بات الغذاء وسلامته من أهم المواضيع الصحية التي تؤرق إنسان المدن والحواضر والمجتمعات المتقدمة، لتقرر منظمة الصحة العالمية، أن تجعل من محتويات المائدة موضوعا للنقاش والمدارسة والتوعية عبر العالم، ويختار المغرب شعارا” ما مدى سلامة غذائك ؟ من المزرعة إلى المائدة، حافظوا على سلامة الغذاء” ليواكب الحدث العالمي.
ويرى البروفسور في علم الأحياء عبد اللطيف البور، أن المطبخ المغربي يمتاز بخضر وفواكه الطازجة وبزيوته الطبيعية التي لا يوجد لها مثيل في العالم كله، ويضيف الأستاذ بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة أن “الطاجين” المغربي بتوابله ومحتوياته الطبيعية ولحمه الغني بالبروتين من شأنه ضمان تغذية متوازنة وصحية، خاصة إذا ما ابتعد المغاربة عن اتباع الغرب واحترام تموقع المغرب جنوب المتوسطي.
وأوضح رئيس الجمعية المغربية لعلوم التغذية لجريدة هسبريس، أن تناول الطعام دون إفراط أو تفريط كفيل بتفادي عدد من الأمراض المزمنة والخطيرة بدءا من السمنة وانتهاءا بسرطانات، إلى جانب الإصابة بالعوز والنقص الفيتاميني بعيدا عن الاكتفاء والتغذية المتوازنة.
ما أهم الأخطاء التي بات يرتكبها المغاربة علاقة بالتغذية؟
اجتاحت الصناعة الغذائية الموائد المغربية، وهي الصناعات التي عرفت تطورا كبيرا مرفوقا باحتواء موادها على كمية كبيرة من الأملاح والمواد الحافظة والمضافات الغذائية، إلى جانب توجه الأسر المغربية لتناول الأكلات الخفيفة الغنية بالدهون، حيث تبدلت أذواق الشعوب في ظل العولمة.
وحتى في العالم القروي، أُغرقت الأسواق بمواد غير صحية كالزبدة المهدرجة والتي كانت في الأصل زيتا سائلا وتمت هدرجته ليصبح صلبا ويسمى “زبدة” مليئة بالدهون غير الصحية “trans”، الغنية بالسعرات الحرارية الخالية من كل ما هو مفيد وتفتقر إلى الفيتامينات والمعادن.
كما يعتقد المغاربة أنهم بتناول بعض المواد الغذائية الطبيعية بكميات غير محدودة فهُم على صواب، وعلى سبيل المثال إذا تجاوزت كمية زيت الزيتون المتناولة 20غراما أي ما يعادل ملعقتي حساء، فالكمية الأخرى تنعكس سلبا على الجسم، فضلا عن كون تناول الشاي أمر مفيد جدا للجسم ووظائفه، وهذا أمر معلوم لدى المغاربة لكن دون الخطأ الكبير الذي يقترفه المغاربة بتناوله إلى جانب اللحوم والأكل أو بعدها مباشرة. أو بإضافة السكر إليه ما يفقده جميع فوائده الصحية.
ما مزايا المطبخ المغربي والتي تجعل من تغذية المغاربة سليمة؟
لطالما كان المطبخ المغربي صحيا بسبب تموقُع المغرب في جنوب البحر الأبيض المتوسط الذي يزخر بالعديد من المنتوجات والكنوز الغذائية كزيت الزيتون البكر وزيت أركان، هذان الأخيران اللذان يحتويان على مخزون مهم من الأوميجا 3و6، منتوجات مغربية ممتازة تجعل غذاء المغاربة غنية في حال بقي الطبخ المغربي بعيدا عن النمط الغربي.
بالإضافة إلى ذلك، يزخر المغرب بالخضر والفواكه الطازجة والغنية بمضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة السموم، كما أن الحيوانات الموجهة للذبيحة بالمغرب ترعى في مراعي مفتوحة وتتناول أعلافا صحية، أبانت دراسات علمية أن مقارنة 100غرام من اللحم الأحمر المغربي مع ذات الكمية في فرنسا أو الولايات المتحدة الأمريكية، أفضلية اللحم المحلي الذي يحتوي على بروتينات أكثر ودهون أقل.
على المغاربة تناول الطعام دون إفراط الأمر الذي سيسبب لهم أمراضا مزمنة كالسكري وأمراض القلب والشرايين والضغط الدموي وعدد من السرطانات كسرطان القولون والثدي، دون الحديث عن السمنة وزيادة الوزن التي تعد الباب الأول للإصابة بالأمراض السابقة الذكر. وبلا تفريط كذلك حتى لا يصاب الإنسان بالعوز ونقص الفيتامينات أ و د.
ما النصائح التي توجهها للمغاربة من أجل تغذية متكاملة وصحية؟
إن في تناول الخضر والفواكه الطازجة، خصوصا إذا كانت في وقتها، فوائد كبرى، إضافة إلى تناول الخبز الكامل الغني بالألياف الغذائية بعيدا عن خبز الدقيق الأبيض الذي يحتوي على كميات كبيرة من السكر، ناهيك عن تناول كميات كبيرة من الماء، فالمغربي يعيش في حالة اجتفاف بسبب تناول كميات من الماء أقل بكثير من نظيره الفرنسي مثلا خصوصا في فصل الشتاء.
لحياة صحية يجب ترك الخمول والجلوس ساعات طويلة أمام التلفاز وممارسة الحركة والرياضة، وتفادي التدخين وشرب الخمر، كما أنصح الأمهات بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية حصرية تمتد ستة أشهر الأولى وهي الغذاء الأول للإنسان الصغير الذي تعطي الطفل رصيده من الأنزيمات ومضادات الأجسام التي تبعد عنه الأمراض والحساسية بقية حياته.
j'ai visité le maroc il y'a deux ans chez un ami de tanger, j'ai remanqué dans la nourriture marocaine trop de gras et de l'huile de tourne sol, du sucre et des graisses animal
c'est vraiment dangereux pour la santé
votre ami de tunisie
والله المطبخ المغربی لیس له مثیل فی العالم من الناحیه الطهی والمذاق من اشیاء بسیطه نصنع اکلات لذیده تحیه لا مهاتنا واخواتنا ودا کان احدا لم یتلذد الطبخ المغربی. اقول له اذهب وتجول فی العالم واحکم علی الطبخ المغربی
الطاجين المغربي والكسكوس المغربي وزيت اركان اكلات مغربية خالصة ومشهورة عالميا
أنا ليّ عجيني في هاد التقرير كله هيا صورة دوك تواجين كيشِهُ
المقال دائما يقارن المغربي بالفرنسي ويشير دائما إلى فرنسا وكا، فرنسا والفرنسيس هما المثال والقدوة في كل شيء تبعية حتى في العقلية
ابتعدو عن مطاعم الوجبات السريعة ولا يغرنكم مظهر الهامبورغر والبطاطس المقلية فقد أظهرت الدراسات أضرارها على صحة الإنسان. ..
ما يثير حفيظتي منين كتدخل لهاد المطاعم كتستقبلك البائعة بكلمات فرنسية باش تعطيك انطباع زعما راك دخلتي لمطعم بريسلي. ..
خاصا نتمسكو بطبخنا الأصيل لأنو فعلا صحي ومتنوع
المطبخ المغربي .عفوا نحتاج الى مطبخ فكري للحد من اللامباﻻت الطرقية التي تدهب بضحايا الابرياء مطبخ لملء العقل وليس لملء البطن رغم ان لكل مقام مقال لكن نحن في ازمة طرقية وليس بطنية
المطبخ المغربي الأكثر صحيا في العالم لأنه يعتمد بالأساس على الخضر و القطنيات
فأي وجبة غداء في المنزل لا تخلوا من صنفين إلى ثلاثة من الخضروات
و لكن بعض العادات السيئة للأسر بإدخال مواد صناعية عوض الطبيعية
أثر عليها
و الدليل على مدى إيجابية المطبخ المغربي و هو أن نسبة السمنة في المغرب هي الأضعف في الدول العربية
المطبخ المغربي ينقصه فقط تخفيف الدهون، ومزيد من سلطات الخضر الى جانب الطبق الرئيسي
النمط الغربي مثل المعلبات والطهي بالكهرباء
شهيتونا فشي طاجين بسبع خضاري
ممممممممممممممممم
بلادنا نحمد الله عليها تزخر بما لد وطاب من اصناف المأكولات الطبيعية من خضر وفواكه ولحوم واسماك .ونتمتع بأمننا الغذائي الصحي …
مايجب علينا إجتنابه هو:الابتعاد عن الاغذية المعلبة والمعدلة وراثيا وإتباع نمط غذاء سليم.
الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين
La cuisine marocaine est parmi les meilleure du monde; mais il faut preserver cette cuisine et tt le patrimoine marocain du vole et copie pr les aljechiens apres ils disent ta3na aussi le faittent les tunisiens,;eygeptiens et d autre pays arabe.
المطبخ المغربي من أرقى و اجمل المطابخ بالعالم هاذه حقيقة لا مفر منها ،ولكن ليس صحي و لا يمد للصحة بشئ .
فهو كثر الزيوت الصناعية و الدهون الحيوانية و التوابل الشرقيةاللتي لا ندري حتى ما بداخلها ،ناهيك عن شروط النظافة في مطابخنا الهزيل
لدينا كل الفرص لنرق أكثر و أكثر بمطبخنا و نجعله أكثر عالمية
المغاربة من ديك الجيهة ما دخافشي عليهوم , البطن قبل كل شيء والغذاء قبل الحذاء , يعني بالدارجة ديانا , المكلا هي حلال , لي ياكول رزقوا من عراقوا أما هادوك لي كيوريونا في الريجيم والكاربوهيدرات والبروتينات أقول لهم سيروا حللوا فلوسكم عاد أجيوا هضروا .والماكلا هي بالكانة هي بالشهوة يقول المثل كول بشهيوتك ولبس بشهوة الناس , والمكلا هي بالقياس والقليل هو كثير إلى حضرت البركة شحال هادي كنا كنكلو القديد في العاشور والخليع في الليالي والبيصار بالكرومب واللفت وزيت الزيتون , والزيتون كنا كنفطروا به بالتوم والجداد البلدي وخا كان قليل كنا كنكوله مرا مرا والحوت كان موجود مشي فحال دبا إلى خطاك السردين والما بردين أجرك على بنكيران خرجتوا علينا على جيوبنا حتى رجعنا مقدرين نشريوا والو بالسياسة ديالكوم الخاوية في الزيادة ودبا مجي دقلونا الغذاء الصحي المغربي ………….واش حمقتي ولا مالعيون جيتي , (هادي العيون حومة في تطوان)…………السلام عليكم
Les occidentaux vénèrent le régime l'alimentaire crétois et ils ignorent avec préméditation le régime l'alimentaire marocain c'est beaucoup mieux que le crétois basé essentiellement sur ´des légumes,l'huile de l'olives et fruits sans matière grasse animal " charcuteries " et sans alcool non plus . On doit éviter juste le sucre et on aura le meilleur régime alimentaire au monde.
على المغربا أن يرجعو إلا طبخ تامنينات وان يبتعيدو عن كل ماهو غريب على المطبخ المغربي هناك الدكتور إسمه محمد الفائد والله لو كنا نطبق النصائح التي يعطي في برنامج نخل ورمان لا كنا في صحة جيدة
شهيتونا ف شي طاجين ديال الجلبنة بالقوق والغنمي.
حقيقة نفتقد لشهيوات البلاد التي تتميز بجودة ونكهة المقادير المحلية.
المشكل اﻵن هو المواد الكيماوية المستعملة أظن بدون حسيب
أو رقيب.في الزراعة إضافة إلى مواد التعليف التي أفقدت اللحم
نكهته الطبيعية..أتمنى من المسؤولين عن المخطط المغرب اﻷخضر إعادة النظر في هذه النقطة بتشجيع الزراعة bio….ودعم الفلاحين الصغار الذين مازالوا يحافظون على الطريقة التقليدية..وإعادة تقييم منتوجاتهم.كذلك اﻷمر بالنسبة للكسابة
بما انني من شرق المغرب ،ولدى والدي مزرعة صغيرة حيث تربيت ،كان اكلنا صحي والحمدلله الان انا بصحة جيدة ،عندما أقرء عن الاكل الصحي الذي بدء في الآونة الاخيرة التحدث عنه بكثرة وجدت أمي التي لم تدرس فقط بعض السور من القران الكريم سبقتهم بكثير من السنين،فأمي الحبيبة كانت دايءما حريصة على الاكل الصحي والحمدلله الان اتبع نصائحها واحرص على الاكل الصحي ولكن مع كثرة المواد الحافظة والمواد الملونة الموجودة تقريبا في كل المواد حتى الخبز والطحين لم يسلم منها،والخضر والفواكه المعدلة جينيا لا اعرف كيف انتقي الخضر والفواكه الحقيقية ،المواد المكتوب عليها بيو هي كذلك ليست بيو اشتريها بعض المرات لكن اخاف انني اقطع مرتين حيث ادفع ثمنها غاليا وليست بيولوجية،
اما اللحم هنا في أوروبا عندما تضعه في الطنجرة تشم رايءحة كريهة تنبعث منه ،اشتقت الى اللحم الذي يشتريه والدي خال من المواد التي تضاف الى العلف ومن الهورمونات ذات الرائحة الكريهة.
تحية لخبير التغذية لقد تطرق للغذاء الموجود في الطاجين الصحي من جميع الجوانب الصحية دون أن يتطرق للطاجين نفسه الذي يطبخ فيه ويوضع فيه الغذاء ومدى خطورته علی صحة الإنسان من حيث تفاوت الجودة في التصنيع من حيث الطلاء المعبا بالرصاص فالطجين الرخيص يسبب امرض خطيرة لا محالة فعادة الطلاء هذه مكلفة للصانع والبايع
الطجين المغربي اليومي ماعادا يوم الجمعة من احسن ما يكون خصوصا الا كان بالجلبانة واللفت المحفور والزيتون مشقوق ديال لبلاد ايام البرد والشتا والله رووووووعة خلينا من طياب ماستر شاف وصحابو
الطجين بلحم المعز في المناطق الجبلية شهوة منو البلاد الحمد لله فيها الخيرات الكثيرة الله يعطي الصحة للناس كلهم لي متمسكين بالاصالة مكاين لا مكدو ولا والو هنا في اوروبا مكنحملش نمشي لهذ البلايص كيبيعو غير السعرات الحرارية لامذاق لاوالو
الطبخ السوسي يعتمد بالاساس على الطاجين ومن الحكمة انك تأكل ولا تشبع والزيت من 1 إلى 3 ملاعق كبيرة وإدا كان اللحم مشبعا بالدهون فنستغني عن الزيت هدا دون الحديث عن الرائحة الزكية و الشهية التي تنبعث منه أثناء الطبيخ فﻻ مجال للمقارنة بينه وبين النجرانية. وحتى السمن تضاف إليه أعشاب مثل الحلبة والزعتيرة التي تخفف من أضرار الدهون والدي عادة ما يتناول مع عسل النحل وخبز الشعير فحين أقدمه للضيوف فإنهم يفضلونها على باقي الحلويات أو المقبلات الأخرى وبالرغم من أننا ترعرعنا في فاس إلا أننا لا زلنا متشبتين بعاداتنا طاجين في الغداء وآخر في العشاء ونبتعد عن الكتاب المقلية التي أصبحت اﻻن هي السائدة.
أظن أن التغدية بالمغرب خطيرة نتيجة الجهل. واش البقر في المغرب يرعى في المزابل بحال الخنزير. فيه أراضي فلاحية تسقى من الواد الحار أو مياه الشركات. المواد الغدائية بالمحلات المغربية معرضة للدبان و الفيران و الحرارة و موضوعة مع مواد الغسيل. زيد التلوث بالمغرب. المغاربة أغلبهم يعانون سوء التغدية و لهدا متوسط عمر الرجل المغربي أظن عند 66 سنة.
سوء التغدية تؤدي إلى نقص المناعة و بالتالي إلى المرض بجميع أنواعه.
يجب خفض أثمنة المواد الغدائية بالمغرب لتمكين المواطمن من غداء صحي متزن.