إذا كنت تمتلك كاميرا تصوير أو ثقبة من خلف هاتفك النقال ليتيح لك ذلك الحق في تصوير ما تريد، ومن حياتك الخاصة، فهذه حريتك احتفل بها كيفما شئت.. أما أن تتطاول على حياة الآخر وتصور تفاصيلها دون استئذان فهذا تجاوز للحدود.. أما أن يطال هذا التجاوز جنس النساء بشكل مقصود متكرر، فهذا كبت نفسي وجنسي يحتاج لعلاج.. مرحبا بكم في الفوضى غير الخلاقة داخل فضاء اليوتيوب.
الفيديو الأخير لأستاذ وهو يعتدي على كرامة تلميذة لديه في القسم، مطالبا إياها باستهزاء وتهكم كتابة حرف 5 على السبورة.. قبل أن تتفتق لديه النظرة الدونية تجاه المرأة، ويختتم المشهد اليوتوبي بالكود العقلي المكبوت “السلك المعوج بغا يتزوج”، ما كانت سوى محاولة لرسم الصورة النمطية التي يحملها ذهن البعض تجاه الجنس اللطيف.. قبل أن يلقي بصيده الثمين في اليوتيوب منتظرا ارتفاع نسب المشاهدة ومعها اللايكات التي تغري بشهرة واهمة..
لقطة الأستاذ الكسول الذي لم يفلح في تعليم تلميذة لديه كتابة الأرقام، يذكرنا بفضيحة الوزير الأسبق في التعليم، محمد الوفا، الذي خاطب قبل عامين، تلميذة صغيرة داخل إحدى مدارس العزوزية بمراكش، بقوله “نتي خاصك غير الراجل”، قبل أن يخرج من الفضيحة كالشعرة من العجين بعد نفيه فعلته!!، مقابل مطالب حقوقية بإقالته ومعاقبته، ليطوى الملف كعادته من الملفات.
قبل ذلك بأيام، خرج علينا زميل شاب ومدون يوتوبي، أتمنى لو حذف من لقبه كلمة “الشيخ”، التي يتشرف بحملها رجال العلم ودعاة الإسلام المجدين في دعوتهم، بفيديو يظهر مؤخرات نساء يترجلن بكل حرية في شوارع الرباط، دون احترام لكيانهن ولا مراعاة للستر الذي ظل ينادي به “الشيخ” فاضحا له، مدعيا أن الأمر أثار غريزته وتحرشا قسريا به، ناسيا أن الإسلام الذي يدعو بإسمه طالبنا بغض البصر وليس هتك الأعراض..
حين رأيت تلك اللقطات المشينة، تذكرت جملة الشاب المصري الممتع يوسف حسين، الذي أخذ شهرة واسعة ومقبولة عبر برنامجه الساخر “جو تيوب”، في إحدى حلقاته بهاشتاغ “ابدأ_بأختك”، بعد تحديه لمن يسميهم العلمانيين ردا على مواقفهم المطالبة بإطلاق الحريات الشخصية في مصر بما فيها الجنس وتقنين الدعارة، بقوله “لو جاك واحد علماني قالك عايزين نرخص الدعارة عشان نعالج التحرش.. قولو أنا موافق، بس ابدأ بأختك”.
صحيح، هل يستطيع أحدهم أن يصور أخته من الخلف أو من الأمام وهي خارجة أو تمشي في الشوارع، متحجبة كانت أو غير ذلك، حتى ينقل إلينا حقيقة ليقنع بها الآخرين، وهل يجرأ أحدهم أن يصور أفرادا من عائلته، بكاميرا خفية، وهم جالسون في مقهى يتابعون مباراة كرة قدم وهم غافلون عن الصلاة، وهل يا ترى يستطيع أحدهم تصوير نفسه مع أخته خفية في الشارع، وهو يسألها هل تعرفين الله..!!؟
حين يخرج أحدهم ويصور باستهزاء تلميذة بريئة، قد يحصل أن تكون إحدى بناتنا أو فردا من عائلاتنا وجيراننا، وهي تجهل رسم حرف أو رقم على السبورة، مصحوبة بكلامات التحقير والإهانة، والكل يشهد دهشتها وضعف قوتها العقلية والجسدية، فهذا تحرش نتيجته كبت نفسي وتفريغ لحمولة ثقافية ظل الرجل العربي يحملها من عمق فترة من تخلف حضاري، تجاه المرأة التي لايرها سوى كائنا ضعيفا يلزم قهره، وجنسا مثيرا تصرف فيها كل شهوات الدنيا ..
الخطير في حالة الأستاذ أبو “5”، أنه شعر بالقوة والبطش وبحصانته من الرقابة، بامتلاكه لعصا وطبشور، وتحت حماية أربعة جدران مدرسية تداري بؤسه وتستر انتهاكاته، ووجد نفسه كبيرا أمام صغار ضعاف أبرياء لا يستطيعون مقاومة ولا ردا، لأنهم قاصرون (mineurs) في الإدراك والوعي..
أما الأخطر، فحين يتخذ أحدهم من الدين سلاحا، تحت مسمى القداسة والطهر والدعوة والنصيحة، ليواجه به مجتمعا هو في نظره ناقص عقل ودين وفاسد وقاصر يحتاج إلى الإصلاح، وليتحدى مواطنين هم في مخيلته عصاة ومذنبين في حاجة إلى التطهير بعد فضح عوراتهم وإثبات معاصيهم بالكاميرا الخفية، وليس بالحكمة والموعظة الحسنة، كما تعلمنا في إسلامنا السمح..
في عوالم التخلف، دائما يعيش الإنسان كما المؤسسات تناقضات صارخة بين ما يعتقده وينادي به وبين الذي يمارسه، فكما أن الحكومة التي تطالب دولا مجاورة لها باحترام حقوق الإنسان فهي تتناسى أنها تجهز على مواطنيها بالعصي والركلات ومنع الحريات.. وحين تسوق بلاد ما لنفسها على أنها “دولة صاعدة”، فهي تتجاهل أنها “نازلة” في صون كرامة رعاياها وتبقي عددا منهم فقراء مدى الحياة، رغم وجود ثروة لا يعلم أين ذهبت..
“الوزير” و”الأستاذ” و”الشيخ”، كلها وقائع سوداء طالت نساء يفترض أنهن جزء من هذا المجتمع الذي يقبل بالجميع مواطنين وشركاء، ويدعونا للقبول بالآخر كيفما كان، على أن لكل واحد منا خطاياه ولا يدعي أحد خلاصه وركوبه على سفينة نوح..
الحكاية فقط “عقلية ذكورية” لطالما حكمت ذهنية وتصرفات رجال منا تجاه المرأة، التي تظل في نظر البعض ضعيفة وسهلة الاستغلال في الشهرة والتشهير.. إذا كنا شركاء في هذا الوطن فلنكن شركاء أيضا في الاعتراف الراقي بأخطاءنا في التعليم والثقافة والوعي والأخلاق، لتصحيحها دون تجريح أو مس بكرامة، ﻷن القانون القرآني يقول “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا بأنفسهم”.
كلنا نريد صون كرامة الرجل والمرأة وتزيين المجتمع بالأخلاق والقيم التي هي أساس نهضة الحضارات.. لكن ليس بتلك الطريقة..
مع الأسف!!
الله يعطيك الصحة. مقال جميل وقد أصبت فيه جانبا مهما غفل عنه البعض ولم يعه!
أظن أنني أتفق معك في كثير مما قلته لكن لماذا لم تتحدث عن إستغلال المرأة وتحولها الى مادة إشهارية ؟ وقل لهم كذلك ابدأ بأختك…. لماذا لم تتحدث عن إستغلال المرأة في الحفلات والرقصات وتحويلها الى مجرد أداة للإثارة الجنسية بإسم الفن وبثها على قنوات الصرف الصحي ؟ وقل لهم كذلك ابدأ بأختك…أو أن هذه المشاهد هي حرية ووووو وديك الهدرة الخاوية……..أكبر عقلية ذكورية هي هدي لي كانشوفو ف دوزيم .. أو لمشكيلة مولتها مرأة …مرأة عندها عقلية ذكورية …هادي صعيبة شوية أو هادشي لاش غاديين
أوقفتني جملة " كما تعلمنا في إسلامنا السمح.."
ونسيت أن كل ما وردت على ذكره ما هو إلا وليد ثقافة ماضوية تنهل من مما تعلمه "الوزير و"الأستاذ" و"الشيخ" في إسلامنا السمح..
أنسيت وضع المرأة في الإسلام أم تحاول تغليفها بعبارات أخلاقية وليدة حضارات لاعلاقة لها بمنهلك المشترك وإياهمز
ضع أصبعك على الأسباب لا النتائج عزيزي الكاتب، حينها ستكون لمقالاتك الوعضية المصداقية المنشودة.
"إبدأ بأختك" هذه العبارة لا وجود لها في قاموس العلمانيين ،فالعلماني لا يعتبر نفسه وصيا على أخته ولا على غيرها ، وصاية الرجل على المرأة من اهم مرتكزات الثقافة الدينية ومنها وُلدت العقلية الذكورية التي تستبيح خصوصية المرأة في الشارع كما في عقر دارها ، اما العلماني فلا تدخل ضمن حساباته مثل هذه الامور المشينة ، تجاوز تلك الصورة النمطية التحقيرية لكل ما هو انثوي التي كرستها الشرائع السماوية "ابدأ بأختك" ، تاصيل للنظرة الدونية الى المرأة ، "الأخت" قبل ان تكون تعبيرا عن علاقة قرابة دم هي امرأة اولا ، بأي حق سيبدأ بأخته اوباية امرأة اخرى ؟ اذا كان البدأ بالاخت امرا جائزا فأن البدأ بغير الاخت هو كذلك ايضا ، المسألة هنا لا تتعلق بالاخت او الزوجة او الام وانما بالمرأة عموما ، هل كان سيكون بالنسبة لك امرا عاديا لو ان "الشيخ سار" صور مؤخرة اخته ونشرها على اليوتوب ؟
تحاولون ، اقصد اللاهوتيون قاطبة ، قدر الامكان ان تظهروا انفسكم كمدافعين عن قيم التمدن والمدينة ، لكن سرعان ما تخذلكم لغتكم المطبوعة بقيم البداوة فتعودون الى نفس القبيلة ، المرأة هي المرأة قبل ان تكون اختا او اما او ابنة او "عاهرة"…
لا تجعل من نفسك محللا نفسانيا و تسكب البنزين على الحطب.لا يمكن ان نسمح ان يكون رجل التعليم موضوعا لهلوستكم .
المواطن المغربي جبان لانه لا يسوق انتقاداته الا نحو انسان لا حول له و لا قوة.
نرجو ان تحول سهامك الى اناس في العلياء و من علياء القوم. اما ان تحتقر من احتقره الزمان فتلك هي الطامة الكبرى و ذلك هو البهتان العظيم.
الكل ينعق على المدرس ،وكانه فرعون زمانه ،لا تجعلوا منا اكباش الفداء و تنصبوا انفسكم محللين و اطباء و حقوقيين.
هداك الله الى الطريق المستقيم فالله وحده من يعلم دواخل الصدور و نوايا الانسان/
اصبت ووفيت ايها الكاتب…قمة الجهل ان نقدم نصائح لصالح البشرية ونحن نهينها…لازال الطريق امامنا طويلا لكي نتجاوج العقلية المكبوتة في مجتمعاتنا العربية…فقد استغل (بضم التاء) الدين اسوء استغلال من طرف جهلة لايفقهون في الدين شيئا ….قلبي يتحسر على هذا المستوى الذي وصلنا اليه…وهل من رقيب ??
السلامة من الحبه كاديروو قبة .. وكأننا بخير ماخاصنا والو فقط مؤخرات دردك هي مشكلتنا المصيرية .. وراه عشرات الموتى، مئات البيوت ، آلاف المنكوبين فقط بسبب أمطار لو كانت البنية التحتية كما ينبغي ماكان يوقع والوو. مئات آلاف المعطلين والمعاقين والخادمات والنساء المنتهكه حقوقهم وأجسادهم بدراهم معدوده. مئات من حالات الإعتداءات والاغتصابات والرشوه والظلم والحقره والأخطر من هذا هو شرذمه معدوده على رأس الأصابع تسرق الوطن نهارا جهارا وتستخف بملاين المواطنين ومكاينش راجل واحد قال اللهم إن هذا منكر … بااااز الله يدير تاويل لهذا البلد إلي ولينا عايشين فيه عيشة الذبانه في البطانه .. هذ الأمطار عربون قرب سقوط البلد بأكمله نسأل الله اللطف.
طلعوا المستوى شويه وشوفو ماهو أهم من المؤخرات ناقشوه ….
ياربي شي فيزا للسويد
كلام في التصميم يا استاذ ، لكن اعتقد انه لا ينبغي وضع النماذج الثلاثة في نفس الخانة ، فالأستاذ وان اعترف بخطأه قدم اعتذارا أراه وحده كافيا التجاوز عن خطئه ، حسنا ، سيقول البعض ان للفيديو امتداد نفسي مدمر للطفلة ، لكن بالمقابل أليس لفيديو الاعتذار نفس الامتداد لأبناء هذا المعلم وزوجته حين يسمعونه باكيا متوسلا فيما يقارب المذلة ؟ اما الشيخ البرهوش فأرى ان الواجب محاكمته على تلصصه على نساء منهن المتزوجات حتى وان لم يكن في رضعهن وهن سائرات ما يخدش ، الا من كان مكبوتا كهذا التافه الذي يرى التحرش في كل شيء حتى في طنين ذبابة ، اما معالي الوزير فإهانته للتلميذة كانت متعمدة وبحضور صحفيين تكفلوا بالتصوير نيابة عنه وهو يعلم ان كلامه سينقل على الهواء مما يكسبه صفة سبق الإصرار والترصد عكس المعلم الذي لولا سرقة هاتفه لبقي الامر حبيس شريحة الهاتف ، ومع ذلك يمسك القانون برقبة المعلم ويتجاهل الوزير أليس هذا وحده مدعاة للخجل ؟
" نتيجته كبت نفسي وتفريغ لحمولة ثقافية ظل ( الرجل العربي ) يحملها من عمق فترة من تخلف حضاري "
لم تخرج عن عقلية العربي البدوي الذي وجد نفسه فجأة يعيش وسط حضارات ضاربة في التاريخ ! وكي يعلن نفسه الوكيل الحصري لها ؛ خرج علينا ببدعة من ليسوا عربا هم أخوالي فصدقه المعتوهون ! وكأن غير العرب مجرد ثقب للنكاح وكي يصله العربي جعل كل همه تعقب وتوصيف ما يحيط بالثقب !!!!
يا " بنهدا " باركا من الهندا ! وكن في مستوى دستور المغاربة ولا تكن في مستوى من يتعقبون عورة الدستور ! ( المهاجرون المغاربة يشكلون معظم المهاجرين العرب ) هذا عنوان موضوعك أول أمس ! كيف تعيب على معلم طريقته في التعامل مع تلميذة بريئة لا ذنب لنا إلا صعوبة كتابتها للرقم 5 وهي صعوبة ناتجة عن عيب في المؤطرين وليس عيبا في التلميذة ! وأنت تمعن في فرض قراءتك الخاصة لدستور 2011 ! خطأ المعلم في حق تلميذة واحدة ؛ أما خطأك فيعبر المغرب من شماله إلى جنوبه ومن غربه إلى شرقه !
مقال اعجبني و نوقش بطريقة اكثر من رائعة و صحيح ان الجميع يعرض فيديهوهاته ومواضيعه انطلاقا من صور الاخرين , فمثلا اخي يسار او الياس حاول ان تناقش موضوع العفة و عدم التبرج انطلاقا من صور احدى اخواتك او واحد من افراد عائلتك لن تستطيع ولو انهم سيظهرون بميزة العفة , ادن قليلا من الالتزام
كثير من الجهال اي الذين يجهلون ما يقع "في العالم" يريدون ان يقنعوننا بان احتقار المراة و تعنيفها خاص بالعربي البدوي و لهؤلاء ارجو البحث في المحرك حتى ابقي محايدا :
femme battues en France
Femmes mortes sous les coups de leurs compagnons
une femme morte chaque 3 jours
Mon salam
حسب طب النفس المكبوت جنسيا شخص مريض يفكر بعضوه التناسلي دون اي توازن او ادمية في قاموس المكابيت المراة ليست الا عضوا جنسيا لتفريغ المكبوتات ونظرا للكبث المرضي يرى فيها عدوا لدودا وسبب تعاسته وزعزعة الايمان حيوانية المكبوت تجعله غير قادر على الرقي بتفكيره الى جوانب اخرى من الحياة فكره مشغول اربعة وعشرون ساعة بمؤخرات النساء وما تحت اللباس قوانين المغرب بلمساتها الحريرية تشجع التحرشر وحتى البيدوفيليا فمغتصب الطفل في المغرب لا ينال الا سنة واحدة سجنا بالنسبة للمراهق التي دكر صاحب المقال الشيخ عار فهو رابور الخوانجية كان يغني على المؤخرات ثم مع انضمامه لحزب تجار الدين اصبح يفتي في المؤخرات وهدا دليل ان كبته مرضي ومزمن لا حل له سوى السجن او الخدمة العسكرية ليتعلم احترام مواطنات هدا البلد تحياتي للمواطنات العاملات في هسبريس.
ملاحظة: اختك ليست شيئا تملكه فهي مواطنة مثلك مثلها ونفس الشيء لامك وابنتك وخالتك……..الثقافة الدكورية الفاشية مستوردة من بدو بني وهاب
une question à ce cheikh …pourquoi a t il pris en photo seulement les derrières des femmes??????? tou simplùent, et malheureusement, ce n'est pas seulement l'idée de la femme comme objet de sexe qui hantent ces Tartufes, mais bien plus dangereux , c'est le fantasme d'un CERTAIN SEXE… qui les rapprochent de Loth, des homosexuels et des zoophiles…NB/ vous aussi les hommes vous nous harceler par les mots, vos corps, vos muscles… as tu pensé à cela ou ta jugeote trop sombre pour soupçonner une telle logique
المعاقون الدينيون لا يميزون بين القانون و الشرع او الاخلاق،بما ان الاسلام لم يعرف الدولة و كان كل طاهر يضرب عنق اي فاسق و اي مستقيم يؤدب اي منحرف فان المعاقين المعاصرين لا زالو يفكرون بنفس المنطق ،لم يفهموا بعد ان هناك دولة و مواطنين وان القانون لا علاقة له بعقد البدو
ليس في الاسلام نظرة موحدة الى المراة،النظرة تختلف من متدين لآخر حسب درجة الكبت و الخوف من المراة و كلما زاد الكبت يزداد التدين حدة،فالعورة تختلف من معاق لآخر فتكون الصوت هنا و اليد هناك و الشعر في مكان آخر و ربما الانف ايضا لدى المنقبات
المراة لا تثير بالشكل فقط و انما بالحركة،بل ان طريقة المشي و الحركة تثير اكثر من الشكل ،فلو وضعنا عارضة ازياء نحيفة في جلباب فانها ستثير بطريقة مشيها،فهل نفرض على النساء مشية الدكور؟انتم لستم ضد التبرج و انما تخشون الانوثة،جهازك النفسي لا يتحمل الانوثة ،و يزيد في معاناتك تدينك المصطنع الدي يحرم عليك الارتماء عليها فتلجا الى استخدام نفس الدين للثار السادي من موضوع الشهوة المحرم،فليس امام المعاق الديني الا ان يتقبل الانوثة و يعشقها كاي انسان سوي و الا فليغض الطرف كما يامره دينه
المشكل ان هناك من ساند من سمى نفسه الشيخ سار،حتى الاسلام نهانا عن تتبع عورات الناس،فهل نحن لا نفهم الا اذا صور لنا ما يجري في الشارع،فقط باشارة نفهم كل شيء لا داعي للتصوير ،فهل اذا أراد ان يُرينا كيفية الوضوء عليه ان يعري على …..لا ،بما انه يريد الدعوة فهذا من حقه لكن يكتفي بالكلام فقط،فلا يجوز له تصوير أناس بدون علمهم،
اما ما قام به المعلم فذاك شيء اخر ذكرني عندما كنت في السنة الاولى ابتدائي حيث امرنا احد المعلمين بان نختار من بين من هم بالقسم زوجا لنا والله على ما أقول شهيد،اما في الثانوي عندما كنا ندرس علم الوراثة كان الاستاذ يقول لنا عندما يقرء موضوعا عن تزاوج الفيءران(الفئران دايرين هنا حالة وتسود الضحكات والاستهزاء بالبنات)وذات مرة قال لنا البنت عندما تخرج من رحم أمها( خاصهاغير القرطاس )في إشارة ان عند البنت البويضات تتكون في المرحلة الجنينية يعني تخرج جاهزة للزواج،والكثير الكثير،الكبت والعقلية الذكورية والتربية الناقصة التي تربي البنت من البداية على انها فقط وعاء للنكاح لا غير ،ما تحمله المراة من الام بداخلها مرورا ببيت ابيها ،فالمدرسة فالشارع ….لا يعلمه الا الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
تعاليق"المفكرين المغاربة الجدد"أن كل المساوئ والإضطهاد الذي عرفته البشرية؛له سببين رئيسيين إما الجنس العربي؛أوالإسلام؛ترديد أسطوانات مشروخة،تتهم عقيدة وجنس ملايين الناس؛كأنهم وصلوا إلى درجات علمية تسمح لهم بنقد الدين وتسفيه العرب.
المرأة مضطهدة في كل الحضارات؛ولا تخص عرقا بعينه؛اللهم بعض المجتمعات التي تكرمها بمنحها لأي ضيف كعربون حسن الضيافة.
لا يتكلم"المثقفون"عن تاريخ أوربا إلى عقود خلت؛لما كانت تستبعد إلى أن دعت ظروف الحربين في إرغامها على الخروج لتبدأ عملية كفاح مرير؛لباس طويل وفضفاض به ثقب على مستوى جهازها الطبيعي كي يستخدمه الرجل لإفراغ جوعه الجنسي؛وبأمريكا رائدة القيم الكونية كانت المرأة تعمل 18 ساعة يوميا بل ويتم حجزهن داخل المصانع إلى أن إحترق معمل بالكامل والنساء تفحمن؛تحولت المرأة في المخيلة الإستهلاكية الغربية لأداة منتجة وسلعة تم تداولها في عمليات الإشهار والفن.
إبدأ بنفسك هوالعنوان الواقعي لهذه المقالة؛فاختلاف وجهات النظر لايدفعنا إلى ضرب عقائد الناس وعرقهم؛فأغلب المجتمعات تتسلط على المرأة؛وليس حصريا في العربي أوالمتدين الذي ورث تقاليد قديمة.سلام
لا أفهم لم للعرب مشكل مع المرأة فهي إنسان مسؤول عن أفعاله أمام الله سبحانه المرأة خلقها الله سبحانه مساوية للرجل كم من رجل يفشل في إجتياز إختبارات ليعمل طيارا وتنجح إمرأة وتعمل ربانة طائرات لمسافات طويلة وعدد كبير من المسافرين المرأة ليست كما في عقولكم ضعيفة بليدة وتضعون لها الحواجز لتبقى تحت سيطرة الذكور لفشلهم في حياتهم فهو يعيش بدون حقوق في بلده ولا يستطيع المواجهة ليغير فلا يجد الأ المرأة سبيلا ليثبت قوته أو الإستهزاء بالأضعف منه تصوير مؤخرات نساء غارقات في همومهن نذالة والأولى عوض الترصد بالمؤخرات التفكير فيما يفيد بالعمل الدراسة وكل يحترم الآخر وكاميرات التصوير أظافها الأذكياء لتصوير ذكرياتهم الشخصية ولس الإعتداء على الآخرين أعجبني مضمون مقالك أتمنى أن نحترم بعضنا البعض الله سبحانه من يحاسب الذكور والاناث والمسلم يجب ان يحب الخير لغيره كما لنفسه
لم ار هذا الفيديو الا بعد ان كثر اللغط عليه وعلى صاحبه. فاختلط الحابل بالنابل والغث بالسمين . فمنهم من انبرى مدافعا عن هؤلاء العارضات لاطراف من اجسادهن او كله ولكن دون مراعاة لمشاعر الشباب الذين لا حول لهم ولا قوة فينساقون وراء غرائزهم فيبحثون عن المكان الذي يفرغون مكبوتاتهم "كالباص اوقيسارية " اما الميسورون فلهم اماكنهم الخاصة ولهولاء خرجن هؤلاء الشبه الكاسيات او شبه العاريات.
ارى ان هذا الفيديو لا يرقى الى ان تسلط عليه كل هذه "الفلاشات" والانتقادات اللاذعة ووصف صاحبه باحط النعوت ولو اكملوا الفيديو الى اخره لغيروا اراءهم ولكن اكتفوا بالنصف بل الجزء الفارغ من الكاس الذي ارتاى صاحب الفيديو ان يقدم به"فتلاقفته الالسنة الماكرة والنفوس الضعيفة.فجعلوا الشجرة غابة والحبة قبة كم يقول المثل المغربي الدارج.
مقال رائع ومنطقي لقد وضعت يدك على بعض الامراض التي يعاني منها مجتمعنا
بسم الله الرحمن الرحيم
ينبغي البحث عن المرأة في الآداب الغربية،كانت في عيون الثقافة مخلوقاً من الدرجة 2 منذ ق الوسطى وإلى أواسط ق 20!
ماهي النظرة للمرأة وماهي اللغة والنفس اللذان جرى التحدث بهما عن المرأة في مسرحيات شكسبيروفي سائرالأعمال الأدبية الغربية؟!الرجل في الآداب الغربية سيدالمرأة والمسيطرعليها،ولا تزال بعض نماذج هذه الثقافة وآثارها باقية إلى اليوم.
لم يظلم الأوربيون المرأة في مجال العمل والنشاط الصناعي وماإلى ذلك،بل في ميدان الفنون والآداب أيضاً.
ما هي النظرة للمرأة في القصص والروايات ولوحات الرسم ومختلف أنواع الفنون؟هل جرى الاهتمام بالجوانب الإيجابية والقيم السامية في المرأة؟هل جرى الاهتمام بتلك العواطف الرقيقة وروح المودة والعطف التي أودعها الله في المرأة – طباع الأمومة وتربية الأولاد – أم بالجوانب الشهوانية وعلى حد تعبيرهم الغرامية؟هكذاأرادوا أن يعوّدوا المرأة و يربّوها:كائن استهلاكي.سخي وعامل قليل التوقعات والطلبات وزهيد الأجور.
في القصص الغربية والأشعارالأوربية كثيراً مايقتل الزوج زوجه بسبب اختلاف أخلاقي من دون أن يلومه أحد!وفي بيت أبيها ليس لهاحق أي اختيارأوانتخاب.سلام
يستقبل المعاقون الدينيون و تجار الدين المراة بمجرد مجئيها للحياة فيفتون بتفخيد الرضيعة،ثم يتبعونها بعد خروجها من الحياة فيفتون بمضاجعة الميتة،بل انهم يتبعونها للعالم الآخر فيفتون بتحريم دفن المراة بجوار قبر الرجل،و اكثر من دلك،حتى فكرة الانثى يحرمونها فيفتون بحرمة النظر الى الدمى التي تعلق عليها الملابس،و بين المهد و اللحد يكون تزويج القاصر و دات التسع و يحللون المتعة و العرف و المسيار والتعدد و ملكات اليمين و نكاح الجهاد و كل انواع التحايل على الشرع الدي يدعون الدفاع عنه،حتى نعتقد ان الدين ماخور كبيرو حصن من حصون الشبق ،ان تحريم الزنا هو تحريم ضد المراة و لم يكن ضد الرجل،و دلك لان الغيرة كانت دكورية لا يسمح بها للنساء،فجرائم الشرف تقتل فيها النساء فقط اما من زنى بهن فمجرد دكر،تحريم الزنا كان لردع المراة فقط و اما الرجل فعوضه الدين باكثار النساء و اما المراة فلها دكر واحد و وحيد ،الرجل في عرف البدو يغار و لا يغار عليه،و الشرف في فرج المراة فقط و استمتاعها بالجنس فقدان للشرف بينما متعته هو رجولة و فحولة و تشريف للقبيلة،الدين لم يعرف المراة و انما عرف الانثى ولخص كينونتها في الجسد
أبدأ بأختك… بأمك …بأبنتك….تحيلنا على حمولة الكاملة من العقلية المعيبة التي نجتهد للتخلص منها, و كلها تحيل على معنى واحد و هو ان الرجل يختزل الشرف و الكرامة في الاناث المحيطين به و هن فقط نقطة ضعفه. لماذا لا تكون اخطاء الذكور هي نقطة ضعفهم؟ فهذا فقط ما بعيننا على التخلص من الشيزوفرينيا التي تتخبط فيها مجتمعاتنا . و يفتح الباب امام تجربة جديدة نتفق فيها على معايير الاخلاق و تحمل المسؤولية المترتبة عمن يخالفها…يتبع
احيي أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا على هذه العبارة "ابدأ بنفسك"
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الميل إلى الموضة واللحاث وراء كل جديد والإفراط في التزيّن والاستعراض من عوامل انحراف المجتمع؛من أجل أن يصنع الغربيون من المرأة الكائن الذي يرغبون فيه فهم بحاجة دائماً إلى ابتكار موضات وإشغال الأنظار والأذهان بهذه الأمورالظاهرية؛إذا انشغل الإنسان بهذه الأمور فكيف ومتى سيهتم للقيم الحقيقية؟
المرأة التي تفكر بأن تصنع من نفسها وسيلة للفت الأنظارمتى ستجد الفرصة للتفكير في تربية أجيال المستقبل؟ولهذالايرغبون في أن تتحلى نساء العالم3 بأفكار نيرّة ومبدئية.يريدون أن يسيروا نحوالأهداف الكبرى وتوجيه أزواجهم وأبنائهم نحوها.
الشعارفي الغرب هوحرية المرأة؛تشمل الحرية معنى واسعاً جداً،فهي التحرر من الأسر،وهي إلى ذلك التحرر من الأخلاق – فللأخلاق بدورها قيود وحدود – وهي كذلك الحرية من النفوذ القائم على استغلال ربّ العمل الذي يستخدم المرأة بأجورأقل،والحرية من القوانين التي تلزم المرأة أمام زوجها؛الحرية يمكن أن تطرح بكل هذه المعاني؛وفي هذه الشعارات التي ترفع بخصوص المرأة هناك طيف واسع من هذه المطالبات والتي يتناقض بعضها تناقضاً تاماً مع بعضهاالآخرأحياناً.فمامعنى هذه الحرية؟سلام
ينبغي ان تبحثو عن المراة في التاريخ الامازيغي كيف كن ينصبهن ملكات وقائدات عسكريات وتسسييرشؤن الدولة بينما كان الغرب يستعبدهن والعرب يقتلهن, منهن تينهينان الفيلالية ,وماسيليا والملكة بويا التى لم يطأ في عصرها اجنبي واحد ارضها وكانت منطقة تمسمان في الريف عاصمة لها ومازال الامازيغ يتغنون بها ايارلا بويا كذلك تيهيا ام الملك اكسيل والتي سمها العرب ديهيا لانها كانت شديدة الدهاء لم يستطع العرب دخول شمال افريقيا حتى لفقت لها موامرة واغتيلت والعدد كبير بالاضافة الى اللواتي خضن معارك مع طارق بن الزياد في الاندلس لكن لاسف الامازيغ الان اصبحو مثلهم مثل العرب ينظرون بدونية اليها او اكثر
المشكل في ما نؤمن به وليس في التعليم او التربية كما يدعي صاحبنا ،حتى ولو ماتت اجيال وجاءوا اخرون لاشيء سيتغيز اذا لم نغير ذلك التراث والموروث الديني الذي اقصى المرأة قبل ان تقصيها النفوس البشرية الفاقدة للوعي والتعقل ،تقاليدنا لاتمجد المرأة ولا تكين لها الاحترام، عندما تقدس إهانة او تحقير بأقوال البشر ضد جنس ما مع مدة كن على اليقين سيصبح شيئا عادي لدى المواطن ،المشارقة لن تتغير نظرتهم الدونية لدى المرأة مالم تتغير معتقداتهم وتواكب مستجدات العصر ٠
اما تلك العبارة "ابدأ بإختك" كما قال الاخ سيفاو لا وجود لها في قاموس العلمانيين ،انصحك الا تحدث بها غربيا او مستغربا لأن مثل هذه العبارات التسويقية لا تجدي نفعا إلا عند معظم المشارقة الذين يعانون من انفصام الشخصية والتناقض النفسي والفكري كل شيء وارد لديه وممكن إلا اخته او امه او خالته …
الانسان من طبعه محتاج لكل شيئ من اكل وشرب وجنس………..اخ لكن المريض محتاج للعلاج وبالتالي لا يمكن لنا ان نعطيه اكثر من حجمه , والقاعدة لا تلغي الاستثناء.
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يفهم من الحرية في العالم الغربي هوغالباً وللأسف الحرية بمعناها المغلوط والمضرّ.أي التحرر من القيود،والتحرر من النفوذ المطلق للرجل،وقيد الزواج وتشكيل الأسرة وتربية الأبناء عندما تفرض أهداف شهوانية عابرة،وليس الحرية بمعناه الصحيح.لذلك من الأمور المطروحة قضية حرية الإجهاض ينبغي أن لا ننسى أن الثقافة الغربية المعاصرة هي سليلة ثقافة غربية قديمة:الإغريقية والرومانية،وكذلك تصطبغ في كثير من مفرداتها بالثقافة الكنسية،وكل تلك الثقافات كانت تمتهن المرأة وترى فيها منبعاً للشرور والآثام،وظرفاً مكانياً للمتعة،بل كان الجدل يدور خلال القرون الوسطى في الأديرة والكنائس حول بشرية المرأة وحول كونها من ذوات الأرواح أم لا؟!
تكمن مشكلة المرأة المسلمة في التقاليد والاجتهادات التي همشت دورها وسلبتها الكثير من حقوقها المشروعة دينيا ويعتقد أن حقوقها مضانة ويعزو هذا للإسلام بدلا من ذلك يجب محاربة العادات الاجتماعية المناهضة لها . يمكنها أن تجعل الدين أداة قوية في يدها إذا كانت مطلعة عليه وعلى ما وفره لها من حقوق عندها بإمكانها مواجهة المجتمع والاحتجاج عليه بناء على تعاليم الإسلام.سلام
قل لي علمانيا ( بالمفهوم السياسي ) اغتصب طفلة أو تزوجها
المشكلة أن هناك من يلتهم فعلا أخته و ابنته ( زنا المحارم ).
العلماني يتحث فقط عن الحرية في الإختيار ( ولا يقصد الأخوات طبعا )
إذن تحدث عن زنا المحارم وزنا رجال الدين
قام الذكور بالسطو المسلح على كل الحقوق, و ذلك بموجب صلاحية التحكم بدينامية الاخلاق يقيد ما يشاء و يهمل ما يشاء حسب هواه.
فقد تم التحايل حتى على الدين بطمس نصوصه ذات الطابع الشمولي و تم استبدالها بتلك التي تتناول وضعا خاصا, و التركيز عليها ادى الى هدم اي محاولة لفك الحصار عن المرأة للعيش كانسان .
و ترك لها الواجبات لتستأنس بها, وتنازل لها عن مهمة حماية "شرفه" ليكون ضمن مسؤولياتها لتكون النتيجة اذى و ألما مضاعفا .
Commentaire 5 : Bravo Sifao: j'allais dire la même chose. Ces gens-là sont prisonniers de la culture machiste de "arrijalo 9awwamouna 3ala nissa". Ils sont incapable de penser la femme comme une "subjectivité" indépendante de l'autorité de l'homme. Ils considèrent la femme comme une propriété incapable d'autonomie
بعض الملحدين يسيئون إلى قضية العلمانية و الديمقراطية دون أن يشعرون.بمهاجمتهم للإسلام كدين بسبب تخلف المسلمين اليوم.
كل أمراض التخلف يلصقونها بالدين ذاته و ليس للاستغلال البشري لقداسة المبادئ الدينية.
نعم هذا الصعلوك المسمى الشيخ صار هو من أكلخ البراهيش و يردد كلاماً أكبر منه و سيحاسب عليه. يدعي أن ما يسمى حجاب هو مذكور في آيات محكمات! هذا الكذاب يعرف أن بعض الشباب لا يبحث بنفسه فيصدق كل ما يقال! google: الحقيقة الكاملة عن حجاب المرأة المسلمة
و مدعي التدين المعوج المقلد لمجتمعات قديمة يريدون أن يعطوا لآرائهم الدونية للمرأه بعداً دينياً، بتلفيق تفاسير القدامى و ترديد مرويات مضاضة لروح القرآن فأهملوا الوحي لحساب "حدثنا".
المرأة مظلومة في كثير من المجتمعات و هي مظلومة مرتين عندنا، بفرضنا عليها لباساً متخلفاً لا ينفع في كبح الفساد كما يدعون و إلا لفرض النقاب على الشيخ صار حتى لا يرى مؤخرة فيدوخ المسكين!
يطل علينا بعض الاشخاص كل مرة بصفة، مرة في ثوب امازيغ متعصبين ومرة في ثوب علمانيين ورعين في تعليقات مضحكة، تجدهم ينظرون و يتفلسفون ويظنون مع عقلهم الصغير انهم امتلكوا الحقيقة والباقون مجرد بهائم لا يفهمون شيئا، وفي الحقيقة اشفق على هؤلاء وانا متأكد انهم وانهن سيضحكون يوما ما على هذه المراهقة الفكرية المسماة علمانية او حداثة او دولة الامازيغ وهلم جرا من هذه المصطلحات الرنانة عندما يظن احدهم ان امتلك زمام الحقيقة فتلك قمة التخلف والنزق الفكري المتهور، تتحدثون عن الكبت وعن الرجل العربي وكأن كلفان وغيره من بطن قريش، كما اهمس في اذانكم اذا لم تكن لديك مشاعر تتحرك تجاه الجنس اللطيف فاعلم انك اما من فصيلة المثليين او انك لست بذكر، فلا تحاولوا ان تصوروا ان الكبت مرتبط بالعرب، والا فيكفي زيارة بسيطة لبعض القرى الامازيغية لتروا الفتاة تتزوج لمدة اسبوع وتعود الى منزل ابيها وهو فخور بفعلته، والكثير من الممارسات التي تقع في تلك المجتمعات المنغلقة لكنها لا تخرج للعلن، لذا لا تنبشوا حتى لا تكتشفوا اشياء تخجلون منها، واذا كان لديك مشكل مع الدين فتلك قضية اخرى، فان تهاجم دين غيرك لا يجعل منك بطلا
من المعلقين من يرون وكأن المسلمين لا يدركون ولا يفهمون معنى التمدن وكيفية احترام المرأة وأنها لعبة للجنس في يد الرجل ويأتون بتعليلات وتحليلات تمس المتدينين بالأساس على أنهم مكبوتين جنسيا مما يجعلهم لا يرون في المرأة إلا الشق الغرائزي.
لم أعد أفهم من أولئك الذين يأتون بأفكار مغرضة ويتناسون ما يحكيه الواقع في مجتمعات تحسب على العلمانية وهي غارقة في مستنقع الرذيلة وعلى مستوى أصحاب القرار والسلطة .ما قولكم في هذه الفضائح العالمية بيل كلنتون ومونيكا ؛بلير ودينج وهي زوجة في عصمة الرجل؛ساركوزي وهولاند لم يتم الطلاق من الزوجات إلا بعد فضيحة الزنا؛أوباما وساركوزي والفتاة البرازيلية
بالإضافة إلى فضيحة أوباما في مأتم مانديلا مع رئيسة الوزراء الدنماركية مما جعل زوجته تغار وتفرق بينهما.أضف كذلك برلسكوني وروبي.ما هذه الفضائح ؟
ألم يشبعوا هؤلاء من الجنس ما داموا يعيشون في دول متحضرة ؟أين العفة ؟أين حقوق الإنسان؟أين الأمانة؟لماذا يُتهم المتدينين دائما بالكبت الجنسي في حين نجد العلمانيين تخطوا إلى أبعد الفضائح ورخصوا بزواج الشواذ معللين ذلك بالحرية وحقوق الانسان كل هذه تجليات واضحة ومفضوحة .
كل الأفكار الدونية للمرأه التي تلصق بالإسلام تجد أصلها في الروايات المكذوبة على رسول الله في القرون التي تلت الرسالة. طبعاً من قبل مجتمعات ذكورية عاندت إنسانية المرأه كما المجتمعات الغير الإسلامية آنذاك. الإنسانية كلها كانت ذكورية إلا بعض الجيوب لمجتمعات أمومية كانت تمنع الملكية عن الذكر(khasi في الهند).
حتى في عهد رسول الله كانت هناك مقاومة، كمثال ذلك الصحابي الذي لم يستطع منع زوجته من الذهاب إلا المسجد بعد إذن الرسول، فتنكر في الظلام و تحرش بها في الطريق. فضنت المسكينة أنه غريب من يتحرش بها، فتنازلت عن الخروج بعدها!!
المرويات التي وصلت البخاري هي 600 ألف حديث. أخد منها ب-6000 أي 1%. و كتاب البخاري فقد لمدة 300 سنة و أعيد كتابته شفاهة. و كذلك مرويات الفرق الأخرى. و في كل هذه الأحاديث لا نجد خطب الرسول التي يحضرها الجماهير. أغلب الأحاديث هي من أبو هريرة الذي صاحب رسول الله أقل من سنتين!!
موضوع المرأه هو إحدى المواضيع التي بدون حدف المرويات و اجتهادات الموتى، سنبقى نعيش مع الأموات و العالم يتقدم نحو قيام الإسلام الحقة و السمحة و الفطرية.
إلى أبو أمين
الفرق بين الغرب وما كان عليه (وأنت من تعيش بين أهله) يكمن في إلباس القداسة على سلوك منحرف، فالغرب لم ينف أو يستر عيوبهن بل يعمل جاهدا على تجاوزها باعتبارها عيوبا مجتمعية يجب علاجها أما نحن فنعتبرها عيوبا مقدسة، وهذا هو مكمن الخلل.
أما تدكيرنا في كل مرة عما كانت عليه وضعية المرأة في الغرب لتبرأة الإسلام، لا ينفع إلا في تعويم عيوب ثقافتك الماضوية، ليس إلا.
اي منطق هذا الذي يحكم دماغك ، نقول ان المرأة في الاسلام محتقرة ومنبوذة ومهضومة ومعدومة الحقوق وكثيرة الواجبات ترد علينا ان المرأة الغربية ايضا عاشت نفس الوضعية ، لا تقيم للزمن وزنا ولا قيمة ، تحاكم حاضر المرأة المسلمة البئيس بالماضي السحيق للمرأة الغربية وكأن الزمن توقف في دماغك عند لحظة بعينها …
"كما درنا معكم وحلة " حين ندعوكم الى الفصل بين الدين واللغة ، تكشرون على انيابكم وتقولون "نزلناه بلسان عربي" وحين نربط بينهما تنتفضون في وجوهنا وتنفون ان تكون بين تصرفات الاعراب المدانة والاسلام اية علاقة …
نقد الدين لا يحتاج الى درجة علمية وانما الى قليل من الشجاعة واعمال العقل في الامور الحياتية …
الحنين الى زمن البداوة ، في عذريتها ايام ابا جهل ، هو ما يغري الشباب للالتحاق بالجماعات التكفيرية حيث الاجواء الملائمة لممارسة السادية في ابشع صورها ، انا لا افهم ان تترك امرأة كرسي التحضير في الجامعة لتلتحق بداعش او ان يترك مهندس مقعده الجامعي في اعتى جامعة المانية ويفجر طائرة ركاب بمن فيها وهو معهم ، اليست هذه ثقافة البدو التي لا تتأثر بالزمن ومرور الايام ومكانها معروف وروادها اكذلك
لاحظت أن عددا من المعلّقين لم يفهم معنى : إبدأ بأختك. ظنّ البعض أنها احتقار للمرأة. وظن البعض أنها وصاية على المرأة. بينما قال البعض : تلك العبارة لا وجود لها في قاموس العلمانيين.
تلك العبارة ليست احتقارا للمرأة، بل هي تحَدٍّ للمخطئ الذي قد يتحجّج بحجج واهية. كثيرا ما يدافع مخرجونا عن مشاهد العري قائلين بأن ذلك من قبيل حرّية التعبير. فليصوّروا إذن زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم وأمهاتهم عراة.
وتلك العبارة ليست وصاية وإنما غيرة. هل تقبل الفتاة العربية ألا يغار عليها أخوها وأبوها وابن عمّها بل وحتّى إبن الحومة؟
والعلمانيّون الحقيقيّون لا يوجدون بيننا. يوجد بيننا متعلمنون فقط. لذلك فقولة "إبدأ بأختك" لها عليهم شديد الأثر
بسم الله الرحمن الرحيم
36- علام أخي متى قلتُ أوأيدتُ إلباس القداسة على سلوك منحرف سواء صدر من رجل أو إمرأة؛راجع جميع تعليقاتي؛فأنا أول المنادين بعدم إستغلال الناس بإسم الدين؛النخب تعيد وتنتج مايطلبه ويرضي العامة.
أمامفكري وباحثي وأعلام التعليقات والراسخين في كيل كل نقيصة ووزر للإسلام وجنس معين؛المنبهرين بالتحررالمطلق من الأخلاق والدين؛فأرد؛ليس بنكوصي إلى الوراء وضرب الغرب تحت الحزام؛بل لأنبه المحرومين الفشلة على أن التطور وحتمية التاريخ أوصلت أوروبا إلى ما هي فيه الآن؛فنحن لسنا فئران مختبرات تُجرب فينا ظروف أمم أخرى؛البعض يحسب أن ما وصل إليه الغرب يمكن نقله ببساطة لمجتمعنا وكأن ذلك التراكم التاريخي لامعنى له؛المواطن لازال أميا؛ليس له قوت يومه يصارع الزمن ضد الظلم والمعاناة والحاجة؛فالمرأة تعيش ظروف الرجل معاناة العادات والتهميش وعدم تمكينه من إنسانيته.
بعض الغلاة؛فهموا أنني أدين أوربا وأنتصرلما تعيشه المرأة في بلاد كثيرة ليست المسلمة إستثناء في بؤسها وتهميشها؛أذكر المتنورين بضرورة زرع البذور وعدم إستعجال الغلة؛فالعادات والتقاليد والخيمة والصحراءأُلصقت بالإسلام؛يتبع إن شاء الله سلام.
الإشكال الذي يطرح صاحب المقال يمكن تلخيصه في بعض النقط:
* غياب التربية الجنسية؛
* عدم تقبل الإختلاف العضوي الذي لا يمنح الحق في نكران الأخر؛
* الرجولية الزائدة لذى الرجال؛
* الكبت الجنسي وحب الإنتقام؛
* الهروب من المسؤولية ومحاولة تحميلها للغير…
مشكل الأستاذ صاحب الرقم خمسة هو أنه يقيم نفسه بنفسه لعدم قدرته على تلقين تلاميذاته الأرقام ناهيك عن الحروف فالجمل، فالإشكالية هنا معقدة ومركبة وتشائلنا حول منظومتنا التربوية.
صاجب المؤخرات، هو متأخر بالفعل والعقل وفاشل لكونه مريض ويصرف ساديته بالإنتقام من الجنس الأخر فلينظر حوله ويركز جهوده عن أزماته بذل رمي الأخر.
كيف ننادي بالديمقراطية ولانؤمن بها فليبادر صاحب المؤخرات واستسمح هلى هذه العبارة وينشر قيذيو عن أخته أو.. كما سبق أن أشار بعض قراء الرأي.
كل هذه التصرفات تبرر فشل نمودجنا التربوي وابتعادنا عن الدين فهولاء لايمكن تصنيفهم لا مع العلمانيين ولامع المتزمتين، فالإنسان يفجر مكبوتاته عبر الأخر باتهامه ومحاولته تقمص شخصية المربي الذي يفتقر للتربية، فالمعلم مع احترامي لرجال التعليم لا يمت بصلة لهذه الشريحة المناضلة والتي تتلمدنا على اياديهم
القول ابدا باختك نقاش مغلوط، لان حرف الكاف في كلمة اختك تفيد الانتساب و ليس الملكية،هي اختك بمعنى انها تنتسب اليك و ليس انك تملكها،عكس كلمة سيارتك،الكاف في كلمة سيارة تفيد الملكية و ليس الانتساب،كلمة اختك مثل كلمة اخيك،و لكن الاسلامي لم يقل لخصمه ابدا باخيك رغم ان فعل الزنا يقوم به دكر و انثى،لان الاسلامي يعتقد ان خصمه لن يتاثر ان زنا اخوه و لكن حينما تزني اخته فقط،الاسلامي لا يهمه ان يزني الرجال و لكنه لا يستسيغ ان تزني المراة،مع ان الطبيعة زودت كليهما بنفس الشهوة الجنسية الا ان للرجل تلبية غريزته و اما المراة فليس لها دلك،فحينما يسال الاسلامي خصمه هل ترضى دلك لاتك فان الخصم العلماني لن يرضى دلك بطبيعة الحال،ليس لانه يفكر مثل الاسلامي و لكن لان الاسلام اقام ثقافة معينة يصبح فيها استمتاع المراة بحياتها الجنسية نهديدا لشرف اخيها،اي ان العلة ليست في الفعل و انما في النظرة المجتمعية اليه،فالرجل الغربي لا يرى في علاقة اخته الجنسية ما يعنيه،و دلك لان المجتمع يرى شيئا طبيعيا استمتاع المراة بجياتها و لا يميز بين الاخت و الاخ،فمفاهيم الغيرة و الشرف ليست طبيعية و انما ثقافية تتغيرمن مجتمع لآخر
ان الحديث عن ضرورة ستر المراة لانها تثير الغرائز مجرد تدليس و تغطية عن المرض المهول الدي يعانون منه،لان الهوس الجنسي عندهم اعمق من دلك بكثير،فالاسلام لا يحرم النظر الى جسد المراة فقط بل يعتبر وجهها عورة،و اخطر من دلك،هو يحرم النظر الى الرجل الامرد و حتى الرجل الوسيم ،فمن يتامل التراث الاسلامي يجد نصوصا غزيرة في تحريم النظر الى الرجل الامرد او الوسيم و اعتباره اخطر من غواية المراة و ان للمراة شيطانا واحدا و للامرد شيطانين،و تحدر المسلمين من الخلوة مع الامرد او المشي معه في الطريق خشية الوقوع في المحدور،بمعنى ان المسلم هنا حيوان شاهر شهوته التي تثار لادنى سبب،مع الاعتدار للحيوان،نحن نعرف ان الامرد هو من تاخر نمو لحيته،يعني ان الامر خارج ارادته و ان الله من جعله كدلك،و لكن مع دلك يضطهدونه بسبب مرضهم البدوي المخيف،حينما نجد دينا يحرم النظر الى وجه الرجل فكيف نبتلع دعوته الى اخفاء خصر المراة؟هم يرون الشهوة في كل مكان لانها كامنة في دواخلهم،الاسلام هوى بالانسان الى درك سحيق من البهيمية و جعل منه دابة شبقة لا تفكر الا في الجنس اما بالسعي اليه او التهرب منه
ادا كان الاسلام يحرم النظر الى الامرد لانه يفتن الدكر المسلم دي النفسية الهشة و الدي قد يضاجع اي شيئ لاي سبب في اي وقت،فكيف يا تراه ينظر الى الرجل المعاصر الحليق و الانيق؟بمنطق الاسلام سيكون النظر الى الشيخ سار حراما لانه بلا لحية و الى سيد قطب ايضا،و بالتالي فلن يبقى في شوارعنا الا المحجبات و المنقبات و الملتحون،الدين الدي تضطهد النساء من اجله يعتبر وجهك عورة و يحرم النظر اليك مادمت امردا،فلا فرق بين وجهك الدكوري و اي خصر انثوي
يدكر القرآن قصة يوسف و يوضح بجلاء ان الرجل يفتن المراة اكثر مما تفته هي،نساء تقطعن ايديهن من فرط حسنه،فلمادا لا نغطي وجوه الرجال لكي لا يفتنن النساء؟ثم لمادا لم يقع النبي في الغواية حين اختلى بسيدته و هي عارية؟سيقال داك نبي و نحن لسنا انبياء،و لكننا نرى دلك في حياتنا اليومية،اشخخاص غير متدينين يعيشون بين النساء الفاتنات و لا يزنون،قصة يوسف فيها درسان لمن يتبع الاسلام حقا و ليس كقناع للعقد،المراة اشد افتتانا بالرجل منه بها،و الدرس التاني ان الغواية في داخل الانسان و ليس بخارجه،الغواية الداخلية ان لم تجد موضوع شهوة خارجي قد تخلقه خلقا،المرض بداخلكم فدعوا المراة
Depuis la nuit des temps les bedouins arabes ne voient en la fille qu'un deshonneur apres sa naissance ,et si jamais elle echappe a son ensevelissement dans le sable ,la femme devient juste un objet sexuel qu'on peut penetrer n'importe ou,n'importe quand ,n'importe comment et une usine a enfants,elle n'a ni dignite ni personalite dans l'esprit arriere' ,patriarcal,paternaliste et misogyne du bedouin arabe! Et cette mentalite' retrograde et anachronique n'est pas uniquement l'apanage des analphatetes et des ignorants, mais aussi c'est une mentalite ancree dans les esprits des gens les plus diplomes de cette asile psychiatrique a ciel ouvert de l'ocean atlantique au golf persique, meme la societe amazighe qui etait jadis matriarcale ,juste,egalitaire,laique, anti-polygame et intolerente au vice de *la femme battue* qui etait le sport favori au desert d'Arabie,elle aussi a ete contaminee par ces poisons et ces virus orientaux dont le dernier en date est le terrorisme islamo-fasciste
Chaque fois qu'une autopsie est pratiquee sur un cadavre arabe,on decouvre contre toute attente qu'il a deux testicules a la place du cerveau et deux hemisphere cerebraux a la place des testicules !! A part la poesie legendaire et la phraseologie logorrheique inutile,La pensee et la pseudo-civilisation arabes se resument dans un panache de sang et de sperme :le menu c'etait faire les Razzias le matins ,couper les tetes des hommes l'apres midi et violer les femmes le soir ,au dessert et apres avoir deguster de la pisse de chamelles,on partage le butin comme tous les brigands et les pirates de la planete ,sans omettre de donner le 1/5(20%) au chef de gang Le reste sera reduit en esclavage et sera vendu au souk de Okkaz ou aux supermarchers de Damas ou ceux de Bagdad! Vive la civilisation du sable ,de la tente ,de l'epee et des camilide's,celle qui nous a extirpe' des *tenebres de la civilisation* aux *lumieres de l'obscurantisme* ,n'en deplaise aThomas Edison;inventeur de l'ampoule
الطبيعة ليست سلوكا بشريا،الجمال خلقة و ليس جرما
المراة فاتنة و ليست مفتنة
المراة مثيرة و ليست مغوية
المراة تسعى لنيل الاعجاب و ليس لاثارة الليبيدو،المراة تسعد عين الرجل و تغيظ البهيمة
السلوك البشري يجب محاكمته بالقانون و ليس بالاخلاق
القانون فرض و الاخلاق مجرد نافلة
المشكل ليس في الجسد و انما في تحريم النظر
سبب الغواية هو الحرمان و ليس الاشباع
لا وجود ليوسف بدون زوليخا، لا وجود لعفة بدون اغراء،العفة هي التعالي على الاثارة و ليس الدعوة الى منعها،العفة قوة و ليست شكوى و انين الضعفاء المكبوتين
الجمال طبع و التحرش سلوك فكيف نجرم الطبع و نبرر السلوك؟
حينما نمنع الطبيعة فاننا نصنع الانحراف،حينما تحرف نهرا عن مجراه الطبيعي فانه سيجري حيث لا ينبغي له و سيدمر النسل و الزرع،حينما نغطي جسد المراة فاننا نصنع الشواد و البيدوفيليين و الزووفيليين و زنا المحارم
جسد المراة الفاتن بالنسبة للمهووس الجنسي هو بمثابة الترياق للمصاب بالتسمم
جسد المراة هو الشرطي الدي يزعج تجار العفة المتجولين
المراة للمجتمع كالطفل للابوين،يشيع فيهما الجمال و الفرح و اما ان اخطا او طاش فسلوكه دلال مقبول مشفوع له
أن آتي متأخرا خير من لا آتي أبدا.
لا يوجد في المعاجم شيء اسمه (الضلام) و(كاره) هل تتعدى بنفسها أو بحرف الجر موضوع يطول فنرجئه إلى مناسبة أخرى.
طبيعي جدا أن تجد في هذا العصر من يدافع عن المرأة بحماس شديد لأن المرأة في الواقع مصنفة ضمن التجارات الأكثر رواجا في العالم إلى جانب الأسلحة والمخدرات، فالمرأة ضمن هذا الثالوث تدر ملايير الدولارات سنويا، واستغلال النساء يأخذ أشكالا متعددة بدءا بالشركات التي تتقن إنتاج الversion والنسخ المعدلة في كل ثانية فهذه تنانير حمراء وبرتقالية وتلك سراويل رقيقة ضيقة حتى إنك أحيانا لو وقعت عيناك على ضل امرأة منذ البداية لاعتقدت أنها عارية تماما، وعندما تلتفت إليها لترى هذا الجسم الغريب تقف مشدوها متسائلا كم من الوقت يلزمها لتلبس هذا اللباس وأنا الذي لبست جوربي للتو بصعوبة شديدة؟ ثم مرورا بمن يتخذها مطية للوصول إلى السلطة وهذا شيء معلوم للجميع وانتهاء بالمصطافين في الطرقات والشرفات لمراقبة ما استجد من المؤخرات والمقدمات…
اولا الظلام تكتب بالرقبة ،ثانيا، تضحكني تعليقاتك و اراها ترفه عني قليلا، تظن نفسك واعر ومثقف وتعرف كل شيء، وانك القابض على الحقيقة وغيرك مجرد حيوانات جنسية نتساق وراء قضيبها، يوجهها أينما كان هناك ثقبة، لكنك تغافلت عن الثقوب الكثيرة في تفكيرك، تسمي نفسك كارها للظلام وانت الظلام يخيم على عقلك وعلى نفسك، تدعي المعرفة والعارف لا يقذف الناس ويسب هذا وينتقص من هذا، اذا كانت المرأة لا تحرك فيك شيئا فأنت كاره للنساء، الشهوة خلقت مع الانسان لكن بالايمان نربيها ونطوعها، لا بكلامك الانشائي الذي تردده بدون تفكير وتمحيص، تحاول ان تلصق كل شيء بالدين وبالمتدينين، وأنا أسألك أيها الجهبذ أنت وبعض الامازيغيين المتعصبين هنا، كالفان الذي اعتدى على اولئك الاطفال أليس من الثقافة التي تعبدها، ام أنه من العرب، وهل القتيات الصغيرات التي يتم تزويجهن في القرى الامازيغية ثم يتم تطليقهن بعد اسبوع او شهر حتى يقضي الزوج وطره من الزوجة هل اولءك عرب و يقومون ذلك بدافع ديني؟ أليست الاماكن الامازيغية في المغرب هي معقل الدعارة، بيل كلينتون عندما تحرش بلوينسكي و ستراوس وغيرهم كثير، اليسوا من الغرب المتقدم؟ وابدأ بأختك
مغربي وكفى
أنا متيقن انك ستتلقى صفعة قوية تجعلك تندم على اللحظة التي فكرت فيها ان تكتب ما كتبته …انتظرها فانها لن تتأخر كثيرا .
سبحان الله
تكريم المرأة
انتشرت في أوربا وأمريكا مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات
نساء عاريات يغسلن السيارات في أسترااليا وبريطانيا
وأصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية؛ صناعة عظيمة في الغرب حيث تجلب 12 مليار دولار سنويًا في أمريكا وحدها
سنويًا ما بين 3 إلى 4 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي من زوج أو صديق
22.1% من النساء في أمريكا تعرضن لاعتداء جسدي من زوج أو صديق (حالي أو سابق)
80% من المتزوجات منذ 15 سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982م
في سنة 1997م عانت 6 ملايين امرأة أمريكية من سوء المعاملة الجسدية والنفسية من قبل الرجال، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح
4 آلاف امرأة يقتلن في كل سنة على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن
74%من العجائز النساء فقيرات و85% منهن يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعدة
ما بين 40 إلى 50 في المائة ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج أو صديق) (وزارة العدل الأمريكية)
حوالي 4 نساء يقتلن يوميًا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا (المصدر: تقرير لوزارة العدل الأمريكية)
الرجل الذي يتحرش بإمرأة غير سوي لفشله لإقامة علاقة مستقرة بإمرأة راشدة والزواج بها لذلك يقضي وقته في تتبع النساء فحتى الزوج إذا لم تكن له ثقة بنفسه يفشل في علاقته الزووجية فيلجأ للضرب أو الهروب من بيت الزوجية الرجل االسوي المرأة لا تخيفه ولو كان مستواها الإجتماعي ضعف الرجل هو من يدفعه للعنف ووالتحرش بالمرأة والإسلام فسره الرجل لما يخدمه فأحل لنفسه الزواج بمشركة وحرمه على المرأة المسلمة وآية التحريم واضحة ولا يوجد ما يبرر قلة تربية بسبب تععليم يعلم سلك معوج باغي اتزوج الاحترام واجب بالاماكن العمومية والدول الاوربية ليست مثالا فهم غارقون في الايدز بايطاليا حسب تلفزتهم150000حالة ايدز يعالجون شذوذ و خيانة زوجية الله خلقنا ذكورا واناثا لنتعاون وليس للحرب تبارك الله عليك
كاره الظلام رغم إنتقاد أفكاره على حق فالمرأة تفتن بالرجل وجسد الرجل اليوم سلعة كجسد المرأة كما يقول البعض لذلك توجد شوارع خاصة لإختيار ذكر يعرض نفسه بالشارع بالعديد من الدول وكذلك أماكن التعري ترتادها النساء متزوجات أو بدون زوج وفي مختلف الأعمار وجزيرة بالي الأندونيسية أمريكيات سويديات ………..يذهبن بحثا عن شباب أندونسيين للجنس مالمثال القائل الرجل لا يعيبه إلا جيبه خاطئ فضعف الشخصية وعدم الإهتمام بالجسم وعدم الإشباع الجنسي للمرأة تنفر المرأة من الرجل لتبحث عن آخر ولو بمخيلتها خيانة بالتفكير والرجل المدمن على التحرش رجل فاشل في علاقتنه مع الجنس الآخر سواء بنقاب أو بسروال المهم أنها أنثى الإحترام هو الحل وهذا يجب أن تعلمه المدارس من روض االأطفال
كفيــــــت ووفيــــــــت يا "كاره الضلام"
تحيـــة كبيــــــــرة لك ولأخ "سيــــفـاو"
ونشكرا هسبريس لتعريفنا على امثالكم
الله يكثر من امثالك انت رجل بمئة رجل
أعتقد أنكم لم تستوعبوا ما ألقي إليكم كيف تصفقون لكاره الضلام وقد اتهم ملايين المسلمين بالإعاقة والكبت وما إلى ذلك؟ أم أن الأواني لا تنطح إلا بما سكن؟ المسكين حاول أن ينطر حتى في اللغة حينما أتى بمقابلات عجيبة غريبة من بنات أفكاره ما الفرق في نظركم بين فاتنة ومفتنة؟
المثقفون المغاربة يكشفون عقد الشيخ و نسوا عقدهم الميؤوس من علاجها اتجاه ما هو عربي
سيفاو
ابدأ باختك لها علاقة بالغيرة و البشر مفطور على الغيرة ااما انت لا اعتقد لك غيرة الا على عرقك
" واحد ملتزم سألته امه ، كيف تبغي شكل العروسه ؟
قال بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبي المرسلين ، اريدها والعياذ بالله واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ونسأل الله السلامة والعفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا اريدها ان تشبه الاخت الفاسقة هيفاء وهبي "
تعبير صريح على الضغط الذي يمارسه الدين على نفسية المتدين ، يجد نفسه محاصرا بين متطلبات "الهو" مبدأ اللذة ، والانا الاعلى ، شرطة المراقبة ، وما كان على الانا المسكن المحاصر من الجهتين الا ان يجد مخرجا امنا لهذه الازمة النفسية ، الاستغفار من الله"الانا الاعلى" مع تلبية رغبة "الهو" …يريدها كهيفاء وهبي كما تظهر على الخشبة وامام الجمهور لكن الدين يمنعه من تحقيق حلمه وجاءت عبارة "الاخت الفاسفة" لردم الهوة بين سلطة القمع وبين الرغبة في الاشباع …
وتتمة القصة …. وبعد أسبوعهما الأول من أسابيع العسل الأربعة ذهب بها إلى المحكمة وقال لها هناك بمحضر القاضي أنا آسف أنت طالق بالثلاث والحمد لله، فشكلك لم يعد يروقني خدعتني الشاشة ونظريات سيجموند فرويد.
..
… أمي أين أنت أرجوك سامحيني…
عربية
لا دخل للعرق في هذا الموضوع ، اذا كنا سنغير فيجب ان تشمل الغيرة كل النساء وليس الاخوات والزوجات والامهات فقط ، اما ان اغير على اختي واتحرش ببنات غيري فهذا ليس من حسن السلوك ولا يعبر عن توازن نفسي او رقي معرفي أو سمو اخلاقي ، لن اقبل بما قال به الشيخ ساؤ حتى لو تعلق الامر بأخته …
اذا كنت اغير على عرقي فان ذلك يشمل اختي وغيرها …لست عنصريا ولا اكره احدا بناء على عرقه او عقيدته او انتمائه السياسي في حدود الاحترام المتبادل ، لكن حين اتعرض للاهانة فلا بد من "الغيرة" ورد الصاع صاعين ، ولا احد ينكر ان الامازيغ تعرضوا للظلم والاهانة والاجحاف الا جاحد ، فاذا دافعت على هويتي وتاريخ اجدادي فلا يعني ذلك اني احاكم احدا في الحاضر بناء على اخطاء الماضي ، نحن كجيل اليوم يجب ان نعالج الاختلالات التي ورثناها على اجدادنا بروح العصر وليس بعقلية القبيلة ايام زمان ….