داء السرطان من الأمراض الفتاكة التي أودت بحياة الملايين، ولا زال بعض أصنافه يستعصي على أمهر الأطباء في العالم، وتَصرف هيئات دولية ملايير الدولارات للدفع بالبحث العلمي في اتجاه إيجاد أنجع الأدوية لداء السرطان.
ومن هذه الهيئات مؤسسة SGC العلمية، فرْعُ جامعة تورونتو، والتي تتوفّر على فرع آخر بجامعة أوكسفود البريطانية، وتتخصص في اكتشاف العقاقير الطبية في مجال الوراثة اللاجينية (Epigenetics) بشراكة مع أكبر مؤسسات صناعة الأدوية في العالم، ويترأس بها الخبير المغربي، عبد الله علالي الحسني فريق بحثٍ علمي.
ابن مدينة مكناس من مواليد سنة 1966، بعد أن تحصل على الإجازة في العلوم البيولوجية سنة 1990، واجهته أزمة الشغل بالمغرب ليقرر السفر إلى إسبانيا لمتابعة دراساته العليا، حيث تحصل على شهادة الدكتوراه في البيوكيمياء بامتياز سنة 1997.
وكان حلم عبد الله علالي الحسني، آنذاك، العودة إلى أحضان الوطن للعمل في قطاع التعليم الجامعي والبحث العلمي، إلا أن كل طلبات البحث عن العمل التي تقدّم بها باءت بالفشل، ليخوض تجربة عمل في المختبر العلمي ببرشلونة دامت سنة، في انتظار فرصة تمنح له داخل المغرب.
أمام هذا الأفق المغلق في سوق التشغيل بالمغرب، وبعد دخوله قفص الزوجية، شدَّ عبد الله الرحال إلى الولايات الأمريكية المتحدة، في رحلة بحثٍ عن مزيد من التعليم ووقع اختيارهُ على جامعة Perdue university بمدينة لافاييت بولاية إنديانا حيث قضى بها ثلاث سنواتِ دراساتِ ما فوق الدكتوراه، بهدف تعميق التجربة في ميدان البحث العلمي الهادف إلى اكتشاف أدوية جديدة لمعالجة أمراض مزمنة من بينها السرطان.
سنة 2001، سيتحصل عبد الله (أقصى يمين الصورة) على شهادة عليا من جامعة لافاييت، ليلتحق بمختبر في جامعة “ماك ماستر” بمدينة هاميلتون الكندية، حيث قضى به أربع سنوات يشتغل في ميدان البحث العلمي المتخصص في اكتشاف مضادات حيوية جديدة، والتي لا يمكن للمريض اقتناؤها إلا بترخيص من الطبيب الذي يأمر بها كحل أخير في التطبيب.
ويتأسف عبد الله في حديثه لهسبريس بشكل كبير لكون المضادات الحيوية في المغرب يتم شراؤها من الصيدليات كما يشتري المواطنون المواد الغذائية، ويشير الخبير المغربي إلى أن الإفراط في استعمال المضادات الحيوية، وكذا عدم إكمال استعمالها تكون له عواقب وخيمة، بحيث أن البكتيريا تقاوم هاته الأدوية مما قد يلحق الأذى بصحة المريض أو الموت في بعض الأحيان.

سنة 2005 التحق عبد الله بجامعة تورونتو، ليترأس بها فريق بحث علمي في واحدة من أكبر المؤسسات العالمية للبحث العلمي، وشركات صنع الأدوية، مثل SGC)Structural Genomic Consortium)، التي تعمل بشراكة مع أكبر المؤسسات العالمي للبحث العلمي كـ: GSK, Pfizer, J&J, Novartis, Takeda, BI ومؤسسات أخرى، وتتكون فرقة العمل التي يرأسها المغربي عبد الله علالي الحسني من دكاترة وتقنيين يقومون بتجارب علمية في إطار مشاريع تهدف إلى اكتشاف أدوية تستهدف بعض البروتينات المسببة لبعض أمراض السرطان.
ويقول الخبير المغربي إنه خلال العشر سنوات الأخيرة، اتضح أن بروتينات لم تكن معروفة من قبل هي التي تتسبب في أغلب حالات السرطان، وتسمى Epigenetic proteins.
ويبلغ عدد المنشورات العلمية للخبير المغربي عبد الله علالي الحسني حوالي 50 إصدارا، تم نشرها في أكبر المجلات العلمية العالمية كمجلة Science ومجلة Nature، ومجلة PNAS، حيث تساهم أبحاثه في دفع عجلة التقدم العلمي من خلال اطلاع خبراء دوليين عليها وتمكينهم من استعمال نتائجها في أبحاثهم المستقبلية.
ونظرا لخبرته الكبيرة في ميدان البحث العلمي، ومكانته المشرّفة بإحدى أشهر الجامعات العالمية، يتم استدعاؤه باستمرار لحضور مؤتمرات علمية دولية في أمريكا، إنجلترا، فرنسا، إسبانيا ودول أخرى.
وعن سؤال حول إمكانية نقل خبرته إلى وطنه الأصلي المغرب، يرد بكل تواضع، ليست الخبرة ما ينقص المغاربة، ففي أكبر المختبرات العلمية العالمية تجد على الأقل مغربيا واحدا يشتغل بها إن لم يكن رئيس فريق، المشكلة في هذا المجال تتعلق بالتمويل، فالميزانيات التي يتم رصدها للبحث العلمي تقدر بالملايير، أما المغرب فقد تتطورت فيه الأبحاث التطبيقية لصناعات خاصة به كالفلاحة مثلا أو أمراض تخص القارة السمراء.
وتصبّ اهتمامات الخبير المغربي في الوقت الراهن في اتجاه استكشاف جُزيْئات صغيرة لإبطال عمل بعض الانزيمات التي تعمل لإضافة المَثيلة للهستونات و الحمض النووي (DNA and Histone methylation )، حيث يتم إلحاق مجموعات الميثيل إلى مواقع مختلفة على طول اللولب المزدوج للسيطرة على نشاط جينات معينة.
ويقول الخبير المغربي بلُغة علمية معقّدة أنّ المثيلة تؤثر على الهستونات، والبروتينات الشبيهة بالبكرة التى يلتفّ حولها الحمض النووي بإحكام داخل النواة، حيث تساعد التعديلات الكيميائية في السيطرة عندما ينفتح المركب المسمى “كروماتين” ـ حمض نووي وبروتين ـ ما يُمكّن من قراءة التعليمات الوراثية.
ويضيف أنَّ معرفة متى وكيف تحصل مثل هذه التغييرات الجينية ـ أو تتلف- أصبح جزءًا أساسيًّا من جهود العلماء لفهم التطور الطبيعي للخلايا، وتطورها إلى سرطان وأمراض أخرى.
ومن البرامج العلمية التي ترتكز عليها بحوث الخبير العالم المغربي البحث عن عائلة بروتينات، تسمى “هيستون ميثيلترانسفيراسز”، وتعمل هذه المعُدِّلات الوراثية اللاجينىة على الهيستونات بتحفيز نقل مجموعات الميثيل إلى مواقع معينة في البروتين.
ويقول إنّه يعتقد بوجود ما لا يقل عن 20 من تلك الإنزيمات التي هي أهداف ذات قيمة عالية للسرطانات البشرية.
لقاؤنا مع الخبير المغربي كان بعد مشاركته في مباراة كرة القدم التي يمارسها بشكل منظم داخل الجمعية الكندية المغربية للتنمية الرياضية، والتي تجمع ثلة من المغاربة الذين أبلوا البلاء الحسن في حياتهم المهنية بكندا.
مغاربة لم تمنعهم التزاماتهم المهنية من الإبقاء على أواصر المحبة الأخوية التي تتيح لهم ولأهاليهم الحفاظ على الطابع المغربي الأصيل الخالي من أي تجبر أو رغبة في الاستغلال كما هو مستشري في مدن كندية أخرى؛ وستكون لنا عودة مع مغاربة آخرين من مدينة تورونتو يحق لنا أن نفخر بهم في عالم السياسة والتعليم والمال الأعمال.
معه حق، ميزانية البحث العلمي في المغرب جد هزيلة لدرجة انني ساقول تعادل ما يصرفه المختبر الذي يشتغل فيه هذا الباحث على جافيل و مواد التنظيف سنويا.
"واجهته أزمة الشغل بالمغرب ليقرر السفر إلى إسبانيا "
هذا هو الواقع المر الدي يصطدم به كل طموح! ويبقى الحل هو اكمال الدراسة في الدول الغربية لتستفيد هي من الثروات البشرية للمغرب, وننتظر نحن التقدم لينزل من السماء
يشعر المرء بفخر وقهر في آن، ألام يكن من الأفيد للمغرب أن يكرم أبناءه…هنيئا لك العالم العلالي.
العلامة البوحسيني مصطفي حصل على جائزة الباحث المتميز في العالم، ولن يحصل عليها في المغرب بل في أمركا. ولم يعلم بذلك أحد…وهو أيضا مغربي..
واأسفاه على بلد لا يكرم من يستحق
لكل داء دواء .دواء السرطان والسيدا سيكون ان شاء الله الترياق ممزوج باعشاب بحرية وغبوية يارب اشفي مرضى المسلمين اميييييييييييييييييين
يرد بكل تواضع، ليست الخبرة ما ينقص المغاربة، ففي أكبر المختبرات العلمية العالمية تجد على الأقل مغربيا واحدا يشتغل بها إن لم يكن رئيس فريق، المشكلة
صحيح هناك ايضا مغربي يعمل في مختبر Laboratoire national de Los Alamos est un laboratoire du Département de l'Énergie des États-Unis واخي يعمل في CNES بفرنسا هد البلاد تمول الحفلات والمهرجنات والخوا الخاوي لاتعليم والو النظام يريد شعب بليد يجهل حقوقه يريد شعب كيبوس لدين واحني الراس و اقول عاش الملك عاش ابي وامي ليرباوني وخدمو عليا وفلوس البحث العلمي كتمشي في القصور وفي تنقلات الملك وداكشي ديال نعام اسيدي قاليكم سيدي العبودية في القرن 21 نعسو مزيان مفاز الا النوام الشعب عطيه الجرة والكمنجة وتهنا عليه هد الشعب مبغاش اتقدم وديرو السبة بالاستعمار كنبقا الاستعمار كن حسن لينا من دبا بركا عليكم تفراق الحريرة شوهة اي مهندس في المغرب جمع وريقاتك دبر على الفلوس وخا تسلف وسير كمل قرايتك في دولة اخرى تحترم العلم وتقدسه
تحية للشرفاء
مغربي من Kiel
لقد تم الهجوم على موقع كود الالكتروني من طرف قراصنة الدواعش المغاربة وهذه هي الرسالة التي تركوها على صفحة الموقع مع علم داعش:
"تم و الحمد لله وحده بإسقاط هذا الموقع الإباحي المغربي المتخفي بقناع الصحافة الوطنية الحرة من أجل تحقيق ما يصبوا إليه من نشر للأخبار الزائفة و تلفيق التهم وتصغير فكر القارئ بالتفاهات و الأخطر من ذالك هو نشر العهر و الفساد و الإنحلال الأخلاقي في مجتمعنا المغربي الحبيب و هاذا حفزنا إلى أن نضع حدا لتمادي هاذا الموقع القدر في إمتلاكه لسلطة رابعة لا حكيم ولا رقيب عنها سوى شعب واع مذرك لما حوله من مخاطر
وبهذه المناسبة العضيمة , نحن هكرز مغاربة غيورين على ديننا و شعبنا نعلن من هذا المنبر لكل موقع لا يلتزم بالشرف الصحفي ولا بفرق بين العلمانية و الإسلام
أننا
سوف نزورك قريبا
إنتضرنا
إلي الجحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
بسم الله
ماشاء الله لا حول ولا قوة الا بالله.
اللهم وفق المغاربة لما تحب وترى يارب العالمين.
إنه ليس في القلب أن لا يكون لمثل هذا العالم مكان في مؤسسة مغربية للإستفادة من خبرته. ولكن كل العمل لله.
كم من مغاربة طردوا من وطنهم بطرق مختلفة و ممنهجة من طرف العائلات المخزنية
منهم من تقلد أعلى مناصب في دول المهجر
منهم وزراء و وزيرات و برلمانيون
لو لم يهربوا من المغرب لكانت لعنة المخزن تطاردهم
بل حتى بعض الشباب يهرب من بلده بموهبته حتى تعترف به الدول الخارجية فيأتي بعد ذلك إلى بلده معزز مكرما
لأن حكام بلده لا يسمحون له حتى بتركيب جملة مفيدة حيث يقمع و يحبط
الظهور الفني لشباب المغرب لا يكون إلا بفضل قنوات الخارج
و بالقوة التي فرضها الواقع بدأت بعض القنوات المغربية تنبش في مواهب الشباب المغربي و بان للكل أن المغرب خزان من المواهب و الكفاءات و اعترف له الجميع بأنه وطن غني مما أطلق عليه بالرأسمال اللا مادي و منه كفاءة أبنائه .
أما بعض الأحزاب السياسية و بعض النقابات لا يمكن اعتبارها إلا في خانة مقبرة الأصوات الجادة و النيرة بدلا من اكتشاف العقلاء و المفكرين أعطت الفرصة للانتهازيين و الوصوليين الذي لا يهمهم إلا الجلوس على الكراسي و تنصيبهم عليها كأصنام و خشب مسندة
لقد سئمنا من رؤية وجوه تظهر على قنوات منذ شبابها إلى أن شاخت
يجب محاسبة كل مسؤول بقيمة عطائه في المنصب الذي احتله
كل التوفيق لمغاربة العالم
أما حكومتنا فهي ماضية في تكريس الجهل بمنع تراخيص متابعة الدراسة الجامعية وتحجر على العلم لذلك لا يمكن أن ننتظر إنفاقا سخيا على البحث العلمي
هناك جمعيات مغربية تنشط بالمغرب على شكل مدارس عالمية متنوعة في محاربة السرطان. لمذا أطباؤنا بالمغرب لا ينسقون مع اخوانهم بالمهجر، في ميدان البحث العلمي ليكونوا مدرسة مغربية فعالة قد تدعم مدارسهم الحالية، التي تنسق مع الاوروبية و الامريكية. ربما امكن المساعدة و تسهيل التوصل الى علاج فعال لهذا الداء الذي لا زال يحصد المزيد من الارواح، و يسبب المزيد من التعاسة بين الاسر، و منهم الابناء عندما يعانون باليتم و لا يجدون من يحميهم . حتى مدونة الاسرة و القضاء المغربي زاد في تعاستهم، عندما لا يحتاط للمآسي و الظروف الانسانية المؤلمة. ربما مجهودات اطباؤنا امكنهم الحد من هذه المآسي. الامال معقودة على الاطر الانسانية، و ضميرها الطبيعي بالمزيد من الانقاد. ميزانيات ضخمة ترصد ببلاد الجهل العربي الكبير في مجال المعدات الحربية الباهضة الثمن، و شد الحبل بين الاشقاء. لكن العقول المتحجرة التي تسبب في هذه الوضعية، لا تفكر او تضيق في رصد ميزانية ميزانية امكنها الحرب المشروع ضد العدو السرطان الفتاك الذي لا يرحم الانسان.
ميزانيات يمررها البرلمان المؤسس خصيصا لهذا الغرض. ملايين بل مليارات تضخ في صناديق سوداء غير خاضعة للمحاسبة .يرتع فيها من باعوا دممهم ودجنوا لييصبحوا فراعنة على شعب مستضعف. ثلثيه امي ونصف الثلث الاخر يمسك بزمام الامور مستفيدين من اقتصاد الريع من مقالع ومناجم ولوحات اشهارية وصفقات بالتفويت اغلبها مغشوشة{اللقاحات والرادارات نموذجا}واللائحة تطول اضف الى ذلك الاختلاسات واستغلال السلطة ولا ننس الاحزاب39 ونقاباتها والجمعيات التي تفوق100 والاموال التي تصرف على لوبيات خارجية لتدعم من يحتاج الى ذلك في هذه الزوبعة من يهمه البحث العلمي ليدافع عن ميزانيته .يكفينا فخرا قصر بكل مدينة وسيارات فارهة 28سنة قضيتها في التعليم لم يصل فيها مجموع الرواتب التي تقاضيتها ثمن واحدة منها `!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا سيفيدنا البحث العلمي" غادي يجيب غي صداع الراس"لان حضور شركات عالمية حاضنة للبحوث يتطلب نظاما سياسيا شفافا وحكومة في المستوى لعقد صفقات نظيفة" واحنا الى خطانا لخواض نتعراو"لذلك فالباب الذي سياتي منه الريح اغلقه واسترح
Je ne peux être que fière de ce CHERCHEUR MAROCAIN ,Mr Abdellah Allali ,surtout quand je me rappelle de mon ancien élève au lycée Kaskat à Meknès .
Déjà , à l'epoque , il était brillant et s'interêssait particulièrement à la matière qui a tracé son avenir universitaire : SN ou SVT.
BRAVO.
و أنا أطارد الخبز في بلدي الحبيب
إلى رقم 14 أقول له أخي الكريم ان مطاردة الخبز علم قائم بداته ليس من السهل بما كان مطاردة الخبز كم من عالم هاجر لمطاردة الخبز فلم يفلح فتاه في هدا العالم العجيب ولم يظهر له اثر فهمتي ولا لا .
مزيدا من التوفيق للاخ عبد الله.
حصل لي الشرف للمذاكرة مع الأخ عبد الله، و كان الحوار في مستوى متألق. كلنا يعرف مدى معاناة المغاربة عامة و الأدمغة خاصة في العثور على وظائف تليق بمستو اهم العلمي و الدراسي. و لكن ما يلفت الإنتباه هو التفوق الظاهر و الواضح للإخوة المغاربة في مجالات شتى. فنحن لا ندري كم من عويطة في المغرب لا يؤبه به و ليس لهم الإمكانات في الوصول إلى مدارج الصيت العالمي. نفس الشئ في الفن و الغناء، نفس الشئ في الرياضيات …
يحق لنا ان نفتخر كمغاربة المهجر أن يكون بيننا الأخ العزيز عبد الله، المشهود له بحيويته الدائمة و مشاركته معنا في جميع الأنشطة الخاصة بنا نحن مغاربة المهجر، ولا يسعني من هذا المنبر إلا أن ننوه به و نشد على يديه بحرارة و نسأل الله أن يوفقه و يجعله مشعلا تضاء منه أرجاء البيت المغربي الغني بكل فئاته المتنوعة و التي تبلي البلاء الحسن في كل ميدان أنيط بها لتتفرد بالتميز.فسي عبد الله فما هو إلا نموذج من نماذج كثيرة نتشرف بها في المحافل جميعها….وليفتخ المغرب بأبنائه، كما نفتخر بدورنا بالإنتماء لمغربنا الحبيب.
Salam Alaikoum , Felicitations Dr Abdellah Allali ..c 'est vraiment un grand honneur et fierte'd' avoir un Scienifique Marocain atteint ses objectifs malgre' plusieurs obstacles trouve's durant ses immigrations hors de son d 'origine qui est le Maroc.je lui souhaite bon courage , bonne reussiste ainsi bonne contuniation,.Au nom de notre Canadian Moroccan Sportif Development Association in Toronto (CMSDA) on lui souhaite bonne chance de ses recherches scientifiques. on est aussi fier de lui d etre parmi nous autant que membre executif dans notre association qui rassemble toute la communaute Marocaine pour le developemt des sports. , .. . . '
Bonne courage mon frère. Hamdollah ça me fait plaisir nchofok f hespress
اولا اهنئ الاخ العلالي على ما حققه من احلامه التي كانت تراوده مند صغره حيث كان يكد ويجتهد من اجل او يكون له شأن فكان له ما اراد، انه يذكرني بنفسي، فقد كنت انا ايضا اكد واجتهد من اجل ان احقق شيئا الا ان الفارق بيننا انني لم احقق ذلك الشيئ الذي تعبت من اجله لان ظروفي لم تسعفني ان اهاجر الى اوروبا او امريكا وبقيت في بلد يقتل في النفس جميع انواع الطموح، فانتهى بي المطاف، بعد سنوات من النضال مرير، في احد المكاتب باحدى الجماعات الترابية حيث الموت البطيئ والحياة البئيسة التي لايرجى منها امل، كان طموحي يعانق السحاب فاصبحت امرغ وجهي في التراب ، لا امل لا جديد لاعمل يناسب امكانياتي، رميت كل ما تعلمته وراء ظهري بمجرد ان وطئت قدماي هاته الجماعة، عمل روتيني امارسه كل يوم لا علاقة له بما تعلمته ورغم ذلك يحسدني الكثيرون لانني اتوفر على عمل عجزوا هم على الحصول عليه.
حفظك الله وأنعم على والديك الكريمين بدوام العافية وموفور الصحة إن كانا لا يزالان على قيد الحياة ، أو تغمدهما برحمته الواسعة إن كانا قد انتقلا إلى جوار ربهما.
خبر يثلج الصدور عن مغربي سطع نجمه في سماء العلم. واحسرتاه على وطن يفرط في خيرة أبنائه. لكن، لولا أوربا وأمريكا وكندا لما تفتحت عبقريتك. فلا تأسفن على ظلم ذوي القربى ، فلرب ضارة نافعة وكم من نقمة في طيها نعمة.
I'm so proud of of you brother Abdellah, and I feel lucky and honored to be your friend, also let me tell you that's it's a privilege to have you as a member of the executive committee of the Canadian Moroccan sports development association
انها لمن دواعي المحبة و السرور والفخر ان يكون بيننا مغربي بهدا المستوى الرائع في ميدان البحوت العلمية المعقدة عالميا ان دل على شيئ فانما يدل ان المغربي اينما دهب وارتحل الا ويشرف بلده العزيز في شتى الميادين لاينقصه الا الفرصة المواتية المناسبة . افتخر انت مغربي وشكرا لجريدتنا المفضلة واطر هسبريس اجمعين .وعواشركم مبروكة.
Je ne peux laisser cette occasion passer sans dire que M. Allali est le marocain model dans ces habitudes, ses valeurs, son comportement, son implication et surtout son patriotisme. A part le fait qu'il est un expert dans son domaine, il est aussi un bon joueur de football. Nous sommes très chanceux de l'avoir ici en Ontario. Abdellah, tu es une fierté pour nous et pour toute la communauté immigrante.
أخي العزيز وفقك الله وأنعم عليك بالصحة ومزيدا من العطاء نحن نفتخر بك