بلقاضي: أزمة التواصل بين الأغلبية والمعارضة والنقاش المغلوط

بلقاضي: أزمة التواصل بين الأغلبية والمعارضة والنقاش المغلوط
الثلاثاء 12 ماي 2015 - 04:30

أصبح العنف الرمزي والدلالي والرداءة اللغوية وشيطنة الآخر من السمات المميزة للتواصل السياسي بين أحزاب المعارضة والأغلبية بالمغرب خصوصا بالنسبة للأحزاب الكبرى، وأقصد أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة. تواصل سياسي أفرز خطابا سياسيا منحطا وكشف عن نخب سياسية مضللة وعن ممارسة سياسية ماكرة لكون التواصل السياسي هو الوجه الظاهر للسياسة.

ومن يُمعن النظر في لغة أو معجم التواصل السياسي الدائر- اليوم- بين زعماء أحزاب الأغلبية والمعارضة سيقتنع بأن التواصل السياسي المغربي يمر بمنعطف خطير ستكون له عواقب سلبية آنية ومستقبلية بالنسبة للأحزاب السياسية ذاتها وبالنسبة للمشاركة في الانتخابات المقبلة والاهتمام بالشأن السياسي.

نمط التواصل السياسي تجسيد لشروط إنتاجه:

أستغرب لكثير من الباحثين والإعلاميين عندما يتحدثون عن نوعية التواصل السياسي بالمغرب وكأنه منتوج معزول عن سياق سياسي عنوانه العريض تعدد الأزمات: معارضة تائهة تخلت عن ممارسة مهامها الدستورية ليصبح شغلها الشاغل هو نقد شخص بنكيران وحزب العدالة والتنمية دون أن تدري أنها تصارع بنكيران في مجال أصبح فيه نجما إلا وهو مجال المشاكسة والمواجهة والبوليميك. حكومة منشغلة بكيفية تدبير خلافاتها مع المعارضة، إعلام مشغول بالفضائح، نخب قدمت استقالتها منذ زمان، مؤسسات مأزومة، أغلبية ومعارضة تتطاحن فيما بينها حول من يفوز برضى الملك، برلمان انتخب على أساس دستور 2011 لكن سلوك وممارسات وخطابات نخبه ما زالت سجينة دستور 1996، مواطن فاقد الثقة في كل شيء باستثناء المؤسسة الملكية .. الخ.

أمام هذا الوضع، طبيعي أن يجسد نمط التواصل السياسي الدائر اليوم بين أهم الأحزاب أغلبية ومعارضة هذا الواقع السياسي والمأزوم والفاقد لكثير من القيم السياسية والأخلاقية والإنسانية الثقافية والمهنية، وأن يعكس نوعية نخبه ومؤسساته. فشروط السياق واضحة في نوعية التواصل السياسي، وعليه لا يقبل عمليا ومنهجيا مقاربة هذا التواصل دون ضبط شروط إنتاجه، ودون التسلح منهجيا بأدوات تحليلية منتمية لحقول معرفية متعددة تلتزم التحليل وليس التأويل كما تذهب إلى ذلك الكثير من الأقلام والعديد من وسائل الإعلام.

الفاعل السياسي والتواصل السياسي بالمغرب:

ما زال الكثير من الفاعلين السياسيين لا يميزون بين التواصل السياسي واللغو، بين التواصل السياسي والثرثرة اللغوية، بين التواصل السياسي المبني على الأخلاق والقيم وخطاب الشتم والقذف، بين التواصل السياسي والدعاية السياسية. فالفاعل السياسي ما زال لم يفهم – بعد- بأن كل السياسة كلام وليس كل كلام سياسة، وما زال يمارس التواصل السياسي دون معرفة ووعي بأهميته كعلم له أسسه وقواعده وأخلاقياته يحدد الفاعل السياسي خطوطه العريضة بحس سياسي وبلغة سياسية مسؤولة لا تستهدف الأشخاص أو الأفراد ولكن تستهدف الأفكار والبرامج ومناهج التدبير إضافة إلى صناعة الفعل السياسي كما نادى بذلك الفكر السياسي وعلماء الاجتماع منذ القرن 17. هذا الفكر الذي انطلق من مبدإ أساس، وهو استحالة ممارسة السياسة دون تواصل سياسي وممارسة التواصل السياسي دون خطاب ذريعي، لكون الخطاب السياسي في فضاء السياسة يبقى هو صانع الفعل السياسي والقوة المساندة له والسلطة المبررة لقراراته، لذلك. فعالم السياسة هو عالم الخطاب السياسي وهذا هو ما لم يفهمه الفاعل السياسي الذي تربى على إنتاج خطاب سياسوي أفقد اللغة السياسية قيمتها وقوتها وجاذبيتها في صنع رأي عام يحترم السياسة والأحزاب والفاعل السياسي ذاته.

وانطلاقا من هذه الزاوية فالسياسة والفاعل السياسي المغربيين في حاجة لتعاقد جديد مع التواصل السياسي لإعادة الاعتبار إلى السياسة ذاتها وتحريرها من يد زعماء سياسيين اختزلوا التواصل السياسي في القذف والسب والشتم لينزلوا به إلى الدرجة الصفر في عصر مجتمعات المعرفة والإعلام.

التواصل السياسي تكوين وممارسة وتخصص:

ننطلق من قاعدة عامة مفادها أن كل ممارسة دون تنظير ودون تكوين ودون معرفة تبقى مغامرة فكرية ومنهجية، وهذا ما ينطبق اليوم على علاقة التواصل السياسي بالفاعل السياسي الذي يمارس عملية التواصل دون أي التزام لغوي أو دلالي أو أخلاقي أو معرفي بقواعد علم التواصل السياسي الذي هو اليوم علما له أسس وقواعد لا بد للسياسي التسلح بها لإنتاج خطاب سياسي مؤثر وفاعل ونزيه فكريا.

إن علم التواصل السياسي أصبح في الدول الديمقراطية من أهم الحقول المعرفية انتشارا وطلبا لأهميته في شرعنة القرارات السياسية لكون عالم السياسة هو حقل تنافس و صراع من أجل إثبات الشرعية، صراع يلعب فيه التواصل السياسي دورا محوريا نظرا لكون صناعة الخطاب هو بمثابة المعمار الذي على أساسه تخطط السياسة. وعلى هذا الأساس يجب على الفاعل السياسي المغربي أن يقتنع أنه لن يحذق في السياسة ويمارس سلطاتها بمهنية من لم يتقن قواعد التواصل السياسي ويتمكن من قواعد اللغة السياسية وسلطاتها وأقنعتها.

التواصل السياسي الوجه الحقيقي للسياسة:

عوالم السياسة والتواصل السياسي والأقنعة أقران متلازمة، وكل تواصل سياسي هو الوجه الآخر للسياسة بل إنه المرآة التي تعكس حقيقة النخب والمؤسسات السياسية. فلا ممارسة حقيقية للسياسة دون تواصل سياسي علمي يحول الكينونة السياسية إلى آليات لممارسة السلطة وشرعنتها بهدف توجيه الرأي العام حول موضوع ما.

والمتأمل في نوعية التواصل السياسي الدائر اليوم بين أحزاب الأغلبية والمعارضة سيتفاجأ بمدى ابتعاده لأبسط المبادئ والأخلاق التي تؤسس السياسة، هو ما يجعل من التواصل السياسي مرآة حقيقية لنوعية الثقافة السياسية السائدة ولمستوى السياسي للنخب التي وصلت إلى مستوى الحضيض سلوكا وخطابا وثقافة. لذلك يجب أن لا نستغرب إذا أصبح التواصل السياسي السائد اليوم بين النخب منحطا إلى درجة الشفقة دام الفاعل السياسي والسياق الذي ينتج فيه يعيش تلوثا لغويا وسياسيا وخطابيا.

التواصل السياسي سلاح دو حدين:

جوهر التواصل السياسي هو كونه شكل من أشكال العمل السياسي له أدوار مختلفة منها تحديث الفضاء السياسي العمومي، صناعة الرأي العالم إذا ما تم الاستثمار فيه بكيفية سياسية مسؤولة لكنه يصبح خطرا على السياسة ذاتها حينما يتم توظيفه كوسيلة للتراشق بالألفاظ الساقطة وتبادل التهم المجانية والتشكيك والتخوين والتجريم والتجريح والضرب تحت الحزام والابتذال وشيطنة الآخر ليصبح التواصل السياسي احد افتك أدوات قتل السياسة والفاعل السياسي ذاته. والغريب أن يتم ذلك في ظل العهد الجديد والدستور الجديد حيث اعتقد الكل أن زمن الدعاية السياسية الماكرة قد ولى فإذا بها تعود بقوة لتصبح الظاهرة المهيمنة على التواصل السياسي في محطة تاريخية حاسمة من تاريخ مغرب اليوم تفنن فيها زعماء الأحزاب السياسية إنتاج التواصل الشعبوي الماكر على حساب التواصل السياسي النبيل. وطبيعي أن يكون لهذا النوع من التواصل تأثيرات سلبية على المشاركة في الانتخابات وفقدان الثقة في المؤسسات والنفور من العمل السياسي وقتل مبادئ الديمقراطية .وعليه فالتواصل السياسي هو سلاح ذو حدين اما انه يصيب الخصوم ويعزز مواقع الفاعل السياسي في حلبة الصراع والتنافس في مجال السياسة واما انه يكون أول ضحاياه إذا لم يتم يتقن حسن الاستثمار.

بصفة عامة رداءة اللغة السياسية وضعف التواصل السياسي عند أحزاب الأغلبية والمعارضة يعود لأسباب متعددة من أهمها: تراجع النخب المنتجة للأفكار داخل الأحزاب، ضعف التكوين السياسي، عدم التجديد في أدبيات الحوارات السياسية، عدم وعي الفاعل السياسي أن المغرب خرج من عهد الإيدولوجيا إلى عهد الميتولوجيا، عدم التشبع بثقافة ومنهجية مجتمعات المعرفة والإعلام، استمرار بعض القيادات المعاقة فكريا وثقافيا وتواصليا على رأس بعض الأحزاب، عدم اعتماد الفاعل السياسي أثناء تواصله على المختصين في التواصل السياسي.

انطلاقا مما قلنا سابقا أقول على الفاعل السياسي أن يقتنع بصعوبة ممارسة السياسة دون نظريات علم التواصل السياسي نظرا لعلاقة الجدلية التي تربطهما، لذلك يجب أن نقتنع أن أي عطب يصيب أحدهما يؤثر سلبيا في الأخر ويدمره ويؤدي به إلى الإفلاس اللغوي والدلالي والسياسي وتبخيس السياسة وتغيير ملامح المعجم السياسي وشخصنة النقاشات العمومية والذهاب بالسياسة والتواصل السياسي وبالفاعل السياسي نحو الهاوية.

وعليه نقول: إن صورة السياسة والفاعل السياسي في ظل التواصل السياسي الدائر اليوم بين زعماء المعارضة والأغلبية يشير أن الأحزاب السياسية تتقدم نحو الوراء وتجعل مستقبل المغرب رهين زعامات سياسية متشبثة بتصوراتها الأزلية والمستهلكة حول السياسة والتواصل السياسي ضدا على مقتضيات دستور 2011 والقانون التنظيمي للأحزاب رقم 11.29 وتوجهات الخطابات الملكية.

*أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – أكدال.
[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • غريب
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 05:07

    المغرب لا يتوفر على الاغلبية والمعارضة بل نتوفر على مجموعات استغلت طيبوبة المواطنين وقامت بجمع الاموال والانتقال من للفقر الى اللورجوازية

  • ma msawa9
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 05:41

    لا ينبغي وضع الاغلبية والمعارضة في كفة واحدة , فالشعب يشهد ان من هبط بالخطاب السياسي هما شباط ولشكر ,وهذه لغتهما المعروفة حتى قبل ان يدفع بهما ليكونا على راس حزبيهما ,ولذلك جيء بهما لتمييع المشهد السياسي ,لكن الكاتب ليست له الجراة ليقول كل شيء

  • شرفالدين
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 07:14

    اشكر الاستاذ الفاضل على عمق تعاطيه وتحليله لهذه الظاهرة المنحطة التي اصبحت تسم العمل السياسي بالمغرب،ونلحظها في المسوولين الحزبيين كبارا وصغارا، من البرلمان الى مجالس الجهة والاقليمية والمجالس البلدية والقروية. ممارسة نلمسها في السب والقدف والزعيق واللكم والكلام الساقط، دون حديث عن كواليس التحالفات المشبوهة وعمليات اجتثات وتنحية الخصوم بكل الوسائل الدنيئة…
    هذه الظاهرة اصبحنا نلفيها في الطرقات بين السائقين، في الاسواق ، في الملاعب…، سرعة التنابز والسب وتبادل اللكم والقدف وعدم التسامح ..وبالتالي فهي تسائل كل البنيات المسوولة عن التنشئة والتربية والتواصل..واساسا دور الاسرة و الموسسة التعليمية والمساجد والاعلام..وان نجعل من القيم مدخلا اساسيا لكل اصلاح تتظافر فيه جهود كل المتدخلين في هذا الشان

  • abdr
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 07:51

    ان الممارسات التي ابانت عنها مايسمى بقيادات الاحزاب ياحسرة هي التي تساهم في تعميق العزوف عن المشاركة السياسية.ثانيا ان مايقوم به رئيس الحكومة وامين عام حزب الاستقلال ولشكر لايفيد الشعب المغربي في شيئ ان ممارساتهم كلهم جميعا لاتعبر عن اخلاق السياسيين وعليهم ان يتركوا مقاعدهم الى اصحاب العقول النيرة .باراكا من البوليميك الخاوي راهم كاملين غرقول لبلاد غير فالمشاكل واستفدوا هوما واصحابهم من الامتيازات والمناصب اللي جناو منها الملايير بلاحشمة.

  • مومن
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 08:22

    اهمس في ادن بلقاضي واقول له من السهل الكتابة والانشاء عن السياسة والسياسيين ولكن السياسة ممارسة وليست كتابة وانشاء
    تحليلك بعيد جدا عن الواقعية

  • tazi
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:14

    الأستاد الكريم التحليل الذي تناولته خلال هذا المقال تحليل نظري وليس تحليل تاريخي فعليك ان تحلل عقل الشيخوخة وعقل التشبيب والميزة والغرق بينهما

  • لامنتمي
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:17

    اولا اطفق مع الستاد لا تفق معك في كليمت الزعماء هل الزعيم استادينا المحترم ينطق بلكلام غير مفيد خصوصا في هده الضروف هاولاء غي واعين بمايقلون المواطن غارق في المشاكل وينتضر ولو بعد الحلول البصيطة متل هده التسرفات ارجو من وسال الاعلام لاينساقو وراها ولايعطوها قيما العلام المهني ينقل للمواطن الاشياء التي تساهم في التوعية امالكلام الماجج انضروما دافعل في البلدان الاخرة البلد يا اخوان ي في حاجة الا اطر وكفءات لكي تنهد

  • حسيسن
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:27

    أضيف شيئا آخر لما قلته يا دكتور. اظن أن من ساهم في تدنى الخطاب السياسي في المغرب هو الضعف السياسي والفكري و التكويني لرئيس الحكومة الذي لا يرقى إلى مستوى هذا المنصب الذي يجب أن يتسم شاغله بالرزانة و الحكمة و التقة في النفس بالإضافة إلى الأخلاق العالية. و هذا المشكل في التواصل لا يقتصر على الأغلبية و المعارضة فقط بل يشمل كذلك حتى النقابات و ممثلي المجتمع المدني حيث نرى بأن رئيس الحكومة يتطاول بكلامه الخبيث على كل من يعارضه الرأي و إجهاضه كذلك حتى على المكتسبات التي ناظل المغاربة من أجلها عبر عهود طويلة كحق الإضراب و المساوات و الديمقراطية و حقوق الإنسان و الحوار الجاد و…و… . إننا ببساطة أمام ديكتاتورية جديدة في رئاسة الحكومة لمغرب الغد.

  • ربيع
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:42

    ابتعاد المثقف عن السياسة بعد ان همش عنوة و انتشار الجهل اضف الى ذلك رظرهور الاعلام النفعي واستحواذ مول الشكارة على الساحة السياسية والاعلامية والتعليمية …..كلها عوامل ساهمت في تدهور المبادئ و انتاج نخب دون المستوى .حالة البرلمان مؤشر واضح لان فاقد الشيءلا يعطيه .اين الافكار اين التحليل اين المنطق حتى وحدة الموضوع تظل مبهمة(تطرح اسئلة ننتظر الجواب واذا بنا نسمع لغو وسب وشتم حتى درجة الخجل)..قال احدهم ماذا تنتظر من مجتمع ينجح فيه الضعيف و يتغنى فيه الشيخ مول الكمان اللي ماعندو فلوس كلامو مسوس…………

  • بنعمرو
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:45

    شيطنة المشهد السياسي طفا بعد أن تربع كل من لشكر وشباط على رئاسة حزبيهما وتحدوهما حمية الجاهلية في إبعاد المصباح عن الشأن العام بالرغم من أن الشعب هو الذي فضله بعد الانتكاسات التى مرغا فيها الحزبين البلاد لما يقرب من 6 عقود من غير استغفار ولا كفارة لقصورهما النظر للمدى البعيد والخاسر في الدرجة الأولى هو الشعب الذي يكره حاليا السياسة السياسين بعد أن كان فيما مضى لا يعير أي اهتمام لما يجري همه الوحيد هو الظفر بلقمة عيش ليعيش فقط وبدون طموح لما حامض قد يطقطق عنقه، والحال اليوم أنه أدمن القيل وقال فأكثر الفهم فيما يعلم ويجهل وبين هذا وذاك كلنا نتيه.

  • abdo
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 09:58

    A quoi donc jouent-nous hommes politiques
    Critiqué c est bien proposé c est encore mieux
    La popularité n’est pas toujours un objectif pour les politiciens
    La politique est Un art D organisé De conduire des affaires publiques
    La mise en œuvre des objectifs probablement fixé
    Des programmes concernant des solutions pour
     L économie
     L éducation
     La justice
     La santé
     Logement
     Sport
     Environnement
    Dans une démocratie l action politique est légitimé par le vote des citoyens
    Qui vont choisir le programme idéal

  • كريمان
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 10:19

    كل ما نراه هو مجرد مسرحية او بالأحرى ( حلقة ) بمعناها القدحي . بنكيران و الذين دخلوا معه في هذا البوليميك العقيم مجرد عبيد مأمورين عند الأسياد ؛ كلامهم جميعا لا يساوي حبة بصل نتنة
    الناس ملت منهم جميعا لم يقدموا اي شيء يذكر يطبقون اجندات الغير ( صندوق النقد الدولي و الحركة الماسونية الإخوانية و الفاسدين الذين قال عنهم بنكيران عفى الله عما سلف ) .
    سقط القناع عن القناع هولاء ليسوا قادة احزاب و أحزابهم ليست بالاحزاب .

  • kabbour
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 10:30

    Mes respects professeur.Vous avez pointé du doigt lestares et les maladies de scène politique et des politiciens.C vrai qu'ils constituent tu handicapà la bonne marche de la politique comme vous l,avez défini dans votre article….En un mot ces spécimens politiques ne sont que des hyènes…

  • Mohajir
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 11:13

    ا حزاب سياسية خطابها كان مبنيا على لغة الخداع والابتزاز ونشرالفساد حفاضا على المصالح الشخصية.
    وبمجيئ دستور2011 وانتخاب رئيس الحكومة باقتراع ديموقراطي يريد الاصلاح والقضاء على الفساد ولكن المعارضة ضد الاصلاح خوفا عن مصالحها ولجات الى خطابها السياسي الااخلاقي من اجل تعطيل مشارع الحكومي في الاصلاح.

  • brd de brc
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 11:27

    شكرا جزيلا للاستاد على هدا الدرس في العلوم السياسية . واتمنى ان تقراه وتستوعبه كل الفعاليات السياسية ولا سيما المعارضة الحالية التاءهة و المرتجلة .

  • ملاحظ
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 11:46

    اتمنى ان يحل الملك البرلمان جميع الاحزاب السياسية.وان يشكل حكومة تقنوقراطية تضم الخبراء والمختصين لتسيير شؤون البلاد الى غاية نضوج العمل السياسي لدى نخبنا السياسية .كيف يعقل ان يقرر سياسي انتهازي وبراماني امي في مصير امة بكاملها رغم انها تزخر بالكفاءات.

  • xxx
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 12:13

    يبدو ان الاستاد لا يعرف جيدا المعارضة الحالية ونوعية خطابها.ولا يعزف بعض وجوهها التي لا تصلح اساسا لممارسة السياسة.ادن مانوعية الخطاب الدي نريد من هده الفئة؟

  • ناظوري
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 12:36

    ما قلته أيها الأستاذ الكريم هوعين الصواب قضايا الشعب ومشاكله الحقيقية والجوهرية تم تناسيها أصبح الرهان فقط على الكرسي هذا الحزب يلطخ ذاك والمحصلةالنهائية كما تفضلتم هوعزوف النخب عن السياسة إلى حد ياسيدي الاستاذ إذا اختزلت اليوم مفهوم السياسة بانها رديفةالفضيلة كما حدد هذا المفهوم أرسطو سيقول الاخر الأمي أنك بوجدي لا تفقه شيءا في السياسة وسيعترص عليك بان السياسةفن المراوغة والخداع والمكر والسياسة سياسات ولكنسياسةأرسطو وسياسةفلاسفة الأنوار أعطت ثمارها لأنها ترتكن إلى أخلاق وفي العالم العربي أزمة الأخلاق قائمةمع الأسف ما يقال شيءوما يمارسشيء اخر الخطابق بدون هوية والهويات تتسكع…..

  • الوحي
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 12:40

    وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا .
    وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا .
    وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً.
    وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا.
    وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً .
    وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً.
    قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً.
    قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا.

  • العطار
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 13:56

    تحية احترام وتعظيم للاستاذ الجليل ميلود بلقاضي,انه اعطى درسا قيما للامناء العامين للاحزاب المغربية بصفة خاصة والسياسيين بصفة عامة.فعندما قال الاستاذ المحترم ا ن *استمرار بعض القيادات المعاقة فكريا وثقافيا وتواصليا على راس بعض الاحزاب*فهمت جيدا الشخص المشار اليه و المغاربة كلهم يعرفونه احسن المعرفة بكثرة الثرثرة والسب والشتم والقدف.اتمنى ان يكون قد قرء ما قاله الاستاذ النبيل لتكون موعضة يستعيض بها,ولكن للاسف الشديد مع ضعف ثقافته سوف لا يستوعب هذا الدرس المفيد و المفيد جدا الذي تكرم علينا الاستاذ به.شكرا جزيلا.

  • tangerois
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 14:49

    mo3arada qui me reflete l oppostion et la politique egyptienne meme trajet et meme circuit
    on doit etre creatif chacun avec ses principes et idiologie et le reste c est le peuple qui va decide et choisir selon sa vision. hespress merci et publie svp

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 15:17

    يبدو ان الجيش الالكتروني للباجدة جيش عرمرم .ومرابط في هسبريس بصفة دائمة متصديا لكل من سولت له نفسه معارضة عضو من اعضائه في الحكومة.

  • لقمان خريبكة
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 17:03

    تحليل منطقي ،فقط اشير الى ان من ميع الخطاب السياسي بشكل سافر هما الثنائي شباط و لشكر والغريب انهما ظهرا في وقت معلوم وكان حزبيهما لم يعتلدا على الدخول من قبل في تجربة المعارضة وخصوصا صاحبنا الاتحادي يمكن تشبيههما مزاحا ببارمينيدس وهيراقليطس الاول كان يتكلم على الثبات والسكون والثاني على الحركة والتطور غير ان فيلسوفا عصرنا اختلطت عليهما المفاهيم فاصبح السب والشتم والقدف هو السلوك المميز لهما ،في حين لم يشهد لهما ولو لمرة واحدة سلوك العقل والثبات والعفة .
    يقول محمد الدرهم :
    صار الصدق يفرق****والكذب يلاقي
    الكذاب تسوق****وتلف الصادق فالزحام

  • kabbour
    الثلاثاء 12 ماي 2015 - 19:29

    Tous les partis politiques qu' ils soient au gouvernement ou dans l opposition sont corrompus..pourris et périmés…Les honnêtes gens ,eux se sont retirés parce qu'ilse ne veulent pas se salir les mains et l' esprit..Les 36 partis savent consciemment qu' ils sont considérés comme les couches qu'il faut changer souvent et qu'on jette dans la poubelle. Ils
    Ont souillé la scène politique par leurs bassesses et leurs retournements contre le peuple.Leurs comportements sont nauséabonds et dégoûtants.

  • Abdesselam
    الأربعاء 13 ماي 2015 - 23:39

    Nos partis politiques sont sincères dans leur comportement puisqu'ils exposent au grand jour ce dont ils sont capables et ne peuvent donner mieux pour l'instant. La responsabilité incombe au peuple qui doit remettre les pendules en place lors des élections. Nos partis politiques n'ont pas changé leur mentalité du passé sauf que le peuple marocain les remarque aujourd'hui plus qu'auparavant grace au gouvernement Benkirane qui a réconcilié les marocains avec la politique. Il apparaît clairement que nous n'avons pas encore cette culture de la démocratie et cela concerne aussi bien nos partis que la majorité écrasante du peuple marocain lui même. L'image négative que nous offrent nos élus au parlement et ailleurs, reflète notre ignorance en matière démocratique dans la mesure où la démocratie est avant tout un état d'esprit et un comportement au quotidien de tout un chacun. C'est là le chantier qui nous attend tous, c'est à dire l'application des lois démocratiques qui sont déjà en place.

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41 1

عامل تنغير ونسبة المشاركة