في لقاء جمع أطياف اليسار من قرابة 12 دولة عربية، أكد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في كلمته الافتتاحية، أن اليسار هو الوحيد القادر على فصل الممارسة الدينية عن تدبير الشأن العام، وأن أحزاب هذا المكوّن السياسي عملت على الدوام من أجل تقديم مشروع ديمقراطي ينخرط فيه الجميع، ويكرّس وحدة الدولة ووحدة الشعب.
حديث بنعبد الله يأتي في إطار اللقاء اليساري العربي الخامس الذي تحتضنه العاصمة الرباط يومي الجمعة والسبت 20 و 21 فبراير 2015، وهو اللقاء الذي يبتغي حسب المنظمين تقييم الوضع السياسي في المنطقة العربية، وبلورة خطط التحرّك السياسي لقوى اليسار العربي، وذلك في ظرفية جد حساسة من التاريخ الحديث للمنطقة، تشهد بروزًا خطيرًا للحركات المتطرّفة، واستمرار تأزم الوضع السياسي في أكثر من بلد.
هذا اللقاء الذي لم يُفتح للصحافة سوى لدقائق معدودة تحدث خلالها الأمين العام لحزب الكتاب، وبعده ماري ناصيف الدبس، نائبة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، قبل أن يُمهَل الصحافيون ربع ساعة لإفساح المجال للحاضرين لأجل اجتماعات مغلقة، شهد (اللقاء) تقديم ورقةٍ لحزب التقدم والاشتراكية، أشارت إلى بعض ملامح الوضع السياسي المغربي الحالي وعلاقته بسياق الثورات العربية، دون أن يأتي في هذه الورقة المطوّلة، ما يتحدث عن حركة 20 فبراير التي تخلّد اليوم ذكراها الرابعة.
وتحدثت الورقة أن منطق العدوى بانتقال الثورة من بلد لآخر لم يكن هو السائد فيما سُمي بالربيع العربي، بل مهدت عدة ظروف لما وقع من انتفاضات. ففي المغرب كمثال، بدأ النقاش حول الإصلاح السياسي قبل الاستعمار، وإبّان معركة الاستقلال والمراحل التي تلته، كما شهد المغرب سبع مراجعات دستورية منذ أوّل دستور عام 1962، وعرف محاولتين انقلابيتين ومجموعة من الانتفاضات الشعبية التي أوقعت الكثير من الضحايا.
وزاد حزب الكتاب في القول إنّ الاعتقالات السياسية التي رافقت المغرب خلال سنوات الرصاص، وتطوّر الأشكال النضالية من أجل الحرية وضد الحكم المطلق، ساهما في تطوّر المسلسل الديمقراطي وفي البحث عن قاعدة لتوافقات سياسية، ليكون الحل الوسط التاريخي مع حكومة التناوب عام 1998 وغيرها من التجارب الحكومية التي “شكّلت سعيًا للقطيعة مع الانتهاكات السابقة لحقوق الإنسان”.
ووصف الحزب دستور 2011 بالمتقدم وبالمشتمل على كلّ مقومات الدساتير الديمقراطية في العالم، باعتبار “صياغته في إطار تشاركي، وتقدّمه المؤسساتي، وإقراره للحريات بشكل لا مثيل له فيما سبق”، مشيرًا إلى أنه لا يؤمن بأن نخبة من “العساكر أو المدنيين” يمكنها أن تغيّر مجتمعات لوحدها خارج الجماهير وخارج تعبئة كفاحاتها”، كما أن أعضاءه يرفضون كل الأفكار التي تَعتبر أنّ العنف وحده يمكنه حلّ إشكاليات معقدة مثل مسألة التحوّل الاجتماعي.
ولم يفت على الحزب الشيوعي السابق لفت الانتباه إلى أن “انتعاش الحريات الديمقراطية في المغرب هش ومهدد بالهجومات الشعبوية والرجعية والظلامية والإرهابية التي تحمل مشروعًا لا يستسيغ وجود حريات ومكاسب ديمقراطية”، مستدركًا بأن الحركة الديمقراطية تقوم هي الأخرى ببعض الأخطاء، منها تبخيس المكتسبات واستصغار دور الجماهير وتشتيت جهودها.
ورغم غيابه عن هذا اللقاء لطبيعته الخاصة بأحزاب اليسار، فقد حضر اسم عبد الإله بنكيران، عندما قال بنعبد الله إن رئيس الحكومة عاتبه مازحًا على عدم استدعاء حزبه لهذا الموعد، لا سيما وأن الحاضرين سيناقشون مسألة الإسلام السياسي.
جدير بالذكر أنّ “اللقاء اليساري العربي” تأسّس في أكتوبر 2010 في العاصمة اللبنانية بيروت، ويضم 31 حزبًا وتنظيمًا من عدد من الدول العربية، ومن المفروض أن يناقش اجتماعه المنظم حاليًا في المغرب، مجموعة من مشاريع القرارات، كإقرار مركز التدريب النقابي وتأمين كل مستلزماته، والاتفاق على إنشاء موقع يحمل اسم اليسار العربي، وإقرار برنامج حركة الشباب، والإعداد لحلقة دراسية خاصة بالمعلّمين اليساريين خلال فترة الصيف القادم.
وكذلك اليسار عندنا يفصل بين الخطاب والتنفيذ
يجب أن تدركوا أن الشعوب الاسلامية كلما أتيحت لها حرية الاختيار كلما اختارت الأحزاب الإسلامية، لكم في أن تتأملوا في تجارب كل من الجزائر،فلسطين ، المغرب، تونس، مصر. لكن العلمانيين هم أول أعداء الديمقراطية، فمن قاد الانقلاب في الجزائر في التسعينيات، و من قاد الانقلاب في فلسطين، و من قاد الانقلاب الأبيض في تونس مؤخرا و الانقلاب الدموي في مصر.
المغرب يشكل فعلا الاستثناء في كل شيء ، وقمة الشيزوفرينيا ان تجد حاج أدى المناسك على رأس حزب شيوعي يأكل من جميع الأطباق ، مؤمن بالنهار وملحد بالليل ، يخاطب اليسار بلغته ويتوضأ مع حزب ذو مرجعية إسلامية قبل ممارسة شعائر الحكم في محراب السلطة ، هذا الخطاب اليوم بحمولته المشبعة بنوستالجيا المد اليساري تمهد للدخول في المنطقة الرمادية في انتظار ما ستسفر عنه الاستحقاقات التي تلوح في الأفق ، من هنا بدأت عملية التموقع والاستعداد لفك الارتباط تزامناً مع الإشارات التي وجهها الشيخ بيد الله والتي تضع حزبه فوق صهوة الحصان الفافوري …
هل يؤمن بما ينظر له سي بمعبد الله ؟؟؟؟
سؤال مطروح على الاخوان الشيوعيين الذين يتحدثون عن الدين وفصله عن السياسة
الا يعلم ان المغرب دولة إسلامية وتعمل بالشريعة الا سلامية في منهجها و لنا أمير المومنين يرعى الأمة و يحفظ وطنه من الأفكار التى تمس بالدين
قال تعالى :" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا." نقول لابن عبدالله واحزابه رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا إماما وزعيما وقائدا نستقي من مشكاة نبوته السياسة الشرعية ومناحي الحياة بتفاصيلها المفصلية والمجهرية لانرض عن هذا بديلا ولاننحو عنه سبيلا.
أما يستحي اليسار من نفسه وقد أوصل الامة العربية للأبواب المسدودة ومازال يدعي أنه قادر على الفصل بين الدين والسياسة مستغلا مواقع التطرف الداعشي.
هناك إسلام حضاري معتدل متوازن قدار على استلهام الحضارة الغربية والدين الاسلامي وقد بدأ يخرج من عسر المخاض داخل الغرب وانطلق فعليا بكل شروطه الوضوعية الهيجلية بعد حادثة شارلي إيبدو وسف يؤسس لمنطلق إسلامي عالمي متحضر يجمع بين الممارسة التعبدية والفعل السياسي في ارقى تطبيقاته رحمة من رب العالمين لااستنتاجا من سي ابن عبد الله ويساره العربي .
صنعتم تاريخكم بأسوار هاهي باتت تتهدم فوق رؤوسكم وتحاولون محاولة اليائس البائس عبثا أن تسترجعوا ذلك العصر الذهبي.
هذا مجدنا الديني والسياسي معا قد انطلق ودوت صفارته في الغرب قبل المشرق رغم دعش الداعشيين وليدا سوف يكبر ويكبر ويكبر.
لقد سبقتك الى هذه الفكرة تركيا وما ادراك ما تركيا لقد سبقوك اليها بقرن من الزمن وفي الاخير عاد الشعب التركي الى التصويت لحكومة اسلامية ورئيس اسلامي …..
mais il ne peut pas lutter contre fassad,
c ca le souhait des marocains
c fastoche de separer la religion de l etat
.
اليسار كائن خارق استطاع و لسنوات طوال أن يفرق بين الدين و السلطة بسهولة نظرا لأن أطره العظيمة يشهد لها التاريخ في الخارج و كذلك عددا من مطاعم المغرب الفخمة بأنها كانت دائما تمارس حياتها و حريتها الشخصية بعيدا كل البعد عن الدين. فلماذا تأتي الان لتتشدق علينا بالدين و الدين اخر ما يمكن أن تتحدث عنه.
كفى من الترزق بالدين فلقد استصغرتم الدين لدرجة أنه لم يعد له وجود في حياتكم.
Tous les partis politiques réunis au Maroc ne représentent pas le quart de la population , les trois quarts restants , sont déconnectés de ce qui se passe au sein de ces formations soit disant politiques , si Ben Abdellah ou autre veut changer quoi que se soit , il faut qu'il le fasse à travers les urnes par un suffrage universel
ما نَشهَدُ به للأمين العام لppsهو أَنَّ له مِنَ الحَذْلَقَة اللغوية (الْفَدْلَكَة اللغوية) ما يُبْهِرُ المُتَلَقِّي حتّى يُظَنَّ أَنَّ كلامه عين الصواب ، لكِن المرجو منه أنْ يضبط معنا مفهوم اليسار حتّى نَسْتَبِينَ معه المشروع الذي يحمِلُهُ وإمكانيات التحالفات التي بالإمكان إقامَتُها، أمَّا أنْ نُمَجِّدَ مرحلة التناوب التي فتحت لppsأبواب التدبير الحكومي والاعتزاز بالانتماء للكتلة الديموقراطية التي فتحت آفاقاً واسعة لما حققه المغاربة من مكتسبات ،ثُمَّ نقول بأنَّ هذه الكتلة ماتَتْ لتَجِدَ مُسَوِّغاً للتحالف مع جهابذة الفكر الظلامي ومَنْ والاَهم مِن (أهل اليمين) والبحث عن مجال لنشر الفكر الحداثي فهذا لَعمْرِي عين العبث ، وأعمال العقلاء مفروض أنْ تكون مُنَزَّهَةً عن العبث (أَخِّ مِنْ أَخٍ في جلباب رفيق )
الكل يعيش في النفاق. الاسلامي ينافق اليساري و اليساري ينافق الاسلامي و المنافقون أعد لهم الله الدرك الاسفل من النار
الدين و السياسة مفصولتان خلقا، لماذا… لأنه لا يمكن أن يجتمع الدين الاسلامي و الأفعال الشيطانية في قلب واحد.
احزاب اليسار مازالت تحن لسور برلين وتحلم للوصول الى السلطة بكل الطرق والراس لمايدور كدية والغاية تبرر الوسيلة
l'idéologie marxiste a été inhumée depuis longtemps ,il faut établir une idéologie originale au lieu d'importer ce que les autres ont iventé
اعلم ياوزير أن الدين الدين والسياسة لا ينفكان ولا يفترقان ومن أراد ذالك فرق الله شمله دنيا واخری فهو دين صالح لكل زمان ومكان وكم ساس الدين الناس قرونا طويلة حتى جاء كبير وعبير وثالث ما فيه خير
لقد سبقتك الى هذه الفكرة تركيا وما ادراك ما تركيا لقد سبقوك اليها بقرن من الزمن وفي الاخير عاد الشعب التركي الى التصويت لحكومة اسلامية ورئيس اسلامي …
يقولون ما ﻻ يفعلون اسي دير الي ابغيت فقط عييش الشعب
تساؤلات بدائية :
هل بنعبدالله ينتمي لليسار ؟
هل الحكومة التي يتحالف معها ، تحكم بالشريعة ؟
هل سيعتمد اللائكية إن حكم البلاد ؟
و هل سيمنع الحجاب ذاخل المؤسسات؟
وهل هذا النشاط يدخل في حملة انتخابية قبل الأوان؟
-على كل حال فالحزب اليساري اليوناني الذي صدع العالم بضجيجه ، أدخل اليونان في فوضى ألفها التهديد بتوقيف السيولة النقدية ، أما ياؤها فعلمها عند خروتشوف.
انا عندي افكار يسارية لكن الاسلام دين و دولة.
Il est temps pour ces partis et personnes gauchistes de se reveiller de leur hibernation et de se rendre compte que tout projet gauchiste dans un pays musulman est voué a l echec.et que toute perseverence dans ce sens n est qu une perte de temps et d effort pour eux et pour les peuples et une plaie beante d ou s introduit l etranger dans les affaires internes.
Que vous soyez des apostats et des ivrognes n est pas un pretexte de faire de la religion votre premier ennemi.
L islam est un mode de vie et de gouvernance.donc ce que vous appelez politique est une composante integrante de la religion.
Le prophete etait un 3alim et en meme
temps un president un minitre de defense et sa7abas etaient une sorte de parlement.
Alors arretez vos theses a agendas externes et essayez d etre au moins de
vrais patriotes.et le vrai patriotisme c est de reconnaitre l impossibilité de dissocier le religieux du soi disant politique
la guache et depuis belles lurettes est séparée de la société. son existence c'est pour bénéficier des subventions.
ما كاين ﻻيسار وﻻ يمين وﻻ إسﻻمي…ليس في الفنافد أملس..الكل يبحث عن.المصلحة الشخصية واﻹمتيازات الخيالية …ﻻيثق بكم أحد….
الدين دين الله عز وجل أوجده في هذه الدنيا ليعيش الناس في سلام ويصلوا الى بر الأمان اذا التزموا بتعاليمه السمحة وصاروا على منهج السلف القح الصالح
والسياسة نفاق (آيات المنافق ثلاث = اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا أتمن خان) حديث شريف يفصل بكل دقة بين الصالح والطالح.
السي نبيل راخ مبقى قد ما فات استغفر ربك راك تتحرف
اليسار و اليمين مفاهيم مستوردة ما خاصهاش تكون في بلدان اسلامية. خاصنا نبلورو سياسة خاصة بينا مبنية على تعاليم الاسلام, ماشي مستوردة من الغرب ذو المفاهيم العوجة.
كل الاحزاب التي لا تؤمن بان الدين الاسلامي هو الحل لكل المشاكل التي يعاني منها هدا البلد ,,أقول لكم انتم أعداء له وستخربونه بأفكاركم الملوثة ,,,الاسلام باقي رغم أنفكم ,,
النفاق علاش سي بن عبدالله واش حتى كتقرب الانتخابات عاد بغبتي تفصل مابين اادين والسياسة حنا دولة مسلمة اذن نقسمها على جوج.الى جتي المعقول كاين جوج احزاب .جزب الله وحزب الشبطان الا ان حزب الله هم الفاؤزون .
Les contradictions du pps n'ont pas de limites Se reclamant de la gauche et meme de la gauche de la gauche de tendance communiste il noue des alliances politiques tout azimut et trouve des raisons pour etre seul parti de gauche à faire partie du gouvernement dirigé par l'islamiste A Benkirane Mr Benabdallah son Sg aura probablement du mal a expliquer à ses auditeurs de la gauche arabe sa presence au sein de ce gouvernement Quant aux marocains ils sont habitues aux jeux de leurs partis politiques de tel sorte qu'ils desinteressent les citoyens de la vie politique On a vu comment est né au maroc il y a juste quatre ans le mouvement du 20 fevrier en dehors des partis politiques lesquels n'ont du que suivre
لا نفصل السياسة عن الدين نحن لسنا دولة الكنيسة نحن دولة الإمارة والخلافة ومن قال غير هذا فقد كفر بقوله عز وجل {إِنَّا أنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [النساء: 105]
La participation du PPS à l'actuel GV à été une décision mûrement réfléchie ,ce parti qui à toujours été aux avants postes pour la défense et la sauvegarde des droits d'une grande frange de la société à su que le combat à mener doit se faire à l'intérieur de la coalition dirigeante et non en dehors comme d'autres ont cru plus porteur,se retrouvant avec d'anciens gestionnaires au passé pas du tout reluisant.
Il ne serait pas facile de séparer la religion du politique d'une manière précipitée,hâtive ou brutale ,n'empêche qu'en douce et avec une certaine persévèrence ,l'impossible ou ce qui le paraît peut parfois être surmontable et même carrément vaincu.Le contre poids du PPS au sein de ce GV à majorité conservateurs est très important et seuls des gens avisés s'en rendent compte alors que la majeure partie est plutôt préoccupée par des besoins de survie pour les uns et de dépassement de l'habituel pour d'autres.
لي قال العصيدة باردة ادير ايدو فيها
Beaucoup de commentaires disent que la religion fait partie du politique parce que le Maroc est un pays musulman. Ils ne savent pas que la constitution marocaine interdit la création de partis sur des bases religieuses et que la seule autorité religieuse au Maroc est le roi, en sa qualité d'amir al mouminine. C'est d'ailleurs la raison pour laquelle il peut y avoir alliance entre le PPS et le PJD qui ne peut se revendiquer de l'islam. L'islam reste dans la sphère privée et chaque musulman est seul juge de sa conscience vis à vis de ses croyances.
الدين عبادة وحياة . والتقدم واﻻشتراكية ليس حزبا شيوعيا بدليل ادبياته واطروحات مؤتمراته . واﻻحكام اﻻسﻻمية في باب اﻻقتصاد و الثروة وتوزيع هده اﻻخيرة اقرب لﻻشتراكية منه الى ما يعاش من توحش الراسمال والراسماليين . ….
عن أي دين يتحدث هذا؟
أي دين يمكن الفصل بينه وبين السياسة؟ إذاكان السيد بنعبد الله يتحدث عن البودية، أو اليهودية، أو المسيحية في صيغتهما التي وصلتا إلينا بها؛ فهذا ممكن. أما الإسلام فلا. لأنه كله سياسة. إلا إذا كان السيد نبيل سوف يعمد إلى استعمال "الكَوما" ليمحو من القرآن الآيات التي تقول مثلا: "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"؛ أليست هذه سياسة؟ والتي تقول:" وأمرهم شورى بينهم"؛ أليست هذه سياسة؟ إلى غيرذلك من الآيات والأحاديث التي تنظم علاقة الناس فيما بينهم؛ يعني شأنهم العام؛ يعني السياسة.
.ﻻيثق بكم أحد..
خربتم عقول بعضكم وتريدون الدمار الشامل لهده الامة. ادهبوا الى مزبلة التاريخ والجغرافيا كدلك.
اتفق مع السي بنعبد الله، نعم ما يحدث في منطقتنا من و ازمات سياسية و صراعات تؤكد على ضرورة فصل الدين عن الدولة
اللي عارض هاد الكلام يجيب لينا دولة دينية ناجحة فالعالم و بالاخص العالم الاسلامي
( الفصل بين الدين والفعل السياسي) هراء تمطرقوننا به بين الفينة و الاخرى .
نحن شعب مسلم نتطلع الى اعمال نصوص ديننا الحنيف. ام انكم تنتظرون ان ياتي ذلك ممن اذا امطرت عندهم استعملتم المظلات رغم ان السماء تخلو من السحب . لا ادل على ذلك من المصارف الاسلامية التي لقيت موادها رواجا عند الغرب ليستجيب المغرب لتطلع فئة عريضة من ابنائه لكن ببعض التلكؤ ….
فصل الدين عن الدولة تساوي العلمانية
قمة في لغة الخشب واستهتار في الاعتقاد بمبادء يعرف هو انها انقضت وفات زمانها ولا زال يسترزق بها ويحاول ان يوهم نفسه ان مبادء حربه هي التي اوصلته للسلطة الصورية .فالمخزن أراد ان يوءثث به المجال السياسي لتصويق الصورة الخارج مقابل الخنوع والتصفيق لكل ما يقرره المخزن .اما مبادء الحزب الشيوعي او الاشتراكي فلتذهب الى الجحيم .وعلى من يريد ان يضحك فنحن في زمن تكنولوجيا التواصل الكل يعرف ما يجري في البلد
أظن بأن الرفيق بنعبد الله يتحدث من موقع اليسار الزئبقي ، ذلك اليسار الذي يسمح بسرعة الإنتقال من اليسار إلى اليمين دونما عقد ، وقد يتمترس في الوسط إن أضاع هويته ليبقى على مسافة واحدة من اليمين واليسار وعينه لا تزيغ عن الهدف الاستراتيجي : الكعكة . نعم أيها الرفيق ، اليسار قادر على الفصل بين الدين والسياسة ، لكن وبالتأكيد ليس اليسار الإنتهازي بل اليسار الذي لازال زفيا لقيم اليسار، والذي عليه أولا أن يقوم بفصل هؤلاء المندسين في صفوفه والذين يتحالفون بسرعة البرق مع الأحزاب التي تتاجر بقيم الدين ، للوصول إلى نعمة الكراسي الوزارية .
الاسلام ديننا ودنيانا وكل شيء ومنه سنستمد قوانيننا .. اما افكاركم هذه فلا احد صار تكترث لها
نريد يسار إسلامي يعرف حدود الله ويدافع عن حق المظلومين
يأسس نقابات العمال حقيقية لدفاع عن العمال عن الطبقة المظلومة مساعدة الضعيف لأحد حقه قانونيا وتوجهه ووووووووو. وشكرا
نبيل بن عبد الله يقول: اليسار قادر ان يفصل بين الدين والفعل السياسي,ولكن لم يذكر البلد بعينه.
في المغرب شيئين لا تقترب منهما الاسلام والمملكة اذا اقتربت منهما ستنكسر تخيل امامك المغرب بحدوده الجغرافي كجسد لبس ثوب الاسلام منذ 12 قرنا. والاسلام كدين اتحداك كمواطن مغربي ان تأتي بنص قرءاني واحد غير صالح لتسيير الشأن العام من الالف الى الياء من المهد الى اللحد,وانت تقول اليسار قادر ان يفصل بين الدين والسياسة بمعنى تريد ان تخلع ثوب الستر على البلد مهما كان الحال وتستبدله بثوب العري,وحصر الدين بين جدران المسجد وهو الذي وحد جزيرة العرب في ضرف 23 سنة فقط بعد ان كانت قبائل متناحرة واخرجها من الضلام الذي كان يكسيها, ومتطلبات العلمانية بائن الانغماس في المادة والحرية الا محدودة التي لا تغذي الا الفتن والصراعات وتزكية الهم وانت ضعيف شيئا ما ولازلت في طريق النمو لا تستطيع مقاومة متطلباتها.
والحسن الثاني رحمة الله عليه قال: المغاربة مسلمين اغادي يبقاو مسلمين,وقال ايضا مادام هناك الاسلام ليس هناك خطر.وانت تريد ان تنزع عن البلاد روحها وتترك جسدها منغمس في شهواته ولذاته الدنيوية.
شتان بين الايديولوجية كاتجاه وضعي من صنع الانسان و بين الدين الاسلامي ايها المسلمون ارتقوا
اضحى من الضرورة اليوم على اليسار العربي الاشتغال على تكوين جبهة موحدة لدفاع عن المشروع الحداثي و العمل على ابعاد الدين عن السياسة , فإدخال الدين في العمل السياسي هو اساءة للدين الاسلامي اولا قبل كل شيء كما ان الاحزاب التي تعتبر نفسها تدافع عن المشروع الاسلامي تعي جيدا ان السياسة تمارس في اطار القوانين الوضعية وان الدين مجرد غطاء لكسب عطف البعض ووسيلة للوصول الى السلطة فقط لا غير
انا لست لامع يمين ولا مع يسارعلاش عندما يتعلق الامربمسالة تهمهم كلشي ينوض وعندما تتعلق الامور بمسالة شخص متوقف عن العمل سواء في القطاع العام او الخاص كلشي يسكت اليس هذا عار ولعبة مكشوفة