في الإقصاء السياسي للأمازيغية

في الإقصاء السياسي للأمازيغية
الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:00

تطالب الحركة الأمازيغية، منذ نشأتها في أواخر ستينيات القرن الماضي، بالنهوض بالثقافة الأمازيغية، وبتنمية اللغة الأمازيغية، وبالاعتراف بالهوية الأمازيغية وبالأمازيغيين كشعب “أصلي”، وبالتاريخ الأمازيغي الذي يحتاج إلى تصحيح وإعادة كتابة، وبتنمية “المناطق الأمازيغية”، وباعتماد العرف الأمازيغي في التشريع، وبتسوية مشكل ما يعرف بأراضي الجموع التي صودرت من القبائل الأمازيغية…

إلى جانب هذه المطالب، ذات العلاقة المباشرة بالأمازيغية، تطالب الحركة أيضا بالديموقراطية والعَلمانية والحداثة والعقلانية، وبالمساواة بين الرجل والمرأة، وبإقرار التعددية، وبتبني نظام فيدرالي… هذه المطالب تتردد بشكل متواتر في أدبيات الحركة الأمازيغية وبيانات جمعياتها وكتابات وتصريحات نشطائها ومناضليها.

إذن، وكما نلاحظ، هذه مطالب كثيرة ومتنوعة. وأين المشكل إذا كانت كثيرة ومتنوعة؟

المشكل، أولا، هو أن الكثير منها ليست خاصة بالأمازيغية وحدها، بل يطالب بها حتى المعارضون للأمازيغية، مثل الديموقراطية والعلمانية والتنمية الاقتصادية والحداثة والعقلانية، التي يطالب بها أيضا العروبيون المغاربة، من قوميين ويساريين.

والمشكل، ثانيا، أن هذه المطالب غير مرتّبة حسب الأولوية والأهمية، وحسب ما هو أصلي وما هو فرعي، وما هو شرط وما هو مشروط…

هذا الخليط من المطالب، والخلط بينها في الأهمية والمكانة، هما اللذان أوصلا اليوم هذه المطالب نفسها إلى مأزق حقيقي توجد فيه الحركة الأمازيغية: فمطالبها المتعلقة باللغة والثقافة والهوية الأمازيغية تعتبر اليوم ناجزة، إذ الهوية الأمازيغية اعترف بها في الدستور، واللغة الأمازيغية “تعدّ هي أيضا لغة رسمية” (حسب تعبير الدستور)، وأدمجت في التعليم رسميا منذ 2003، وفي الإعلام كما يشهد على ذلك وجود القناة الثامنة الخاصة بالأمازيغية.

إذن، منطقيا، تكون مطالب الحركة الأمازيغية، ذات الصلة المباشرة بالأمازيغية، قد تحققت، ولا مبرر، بالتالي، لاستمرار وجود هذه الحركة نفسها. ومع ذلك فلا تزال هذه الأخيرة مداوِمة، وبإلحاح، على مطالبها، مع شعور لدى مناضليها كأن كل ما أنجز لصالح الأمازيغية “لم ينجز بعدُ”. لماذا إذن الاستمرار في المطالبة بحقوق بعد أن استجابت لها الدولة؟ لماذا الاستمرار في المطالبة بهذه الحقوق وكأن شيئا منها لم يتحقق بعدُ؟

لأن مشكلة الأمازيغية ليس ـ كما يبدو للوهلة الأولى ـ هو الإقصاء اللغوي والثقافي والهوياتي والتاريخي، والذي شرع في الحدّ منه بعد الاعتراف للأمازيغية بحقوقها اللغوية والثقافية والهوياتية والتاريخية بدءًا من الألفية الثالثة. بل إن هذا النوع من الإقصاء، أي الذي يخص اللغة والثقافة والهوية والتاريخ، ليس إلا نتيجة للإقصاء الأكبر والأصلي، الذي ظل يمارس على الأمازيغية منذ إنشاء “ليوطي” للدولة “العربية” بالمغرب في 1912. إنه الإقصاء السياسي الذي تتولد عنه، كنتيجة طبيعية، كل الأنواع الأخرى الثانوية من الإقصاء، مثل الإقصاء اللغوي والثقافي والهوياتي والتاريخي.

فما معنى الإقصاء السياسي للأمازيغية؟

معناه أن السلطة السياسية للدولة تمارس بالمغرب، ومنذ 1912، ليس باسم الانتماء الأمازيغي، أي انتماء الدولة إلى موطنها بشمال إفريقيا، بل تمارس باسم الانتماء “العربي”، على اعتبار أن المغرب، ومنذ هذا التاريخ، دولة “عربية”. وهو ما يعني إقصاءً سياسيا ـ وقبل أن يكون إقصاء لغويا وثقافيا وهوياتيا ـ للأمازيغية التي لم يعد لها وجود سياسي، لأنها لا تملك سلطة سياسية بعد أن أصبحت هذه الأخيرة تمارس ـ كما قلت ـ باسم العروبة العرقية وليس باسم الأمازيغية الإفريقية. فإذا كان للأمازيغيين، اليوم، وجود لغوي وثقافي وهوياتي وتاريخي، إلا أنهم لا يملكون وجودا سياسيا لأنهم لا يملكون دولة منذ أن أصبح المغرب، ابتداء من 1912، دولة “عربية”، أي دولة العرب، بالمعنى العرقي، وليس الجغرافي والترابي. والنتيجة أنه إذا كانت الأمازيغية ـ والأمازيغيون طبعا ـ قد حصلت اليوم على اعتراف لغوي وثقافي وهوياتي وتاريخي، إلا أنها لا زالت تعيش، ومنذ 1912، الإقصاء السياسي، الذي هو مصدر وأصل كل الإقصاءات الفرعية الأخرى، كالإقصاء اللغوي والثقافي والهوياتي والتاريخي كما سبقت الإشارة.

هذا هو المضمون السياسي الحقيقي للقضية الأمازيغية. فإذا كانت الحركة الأمازيغية لا تكلّ من ترديد أن الأمازيغية قضية سياسية، إلا أنها تحصر هذا المضمون السياسي في ضرورة القرار السياسي الذي على الدولة “العربية” اتخاذه لصالح الأمازيغية. وهذا اعتراف وتسليم بالإقصاء السياسي للأمازيغية التي تحتاج إلى قرار سياسي “عربي”، أي أجنبي عنها، في الوقت الذي كان ينبغي أن تكون هي صاحبة هذا القرار السياسي، باعتبار المغرب بلدا أمازيغيا إفريقيا يجب أن تتخذ فيه القرارات السياسية باسم هذا الانتماء الأمازيغي الإفريقي. فكل القرارات السياسية التي تصدرها الدولة “العربية” لفائدة الأمازيغية، هي إذن تأكيد وتأييد للإقصاء السياسي لهذه الأخيرة.

ولهذا فإن الاعتراف الرسمي بالأمازيغية، كلغة وكثقافة وكهوية وكتاريخ، لن يضع حدا لحالة الإقصاء السياسي الذي توجد فيه منذ 1912، مع الإقرار أن هذا الاعتراف مفيد للأمازيغية كـ”سياسة بربرية” جديدة، تهدف ليس إلى رفع الإقصاء السياسي عنها، بل إلى جعلها تتقبل هذا الإقصاء وتتعايش معه، على غرار “السياسة البربرية” القديمة لفرنسا، والتي كانت تهدف ليس إلى جعل الأمازيغية هوية للدولة، بل إلى إدماج الأمازيغيين والأمازيغية في الدولة “العربية” الجديدة التي خلقتها فرنسا. وما جعل هذه “السياسة البربرية” الجديدة حلا مناسبا للقضية الأمازيغية تبنته وطبّقته الدولة، هو أن مطالب الحركة الأمازيغية، في شكلها الحالي، وخصوصا المتعلقة منها باللغة والثقافة والهوية، هي مطالب عادة ما ترفعها الأقليات الإثنية عندما تطالب، من سلطات البلد الذي تعيش فيه، الاعتراف بحقوقها اللغوية والثقافية والهوياتية. وهذا ما يفسر أن الدولة “العربية” بالمغرب بدأت تستجيب للمطالب الأمازيغية، التي تخص اللغة والثقافة والهوية، لأنها لا تمس بالثوابت العروبية لهذه الدولة “العربية” بالمغرب، ما دام أنها لا تطالب بتمزيغ هذه الدولة لتكون دولة أمازيغية بثوابت هوياتية أمازيغية، تمارس فيها السلطة السياسية باسم الانتماء إلى الأرض الأمازيغية الإفريقية.

كل هذا يطرح مسألة الأولويات في مطالب الحركة الأمازيغية، التي لم تحدد، إلى الآن، ما هو المطلب الأول والأساسي الذي يجب أن يسبق المطالب الأخرى. فهي عندما كانت تطالب بدسترة الأمازيغية، لم تدرك أن الاعتراف ـ وهذا ما هو حاصل بعد الترسيم الدستوري للغة والهوية الأمازيغيتين ـ باللغة والهوية الأمازيغيتين في الدستور، لن يغيّر شيئا من وضع الإقصاء السياسي للأمازيغية، ما دام أن هذا الاعتراف يجري في إطار دولة “عربية”. وهو ما يترتب عنه استمرار الإقصاء السياسي للأمازيغية التي تبقى دائما موضوعا لقرار سياسي “عربي” بدل أن تكون هي صاحبة هذا القرار السياسي، لو كانت السلطة السياسية تمارس باسم الانتماء الأمازيغي الإفريقي على اعتبار أن المغرب دولة أمازيغية، بالمفهوم الترابي الهوياتي.

فكما نلاحظ، لن يؤدي إذن تحقيق هذه المطالب الأمازيغية، على فرض الاستجابة الكاملة لها، إلى إنهاء الإقصاء السياسي للأمازيغية، والذي هو مصدر وأصل ما ظلت تعاني منه من تهميش وتحقير وعداء منذ 1912. هذا المأزق الذي تؤدي إليه مطالب الحركة الأمازيغية، في شكلها الحالي، راجع إلى انطلاقها ضمنيا من سؤال: “ما العمل لتحقيق المطالب الأمازيغية؟”، وهو سؤال ينصب على الوسائل التي تتحقق بها هذه المطالب. وهنا مكمن الخطأ، لأن سؤال “ما العمل؟”، المتعلق بالوسائل، لا فائدة منه ولا معنى له ما لم يسبقه سؤال “ماذا نريد؟” المتعلق بالغايات. وهو السؤال الذي لا زالت لم تطرحه بعدُ الحركة الأمازيغية، وبشكل واضح وصريح ودقيق ومحدد. ولأن هذا السؤال لم يطرح بعدُ، فإن الحركة الأمازيغية تناضل وتطالب دون أن تعرف بالضبط ماذا تريد، ولا أين تروم الوصول، ولا أين سينتهي نضالها، ولا أين ستقف مطالبها. وهذا ما يفسر أنها تطالب بكل شيء ولا شيء في نفس الوقت: فما دام أن كل مطالبها، وعلى كثرتها وتنوعها، وحتى لو تحققت، لن تقضي أبدا على الإقصاء السياسي الذي هو أصل كل مشاكل الأمازيغية والأمازيغيين، كما سبق شرح ذلك، فالنتيجة أن الحركة الأمازيغية تتصرف من خلال مطالبها، بشكلها الحالي، كما أنها لم تطالب بعدُ بأي شيء لصالح الأمازيغية، أي لم تطالب بعدُ بوضع حدّ للإقصاء السياسي الذي هو سبب كل الإقصاءات الأخرى التي ليست إلا فرعا ونتيجة لهذا الإقصاء السياسي كما سبقت الإشارة.

فالسؤال، إذن، الذي كان على الحركة الأمازيغية طرحه، والذي له علاقة بالمشكل الحقيقي والأول للأمازيغية، والذي هو الإقصاء السياسي، كما شرحنا معناه، (هذا السؤال) هو: “ما ذا نريد؟”. والجواب سيكون، ارتباطا بالإقصاء السياسي للأمازيغية، هو: “نريد دولة أمازيغية”، ليس بالمعنى العرقي وإنما بالمعنى الهوياتي الترابي، أي دولة تمارس فيها السلطة باسم الانتماء، ليس إلى العرق الأمازيغي كما في ظل الدولة “العربية”، بل إلى الأرض الأمازيغية، أي أرض شمال إفريقيا، كما هو حال جميع الدول والشعوب التي تكتسب هويتها من هوية موطنها.

الأمر يتعلق هنا تحديدا بالهوية الأمازيغية الإفريقية للشعب وللدولة الممثلة لذلك الشعب. أما ما يتعلق بالأفراد، فإن لكل واحد الحق في أن يدعي أنه ينحدر من الأصول العرقية التي يريدها ويختارها، عربية أو يهودية أو فينيقية أو رومانية أو نيجيرية أو أندلسية أو إغريقية… لأن تنوع هذه الأصول العرقية، الحقيقية أو المفترضة، لا تأثير له على وحدة الهوية التي تمثلها وحدة الأرض. ولهذا إذا كان المغاربة مختلفين، كأفراد، في انتماءاتهم إلى أصول عرقية متنوعة ومتعددة، مفترضة ومنتحلة في الغالب، فإنهم متفقون في انتمائهم جميعا إلى أصل واحد، وهو موطنهم بشمال إفريقيا، والذي يشكّل هويتهم ـ وليس أصلهم العرقي ـ الجماعية ـ وليس الفردية ـ كشعب وأمة ودولة. لقد وقع المغاربة، مقتدين في ذلك بدولتهم التي انغمست في رذيلة “الشذوذ الجنسي” منذ 1912 عندما غيّرت جنسها الأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي، (وقعوا) ضحية أسوأ استلاب وأقبح تضليل لما أصبحوا يتباهون بأنسابهم وأصولهم العرقية، المنتحلة والمفترضة في الغالب الأعم، ويحتقرون انتماءهم الترابي الحقيقي الذي به تتفاخر الشعوب والدول التي تخلصت من إيديولوجيات الاستلاب والتضليل.

وعندما تحدد الحركة الأمازيغية بوضوح الغاية التي تناضل من أجلها، والتي هي إقامة دولة أمازيغية كأولى أولوياتها، وبالمعنى الهوياتي الجماعي، الترابي والجغرافي، والذي يخص الشعب والدولة وليس الأفراد في حد ذاتهم، والتي (الدولة) هي الشرط الواقف لوضع حد نهائي للإقصاء السياسي للأمازيغية والأمازيغيين، فإن هذه الغاية الجديدة تستلزم إعادة النظر في سبل ومنهجية نضال هذه الحركة حتى يكون هذا النضال متلائما مع الغاية التي هي الدولة الأمازيغية، أي الدولة التي تمارس سلطتها السياسية باسم الانتماء إلى موطنها بشمال إفريقيا. وهنا يجدر التوضيح والتدقيق أن هذه الدولة ليست شيئا جديدا سيخلق من عدم، بل هي هذه الدولة المغربية القائمة والحالية، لكن مع تمزيغ هويتها حتى تكون منسجمة مع هوية موطنها، كما هو شأن كل الدول والشعوب، الحرة والمستقلة، التي تستمد هويتها الوطنية الجماعية ـ وليس الفردية ـ من أرضها وموطنها.

إعادة النظر في سبل ومنهجية نضال الحركة الأمازيغية، يتطلب إذن استراتيجية جديدة تفرض على هذه الحركة القطع مع أشكال نضالها السابق، مع مراجعة نقدية، وبشكل جذري، لموقفها على الخصوص من القضايا الأربع التالية: الإسلام، اللغة العربية، الدارجة المغربية، العرب. وهذا ما سنناقشه في موضوع قادم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • محند-سوس ماسة
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:27

    الامازيغية ليست فلكلورا …. او ناتي برايس او شيخة امازيغية او احواش على التلفزة .. و نسالهم بعض الاسئلة ثم نقول اننا خدمنا اللغة الامازيغية …

    الهوية الامازيغية يجب ان تشمل جميع مناحي الحياة اليومية المغربية .. من اقتصاد -سياسة – رياضة – فكر – حضارة – فلسفة امازيغية – تاريخ امازيغي – معرفة – علوم – تنظير …..

    الامازيغية لن … لن… تنتشر في شمال افريقيا . الا من نقطة المركز .. و هو المغرب .

    المغرب هو الاب الروحي لمنطقة شمال افريقيا .. فنجاحنا .. نجاح للامازيغية في شمال افريقيا ..

    المسؤلية ثقيلة … انتم من تقررون الان ايها المغاربة .. الاخلاص و العمل الجاد مطلوب و الاتحاد .

    انتم الان تؤسسون لحضارة اخرى عظيمة … و انتم الان تكتبون اولى صفحات هذه الحضارة العظيمة ..

    كل شيء يبدا بفكرة … و ينتهي بعمل جبار ..

    العمل السياسي هو اول مداخل الازدهار …

    لابد ان يكون للامازيغ كتلة تصويتية قوية .. و دعم حزب او حزبين يخدمون الهوية الامازيغية … و ارسال رسالة للمخزن انهم الاغلبية ..

    هذين الحزبين نعلم انهم سيخدمون المخزن ايضا … لكن لاباس في 5 سنوات .. المهم ارسال الرسالة ..

  • karim belgique
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:52

    النظام والمسؤولين في المغرب لا تهمهم لا الأمازيغية و العربية،و حتى الباشتونية….همهم الوحيد ادامة نوم المغاربة لأطوال للإستفادة من اموال الشعب والعيش في البذخ والثراء ،اولادهم يدرسون في المعاهد في المغرب او في اوروبا و امريكا…..والمازليط يتقاتلون عبر التعليقات وينشرون العنصرية بين بعضهم البغض،من الأولى الأمازيغة او العربية.
    عليكم بتعلم لغات حية لتسايروا العصر،فكل المشاريع الكبرى و المهرجات يديرها اجانب …ان يضحكوا علينا بموضوع اللغة فلا الأمازيغية توكل الخبز ،و لاا للغة العربية اللتي لا يعرفها المغاربة
    الا من كان عنده مستوى دراسي عالي وهي تراجع كبير امام الفرنسية،انفتحفوا على للغات العالمية لتكونوا على علم بما يدور حولكم……والسلام

  • مغربي
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:56

    لا لاحياء الظهير البربري وكفاكم ارتماء في احضان الغرب والصهيونية العالمية ولا لفرض لهجات الاقلية على الاغلبية

  • خليل
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:59

    أقول للكاتب المحترم كن مطمئنا فالسواد الأعظم من المغاربة هم عرب شئت أم أبيت ولديهم تاريخ متجذر في هذه الأرض السعيدة منذ أزيد من 1400 سنة، شأنهم في ذلك شأن الأمازيغ، فكيف بالله عليك تطلب منا التخلي عن انتمائنا العربي ونتحول الى الانتماء الأمازيغي؟؟ لماذا لا تتحول أنت الى عربي وتريح نفسك وتريحنا معك من هذه المهاترات والجدليات العقيمة؟ ولكن ولأنني ديمقراطي ولا أسمح لنفسي باقصاء أحد فأنا لن أطلب منك أن تصبح عربيا، كما أني أحترم هويتك، ولكن في اطار أن تحترم بدورك هويتي. ولكي تريح نفسك من هذه الأحلام التي لم ولن تتحقق، فاني أنصحك بالقيام باستفتاء عام يشمل كل أبناء هذا الوطن حول اعلان المغرب بلدا عربيا أم أمازيغيا، أليست هذه هي الديمقراطية الحقة؟ ولكن ولأنك تعرف النتيجة مسبقا فانك لن تجرؤ على قبول مثل هذا الاستفتاء، فقبولكم بالديمقراطية مشروط بتناغمها مع مصالحكم وترفضونها عندما تجري الرياح بما لاتشتهي سفنكم. كن أمازيغيا فهذا شأنك ولا أحد يملك الحق في التدخل في هويتك وانتمائك، ولكن عليك بدورك أن تحترم هويتنا لنتعايش معا بكل هدوء وسكينة بعيدا عن الضغائن والأحقاد

  • mohamed
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:59

    ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن
    اولئك ابائي فاتني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع

  • متتبع.ع.م
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:06

    يبدو ان الموضوع هام ومتصل أصلا بمطالب الحركة الأمازيغية والتي يدعوها ،فيها ، الأستاذ الى ضرورة التركيز على انعتاقها السياسي حتى تستكمل هويتها. وحبذا لو قدم لنا الأستاذ مثالا توضيحيا سواء من تاريخنا المعاصر أو دول عاشت هذا الإشكال الهوياتي لديها واهتدت إلى معالجته… وإلا سيلتبس الأمر على القارئ ماذا يريدون ،، هل الاستقلال الذاتي كما يرغب المغرب منحه للأقاليم الجنوبية ؟ أم الإستقلال السياسي بمعنى من المعاني كتمزيغ الإدارة والتعليم… في المناطق الأمازيغية…??? تساؤلات عديدة ، ستتضح الرؤية أمام القارئ والمهتم..

  • أم علياء فاطمة
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:20

    حتى لو تمَّ تعميم الأمازيغية، وتلقيح المغاربة بها، حتى لو فرضت عليهم وتعلما السوسي والريفي والأطلسي والدكالي والشاوي والبيضاوي…حتى لو نال الأمازيغ كل المناصب والوظائف، ونالوا العناية السماوية لصاحب الجلبابة، حتى لو تمَّ تقسيم المغرب إلى جزر وبقع وقبائل متناحرة على أساس لغوي أو عرقي، كما يجري في العالم وفي أمريكا اليوم التي يعد شعبها من أرقى الشعوب وأكثرها ديمقراطية…حتى لو كان دعاة العرقية من المحسوبين علينا نحن الأمازيغ يعلنون ارتدادهم وتمردهم وتحالفهم مع الصهاينة وأعداء الأمة…حتى لو…وحتى لو…سبقى العنصريون منا يمرغون كارمة الأمازيغي بهذه النزعة العرقية المقيتة، وهو يتباكون بالاقصاء والتهميش لأجل خلخلة التماسك الاجتماعي للشعب المغربي، الذي صعُب على الأعداء اختراقه والمساس بثوابته الموحدة تحت ظلال عقيدة الإسلام…

  • مواطن
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:25

    اولا اريد ان انوه بموضوعية الاستاذ بودهن في الكتابة والتحليل ما يدفعني لطرح السؤال التالي هل كانت هناك دولة غير عربية منذ دخول العرب الى المغرب.ولماذا تحديد 1912 كتاريخ انشاء الدولةالعربية

  • سعيد أمزيغي قح =عربي قح
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:39

    بسم الله الرحمان الرحيم

    المأزق الحقيقي الذي توجد فيه حركتكم هو من صنع المتطرّفين المتأمزغين الذين يعملون على إحياء ظهير لا ظهر له و لا ركاز.

    السي بودهان، أنصحك بقراءة الخطاب الملكي الأخير جيدا حينها ستفهم معنى أن تكون مغربيا في بلد تجمعه هوية واحدة بثقافات متعددة.
    الخزعبيلات التي تنشدها لا يمكن أن تتحقق في زمن قوميات ذهبت إلى مزبلة التاريخ.

    – قولك: "الأمر يتعلق هنا تحديدا بالهوية الأمازيغية الإفريقية للشعب وللدولة الممثلة لذلك الشعب.".
    الهوية الوحيدة التي تجمع أغلب المغاربة هي الهوية الاسلامية التي تستمد قوتها من المذهب المالكي الذي ارتضيناه مذهبا، أما الأقليات الأخرى فهي تستمد قوتها مما يعطيها هذا الدين من حقوق، و كل ادعاء غير هذا فهو باطل.

    نعم، هذه الهوية التي توحدنا تحت راية واحدة في أرض واحدة و بعملة واحدة دون أن ننسى تعدد ثقافاتنا التي تنبع من جذورنا البعيدة التي تربطنا بإخواننا المشارقة لغة و دينا و عادات، لا يراها إلا الراسخون في علم الإناسة.

    بالطبع لا يمكننا أن نقبل بعلمانية و أعرافا تضرب هذه الهوية في الصميم، فالمغاربة واعون و لا يمكن التدثر بالكذب لأن إزارَه وسِخ.

  • ahmed
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:45

    4 – خليل
    المغرب اغلب ساكنته امازيغ هم الشعب وهم من يحكم وهم من يسير وهم من ينتج وهم للاسف من يتامر على لغته مند 1400 سنة في اخر دراسة جينية سعودية يا عربي نسبة العرب في الجزيرة 50 بالمائة وخارجها 13 بالمائة هده دراسة عربية فلا تكن عربيا اكتر من العرب ولا احد في العالم يتحدت العربية فلكل دارجته وهي خليط من كل اللغات واغلب المغاربة يتحدتون الامازيغية والدارجة ولا وجود لشخص يكلم ابنه بلغة عبد شمس وعبد مناة …

  • oulahbib
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:51

    مقال علمي رائع.نحن فعلا بحاجة ماسة لان تكون هوتنا الوطنية مستمدة من هذه الارض التي ولدنا عليها ولازلنا نعيش على خيراتها, نريد ان نكون امة لها شان عظيم كبقية الامم التي تحترم نفسها وشعبها. وللعروبيين ول(الشرفى خصوصا حاملي البطائق منهم ) وللمتاسلمين في هذه الارض السعيدة اقول: الا يكفيكم فخرا ان المغرب باعتماده على ههويته الاصلية سيكون بلدا قويا كدولة تركيا او ايران او باكستان على الاقل؟

  • AntiYa
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:58

    إن مطالبة هذا النوع من البشر إعادة النظر في سبل ومنهجية نضال الحركة الأمازيغية، لهو جدير بالتأمل و التمحيص عن قرب. فهو يتطلب باستراتيجية جديدة تفرض على هذه الحركة القطع مع أشكال نضالها السابق، إذا إنه يدعوا لمراجعة نقدية، وبشكل جذري، لموقفها على الخصوص من القضايا الأربع التالية: الإسلام، اللغة العربية، الدارجة المغربية، العرب. وهذا ما يمكن فهمه أن البلاد ستدخل نفقا غير مسبوق. إن التعاطي مع مثل هذه الفوهات النارية، يجب أن يكون استباقيا قبل فوات الأوان !!!!!الله احفظ

  • الحقيقة
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:15

    الجواب واضح . إقرأ تاريخ الأعراب قبل الأسلام أو بعده ترى أن العنصر الاعرابي لا يقبل العدالة، المساواة، الحرية والديمقراطية.. انهم لا يقبلوا إلا داعش، القاعدة، ، حزب الله، حماس، أبو لهب، أبو جهل … إقرأ إبن خلدون ترى طبيعة الاعراب .. كل من عش معهم اكتوى بنارهم من أمازيغ، اكراد، أقباط، سودانيين، … وغيرهم.. بل العالم كله اكتوى بنارهم و ارهابهم. بمجرد أن تقول أنك عربي في ايت دولة في العلم إلا وترى اجراءت قصوى حولك. هذه ليست عنصرية ولكن المؤرخون والسوسيولوجيون والسياسيون وغيرهم يتحدثون عن ذلك لانها الحقيقة

  • عب الصمد جاحش
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:36

    ولماذا لاتطالب الأمازيغية بتطبيق الشريعة الاسلامية لماذا ترفض ماهو عربي بما فيه الدين إن الحضارات العظمى هي تلك التي لاتهتم بالمواقع الجغرافية والعرقية ولكن بقيمة الانسان واستثماره والدليل الحضارة العباسية التي احتوت جميع الأجناس وبرز فيها الأعاجم على المستوى العلمي أكثر من العرب أنفسهم وفي دولة عربية بحتة ذات أصول عرقية عربية ،كذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي فتحت أبوابها للعقول الأجنية في جل المجالات بما فيها ناسا الفظائية وأدمجت الزنوج من ذوي الأصول الإفريقية دون اعتبار ايضا للموقع الجغرافي او العرقي ولكنها النعرة القبلية واللوثة الشيطانية العرقية التي صارت تحكم النزعية الأمازيغية والتي تسعى للفرقة وتطالب بالعلمانية على حساب الشريعة الاسلامية وانبش بامحمد بودهان قبور أجدادك الأمازيغ وسائلهم : لماذا اعتنقتم الاسلام وبايعتم إدريس الأول حتى صار إسمك محمد نسبة لما هو عربي وبودهان نسبة لما هو أمازيغي ؟ لماذا تريدونها فتنة عمياء لاتلوي على شيء ؟ أوليس هذا هو مايطالب به الإتفصاليون التابعون للبوليزاريو ؟ إن ادماج الأمازيغ في الشأن السياسي الذي يخدم الوطن عربا وأمازيغ أمر ملزم وحضاري.

  • إنه منكر من القول وزور
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:42

    لم يسجل التاريخ أن الفنيقيين لما حطوا الرحال بشواطىء بلاد الأمازيغ 800 سنة ق.م. هدموا مدارس وجامعات الأمازيغ وأحرقوا كتبهم وقتلوا علمائهم ،كما لم يسجل أن الرومان والوندال فعلوا نفس الشيء طيلة 700 سنة بعد الميلاد من وجودهم ولم يسجل عن العرب مثل هذا الفعل في المدة القصيرة التي حكموا فيها المغرب الإسلامي والتي لم تتجاوز 90 سنة حيث استقلت إمارة النكور السنية حوال 93 هجرية ثم إمارات الخوارج منذ سنة 123هج. (ميسرة المطغري،البورغواطيون، بنو مدرار) ثم دولة قبائل أوربا بإمامة إدريس 172هج.
    منذ هذا التاريخ إستقل الأمازيغ بأنفسهم ومارسوا السياسة وأسسوا إماراتهم ودولهم وتحولوا إلى سادة في بلادهم وفاتحين للبلاد المجاورة لهم.
    الإسلام وليس (اليوطي) هو الذي أسس الدول المغاربية الأمازيغية المعربة
    لما بعث عمر بن عبد العزيز 10 علماء من التابعين سنة 100هج إلى القيروان لتعليم الأمازيغ شرائع دينهم الجديد كان كل طلابهم من الأمازيغ وكانت الدراسة بالعربية وكذلك تخرج علماء أمازيغ من جامعتي القرويين وقرطبة.
    المراسلات كانت بالعربية في عهود حكام الأمازيغ مثل يوسف بن تاشفين.
    كما ساهمت المساجد في تعريب الأمازيغ.

  • Ahmed52
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:06

    خير الكلام ما قل ودل.

    الانسان الاول المعروف حاليا ظهر في ما يسمى الان بدوة "التشاد". ثم بعده في القرن الافريقي "اتيوبيا".

    سكان المغرب الحاليون هم مواطنون مغاربة وبس. واتحدي كل من يتخد الامازيغية لبلوغ مارب شحصية ان ياتي بدليل مادي وتاريخي لسكان المغرب قبل 50.000 سنة والا سيطالب التشاديون والاتيوبيون بافريقيا كلها لانهم هم سكان افريقيا الاولون.

    عربي امازغي سوسي ريفي كن ابن من شات واكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب.

    وكفى من فظلكم من الهرولة والقفز نحو المجهول .

    وشكرا.

  • غيور على هويتي
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:11

    ا لامازيغ هم المسؤولون على مايعانونه اليوم من تهميش واحتقار .
    اليس الامازيغ هم من سلموا شؤونهم لعرب جاءوا هاربين من الشرق واخرون جاءوا فارين من الاندلس ؟
    وتمكنوا بالتواطء مع الاستعمار الفرنسي من تاسيس دولة عربية على ارض امازيغية ، هدفها طمس الهوية الامازيغية لهذه الارض ، بينما الامازيغ يغطون في سبات عميق .

  • mohamed cherif zouaki ouazzani
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:22

    مقال رائع وكعربي أؤيد ماجاء في تدخلك أتمنى أن يتصالح المغرب مع هويته الأمازيغية

  • منا رشدي
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:56

    مع كامل الأسف ؛ فالإنجاز الحقوقي سواء ا الثقافي أو غيره والذي جاء بعد عقود من النضال ، لم يواكب بنضج في الخطاب السياسي والإعلامي للمغرب ! فالأحزاب بقيت تجتر نفس خطاب الماضي وكأننا زمن أوج البعثية والناصرية ما يؤكد ضحالة نخب الأحزاب التي توجد خارج السياق تماما . أما الإعلام ؛ فحدث ولا حرج وأتساءل عن جدوى التكوين المستمر لإعلاميينا ليدركوا أن ما قبل خطاب أجدير شيء وما بعده شيء ٱخر ! وكأن المغاربة أبتلوا بمن يسير إتجاه الهاوية .
    لا أستغرب من طرح السيد " بودهان " ! فبالرغم من خطاب الملك ل 9 مارس 2011 الذي جعل الأمازيغية في صلب الهوية المغربية ؛ وبالرغم من دسترتها كلغة رسمية للمغاربة ، إلا أن السياسي والإعلامي بقيا أسيري أيديولوجيا هدامة أصبحت تهدد إستقرار المغرب ! إن أظفنا لهما تعنث بعض رجال الدين مسنودين بقناة القرٱن الكريم ؛ نكون على مشارف الهاوية ! نسأل الله السلامة !!!!
    هذه دعوة أخيرة إلى كل المعنيين ، التمترس وراء العناد وإتخاذه حجة لعرقلة تقعيد المكتسبات التي تحققت لن يجلب إلا تمترسا أقوى عنادا لن يقبل حلا ولو دعي للحوار !!!!!!!!!

  • mourad
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 17:27

    وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.سلآآآآآآآآآآآآآآما

  • حسان
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 18:15

    يقال ان المسلمون فى عهدهم القريب من النبوه عندما كان الناس يدخلون
    فى دين الله افواج
    كانت اوربا تعيش فى وقت ظلام فكرى مثل الجاهليه التى كانت عند العرب
    الا انهم لديهم جدل يومى عن نوع الخبز الذى كان يحبه عيسى عليه السلام
    هل خبز قمح او شعير وكل يأتى من عنده بدليل ليثبت نوع الخبز الذى كان
    يحبه المسيح
    والمغاربه اليوم لديهم جدل لايسمن ولا يغنى من جوع هؤلاء جماعة عصيد
    فقط يحبون الشهره الاعلاميه ولو كلفهم حياة كل المغاربه ومن خلال كتاباته
    ومن معه هم يريدون خروج كل العرب من المغرب
    ولكن نقول لعصيد وغيره الامازيق منكم براء والعرب والامازيق امتزجو
    مثل اختلاط الماء بالماء
    وانتم ارحلو الى اوليائكم فى فرنسا
    واتحدى انكم تنتمون الى الامازيق نسبا
    لان العرب لديهم نسب متصل ويعتنون به وكذلك البربر
    كفى جهل والبطاله نسبتها الاعلى فى المغرب والفقر والاميه
    نريد يد من حديد تبنى للمغرب وتدفع عنه الضرر
    اصل الامازيق من اليمن

  • ناصر الخزاعى من القدس
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 18:51

    ولان اليهود المغاربه هم اكبر جاليه يهوديه فى افريقيا
    هم يلعبون دور كبير فى حرب الاسلام فى المغرب
    وهم خبراء فى هذا الشأن ولديهم باع موغل فى القدم فى تدمير الشعوب
    تارة بالمال وتارة بالسياسه وتارة بالقوميه
    فالحذر منهم واجب وعلى كل المغاربه اخذ الحيطه والحذر من مخططاتهم
    والمغاربه هم من حرر القدس ايام الغزو الصليبى وفى القدس حى المغاربه
    والمغرب البلد المسؤل عن القدس
    فيا اخواننا فى المغرب احذرو المنافقين وهم خطر
    لانهم يتضاهرون بالاسلام ويبطنون العداء للاسلام

  • Far West
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 18:57

    Sooner or later the truth will prevail. To be amazigh is to accept all religions, all ethnic groups on equal footing. Amazigh culture has values that respect the right of a man to be different, to worship any deity he
    wants and to be ruled by a leader of integrity either he be a jew, an arab or any man of color. On the other hand, the arab people choose rulers that rely on their clan, tribe and no place for any dissent. The World of our XXI century will annihilate that kind of primitive mentality. The arab Moslems have to accept that arabic is not the language of Paradise and Islam has to respect and accept other religions. Otherwise the world is going to gang up against them and bring them to their senses thru warfare and international legislation. And no Amazigh will come to their rescue as it did for the past 14 centuries. Tanmirt to all peace loving people.

  • noran
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 19:49

    the economy will answer for this issue ;supply and demand ;therefore ,Imazighan have only one way to reverse this tragedy by denying this 3riban market :this exit is stop sending their kids to learn Arabic ,stop buying and reading Arabic books ,stop watching any Arabic channel ,stop listening to any politician who don't speak Tamazight even the king speech is not Imazighan speech stop listen to it ,vote for only one who have the plan to support Tamazight ,learn foreign language as English or French to be knowledgeable ;and finally give up the religion of slavery and discrimination …….we take our right by our hands no one will give it to us
    proud to be Imazighan

  • monadil
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 19:50

    بحكم أنني أمازيغي وربما أتكلم الامازيغية اكثر من الكاتب نفسه الذي عهدناه بخرجاته هاته المضللة التي يريد من خلالها در الرماد في العيون موهما بذلك أنه يدافع عن الامازيغية .
    عن أي امازيغية تتحدث وأي لغة؟هل تعتبرون تلك الطلاسيم المجهرية المخبرية التي اخرجتموها وتريدون فرضها على الناس لغة ؟كلا وألف لا هذه ليست أبدا لغة الأجداد الذين مروا عبر هذا البلد إطلاقا.وعلى سبيل المثال هل أجدادنا سمعوا كلمة "أزول"أتحداك أن تأتي بشيخ بلغ من العمر عتيا قد سمع بها.
    من هذا المنطلق اجزم لك ان هذه التي تسميها لغة لن اتعلمها ولن ادع اولادي يتعلمونها لانه مضيعة للوقت ليس إلا وأولى أن يتعلموا اللغات الحية التي في مصلحتهم ومصلحة الوطن أما ما يشتت شمل الأمة فتجاهله أفضل.

  • Fiere d'Etre Amazigh
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 20:11

    Je suis fiere d'etre Amazigh. Fiere de ma langue Tamazight, de mes origines et valeurs … Je ne suis pas et je ne serai jamais Arabe

  • Rosâtre
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 20:34

    الدولة المغربية تعيش فصاما سياسيا يفقدها توازنها النفسي الي يعتبر اساسيا لتحقيق التنمية الشاملة ةالمستدامة، ففي الوقت الذي يعترف فيه الدستور بالامازيغية كلغة رسمية للدولة ، بغض النظر عن شكلية الاعتراف الذي لا توازيه اجراءات عملية ، لا يقابله اعتراف سياسي مماثل ، هذا الاغتراب السياسي يبعدها عن محيطها الحضاري الذي تستمد منه الشعوب قوة استمرارها وفرض ذاتها في المحيط الجغرافي ثقافيا واقتصاديا ، التوجه المغربي نحو افريقيا وتسوية الوضعية القانونية للافارقة الموجودين فوق الاراضي المغربية ، خطوات مهمة نحو العودة الى ذات الاصل لكنها تبقى غير كافية لاعادة المغرب الى حظيرته الاصلية ما لم يتم الاقرار بامازيغية الدولة المغربية ، هذه حتمية تاريخية لابد ان تتحقق طال الزمن او قصر ، وسنتأسف على ما بذرناه من الوقت ، تعريب الجغرافيا والتاريخ كلف النغاربة الكثير أ اولها اقحامه في الصراعت الدولية التي كان العرب من ورائها وفي كثير من الاحيان يجد نفسه طرفا فيها حتى وان كان لا طائل له من ورائها ، مثل غزو العراق للكويت والحرب العراقية الايرانية واجتياح اسرائيل للبنان بالاضافة الى المستنقع السوري…

  • moha
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 20:51

    القومجيون يريدون ضهيرا بربريا جديدا حسب تفسيرهم للخطاب الملكي الاخير
    الذي لا يفرق بين الريفي و السوسي و الصحراوي و الجبلي
    هذا اعترافا باننا مختلفون و تجمعنا الهوية المغربية, والمواطنة درجات , والمغرب لا يقبل الخونة التي اجسادها في المغرب و عقولها في الشرق الاوسط مثلا
    و الامازيغ ما لهم الا هذه الارض الطاهرة
    celle qui a accepter toutes les identités sous l'identité amazigh
    les romain les phéniciens les européens les africains se sont intégré à cette identité et se dise fièrement qu'ils sont amazigh sous ces arabes, mais comme même on les accepte parmi nous
    ce brassage dans cette identité c'est ça le Maroc
    La plupart qui se sont sacrifié pour cette terre sont des amazighs et se sont eux les martyres

  • كمال
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 21:21

    المهاجرون الاوربيون عندما دخلو امريكا
    اجتمعو على دستور كتبوه واقترعو على لغه واحده لامريكا واختارو الانجليزيه
    لان اغلب المصوتين فى حينها كانو مهاجرين من بريطانيا
    مع العلم ان من بين المهاجرين المان وفرنسين وروس وغيرهم وكلهم
    كانو يتحدثون لغاتهم
    اما الهنود الحمر فهم من قبائل كثيره وكانو لهم لغتهم الخاصه بهم
    والجميع تعلمو الانجليزيه وبنو اقوى بلد فى العالم
    لو نطبق هذا على المغرب وننظر ماذا نختار لو اقترعنا
    اكيد تكون العربيه لانها هى اللغه التى يعرفها الجميع
    ولن نضيع الوقت فى هذا لان ثقافة الاقتراع وقبول النتيجه لا يتوفر عند كثير
    من الناس وتحدث فوضى وربما ما يحمد عقباه
    الان الاصوات التى تحرض لابد تفهيمهم ان الاولويه للمغرب برفع مستوى
    المعيشه وايجاد فرص عمل واصلاح البنيه التحتيه وقمع الفساد الداخل والوافد
    وان لم ينصتو فان مكانهم دار ابو سفيان
    ودفع مضره خير من جلب منفعه

  • Amurakchi
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 21:39

    هو شأن كل الدول والشعوب، الحرة والمستقلة، التي تستمد هويتها الوطنية الجماعية ـ وليس الفردية ـ من أرضها وموطنها.
    tout à fait mon cher Amazigh par expérience, dans mon travail en tant qu au marocain certains collegue me considère comme un arabe et n'arrêtent pas de me surveiller et de me poser des questions sur les arabes, culture, chameaux, femmes,,,, etc.
    un jour je me suis dis je dois retourner à mes origine amazighe et leur parler de ma culture et leur prouver que je ne suis pas arabe,,,, une fois j ai réussi à les faire comprendre tous mes collègues ont changés leur préjugés et manière de penser envers moi et grâce à mon amazighité et à l'internet heureusement,,, j ai eu mon esprit tranquille et ma fièté d etre amazighe est pour toujours,,,
    donc ce qu'il ne faut c est exactement un état amazighe

    Tanmirth Da Boudhan
    Hesppress

  • kafa
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 22:25

    من أنكر أمازيغية المغرب البلد الأفريقي فهو جاحد وحتى الحق في نظره اثنين وليس واحد.

  • الصولة والصولجان للأمازيغ
    الأربعاء 26 نونبر 2014 - 23:47

    هل همش التاريخ الفاتح الأمازيغي طارق بن زياد؟ وهل أقصى الفقيه والسياسي الكبير الأمازيغي عبد الله بن ياسين الذي كان شيخ القائد الأمازيغي العظيم يوسف بن تاشفين؟ ألم يكن بن تومرت شيخا لقبائل مصمودة الأمازيغية والف كتبه بالعربية وكان زعيما سياسيا أسس دولة بسطت نفوذها على كل بلاد المغرب الإسلامي؟ أليس من أمر ابن بطوطة الأمازيغي اللواتي بإملاء رحلته على محمد بن جزي الذي كتبها بالعربية ،هو السلطان الأمازيغي أبو عنان المريني؟
    وهل أنكر التاريخ فضل أبو البركات البربري الذي أسلم على يديه سكان جزر المالديف؟ وهل همش علماء الأمازيغ أمثال ابن أجروم وأكنسوس والزياني و الحسن اليوسي وغيرهم كثيرالذين كتبوا بالعربية خدمة للإسلام الذي ربط المغرب بالمشرق.
    الدولة الأمازيغية المغربية منذ أن تأسست في القرن الثاني الهجري إختارت لغة القرآن لغتها الرسمية وذلك بقرارالأسرالأمازيغية التي تداولت عرشها بما فيها أسر أهل البيت الأمازيغ بالمصاهرة.
    لما كان سكان البوادي هم الأغلبية سادت اللهجات الأمازيغية ولما هاجر الأمازيغ إلى المدن تعربوا طوعا وسموا أبنائهم بأسماء عربية وتحدثوا أليهم بالعربية في البيت فضيعوا تراثهم.

  • samir
    الخميس 27 نونبر 2014 - 00:02

    un grand merci à vous monsieur de la part d'un berbère frère des berbère marocains! on est fier d'être Amazighs comme disait Matoub Lounes, pour quoi les arabes ou soi-disant arabes du nord africains n'arrivent pas a comprendre ou prétendent ne pas avoir compri qu'on est tous berbère du fait qu'on sur une terre berbère??? l'arabie c'st au golf et un jour la verité saura regagner ses origine et chacun devra se réconcilier avec l'identité de ses ancetres. vous avez fait votre devoir monsieur Boudhan et vous pourrez avoir la conscience tranquille et je salue votre manière de mettre au claire les chose sans violence ni mensonges comme ils le font certains. vive le nord africain uni. je vie en europe j'explique chaque jours aux gens l'appelation du nord africain "maghreb " n'est qu'un acte raciste et il n'existe aucun maghreb mais il y a un nord africain united un jour inchallah!

  • Sociologue
    الخميس 27 نونبر 2014 - 00:36

    La societe amazighe est historiquement de nature:1- Democratique et juste:le despotisme de Amghar ou de Aguelid n'est jamais tolere(si non rebellion) 2-C'est une societe multiconfessionnelle et laique (coexistence du judaisme,christianisme, animisme,paganisme ,sectes ,puis islam) et le Fkih n'est jamais originaire du village ou il devrait confesser pour s'assurer de sa totale neutralite 3-C'est une societe matriarcale et pas seulement egalitaire 4-Elle n'a jamais accepte la polygamie jusqu'a aujourd'hui,certes les hommes(et les femmes) ont souvent plusieurs conjoints,mais jamais au meme temps 5-Le vice de *la femme battue* ne la gangrene pas (une separation temporaire ou le divorce reglera une vie conjugale difficile) 6-La peine de Mort n'existe pas,quelque soit le crime ,elle est remplacee par le Bannissement definitif de la tribu, etc,etc! Quant a la societe arabo-bedouine : voir Ibn Khaldoun puis enchainer par Aboubaker El Baghdadi El Qureichi, ils voudiront la suite ! Bonne nuit

  • سوس العالمة
    الخميس 27 نونبر 2014 - 01:42

    أكدت الدراسات العلمية في ا لولايات المتحدة سنة 1988بين علوم التاريخ القديم و ما قبل التاريخ و علم الأثار و الجغرافية البشرية و خلية ADN و علم اللسانيات أن أقدم الشعوب فوق الأرض هي 32 شعبا ومنها الأمازيغ و لاوجود للعرب والعبرانين فوق المعمورة أنذاك

  • خرافة الهوية
    الخميس 27 نونبر 2014 - 08:30

    "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا" صدق الله العظيم. من طبيعة المجتماعات البشرية التواصل والتعارف والتلاقح. وهكذا كان حالها منذ الأزل. ضرورة المعاييش وتبادل المنافع والصراع حول مجالاتها الحيوية هي سبب التدافع البشري. اليهود وحدهم في العالم هم الذين إنعزلوا بديانتهم وعرقهم وأصولهم واستكبروا واعتبروا أنفسهم شعب الله المختار فأثاروا عليهم المقت والكراهية. ما هي هوية الشعوب الإمريكية القادمة من كل أنحاء العالم؟ ألم يتخل الناس عن إنتماءاتهم العرقية ولغات أمهاتهم ليندمجوا في كيان جديد يقوم على قيم جديدة أساسها "حقوق الإنسان" وهكذا صار من حق أوباما الإفريقي أن يترأس بلدا أغلب سكانه من أصول أوروبية.
    لماذا لا تطالب شعوب كثيرة الرجوع إلى حروف ولغات حضاراتهم الأولى مثل حضارة وادي الرافدين (سومر واكد وبابل وأشور وكلدان) والفراعنة واليونان والرومان واللاتينية واللهجات القديمة؟.
    ما هي هوية المجتمعات الأوروبية الجديدة وقد صارت خليطا من الأعراق والأديان؟ ألم يذعن للأمرالواقع الكاثوليك الذين تطهروا من الإسلام واليهودية قديما ؟.
    الحركة الأمازيغية فاشلة لأنها تتعارض مع حركة المجتمعات.

  • خالد المنصور
    الخميس 27 نونبر 2014 - 08:36

    الى التعليق 32 – الصولة والصولجان للأمازيغ
    تقول سمو ابنائهم باسماء عربيه
    صحح مفهومك الاسماء ليست عربيه وانما اسماء اسلاميه
    والمسلمون اخوه ولا فضل لعجمى على عربى الا بالتقوى
    واسماء كثيره عند المسلمين هى ليست عربيه وانما كانت موجوده
    مثل سليمان و موسى وادريس والى اخره ممن ذكر فى القران
    اتقو الله يا مسلمين و انصرفو عن خطوات الشيطان فان يزرع الفتن
    والحروب فى كل مكان والمعصوم من اتبع الهدى وترك خطوات الشيطان
    حسبنا الله ونع الوكيل

  • أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا
    الخميس 27 نونبر 2014 - 12:47

    بسم الله الرحمن الرحيم
    منذ تأسيس الدولة المغربية؛على يد إدريس1؛بدأت المعالم الأولى للهوية السياسية و الاجتماعية المغربية تتشكل؛يؤكد التاريخ أن الشراكة التي قامت بين العرب والأمازيغ؛هي التي ساهمت بشكل حاسم في تأسيس الدولة المغربية.
    فعندما دخل إدريس1 بلاد المغرب؛لم تكن ترافقه جيوش جرارة؛على شاكلة جيوش الاستعمار الفرنسي والإسباني خلال مرحلة ق19.
    اعتبر أحد الناشطين الأمازيغ بأنه لا يجمع شيء بين الثقافة الأمازيغية والثقافة العربية،وبأن هناك إمكانية كبيرة للتحالف مع USA،وبأن الحركة الثقافية الأمازيغية ليست موجهة بنفس الاتجاه المضاد للغرب مثل تلك التي يؤمن بها التيار القومي العربي والتيار الإسلامي.حيث قال أحد هؤلاء الناشطين:"إننا أقرب جغرافيا وفلسفيا إلى واشنطن أكثر من الرياض أو طهران"نحن حلفائكم الطبيعيون.
    أوضح الدغرني،الداعم لإنشاء«جمعية للصداقة الأمازيغية-الصهيونية»أن جميع الأمازيغيين يعتزون بالصداقة مع دولة اليهود-يقصد الصهاينة–بحسب تعبيره-تعود إلى 1700 سنة قبل ظهورالإسلام،معززا طرحه بكون جميع الصالحين اليهود توجد أضرحتهم ومزاراتهم في حضن القبائل الصحراوية والأمازيغية.سلام يتبع

  • أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا
    الخميس 27 نونبر 2014 - 13:08

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لم يرتكب إدريس1مجازر في حق الشيوخ والأطفال والنساء؛ ولم يستنزف خيرات البلاد و يصدرها إلى الشرق.بل حاملا معه رأسمالا رمزيا ثمينا؛صقلته المعرفة والتجربة؛واستثمره في بناء دولة مركزية قوية وممتدة؛حققت التوازن المفقود؛في منطقة البحرالمتوسط؛ لقرون.
    والعلاقة السياسية؛التي جمعت زعيم قبيلة أوربة(إسحاق الأوربي) بإدريس1؛تجاوزت بعد ذلك؛إلى علاقة عائلية؛زواج إدريس 1من السيدة كنزة ابنة الزعيم الأوربي؛لينجب منها(إدريس 2)الذي واصل النضال؛من أجل بناء دولة مغربية مهابة الجانب؛في منطقة كان الرومان يصولون ويجولون فيها بلا رقيب.
    تقلدت أسرامازيغية الحكم(المرابطون؛الموحدون؛المرينيون؛الوطاسيون)؛ ولاينقل إلينا التاريخ أن هذه الدول؛كانت تنفد سياسة بربرية؛بل دول تعتز بهويتها المغربية؛تشكلت عبرانصهارعرقي وثقافي واجتماعي ديني جمع العرب بالأمازيغ.وفي المقابل أسرعربية(الأدارسة؛السعديون؛العلويون)؛ وكذلك لم تنفد سياسة تبعية للمشرق؛والسلاطين المغاربة؛على مر تاريخ الدولة المغربية؛دافعوا عن استقلالية المغرب وخصوصيته؛سواء في علاقته بالخلافة العباسية؛أو في علاقته بالخلافة العثمانية سلام يتبع

  • Marocain de Taounate
    الخميس 27 نونبر 2014 - 13:30

    عن ماذا يبحث بودهان ومن هم على شاكلته؟ هل خاب أمله عندما لم تنجح الحركة الأمازيغية المتطرفة في التفريق بين المغاربة وإحداث الشرخ الذي كانوا يريدونه في المجتمع المغربي؟ هل بات وجودها غير مبرر بعدما لبيت كل المطالب (باعترافه هو) التي كان الشعب المغربي، بكل أطيافه يتعاطف معها، الشيء الذي دفع ذ. بودهان للبحث عن مطالب أخرى تبعث الروح في الحركة حتى يظل حراس المعبد في مناصبهم المربحة؟

    ربما ينتظر ذ. بودهان من خلال مطلبه الوارد في المقال، بإقامة دولة أمازيغية بالمعني الهوياتي الترابي والجغرافي، حرباً يقتل فيها السوسي الصحراوي ويتناطح فيها الريفي مع الجبلي ويتطاحن فيها الزياني مع الدكالي …وتصل المعارك الى المدن والحارات ليشتد القتل تحت راية التمزيغ. أما المطالب الأخرى التي وعدنا بإثارتها في مقالاته اللاحقة فستهم موقف الحركة العنصرية من: الإسلام، العربية، الدارجة والعرب. نتمنى من بدهان أن لا يطالب بإنشاء محاكم التفتيش على غرار ما قام به الصليبيون عند سقوط الأندلس.

    نسأل الله السلامة للشعب المغربي والهداية لبودهان وأتباعه.

  • أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا
    الخميس 27 نونبر 2014 - 13:33

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هل المغرب أصبح دولة عربية بدخول فرنساس 1912 ؟!
    كان المدخل الأساسي لبسط الهيمنة الاستعمارية على المغرب؛محاولة زعزعة مقومات الوحدة؛عبر زرع بذورالشقاق بين العرب والأمازيغ؛وذلك بناء على مخططات استعمارية؛تم التركيز فيها على فهم وتحليل البنية الاجتماعية والثقافية للمجتمع المغربي؛اعتمادا على دراسات سوسيولوجية واثنوغرافية؛كان الغرض منها؛محاولة اختراق البنية؛لزرع فيروسات استعمارية؛تحول الجسد المعافى والمتماسك إلى جسد عليل متهالك.
    طبيعة المناهج التعليمية المعتمدة؛كانت تحارب كل ما يرتبط بالعربية و الإسلام؛وفي المقابل كانت تكرس نموذجا تعليميا؛يجمع بين الفرنسية و الأمازيغية؛مع التركيزعلى الجانب القيمي المسيحي–الوثني؛كبديل للنموذج القيمي الإسلامي.
    (الجنرال ليوطي)يقول:"من الناحية اللغوية علينا أن نعمل مباشرة،على الانتقال من البربرية إلى الفرنسية.ليس علينا أن نعلم العربية للسكان،الذين امتنعوا دائماً عن تعلمها،إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام،لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن،بينما تقتضي مصلحتنا أن نطورالبربر خارج نطاق الإسلام.
    فمتى عرب المستعمرالمغرب؟!سلام يتبع

  • خليل
    الخميس 27 نونبر 2014 - 14:35

    الى صاحب التعليق رقم 10:
    بالله عليك ما هذا المنطق الذي تتحدث به؟ تتحدث باسم الجينات؟ أليس هذا كلاما عنصريا صرفا؟ وهل الانسان بانتمائه الجيني أم بهويته الثقافية؟ وعندما أقول لك بأني عربي هل أقصد بذلك عرقا معينا؟ أكيد لا فالعرق العربي ليس له وجود تقريبا والعرب خليط من الأجناس منذ زمن طويل، شأنهم في ذلك شأن كل الأمم الكبيرة في العالم، فهل اللبناني الأبيض والسوداني الأسود يجمعهما العرق أم الثقافة المشتركة؟ وهل تظن بدورك أن الأمازيغ عرق نقي؟ بدون أبحاث جينية يكفي النظر الى أمازيغي من الريف وآخر من الجنوب لتدرك أن أصولهما مختلفة، ثم هل تنكر الأعداد الكبيرة من القبائل العربية التي امتزجت مع اخوتها الأمازيغية فأصبحت بدورها أمازيغية صرفة؟ أما قولك بأن لكل منطقة لهجتها فهذا صحيح، ولكنها لهجات مشتقة من اللغة العربية وأي شخص متعلم يطعم لهجته المحلية بالمزيد من المصطلحات العربية فانه يصبح قادرا على التواصل بشكل سهل وسلس مع باقي سكان المناطق العربية المتباعدة، لذا فاللغة العربية توحدنا جميعا وهذه نعمة نحمد الله عليها

  • marcos
    الخميس 27 نونبر 2014 - 16:04

    كيف تريد تأسيس دولة أمازيغية في وطن أغلب سكانه ناطقون بالعربية؟

    إذا أردت يا بودهان أن تؤسس دولة أمازيغية على أرض المغرب العربي فليس لك إلا حل واحد: أن يصبح الناطقون بالأمازيغية أغلبية مطلقة. وهذا لن يتأتى لك إلا بالتدمير والترحيل للناطقين بالعربية والذي يتجاوز عددهم الآن 72 % من عدد سكان المغرب. لكن هذا الحل لا يمكنك تطبيقه لأن: أولا، لاحول ولا قوة لك؛ وثانيا، حتى وإن كانت لك الحول والقوة فلن يسمح لك المجتمع الدولي بذلك.
    قد يكون الحل الثاني هو أمزغة عربيي اللسان. في الظرف الحالي لا أمل في ذلك، لأن أكبر أمنية الأمازيغ هو التعريب، فكل من سنحت له الفرصة ليتعرب، يتعرب بلمح البصر. فكل من وطئت قدماه الحواضر المغربية يبدأ بتعريب أبنائه. ولسوء حظك حتى المدافعين عن التمزيغ في ممارستهم اليومية يساهمون في تسريع عملية التعريب. وأنت واحد منهم. ألا تكتب بالعربية؟ أليس هذا تعريبا للعقول والأفئدة؟.

    الأكراد الأذكياء لم يحاولوا "أكردة" العراق لأنهم يعرفون أن لا أمل في ذلك. القبائليون ينهجون نفس النهج، يريدون فقط دولة قبائلية عن طريق المطالبة بالحكم الذاتي. أما أنتم فوقعتم في مصيدة "أمزغة المغرب".

  • Ibn Khaldoun
    الخميس 27 نونبر 2014 - 16:43

    A khaled d'Italie:ce n'est pas Driss II qui a fonde le Maroc!Avant les*Idrissid* d'un siecle et meme apres eux d'un autre siecle,il y avait le royaume du Necor au Nord ,le royaume des Berghwata aTamesna sur
    l'Atlantique et le royaume de Sijilmassa au Sud-Est. Le royaume idrissid ne controlait que Fes, Walili et leur environs! Et Idriss Ier etait une sorte de guide spirituel mais jamais le gouvernant des awrabas,c'etait Abdel Hamid qui etait le roi effectif de ce territoire qui avait besoin des services d'un imam Hachimite pour acquerir une certaine legitimite religieuse pour son royaume! En plus Idriss etait marie au Hijaz avec plus de 11 femmes entre ses 18 et 40 ans sans aucune descendance et etait marie a Kenza pendant 5 ans et toujours rien,apres sa mort Kenza s'est remariee avec le fils d'un notable amazigh pour assurer la continuite du royaume,d'ou etait issu Driss II
    Faites un effort et relisez la vraie Histoire du Maroc,oubliez les livres jaunes mensongers,on est au XXI sie

  • Maayti.benMaayti
    الخميس 27 نونبر 2014 - 17:24

    Toujours a la hauteur , toujours confident et toujours distingué Dr Boudhan.
    En effet Dr , par vos essayes fondé sur le mensonge , vous méritez non seulement le titre du menteur a la solde mais aussi Pinocchio !
    Vous ne faites qu’aggraver l’impasse des berbères Amazighs, vous essayez par tous les moyens de fausser l’histoire et de crier un redressement basé sur le faux et usage de faux.
    1912 ? confédérations !! système fédéral ??? des insinuations calquées sur l’autre qui réclame !!! Peureux et lâche a l’accoutumé, votre agenda et de diviser l’indivisible.
    Le Maroc et les Marocains sont plus nobles de s’abaisser a votre niveau Mr Séparatiste rêveur ,
    Référez vous a la science et aux découvertes se rapportant a votre projet maladif et malfaisant voire cauchemar pour le peuple Marocain : c’est le matin réveillez vous et essaye de faire qlq choses pour sebta , melilia et le sahara avant tout essaye de fragmenter la perle de l’Afrique du Nord .
    Tu es dépassé mon vieux.

  • أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا
    الخميس 27 نونبر 2014 - 18:37

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان الأطروحة العرقية الأمازيغية؛اليوم؛لاتعتمد البتة على المقاربة الحقوقية –بمعناها الحديث-والتي تعتبر ثمرة الدولة المدنية الحديثة؛التي نطمح جميعا إلى تحقيقها؛باعتبارها دولة لجميع مواطنيها؛بمختلف أعراقهم وأديانهم و لغاتهم ولكنها أقرب –بكثير- إلى المقاربة الكولونيالية؛لأنهاتعتمد نفس لغتها و منهجها؛خصوصا من خلال استحضار ثنائية عرب/بربرالتي تعتبر ماركة مسجلة خاصة بالسوسيولوجيا الكولونيالية؛قبل أن تتجسد في شكل قانوني؛ عبرعنه الظهيرالبربري؛ضمن ماأطلق عليه؛اسم السياسة البربرية.
    وبماأن هذا المشروع؛لقي حتفه على يدالحركة الوطنية؛بجناحيهاالسياسي و العسكري؛وبنخبتهاالفكرية والدينية؛فإن التهافت على إحيائه؛اليوم؛من طرف الحركة العرقية الأمازيغية؛عبرتزويرالخطاب وادعاء المقاربة الحقوقية؛يعد خرقا سافرا لقيم النضال الوطني النبيل؛التي رسخها رموزالحركة الوطنية؛من سوس العلامة المختارالسوسي؛إلى أطلس المناضل موحاالزياني إلى ريف المجاهد الخطابي وكل هؤلاء مغاربة أحرارآمنوا بوحدة المغرب وناضلوا من اجل استقلاله؛لم يقعوايوما ضحية المخططات الاستعمارية؛القاضية بتمزيق المغرب وبلقنته.سلام يتبع

  • بدون مذهب
    الخميس 27 نونبر 2014 - 20:14

    اذا كانت الامازيغية من روافذ العربية فلماذا تحارب من طرف القومجيون العروبيون ؟؟
    اذا كان من ايات الله جل وعلا خلق الالسن والاقوام فلماذا تحارب آيات الله واحكامه في خلقه ؟؟
    الحركة الامازيغية هي مع اعلاء احكام الله سبحانه ولا تحارب العربية كلغة للقرآن انما تحارب العروبة كاديولجية قومجية ومتسلطة كافرة تريد تغيير ارادة الله ومسخ ما اراده تعالى بتغيير الاجناس والاقوام وتغيير السنتهم والاستيلاء على حقوقهم وانتزاع ممتلكاتهم المعنوية والمادية وتغيير تاريخهم وتزوير الحقائق وتزييفها والاستحواذ على اوطانهم ونهب خيراتهم باسم العروبة والاسلام ، لذلك نقول ان القومجية العروبية تلتقي مع الصهيونية لتشابههما ، فكلاهما متبعا لخطوات الشيطان

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 28 نونبر 2014 - 03:03

    سؤال بسيط، سمي لي مؤلف علمي في الفلك أو الجبر أو الهندسة أو الكيمياء أو الميكانيكا كتب بالأمازيغية التي يدعو لها بودهان منذ اختراع الكتابة أي منذ 5000 سنة ؟

    بينما كتبت العشرات بل المئات من المؤلفات العلمية والمعرفية هنا بشمال إفريقيا بلغة البيان، العربية الفصحى

    أنظروا أعلاه بأي لغة يكتب بودهان ؟ سبحان الله باللغة العربية الفصحى !!
    و لما لا بالأمازيغية المعيارية ؟ أو تاريفيت أو تشلحيت ؟ أو الدارجة ؟

    ألم ينصحكم ليوطي في دوريته لسنة 1925 بعدم استعمال اللغة العربية ؟

    Nous n’avons pas à enseigner l’arabe à des populations qui s’en sont toujours passé. L’arabe est un facteur d’islamisation, puisqu’il est la langue du Coran, et notre intérêt nous commande de faire évoluer les Berbères hors du cadre de l’islam

    ألم ينهكم موريس لوجلاي عن هذا الفعل الشنيع ؟

    Nous devons interdire l’enseignement de la religion musulmane et de l’arabe dans les écoles berbères, de transcrire les dialectes en caractères latins, d’apprendre aux berbères tout sauf l’Islam

  • yann
    الجمعة 28 نونبر 2014 - 05:05

    انا افريقي, امازيغي, وافتخر.ا لحمد لله ,دابا يفرج ربي انشاء الله!!!!!!!

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة