التجاعيد الغائرة التي شقها الزمن أخاديد على قسمات “العربي”، ونظراته المستعرة بروح المغامرة، وحكاياته المتقدة بذكريات رحلته إلى “العالم الجديد” حيث “أمريكا القصية” قبل سنوات، أعزل من كل سلاح إلا من مركبه الشراعي البسيط، وقليل من الزاد والمتاع، تعيد إلى ذاكرة مدينة الصويرة المغربية (جنوب) مغامرا مُهمشا صارع المُحيط، فانتصر عليه.
فقبل 26 عاما، قرر البحار المغربي “العربي بابمار” (65 سنة)، وليد مدينة الصويرة رفقة صديقه “فوزي محمد” أن يشق عباب البحر، في مغامرة جريئة، راحلا من ضفاف الأطلسي الأفريقية، قاصدا الضفة المقابلة على القارة الأمريكية، مستقلا مركبا خشبيا شراعيا بسيطا، دون خوف أومحاذير من ظلمات المحيط التي تغص أحاجي أهل المدينة بقصص مصارع البحارة في لججها الحالكة، ودون رهبة من مواجهة البحر وحيدا إلا من رفيق تجاسر وقرر مرافقته.
تقافزت إلى مخيلة “العربي بابمار” وهو يحكي للأناضول تفاصيل مغامرته البحرية، مشاهد من حياته االسابقة، ومن طُفولة صاخبة، هجر فيها مقاعد الدرس ورفاق المدرسة، وصاحب نوارس البحر ووأهازيج البحارة الأثيرة، وألف روائح السمك العطنة، وخبر تقلبات الرياح العاصفة.
فحين كان ينتصب “العربي” في صباه متأملا جزيرة “موكادور” الهاجعة على بعد كلومتر واحد من شاطئ مدينته الصغيرة، تتناهى إلى سريرته أسئلة عن هوية ساكنة ماوراء البحر، لايجد لها اجوابا إلا في حكايات الفانتازيا الشعبية التي كان يتحلق حول عواجيز مدينته متابعا أحداثها الأسطورية، وعندما يلح في السؤال لا يتصيد إلا جوابا واحدا، “وراء مغرب الشمس توجد أمريكا”.

يقف العربي في صمت، مستعيدا ذكرياته المُغامِرة، بالقرب من مرسى مدينته الصغيرة، يتكأ على مركب مجاور، ويسهم النظر إلى ما وراء البحر، كدأبه قبل سنين عديدة، حين كان يصدُه الأفق ويحده البصر، وتتملكه رغبة ملحة في رؤيته “أرض ما وراء البحر”، قبل أن يعقد العزم يوما على اقتحام ذاك الأفق حيث تختفي المراكب عن الأبصار، قاهرا امتداده اللامتناهي، ويبحر إلى “أمريكا” أسطورة البحارة كما يرونها في المساءات المعتمة، حين تضيق بهم المدينة وحدودها، وقلب العالم النابض كما تصورها لهم شاشات تلفازهم.
ويقول العربي للأناضول، أنه أخفى موعد مغامرته وترتيباتها عن بحارة المدينة وسُلطاتها، خشية نعته بالحُمق والتهور، ومخافة منعه من الإبحار بتهمة الخروج عن القانون، وسعيه إلى ركوب الموج لأغراض “الهجرة السرية” لا طلبا لتحقيق حلم، سكن مخيلته منذ أزمة بعيدة، فتاق أن يصل يوما إلى أمريكا القصية.
براعة العربي في مراوغة الأمواج الهادرة، وقد كادت في أحايين كثيرة، أن تعصف بمركبه الخشبي، واستسلامه المُؤمن لمصائر تصنعها إرادة قادرة علية، وجسارته في مواجهة الموت المترصد به في كل حين، وأنسه برفيق رحلته، الجاهل بمهارات الإبحار، دفعت العربي متى قل عزمه، وهانت عزيمته، وأُتعبت قواه، لأن يواصل المسير، شاقا عُباب البحر، لا يعلم له وجهة، سوى أن يمضي قُدما في مغامرته، وإن أودت به إلى مهالك مميتة.
زُرقة المحيط الممتد على مساحات الأفق المشرعة، ومساقط غروب الشمس، ومواطن النجوم المتراصة حين صفاء السماء، كانت دليل العربي في رحلته، فيما كان يجزي ساعات أيامه المتلاحقة، متأملا أو قاصاً روايات عن حياته الماضية، وقد اقتسم المركب على ضيقه مع رفيقه “فوزي”، يتناوبان على قيادته، ويصيدان الأسماك، ويأكلانها بعد تجفيفها على أشعة الشمس.

حين تشتد وطأة االتعب، على العربي ورفيقه، يتقدم أحدهما إلى رأس المركب، ساهما يمعن النظر رغم تلبد الأجواء بالغيوم والضباب الكثيف، وينادي صاحبه صارخا أنه يلمحُ أضواء في الجوار، ممنيا النفس أن يكونا قد اقتربا من اليابس المشتهاة، قبل يعودا حاسرين وقد تأكدا أن رؤياهما لا تعدو كونها “سرابا بحريا”.
بعد قضائه لأزيد من ثلاثة أشهر، يخوض غمار البحر، ويصارع موجه، وقد نفذ طعامه وخارت قواه، وهزل جسده، بدأ الخوف وهواجس الموت غرقا، يستبد بالعربي ورفيقه، قبل أن تقع أنظارهما الكسيرة ذات صباح، وهما يواصلان الإبحار دون وجهة، على أشجار وخضرة كثيفة تلوح في الافق البعيد، ليكتشفا أخيرا أنهما يقتربان من اليابسة بعد شهور من الضياع في خضم البحر.
وصل العربي وصديقه فوزي بعد طول ترحال، إلى شواطئ جزيرة غويانا المستعمرة الفرنسية بالقرب من البرازيل، وقد احتفى بهما ساكنو الجزيرة بإعجاب، فيما انقطعت أخبارهما عن الأهل في الصويرة، الذين ظنوا أن البحارين غريقان في البحر.
سيقضي العربي بحسب روايته، سنة ويزيد بين أهل هذه الجزيرة الفرنسية على الأراضي البرازيلية، لكن حنينه الدائم إلى رفاق البحر في الصويرة، وأهله وقسمات والده وأبنائه المُودعة الملوحة بأسى كئيب، سيُغالبه، ويدفعه بعد طول تفكير إلى العودة إلى المغرب.

لم يحظ العربي بحسب روايته، حين الوصول إلى موطنه باستقبال شبيه بذاك الذي حظي به في غويانا على سواحل الأطلسي الأمريكية، بل تم القبض عليه بتهمة “محاولة الهجرة السرية” قبل إطلاق سراحه، وقد قضى في سجن بوطنه نصف المُدة التي قضاها طليقا في البحر.
الآن ورغم مرور سنوات، نادرا ما يركن العربي إلى البر، أويطولُ مقامه على اليابسة، فسرعان ما يشده الحنين إلى ماضيه المغامر، فيتزود ببعض من الزاد، ويرحل على متن مركبه إلى البحر، مستقره الأمين ومبعثُ اطمئنانه وأنسه، كما يصفه بلغة شغوف.
رُفقة السفر، لم تسعف “العربي بابمار” أن يحافظ على أواصل التواصل مع رفيق مغامرته “فوزي محمد” وقد انقطعت عنه أخباره منذ زمن بعيد، لكنه على مايقول يظل شاخصا في كل ذكرياته، كلما روى تفاصيل مغامرته البحرية.
هذه المغامرة، التي تعيد إلى الأذهان قصص أسطورية تنتمي إلى ماض غابر، وتُحدث عن أبطال لم يخشوا البحر وركبوا أمواجه العاتية، وقطعوا محيطات وأنهار، اختار الأديب المغربي “حسن الرموتي” تدوينها في كتاب بعنوان “الامتداد الأزرق”، مستقصيا معلوماته من رواية “العربي بابمار” لأحداث المغامرة، في خطوة بادر إليها فاعل جمعوي من مدينة الصويرة “حسن هموش” لحفظ جزء من الذاكرة الجماعية للمدينة، وإعادة الاعتبار إلى رجالاتها المُهمشين رغم إنجازاتهم الفذة.
*وكالة أنباء الأناضول
يستحقا التقدير والاحترام على مغامرتهما ويجب على الدولة ان تمد لهؤﻻء الشجعان يد المساعدة وتتبرع عليهما ماديا وبمركب عصري عرفانا بمغامرتهما وتحديهما للمحيط اﻻطلسي الشاسع.
سبحانك يا ربي لكل بدايا لها نهاية لا يدوم سوا الله و لكن دخلتا التاريخ من بابه الواسع يا سي العربي بابمار انتا و صديقك فوزي محمد اداما الله في عمركما يا اعظم الابطال شكرا لكم
قصة هذا الرجل يجب أن تدرس في مقررات تلامذتنا لكي يتعلموا مفهوم الصبر
سي العربي بطل و بحار كبير نسيه المغرب ليعيش على الهامش ..لو كان في اسبانيا أو البرتغال مثلا لأقيم له تمثال …لكن هذا الوطن يتنكر للعظماء ..سعيد أني أعدت للرجل قليلا من الاعتراف ..بكتاب الامتداد الأزرق و لولا سي حسن هموش لما طبع الكتاب طبعه بماله الخاص و على حساب راتبه ..البسطاء في المغرب هم من يصنعون تاريخ المغرب و ليس المطبلون و المزمرون الذين لا يعرفون سوى قهر الفقراء بالزيادات .
الاجدر هو أن يحتفى باالعربي لأنه مغامر شجاع لم يرتكب جرما حتى يسجن بل شرف بلده في منطقة نائية ربما اهلها لايعرفون شيئا عن المغرب حينها. العربي هو نموذج للمغاربة الأحرار لكن مشكلته انه لايجيد الغناء والرقص ليستقبل كبطل للأسف هذا هو اامعيار المعمول به في هذا البلد السعيد.لاحول ولاقوة إلا بالله
أن تقض طفولتك بالصويرة, حكم على نفسك بان تصبح فنانا عصاميا, أديبا عبثيا, و قرصانا زاهدا بما تأتي به الحياة. لن أنسى ليلة كان يحكي لي العربي عن قصته في ليلة من ليالي الصويرة الباردة, و نحن جالسون على أعتاب الميناء, هدير الأمواج يحجب صوته, و رياح الشرقي تبعثر ما كنت ألفه لأدخنه.
قلت للعربي ليلتها : كل صويري هيبي و متحرر بالضرورة, هناك من رحل إلى الخارج ليرى عوالم جديدة, و اخرون زهدوا في الخارج بفعل فاعل , و تفرغوا لما داخلهم يسبرون أغواره, باحثين عن الخلاص .
Monsieur Larbi est le seul navigateur marocain qui a pris le risque d arriver a la Guyanne Française sur une petite felouque de 5 metres de long avec son ami faouzi en partant autrefois du port d Essaouira.mais helas cette aventure n est pas gravéé dans dans livre d or du ministere de la Marine marocaine et n etaient pas récompensés a leur arrivéé au Maroc
ماشاء الله عليه الله يعطيه الصحة انسان يستحق منا كل التقذير الغريب في لامر ان اهل الجزيرة استقبلوهم بلاستقبال الي يستحقو وفي بلاذهم ستقبلوهم بذخولهم لسجن سبحان الله
السلام عليكم لأزال أتذكرحينما كان عمري 11 أو 12 سنة وكان عندنا جهاز تلفاز واحد و قناة واحدة كانوا يسمونها الرباط و في برنامج إسمه ذاكرة المدن كان يقدمه البوعناني رأيت هذا الشخص المدعو العربي و قد سرد قصة مغامرته هو وصديقه المقاول البيضاوي الذي طلب منه صنع مركب ب 10 أمتار و كل صناع المراكب رفضوا ذلك لأنه ممنوع صنع مركب من 10أمتار لأن القانون لا يسمح بذلك و السي العربي قبل ذلك وصنع المركب لأنه كان محتاج للمال ، بل أكثر من ذلك ف قد شاركه في رحلته نحو المجهول لأن المركب كان هدفه الهجرة و ليس الصيد حقيقة ما رواه السي العربي لايزال عالقا في ذهني حتى الأن خصوصا رؤيته للحوت قرب المركب و نفاذ المأونة و الماء و الغريب هو أنه حينما سأله البوعناني في إعادة الكرة فأجاب السي العربي نعم ، فعلا قد كانت مغامرة شيقة و خطيرة و كأنه جزء أول من فيلم The life of Pi .
جاسته باحد مقاهس موكادور تتلقى مسامعي قصته العجيبة وعدته بكتابتها يوما وعندما قرات نيران شقيقة للاستاد حسن الرموتي اقترحت عليه الفكرة وكان قبوله تحقسق حلم راودني مند مدة للتتوالى اللقات بالعربي وبمن عايشوا اطوار هاتة المغامرة ليخرج الامتداد اؤازرق الى الوجود بعد مخاض عسير
كنت قد قرات في احد المقررات المدرسية القديمة قصة فتيان مغامرين ركبوا عباب البحر متجهين صوب المجهول ، حيث لم تكتشف بعد امريكا ، ونبه صاحب القصة الى انهم فتية عرب عرفوا مغامرات اكتشاف ماوراء المحيط قبل كولومبوس .غير ان ماقام به سي العربي وزميله تاكد بالملموس ان روح المغامرة لم تنحصر في جنس دون جنس ، لكنها طموح انساني ، والفرق الوحيد هو التقدير والتشجيع ، فلو تم هذا الامر عند غيرنا لاقاموا الدنيا والفوا وادرجوا لا بنائهم في كتبهم هذا الحدث ، فلولا سي حسنين الرموتي كتابة وهموش نشرا لطوى التاريخ الحدث كما طوى غيره ولله الا مر من قبل ومن بعد .
والله لم أجد ولم أَرَمن تكريم لهذا الرجل المغامر "العربـــــــــي" ورفيقه الوفي أحسن من هذا المقال القصة؛ فلقد سافرتُ على متن سطوره الحانية أشُق معهما عباب البحر،أرتجف خوفا من هول المشهد تارة، وأستمتع بوصف شمس العالم الآخر تارة اخرى،مستأنسا بترحاب أهل الضفة البرازيليين، حتى أسلَمني المقال إلى يابس الصويرة حيث نهاية البطولة وبداية لهيب ظلم ذوي القربى..
أحييك أستاذة ســـارة..ودمت شاعرة
majillan almaghribi il mérite apres cette aventure une medaille au lieu de d'etre en prison
C'est un vraie explorateur
الى رقم 9 .شكرا لك لتذكيرنا بهذه الفترة. اظن بان مقدم برنامج ذاكرة المدن هو المرحوم عبد الحفيظ الرفاعي و هو ايضا من الرواد الذين ادخلوا البهجة الى قلوبنا ايام الابيض/اسود .
صدقت سي حسن عندما ذكرت أنه لو كنا في مكان آخر لشيد له تمثال و يستحق ذلك
كان لي شرف المشاركة في كتاب الامتداد الأزرق عن طريق الصور
تحياتي هسبريس
المرجو إعطاء العربي جزء من مداخيل" الإمتداد الأزرق" إن كان الكاتب عادلاً
فعلا سي العربي قام بمغامرة يشهد التاريخ لها, لكن الإعلام المغربي لم يقم بنشرها و الإشادة بها, في حين أنها ضمن الثروة اللامدية لبلادنا, و لكي نعوض ما ضاع أنصح سنمائيي هذا البلد أن ينجزوا فلما لهذه القصة.
11 – ق عبدالله
نعم انها قصة حقيقية و يلقبون بالفتية المغررين و يقال أنهم أبناء عمومة من عرب الأندلس ركبو بحر الظلمات و لم يعودو
أناشد الدولة المغربية أناشد الملك قطاع الصيد البحري بالمغرب يتنفس ألفاظه الأخيرة و الله فوضى عارمة ,,,,
صاحب الفكرة ابن الدار البيضاء لبن البرنوصي والعربي لم يكن يعلم اي شي صنع القارب ب سبعة الاف درهم وعندما اصبح القارب جاهزا اراد ابن البرنوصي لن يصطحب معه اي شخص فلتقى بالعربي وغامر معه وعلى فكرة ابن البرنوصي قد توفي بعد ان ارجعتهم السلطات الامريكية
صراحة مثل هده المواقف السلبية والاهمال وعدم الاعتراف بأناس غامروا بحياتهم ليرفعوا بشجاعتهم وجسارتهم هاته اسم المغرب عاليا يجعلنا نخجل حتى من أنفسنا ان نقول نحن مغاربة. فلهدا يجب على الدولة ان ان تعطي لهدا المغامر الشجاع والدي شرف المغرب والمغاربة كل مايستحقه حتى يعيش بقية عمره بكرامة.
رجال النخوة هدا البطل يسحق ان تسمي الاماكن باسمه هدا الرجل يسحق ان نطلق عليه اسم بطل العا لم لتجديف هذا هو النجم الحقيقي
Ca prouve bien ce que les historiens marocains ont dit, que les marocains sont les premiers qui ont decouvert le continent americain avant Cristophe Colombus, et ce a partir de la vile d'Assafi…nous demandons a notre gouvernement de s'interesser un peut de notre histoire et de faire des films et des documentaires
شبان يركبون البحر و يغامرون بحياتهم من أجل تحسين وضعيتهم المادية و البحث عن الجنة المفقودة و أنت يا العربي يا المسخوط وصلت حتى البرازيل و عشت مع ساكنتها و احتفوا بك و لم تحمد الله الذي أنجاك بل كتب لك حياة جديدة تقرر العودة للمغرب أخيرا لكي تعيش الحياة الأولى لن يلتقي البرزخان شتان بين الحياة الأولى و الثانية و جب عليك السجن مدى الحياة جراز الله و لم تحمد الله لمعلم فالمفرب هو لكيفتح المحرك و يرجعه كما كان كان عليك أن تعود من نفس الطريقة التي أبحرت بها و ليس العودة في الطائرة جزاءك هو ركوب الطائرة فقط و حدمد الله بأنك لا تزال حيا يا أبله بغي دير فيها كريسطوف كلومبوس ؟
ليست السلطات الامريكية ، هم وصلا إلى غويانا الفرنسية مستعمرة فرنسية إلى اليوم و اشتغلوا هناك ..فوزي عاد بارادته بعد 4 أشهر ، سي العربي بقي هناك عام و نصف تقريبا و عاد عن طريق فرنسا ..فوزي هو صاحب الفكرة لكن لم يكن بحار ..العربي هم من قاد الشراع و تحمل العبء الأكبر لأنه بحار متمرس … رحمة الله على سي فوزي ..
Il n'y a ne serait ce qu'un article en français qui raconte cette histoire, c'est choquant et triste à la fois
نحن الان بذ ترجمة كتاب الارمتداد الازرق الى الفرنسية رفقة الاستاد محسن غيلان بالتوفيق انسساء الله على امل ترجمته الى الانحليررية والالمانية
انا مغريبي وصويري وافتخر العربي ولد دربنا فسقالة
كم كان رائعا لو أن رواية العربي و رفيقه تمت ترجمتها في عمل سينمائي. الكل يحب مشاهدة المغامرات الحقيقية مثل فيلم Seul au monde لطوم هانكس. شباب المغرب يحتاجون الى مشاهدة ما يحفزهم و يريهم قدرة الرجل المغربي على الصبر لينال مراده.