خاضت أطر صحية صباح اليوم وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي أسا الزاك ، وهذا على خلفية رفض مدير المشفى صرف التعويضات عن التنقلات لسنتي 2013 و 2014، بالرغم من تعهد ذات المدير بحل المشكل منذ ثلاثة أشهر.
ذات الأطر طالبت عبر بيان تتوفر عليه هسبريس، وزير الصحة، الحسين الوردي، بمراجعة سياساته في القطاع التي انعكست سلبا على حياة المواطنين والشغيلة الصحية بكل أرجاء الوطن بشكل عام وإقليم أسا بشكل خاص، وكذا التدخل بهدف إرجاع الحقوق لذويها من خلال الضرب على أيدي المسؤولين العابثين بحقوق الشغيلة وابتزازها كاستغلال مجال التعويضات لتهديد الموظفين، ومنها حق السائقين في التعويضات عن التنقلات الصحية والتعويض عن المداومة.
ذات اليبان سجل تعطل الأجهزة بقسم المركب الجراحي بالمشفى الإقليمي وهو ما يعمق محنة المواطنين الذين تستدعي حالتهم تدخلا جراحيا، مع العلم أن القيمة المالية المخصصة لإصلاح الأجهزة التقنية تتجاوز 140.000.00 درهم وهو مبلغ يتعدى ثمن الأجهزة المعطلة جديدة حسب ما جاء به البيان.
ليكن في علم الجميع ان اسا مدينة لا تتوفر على أي طبيب بالمراكز الصحية و الممرضين هم من يتحمل مسؤولية التشخيص و إعطاء االادوية و الله وحده من يحفضهم من المتابعات القضائية اليس المرض هو من احق بالتعويضات السائقين ايضا يتحملون عبئ الاسفار و التنقلات من اجل مصلحةالمواطن فلماذا يتم التلاعب بهم بهذه الطريقة؟؟؟؟؟