قال الرئيس الأول لمحكمة النقض إن التبليغ الإلكتروني بالنسبة لعرائض النقض، الخاصة بالقضايا التي تبت فيها المحكمة، يعتبر الحل الأمثل لتجاوز التأخير الواقع في إصدار مجموعة من الأحكام في أقل من سنة واحدة فقط.
وقال مصطفى فارس، في حوار مصور مع هسبريس ينشر لاحقا، إن العمل بنظام التبليغ الإلكتروني سيتيح لمحكمة النقض الرفع من نسبة الأحكام التي تبت فيها، في ظرف 12 شهرا على أبعد تقدير، حتى تصل إلى 100 في المئة.
وأضاف المسؤول القضائي أنّ “ما يزيد عن 80 في المئة من القضايا المحالة على محكمة النقض بالرباط، قد تم البث فيها في أقل من سنة، خلال سنة 2014، وهذا رقم مشجع”.. واعتبر أن هذه الأرقام تواكب المعايير العالمية المعمول بها في مجال القضاء، مشيرا إلى أن عدد القضايا التي بث فيها المجلس خلال سنة 2014 تجاوز 32698 قضية، مسجلة زيادة بنسبة 18.1 في المئة مقارنة مع 2013.

وفي معرض إجابته عن سؤال لهسبريس حول هذا النوع من التبليغات قال فارس: “المشرع يجب أن يواكب هذه المسألة، وهي الطريقة التي ستمكننا في محكمة النقض من تبليغ قراراتنا في أقل من 30 ثانية، أينما كان يقيم المعنيون بالأمر”.
وخلال كلمته التي ألقاها على هامش الجلسة الرسمية السنوية لافتتاح السنة القضائية بحضور مصطفى الرميد وزير العدل، تعهد مصطفى فارس بأن تواصل محكمة النقض عملها على تعزيز أدائها، والتركيز على الدورات التدريبية لجسم القضاء.. وقال: “سنة 2015 ستكون بالنسبة لنا سنة تقوية وهيكلة مصالح الاستقبال، من خلال توفير عدد من التدريبات في مجالات تقنيات التواصل والاستقبال بالنسبة للموظفين والأطر الذين يتعاملون مع العموم، إضافة إلى تبني مشروع التعلم المؤسسي، الذي يعتبر ضروريا لصقل الكفاءات والمهارات وتغير السلوكيات لما هو إيجابي، وهو من أحدث آليات الحكامة الإدارية المتعارف عليها عالميا”.
وأشار نفس المسؤول القضائي إلى أن المحكمة ستواصل مخططها الإستراتيجي الذي أسسنا له بمحكمة النقض، والأكيد أن سنة 2014 في مخططنا الخماسي 2013/2017 شكل مرحلة أساسية في ضبط إيقاع عدد من المشاريع وإضافة أخرى جديدة، ووضع آليات اشتغالها وإنهاء بعض جوانبها التقنية والتدبيرية والبشرية لتكون جاهزة لحصد النتائج وهو ما حرصنا عليه بشكل جاد مما خول لنا تحقيق مؤشرات نجاح جد مشجعة ومحفزة تعطينا كثيرا من الأمل والطموح لمواصلة برامجنا بخطى ثابتة وواثقة.
وأكد الرئيس أن المحكمة عملت خلال السنة المنصرمة على تجديد وتقوية البنية التحتية التقنية، واستكمال البنية التحتية التقنومهنية الضرورية لخلق بيئة رقمية آمنة وتطويروتجريب البرامج المهنية اللازمة لتنزيل محكمة النقض الرقمية.. وأضاف فارس: “لقد تم الانكباب على إنجاز دراسات لتحديد أفض السبل لنزع الصفة المادية عن الإجراءات وتبادل المعطيات والوثائق، والتي تنسجم مع طبيعة العالم الافتراضي دون إغفال إعداد خطة لنشر الثقافة والفكر الرقميين بالمحكمة وتسطير برنامج تكويني طموح ولتجاوز الفجوة الرقمية”.

ولدى تطرقه لجانب الجودة والنجاعة القضائية، أكد مصطفى فارس أنه “كان من اللازم علينا حفاظا على الرأسمال اللامادي لهذه المؤسسة وحفاظا على حقوق الأجيال القادمة أن نؤسس لأكبر عمل توثيقي ومعرفي سيتيح العديد من الفرص لاستثماره في مجالات متعددة قضائية فقهية تكوينية وعلمية وهو مشروع من عدة أجزاء ومحاور يرتكز على المكتب الفني الذي بدأ خطته التشغيلية بفريق عمل مكون من قضاة وأطر وموظفي وتقنيي هذه المحكمة، أنهى مرحلة الدراسة وإعداد التصور العام وبلورة منهجية ومنطق الدراسة القانونية والتوثيقية”.
من جهة اخرى، قال مصطفى مداح، الوكيل العام بمحكمة النقض، إنه رغم النتائج المحققة على مستوى محكمة النقض، فإن المسؤولين يتطلعون للأحسن.. وأضاف الوكيل العام: “نحن نسعى إلى أن لا يتعدى مستقبلا الفصل في القضايا ستة أشهر، وهو رهان قطعناه على أنفسنا ولن ندخر جهدا لكسبه مما سيؤدي إلى التقليص من عدد القضايا المخلفة والتي يرجع السبب فيها بالأساس للإحالة إلى التقاعد البادي أثرها بصورة لا تخفى على ذي بال”.. وأشار إلى أن التقاعد “مس وشمل العديد من القضاة؛ يعدون من صفوة القضاة المحنكين المتمرسين بتقنية الأحكام، والمتمكنين من فنية القضاء وصناعته، ففي نهاية كل سنة يغادر محكمة النقض حوالي ثلاثون قاضيا ويتركون خلفهم فراغا لا يتدارك، إلا بعد فترة يتمرس خلالها القضاة الجدد على طرق وأساليب ومنهجية مساطر النقض، مما يؤثر في وثيرة إصدار القرارات والأحكام.
المحكمة المغربية عليها ان تكون محايدة من السياسة والدفاع المدني ان يكون ممثل للشعب ليس لأهل السلطة وان تعمل تلفيزيون خاص بنقل الجلسات فكل منطقة لكل ناس المنطقة لكي تكون المحكمة علانية للجميع والقضاة ان يكونوا اصحاب العدل ليس أصحاب الرشوة
Using an electronic system in morocco will only make it worse since the gov doesnt really care about security the screte credentials will be vulnerable for exposel to the public
العدل ثم العدل هو أساس الامم فان لم تحكموا بالعدل فهناك محكمة قاضيها الله تعالى لا نقض فيها ولا إبرام
ما المعجزة في تبليغ القرارات في "30 ثانية" اذا انتظر طالب النقض ازيد من "365 ليلة و ليلة" . و 85./. من هذه القرارات مسبقا تكون مرفوضة.
وانا شخصيا وقبل شهر اخذ مني الحصول على نسخة عادية لقرار يعود لسنة 2005 اربع ساعات انتظارامام " زجاج الاستقبال "…..
فاي امل و اي طموح تتحدثون عنه و اي راس مال لامادي يعول عليه.. اختلط المادي باللا مادي فاشك بل اجزم انه لا داعي لتوثيق هذه القرارات في غياب " الجودة الفقهية و النجاعة القضائية" . و الميزانية اصلا لا تسمح بذلك…..؟
أقول المحكمة المغربية ليست كاباقي المحكمة في العالم انتظار المحكمة المغربية في ابسط الدعوة
تفوق مدتها 4 او5 سنوات فاكثر في بعض الأحيان وبالنسبة لباق الدول لا يتعدا 6 أشهر او اقل والوكيل اومحامي للفئات المتوسط المدخول
مجاناً بدون اجرة اما محاميين المغاربة طلبهم الإرجون يفوق قيمة الدعوة بثلاثة أضعاف
ولم تعلم أين مصير الدعوة التي تنتظرها ويتكبرون
عن زبناءهم عند طلب لقاء بهم أقول الا ما أعيشه
حاليا لي دعوة بسيط جداً انتظارها يفوق 4 سنوات واجرة المحامي ب10,000 درهم وأين الدولة الدمقراطية التي تتكلم بها الحكومة المغربية
وبخصوص إصلاح القضاء ومتى المواطن يدافع
على نفسه امام نيابة العامة في المحاكم ما عليه
القانون المحاكم الحالي لصالح المحاميين فقط
والفساد من جهة اخرى
أ سيدي اناغادي نقول لكم انه كاين قضايا فاتة 20 سنة أو ما دارو فيها والو
بادرة طيبة يجب أن تعمم في جميع محاكم المملكة، التبليغ اﻷلكتروني سواء عن طريق رسائل عبر الهاتف أو اﻷنترنيت يبقى إلى حد ما ناجع في سيرورة المتقاضين إلى ما آلت إليه اﻷحكام داخل قاعات المحاكم و الحد من سمسرة المحامين و اﻷعوان.
il faut bien se laver avant de mettre du parfum! si c'est juste pour nous dire que le jugement est en faveur de celui qui a donné plus. merci
الحديث عن المنجزات شيء جيد لاظهار المجهودات المبدولة لكن الواقع شيء اخر ونعطي مثل لهدا الواقع الدى لايمكن انكاره وهو ان ملفات متقاعدي شركة التبغ (ريجي طابا) لازالت في رفوف محكمة النقض مند سنة 2010 الى اليوم رغم ان القضية واضحة وجندت لها غرفتان من غرف المحكمة ولاشيء يظهر في الافق والمتقاعدون قتلهم الياس من الانتطار والشركة الاجنبية تربح يوميا الملايير.
بالله عليكم اناعندي ملف ٢٥سنة محاكم فاسدة
رغم اتصالي بالمكلف بالأرشيف ورغم اتصالي بالمحامي العديد من المرات لم أتوصل بعد بقرار صدر بمحكمة الاستئناف مند حوالي سبعة أشهر ؛ أهو أمر عادي ببلادنا يا سادة ؟ أم أن الأمر خصو الرشوة ؟؟؟؟
كدلك لتقريب الادارة من المواطن هو تسهيل مايمكن تسهيلة للاختصار في الدعوة وتنفيد الملفات الجاهزة لتجنب الاكتضاض للقضايا بالمحكمة وكثرة المشاكل المؤثرة للمدعي وتجنب مسلسلات الجلسات مثلا في حالة طلب الطلاق والمدعي واعي وجب التنفيد ولمادا يطلب من طالبة النفقة بتكليف محامي وهي عاطلة مربية لابنائها ولمادا ينتضر الوارث الطالب لافراغ حقه الشرعي من المكتري ليستغله لماذا يدخل مسلسل الجلسات والعراقيل والمصاريف والرشاوي والوثائق وكانها دعوة دولية القانون واضح والتصرفات والاجرائات غير واضحة والالكترونيات لاتحل الازمة فقط للارشاد فقد اصبحت المحاكم كالاسواق بالاكتضاض والتاخيرات والاعوان والامفوضين والكاتبات العديد يسمح في حقة بالاجرائات المتعبة لاتسمع الا خاصك المعارف شكون ايوقف معاك خاصك تعطي الملايين الا بغيتي تاخد حقك المعروف والبين هنا اين الجمعيات والدمقراطية والانسانية والنزاهة والعدل والانصاف والنزاهة
المشكل مركب و الحل جدري يجب الاهتمام قبل التحدث عن المحكمة الالكترونية بتجهيز هذه المحاكم فمعضم المحاكم تاني من ضعف كارتي في التجهيزات المتهالكة
ليس المهم تبغ الأحكام بسرعة المهم النزاهة فيها والحكم بالعد بين الناس في زمن أصبح فيه أقدر وحقوق الناس يلعب فيها بالمال إد إستفحل الفساد في منضومة القضاء ستجدون الناس في الشارع ناهيك عن القوانين المخالفة لشريعة الإسلامية
لله المشتكى
#pub_my_fav
الأجدر أن تتحدثوا عن "الصحارى" الرقمية وليس " الفجوة " الرقميةْ. تتوفرون على مركز للتوثيق وعلى مصلحة خاصة بالمعلوميات .وتنشرون في خانة "المستجدات" القضائية قرارات تعودلسنة 2004. أية مواكبة ؟ أي قضاء رقمي تتحدثون عنه؟ أتساءل ماذا يفعل مركز التوثيق ؟ لعله ينسخ القرارات على الأقراص ليبيعها ؟؟؟ أو يمدها بعض المسترزقين من "الباحثين" يطبعونها في مؤلفات بعناوين رنانة ، وبأغلفة براقة تحمل أسماءهم بلا استحياء. يبيعون حقوق المؤسسة القضائية وهم يدرسون الملكية الفكرية لطلابهم؟
من العار أن يتجشم الطالب الباحث عناء السفر مئات الكيلومترات وينتظر ساعات أمام عتبة مجلسكم "الموقر" استجداء لقرارات يغني بها بحثه. مجلس الدولة في فرنسا ينشر قراراته عبر بوابته الإلكترونية في يوم صدورها. كيف لنا أن نرتقي بالفكر القانوني في ظل هذا الفقر الفضيع …حري بكم أن تكسروا حواسبكم لأنها لا تناسبكم…أما أقلام القصب و صحف النخيل فقد أدت دورها كاملا يوم كان القضاة…
استسمحكم سادتي القضاة وأعلم أن من بينكم من يستحق كل التبجيل.
جودة قضاء محكمة النقض على المحك، وكل المحاولات الإصلاحية إن لم تكن جوهرية كما لمح إلي ذلك المحامي العام بالمحكمة فلا فائدة منها، المتقاضي لا يهمه أن تبلغ الأحكام في 30 ثانية أو أقل بقدر ما يهمه أن تكون الأحكام موضوع التبليغ عادلة ومنصفة، سنوات ينتظر فيها المتقاضي حكما عادلا ومنصفا أفضل من حكم مجانب للصواب يصدر في زمن قياسي.
قضاء المحكمة أصبح متخصصا في الشكل دون الموضوع، بل بعض قضاة المحكمة لا يهمهم سوى البحث عن ثغرة في الشكل من أجل التخلص من الملف برمته ورفض الطلب، قارنوا بين القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى سابقا خلال الثمانينات وما قبلها والقرارات الصادرة في التسعينات وما بعدها لتعرفوا جودة القضاء ونجاعته التي يتشدق بها البعض.
وا عباد الله هذه أخر مرجع قضائي بالمملكة، واش عارفين ضخامة المسوؤولية ولا والو، إلى الله المشتكى.
حينما نسمع الاساتذة الجامعيين يتحدثون عن المبادئ، يتبادر الينا انهم من مدينة افلاطون الفاضلة، او ان كلامهم منزه عن العبث، في حين انهم اول من يتوجب محاسبتهم ، و محاربة الفساد المستشري بينهم، من ابتزاز الطلبة و طلب الرشوة منهم و العبث باحلامهم ، و التحرش بالطالبات، و الاسترزاق النتن من منح معدل و نقط النجاح في الامتحانات، أما سلك الماستر و الدكتوراة فأصبح بورصة حقيقية و فرصة لهم للكسب السريع، و المسوبية و الميد الطبقي، و اصبحت الجامعة المغربية بعيدة كل البعد عن الاسهام و البحث العلمي ، و مرتعا للتجاذبات السياسية ، و الفساد الأخلاقي بين استاذ سكير و استاذ مرتش و لاعدالة اجتماعية، و بين هذا و ذاك يضيع مستقبل جيل الشباب بأكمله!!!!!!
الله يجازيك يا رئيس محكمة النقد شوف ملف عمال شركة التبغ راه كنعانيو على الصعيد المادي والصحي الملف بين أيديكم او القضاة لاعبين فيه مزيان الله يجازيك كنعرفوك رجل هاته المواقف شكراً هسبرس
بالله عليك سيدي سنة اخرى تنضاف الى معاناة المتقاعدين .اين هي نتائج هذه الاستراتجية كفانا خطب