ظهرَ مُؤخّرا شريط على “اليوتوب”، لشاب يقدم نفسه على أنه كندي أصيل، لَعِبَ الهوكي، وعزف على القيثارة، كان طالبا متميزا ولم يقترف أي جرم في السابق.
هذا الشاب يُسمى “جون ماغير John Maguire”، التحق بتنظيم الدولة الإسلامية، ليصبح اسمه “إلياس أبو أنور الكندي”، وجه مؤخرا رسالة تهديد ووعيد لكندا، في شريط من 10 دقائق، ظهر فيه بلحية وشعر طويل، ومنديل أسود مزركش بالأبيض وهو يقول :” أريد أن أحذر كندا، لأنها ستدفع ثمن تصرفاتها، وقت الحساب آت “.
ويضيف أيضا أن القوانين جائرة في حق المسلمين، وفي نهاية الشريط، وجه كلامه للمسلمين بكندا قائلا “تعالوا للعيش تحت قوانين الله، انضموا إلى تنظيم الدولة الاسلامية، أو اتبعوا مثال الأخ مارتان” في إشارة إلى الشاب الذي قتل جنديين كنديّين بعد أن دهسهما بعربته.
يوم الـ 20 من شهر غشت الماضي، أكدت السلطات الكندية لعائلة “ماغير” أنّ الشاب ذي الـ23 ربيعا، والذي يتابع دراسته بجامعة أوتاوا، قد اشترى رحلة ذهاب (دون إياب) إلى سوريا.
وزير الأمن القومي “ستيفن بلاني” علق على الموضوع قائلا “الإرهاب يشكل تهديدا حقيقيا للكنديين، وعلينا أن نكون حذرين، ولهذا السبب نشارك في التحالف ضد الدولة الاسلامية، ونساند قوات الأمن العراقية لمكافحة هاته الظاهرة الإرهابية”.
الضحية في جميع الحالات هم المسلمون ، فمن جهة الارهابيون ومن جهة اخرى العنصريون.
كيف تسمح كندا لشاب عشريني ااذهاب إلى سوريا وهو يحمل تذكرة الذهاب دون أﻹياب
أبلد رجل أمن في العالم سيفهم أن صاحبنا ذاهب للقتال مع "داعش"
والله إنهم يضحكون على الأمة.
الجهاد ليس هو القتل والتدمير فهدا لا يمت الى الاسلام بصلة هدا الشاب متوجه الى سوريا من اجل اشفاء غليله في القتل وسفك الدماء فهو بدلك مجرم بالطبيعة لم يستطع اظهار دلك في دولته التي هي كندا فتوجه الى دولة عربية مسلمة من اجل القتل والتدمير ومن هناك يوجه تهديداته في حق الدولة التي آوته وترعرع في كنفها. هدا هو الجحود.