منحت وزارة الشؤون الخارجية الفنلدية هبة بقيمة 470 ألف أورو للمؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل لتمكين 800 شاب مغربي من الاستفادة من برامج المؤسسة المتعلقة بالمساعدة على الإدماج المهني.
وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذه الأخيرة عقدت أيضا شراكة مع (مجموعة بروميوم) من أجل تكوين وإدماج 15 شابا من الباحثين عن فرص عمل، وذلك بتعاون مع جامعة الحسن الثاني عين الشق بالدار البيضاء .
وأضاف البلاغ أن هؤلاء الشباب استفادوا من تكوين بلوره خبراء أمريكيون بشراكة مع الجامعة، مشيرا إلى أن هذا التكوين يستجيب لحاجيات المقاولات المغربية.
وحسب البلاغ، فإن المؤسسة تعمل على مساعدة الشباب على أن يصبحوا مؤهلين وعناصر نشيطة في المجتمع، ومساهمين في التطور الاقتصادي للبلد.
من هادوك 470 ألف أورو غاديا توصل في احسن الظروف 470 ألف فرنك للشباب المغربي… شي لاخر قلبو عليه في البقع و 4×4 (الكات كات)…
سيكون مصيرها كمصير المنحة المقدمة من احدى صناديق البنك الدولي لاحداث مقاولات صغرى ، حيث ان غلافها المالي بعدما جرى نتفه نتفا من اصحابنا صرحوا ان برنامج مبادرتي سيهم انشاء 30 الف مقاولة صغرى بحيث تدفع 1500 درهم لكل مقاول شاب لتجهيز المشروع الدي ستتولى الابناك تمويله بقروض ، لكن الذي وقع انه قبل ان يتم استكمال احداث اقل من الف مقاولة عبر هذا المشروع ، خرج اصحابنا باعلان توقفه لاسباب لم يحددوها و هي على الارجح ليست فقط استنزاف الغلاف المالي عبر توظيفات ريعية لمن لديهم وساطات براتب 8000 درهم شهرياو لكن حدوث سرقة كبيرة اي ان هناك عميلة اختلاس حولت مرة اخرى احلام بعض الشباب العاطلين الى كوابيس
مغرب النجاة و مغرب مبادرتي ..هههههههههه
مساعدات؟ لسنا ضد المساعدات، لكن أتساأل هل حقيقة نحن دولة أم مجرد جواز سفر وتعريف، فنلندا دولة لا يتجاوز عدد سكانها 6 مليون فرد ويحصل عندها فائض وتشفق على البطالي المغربي وتتبرك عليه دون محفز ديني فالدين نشتركه مع الجزائر والدول الإسلماوية فلاداعي أن نذكر بماذا يأتينا من هذه الدول….وما ياتينا من بعضنا البعض : حسد وبغض وغيرة ونميمة ونفاق وحقد وتنافس وغضب وخوف وإحساس بالنقص وعنف وعبث وأمل في الجنة……هذا ليس َجلد للذات…..بل مناسبة لنتصالح مع ذواتنا فأظن أن ذلك هو حال فنلندا والدول التي ذكاؤها هو الرحمة والشفقة ،ليس دهاؤها الخوف كحاِلنا ،والُمحز في القلب هو خروج بعض فقهاء قناة إقرأ ويفتي لنا والعجرفة تبرز خده ويقول أن من لم يقرأ الشهادتين فمصيره جهنم في الآخرة ……متى نتغير؟؟؟؟؟؟؟؟
و الله لن يستفيد أحد منها غير الذين أعطيت لهم باسم الشعب ,هذه الدول المسكينة ترمي أموالها في البحر
الله يتقبل … الله يرحم بها الوالدين … الله يسهل كل ما صعب … آوليدي آوليدي جيب ليا عفاك شي طرف ديال الخبز …
و كأني بالمغرب عجوز شمطاء و قد تقوس ضهرها تمسك بعصى تتوكأ عليها و تطلب الصدقات.
بلاد المليون شفار و نصف المليون طلاب.
ها قد بدأ المخزن العلوي في نهج سياسة التسول
لا أعرف هل البلدان التي تتصدق على المغرب لا تعرف أين تذهب هذه الأموال ؟ علينا أن نحاكم المسؤولين بمحمكمة لاهاي الدولية و أن نطلب من الدول المتصدقة أن لا تعطي أي فرنك للمغرب فهي و بكل وقاحة تدخل مباشرة إلى جيوب الكروش الحرام
اين دهبت اموال المغرب اين خيرات هده البلاد هل ننتصر هده الدول الصغيرة حتي تتصدق علينا بالفتات اين هي النخوة اين الكرامة لو كنت مسؤولا لرفصت هده الصدقة والتي يسمونها هبة الله انعل الي ما يحشم
المؤسف هو ان هده الدول لا تعرف اين تدهب هباتها سنعنا عن ملايين من الهبات لكنا عوض ان تصبح هبات تحولت الى منهوبة لا ن مسؤولينا كم يحلوا لهم هدا النوع من التعاون الدي يحول الى الابناك الاوربية و المريكية باسماء خاصة