهذه الحقائق هي التي سماها الله عز وجل، بالآيات في قوله تعالى:((سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق))
فالإيمان بالحق، والحقائق ليس فطريا يولد مع الإنسان، وإنما خلق الله الإنسان على أهبة وقابلية للإيمان لما رزقه عقلا وبصيرة ينظر بهما إلى آياته..
/////
إلى الأخ الدكالي:
فعلا ما ذهبت إليه في تعلقيك سليم،ويبدو أن المعلقين بالسلب على تعليقك، لم يفهموا قصدك،أو ربما مالوا ناحية الكاتب،أكثر مما مالوا إلى الحقيقة. فالدين عند الله الإسلام ((إن الدين عند الله الإسلام)). أما يبدو تعدد، فهو تعدد في الاسماء:اليهودية المسيحية…الإسلام..لكن الجوهر واحد،مثلما هو المصدر واحد، والغاية واحدة.
وأما تصحيحك اللغوي، فقد أصبتَ ولم تحسن التنبيه. النسبة إلى "فعيلة" تكون بحذف الياء وفتح ما قبلها شريطة ألا يكون الحرف الثاني معتلا ولا مضعفا، حيث نقول في النسبة إلى "حقيقة" حقيقي لأنه مضعف القاف،بخلاف مدني وعقدي.
الذات الالهية وحدها تجمع بين المتناقضات ، الظاهر الباطن ، الرحيم الجبار ، الغفور شديد العقاب …لذلك لا يدهشنا ان تكون افعال ارادته متناقضة ايضا فيما يخص مشيئته في الايمان والالحاد ، الى حد الآن يبدو الامر عاديا قياسا مع طبيعة ذاته ، لكن ، اذا كان الالحاد من ارادته فما المغزى من ايجاد جهنم والجنة ، لماذا اعد لغير المسلمين نارا حامية ووجودهم من صلب ارادته ؟ اين العدالة الالهية التي تشكل اهم صفاته مع العلم والقدرة ، يجازي المؤمنين بالجنة والملحدين بالنار وكليهما يجسدان مشيئته في العالم ؟
الاسلام لا يمكن ان يتعايش مع الملل الأخرى الا في اطار الدولة المدنية التي تقر بالحقوق الثقافية والعقائدية لمواطنيها ، اما في ظل الدولة الدينية فلا مكان فيها لغير الاسلام دينا ، محاولة ابعادك لمفهوم الاحادية العقائدية للاسلام من خلال تقريب دلالة الارادة الالهية التي تتسم باطلاقية الفعل واستقلاليته والرضى الذي يعبر عن حالة ذاته اتجاه سلوك عبده يكون وراءها درجة اتقان الفعل من عدمه ، من هنا يمكن ان نفهم ان الرضى عن العبد ليست ارادة الهية بما ان طبيعة فعل العبد هو الذي يحدد رضاه من عدمه …
Je crois en Dieu,en ses prophètes,en ses livres etc.Dieu n est pas à l image de l homme,Il pourrait bien etre la nature elle-meme.Comme les prophètes étaient des bergers et des solitaires,il vivaient donc en pleine nature sans contact permanent avec les autres humains pécheurs.Ils s imprégnèrent de la nature-dieu qui leur inspirait la sagesse et la droiture d où les Révélations c est à dire les Livres.Seulement les prophètes ayant disparus les communs des mortels commencèrent à examiner les Ecritures authentiques et les ajuster à leurs intérets temporels comme font nos législateurs d aujourd hui qui modifient la constitution au gré du chef absolu.De sorte que les Révélations ont perdu leur quintessence et au lieu de rassembler l humanité elles la divisent!Les religions d aujourd hui n auraient rien de divin.Elles seraient celles des premiers clergés et premiers califes.Les occidentaux essaient de co
Suite…Les Livres saints d aujourd hui ne seraient que des Ecritures revues par les premiers clergés et les premiers califes qui y auraient ajouté ou retranché des phrases ou chapitres!Les Révélations et recommandations divines ne sauraient diviser les créatures humaines!Les occidentaux ont essayé de remédier à ces dissensions et corriger les lacunes en inventant la franc-maçonnerie(lmassounia) qui accepte toutes les religions et dernièrement par la laicité qui elle aussi permet la cohabitation de toutes les confessions du monde.Mes coreligionnaires,les musulmans,continuent dans leur erreur en nous évoquant les sunnites,les chiites,les malikites,les hanbalites etc.Je vous ai dévoilé aujourd hui mes convictions:je crois profondément en Dieu,en ses Livres authentiques en ses prophètes etc
بين المشيئة الإلهية وبين الإرادة الحرة الواعية للإنسان أشياء يستعصى فهمها ماضيا ولا أظنها كذلك حاضرا ومستقبلا !
إن إفترضنا وقوع طوفان بمشيئة إلهية ! فإختيار إبن " نوح " عليه السلام نابع عن إرادة حرة واعية ! فٱوى إلى قمة الجبل لينجو ! وهو تصرف كل عاقل في الألفية الثالثة إن تعرضت مدينته أو قريته لطوفان بمقياس الكوارث الطبيعية التي نشاهدها ! أو تسونامي بحري فكل الناجين من تسونامي أندونيسيا فروا للقمم ! وعليه ؛ يمكن أن نستخلص نتيجتين ؛ أولهما بمقياس ديني تقول : من ٱوى إلى جبل عقله أغرقه طوفان الحقيقة ! ثانيهما بمقياس التجربة كما عايناها في كثير من الحالات أيضا وتقول : من ٱوى إلى جبل عقله نجى من الطوفان !!!
إن ضرب طوفان مناطق داعش في العراق ! فهل ردة فعل قادتهم ستفرض نقل الناس إلى القمم ! أم ستسلم أمرها لله يطبق مشيئته ! إعصار " كاترينا " أغرق نيو أورليون بعد إنهيار حائط بحري كان يمنع تسرب مياه البحر ! فتدخل الجيش الأمريكي فأنقذ مئات الٱلاف وما مات إلا القليل ! أما تسونامي أندونيسيا فقد قتل مئات الٱلاف لعدم وجود رادار ينذر بقرب وقوع تسونامي !
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على محمد
الصفات ثلاثة أنواع :
صفات كمال،
وصفات نقص،
وصفات لا تقتضي كمال ولا نقصا
وإن كانت القسمة التقديرية تقتضي قسما رابعا وهو ما يكون كمالا ونقصا باعتبارين
والرب تعالى منزه عن الأقسام الثلاثة وموصوف بالقسم الأول
وصفاته كلها صفات كمال محض فهو موصوف من الصفات بأكملها وله من الكمال أكمله .
وهكذا أسماؤه الدالة على صفاته هي أحسن الأسماء وأكملها فليس في الأسماء أحسن منها ولا يقوم غيرها مقامها ولا يؤدي معناها
وتفسير الاسم منها بغيره ليس تفسيرا بمرادف محض بل هو على سبيل التقريب والتفهيم.
وإذا عرفت هذا فله من كل صفة كمال أحسن اسم وأكمله وأتمه معنى وأبعده وأنزهه عن شائبة عيب أو نقص
فله من صفة الإدراكات العليم الخبير دون العاقل الفقيه،
والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر.
ومن صفات الإحسان البَر،الرحيم،الودود،دون الشفوق ونحوه.
وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف
وكذلك الكريم دون السخي،
والخالق البارئ المصور دون الفاعل الصانع المُشكّل،
والغفورالعفو دون الصفوح الساتر.
وكذلك سائر أسمائه تعالى يجرى على نفسه منها أكملها وأحسنها ومالا يقوم غيره مقامه
بسم الله
لا يوجد تناقض في صفات الله سبحانه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
"اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء،وأنت الباطن فليس دونك شيء"
الاول فسره النبي ﷺ بانه الذي ليس قبله شيء
فكل الموجودات بعد الله عز وجل
ولو كان هناك شيء قبل الله لكان الله مخلوقا
وقال الخطابي:(الآخر)هو الباقي بعد فناء الخلق
والظاهر قال الرسول ﷺ في تفسيره الذي ليس فوقه شيء
والمراد بالظهور هنا العلو،كما قال الله تعالى [فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً ] وكذلك ظاهر الشيء هو ما علا منه
واسمه تعالى " الظاهر " يدل على أنه العالي فوق جميع خلقه،فلا شيء منها فوقه
والباطن فسره الرسول ﷺ باللذي ليس دونه شيء
فلايحول دونه شيء فهو خبير بكل شيء
قال الزجاج: (الباطن) هو العالم ببطانة الشيء،يقال:بطنت فلاناً وخبرته:إذا عرفت باطنه وظاهره.
والله تعالى عارف ببواطن الأمور وظواهرها
والله هوالرحيم الجبّار للقلوب المنكسرة،وللضعيف العاجز،ولمن لاذ به،ولجأ إليه
وهو الغفور لمن تاب
وشديد العقاب لمن استحق العقاب بعد الاعلام والتحذير وبعد قيام الحجة و…
أولا أشكرك ياأستاذ سعيد على هذا المقال، ومزيدا من الإنتاج والإبداع، أتفق مع نظرتك التحليلية العميقة في مجمل ما تطرقت إليه، ذلك أن مفهوم الخطاب الديني في وقتنا الراهن شابته مجموعة من التأويلات الجافة والبعيدة عن أصول العلم وجوهر العقيدة، التسامح قيمة ثابتة من قيم العقيدة الإسلامية ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننفي انفتاح الإسلام على باقي العقائد الأخرى، وهذا برأيي يرسخ أكثر مفهوم النمودحية في الإسلام، ويبرهن صدق وشمولية ووحدة هذا الدين بعيدا عن النظرة الضيقة لبعض الإخوة. شكرا لك مجددا أستاذ سعيد
بسم الله
الإرادة الإلاهية تنقسم إلى قسمين:
1 إرادة كونية
2 إرادة شرعية
فما كان بمعنى المشيئة فهو إرادة كونية،
وما كان بمعنى المحبة فهو إرادة شرعية،
مثال الإرادة الشرعية قوله تعالى:{والله يريد أن يتوب عليكم} لأن:{يريد} هنا بمعنى يحب،
ولا تكون بمعنى المشيئة لأنه لو كان المعنى:"والله يشاء أن يتوب عليكم"،لتاب على جميع العباد،وهذا أمر لم يكن فإن أكثر بني آدم من
الكفار،
إذا:{يريد أن يتوب عليكم} يعني يحب أن يتوب عليكم،ولا يلزم من محبة الله للشيء أن يقع لأن الحكمة الإلهية البالغة قد تقتضي عدم وقوعه.
ومثال الإرادة الكونية قوله تعالى:{إن كان الله يريد أن يغويكم} لأن الله لا يحب أن يغوي العباد،
إذاً لا يصح أن يكون المعنى إن كان الله يحب أن يغويكم،
بل المعنى إن كان الله يشاء أن يغويكم.
ما الفرق بين الإرادة الكونية والشرعية من حيث وقوع المراد؟
الكونية لابد فيها من وقوع المراد إذا أراد الله شيئاً كوناً فلابد أن يقع {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}.
أما الإرادة الشرعية فقد يقع المراد وقد لا يقع،
قد يريد الله عز وجل هذا الشيء شرعاً ويحبه ولكن لا يقع لأن المحبوب قد يقع وقد لا يقع.
شكرًا لصاحب المقال، مذهبه في مغايرة الإرادة للرضا دقيق جدا، فلا تلازم بينهما ولا تناقض.
ومنشأ الفهوم المتزمتة عند البعض الذي يترصدون مثل هذه المواضع ليسبوا الذات الإلهية وينسبوا إليه التناقض راجع إلى عدم القدرة على تصور أن أفعال الله لا تعلل وأنه خالق كل شيئ بما في ذلك إيمانهم وإلحادهم وأنه سبحانه أمر بالأول ورضي عنه ونهى عن الثاني وسخط عنه.
شكرًا لصاحب المقال، مذهبه في مغايرة الإرادة للرضا دقيق جدا، فلا تلازم بينهما ولا تناقض.
ومنشأ الفهوم المتزمتة عند البعض الذي يترصدون مثل هذه المواضع ليسبوا الذات الإلهية وينسبوا إليه التناقض راجع إلى عدم القدرة على تصور أن أفعال الله لا تعلل وأنه خالق كل شيئ بما في ذلك إيمان المؤمن وإلحاد الملحد وأنه سبحانه أمر بالأول ورضي عنه ونهى عن الثاني وسخط عنه.
هذه من أسرار السلوك إلى الله عز وجل. و مناط إدراكها القلب الذاكر المتحقق و ليس العقل. اللهم نور قلوبنا بنور معرفتك. آمين
لنعرض الإسلام والديانات الأخرى بذون حكم مسبق لمختبر تاريخ الأمم .لحوالي ألفين سنة لم تعرف أروبا إلا دين واحد أحد ، المسيحية زدها الصين الهند ،اليابان …حرقوا أو صلبوا كل مخالف مثلا الكتار في فرنسا أو الحروب الدينية الأروبرية : حرب ثلاثين سنة ، حرب مائة سنة….
لنرجع لرقعة الإسلام والجاهلية أيضا.عرف الشرق الأوسط عشرات الأديان بمذاهبها ، هناك أجتمع العالم بلغاته وثقافاته وهوياته …لآلاف السنين ولا زال الحال هكذا مع إستثناء ذخول الصهيونية للمنطقة والمتطرفين مثل داعش..
وليس من نظر كمن جرب.التجربة التارخية لمذة أألفين سنة على الأقل توحي أن الإسلام أحسَنَ التعايش والجوار مع الغير ولهذا يجب حل كل الألغاز لهذه التجربة التارخية.