لا يخفى على أحد الدور الكبير للمسجد في المحافظة على الفطرة وتربية النشء خاصة إذا تعودوا من أول ظهور الإدراك وعلاقات التمييز على ارتياده بصحبة آبائهم، فالمسجد محضن تربوي ذو أثر عظيم يطبع في الطفل المثل والقيم بتأثير من الصالحين والخيرين ورواد المساجد من خلال المشاهدة والقدوة. وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصلى فيجيء الحسن بن علي وهو صغير فكلما سجد النبي (صلى الله عليه وسلم) وثب على ظهره ويرفع النبي عليه الصلاة والسلام رأسه رفعاً رفيقاً حتى يضعه على الأرض. لذا وجب علينا أن نحبب الطفل في المسجد ونشوقه للذهاب إليه، بل ونحذر من كل أسلوب من أساليب التنفير من المسجد فلا عبرة للذين يرون إبعاد الأطفال وأبناء المصلين عن المساجد، غير أن أغلب المصلين يرفضون تواجد الأطفال بينهم ويدعونهم لاختيار مكان بعيد عن بيت الله للعب فهم يعتبرونهم مصدر إزعاج لا غير. ، قمنا بجولة بين المصلين فكانت تختلف آراؤهم بين مؤيد ومعارض ومن بين الرأيين يوجد رأيك أنت؛ فهل تؤيد اصطحاب الأطفال للمساجد؟؟
نساء يصرخن “لا”
“هانتي عامر غير بالبراهش” تردد هذه العبارة سيدة وهي داخلة للمسجد فترد عليها سيدة أخرى يبدو أنها اصطحبت معها أبناءها للصلاة “هؤلاء ملائكة الرحمن وبهم يرحمنا الله وأنت تقولين عليهم براهش استغفري مولاك فأنت في بيت الله”وتتعالى أصوات لنساء أخريات في ركن آخر “سيرو تلعبو في التيساع” “واش ما لقيتو فين تلعبو” عبارات كثيرة نسمعها هذه الأيام في مساجد الرحمن ومفادها أن أغلب المصلين منزعجون من تواجد الأطفال بينهم في المسجد.
تقول السيدة عائشة “لا أدري ما الذي يأتي بهؤلاء الأطفال إلى هنا..إنهم مزعجون” وبجانبها سيدة أخرى أكملت الحديث قائلة “ما عندهم والدين يأدبوهم..لا يأتون إلا للضوضاء والتشويش على المصلين” ما يعني أنهم لم يتلقوا تربية من والديهم وأضافت “يتركونهم هنا ليزعجون المصلين اللوم ليس على هؤلاء الأطفال بل على والديهم” انتقلنا إلى ركن أخر حيث بعض النساء يتبادلن أطراف الحديث حول نفس الموضوع تقول إحداهما “والله لم أهنأ في صلاتي أبدا الوقت كله وأنا أحاول أن أستمع لما يقوله المقرئ لكن دون جدوى” وتجيبها صديقتها “لقد فتنت في صلاتي فكل هؤلاء البنات اللواتي كن بجانبي كن مشغولات بالضحك ..لا أدري ما الذي يضحكهن أثناء الصلاة !!“
وآخرون يؤيدون
غير بعيد عن هؤلاء وجدنا نادية شابة في العشرينات تجمع حولها مجموعة من البنات ما بين 9 سنوات و15 سنة تحاول أن تعلمهم بعض مبادئ ولوج بيت الله فرحت كثيرا بهذا المنظر لعله المنظر الوحيد الذي يبشر بخير بين كل هؤلاء النسوة اللواتي كن جد منزعجات من تواجد أطفال بينهن أثناء الصلاة تقول نادية “ما أحلى أن تأتي للمسجد وتجمع هؤلاء الأطفال لتعلمهم بعض أمور دينهم فأنا أراهم كورقة بيضاء يسهل تخطيطها ونقشها فما أحلى أن اترك بصمات خير على هذه الصفحات البيضاء المشرقة لتحمل الرسالة في المستقبل” وتضيف نادية “بصراحة هناك بعض الأطفال يتفاعلون مع أترابهم ويحدثون تشويشا على المصلين ولكن هذا لا يعني أن نمنع الأطفال من المسجد بشكل أو بآخر” .
في نفس السياق قال أحمد وهو يحمل ابنه على كتفيه ” ما أحلى أن تذهب إلى المسجد وتحمل ابنك على كتفيك تارة أو يمشي بجانبك تارة أخرى فانا أريد أن أربيه على حب المسجد وأعلمه الصلاة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة عندما كان أحفاده يلعبون معه وهو في صلاة ولا يزجرهم بل كان يتركهم في خير حال وحديث أنس: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه».
أما فاطمة التي كانت منشغلة مع أبنائها فقالت “ليست هناك فرصة أحسن من رمضان وصلاة التراويح بازدحامها والكم الهائل من المصلين تجعلني أختصر المسافة في فتح عيون أبنائي على أن الصلاة في المساجد يجب أن تكون هكذا طول حياتهم وحتى يأخذوا نظرة صحيحة على الصلاة في الإسلام”
وحتى تتحقق مصلحة تربية الأطفال وتكوينهم من خلال المساجد، إليكم هذه النصائح:
– تعويد الطفل الالتزام واحترام حرمة المسجد وتشجيعه على النظافة والنظام.
– اشرح لطفلك انه في بيت الله لذا وجب احترام هذه المنزلة وحاول أن ترشده وتنظم جلوسه
-إبعاد الأطفال عن بعضهم البعض في المسجد وتوزيعهم بين المصلين حتى لا يتمكنوا من التشويش على المصلين
– اشتري لطفلك بعض كتب التلوين أو أشرطة (فيديو) تعليمية التي توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة وتحتوي على بعض الأذكار.
– الاحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, والمدح المعتدل عند احترام الطفل لآداب المسجد يشجع الأطفال على الاستمرار ويحببه في الصلاة.
– عند احترام طفلك لآداب المسجد يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى مثلاً..
– قم بمنافسة بين طفلين في المحافظة على آداب المسجد وضع مكافأة
– نفذ طلبات طفلك المعقولة بشرط أن يحترم وقت الصلاة وان يراعي حرمة المسجد ولا يزعج المصلين
– كونا أيها الأب.. أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكما,بأن تكونا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.
– اجعل من طفلك الصغير معلما وداعية لأقرانه بأن يوجههم عندما يخطئون ويفكر في إصلاح أقرانه من المسلمين
– استخدم الإيحاء الإيجابي, وقل لطفلك أكيد أنك تشعر بالسعادة اليوم لأنك كنت هادئا في المسجد وصليت مثل الشيوخ الأجلاء واخبر طفلك انه سيكون رفيقك في كل مكان وأن مكانته أصبحت متميزة عندك لأنه أصبح يعرف قيمة المسجد
– فسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون.
-وأنت أيها القائم بين يدي الله لا تنشغل بمن حولك وحاول التركيز في صلاتك فمتى ما حصل الخشوع في الصلاة فلن يكون هناك وقت للانشغال بما يفعله الأطفال من حولك.
من طبيعة الحال أنا ضد، و زيدون راه الصلاة ماشي فرض على الدراري.
شحال من مرة عاطينها للضحك و الدصارة و إلى هدرتي معاهم مشكلة.
و حتى يمكن للمرء الخشوع أمام الله و عدم ازعاج المصلين
مسألة أخرى تجد المرأة تدفع طفلها لمرافقة ابيه الى المسجد ليس حبا في المسجد بل لتأخد قسط من الراحة من الطفل فلا يهمها انكان المسجد او المسبح
أولا يجب التنبه للإخوة أن وجود الأطفال بالمسجد ليس بشيء محرم وقد كان بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي سيرة النبي أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بأحد أبناء فاطمة (لا أدري هل الحسن أو الحسين) . ومرة أخرى ركب احدهم على ظهره وهو يصلي بالصحابة فأطال السجود حتى أن من الصحابة من ظن أنه قُبض . وما أن إنبهى من صلاته قال لهم مامعناه ” إن إبني هذا ركب ظهري فلم أرد أن أزعجه وبقيت على حالي حتى نزل”
في واقعة أخرى كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فوق المنبر فدخل أحد هم (الحسين أو الحسن)وبأ يتخطى الصفوف ويسقط فرق للنبي فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم من المنبر وأخد وعاد للمنبر .
كون أولادنا يلعبون بالمسجد ويخلقون الفوضى لا يعني أن نحرمهم من الدخول إليه. بل يجب أن نعلم آداب المسجد أولا.
المرجوا من الإخوان الدين يعرفون الأحاديت أن ينشروها ولهم جزيل الشكر .
أري أن ظاهرة زيارة الأطفال للمساجد ظاهرة صحية جدا و علينا جميعا أن نشجعهم على تربية تحسسهم بأن المسجد بيت أمن و سلام و عباد و فوق هذا أنه بيت الله و فيه مكان للجميع . فعلينا من وجد طفلا أن يبتسم في وجهه و يشجعه علي ورود المساجد.
و لا أتفق مع من يعترض عليهم و يحاول نهرهم عنها باعتبار أنها حرمة و الدليل هو الحديث المذكور في النص أعلاه.
بارك الله لنا في أبنائنا و ابناء مجتمعاتنا و إن شاء الله كل جيل من أجيالنا يكون أحسن من سابقه …
و بارك الله للكاتب و الناشر
لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم يصحب معه الى المسجد الحسن و الحسين وانما هما كان يتبعانه
و الصلاة بالنسبة للاطفال تبدا عند السابعة لدا فمن المكروه ان يصحب الرجل ابنه الى المسجد قبل هده السن .
و السلام عليكم
ان يتعلم الاطفال الصغار شيء جميل جدا بل و في اعلى مراتب التربية ان يلقن الاباء ابنائهم الصلاة على سبع سنوات كما وصانا سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم كي يترعرعوا على طاعة الحق سبحانه و تعالى و تنشا منهم شبيبة تتقي الله و تخدم الاسلام
اما بخصوص اصطحاب الاطفال الى المساجد فالمشكلة لا تكمن في الاطفال بل في عدم ادراك الاباء و الامهات على وجه الخصوص لاداب المسجد فالاطفال جبلوا على اللعب و اللهو و هذا طبيعي و على الام ان تعلم هذا الامر فصلاتها في بيتها اولى لها لان صلاتها في المسجد ليست واجبة و انما هي كذلك للرجال و ان تذهب للمسجد رفقة صغيرها الذي سيضايق المصلين بافعاله و حركاته و منهم من يتركون النجاسات و اغطية ياغورت و الحلويات على بساط المسجد خير لها ان لا تذهب و تصلي في بيتها و تراعي مسؤولية الاعناية بابنائها لان الناس يذهبون الى بيوت الله لنيل الاجر و الثواب و ليس لنيل السيئات و المحافظة على حرمة المساجد واجب على كل مسلم و مسلمة
ملاحظة اخرى ( على المراة التي تريد الصلاة في المسجد ان تلتزم بادابه و احكامه اذا ارادت نيل الاجر و الثواب و اول الاداب ان تلتزم حجابها الشرعي لانها مقبلة على الصلاة و صلاة المراة لها ضوابط فينبغي ان تكون ملابسها ساترة و ان تكون لابسة للجوارب التي لا تكشف القدمين بل لان اقدامها عورة من الاساس فلا تخرج من بيتها بدون جوارب فبالاحرى بيت الله الذي يتوافد اليه المصلون لذلك يجب ان تكون محتجبة حجابا صحيحا حتى لا تكون فتنة للمصلين و هناك نقطة اخرى هي سوء الاخلاق التي تنتشر بين صفوف المصليات فلا رحمة و لا ليونة و لا صبر فالمساجد بيوت الله و ليست بيوت الحديث عن امور الدنيا و الغيبة في الناس و الفضول و هذا شائع عند النساء كما ان هناك منكرات كثيرة كعدم سماح بعض الشابات للنساء العجائز بالصلاة في مكان مريح و لا يكتفي الامر بالرفض و انما بالنهر و الخسرية و كل هذا في بيت الله عز و جل)
للمسجد اداب و حرمة فعلى الجميع مراعاتها
هل ترحب بالاطفال يصلون بجانبك؟
كان من قبلنا رحمهم الله اقرب الى السنة في عمارة المساجد،طفل وطفلة اغنتهما الاسرة، وعلمتهما البدل ،وتابعت مسيرتهما من المسجد الى المدرسة الى الجامعة الى النجاح المهني حيث تنال وسائل البدل، دلك حق الولد الصالح على الوالدين لصنع مستقبل الولد عنصراصالحا في محيطه.كن الصحابيات المومنات يحضرن بصبيانهن.لم يكن ضيفات عابرات يفسدن الصلاة.من حسن حظ الصبي في دلك العصر المبارك ان الامهات لم تكن لهن خادمات تحرس الصبيان، فيفتح الصبي عينيه على السنة الحية.ويعطف رسول الله صلى الله عليه وسلم-وهو اعلم بحق الله-على بكاء الصبيان في الصلاة وعلى انشغال الامهات فيخفف الصلاة.لا يطرد الامهات والصبيان.قال سيدناانس خادم رسول الله الامين(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع امه وهو في الصلاة،فيقرأ بالسورة الخفيفة)وقال صلى الله عليه وسلم (اني ادخل الصلاة وانا اريد ان اطيلها،فاسمع بكاء الصبي.فاتجوزفي صلاتي مما اعلم من شدة وجدامه عليه.روى الحديثين الشيخان والترميدي والنسائي.روح المسجد ما هي حضورفي مواعيدواداءلركوع وسجود انماروح المسجد الايمان بالله ورسله واليوم الاخر.لله وجدان ام وشفقتها على صبيها تلين قلب نبي الله،فيغير دلك الوجدان الفطري نيةنبي الله، ويخفف الصلاة رحمة من الله بالام والصبي،…)فدلك الطفل هو الهدف ،موعدنا معه لنسلمه الرسالة فيقبلها معتزايكون نشأفيه جيل قراني مسجدي.روى الشيخان وغيرهما عن ابي قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهوحامل أمامةبنت زينب بنت رسول الله صلى اله عليه وسلم من زوجها ابيالعاص بن ربيعة.فادا سجد وضعها وادا قام حملها.)ما حمل نبينا على فعل دلك الا لانه يرى في تلك الصبية ودلك الصبي نساء ورجال غد اسلامي مشرق.يقول الامام الغزالي رحمه الله في الاحياء(اعلم ان الطريق في رياضة الصبيان من اهم الامور واوكدها.والصبي امانة عند والديه. وقلبه الطاهرجوهرة نفيسة سادجة(اي سليمة صافيةبريئة)خالية من كل نقش وصورة.وهو قابل لكل ما نقش ومائل الى ما يمال به اليه.فان عود الخيروعلمه نشاء عليه،وسعد في الدنياوالاخرة،وشاركه في ثوابه ابواه وكل معلم له ومِِؤدب)).اللهم ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيءلنا من امرنارشدا.وأتنا حكمة.
وأنت أيها القائم بين يدي الله لا تنشغل بمن حولك وحاول التركيز في صلاتك فمتى ما حصل الخشوع في الصلاة فلن يكون هناك وقت للانشغال بما يفعله الأطفال من حولك.
هذه الفقرة البليغة في معناها تشرح كل شيء …….
فبارك الله فيك ايها الكاتب،
قبل كل شيء الاطفال يتاثرون بالسلوك اكثر من اي شيء اخر فيجب على الاباء تحسين سلوكم ومعاملاتهم سواء داخل لمسجد اواخارجه ،فما جدوى طفل يرتاد المسجد وابواه في غفلة من امرهم
ارى ان ظاهرة اصطحاب الاطفال الى المساجدهي طيبة لتعويدهم على صلاة الجماعة و تربيتهم على طاعة الله و حب الدين و في ذلك اجر عظيم.وهذا يحتاج لجهد و تربية للنشأ.وهذا ما نفتقد له داخل المساجد اذ نرى الصبيان يلعبون و يعبثون و يصرخون دون احترام او خوف من الاكبر سنا.او ان بعض الاباء يقومون بمصاحبة اطفالهم دون سن الثالثة لا لغرض سوى لكون الام منشغلة داخل البيت.فماذا لو تسلل الطفل من بين المصلين و تبول او تغوط بين المصلين؟هههه كيف يصلي انذاك المصلون بخشوع و تدبر…
Je serai pour si les parents de ces enfants sont capable de maîtriser l’éducation de leurs enfants en mosquée, donc il faut les apprendre déjà dans la maison comment faire la prière et les choses qui devraient pas faire avant de les accompagner à la mosquée pour ne pas créer le dérangement pour les autres, par exemple il faut leur dire qu’il faut pas parler à haute voix en mosquée, il faut qu’ils regardent devant eux, et leur faire sentir qu’ils sont devant le grand dieu, surtout ce point pour qu’ils grandissent avec un grand respect pour le dieu et les lieux sacrés de la religion, pas comme notre génération des années 85-86-86-87 qui sont aujourd’hui perdu et qu’ils ont aucun respect pour la religion et qu’ils sont influencé par les autres cultures anti-islam, prenant par exemples les groupes de rap : comme FNAÏR regardez leur façon d’habiller, leurs façon de parler on dirai qu’on est devant des gens chrétiens ils ont gardé et ça c’est à cause du milieu familiale et l’entourage ou ils sont grandi , donc je veux pas qu’on perdre nos racines Marocain islamique, arrêtez de suivre les autres cultures et protéger notre culture précieuse.
,
عوض أن نترك الطفل ينمو نموا طبيعيا و تكوين شخصيته للإعتماد على نقسه لإختيار مايروقه عند الرشد،نجد بعض الآباء يقومون بتدجين الأولاد ليصبحوا آلة للركوع و السجود.
كتير من الامهات يبعثنا اولادهم الصغار الى المساجد مع ابائهم ليتتبعنا افلام تركية ومسلسلات التافهة فلهدا اتقوا الله ياامهات
ما شاء الله مقال جميل جزاك الله خيرا اما راْيي الشخصي هو من راْي الاخت نادية في المقال”وتضيف نادية “بصراحة هناك بعض الأطفال يتفاعلون مع أترابهم ويحدثون تشويشا على المصلين ولكن هذا لا يعني أن نمنع الأطفال من المسجد بشكل أو بآخر” .اذن نحاول معالجة المشكل في المسجد لا ابعاد الاطفال كالتفريق بينهم في الصفوف تقديم النصح لهم و التوضيح قبل بداية الصلاة و معاملتهم باللين بهذا يمكنهم التفاعل
و صلى الله و سلم على نبيينا محمد و على اله و صحبه اجمعين
ألى “الحر” الذي يرفض أن يدجن الأطفال باعتيادهم الركوع والسجود لله تعالى في المساجد : إن المساجد لا تخرج إلا الأسود ممن لا يحنون الجباه إلا لرب العزة وإنما “يتدجن”أبناءأمثالك ممن يتركون أبناءهم صباح مساء أمام التلفاز.
بعض الاحيان يقومو بحماية ومراقبة المصلين من اللصوص
الى السيد الحر الدي طعن في ارتياد الاطفال المساجد بجانب اهلهم عليك ان تعلم انك واحد من الغافلين نقول لك وبصوت واحد لا بارك الله لك في اقوالك الملغومة لو كنت تعلم ما هي منزلة رواد المساجد عند الله لما تجرءت على الاطفال والصبيان بمقال خبيث هوءلاء الا طفال الدين يرافقون اباءهم الى المسجد لاداء الصلاة انهم وقبل كل شيىء ملاءكة تحفهم الرعاية الربانية اينما تحولوا بحركاتهم فانهم رجال الغد الموءمنون اما السيد الحر نقول لك هداك الله والى متى ستفيق من غفلتك انها الغفلة المهلكة الله اهديك في هدا الشهر المبارك .
اما الاطفال الصغار فنفتخر بهم وبدهابهم الى المسجد انها القدوة الصالحة .
Je serai pour si les parents de ces enfants sont capable de maîtriser l’éducation de leurs enfants en mosquée, donc il faut les apprendre déjà dans la maison comment faire la prière et les choses qui devraient pas faire avant de les accompagner à la mosquée pour ne pas créer le dérangement pour les autres, par exemple il faut leur dire qu’il faut pas parler à haute voix en mosquée, il faut qu’ils regardent devant eux, et leur faire sentir qu’ils sont devant le grand dieu, surtout ce point pour qu’ils grandissent avec un grand respect pour le dieu et les lieux sacrés de la religion, pas comme notre génération des années 85-86-86-87 qui sont aujourd’hui perdu et qu’ils ont aucun respect pour la religion et qu’ils sont influencé par les autres cultures anti-islam, prenant par exemples les groupes de rap : comme FNAÏR regardez leur façon d’habiller, leurs façon de parler on dirai qu’on est devant des gens chrétiens ils ont gardé et ça c’est à cause du milieu familiale et l’entourage ou ils sont grandi , donc je veux pas qu’on perdre nos racines Marocain islamique, arrêtez de suivre les autres cultures et protéger notre culture précieuse.
,
و أش من شخصية عند بنادم بلا دين أولا بيتو شخصية ديال ولاد التقدم زعما المخدرات و الجنس و المدابزة مع الوالدين و الهضرة بلا خدمة ..
اذا ما كان الدري عارف الدين و الاسلام و المعاملات عاد تيكون آلة خاوية غادية بلا هدف فهاد الحياة ..
و اذا ما دينا معانا الدراري الصغار و ما ولفناهم الجامع ماعمرهوم غادي يمشيو ليه اذا كبروا و هاد الناس الكبار فالعمر إلي تيتشكاو غادي يموتو و يخليو الجامع خاوي ..
مالهم الدراري الصغار ماشي عباد الله و واش ماغاديش نتحاسبو غدا يوم القيامة على تربيتهم ..
و ثانيا بالعكس اذا شفتي الولد فالجامع عاد تتعرف واليديه مربيينو مزيان و يادلي اللعب راه أصل فيهم محيت مازال ما فاهمين و زعما نتوما تبارك الله كنتو فقهاء من الصغر ..
و هذا إلي خلا ولادو بلاا دين الله يهديه و صافي ..
غادي يندم بزاااااااااااف ..
و لكن ماعندنا مانديرو خليهم تكون عندهم الشخصية القوية ديال الميكا المعاودة هههههه ..
مبارك العواشر ..
في العديد من المرات كنت شاهد عيان علىشغب الاطفال في المسجد وبحت في المسالة وقال الفقهاء بان غيرالصبي المميز لا يجوز اصطحابة الى المسجد شكرا لكاتب المقال يروق لي الكاتب الدي يتخد موقفا في الخلاف
يروى ان احد الاشخاص لم يصل لمدة 53 سنة والسبب انه طرد من المسجد وحرم من الصلاة عندما كان ضغيرا فتولدت عنده عقدة وكره للصلاة فاتقوا الله في ابنائنا
ولله العظيم ان اجل ما احب رؤيته في المجد هو تواجد اطفال بكل عفويتهم وبرائتهم ووجود مسلمين يشعون على دلك لا انانيين يريدون الاستفراد بالاجر.ان التنشئة الاجتماعية تبدء من المسجد في غياب الكتاب .ولنا في رسول الله الموعضة الحسنة مع احفاده.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ليس منا من لم
يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا )
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُحب الأطفال ويُداعبهم
وعندما كان الحسن طفلاً صغيراً كان الرسول عليه الصلاة والسلام
يأخذ به ويضعه على كتفيه الشريفين ويلاعبهُ ، ولا يزال به حتى
يضع الطفل قدميه صدر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، فيضمّه
ويُقبلهُ ويدعو الله له قائلاً : ( اللهم أَحِبَّهُ فإنِي أُحِبُّهُ )
وذات يوم كان عليه الصلاة والسلام يصلي فسمع بكاء طفل رضيع
فأدرك أن أمه جاءت لتصلي خلفه ، وقد جاع الطفل وبكى يطلب أمه
فضحّى عليه الصلاة والسلام بلذة الصلاة وأنهاها رحمة بهذا الطفل الرضيع
كان النبى صلى الله عليه و سلم يحب أبنائه
و كان يحسن معاملتهم رضى الله عنهم
حتى أن الأئمة رضى الله عنهم يحكوا لنا أمثلة عديدة و عجيبة من تصرفات النبى منها ** أن النبى صلى الله عليه و سلم كان يخطب يوما فوق المنبر يوم الجمعة و فى المسجد عدة آلاف من المسلمين رجالاً و غلماناً و نساءَ , فإذا بالحسن و الحسين يخرجان من حجرة من حجرات النبى فيتعثران فى أثواب لهما كبيرة عليهما , فيرى النبى هذا المنظر , فإذا به ينزل من على المنبر فيحتضنهما بين يديه صلى الله عليه وسلم و يصعد بهما المنبر , ثم يقول للناس ” و الله ما أحسست إلا حينما حملتهما “