كاريكاتير خالد كدار
يشرفني أولا أن أعتز بانتمائي لجريدة أخبار اليوم، رغم أني في هذه الرسالة أتحدث باسمي الخاص كمواطن مغربي مطلع على ما يجري في بلده قبل أن أكون صحفيا وكاتب رأي في هذه الجريدة الراقية…
ما أود أن أطرحه هاهنا جاء بعد مخاض عسير من التردد والترفع عن المسألة برمتها، ولكني بالأمس (الأربعاء) ليلا، بعد أن وصلتني أصداء حول ما كتبه المدعو رشيد نيني ليوم الخميس، 01 أكتوبر 2009 وذلك عبر الهاتف، أنهيت حالة التردد والترفع عن منازلة “هذا الذي يدعى “رشيد” و كنيته “نيني”… وقررت أن أكتب عن حقيقة هذا الرجل بصراحة وعفوية متناهية، ولن أغفل جانبا واحدا من خلفية هذا الرجل وقدرته الهائلة على إحالة قراءه إلى مجموعة من مسلوبي البديهة.
وأنا أكتب هذا الكلام أعلن أني مستعد للوقوف أمام المحكمة ودخول السجن في سبيل إخماد كل “الظلامية” التي يبثها هذا الرجل في عقول هذا الشعب الأمي الفقير حتى صار الآلاف من مريديه يعتقدونه “وليا “من أولياء الله الصالحين لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ولا من أي “قنت خر”…
يبقى لي أن أدعو كل المنحازين إلى هذا الرجل، قبل أن يسبني بعضهم، أن ينظروا إلى كل ما سأسوقه من حجج في “حق مسيلمة الصحفي هذا بمنظور العقل والمنطق وشيء ولو قليل من التفكير قبل إصدار الأحكام الجاهزة والإيمان الأعمى ببركة هذا ال”مسيلمة”…
قبل” المساء”، كانت الصباح ، وقد كنت بين الفينة والأخرى أشتري هذه الأخيرة خصيصا من أجل قراءة عمود “شوف تشوف”، لأن الرجل كان شديدا في وجه “الباطل” بالكلمة الحق المصاغة بأسلوب جيد… نعم كان الرجل متميزا في الساحة آنذاك… وبدأ يكون جمهورا كبيرا كنت واحدا منهم، ثم جاء يوم 18/09/2006 لما صدرت “المساء ب20 ألف نسخة تقريبا، وكنت أول المتحمسين لها وعزمت على شرائها بشكل يومي…
بعد أقل من سنة بدأت شكوكي الأولى حول الرجل من كونه ليس شخصا مثقفا كما يدعي، وبعد كل مقال ازددت يقينا أن الرجل غير قادر على الخوض في الجدالات الفلسفية أو الفكرية من خلال مقالات عديدة كان يعالج فيها مسألة “تخلف العرب والمسلمين” بشكل يدعو إلى الشفقة والفقر في القدرات التحليلية والنقدية…لقد اكتشفت أن الرجل بسيط في فكره لا يقرأ إلا بعض الروايات العابرة، و فقرات عن الفكر ينقلها إلى عموده من الكتاب مباشرة، ناهيك عن براعته في تقديم ملخصات عن روايات عالمية كبرى تمهيدا لطرح موضوع ما لكي يفهم كل قارئ مغلوب على أمور ثقافته أن “رشيد” رجل مثقف عالم عارف، فيما الحقيقة أن نقرة واحدة على “سيدنا غوغل ” كافية لتزويده بملخص مستفيض أو مقتضب حول أية رواية كانت…
ورغم كل هذا بقيت وفيا لقراءة أعمدة الرجل للاستمتاع بأسلوبه الساخر وقدرته على” إشفاء الغليل” في المسؤولين والوزراء وغيرهم… هنا يجب أن نتوقف قليلا… “دغدغة الأحاسيس” و” الانتقام للمواطن البسيط” هما الإستراتجيتان اللتان اعتمدهما رشيد نيني لاكتساب شعبيته الطافحة… فهذا الرجل بمقالاته النارية السابقة (رحمها الله) كان يبدو شجاعا مقداما لا يخشى أصفاد الحكومة ولا يهاب المخزن أو الدولة، ناهيك عن كونه رجل يتحدث باسم الجماهير الغاضبة التي يكفيها تدخين عمود “نيني” كل يوم لاكتساب ذلك الإحساس بالهدوء و السكينة… طبعا، كنت واحدا ممن وقعوا ضحية هذه الخطة التي لا تخيب… ولكن القارئ الذي يملك قليلا من “حسن النظر” كان ليكتشف فجأة أن الرجل ليس إلا واحدا ممن يعملون على تحقيق أمجادهم الشخصية والمهنية والمادية. والطريق إلى ذلك هي التقرب من السلطة عن طريق مهاجمتها… لأن نفس السلطة في وقت من الأوقات ستسعى إلى عقد اتفاق مع هذا القلم المشاكس مقابل… لا داعي لذكر” ماذا بالضبط “فرشيد يعلم جيدا تفاصيل هذه ال”ماذا بالضبط”.
كل هذا يحيلنا على قضية 600 مليون والوكلاء الأربع بالقصر الكبير، وحكاية العرس الملفق… هنا…” كفرت برشيد” ..بالطبع كان الرجل في نشوة المبيعات… ولما فجرت قضية”فؤاد فريرط” من قبل المساء ارتأى رشيد أن أفضل عنوان هو “عرس الشواذ” و ليس “حفل الشواذ”… و الفرق بين التعبيرين واضح … إذ أن وقع العنوان الثاني لن يكون بنفس الحدة كم هو الحال بالنسبة للعنوان الأول لأن كلمة “عرس” تحيل على المقدس الذي هو” الزواج”، وما دامت المنظومة العقائدية والدينية للمغاربة المسلمين لا تعترف إلا بزواج الرجل من امرأة، فقد كان العنوان الأول الأفضل ليثير حفيظة كل القراء و المتتبعين حتى يشتروا العدد، و حتى تكبر حظوة المساء “المؤمنة عندهم و التي تدافع عن الأخلاق و القيم الحسنة…
ولما مرت المدة ومر بضع من الزمن اكتشف الجميع أن الأمر يتعلق ب”حفل” وليس “عرس”، أصر رشيد نيني على التمويه على القراء واللعب بالكلمات لجعلهم يعتقدون أنه واثق مما كتب، ومن كون الأمر يتعلق بعرس حتى لو قالت الحقيقة عكس ذلك… وعند هذه النقطة بالذات تظهر مسألة وكلاء الملك الأربعة ومقاضاتهم للجريدة، ويظهر مدى مهارة نيني في خداع القارئ البسيط،… وانتبهوا جيدا… كلما كتب رشيد نيني حول موضوع ال600 مليون ولكي يوهم القارئ بأنه لم يرتكب خطأ فظيعا في حقهم كان يقول مثلا “دفعنا 600 مليون لأربع وكلاء للملك لم نذكرهم بالاسم”… لاحظوا معي مقدار التدليس في عبارة “لم نذكرهم بالاسم”… بالنسبة للقارئ العادي سيبدو له نيني ملاكا مظلوما في هذه القضية دون أن يدري المسكين أن المشكلة الأساس والجرم الأعظم “أنه لم يذكر الاسم”…لماذا؟
دعنا نشرح قليلا…
تخيل معي عزيزي القارئ، أنك واحد من الوكلاء الأربعة، أنتم الوحيدون في المدينة لا غيركم ولا خامس لكم… ثم جاءت صحيفة وطنية هي الأولى في المغرب وقالت أن “واحد منكم أنتم الأربعة” كان في عرس الشواذ”… ما الذي سيحصل؟ “زوجتك وجيرانك وعائلتك” سيشكون في ميولاتك الجنسية لأنه من المحتمل أن تكون أنت المقصود بهذه التهمة الخطيرة التي اقترفتها المساء… و نفس الشكوك العائلية ستحوم حول الباقين… و تخيل معي عزيزي القارئ حجم المشاكل التي كنت لتقع فيها من جراء تشهير كهذا… والمرجو من أنصار نيني على وجه الخصوص أن يتخيلوا هذه المسألة بإمعان… أليس هذا تدليسا على القارئ البسيط، حتى يبدو”مسيلمة” كمن كان ضحية لتجبر الدولة في حق وكلائها الأربع… فكروا فقط جازاكم الله خيرا…
ونأتي لقضية 600 مليون ألم تلاحظوا أن الرجل توقف عن الإشارة إلى الموضوع منذ مدة… ألم تتساءلوا مع أنفسكم لماذا؟ ألم تتساءلوا أين وصلت قضية 600 مليون وأين العون القضائي الذي كان يأتي إلى المسكين نيني في مكتبه ليخبره بآجال تسديد المبلغ، ثم ألا تروا أن الرجل لا زال على قيد الحياة رغم كونه لا يربح “ريال” واحدا بسبب الحجز على “رصيده البنكي” والعهدة على نيني نفسه الذي أورد هذا الخبر في إحدى مقالاته المتباكية؟ …كما يقولون …”وراء الأكمة ما وراءها”…
وهناك حديث مستفيض حول هذا الموضوع في “هسبريس” وله علاقة قوية بخروج” توفيق بوعشرين” من “المساء وذلك مما لن نخوض فيه باسم الرجل لأنه شخصيا اختار السكوت عن التفصيل في المسألة، ونحن نحترم رأيه رغم اختلافنا معه لأن “الفْرِيشْ” أحيانا يكون ضرورة ملحة مع أمثال هذا الرجل؛ قلت هناك حديث في هسبريس حول أسرار صفقة في الظلام وأشياء أخرى جعلت كثيرا من قراء الرجل يتوقفون عن قراءة المساء لأن نيني لم يعد قويا و شجاعا ومقداما كما كان وصار يكتب يوميا عن مواضيع(الحيض والنفاس) عوض مقالاته السياسة القوية قبل صفقة ال600 مليون… وحتى أثبت لكم كلامي فأنا أعطيكم يا أنصار رشيد ستة أشهر، فإن أنتم لمحتم مقالا واحدا قويا ضد سياسات الدولة وملفات المخزن فأنا مستعد لتقديم الاعتذار للجميع(و ليكن مني هذا مساهمة مجانية للرفع من مبيعات الجريدة المتدنية للأشهر الستة القادمة)…
كما يمكن لمن لازال يتوفر على الأعداد القديمة أن يلجأ إليها فورا و يقارن بين مقالات زمان ومقالات الحاضر ليكتشف الفرق بنفسه… عوضا عن ذلك ستركز كل مواضيعه القادمة( كما كان ديدنه بعد الصفقة المعلومة) عن الأخلاق أو الدين والانتهاكات ضد فلسطين و المسلمين و التباكي على كل ما من شأنه دغدغة الأحاسيس، وانتقاد الأحزاب السياسية، والقوات العمومية أحيانا، إضافة إلى القطاعات الحكومية المنتقاة والتي لن أذكرها هاهنا لأنه يعرفها جيدا من أمور الفلاحة إلى شؤون الإتصال وأصحاب أراضي الأوقاف (وليفهم الفاهم إن كان حقا من قراء نيني ومتتبعي الأحداث الوطنية)… باختصار لابد أنكم يا أنصار الرجل، حتى لو جاحدتموني الرأي، تحسون بداخلكم، و بينكم و بين أنفسكم، أن مقالات(شوف تشوف) بدأت في التجمد من كثرة برودتها وهو السبب الذي جعل مبيعات الجريدة تتهاوى شيئا فشيئا… وفي هذا الصدد دعوني أذكركم بما يثبت كلامي:
ابتدأت أعداد السحب من 20000 أو يزيد، ثم في ظرف بضعة أشهر انتقلت إلى أزيد من 170 ألفا… هذا ما دفع نيني إلى الاغترار،وهذا حقه الإنساني ومن ثّم إعلانه على اللورس عن (معدل المبيعات لشهر كذا) وكان يحتفي كل مرة بالأرقام المتصاعدة… ثم أتى ملف الجنس في البيضاء الذي سحب منه نيني رقما قياسي في تاريخ الصحافة تجاوز أمجاد الإتحاد الإشتراكي و الأحداث المغربية فيما سبق…هنا اغتر الرجل زيادة عن اللزوم ولا زلت أذكر له مقالا مليئا بالغرور تعهد فيه بالوصول إلى سحب 300 ألف نسخة في ظرف سنتين وهو العهد الذي لم يعد إلى الحديث عنه أبدا لأنه و بعد الدخول إلى أحضان المخزن اكتشف أن مبيعات جريدته لا تزيد بل تقل… و لا تنسوا أنه، وفي خضم خيبة غروره قام بإلغاء ركن (مبيعات شهر كذا) من اللورس…
(أنا هنا و بين قوسين لا يقودني حقد شخصي ضد الرجل لأن حقدي حضاري فكري خالص اتجاه كل مسيلمة صحفي فقد بوصلته، ولست هنا بصدد إطلاق أحكام القيمة على عواهنها، لأني أقدم هاهنا الدلائل الجلية على صدق كلامي، وأتحدى المعني بالأمر أن بملك من الجرأة ما يكفي للرد علي).
وقبل أن أعود لألقي الضوء على عقدة الرجل مع جريدة”أخبار اليوم” و صحفي مثقف (ليس على شاكلة الطيابات ديال الحمام) اسمه توفيق بوعشرين( أدعوا المتحاملين عليه لقراءة مقالاته أولا قبل الحكم عليه كما هي عادة كل العقلاء) ، دعوني أعرج على قضية في غاية الأهمية وهي تناول الرجل لمسألة الأخلاق، ولن ننسى أبدا قيامه في إحدى أعمدته بالتشهير بمجموعة من الصحفيين، والاختلاق بخصوص أسرارهم الأخلاقية مع” الخادمة و”عاملة الفندق” وغيرهما وذلك بكل مكر ودهاء لأنه يعلم جيدا أن أيا من هؤلاء لن يقوم بالرد عليه حتى لا تشير إليه أصابع القراء بالاتهام، ويفهم أنه هو المقصود باتهامات نيني الخطيرة…طبعا كل من يتحدث عن الأخلاق لن يبدو إلا كبطل بالنسبة للقارئ العادي الذي يتكرس في ذهنه أن المنافق، عفوا المنافح عن الأخلاق لا يمكن أن يكون واحدا ممن يخرقونها… هنا كان اتهام رشيد نيني لمجموعة من الصحفيين دون أن يذكرهم بالاسم و هذه( هي لعبته المفضلة) بالفساد الديني والأخلاقي حتى يفهم القارئ بشكل غير مباشر أن المساء هي جريدة الأخلاق الفاضلة وأن مديرها هو ملاك الرحمة الطاهر…
والحقيقة أننا نترفع عن ذكر ما نعلمه عن مسيلمة من مغامرات يجيد إخفائها في (الرباط والبيضاء ومعاهد الصحافة ومعاهد التمثيل والإخراج مرة واحدة على الأقل في الأسبوع على الجانب…) وهذه الإشارات لن يفهمها بشكل أوثق إلا المدعو رشيد نيني أما القارئ الكريم ولكي يفك رموز كلامي فما عليه إلا المكوث بحواري الصحافة في الدار البيضاء بضعة أيام فقط ومصاحبة حفنة من بعض الصحفيين الثرثارين… وهي الأمور التي لن تصل أبدا إلى أسماع القراء المساكين في كلميم ووجدة وأقاصي البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش ومكناس والقنيطرة… لأن نيني كما يقدم نفسه سفير الأخلاق الحسنة في دنيا المظالم …و”نفير الفقراء في المحن’..و ‘كليم الدين و الأخلاق و الثنايا ( و النوايا) الحسنة.. ليس هو نيني شارع الجيش الملكي..و خبايا الطفولة ب ‘بن سليمان’…
تذكروا جيدا أن لكل أسراره.. و خطاياه..وأفعاله المشينة في السر..ولن يكون ‘نيني’ إلا واحدا من البشر ممن لا يحق لهم لعب “العشرة و الشرويطة’ على ملاعب الأخلاق لنفس الأسباب التي تحتم على أصحاب بيوت الزجاج عدم قذف الآخرين بالحجر..
لهذا أذكر حملته الوضيعة على رجل اسمه ‘أحمد بنشمسي’ محاولا إغراقه على طريقة النيابة العامة في بعض محاكم المملكة في شراك ‘الإلحاد’ و’الردة عن الإسلام’ و’الأخلاق السيئة’ بعد أن كتب أن مدير ‘نيشان’ لا يصوم رمضان ويدخن الحشيش ” و”يهدف إلى زحزحة عقيدة المسلمين’ و’الملكية’ إلى غيرها من التهم الأخلاقية و السياسية الثقيلة…بهدف ماذا؟.. حتى يثبت بموقف الطاهر الأمين على دين المغاربة أمام الجميع و كأنه ملاك طاهر ورجل التقوى والأخلاق الحسنة والداعية الألمعي الجديد في دنيانا..’تدليس على تدليس’… ودهاء ماكر أمام قارئ مسكين مستعد للتصديق، مادام الأمر متعلقا بشأن مقدس كالدين والأخلاق .. أفضل موضعين لدغدغة المشاعر و الأحاسيس…
ولكي تفهم كلامي على الواقع تذكر عزيزي القارئ عشرات الحكايات التي يكون أبطالها أشخاص يرتدون رداء الأخلاق و الدين قبل أن تنفضح أسرارهم المشينة.. والتي يجيدون إخفاءها حلف اللحى أحيانا و خلف قناع الملائكة و خطاب الملائكة أحيانا أخرى…)…
نأتي الآن على علاقة ‘المدعو رشيد نيني’ بجريدة أخبار اليوم و أعترف هنا أن ‘مسيلمة’ قد فلح في تأليب قراءه على هذه الجريدة وهذا ما نلمسه من بعض الردود المتشنجة لبعض القراء المعقبين من خلال ‘هسبريس’… هذا لأن الأستاذ ‘بوعشرين’ اختار أن لا يرد على ترهات رشيد نيني وادعاءاته المغرضة لأسباب لا يحق لنا ذكرها نيابة عنه.. وكذا فهم القراء أن بوعشرين قاد انقلابا داخل الجريدة ليطيح بالهرم الشامخ’ ( من كارتون) المدعو المبجل الأستاذ المثقف الألمعي رشيد نيني..
وهذا لعمري، هو عين التدليس على القارئ، لأن كل الصحفيين الذين خرجوا من ‘المساء’ إلى ‘أخبار اليوم’ كما عرفتهم واحتككت بهم عن قرب كانوا في غاية الاستياء والغضب على سلوكات نيني الحقيقي خلف مكتبه ونياشينه الجديدة، وتجبره وديكتاتوريته ومنعه العديدين من الكتابة حول أشخاص بعينهم كانت لهم من علاقات خاصة ‘ناشئة طارئة) مع مدير داك الشي الذي يشبه ‘النشر’..
ولأن كل من غادروا سفينة المساء عرفوا حقيقة الرجل و وصوليته القابلة للنقاش ( إنسانيا) ، واضطروا إلى تغيير الوجهة مع رجل يحترمونه لم يكن موافقا على خط المساء منذ قضية ‘القصر الكبير’ إلى مفاوضات 600 مليون مرورا بأخطاء الشعبوية القاتلة…
طبعا ، بعد أن صورهم في بداية عهد الانفصال على شاكلة الخونة المارقين مرّ ‘رشيد نيني’ إلى الجزء الثاني ‘ من ‘الخطة وهو ” التجاهل..’ وهكذا.. طيلة ال6 أشهر لم يرد إسم جريدة أخبار اليوم على أي صفحة من صفحات جريدة المساء بشكل يذكرنا بألعاب الطفولة و “سياسات ‘أنا مخاصم معاك’.. في المقابل كانت أخبار اليوم مهنية للغاية، وبوسعكم الرجوع إلى أرشيفها إن شئتم ولم تقص ‘اسم المساء’ من أية قصاصة خبر كان من الضروري مهنيا تناول اسم الجريدة الخصم في سياقها، ناهيك عن كون ‘توفيق بوعشرين’ و في عز الأزمة مع المساء و مديرها قام بالدفاع عن حرية المساء ورشيد نيني في التعبير عن آرائه بعيدا عن الغرامات و ذلك في إطار ندوة على قناة ‘البي بي سي’ شهر يوليوز الماضي.. و لتقارنوا الفرق بين الرجلين في خضم هذا الصراع ، و بكل موضوعية… و لقد كانت أخبار اليوم في كل هذا ‘مهنية’ و ‘موضوعية’ و ‘ماشي برهوشة’ و ذكرت جريدة المساء بكل ‘رصانة’ في سياق معالجاتها الصحفية العديدة’ دون أن تقصيها بسبب الخصومات السابقة و ‘الشخصانية المتقدة الحاقدة’..
متى أتى ذكر أخبار اليوم في ‘المساء’ ؟ فقط لما حجزت عليها الداخلية ، و ليس الدولة كما كتب نيني من أجل التمويه ، لأن القرار غير قانوني في الأساس و لكن كيف أتى سياق هذا الخبر في جريدته؟
1 ) خبر صغير يوم الأربعاء لا يورد غير قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء’ دون أية إشارة هي من صميم العمل المهني إلى كون الداخلية خرقت القانون الذي وضعته الدولة نفسها بإغلاق مقر مؤسسة أخبار اليوم دون سند قانوني…
2) ثم جاء يوم الخميس ( الساعة الآن تشير إلى الخامسة مساء وأنا أكتب هذا المقال) حيث ظهرت حقيقة نيني على الملأ إلا لمن شاء أن يتغافل عن كل الحقائق التي سأذكرها …
ماذا كتب نيني يوم الخميس عن موضوع أخبار اليوم’؟ لقد كتب بطريقة ماكرة تجرم أخبار اليوم في نظر القارئ، وتؤلبه عليه قبل المرور إلى تأليب الدولة على الجريدة ، وفي مقدمتهم صاحب الجلالة محمد السادس، عبر شيطنة الجريدة ومديرها و رسامها و من سار في ركابهم … كل هذا مقابل ماذا؟ مقابل ذلك الخوف منها لأنه يعلم يقينا أن قراءه لو كفروا بجريدته يوما واحدا،و اختاروا أخبار اليوم لاكتشفوا مدى مهنيتها و احترافيتها و نخبويتها الراقية…(اعتبروني كاذبا يقول هذا القول ادعاءا من أمام باب الدار واتبعوني إلى عتبتها لتروا بأنفسكم)…
أولا هو وبكل المهنية التي ادعاها في عمود”غير آجي وقلد المساء”، لم يشر إلى أن حجز الداخلية لم يكن قانونيا بالمرة لأن الداخلية لا تقوم محل العدل والقضاء لأن حق الحجز مكفول للقضاء لا لغيره دون الإشارة إلى حق مواطن كيفما كان بمقاضاة أية جريدة يرى أنها أساءت إليه… “نيني لم يشر إلى هذا لأن مقالته ليوم “الخميس” لم تكن مقالة صحفية بل محاضرة و لا أروع، من النيابة العامة(وأنا أنصح نيني أن يترك الصحافة، و يتجه للاشتغال كمدعي عام أو نائب عام لأن مؤهلاته جد مقبولة في هذا المجال)…
نيني اكتفى بجلد أخبار اليوم ، وبعيدا عن الحق الذي يدعي دائما أنه معه، و مناصر أغر له…وهكذا،على طريقة النيابة العامة في المحاكم سعى بكل ما يملك من الإدعاءات الزائفة إلى توريط خالد كدار صحفي الكاريكاتور بإلصاق تهمة معاداة السامية به قبل أن يقول القضاء كلمته (انظروا معي هاته المهنية الطافحة التي لم يسبق تقليدها)… وهكذا ثبتت على كدار معادات السامية و معاداته للملكية (لاحظوا معي تاشكامت التي اشتهرت بها الطيابات دالحمام دون غيرهن) من خلال تأويل نيني “لرسوم” كان ينشرها كدار” بإحدى الجرائد الفرنسية…
ثم يأتي نيني ليقول أنه وبتعال مستفز طرد “خالد كدار” من المساء لأنه رفض المس بالملك عبر تصويره كاريكاتوريا (باش يبان نيني قدام الملك و الشعب “بطل”)، والحقيقة أن كدار غادر المساء طردا بالفعل و لكن لأسباب أخرى وكانت عقوبته أن لم يتسلم تعويضات آخر شهر عمل بجريدة “رجل الأخلاق الطاهرة”رشيد نيني …وهذا ما كان موضوع رفع قضية من طرف كدار ضد نيني للحصول على مستحقاته المادية( والقضية لازالت معروضة على المحاكم)، وهذا بطيعة الحال لم يكن حال كدار لوحده بل هناك العديدون ممن سبق لهم الاشتغال بالمساء واختاروا أخبار اليوم بديلا حضاريا، لم يحصلوا على أجرهم المادي لآخر شهر عملهم بجريدته، ورشيد يعلم جيدا هوية كل الذين أتحدث عنهم…
وهناك مسألة أخرى يجهلها القارئ المخلص للمساء، خصوصا من يكتبون بكل جهل على “هسبريس” أن “أخبار اليوم نسخة مقلدة للمساء على مستوى التصميم الفني وهذه مغالطة نجح نيني في إدخالها إلى رؤوسكم لأن “التصميم الأساس” للمساء هو من إنجاز كل من” “طارق جبريل” ،” المدير الفني” ، وتوفيق بوعشرين، و لا علاقة لنيني بالأمر ، وعليه فليست أخبار اليوم هي من تقلد المساء ، بل هذه الأخيرة هي التي لم تستطع الخروج عن الإطار الفني الأول الذي وضعه الفنان ‘طارق’ لها، وهو الآن كما تعلمون مدير أخبار اليوم الفني المتميز…
على طول مقالته ليوم الخميس 01/10/2009 انبرى نيني للدفاع عن مواقف ما بعد ال600 مليون، وسعى بكل قوة لأسباب ذاتية و أخرى مغرقة في الوجودية، لإغراق جريدتنا في وحل المنع إلى الأبد متناسيا مهنيته العالية…بيد أنه وفي مقالته وقع في شر أعماله من حيث لا يدري، و وقع في نفس الحفرة التي أراد أن يحفرها لزملائه في المهنة، إذ أنه أساء للمقدسات دون أن ينتبه، وسوف أورد فقرتين من مقاله دون تعليق مستفيض حتى أترك الحكم لكم، و لجهابذة التأويل الذين ورطوا أخبار اليوم في هذه القضية، وتمحصوا جيدا ما بين السطور و ما خلفها :
1) أولا يدعي رشيد أن خالد كدار كان يقصد بالنجمة السداسية و رمزية اليد المرفوعة إلى : ” جنسية وأصول عروس الأمير مولاي إسماعيل الألمانية…” و هي إحالة قرأها نيني وحده نيابة عن المغاربة الذين لم يسبق لهم هذا التأويل فتكفل الرجل بوضعه في رؤوسهم على الرغم من بلاغ الدولة بخصوص الموضوع الذي يتناقض مع ما يمرره نيني من إيحاءات مغرضة..
2) في إطار نصائح نيني ودروسه حول موقع الصحافة من قضية الخلافات داخل الأسرة العلوية وخصوصية ذلك يقول: ” هناك مثل صيني قديم يقول : ‘عندما تتصارع الأفيال فيما بينها فالأفضل أن لا تكون مكان العشب الذي يوجد تحت أقدامها الثقيلة “ السؤال هو : من يقصد نيني بالأفيال و ما محل هذا التشبيه غير اللائق في علاقته بالمقدسات التي يدعي نيني الدفاع عنها، ثم من قال له أن هناك صراعا أصلا وما الذي يريده من وراء تأكيد هذه المسألة و تضخيمها، و ما الداعي إلى حشر نفسه في الموضوع رغم أنه هو نفسه يصف ‘مقترفي هذا الفعل ب’الوسخ’…
عموما ، وعلى طول هذه المقالة لم يقل لنا ‘نيني ما رأيه ‘كصحفي مهني هو الأكثر مبيعا بالمغرب، و ذلك بشكل صريح مباشر، لأنه اختبأ خلف دور ‘النيابة العامة’، و رافع في القضية و زاد من صب مزيد من الزيت على النار…ولا حاجة لي أن أذكركم بموقعه الجديد داخل هذه اللعبة بعد صفقة ال600 مليون إياها، و لا أعتقد أنه أخل بواجبات القيام بمهمته ” النبيلة حدا جدا جدا..” هذه المرة . في كل هذا لم يفكر لا نيني ولا المتحمسون له في مصير سبعين أسرة ليس لها مورد رزق آخر، ولا يهمه حتما أن يستمر الحجز على حسابات الجريدة ومنع العاملين بها من الحصول على أجر يطعمون به أفواه أبنائهم و أسرهم ، هذا لأن غيظا شخصيا وحقدا دفينا على الجريدة استولى على كل خلية من الرأفة والرحمة والإنسانية بداخله، وهو المنافح عن أخلاق الإسلام السمحة، وحقوق المواطنين في العيش الكريم و كفالة أسرهم..
عموما، لقد أهملت نقاطا كثيرة سأعود حتما إليها في سياقات أخرى ، وسأكرس نفسي لها كواجب مقدس ضد تخلف يقوده علينا ‘مسيلمة الصحافي’.. كما أني أعلم جيدا ما يمكن أن يقال عني ومستعد لمناقشته بكل ثقة..
ويبقى لي أن أقول لرشيد نيني ، أنه إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس الذي يعرفه المغاربة جيدا ، فليدافع عن نفسه إن كان قد بقي له ما يدافع به عن نفسه.. وأنا أعلم يقينا أنه لا يملك من أرصدة الحبر ما يدفع به عنه ثقل حقيقته..
وللجميع واسع النظر.
* صحافي و كاتب رأي يفتخر بالانتماء إلى أخبار اليوم
مقال رائع على مستوى التحليل، لكن كان يجب إضافة شيئ مهم وهو أن نيني يجمع المعطيات التي تنشرها الصحافة المغربية ويقوم بتأويلها والتعليق عليها.
سأحكي واقعة حقيقية وسألوا عبد الصمد بنشريف.
كانت أم زوجة رشيد نيني الإسبانية مريضة، وبقيت الى جانبها لمدة سنة ونصف، وفي تلك الفترة كان نيني يقيم مع صحفيين، وأقام مدة طويلة مع عبد الصمد بنشريف، ولم يكن يشتري أي شيء. وحدث أ، سقط عبد الصمد مريضا، هل تعلمون ما قام به نيني: ترك صديقه وذهب للعيش مع صحفي آخر.
صدقني أخي عبد الكريم القمش أن تلك البهرجة المبالغ فيهامن النيني لاأقرؤها
أصبت كبد الحقيقة يا ابن الأكرمين,لقد رفعت الستار عن بكل هدوء حتى يظهر الكداب في ردائه الحقيقي.
نقد موضوعي و تحليل سليم دمت متألقا
فهل من مزيد؟؟
ليكن في علمك أخي أننا سنظل أوفياء لرشيد . و لتعلم أنه هو وحده على الأقل الذي يمتلك الجرأة لفضح…
و ما فهمته في نهاية المقال أنك تحاول استفزاز الأخ رشيد و استدراجه لقول أشياء تافهة عنك .
و السلام …
للمرة الأولى أبصر الحقيقة
يبدو أنني كنت اسير كالأعمى وراء المساء ..
لكن والحق يقال
لا اقرا عموده السخيف ولطالما استغربت – انا الطالب الذي لا يتعدى عمري 23 سنة – من رداءة أسلوبه وكلامه السخيف احيانا
اشتري للجريدة للاطلاع على صفحة الكاريكاتير لا غير – والقي ببقية الصفحات في القمامة
اخوتي لمادا الخوض في اعراض الاخرين .انشغلوا بانفسكم قبل الاخرين
ان يكن كادبا فعليه كدبه وان يكن صادقا يصبكم بعض الدي يقول.
واعلموا اننا مسؤلون امام الله
الدي يجمع هؤلاء هو التجارة باسم الدفاع عن الفقراء و الاخلاق و المظلومية…. وهو الطريق الاسهل لكسب شعبية قوية و لكن ادا تاملنا جيدنجد انهم يقعون في تناقضات كثيرة وجوهرية تفضح نفاقهم.
لاحظت مؤخرا اخي رشيد بعض الاخطاء المهنية وابتعادك عن خطك التحريري المعهود فيك وانحيازك للقصر بطريقة عمياء…..نحن كلنا نحب الملك والاسرة الحاكمة بمن فيهم مولاي اسماعيل الدي اكن له اعجابا ومحبة خاصة لكن ان تخلق عداوات مجانية ومع السيد خالد الجامعي خاصة ومحمد مفتاح وبعضالصحافيين الاحرار فدلك قد يؤدي بك الى ما الت اليه جل الصحف المغربية من انحدار يجب ات تكون ديبلوماسيا ولطيفا مع الاقلام الوطنية الحرة والغيورة على الوطن وشديدا وقاسيا على المنافقين والمتغربين من امثال بن شمسي والغزوي وغيرهم
Un grand bravo Monsieur, même si j’ai jamais lu un article du journal où vous travaillez mais je suis d’accord avec vous dans le sens que ce petit RACHID NINI n’est qu’un ignorant et qui profite du niveau intelectuel d’un grand nombre de marocain pour transmettre des idèes complétement fausses. Je vous donne un exemple d’un article qui vous donne raison, je me rappel plus de ladate mais il parlait des investissement de l’ONE sur son projet de système d’information. Vu que la majorité des lecteurs d’AL MASSAE ne sont des experts dans le domaine , il a expliqué a ces chères lecteurs que l’office a gaspillé des millards de centimes pour un projet bidon qui va pas servir le citoyen. Et la il parle du SAP pour les gens qui savent de quoi je parle. Lui le grand savant de tout les temps estime que pour une grande entité comme l’ONE ce type de projet est bidon. Je ne trouve pas les mots pour décrire le sentiment que j’ai eu après la lecture de son article., mais je vous cache pas que j’avais une envie de meurtre. Voir un ignorant comme lui parler comme si il était le grand expert de Microsoft ……
قرأت فقة و انتقلت الى اخرى ثم الى ثالثة و لم أفهم شيئا مرة تتحدث باسم وكلاء الملك فهل هؤلاء قاصرون لتتحدث باسمهم لقد تقدموا الى القضاء فين كاين المشكل ، زعما انتما في اخبار اليوم ملائكة .
لقد اشغلتمونا بنزاعاتكم و لم يعد للصحافة دور في هذا البلد
من كان موضوعيا في تحليله يتهم بانه من جهة المخزن حشموا شويا
و خير ما اختم به
من جاءات مذمته من ناقص فتل الشهادة انه كامل
من اليوم الذي قامت به اخبار اليوم بإصدار عددها الأول وانا اقتنيها مقالاتها في المستوى المطلوب اما المسكين نيني فأنا اعترف انه تمكن من خداع الكثير من المغاربة الذين يتتبعون جريدته ولكن لن يمر وقت كثير حتى ينفظوا من حوله عندما يدركون حقيقته
مراسل صحفي من الناظور
أش هاد المستوى وصلتم إليه يا من تمثلون السلطة الرابعة .نقاشات غوغائية وخلافات وحسد بينكم أنتم الدين تسمون أنفسكم برجال المتاعب عوض أن تناقشوا مواضيع تمس حياة المواطن البسيط وتقدموا حلولا ومقترحات لحل المشاكل التى يتخبط فيها بلدنا في جميع القطاعات ، تنتقدون بعضكم بعضا متناسين أنكم تحملون رسالة تنوير فكر المواطن ما أخشاه عليكم هو أنكم ستفقدون مصدقيتكم لدى المواطن .فكل الجرائد المستقلة أصبحت تشن حربابلاهوادة بعضها على بعض .خلاصة القول نعلوا الشيطان راكم غادين تكرهون في الجرائد كاملة
قمة الاستهزاء بالشعب الأمي وبالمتلقي الجاهل (سبُّو عادْ فَهْموا)، فكيف تطلب من القارئ أن لا يستعجل في الحكم قبل قراءة البراهين والأدلة التي استرسلتها في هذا المقال.
اتفق معك على أن حدة صوت النيني قد خفت بعض الشيء وهذا امر طبيعي بعد الضربات والعواصف التي تلقتها جريدة المساء وتكاثر المترصدين بها، فكان لزاما الانحناء وإلا فعلى المساء السلام..
فرعتينا راسنا بالهدرة الخاوية. انت متحامل على النيني هدا واضح في مقالتك لست ادافع عن النيني وكل عاقل سيفهم من كلامك الضغينة والحسد وادا كان النيني يستغفل الناس حسب قولك فقد سقطت في نفس الفخ بتناسيك ان هدا الشعب كما يقرا المساء يقرا اخبار اليوم كدلك والفرق كبير بين الجريدتين اخبار اليوم جريدة مملة جدا ولن يشفع لها تصميمها الفني المقلدعن المساء ناهيك عن قراءة الموضوع واحالته الى صفحة من الصفحات للاستفاضة كما نعتقد فتجد نفس المعلومات التي قراتها في الصفحة الاولة + جملتين. انا معك ان النيني تغير بعد 600 مليون.كما ان بوعشرين ليس بالشهامة والرجولة الدي تصفه بهما لان الكل يعلم انه شخص مصلحي وانتهازي .
وفي الاخير كلكم مصلحيون يامعشر الصحفيين وتركضون وراء المال والشهرة والسلطة
السلام عليكم
هاد صحفييين ديالنا ويليتو بحال طايابات دلحامام.سيرو قلبولكوم على عورات دلمخزن بلاصت لعورات دبعضكم.ارجو النشر
ايها القراء انا من معجبي جريدة المساء منذ سنتين ِأقرأ مقالات رشيد مذاك.أصارحكم القول أني بدأت ألاحظ بعض التغيير في الخط التحريري للجريدة.خاصة بعض اللاموضوعية المفرطة تميزت بهجومه على اصدقاء الأمس و دخوله في صراعات لامنتهية مع بعض الصحافيين أقل ما يمكن أن يقال عنها انها كصراعات النساء في الحمامات الشعبية و هذا ما يبين الحقد في عينيه بالإضافة الى محاولة إضهار نفسه كملاك لا يخطأ.الآن مازلت أقرأ المساء لغرضين أولا لأن نيني لديه اسلوب جميل و ممتع في الكتابة ثانيا لكي احسم في موضوع هذا الصحفي الذي أثار جدلا كبيرا بالساحة الصحفية و لأتبين هل أنا محق في رأيي أو لا . الشيء الذي سيسهل علي في مقالاته القادمة.و ارجو لمن لديه راي آخر ان ينيرنا ليتبسين الحق من الغي.شكرا
الأخ القمش..
كعادتي قبل الدخول إلى مكتبي أتأبط «مساء» لأمر بسرعة عبرالعناوين قبل أن أتفرغ لقراءة مقال نيني الذي لا تكفيني معه أحيانا من السجائر خمسا، وفنجاني قهوة. لأني بكل صدق وعفوية كنت أقرأ العمود وفي نفسي شيء من التعبير وأكثر قد كتبه نيني بالنيابة عني وعن عموم القراء.
لكن مقال يوم الخميس صدمني بقوة، وقبل أن ألقي التحية على زميلي في العمل كالعادة بادرته بمجرد رؤيته:
نيني شراها لجريدة أخبار اليوم.
إذ بمقاله هذا سبق حتى القضاء والمحققين، وذكرني هذا بموقف وزير الاتصال الذي أطلق العنان للسانه الطويل عندما تم تفكيك خلية بلعيرج، وأصدر حكما بالإدانة قبل القضاء وقبله صديقه وزير الداخلية فعل.
أعلم السيد القمش، أنك كشرت عن مخالبك في هذا المقال، ولمست أنك كتبته في عصبية وعجالة إذ قرأته مرار رغم طوله، محاولة مني لملمة الأفكار والخروج برأي يلزمني أنا الأول قبل غيري. من حقك الرد على نيني رغم أنه في مقاله لم يشر إليك بالبنان، لكن غيرتك على زملائك وجريدتك أجبرتك على الرد وهذا من حقك.
بالفعل لقد تغير الخط التحريري لعمود نيني وجريدة المساء عموما، وهذا لن يلمسه إلا قارئ متتبع عارف مطلع على مايكتب في الجرائد الأخرى، وهذا متاح مادامت المقاهي توفر هذه الخدمة المجانية ، غي اللي مابغاش يقرا.
يقول المثل المغربي المعروف: المشتاق ايلا فاق حالو صعيب، وهذا ليس حال نيني فحسب، بل خاصية تكاد تكون عامة للأسف الشديد، فالرجل كما أوضحت يا «قماش» واعذرني على الوصف فهو من باب الدعابة ليس إلا. لكن صدقني أحس في قرارة نفسي أنك مكرهتيش تقمشو نيت. فكل من أحس في قرارة نفسه أن الخير فاض عليه لن يتأنى في طعن من كانو سببا في ثرائه.
رشيد نيني يتقن فن التعامل مع عقول البسطاء وذوي الفكر المحدود على اعتبار أنه عايشهم في طفولته وهجرته السرية، ويعلم علم اليقين أن الأغلبية الساحقة من المغاربة تتعامل بعاطفية لا متناهية مع كل مايدغدغ مشاعرهم ويعبر عنهم على اعتبار أن مجال الحرية لم يكن متاحا بالشكل المطلوب، فبعد أن كنا طلبة نصب جام غضبنا على الإدارة والمجتمع والمخزن بعبارات خلف أبواب وعلى جدران المراحيض ونحن نقضي حاجتنا ونتخيل أننا نفعل بهم ما نفعل. وجد العديد من القراء في نيني أنه يعفيهم من المهمة لكن هذه المرة على الملأ وعلى نطاق واسع. وهذا هو سر تعلق الكثيرين بشوف تشوف.
الأخ القمش.
الأيام القادمة ستظهر بجلاء الصالح من الطالح، فحبل الغرور قصير.
لك مني تحية وللفنان طارق جبريل ألف تحية فقد عرفته أيام المغربية للطباعة والنشر، وأنا قادم من وجدة لإخراج جريدة جهوية وأنا طالب، كان همي أن ألمع حذائي عند باب محطة الرباط المدينة، وأتناول فطوري في مقهى باليما، وأشتري الجرائد من سابرس. واللي بغا يطبع العام طويل.
أولا اعبر عن تضامني مع جريدة أخبار اليوم.
تجتاز الصحافة المغربية اليوم مرحلة دقيقة من مراحل تطورها.فلا شئ يبرر المنع والقفزعلى القانون .
أظنك يا أخي قد سقطت في مصيدة لنيني لأن بمقاله البارحة أراد -بجانب رسائل اخرى- أن يستفز طاقم جريدتك وها أنت تقلده وتمتح من قاموس غير لائق بأستاد .
فضح الاخر يكون بلغة راقية و وحجج دامغة وأسلوب يليق بمهنتك
صراحة لم تدكر شيئا من الحقائق ولا من الحجج التى تدعي انها لديك بصراحة مقالك ممل ولا جديد فيه سوى حقد دفين بين اي اخوة في المهنة كفاكم غوغاء و ترفعوا من هده البهرجة انتم بعض الصحفيين انا لا ادافع عن نيني ولا بوعشرين ولا اي واحد اخر و لكن رجاءا احترموا القارئ اصبحتم تتنابزون وتحشروننا بينكم صفوا حسابابتكم بعيدا عنا هدا لا يشرف صحافتنا و صحفيينا الكبار. ؤ عدرا
لا أفهم شخصيا كيف تتجرأوتنعت قراء المساء بالأميين… لقد داومت شراء المساء وأخبار اليوم والفرق واضح بين الجريدتين : أصل وتقليد…
بسم الله الرحمان الرحمين
اسلوب مناقشة يدل على مدى كراهيتك الشخصية ضد نيني رغم نفيك لها ولا ادل على ذالك اخر ما كتبت( ‘داكشي’ ديال النحاس الذي يعرفه المغاربة جيدا )
اسف مناقشتك تدل على المستوى المنحط الذي وصلت اليه و تطالب ان يرد عليك نيني اقول انك لم تصل بعد للمستوى الذي الرد عليك نيني و خير جواب لك هو تركك تنبح وابحت عن “تخربق ” اخر و نبح به
فقط للإشارة قراء نيني ليسو فقط من الأميين و الفقراء كما تدعي ليكن في علمك أخي العزيز أننا شعب و لله الحمد قادر على التمييز و الفهم و مقالة من هذا النوع لا يمكن أن تزعزع ثقتنا في الصحافي القدير رشيد نيني الذي يمثل لكم كابوس الخوف الدائم.
لا تنه عن منكر و تأتي مثله … هو يدغدغ و أنت تدغدغ.. و نحن ندغدغ الوقت
مقال لا باس به لكن ” جيتي حتى الا خر و طبزتي ليها العين:أنه إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس” ما هذه الوقاحة و قلة الادب.
إدا كان نيني دا ثقافة محدودة فلمادا لا تفوز أنت بجائزة نوبل للأدب, اتقوا الله فنحن شعب نقرأ لمن نشاء ونحلل ونناقش ما نقرأ لسنا بحاجة لك ولا لنيني لكي يعلمنا ما نقرأ
والعدااااو طلعتولنا فالراس كولكوم
Bonjour,
C’est vrai il y a un changement de ton chez Mr Nini depuis un certain temps, dommage tous ces coups bas entre journalistes.
لاحظنا في هذه الايام حربا كلامية بينكم ايها الصحافيين وصلت الى درجة التنابز بالالقاب ، كان بالاحرى عليكم الغوص في قضايا ومشاكل المجتمع ادهبوا الى المحاكم الادارية لتسوية ممشاكلكم الشخصية ، تركتم الاهم و العام و أخدتم الخاص ، كل منكم يهدف الى تحقيق اغراض مادية فانت يا صاحب المقال ما هدفك من هدا سوى الكسب ولو على اعراض الاخرين ، تريد كتابة مقال ليفتح لك ربما صفحة المشاهير …. كفاكم من التدليس والتلاعب بالقراء. فقد سئمنا من هذ ا الكلام فالصحافة حق ومسؤولية، حق لانها تضمن لكم حرية التعبير والرأي , لكنها مسؤولية فل يتحمل منكم كل واحد مسؤوليتة مما سيصل اليه الجسد الصحافي …. حققتم مكاسب لكن بهذه الطريق سيتبخر كل شيئ في رمشة العين و ها انتم ترون حقيقة ما تعملون .
لا يهمنا التراشقات بينك وبين الأستاد رشيد النيني .قلت أن النيني طرد الكاريكاتيري الذي صور النجمة السداسية فوق عمارية العريس الامير المحبوب بمناسبة زفافه الميمون وهذا الكاريكاتيري المشاغب الذي طرده النيني من جريدة المساء لكونه أراد أن يسيئ الي سمعة الملك .
شخص الملك وعائلته مقدسا.وجريدة خبر اليوم نكن لها الاٍحترام والأستاد بوعشرين نحترمه .
الذي أأكده لك أن رشيد النيني لا يدافع عن الظلاميين فهناك جرائد أخري معروف مسؤوليها بأكل رمضان وتخدين الحشيش وسب الرب والملة ونعة المسلمين بالظلاميين .والشعب المغربي ليس بأميي .فنحن نشتري الجرائد بأموالنا الخاصة ونختار ما نقرأ فلا داعي لتوجيهنا الى جريدة ما .
ويبقى شعارنا الله والوطن والملك .
وديننا هو الاٍسلام ووطننا هو المغرب وملكنا هو محمد السادس أطال الله في عمره .
هذا نظري والله أعلم .
رشيد نيني اصبح هاته الاواخر يعلن الحرب على زملائه الصحفين كانه هو الوحيد الدي يمتلك الصواب والحق في التواجد اعلاميا لوحده ولو اقتض الامر تنصيب نفسه طرف عن المعنين في قضية ما تعلقت بالمس بالدولة او السلطة كانه هو الوحيدالمزيود في شروطة بيضاء .
رشيد بوصليعة ليس مقدسا وعندما يصبح مقدسا اطلبوا منا الكف عن انتقاذه… قمشتيه مزيان أخاي عبد الكريم
رغم اني اعجبت بمقالك إلا انه لا يجدر بك ان تمدح اخبار اليوم(18مرة،بما في ذلك (نا))
من تعتقد نفسك لتتهم شعبا كاملا بالشعب الأمي الفقير؟ هل انت من تقرأ رسائلنا ومراسلاتنا ، وترفع عناظلمات الجهل وتجود علينا ببعض الحسنات لكي نقتات حتى تقول إننا شعب أمي فقير، إنك والله لتحسب نفسك المتعلم الوحيد في هذه البلاد، ولو كنت أمامي الآن وأنا أقرأ اتهاماتك لشعب كامل بالأمية والفقر لأشبعتك ضربا مبرحالأن الكلام لن يجدي مع أقرانك.والله العظيم لقد استفززتني يا هذا الذي لا أعرف هويته وانتمائه مادام لا يعد نفسه من هذا الشعب الأمي الفقير، نصيحتي لك لا تنشر غسيلك أمام الملأ وإن كانت لك حسابات مع رشيد فلتكن بينكما ولتتحاسبا كيفما شئتما لكن بعيدا عن القراء احتراما لمشاعرهم وكرامتهم التي ضربتها عرض الحائط بحكمك الصهيوني ذاك، وها أنت بدل أن تشوه سمعة وصورة رشيد شوهت نفسك بتصريحاتك المعادية لهذا الشعب الأبي المتعلم الذي يضم متعلمين ومثقفين نساءا ورجالا ، واقيلا راك أنت الأمي والفقير الوحيد فهاد البلاد، لأنني شخصيا لم أتوصل بأي شيء منك يسد رمقي ويقيني شر الفقر، فالشهرة لا تأتي عن طريق التشهير بالناس و الحط من قيمة شعب كامل. فعلا تستحق المحاكمةأمام الملأ حتى تكون عبرة لأمثالك من الجهلاء.
صحافي و كاتب رأي يفتخر بالانتماء إلى أخبار اليوم .ونحن نفتخر بكوننا قراء المساء وبالخصوص شوف تشوف. ولو كان ثمنها5 دراهم ساشتريها,أما الجرائد الاخرى فلا تستهل ولو نظرة الشفقة على حالها وهي تحترق تحت أشعة الشمس في انتظار زبون مغفل ..
أخالف كاتب المقال في أمر واحد, هو أن قراء نيني ليسوا كلهم مسلوبي البديهة كما قال. فلقد لاحظت منذ مدة أن مقالاته افتقدت تلك الشجاعة التي عهدناها عليها كما أنه ليس من الأخلاق الشماتة في زملاءه الذين يمرون من محنة. و كنت قد احتقرت نيني يوم قرأت قصة حياته التي يعترف فيها أنه كان يسرق الكتب و المجلات و لم يبدي ندمه و توبته من ذلك و هذا من باب الاعتزاز بالاثم. ظني أصبح يقينا الان و سوف أعدل عن شراء المساء حتى تعود الى جرءتها المعهودة.
“نيني””مكي الصخيرات”الخ الخ
اشخاص يتلاعبون بعقول الضعفاء.مند ظهور نيني على صفحات الصباح بكتاباته ادركت ان الجسم الصحافي يعيش مرحلة هامة من تاريخه …مرحلة عنوانها الابرز”الانحطاك”
لطالما تسائلت كيف تمكن “نيني”من اعتلاء بورصة مبيعات الصحف?
ولكن بعد ظهور سلم ترتيب الدول الاكثر ثقافة و حلول بلدنا الحبيب في ديل الترتيب تاكدت حينها ان ل”نيني”و امثاله مساحة شاسعة من كسب الثرواث على حساب ضعاف العقول و بتاييد منهم…
أتدرون لماذا أدعو بالقوة لشيطانكم !؟
ببساطة حتى أتفرج على تساطحكم و أميز الحق من الباطل. فبيت نيني لايمكن البتة أن يُرى ظلامه إلا بالخروج خارج المساء الحزين !
يقول الكاتب ” بمقالاته النارية السابقة (رحمها الله) كان يبدو شجاعا مقداما لا يخشى أصفاد الحكومة ولا يهاب المخزن أو الدولة”، فعلا كان نيني و كان المساء
أما الآن فقد تحوإلى الظلام للأسف !
الكاتب هو الآخر من التائبين العائدين لرشدهم مثلي أنا أيضا. لكن حبّذا لو نبسّط الخطاب لإخواننا الآخرين كي يفهموا اللعبة النينينية و يفهموا لما “نحقد” علميا و موضوعيا على الرجل المسمى رشيد؛ و يا ليته يعود لرشده !
عذرا ذ. كاتب المقال؛ كان سيكون مقالك أقوم لو تجنّبت (ها داك شي ديال النحاس) الذي يعرفه المغاربة؛ يعني لْمعلّمْ أي الملك ديالْ .. (البقية تعرفونها)
المهم الله إقوّي شيطانكم؛ حتى نعرف شكون عندو ديال الشكلاط أشكون عندو نت ديال لفولادْ
هايْ هتلرآمولاي رشيد نِنِّي
أبو ذر المغربي
اولا وقبل كل شيء اتاسف كل الاسف لكل عامل وصحفي بجريدة أخبار اليوم, عن هدا الحجز….
انا من قراء جريدة المساء و( كنت) من القراء المدمنين على قراءة عمود رشيد نيني ولاحظت الفرق الشاسع و الملحوظ عند أغلب القراء أن خطه التحريري ابتعد كثيرا عن ما عهدناه…
ولازلت لليوم أقرأ عموده ودلك لأتأكد من كل ما جاء في مقالك
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو.معشر الصحافيين انكم اصبحتم كالنار تاكل بعضها بعضاوانكم بعملكم هدا تعجلون حتفكم بايديكم.
انا شخصيا اقرأ عمود نيني فاوافقه الرأي تارة واخالفه اخرى واحكم بالظاهر والله يتولى السرائر
الصحفيين ,كما الشعراء,يتبعهم الغاوون انهم في كل واد يهيمون و يقولون ما لا يفعلون
نلاحظ في الآونة الاخيرة تخلي العديد من الصحفيين عن مهمتهم الرئيسية و هي مراقبة عمل الحكومة و إطلاع الشعب على آخر الأخبار و المستجدات و أصبحو”كيقابلو بعضم” أكثر من الازم و لا يتورعون في “فضح” بعضهم البعض و التنابز بالألقاب و الرابح الأكبر في هذه الحرب هو لوبي الفساد الذي ينخر جسد المغرب في مناى عن إهتمام الصحافة و بالتالي الرأي العام
نيني يخلط الأوراق و يمارس التعتيم و الشعبوية على قرائه , أين أيام انتقاد منير الماجدي? و أين هي مقالاتك المدافعة عن الديمقراطية و المناهضة لاقتصاد الريع,,لقد انكشف أمرك
من يعود بذاكرته الى الوراء قليلا سيجد أن كل الكتابات التي يدونها نيني في عموده سقف على ما يلي : نيني أصبح من أكبرالمتملقين للنظام ،وهذا راجع الى التميكة التي قام بها النظام على 600مليون.ثانيا أصبح يكيل المديح الى أسياده(النظام).ويعتبر نفسه مالكا للحقيقة الصحفية مع العلم أن كل الأخبار التي يقوم بتدوينها عبارة شياطة الكل يعرفها .
نيني لم يكن يوما مناصرا للشعب ولا للمظلومين ، كان ولا زال وسيبقى دائما انتهازيا وصوليا هدفه تحقيق المصلحة الحاصة.
الى كل الذين يعترون أن صاحب المقال انتهازي : من لا يعرف حسن أح رات ومن له ذاكرة مثقوبة فليسأل التاريخ ، هذا لبيس دفاعا على حسن ولكنه التاريح . حسن قدم جزء من حياته من أجل مبادئ تقدمية ، حسن خاض أكبر اضراب عن الطعام مع رفاقهمنهم من استشهد منهم لازال يعاني أمراض مزمنة وأولهم حسن ، حسن تمت مساومته بالغالي ولم ينبطح في خدود معينة لإغراءات النظام ،ليس كما فعل النيني المرتزق ، ومن لايعرف حسن فيسأل مجموعة مراكش. المجد والخلود لكل الناضلين الشرفاء والغزي والعار لكل المنبطحين الذين تركوا مؤخراتهم ينخر فيها النظام بعود ديال الشوك .
أنت على حق أخي، فجريدة المساء التي كنا نعرفها تغيرت بالجملة، وحتى مقالات نيني انحرفت عن طريقهابمجرد قضية 600 مليون، فالمخزن اشترى نيني، ونيني انخضع لهم بكل انهزامية، وهو الذي كنا نعتقده أنه يدافع عن المظلومين، لكنه أظهر عكس ما كنا نعتقده.
سوف لن ادخل كطرف في هذا السجال بين اناس يحسبون على ميدان الصحافة… فتلك معاركهم و حساباتهم و بالنسبة لي لكل واحد الحق في التعبير عن رايه دون المساس بالحياة الخاصة للافراد و لا العبث بثوابث الامة. فبالنسبة لي الصحافي و قلمه ليسوا اناسا لا ينطقون عن الهوى… وبالتالي فالصحافي الذي يعتبر ما يخططه قلمه هو بمثابة وحي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه هو في النهاية انسان يسيئ لمهنة الصحافة اكثر مما يحسن اليها. لكن ما اود ان اعلق عليه و بشدة فهي تلك العبارة الواردة في هذا المقال.
وقبل أن أعود لألقي الضوء على عقدة الرجل مع جريدة”أخبار اليوم” و صحفي مثقف (ليس على شاكلة الطيابات ديال الحمام)
هذا كلام يسيئ اليك اكثر مما يمكن ان تتصور. فلعلمك ايها الصحفي المثقف, يا صاحب الشهادات العليا ان الطيابات ديال الحمام عبارة عن شريحة اجتماعية تاكل لقمة عيشها من جبينها و من كدها و عرقها. و لمعلوماتك كذلك ان من الطيابات ديال الحمام من انجبن اناسا منهم من هم الان اساتذة جامعيين وصحافيين كبار و و و…. فاتق الله, وقبل ان توجه سهامك لرشيد نيني طهر ما بنفسك من شوائب اولا.
’
Nini est devenu un Belhasse premiere classe. On le voit jamais critiquer le palais et son serail. C’est un vrai opportuniste. C’est vrai qu’il a accès parfois à des infos top, mais on doit se demander quelle est la nature de la source de telles infos. Moi j’ai une theorie: le palais et son serail.
السلام عليكم مقال طويل جدا وممل
يحمل بين طياته غينة وحقد لرشيد نيني
رغم كل ما قلته فالمساء تبقى مفضلة لدي فقي القراءة ولم أجد لحد الساعة جريدة أحسن منها
وبالنسبة لسلألة 6001 مليون فانا كنسولك يا صاحب المقال شنو بغيتيه يدير الى محلش المسألة حبيا بغيتيه يشرد 70 أسرة لي باقية عندو أنا كتبان لي الأمور عادية وبان ليا الرجل واقعي وحقاني أما هادوك لي طردهم فهو مدير ومكاينش في المغرب شي مدير لي مطفرو في التعامل.
أما دكشي لي عاودتي على أخلاقو وحياتو الشخصية فهو سهل عليكم الطريق شحال هادي وعاودها لينا على راسو.
دابا سمعونا مزيان يا الصحفيين راكم حمضتو مرضتو البشر راكم عايشين في فتنة غير مع بعضكم البعض. هاد الفتنة لي بغاو اليهود والنصارى يزرعوها فيكم ولي بغات الدول الغربية تشغلكم بها على القضايا الأساسية والمهمة لي خسكم تشغلوا بها.
واااااااااااعباد الله را البلاد كتسرق وكتنهب …راه فلسطين كتحرق وراه الأقصى كيتهدم ساعدونا غير بشوية المقالات ونتومت مقابلين غير الملك …الملك راه قايم بشغالو وكون كانو المغاربة كيخدموا الربع ديال خدمتو كل البلاد وصلات مانعرف فين ولكن هو كيخدم وحنا مقابلين حياتو الشخصية ومشاكلو حشومة هادشي والله حتى حشومة…
دكشي لي دايراه فينا الحكومة والدول الغربية مقدكمش زدتو حتى نتوما أصوت الشعب يا حسرة كملتو لي باقي…
رشيد نسنس كيبقى رشيد نيني وتوفيق بوعشرين كيبقى توفيق بوعشرين والمغرب كيبقى غادي الهاوية وشوفو شكون غلدي يعتقو.
كل ما كتبته يا أخي لا يعدو أن يكون مجرد معطيات عادية جدا وأحداث لا يمكن أن تمس شخص نيني بأي شكل من الأشكال ، أنصحك أن تتوقف عن العبث و الترثرة فالمغاربة أدكى مما تتصور أيها الحقود .
كن راجل وكتب بحالو.
بكل مصداقية ان عمود نيني في جريدة الصباح كان ذا مستوى عالي وموضوعي اماالان فانه اصبح عمود”بالدارجة” ينزل على الرؤوس
في البداية احي استاذي عبد الكريم القمش على موضوعه التحليلي المتميز واعلن تضامني مع جريدة اخبار اليوم ، اما بالنسبة لصحفي الحراك كما يصف نفسه فاني اؤكد ان 600 مليون هبي بمثابة المفتاح السحري الذي غير به المخزن خط تحريري لرشيد نيني ويكفي ان يطلع القراء على رسالة الاستعطاف التي توجه بها الى الملك عبر منير المجدي و الفاهم افهم
تبارك الله على القمش صراحة معجب بمقالتك الجميلة و يشرفني ان ارد على احد مواضيعك رغم انني كثير الاحتكاك بك استاذ
مع تحياتي حسين ولد كليميم
Je suis dac que Nini a changé après le procès de 600 Millions, mais je suis aussi dac que ce mec qui a écrit l’article est un vrai jaloux son niveau ne dépasse en rien celui de Nini,ce que je propose à tous les lecteurs c’est une journée de boycott de tous les journaux marocains , vu le niveau bas des discussions entre journalistes
يصعب علي حقيقة ايجاد مصطلحات للتعبير لكم عن تضامني
المطلق واللامشروط مع الاستاد
توفيق بوعشرين وطاقم جريدة اخبار اليوم راجيا الله تعالى ان تمر هده السحابة بسلام ان شاء الله
اما عن المهرج الدي مل المتتبعون لتمويهاته فادعوه لزيارة احدى اقاربه بضواحي اغرم باقليم تارودانت التي ينحدر من اصله ليتبرك بشعودته وطلاسيمه .
حفظكم الله اخي توفيق وباقي الاخوان العاملين معكم بجريدة اخبار اليوم .
فيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . صدق الله العظيم .
ليكن في علمك أخي أننا سنظل أوفياء لرشيد . و لتعلم أنه هو وحده على الأقل الذي يمتلك الجرأة لفضح…
و ما فهمته في نهاية المقال أنك تحاول استفزاز الأخ رشيد و استدراجه لقول أشياء تافهة عنك .
و السلام ..
ارجوكم كفى تصفيت حسابات كل واحد معروف على حقيقته انا اقراء شخصيا للكاتب والصحفي الفرنسي ايريك لورون ولن انخدع بصحفي البروباكندا
أعترف بأنني لم أعد منذ مدة يسيرة أقتني المساء بسبب شكوك عن المصداقية ناقشتها مع زملائي الطلبة الباحثين في علم السياسة كما أعترف بأنني إلى حدود اليوم لم أقتني جريدة أخبار اليوم رغم معرفتي بتوفيق بوعشرين جيدا عندما كان ضمن هيئة مجلة وجهة نظر التي تدهورت كثيرا بسبب مسائل رتبطة بغياب الأمانة العلمية والسرقات الفكرية لكن والحق يقال أن ذلك لم يكن في عهد بوعشرين حسب علمي
لقد أجرى بوعشرين حوارات مهمة كالحوار الذي أنجزه مع الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي صاحب كتاب الشيخ والمريد وكتب أخرى مهمة جدا وحمودي يشتغل أستاذا بجامعة برينستون بالولايات المتحدة منذ ما يفوق عشر سنوات
وأعتقد بل أجزم أن الحوار مع عبد الله حمودي لن يكون سهلا لكون الأستاذ عالم انثربولوجيا مقتدر وبشهادة الجميع وعروف عنه تواضعه الإنساني والأخلاقي
ولأنني مقتنع بأن رشيد نيني لن يستطيع إجراء حوار من هذا النوع لكون حمودي عالم ولكون نيني لا يتقن سوى اللغة العربية ولا يفهم في العلوم الاجتماعية مطلقافإن بوعشرين بخلاف ذلك أجرى حوارات مهمة كثيرا ما اشتغلت عليها في أبحاث ذي علاقة بالانثربولوجية السياسية وقد توفق إلى أبعد الحدود في ذلك ما يعني أن بوعشرين اطلع على كل كتابات عبدالله حمودي.
أنتهي إلى القول بأن هذه الصراعات بين الصحفيين رغم كل الخلفيات التي قد تحركها فإنها صحية لكون ذلك يجعل صحفتنا تراقب نفسها بنفسها وتنتقد نفسها بنفسها بشكل يؤدي ضمن شروط محددة إلى تجويد (من الجودة) العمل الصحفي.
شكرا وأثمنى لهذا النقاش والمناوشات الاستمرار بما فيه خير الجميع.
عذرا لسيد الصحفي ان قلت لك وله بيناتكم انت وبنشمسي ونيني وخيخي…ولكن ليس من حقك ان تصف الشعب المغربي بالامي الفقير الذي يصدق تراهات نيني او خيخي..(السطر التاسع من مقالك) …
المقادير:
-طاقم جريدة”طري”العود ويفضل أن يكون متكونا من رؤوس تفكر وأصابع ترسم جيدا خلجات وملاحظات المغاربة.
-كثير من البهارات المخابراتية والبوليسية.
-كثير من الرعونة والجبن وقليل من الحياء والتواضع.
-اوراق اقامة في بلد أوروبي حتى اذا أحترقت “الكاملة”يمكن الأنتقال الى بلد الزوجة.
-طعن الزملاء وكل من يتحرك باستقلالية عن الدهاليز المعتمة للمخزن.
-إظهار حسن السيرة والسلوك للوهاب الأعظم والتنفيذ الأعمى للأوامر القادمة من الدهاليز المعتمة للمخزن وشركات الأشهار وأباطرة العقار و”بيع”اليهود.
-تبجيل موازين ومهرجان مراكش وتبخيس الشعب المغربي وشبابه وذلك بإلصاق صفة الهكسكوس عليه.
طريقة التحضير:
-يوضع الطاقم الصحفي مع ادارييه وتقنييه في إناء مخزني كبير ويفضل أن يكون على شاكلة ذاك الذي تم تذويب جثة بنبركة فيه.
يصب عليه البهارات والتهم الملفقة والتبركيك ويجب أن تكون التهم تقود الى السجن لمدة لاتقل عن خمس سنوات.
-بعد ذلك لابد من شيء من زيت التشفي المخلوطة بغير قليل من الخل المستخرج من الأمية الصحافية و”الجهبدة”البوليسية.يتم خلط كل هذا ووضعه في الفرن لمدة يراها(طباخ)القصر مواتية حتى تستقيم الطبخة على نار حامية من التحريض والحث على إقبار كل جريدة تغرد خارج سرب الباب العالي……………………الى الكاتب:لقد قرأت لك بضعة أعمدة في جريدة أخبار اليوم وكنت متفقا معك في بعضها وأختلفت معك في بعضها الآخر.وكنت أجد أنك تحاول تقليد شخص ما وطريقة ما في الكتابة وهذا مارفضته مطلقا.لأن فرض الذات في ميدان ما يكون بالأسلوب الذاتي والرؤية الشخصية للأمور.ويمكن أن نستعين بأي قدوة ولكن للأستئاس -فقط-وليس لإقتفاء الأثر.ماعدا ذلك تضامني المطلق معكم.
للي قرا المساء امي و للي قرا اخبار اليوم مثقف !!!!!!!
تتحدث عن المهنية في أخبار اليوم .. هل من المهنية أن تعملوا على نشر خبر حول تدشين مترو دبي في الصفحة الأولى على حساب أخرى تهم المغاربة.. هل من المهنية أن تنشر أخبار تهم رئيس تحرير الصحيفة ولا تهم شخصا غيره لأغراض يعرفها حق المعرفة.. الله يهديكم
إذا كنت صحافياً محنكاً أو مثقفاً أكثر من خصمك , أنصحك ألا تستعجل . المرة القادمة , خد الوقت الازم و نفساً عميقاً , و اشرب ما يحلو ك لإطفاء نار لغضب اللتي شلّت قواك الفكرية. بالتفيق !
على الرغم مما تدعيه من بصيرة وحب الخير للمغفلين قراء نيني على حد افترائك فقد خدعك شيطانك عندما وسوس لك بالدفاع عن بنشمسي لتظهر على حقيقتك
انني استحي في مكانك ايها السيد الصحفي القمش بان انعت الشعب المغربي باكمله برباعة ديال الاميين والفقراء ومحدودي التفكير .
انت تحقد على رشيد نيني نجاحه وتحاول توجيه قراء جلريدة المساء بصوت واضح الى جريدة اخبار اليوم.المغاربة احرار يقرؤون ما يريدون وما يحقق لهم متعة القراءة.واسطر جيدا على متعة القراءة.فهذه العبارة هي التي لم تفلح جميع الجرائد المغربية التي تغار من نجاح المساء ان تحققها.لهذا ان المس شخصيا هجوما مفضوحا ولو اني لا اقراء لا جريدتك و لا جريدة المساء ولا اشاهد القنوات المغربية ايضا لانكم و ببساطة لا تحققون لي متعة القراءة التي انشدها .
انا ما اثارني حقيقة هو انك نعتتنا نحن النغاربة بمحدودية التفكير وقليلي الثقافة وهذا ليس من حقك او من حق اي صحفي اخر كيفما كان نوعه.لذا اريدك ان تسارع بعد قراءة هذا المقال بالطبع واشك بانك ستقراءلأناس اخرين غيرك -اقول عليك بكتابة مقال اخر تعتذر فيه للشعب المغربي عامة عن اهاناتك المتكررة التي لم تستحي من حشرها في مقالك لتضرب اخوك في المهنة .ليس من شاني ان تكره رشيد نيني ولكن لا تضربني به .وهذا إن دل فإنما يدل على انك واحد منا نحن محدودي التفكير والاميين بحسب تعبيرك ايها السيد المحترم.
بسم الله الرحمان الرحيم لولا دفاع الناس بعضهم بعضا(لفسدت)؟؟؟نرجوا لكم التوفيق قي فضح اسراركم حتى يكتشف القارئ حقيقة وضع الصحافة المغربية التي نجني من ورائهاالا الكدب والمواضيع التافهة غير الحقيقة؟؟؟
كل المقالة لم تقنعنا بجدوى تصوير امير في يوم عرسه و هو يؤدي تحية نازية… و لم تشرح لنا لماذا تسمحون بنشر مقالات تتدخل بين الظفر و اللحم و تستعدي الناس على ملكهم و تعتبره عديم الاخلاق… و المقالة ايضا لا تفسر لنا نحن الفقراء و الاميين لماذا علينا ان نتحمل حقد بعضكم لبعض… كما انها لاتوضح لماذا لا يمتلك الجسم الصحفي المغربي الشجاعة في الاعتراف بانه اصبح يخبط خبط عشواء… و لماذا اصبح العداء للملكية بطولة يجب البحث عنها و لو بالكذب و الافتراء و الهجوم البذئ على كل رموزها… المقالة فارغة من المهم و من الاهم… المهم و هو ان اخبار اليوم نزلت الى القاع بهجومها المجاني على امير مسالم يحتفل بحدث خاص… و الاهم ان كدار ليس فقط معادي للسامية… و لكنه معادي لبلده… و يكره رموز المغرب كره العمى… و يرسم ملك البلاد كطفل ابله… و مع هذا وظفته اخبار اليوم… ربما… عند رغبة الامير الاحمر… كذا… صديق بو 20 … وولي نعمته…
يسرني من باب الحياد العلمي أن أنقل لكم بعض إعترافات مريدي الشيخ النيني؛ الذين عادوا لرشدهم (أنظروا في مقال “إلى مسيلمة نيني”)
“للمرة الأولى أبصر الحقيقة
يبدو أنني كنت اسير كالأعمى وراء المساء ..
لكن والحق يقال
لا اقرا عموده السخيف ولطالما استغربت ء انا الطالب الذي لا يتعدى عمري 23 سنة ء من رداءة أسلوبه وكلامه السخيف احيانا
اشتري للجريدة للاطلاع على صفحة الكاريكاتير لا غير ء والقي ببقية الصفحات في القمامة”
و هذا معلق آخر على نفس المقال يقول
: “لاحظت مؤخرا اخي رشيد بعض الاخطاء المهنية وابتعادك عن خطك التحريري المعهود فيك وانحيازك للقصر بطريقة عمياء…..نحن كلنا نحب الملك والاسرة الحاكمة بمن فيهم مولاي اسماعيل الدي اكن له اعجابا ومحبة خاصة لكن ان تخلق عداوات مجانية ومع السيد خالد الجامعي خاصة ومحمد مفتاح وبعضالصحافيين الاحرار فدلك قد يؤدي بك الى ما الت اليه جل الصحف المغربية من انحدار يجب ات تكون ديبلوماسيا ولطيفا مع الاقلام الوطنية الحرة والغيورة على الوطن وشديدا وقاسيا على المنافقين والمتغربين من امثال بن شمسي والغزوي وغيرهم “
و ليعلم الجميع من الإخوة أن باب التوبة مفتوح ! يكفينا من الكذب و الشعوبية و الشعوذة الصحافية.
أبو ذر المغربي
أبو ذر المغربي
بدءت بقراءة مقالك لكن منعني من إكماله نعتك للشعب عامة بالأمي الفقير. ثم انتقلت إلى التعليقات فعلمت أنك أنهيته ب”قلة الحياء” فتأكدت لدي سلامة قراري.
سؤالي لك أخي “عبد الكريم القمش” : هل الشعب الأمي الفقير هو الشعب كله أم فقط من يقرأ يومية “المساء”? و إذا كان الجواب هو من يقرأ “المساء”, هل يبقى خاضعا لتصنيفك إذا كان يقرأ إلى جانبها بعض الصحف الأخرى? ثم ماذا نفعل بحسب رأيك حتى نتجاوز أميتنا?
ليكن في علمك أخي أنني لست إلى جانبك أو إلى جانب الأخ نيني ,إنما فقط أحب الكلمة الهادفة و الصادقة بغض النظر عن كاتبها.
و أحب أن لفت إنتباهك أن الكاتب الذي يخاطب الشعب لا يجب عليه الخوض في الجدالات الفلسفية أو الفكرية حتى يتمكن الكل من فهمه خصوصا إذا كان هذا الشعب أميا وفقيرا.
أرجو أن تنقح كتابتك مستقبلا.
مقال هذا الصحافي المعتز بانتمائه لأخبار اليوم يحدث القراء كأنهم لا يفهمون ،، ويحذرهم من قوة خطاب رشيد نيني
وأعتقد أن هذا استخفاف بعقول الناس ، أتركونا أحرارا لاتقيدونا أنتم ولا خصمكم نيني ،، إن كانت لكم حسابات مع نيني فنحن نملك عقولنا وهي ليست رهينة عند نيني حتى تحذرونا أنتم من قوة خطابه ، فلا أنتم في أخبار اليوم ولا نيني في مسائه يستطيع أن يسلبنا حرية التفكير وتحليل ماهو مسموح لكم بنشره في بلد يحكمه الاستبداد .
من يقرأ هذا المقال يدرك أن كثيرا من صحفيي المغرب صحفيون ملونون..يتلونون بكل الألوان..الكاتب يمجد رئيس تحريره ويقول عنه المثقف والأستاذ ووو…لكن بعد فترة حين يستغني عنه تأكدوا أنه سيخرج عليه السيف الذي يخرجه الآن على نيني..رغم اختلافي الكبير مع هذا الاخير ومعرفتي بأنه مجرد صحفي شعبوي
والله صدقت اما أنا فأعرف بوعشرين شخصيا إنه خلوق و له الفضل على المسائ و هذا النيني الذي أراد أن يستعبده كما استعبد ذوي العقول الخاوية من محبيه. هو ليس نزيها فلا ينشر لي تعليقي حين كلمه بصراحة واطعن فيه فهو ينشر لمن يقدسه. انااطلب من كل مثقف ان يتوقف عن شرائ هذه الجريدة وليشتريها الأميون مثله.
أستهل كلامي بتالرحم على كيان سميتموه الصحافة لن أعطيكم دروس في الصحافة فأ نتم أدرى و تتجاهلون …. لقد تحولت أوراق و مواقع الصحف إلى أداة للخصام و الكيد و الكيد المضادو الحقد الضاهر.. مبوئين أنفسكم عرش الفهم و التقافة ناسين انه هناك من هم أحسن منكم فضلوا أن يتواروا في الضلام ….تحاولون إلباس القارء رداء الغبي في استعمال سيء النية للغة العربية وإتقان موفق للعب بالكلمات وإفرغهامن معانيها
بالفعل سأمنا من الرد و الرد المضاد وكل يوم تطلعون علينا بتقليعات لا ندري هل هي أختراع ام بدعة فكل من تخاصم يأتي بورقة وقلم و يوضف كلامات هده المرة راقية ،،،ويسب بلغة ملغومة
و إلى صاحب المقال ان أقرء لنيني و لغيره و صدقني أن لست من المتيمين بنيني أو انت او غيرك لكن صدقني أسلوبك غير مهني و يحق أن يقال عليه …….( أسلوب الطيابات ) فلا فرق بينكم سوى انهم أميون بسطاء و أنتم تعلمت لغة عربية تجبدون إضهار البطولات و إخفاء الأحقاد ……. وفي الأخير فأن توضيف إسم مسيلمة لم تكن موفق فيه لأنك أضهرت حقدك و انت تعلم دلا لات الإسم الدينية.. فهدا عيب أن بنزل صحفي لهدا المستوى
و السلام والحمد لله
في خطابك اجد تناقضا,فانت تريد ان تقنعنا بان نيني لميحترم الحريات الفردية في القصر الكبير,وتهجم علي بنشمسي,وزاوك في الملك وهدا من حقه ليطلب العفو كجميع المغاربة المدانون او المسجونون وهده الخطوة ليست نقطة ضعف,وجاري بهاالعمل حتي في ارقي الديمقراطيات,حتي ان بعض الرءساء يعفون الارها بيين والقتلة,فرشيد اعترف بخطءه,اما جريدتكم فقد دهبت بعيدا واهانت كل المغاربة,وحنا مالنا وهاد اسماعيل ولا هشام ,مفيهم لا ولي العهد لاوزير,وكاين لمتيعرفهوش كاع,انتما الا بغتو تفكو اجرة اعتدرو لشعب,ولا خراكم ما يجمعوه شراوط,باش تعلمو تلعبو قدام ديوركم,ولا حيحتو بالعقل,ماشي توضرو الاوراق بخطرا,اعلم الله اش من فيلم كنتو شادين
tout ce que je peut dire que c’est trop ca vraiment, nous cherchons la verité pas plus
أخي رشيد أكاد أجزم لك ان كتاباتك فعلا أصبحت تعرف فثورا كبيرا…ولكن لما يقول المغربي دوي علينا وجي علينا..نعترف أنك صحفي كبير صاحب أسلوب متميز،أقول لك كم أعجبني مقالك الاخير ـ على سبيل التذكيرـ أعرف أنك تمر من ظروف لاتحسد عليها فأعد النظر في أوراقك .وخير رد ترده على خصومك هو التريث وإرجاع الثقة لقرائك الذين كنت ولا تزال مفخرة لهم وأنا واحد منهم…أخي رشيد أنت في معركة إذا سمح لنا تسميتها هكذا أتمنى أن تبقى دوما في القمة،فبكسبك الرهان نكون نحن أيظا ربحنا معك…لكن يجدرأن تعود بكتاباتك التي نحس بها صوتا مدويا في سماء الصحافة….
المغرب يمكنك أن تعيش في نعيم ، يكفيك فقط أن تكون منافقا من الطراز الأول ، وتتمتع بقدرة هائلة على التبلحيس والحيس الكابة ، وبعد ذلك ستجد نفسك في مرتبة رفيعة جدا ، لكن بلا كرامة .
كما يفعل سي رشيد اختلط الحابل بالنابل في عالم الصحافة وأصبح كل من يخبرنا انه اكل البيض المقلي والزيتون في الصباح، وسقط على السلالم بعد الظهر وولد لإبن عمه مولود ذكر أسمر اللون ذو عينين واسعتين، أصبح كل من يحدثنا عن هذا في صفحة أو صفحتين كل يوم، يطلق عليه صحافي والادهى والامر أن تجد من هؤلاء من يملك خبرات واسعة، فيحتفظ بها في غرفته العلوية ويرمي بهذه التفاهات للعالم مهما كان موضوعك ستجد شريحة واسعة من القراء، وكما ذكرت من قبل أن الموضوع كل ما كان تافها كلما وجدت له قراء أكثر، حدد إذا شريحة قراءك، إذا عرفت جيدا من تخاطب ومن يقرأ لك، ستعرف نوعية المواضيع التي ستنشرها،وهداماوقع لعمود شوف تشوف اللي بغا حاجتو عند الكلب يكولو سيدي و اللي شفتيه راكب على القصبة كول ليه مبروك العود و اللي بغا حاجتو يقتل قلبو و قرع و بفلوسو أرا داك الراس نبوسو تمسكن حتى تمكن و اللي ترهنو بيعو و اللي تخدمو طيعو وشكون اللي يقدر يكول للسيع فمك خانز و اليد اللي ما تقدرش تقطعها بوسها … سلسلة من الأمثال سمعتها مرارا و تكرارا و كلها تؤدي إلى معنى واحد التملق. سلوك منتشر في مجتمعنا المغربي بصورة مبالغ فيها و نحاول تجميله بمصطلح جديد و نسميه النفاق الإجتماعي التملق أو التبحليس أو التدلاق وسيلة يستعملها في أغلب الحالات جبناء من أجل التغطية على عدم كفاءتهم و للأسف ينجحون في الوصول إلى المراتب عن طريق المصعد الكهربائي و يرفضون إستعمال السلالم و درجة درجة كما يقول الشاب بلال يصلون على حساب كرامتهم و ما لا يدركونه أنهم يصلون على حساب المجتمع الحياة تفرض عليك أن تكون متملقا و إلا ستبقى في مكانك أو تفقده هذا ما يكرره لي دائما متملق أعرفه مضيفا كل تلك الأمثال السابقة مؤكدا لي أني لن أطفرها إن لم أتملق و لكني أتذكر أني كنت أجيبه قائلة أنه لا يصح إلا الصحيح و الكلب يبقى كلب
كل ما يقال هنا مضحك ومشين ولا علاقة له بأخلاق المهنة وبالأخلاق عموما…
الأمر بسيط جدا، رشيد نيني نجح في مسعاه، واصابكم بالسعار.. ما هو هدفكم؟
– أن لا يقرأ الناس لرشيد نيني؟
_ أن تكشفوا عن عيوبه؟
المغاربة سيقرؤون دائما لرشيد نيني، سواء كان مسيلمة أو غيره، لأنه يكتب بطريقة لا تستطيعون الكتابة بها، وبجرأة ليست مفتعلة
العيوب من منكم بلا عيوب؟ ولو أن عيوبه ليست بمقدار عيوبكم.
رشيد نيني ايها السادة مغربي كافح وعانى ولم يجدها ” واجدة ” كصاحبكم
رشيد نيني ايها السادة لا يمشي في الأرض مرحا وبربطة عنق ونظرة كبرياء، لأنك لا تستطيع تمييزه عن يا أيها الناس.. وليس كصاحبكم أيضا
رشيد نيني أيها السادة كتب كتابا حقق أعلى المبيعات في المغرب فماذا كتب صاحبكم وماذا كتبتم؟
رشيد نيني أيها السادة لم تظهر عليه التبرجز وليس كصاحبكم..
نحن نعرف حياة هذا الشخص ونعرفكم
ورغم عيوبه، نقرأ له، لأنه يكتب لنا..أما أنتم وثاحبكم فتكتبون لأسيادكم
إنه الحسد والحقد ايها السادة
وهذ الكاتب النكرة يقول ” حقدي حضاري فكري خالص اتجاه كل مسيلمة صحفي فقد بوصلته”…هل سمعتم عن حقد حضاري فكري خالص ” أيها السادة؟
أليس هذا الكاتب هو مسيلمة حقيقة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل
مقال خشبي (نسبة الى لغة الخشب) و مخيب للامال في نفس الوقت، حيث انك تبدأ المقال بقوة ” سأقول لكم الحقيقة عن نيني و مستعد الذهاب بسببه للسجن” ، فنظن انك ستطلعنا على وقائع خطيرة، ثم يدخل مقالك في متاهة خشبية ” وقبل أن أعود لألقي الضوء على عقدة الرجل مع جريدة”أخبار اليوم” و صحفي مثقف……. والحقيقة أننا نترفع عن ذكر ما نعلمه عن مسيلمة من مغامرات يجيد إخفائها”، فإذا ليست لك الجرأة لذكر مغامراته و تحمل عواقب ماستقوله فلماذا تطرح الموضوع اصلا. يعني مقال لا جديد فيه،مجرد تخمينات لا تستند على وقائع، و الخلاصة التي خرجت بها انني ساستمر في قراءة المساء( لو انك اتيت بوقائع خصوصا في ما يخص علاقة نيني بالسلطة، لكنت امتنعت عن قراءته نهائيا،إلا انه و كما نقول، المتهم بريء حتى تثبت ادانته).
السلام عليكم
اولا اود ان اعلن عن تضامني الكامل واللا محدود لاخبار اليوم
فيما يخص المقال شخصيا لم اكن انتظر منه شيئا جديدا لان الذي ينابز الناس بالالقاب ويساوي مسيلمة الكذاب و رجل يوحد الله انا شخصيا لا اجعل لكلامه وزنا
رغم ذلك قرات مقالتك كلها ولم اجد فيها شيئا جديدا يذكر لان كل الذي سردته علينا انما جمعته مما قد سلف كتابته من قبل
وتصف قراء الجريدة بالاميين و هنا نقلت حربك الكلامية من الى القران الذين اصلا انت تتوجه اليهم بهذا الكلام
وحذفت جزءا من الكلام الذي استشهدت به انت كتبت
أولا يدعي رشيد أن خالد كدار كان يقصد بالنجمة السداسية و رمزية اليد المرفوعة إلى : ” جنسية وأصول عروس الأمير مولاي إسماعيل الألمانية…
اما في العمود كما هو مكتوب فيه
، وجد فيه البعض إحالة ملتبسة على جنسية وأصول عروس الأمير مولاي إسماعيل الألمانية.
وهنا التاويل لم ينسبه نيني الى نفسه كما فعلت انت بل الى البعض.
لكل منا اخطائه ومن يتتبع عيوب الناس فعيوبه اكبر من عيوبهم
صحافة لاتنطق باسم هموم المواطنين وانشغالاتهم صحافة فاشلة بالمرة .
مالي اراكم هده الايام منشغلون في تبادل التهم والكلام النابي وحشر الانوف في الحياة الخاصة للاخرين.
اقول لكاتب هدا المقال،بان “الاصلاحيات” مفتوحة وانت في امس الحاجة اليها لترميم اخلاقك،ولعل ما كتبته في نهاية المقال يعتبر حجة عليك ومن شيم الاستخفاف بالقراء .
أخي العزيز عبد الكريم القمش،
والله لن أخفيك أنني كنت من القراء المداومين على هذه الجريدة لأنني مثلي مثل العديدين لم أكن أميز الأمور وأقولها بكل موضوعية. لكن بعد واقعة 600 مليون أدركت أن الرجل لم يكون في واقع الأمر إلا انتهازيا يضرب على أوتار لا يعرفها الشخص العادي. لذلك حرمت على نفسي اقتناء جريدته. والذي يعزز رأيي هو ما أصبحت عليه هذه الجريدة من لحيس الكابا والكلام الفارغ والتغراق في عباد الله.
النيني لم يكتب للفقراء و الاميين كما ذكرت و من يقرأ الصحافة و يتابعها فهم واعون بها يؤسفني اخي انكم كصحفيين بدلا ان تعكروا مزاج اللصوص الذين يسيرون المغرب اصبحثم تتصارعوا فيما بينكم و الخاسر الاكبر هو البلد و المواطنين
ماهادا الدي تقوله انت تريدون من رشيد ان يدافع عن الجريده التي كان جل صحافيها من تكوين المساء رغم خيانتكم يجب عليك ان تكون صادقا مع نفسك مادا ستفعل لو وقع لك ما وقع لرشيد يومهاعندما غاد ر سبعة من طاقمها الصحفي فجاة الى اخبار اليوم هل ستدافع عنهم الدي اتاسف للحجز طال جريدة اخبار اليوم
مساء الخير
تاكدنا مند البداية ان جريدة المساء من الجرائد التي لن تستمر طويلا نظرا للخط التحريري الدي اختارته كسبيل لتدمير النفوس المغربية
وبده المناسبة اتقدم بجزيل الشكر للصحفي كاتب المقال الدي اقر في اخر المطاف ان يضع النقط فوق الحروف والفاهم يفهم
أين هي الموضوعية، حرية الرأي والرأي الآخر في هسبريس؟
لماذا يحذف كل سطر منتقد للمسار الذي صارت عليه الهسبريس؟
رغم أن إنتقادي كان خوفا من أن يصير هذا المتنفس من واحة لحرية الرأي التي كنا نقصدها بكل شغف الى ساحة شبيهة بحمام النساء، وساحة لغزوات بعض أشباه الصحفيين لإفراغ كبتهم وضغائنهم على من لا يستطيعون إليه سبيلا..
المرجو من المشرفين والساهرين على هذا المتنفس الاّ يحيدوا عن دربهم وألاّ يخذلوا متتبعي هذه الجريدة..
وأخيرا أرجوا النشروإثبات حسن النية..
قرات ما كتبت اكثر من مرة ولم اعثر على دلائل وحجج دامغة تدين نيني..كل ما اوردته كلام عام واتهامات فضفاضة يتداولها كل من يزعجهم نجاح الرجل…تقول انه لو تجرا احدنا واشترر وقرا جريدة اخبار اليوم لانقطع عن متابعة وقراءة جريدة المساء واقول لك انني قراتها اكثر من مرة فلا ترقى الى هذا المستوى الذي تدعيه
امن فوق هادشي كووولو اعفيونا من التطاحنات الشخصية ولتثبتوا احقيتكم وجدارتكم من خلال كتاباتكم ..ماشي تديو القراء بالنميمة والتبركيك
باركا علينا من هاذ الزبل ديالكم الا ما بقينا نقراو لحتى واحد
كنت بالأمس القريب من أنصار نيني و من أشد المدافعين عنه في هذا الموقع بالذات, إلى أن تم ترويضه و تقليم أظافره و برد أسنانه ليدخل في جلباب مولاه صاحب الجلالة و هاهو وجهه القبيح ظاهر و جلي للملأ اللهم الساذجون أو المطموسة أبصارهم, أصبح نيني بمثابة “بيتبول” القصر “يحرشه” الملك و مخزنه على من “خرج فيه البلان” هذا أمر لا غبار عليه, قلتها لك يا نيني من قبل عندما كنت تواجه الباطل و تفضح المفسدين ألا أنك اليوم منهم و ساء رفيقا, قلت لك أمام خياران يا إما اللجوء للخارج “أبو بكر الجامعي و علي المرابط…” أو السجن “أريري و حرمة الله…” أو الترويض و إدخالك حديقة القردة الملكية و لقد روضوك و بعتي الماتش يا نمر من ورق كثير النزق تثير الحنق.. من شر ما خلق.. بائس حقير عديم الضمير..عبد اليهود و الطواغيت ذبابة القصر و التفرتيت.. إمعة محمد الطاغية خبيث الطوية.. شقي في الدنيا قبل الهاوية.. مومس بالسليقة للمخزن عشيقة..عاهرة عرقها مداد و ثمنها…وسام من درجة قواد
إستدحاش أمة
بكل صراحة عندما تنجح في عملك وتلمع سمعتك في محيط عملك تجد الحساد من حولك يكيدونك كيدا هنا في بلد المغرب خصوصا و عموما وادا كنت امراة فالامر اشد. فهدا ما استخلضته من تجربتي كامراة اطار عالي في الجامعة المغربية. فهدة الثرثة فيها رائح الحسد يراد بها ابعاد محبي هدا الصحفي بعد ان حقق نجاحا فريدا من نوعه. كفانا حسدا لبعضنا البعض. فالمسلمون هم الوحيدون في العالم من لا يشجعوا الناجحون في مجتمعاتهم. الله من ارادنا بشر فانا نجعلك في نحره و نعود بك من شره.
إسمح سأناديك أولا بالأمي الفقير طالما أنك مغربي مثلنا واش غنقول لك مقالك طويل تافه وممل ليس فيه أي جديد كل ما استخلصته هو كرهك وحقدك المسموم على أستاذك نيني ومهما كتبتم فلن نغير من قناعتنا تجاه نيني أحسست أنك بمقالك هذا أنك عزمت على غسيل مخ قراء نيني ولتعلم أنت وأشباهك أن قافلة نيني تمشي والكلاب تنبح تعلم أولا أصول المخاطبة في حق القراء الذين نعتهم بالأميين يا أكبرأمي لقد اصبتني بالغتيان وتدعي أنك صحافي ما أظنك إلا مسترزق أطالبك باعتذار مكتوب لكل المغاربة وأقول يا رشيد يا نيني يا جبل لا تهزك ريح ولا ترد على كل نكرة لا تعرف حتى أصول المخاطبة وأذا أتتك الضربة من الخلف فاعلم أنك في الأمام
what is this you are in hamam or what! plz try to respect poeple if you have a problem with niny you have another way to answer him not by losing our time and money and the message here for Mr niny if we buy “almassae because we search a clean ideas and solutions for our society issues if you have personnal problems i think that you have the adress of each other and send him what you want.but almassae or akhabar lyawm are for the readers because we pay for theme to still alive .thx
nous avons besoin d une press solide et ,vous demander une liberté alors que vous ne savez pas comment en profiter,il n ya que des reglements de compte entre ce journal et l autre un jours les marocains cesserons de lire tous ces journaux,et là:cherchez a faire autre chose
يجب عدم الاستخفاف بعقول المغاربة و تحديدا قراء الجرائد .. كل منكم يحاول ابراز نفسه و كأنه بطل.. و عوض الكتابة عن هموم الناس و انشغالاتهم اليومية اصبحتم تكتبون عن بعضكم البعض و تتبادلون التهم .. و الحقيقة لا يعلمها سوى الله ..
اقف عند نقطة واحدة و هي ان نيني يحاول دغدغة مشاعر المغاربة من الناحية الدينية .. اقول لك لسنا عميا و لا اغبياء .. و الصحفي الذي لا يحترم دين الاغلبية الساحقة من المغاربة نحن لا نحترمه ..
المهم بقاوا شادين فبعضياتكم باش زعما نسبة المبيعات ديال جرائدكم تكبر .. دابا تطفروه!!!!
أول حاجة أنت تدافع عن أناس يستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم ولم تدكر توكيلا من عندهم .ثانيا كنت تدور حول حلقة مفرغة مند البدايه والايام سوف تثبت بانك قدمت طلبا للشغل معى نيني ولمل لم تستطيع اتجهت للنقد وتبحث عن الشهرة فوق ظهر نيني أما فيما يخص الكاريكاتير فهو باين ” اسماعيل تزوج المانية ….يعني سيصبح نازيا” وان لم يبدو لكم دلك في الجريدة فاسأل صحافيين عرب أو حتى غربيين والحاصو الللي بغا ابان امشي لليابان
هل نيني من أغلق الجريدة؟قال وقال في حق هذا وذاك أين الجديد هنا ؟الصحافة أصبحت في غالبها عندنا تتجسس وتتبع عورات البشر.تلبي الإهتمام المريض للناس، ولاتهتم لحاجاتهم للمعلومة حتى يرقى القارئ لمستوى المواطن العالمي سياسيا وحقوقيا وووو
الرقابة تترصدها الواحدة تلو الأخرى..والإستقلالية والحياد شعارات للإشهار في الغالب .
هل ترتقي الصحافة على سلم متكئ على الضمير؟ الغاية تبرر الوسيلة في الغالب(الشعبوية/استعمال الدين/التواطئ مع اللعبة (هل انتقاد حكومة لاتحكم سيغير شيء؟ إنها المصداقية المفقودة .
لاكن درب الكذاب قصير.
قتلت الأحزاب .قتلت النقابات وتم وأذ الصحافة المستقلة في المهد وتدهور التعليم واستمرت أساليب اللاديمقراطية في الإنتخابات ووووو إلى أين نحن سائرون؟
بسم الله الرحمان الرحيم
إليكم يامن تسموا بالصحفيين تناطحوا بينكم . كيف تحكم على شعب كامل بالأمية والفقر. وترمز إلى كلام الشارع لتشيرداكشي’ ديال النحاس الذي يعرفه المغاربة جيدا صفوا حساباتكم الشخصية بينكم نحن المغاربة نريد منكم أفكار وكلام لنستفيد كيف نستفيد من أشخاص همهم الوحيد إثارة الإنتباه . معذرة لأني كنت لا اريد ضياع وقتي معكم ولكن أثار إنتباهي كلام في حقي لأني من أفراد الشعب
للأسف أن صحفيينا سقطوا في فخ السلطة و اعلان الحرب بينهم ليس من مصلحة الجسم الصحفي. غياب لباقة في اختيار مهنية المسالك و فتور الكفاءة للنقابة الصحافيين و شرود عام وراء المجهول.
على العموم فهدا المقال رديء جدا ليس في الموضوع ولكن من حيث الصياغة ليس بمستوى هدا الموقع و كثرة الأخطاء و الثلرثرة تؤجل مشروعك لما لا تهاية. أنصحك يا صاحب المقال بأن تحسن التصرف و تترك من ينتقدك فهو شيء محمود فغرورك جعلك تعلق بدون أخلاقيات و تسقط في فخ البهرجة التي تنتقد بها الآخرين.
أخيرا لست مدافعا عن أحد و لكن النيني قفز بالصافة المستقلة الى مسلك كان منعدما و أنت واحد من المستفيدين منه و أخيرا :احترم تحترم.
قد يكون الاخ كاتب الموصوع على صواب وقد يكون الاخ رشيد نيني على صواب كدلك لكن اريد ان اوجه كلمة للصحفي المحترم كاتب الموضوع وللصحفيين المغاربة بصفة عامة القارئ المغربي اليوم اصبحت لديه قابلية تحليل المقالات الصحفية وقراءة ما وراء السطور فكفى من ترديد جملة القرئ المغربي البسيط الدي لا حول له ولا قوة فنحن لا نحتاج الى من يحببنا او يكرهنا في صحفي او غيره فليس بالغريب عليكم يا صحفيين ان تتصارب مصالحكم “كلها يصرب على عرامو” لا تدخلون في متاهات مشاكلكم وخلافاتكم التي قد تكون شخصية …وهي كدلك فنحن نحتاج الى قلم نزيه يعبر عن معاناتنا ويوصل كلمتنا التي لم حان لها الوقت لكي تسمع فكفى من تراهات القول ….وبعينا المعقول
تحية نضال و صمود لجريدة أخبار اليوم التي ما فتئت تتبنى المهنية نهجا وسنة…وبعد..
لا اخفيك سرا اخي عبد الكريم اني احسست انك تتكلم بلساني
فكغيري من “المغفلين” كنت من القراء الشرهين لخرافات رشيد نيني…لكن بالرغم من الاستفاقة المتأخرة الا انها افضل من لا شيء
لا ينكر احدا ذكاء واحيانا مكر نيني رشيد مع اني لا ادري علاقته بالرشد؟
هو كائن ماكر اذن يلعب على الأوثار الحساسة المدغدغة لمشاعر المواطنين وخصوصا قراءه الاوفياء
مع احترامي لقراءه، اسمحوا لي ان انعا اغلبيتكم بالقطيع مع الاعتذار للبعض
فرشيد هذا مجرد متكبر يمكن وصفه بذلك المشتاق الذي داق ومازال ما عاق
لاحظو مقالاته ( حتى قبل واقعة 600 مليون) فيمكن معاينة شعبويته الزائدة و استعلاءه كأنه ولد وفي ك… ملعقة من ذهب.
من يقرأ خربشاته يعتقد ان نيني عالم من علماء ذلك الزمن السحيق حيث كانوا يجمعون بين علم الحساب و الفلك و النحو و تحويل الفضة الى ذهب….وهذا حال نيني الذي نجده يبرع في ايجاد التفاسير العلمية الدقيقة وما يجعلني استلقي على ظهري من شدة الضحك هو عندما يبدأ مقالاته بعيارة” شاهدت برنامجا على احدى القنوات الفرنسية طبعا” لوول ما اشبهك بالطاووس الذي يتباهى بريشه المنتوف يا صاحب عمود شوف تشوف
كانه يريد القول انه مثقف ثنائي اللغة ( مع اننا لا نحتقر المامه بلغة واحدة فقط)
مع العلم انه “محشر” لغويا كبعض من قراءه المجبهين
اذا كان الامر كذلك فندعوك لكتابة مختصر واحد على جريدتك المفرنسة “لو سوار”….هزلت
اعرف ان هذه الاسطر هي خسارة في حق ذلك الوصولي الذي بمجرد ما يطل علينا بصلعته البهية حتى نعرف اننا على موعد مع ما يشبه ” الوصايا العشر”….
تذكر يا وصولي كل ما تفاخر وتستعلي به عن بني جلتك
تذكر كيف طردت نفرا من الصحافيين لمجرد انهم قالوا لا لتسلط ” المشتاق”
تذكر كيف كنت تعامل بعضا من صحافييك …اذا ما قدم لك احدهم مقالا ولم تكلف نفسك الا “تدويز الستيلو عليه” …بمعنى انه غير صالح
وتذكر بالاخص انه ما طار طير وارتفع الا مثل ما على وقع…ألم أقل لك انك طاووس منتوف الريش؟
باختصار نحن المغاربة لسنا مغفلين الى الى هده الدرجة التي تتصورها فجريدة المساء تقراها كل فئات المجتمع المغربي ووإن خفت ردود قراء هده الجريدة فهدا برهان منك بأنها الجريدة الاولى في المغرب . انزل الى الساحة ونافس الجريدة منافسة شريفة فستجد القراء الدين اتهمتهم بالغبن و الاميةهم الدين سيتسابقون الى قراءة ما ستكتبه,
كن نزيها واترك مشاكلكم الشخصية انتم الصحفيين جانبا وتنافسو على العمل الجادو البناء ,,,وإلا طبق عليك المثل القائل . القافلة تمر و الضفادع تنيق
يا معشر من لا تحبون نيني
.لماذا تفعلون …
ذاكرة المغاربة لن تنساه بالسهولة التي تظنون .
انه بطل مغربي بقاعدة جماهيرية كبيرة.
مثل الزاكي ::::: كم حاربه المتحاملون.
عويــــــطة:::: ألا تتذكرون. .
اجتهدوا و لكل مجتهد نصيب .
“بالنسبة لشعبوية نيني اللي فرعتو لينا روسنا بيهاّ” فهي قاعدة و أساس و ليست استثناءا.أما أن تكتب للنخبة فدعك معها و اترك الباقي لنيني 80 % دالمغاربة بمستوى تعليمي ضعيف ما تبقاوش تكتبوا ليهم بلغة معقدة عفوا بصيغة معقدة.
اخيرا تبعوا الكداب حتى الباب ديال الدار. لقد عرفنا ان رشيد نيني حرباءي ضعيف الشخصية و سكيزوفريني مند ان دخل الى ميدان الصحافة. كان يدافع عن الامازيغية و الان اصبح من اعداءها. رغم انه يتبجح بالموضوعية الا انه منحاز الى الاسلاميين و خصوصا العدالة و التنمية اد انه لم يسبق ان انتقدهم كما كان يفعل مع باقي الاحزاب
ها العار آ الخوت ل يعرف فين كاين هاد الكنس لي كتب هاد المقالة يجيبولي نبرد فباباه الغدايد ديال الزمان ، ويلا جاتكم وجدة بعيدة ها العار وانتوما ما تنتقاموا لكل المغاربة منو، كالك حنا أميين وفقراء إيوا شوفلك لجيعان لاخر آش كايكول ف 35 مليون ديال المغاربة،ملي حنا أميين شكون كا يقرا الجورنال؟ وملي حنا فقراء شكون كايخدم عليك راه الفلوس لي كا نخلصوا بها الجورنال هي لي كاتاكل بها وتخبي وسخك، كفاكم استهتارا بالناس فنحن شعب ذو كرامة وكبرياء وتحية نضالية للأخت صاحبة التعليق الشعب الأمي الفقير
ليكن في علمك أخي أننا سنظل أوفياء لرشيد . و لتعلم أنه هو وحده على الأقل الذي يمتلك الجرأة لفضح…
و ما فهمته في نهاية المقال أنك تحاول استفزاز الأخ رشيد و استدراجه لقول أشياء تافهة عنك .
و السلام …
لقدنايت عن التعليق لوقت طوبل بيد ان ما يجري حاليا في الجسم الصحفي من قلة ادب وحس وطني دفعني لاقول و بايجازلجميع الصحفيين لقددنستم هده المهنةواضحيتم تقومون بتعرية عوراة بعضكم بحال القوادت حشكم وهل الصحافة هي نيني ولا بوعش ولاو لا الصحافة هي مراة الشعوب وطبعافنحن شعب كصحافتنافي الدرك الاسفل من النار وفي جميع مناح الحياة انشر الله يجزيك
Sans doute tu as lu son article d’aujourd’hui vendredi autrement tu ne sera pas si agite et hystérique . Tu ne cesses de répéter”ce peuple pauvre et ignorant” .Il est clair que tu es très cultive et ta façon de parler d’un grand homme comme Rachid Nini montre que tu n’es qu’un pauvre ,jalous et rancunier . I parait aussi que tu as bien profite de Jarir et de FARAZDAK avec une petite différence c’est que tu ne sais quoi dire et pourquoi le dire . Rachid Nini “la personne” ne m’intéresse en rien mais Rachid Nini le journaliste est grand malgres toi et bien d’autres . Je suis desole mais memes tes insultes sont au dessous de la moyenne . Il est clair que tu n’es qu’un rate qui cherche a se faire une place parmis les grands et de ce type il y’en a beaucoup aujour’dui . Une chose que tu n’as pas dite ‘remplacer oummou al farazdak par oummou nini
أظن أن عمود رشيد نيني غير اجي و قلد المساء جاء على خلفية التحقيق مع بعض الصحافيين من الجريدة الاولى و ليس أخبار اليومو في الحقيقة ماشي غير اجي و قلد المساء و ماشي غير أجي وهدر على رشيد نيني و البراهش الحقيقيين هما اشباه الصحفيين اللي في هسبريس و اخبار اليوم و حتى الأحداث اما احمد بنشمسي فهو زنديق بأجماع الكل حتى قبل ان يكتب عنه الصحفي المتميز دائما رشيد نيني هداك راه سيدكم.
أنا شخصيا شخصان لا أثق فيهما : الصحفي و المحامي ، يتقلبون حسب الأوضاع يعني بالدارجة العامية : تابعين غير الرابحة ، و الدليل هو: أين كان هذا الصحفي و لم يفضح المدعو “رشيد نيني” من قبل ، أم حتى جاء يوم تصفية الحسابات ، فل تذهبوا كلكم إلى الجحيم.
ان قلبي يحترق حزنا على صحافتنا عفوا السخافة وليست الصحافةبل اسيمهم مرتزقة وليس صحفيين لانهم يبتزون الناس وينصبون عليهم باسم صاحبة الجلالة. فأين نحن من الصحافة النقية الجادة التي تحاكي هموم الناس ونساعدهم في حل مشاكلهم؟ أين نحن من الصحافة العربية ؟ أين موقعنا؟ بل الاحرى أين محلنا من الاعراب ؟
كلل من ليست له مهنة يتجه الى الصحافة لكي يبتز الناس ويستغل سداجتهم. بل هناك سخفيين وليس صحفيين من اصبح غنيا بين عشية وضحاها. كما حدث بمراكش في احدى الاذعات المحلية لسخفي كان الله كريم اما لان ………..؟
فلا حول ولاقوة الا بالله. بل يجب سن قوانين رادعة لمثل هؤلاء النصابة الذين يطعنون في اعراض الناس لاجل المال
يبدو من خلال فراءتي لمقالك أيها الأخ ( المثقف ) أن لك عداوة مع الأستاد رشيد نيني لكن هدا لا يعني أن تشتم شعبا بأكمله وتنعثه بالأمي الفقير.
وبهدا تكون قد أهنت شعبابرمته فتفسد من خيث أردت أن تصلح وهدا طبعا يبين لنا جلياأنك لا تعرف كيف تتواصل مع القراء الشيء الدي يتميز به نيني .
طبعا أنا لا أدافع عن رشيد نيني ولكن أوضح لك بعض مثالبك وأتمنى أن تعرف كيف تدخل قلوب القراء دون أن تهينهم.
الحقيقة كل الحقيقة انتم تحبون التباهي بانفسكم امام الغير ……..ورشيد نيني كسب عطف المغاربة ومقالاته لا تحتاج اى تعليق ….انت صاحب هذا المقال لديك حسابات شخصية مع السيد نيني واراك غارق في الاوحال و الاوهام واطلب منك ان تخجل من نفسك وربما تكتشف ذلك من خلال الردود ومن خلال نتيجة التصويت لان 45 في الماة مع محاكمة هاؤلاء الصحفيين الذين لاهم لهم سوى التشهير بالناس ودس كرامتهم
لسلام عليكم ،اعلمكم أني لم أكمل المقال والسبب أني توقفت عند كلمة صفعتني هي الشعب الفقير الأمي دون إحترام لمشاعر القراء الكرام.نداء إلى هسبريس أن تمنع المقالات التي لا تحترم الشعب المغربي العزيز.ونداء إلى هذا الصحفي منك لنيني بينتكم.الشعب خليه في التقار.إحترم تحترم
ى كاتب المقال اقول لك ـ بزاع ـ تنتمي الى جريدة ونحن الشعب الأمي كما وصفته ننتمي الى هذا الوطن الأبي اسأل ؛ سوس العالمة ؛ اسأل قرطبة واشبيلية اسأل عن المرابطين عن طارق بن زياد الحمد لله نحن اميون كما وصفت لكننا لسناجهلاء يا هذا لو اعدت قرا ء ة مقالك هذا لتراجعت عن نشره باختصار لانك تنهى عن خلق وتاتي مثله زيادة انا لا ادافع عن احد ليس رشيد هو الذ ي رسم الكاريكاتير ولا هو الذي اغلق مقر الجريدة لماذا تريد تحميله وزر الاخرين ؟ما كتبته يدل بلسان حالك وبمقالك هذا على انك حاقد على الشخص لا اقل ولا اكثر ارجو ان تكون تصفية الحسابات خارج هذا المنبر وشكرا لمن عرف قدره ولزم حده،
لم أر في هذا المقال إلا اتهامات وتحاملا على شخص نيني.
بعض الموضوعية يا رجال السلطة الرابعة و كفاكم حزازات شخصية.و خير الكلام ما قل ودل. كيف تجرؤ و تصف نيني بمسيلمة الكذاب . الذي حكم عليه بالخلود في جهنم، هل لم تجد غير هذا الوصف لتصف به نيني. اتق الله في ألفاظك و اعلم أن عليك رقيبا عتيدا.
قلت اخي قمش ان السلطة عقد صفقة مع قلم مشاكس وهذا اتعراف منك انه مشاكس فيما مضى وترفعت عن ذكر نوع الصفقة وهذا جبن منك او محاولة منك استغفال هذا الشعب الامي على حد تعبيرك لكن لنكون واضحين اليست المساء ومديرها سحبت البساط من تحت كتير من الجرائد اليس مديرها من صحافي المغرب الذين استطعوا فظرف وجيز تغطي كتير من العقبات رغم انه من ابناء هذا الشعب الامي والمهمش اليس نيني حديت كتير من شباب اليوم اليس له الفضل وبعض الاقلام الاخرى لعودة بعض الدفىء والتقة بين الجرائد والقراء لن ننكر ان مشاكسة رشيد نيني للسلطة قد قلة حدتها لكن استطاع ان يرعب اناس لم ترعبهم حتى انتفضات الشعوب انه انسان يصيب ويخطء لكن لماذا نتحامل مع من هو ضدنا او منافس لنا لماذا لا نحاربه بعمود احسن من عموده لماذا اصبح بعض الصحافين يردون من رشيد نيني ان يكتب عنهم او يرد عليهم في عموده لكي يبحت القراء عن مقالته في جرائد اخرى اليس هذا نوع من التحايل عن هذا الشعب الامي على حد وصفك اخي قمش اليس من حق رشيد نيني ان يهادن اخطبوط اسمه السلطة لكي تستمر مقاولته ومن فيها من مستخدمين وفي نفس الوقت نحن ضده في سعيه في اغلاق جرائد منافسة له لانريد من الاخوة الصحافين وهم منا ان يتناطحوا على الاتهمات لبعضهم البعض نحن نريد الخبر اليقين والنقد الهادف وفضح المفسدين من ابناء هذا البلد والا فعلى صحافينا السلام فما عليك اخي قمش الا ان تسحب البساط من تحته بعمود اختر له اسم ( دبا تشوف)
إلى كاتب المقال :
إسمح لي أولا أن أعقب على محاولتك الأدبية المطولة هاته، و أصفها بالمملة و المليئة بالتكرار. لست صحفيا و قلما أكتب بالعربية لولا بعض التدخلات في هسبريس. لكن هذا لا يمنعني من أن أستمتع بقراءة مقال و أن يصيبني الملل من آخر.
تريد أن تصل بمقالك هذا الموجه إلى القراء طبعا إلى نتيجة حتمية : القارئ البسيط و دون المستوى هو الذي انساق مع أفكار و كتابات رشي نيني و لا يزال يشتري المساء.. فيا معشر القراء إذا كنتم تعتبرون أنفسكم من ذوي العقول النابغة و من المثقفين، حذار من اقتناء نسختكم من هذه الجريدة.
يا لها من صبيانية و من أساليب حقيرة. إذا كنت تعترف بنفسك أنك كنت من المتحمسين للمساء و من المعجبين بنيني و تأتي الآن لتعلن اكتشاف حقائق عنه و تصوب له أقصى الشتائم، من يضمن لنا أنه بعد أيام سيأتي صحفي غيرك معجب بك أو بصديقك بوعشرين و يوافينا بحقائق أخطر عنكما.
إنها لعبة قذرة تظهر مدى انحطاط الصحافة في هذا البلد.
من يحتقر رشيد نيني و يصغر من شأنه بهذا الشكل، لماذا يقضي كل هذا الوقت في الكتابة عنه؟ أكتب عن الأشياء التي تقدسها و التي تهم المغاربة.. اللهم إن كنت تعتبر نيني شخصا يهم كل المغاربة.
أما الادعاء بانحطاط مبيعات المساء، أين هي الأرقام يا صديقي الصحفي؟ هذا من اختصاصك أن تزكي مقولتك بالأرقام و ليس من اختصاص القراء. فأنت لم تعطنا سوى أرقام الماضي و إذا كنت صادقا فيما تدعي، طالع موقع ojd.ma و أعطي لقراءك الرقم الحقيقي الذي زاد قليلا سنة 2009 عن السنة الماضية.
نأتي لموقع هسبريس لأنه متميز و منبع لأخبار الوطن الذي نشتاق إليه. و لو وصفه نيني ب “المشبوه”، هذا لن يغير شيئا من متابعتنا له. و بالمقابل هسبريس يظهر أنها إنخاضت في حملات تشهير ضد نيني، و هذا أيضا لن يغير شيئا من قراءة عموده و جريدته لأنها بكل بساطة مميزة.
و أخيرا بالنسبة لي، يبقى رشيد نيني شخصا نجح في عمله الصحفي، بأسلوبه البسيط و أفكاره القريبة من المواطن. و هذا طبعا يدل على ذكاء الرجل. و من يحسده على نجاحه فليتساءل عن مستوى ذكائه و فطنته و لينظر إلى “حدبته” قبل أن ينتقد “حدبة غيرو”. أما القارئ فلا يجوز لأحد أن يستخف به أو يصف مستواه بالبسيط، لأنه لا يساند الشخص و جريدته بقدر ما يساند أفكارهما، و هو صاحب السلطة على كل صحفي لأنه الوحيد من يأدي راتبه.
باسم الله الرحمان الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله واله قال رسول الله صلى عليه واله وسلم : < انصر اخاك ظالما اومظلوما قالوا يا رسول الله علمنا كيف ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تاخدوا على يده>اوكما قال صلى علي واله وسلم .لاتتركوا الباب مفتوحا امام كل من يريد الاجهاد على كل نورولوا كان خفتا .لاتظلموا الطريق امام الناس لانهم عطشى للاخبار الصحيحة .لاتحيوا لنا ايام جرير والفرزدق وتتركوا الدئاب تصول وتجول في واضح النهار ,وافيييييييقووووا واك واك واك اعبااااد الله راه هنا المولعون بايقظ الفتن ونشر العداوة بين الناس وطمس الحقائق حتى نبق في دار غفلن فوتوا عليهم الفرصة واتركوهم يموتون بغيظهم لا ثم لا ثم لاتطفؤوا الشموع ولاتحبطوا الجموع والسلام على من اتبع الهدى
ما هذه المهزلة ، رأيي الشخصي أن كل صحفي من حقه بذل كل جهده من أجل إيصال الحقيقة بطريقة محترمة “نيني” وليس بطريقة تبين حسدا و ضغينة مبيتة ثم من هذا كله فنيني محظوظ الليلة لأنك أثقلت ميزان حسناته هههههههه
السلام عليكم , كان حريا بك ان تكتب عن سبب منع جريدتك التي تفتخر بها و تقنعنا بانها بريئة من التهم الموجهة اليهالان موضوع الساعة هو منع اخبار اليوم بسبب النجمة السداسية و ليس ما يكتبه رشيد نيني او سيرته الذاتية او خطه التحريري لان هذه المسائل نحن قراؤه من نحاسبه عليها و ليس انت ,لو كنت صحفيا محترفا لاستطعت ان تداري حقدك و اندفاعك و لكنك للاسف ادنت نفسك بنفسك ,رشيد نيني ليس مقدسا او منزها و لكنه و بكل موضوعية و صدق هو من يتربع حاليا و بجدارة على هرم الصحافة المغربية فموتوا بغيظكم
اولا احب ان اقول لك سرا ايها الكاتب.وأنا أكتب هذا الكلام أعلن أني مستعد للوقوف أمام المحكمة ودخول السجن في سبيله
هو اني ساشتري المساء يوميا لان فيها كركاتير مضحك وانت بركم وانا نفهم وفيها اخبار تقارير تقافة ربورطاج وغيرها وفيها ومقالات في المستوى ورياضة وركن اسمه شوف تشوف وكما انها اصدرت مجلة اسمها المساء كدالك كل هده الاخبار خطيرة على المساء انا اخبرك عنها وانا مستعد لدخول السجن عليها.اتضنون بان مثل هده المقالات الناس لن يشتروا المساء فدا اكبرغلط. فكل ما فهمت من كلامك هو انك حاقد على هدا الرجل لدرجة انك افرغت حقدك على هده الجريدة التي تراجل مستوى قرائها بسبب كتاب مثلك الدين يفرغون حقدهم وغضبهم عليها.لا حول ولا قوة الى بالله العلي العضيم الله يرد بيكم جميعا انه على كل شيء قدير
بسم الله الرحمان الرحيم
هدا الموضوع حسب نظري تنقصه منهجية
ففيه دخول وخروج في الموضوع المتداول وصاحب المقال اما صحفي في جريدو اخبار اليوم او ..
المهم انه متعاطف بشكل كبير مع هده الجريدة حتى انه دعى لاقتناء هده الجريدة لرؤية الفرق بيتها وبين المساء التي قال انها تقلد اخبار اليوم
هل انت مجنو ام مادا من سبق للميدان يا استاد جريدتك ام المساء
ففي الحقيقة تراجعت حدة انتقدات نيني للاصحاب السلطة لانه يخاف من 600 مليون اخرى هو في غنى عنها .
انا اود ان اشير الى انن محايد ليس مع المساء ولا مع اخبار اليوم
بدون ان انسى ان موضوعك لايحتوي على اي حجة ضد نيني كما قلت في المقدمة بانك تتوفر على العديد منها وادا كنت تعرف سبب ترك توفيق يوعشرين للمسااء فلما لل تريد ان تدكرها
والله ما كتبته لا يعدو ان يكون الا حقدا و ضغينة و حسدا.
اتأسف فعلا لما وصلت إليه الصحافة الوطنية, عوض مناقشة القضايا الوطنية المصيرية تنكب على نشرالغسيل الوسخ لأعضائها.ً
كفى استخفافا بنا. إحترمونا و حلوا خلافاتكم بعيداعنا. فالبقاء للأصلح.
في البداية أعلن تضامني التام واللامشروط مع جريدة أخبار اليوم… مهما تكن خلافاتنا كصحافيين لابد من التضامن مع جريدة تم اغلاقها تعسفا وبدون حكم قضائي.. كان من الاخلاقي ان يدافع المدعو نيني عن تطبيق القانون بغظ النظر عن اسم الجريدة المعنية بالامر التي يمقتها الى حد لايتصورن والدليل انه لايذكرها في ركن “نتا بركم وانا نفهم ” الذي يكتبه في الصفحو ما قبل الاخيرة في جريدته، وان اقتبس تصريحا من اخبار اليوم يكتفي بدكر اسم صاحب التصريح دون الجريدة التي نشر فيها… نيني تحول من صحافي شجاع الى بياع” للمخزن… تدكر يانيني ان التاريخ لايحتفظ سوى ابسماء الابطال لا الجبناء امثالك… خالد كدار سيدهب الى السجن بكل فخر دفاعا عن حرية التعبير وليس لانه اختلس اموال الشعب متل اولياء نعمتك الذين تضرب لهم الطر كل صباحن وتنكرت لاقرب اصدقائك وزملائك… من المؤسف ان ينتهي نيني بهذا الشكل المأساوي… كلنا مع اخبار اليوموعاشت حرية التعبير وليخسأ الخاسئون وابواق المخزن
اذا كانت نخبة الصحافيين المغاربة قد حولت جرادئها الى حمامات شعبية “”اشنو خليتو لطيابات حمام راس الدرب””
تفتقد كتابات رشيد للمصداقية فهو انسان منحط اخلاقيا يتطرق للخصوصيات العائليةللاشخاص الذين ينتقذهم وثقافته محدودة جدا.
لحوم العلماء مسمومة ,وعادته في هتك عرض من تكلم فيهم معلومة.
ولن يقف الامر عند هذا الحد فلن يترك الله كل من تنقص أو تتطاول على ولي من أولياء الله( العلماء والاتقياء)حتى يرديه صريعا.
وتعرفون يقينا من أقصد بالعلماء.
ألا فلتسعدوا يا من تجرأ و تتطاول على من اصطفاهم الله ليبلغوا عنه دينه فنهايتكم قريبة.
والعصابة الصحفية أكثرهم ممن ذكرت.
م600 مليون قادرة على تغيير مدينة وليس انسان واحد
لقد قرات مقال رشيد نيني وقد كان يتكلم فيه عن طردكم وليس اعفائكم يتكلم كانه مدير شركة ديكتاتورية
توفيق بوعشريين صحفي رائع احترمه واعتز به ولكننا في المغرب كل شيء يغيره المال يغير وجه البشر الا القبر فنفس المسافة ونفس الكفن والحساب امام الله .
نتمنا من الصحافة المغربية ان تعود الى رشدها وان تدوب الخلافات
والى رشيد نيني كفا صب زيت على النار لانها ستشتعل في الجميع.
نتمنا ان تعود جريدة اخبار اليوم وان يتنازل الامير عن القضية .
كلكم خبزيون , وصوليون , متملقون, منعدمي الضمير, تسمسرون على حساب الفقراء.
كلامي موجه لكل من يدعي انه لايركض وراء ربح ود المخزن , كلكم خونة (من اليسار الى اليمين مرورا بالإسلاميين).
إقتسموا الكعكة بينكم واتركوا الشعب يئِنُّ في الظلام .
اولا اعلن تضامني معكم ومع كل حجز ضد الجرائد الوطنية(الدولة الاحزاب المستقلة التافهة) اولا اخي انت لست مهدب بقولك أنه إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس )لسنا مع الشمكارة وايضا احترم خصوصيات القراء ان كنتم “المتحضرون” اي ابناء المدينة تسمعون هده الكلمات النابية ولا يتحرك لكم جفن فنحن في الصحراء وخصوصا تافيلالت لا نستطيع ان نقول اعزكم الله “دين مك” فما بالك بتلك الكلمة وموضوعك مع نيني تافه مثلكم لانكم ليست لديكم استراتيجة ما هو هدف اخبار اليوم سوف تجيبني بنقل المعلومة للمواطن بكل صدق و هده يمكن ان يقولها كل صحفي في نظري يجب ان تكون لكل صحيفة استراتيجة مثل الدفاع القيم واعادة قراءة تاريخ المغرب بكل صدق وجرأة….
بنادم مقلوبة على القفة خخخ نيني كيعجن فيكم كيما بغى وانتم كالقطيع او ألعن .. نعم اميون وبوزبال لانه اللي جاء كيضحك عليكم بالشعارات و الانتقادات الموجهة والقطيع ينتشي و يسكر .. سمعت مرة واحد من القطيع يقول في المقهى بعد ان انتهى من قراءة العمود كون عطاو لنيني الوزارة الاولى كون صلح كلشي ، تبا لكم اغبياء لاتستحقون الحياة ..
نعم السيد المحترم كل ماكتبته صحيح الف في المئة ،ابتدءا من حفل الشواد الى تأليب المخزن على باقي الجرائد التي يعتبرها نيني منافسة له وليست مكملة للجسم الصحافي في المغرب ، اي انا ومن بعدي الطوفان ، سأذكر بشيئ مهم في قضية الشواد وعملية النصب التي مارسها نيني على المواطنين المغاربة عامة وسكان القصر الكبير خاصة ، لقد نشر في الصفحة الاولة صورة لشخص برازيلي شاد مشارك في احتفالات الكرنفال ، وكتب فوق الصورة بالبند العريض عرس الشوادفي القصر الكبير ، واعتقد الجميع ان هذه الصورة لفؤاد افرطيط ، وهذه اكبر اهانة لقراء المساء
اما خصت وندالت نيني هي في هجومه على من فتح له باب ممارسة الصحافة متنكر للمقولة التي تقول من علمني حرفا سرت له عبدا
اذكر انني بكيت قهرا عندما حكمت المحكمة على المساء باذاء ذعيرة الستمائة مليون ، ارسلت رسالة دعم لنيني معربا عن استعدادي وانا العاطل المعدم لشراء اعدادها تضامنا حتى لو نطح ثمنها العشرة دراهم اقتطعها من بطني حتى يعيش الحلم ..
المساء تغيرت ونيني اكثر ، صدمت في المقالات الاخيرة بتحويله للعمود الى مكان لتصفية الحسابات مع مخالفيه رفاق الامس يا حسرة ورموز احترمها مثل نور الدين مفتاح وخالد الجامعي ، تساءلت ولم اجد جوابا لسؤالي لماذا يفعل رشيد نيني هذا ؟ لماذا يقبح كل شيء ؟ هل لكي يظل هو البديل الطاهر .. هناك شيء غلط ، لست متفقا مع كاريكاتور اخبار اليوم وحتى حكاية مغادرة فريق بوعشرين لم اهضمها ، لكن عمود يوم الخميس كان فضيحة بكل المقاييس ، هل هذا هو نيني الحقيقي ..
للاسف انا مصدوم لحد الان .. ولست ادري هل اضحك على غبائي طيلة سنوات ام افرح لانني صحوت على حقيقة رمز ..نيني ماصدقتيش ..
وا كريم..مازلت كما كنت فيك الهضرة بـــــزاف اعلم اخي اعزك الله نحن مجتمع ليس بقارئ فلا تحتقر اميتناوتزيدها حتى بالطول وبزاف ..باقي فيك داك الفيروس ديال الحي االجامعي..خبار فراسك ..كلمة السر..حلالة..
فى الحقيقة انا لست من قراءعمود رشيد نيني لكني لمست من مقالك الغيرة والحسد الباديتين دون عرض اي دلائل منطقية ومعقولة.انا بدوري اراك “محمود عباس” اخبار اليوم.
عمود شوف تشوف ليوم الخميس فضيحة اعلامية ، سقط القناع عن القناع ، نيني والله اخويا الا لم يبقى لك رصيد الا عند البوزبال ..
حاولت اخي القمش ان تنال و تقمش رشيد نيني ولكن اظافرك لا تزال صغيرة
بصراحة من يتتبع كتاباتكم سيصاب بعدم الثقة من اي صحافي
االذي يشم من هذا المقال هو نار الحقد الذي اصيب به الجسم الصحافي المغربي
لم يبق لكم شيء سوى ان تعلنوها حربا ضروسا على بعضكم بعضا
واتركونا نحن من مشاكلكم ، فنحن احرار ان نقرأ ما نشاء.
كونوا شجعانا با أننصار نيني و أعيدوا قراءة المقال لتعلموا أن نيني يكذب عليكم..اقبلوا تحديه و استمروا في قراءة عموده و ستنكشف لكم حقيقته عاجلا أم آجلا..أما عن كون كاتب المقال كان عنيفا، فهذا لأن نيني كان ندلا و حاول إغراق الجريدة أكثر في الوحل و هذا ليس من شيم الرجال..لقد كان كل الصحفيين في الوقفة التضامنية اليوم مع أحبار اليوم إلا رشيد نيني..أفلا تفهمون…
هذا جدل عقيم،لا فائدة منه للمغاربة.ثم لماذا فقط عند الاختلاف يبدا البعض في فضح عيوب الآخر؟ أليست هذه قمة النفاق. لماذانيني ضد بو عشرين، أو بو عشرين ضد نيني ؟ لم يتفاهم الاثنان في المساء فذهب كل واحد لسبيله. لماذا لم يفضح بوعشرين او غيره نيني طيلة هذه المدة؟
معروف أن نيني يجري وراء الثروة ، وبو عشرين وغيرهما…هل في استطاعة نبني أو بوعشرين أو غيرهما تغيير حياة وعيش المغاربة دون إرادة السلطة ؟ من يظن بأن نيني أو عشرة من أمثاله يستطيعون تغيير واقع المغاربة بالكتابة يعد أهبل.
نيني أو غيره يبيعان الكلام للمغاربة بعملة ذات قيمة يمكنها تحقيق ثروة، بينما الكلام سيبقى كلاما…
الذين هم في استطاعتهم إمضاء التغيير في المغرب هم النقابات المهنية والأحزاب السياسية التي هي اليوم تراقب وتنتظر مرجلة بدء التغيير، متى إذن التغيير؟ ذلك حسب وعي الشعب بأكمله ولما تنضج العقول.. وبما أن هناك صحافيين مازالوا يرتكبون حماقات فزمن التغيير مايزال بعيدا.
اصبحت صحافتنا اليوم مع الاسف فقط نميمة و غيبة ,بدل ان تاكل لحم اخيك تحدث عن بعض الاختلاسات والرشوة والبطالة التي نعيشها وغلاء الاسعار…
اما بالنسبة لقراء المساء فاعتقد انهم قادرون على التمييز بين الصواب والخطا وليس سدج بالطريقة التي تحاول توهيمنا بها فتنعتهم بالفقراء و الا ميين تارة والمسلوبي الارادة و التبعية تارة اخرى.
المهم الدي يتكلم فيالناس ويتتبع عوراتهم يفضحه الله بين الخلائق.
نحن الان امام لوحة ساخرة ، القمش من قبيلة الصحافيين يتحدث عن نيني عن معرفة ومجاورة لشهور ، اللي قالها جات معه وبيناتهم ابيضاوة ، الغريب هو ردود افعال ابواق نيني كيشهدو الزور و كيألهوا السيد انطلاقا من خربشات على العمود ، ماشافوه ، ما جالسوه ، قاليك الحب اعمى وايييه اعمو
رشيد نيني صحفي مهني و و تقافته مقبولة و لا نطالبه ان يكون معجزة. انا لا اشتري المساء الا نادرا
انت لست موضوعي و تحاول التحايل بالاساليب الشيطانية من خلال الاحاءات في بداية المقال على اشياء بل ان تدخل في الموضوع لا تاتي الا في بال فاسد الاخلاق فما باي المقال فما هو الا صرخة مجرم مشنوق فوق المشنقة
اخبار اليوم نسخة ممسوخة من المساء كما لاحظت من الاعداد التي اشتريت. تستحق ما وقع لها نظرا لمحاولتها الصعود على ظهر ثوابت الدولة و مبادئ الامة
قد افهم اختلافك مع رشيد نيني و انتقادك له و لكن ما لا أفهمه هو قلة أدبك و تربيتك و عدم احترامك للقراء خاصة في الفقرة الأخيرة التي فضحت مستواك المنحط و أخلاقك المنحلة، قبل أن تلبس لباس الواعظ احترم نفسك و راجع أوراقك و لا تستغفل الناس يا قليل الأدب.
هذا يظهر مدى الانحطاط الذي وصل إليه صحافيونا. حرام عليكم فلوسنا لي كتكلوهم.باراكا علينا من التبرهيش ديالكم. و الله الا مازالين بلا عقل. ليس هذا عمل الصحافة. سيرو لخلا وحلو مشاكلكم و باراكا من القباحة
عواشر مبروكة للجميع اما بعد فانني من مناضلي المساء و افتخر بذلك و لا مركب نقص لدي مثلي مثل غالبية المغاربة الاقحاح ان يضعني كاتب المرافعة الغبية السي لقمش في خانة الشعب البليد و الفقير و مسلوب الارادة فهو و من هو على شاكلته من سينقذنا من هذه الافات و الامراض التي نغوض فيها بسبب عمود شوف تشوف و بفعل قصورنا عن فهم و استنباط ما يكتب فيه. اول ما يثير الانتباه هو كون السيد الكاتب الذي يصف نفسه بالصحفي يسرد حكايته بكونه من قراء الصباح و بالضبط عمود شوف تشوف و لما ظهرت المساء انتقل مع العمود اليها و هو يعترف بكفاءة السي نيني في اقتحام الاسوار الممنوعة و سراديب الفساد و فضحها و الدفاع عن الكرامة . اذا من اين اتى بصفة الصحفي و لم اسمع به ابدا مع انني من المطلعين و منذ السبعينات على مختلف الاطياف الصحفية و لم اعرف ان قارئا تحول بقدرة قادر الى كاتب رأي في اخبار اليوم التي أنشأتها الفئران الهاربة من الغرق . أتذكر بأنني كنت من قارئي الصباح لانني لمست فيها انذاك مسحة من الاستقلالية و التنوع الغير موجود في الصحافة الحزبية التي استنفذت مخزونها الفكري و الاديلوجي و السياسي خاصة مع بزوغ العالمية و القطب الواحد و قد اعجبت ايما اعجاب تماما كالسي لقمش و غيره بكتابات رشيد نيني الجريئة و المشاكسة الى ان قررت عدم اقتنائها لجرءتها المبالغ فيها في الانفتاح و ظهور كتاب ثقافة ” البوط ” وقد ظهر هذا في بعض الاحايين حتى في عمود شوف تشوف بفضل الخط التحريري للجريدة و صاحبها الديلمي . كم حمدت الله على ظهور المساء و بتلك الحلة الراقية بطاقمها الصحفي المتميز و على رأسهم رشيد نيني طبعا الذي وجد المجال رحبا لطرح افكاره و تحاليله و انتقاداته التي و جد فيها المغاربة نوعا جديدا للممارسة الصحفية المستقلة و المتزنة التي تدافع عن المظلومين وتفضح الظالمين و المفسدين بجميع تلاوينهم و المخربين و تعمل على الاسهام في تشكيل رأي عام وطني غيور على مقوماته الدينية و المؤسساتية و الأخلاقية مدافعا عن كرامته و مستقبله بكل مسؤولية وتجرد .انا لست متفقا مع بعضهم – و اعرفهم بسيماهم كما احترم رأيهم – الذين منذ ان عرفت هسبريس و هم يكيلون السباب لشخص نيني و ليس لافكاره و لا يتفقون الا مع من يناهض النظام اما الذين يناهضون المتطاولين على دين و اخلاق المغاربة المسلمين و اجماعهم على مؤسساتهم الدستورية و وحدة اراضيهم فهؤلاء فقط مجرد مرتزقة و عملاء و ليس لهم – les couil… – حشاكم كما يقول صاحبنا لقمش الذي اثبت بانه مجرد كاري حنكو اراد ان يبلغ رسالة مفادها ان السقطة التي وقعت فيها جريدة اخبار اليوم بنشرها الكاريكاتور المعلوم سببها هو رشيد نيني الذي طرد -الكداري -الذي سبق لنا ان شرحناه بشد الراء هنا على هسيريس, وقام بقراءته (الموبوءة ) للكاريكاتير لتوريط اعدائه المفترضين . الان اتضح جليا ان لقمش و حده الذي يحسن قراءة الصور هو و كداره هل يمكن له ان يفسرلنا اسباب نزول حركة الامير النازية و نجمة داوود على الراية الوطنية و ما هو الداعي للتطرق للحباة الشخصية للناس و تغليفها بغلاف سياسي لا تخفى على أي احد نواياه .نعم نحن مع اختصاص القضاء في قرار حجز او اغلاق جريدة ما , لكن اذا كان الامر فيه تأثير على جانب الامن و الاستقرار فهل يمكن ان ننتظر نفاذ المسطرة القضائية لمعالجة الامر? فهل كان يمكن انتظار قيام تظاهرة الشواذ بمراكش او حملات التنصير بالبيضاء او الاعلان المستفز للافطار في رمضان ليقرر القضاء في الامر و كلنا نعلم من يكون عادة وراء تلك الحملات . فخطيئة نيني انه يفضح هؤلاء و هؤلاء و منابرهم الاعلامية التي لا تريد الخير لهذا الوطن كما يفضح مفسدين آخرين ينهبون البلاد و العباد. لقد فضحت نفسك يا لقمش و أبنت على وضاعتك و همزك و لمزك لمعلمك في الصباح كما في المساء و المثل المغربي يقول – السفيه ما يقول غير اللي فيه – و كل يوم تصبحون على مساء.
حتى أنت سقطت في المحظور لكن لك علينا حق التماس 70 عذرا ..
أولا لسنا شعبا فقيرا وأميا .. بل شعب تمارس عليه سياسة التفقير المدروسة بعناية “فائقة” ولكن الله محيط بكم ..
كوننا شعب أمي فهذا ما يبدو لكم .. لكن ليكن في علمكم جميعا من أقصى الاقاصي وحتى أدنى الأداني أننا نعلم جيدا أنكم لا تريدون خيرا لنا بخصوص ما تنشرونه سواء مجتمعين في “المساء” أو متفرقين بينها وبين “أخبار اليوم”..
هذا الشعب الذي ترونه فقيرا وأميا هو شعب “عاق” بكم جميعا ابتداء من السياسيين وانتهاء بما يسمون “صحفيين” ..
كلكم في “اللعبة” القذرة مشاركون ..
كلكم مسؤول أمام الله عما اقترفتموه ولا زلتم تقترفونه ضد هذا الشعب “الفقير الأمي” في نظركم ..
وأتحداك أنت وبوعشرين ديالك ورشيد نيني أن تعرفوننا بمعنى:
الفقر .. ثم الأمية ..
المهم اعلموا أنكم جميعا مثقلون بأغلال هذا الشعب .. وبه وجب الإعلام ..
سيدي كاتب المقال بهاذوك دياول النحاس إلى كنت كتنتمي لأ… وهاذي دعاية جديدة. أنا نكوليك مافي القنافد أملس. همكم الوحيد هو الحصول على أكبر عدد من المبيعات والحصول على غنائم الشهار. هذاك مسيلمة وانت بسلامتك المهدي المنتظر. كتقلب دير سميتك بهاذ الطريقة. أنا بعدا عمري ماسمغت بك وما عندي ما ندير بمعرفتك. وهسبرس عيقات بتحاملها على نيني والمساء. وفي الأخير ماتستبلدوناش كلكم. اعطونا ما يفيدنا.
ظننت اني سأقرأ مقالا لمفكر مغربي واعد يود نقد صاحب عمودشوف تشوف ويكشف عن الغطاء الذي يتستر وراءه صاحب العمود سيما وأنك يا زميل استهلت مقالك بان نيني محدود الثقافة وليس لديه عمق فكري في معالجة القضايا ولا وجود لما ذكرت سوى انك أوقعت بنفسك في خندق المشاكل الصغرى وليس من اجل الدفاع الفكر .
وقلت بانك لا تعطي احكام قيمة فماقولك في -مسيلمة-
المهم لاتنصب نفسك للدفاع عن الفكر والثقافة وتمارس الاحكام الجاهزة البعيدة وانت لست اهلا لذلك..
وهذا ليس دفاعا عن نيني
تقول ” لماذا أدعو بالقوة لشيطانكم !؟ حتى أتفرج على تساطحكم و أميز الحق من الباطل” الآن علمنا معطى آخر فبالإضافة إلى مستواك المنعدم وأفكارك المبتذلة، تضيف أنك تميز الحق من الباطل بواسطة المقالات الصحفية، فهذا ما يسمى بالثقافة السطحية، فأنت لا تقرأ الكتب وإنما فقط الصحف وتعترف بعظمة لسانك، ولكن ذلك كان بارزا عبر أسلوبك الذي يمكن أن ننسبه لشاب في 23 من عمره، لم يكتمل نموه بعد، أما إن كان سنك أكثر من ذلك ، فإنك حقا تدعو للشفقة
سيناريو لممثل فاشل و صبياني ما من شىء منطقي فيما تقول. الحقيقة أن القمش و النيني ممثلان يسخران من قراءهما ودورهما لعبة الحوتة الخانزة ف الشواري اللي خنزها و طلق ريحتو مزيان يكجكج عليه الذبان و يجيب الربحة يكفي من البيع و الشراء في أعراض الناس وابحثوا عن مواضيع هادفة و حلول لمشاكل موجودة منذ زمن و لا تبتكروا مشاكلا ليس من حل لها سوى معانقة الصفر و التباكي على هيكل “أريد مالا أكثر من عرق فقير معدم”….
السلام عليكم اخواني:
لا اود التكلم عن رشيد نيني ،ولكنني اريد التوضيح بان بمقالك هدا اعلنت عن شهادة وفاتك لسبب بسيط استعملت اسلوبا لا يليق بتاتا بصحفي، استعملت شعب امي وفقير،هدا ليس من حقك لان المغرب ملي بالمتقفين والغير المرئين يعملون في الخفاءو باستطاعتهم تعليمك انت صاحب المقال ابجديات اللغة من نحو وقاموس،اما بالنسبة لبنشمسي فهو اكبر انتهازي ومتملق والشعب المغربي باستطاعته التمييز بين الصالح والطالح،ام فيما يخص توفيق بوعشرين فهو الاخر انتهازي و لايعرف مصلحة البلاد فهو يساري حتى النخاع و لايتقن سوى النقد الهدام، جريدته فاشلة رقم مبيعاتها ضعيف .
خلاصة القول رشيد نيني كان جريئا و فتح امل للصحافة المستقلة من النهوض بمشاكل المجتمع لكنه وجد اناس لا يتقون سوى التشفي من الاخرين فكفانا نفاقا يا حتالة الصحافة.
هدا ليس غريب كما اقول لكم دائمل لا رياضة لااقتصاد لا فن لا صحافة هاد البلاد ما بقاتش تتنتج.
العاقل هو لي يسد عليكم و ميبقا يشري حتى ورقة من هاد الجرائد السخيفة …او عندكوم الحق الصحفيين مني تعيرو المغاربة و تقولو “”احنا وطنيين و اصحاب اخلاق””حينت لقيتو لي شريو ليكم جرائدكم او تزيدوها بالمعيار فالمغاربة …اوا الامي ديال بصح هو لي باقي يشري شي جريدة ديال شي صحفي م نوعكم…صحابكم نتوما هوما الثقافة …او الا عزيز عندكم الامثال هواحد زوين ديروا بيه…(الزين كيحشم علا زينو….)
تاني مقال عن رشيد نيني في ضرف يومين
أعتقد انه اول مقال في نوع من المهنية أقول و ليس المصداقية.
أعتاب عليك أخي وصف رشيد او غيره بمتل هده اوصاف في مقالك, نحن قراء ايام اليوم او اتحاد اشتراكي او المساء او غيرها من الجرائد لسنا بالغباء الدي تتصورهوم انتم الصحفين,كلامي موجه للك و لرشيد نيني و لغيركم, نحن نحلل ما مقرا اتمنى مزيد من احترام لنا,لي انه بدون قارئ لا تجود صحافة,
مثل رشيد نيني كمثل مشعود مدينة الصخيرات الذي أقنع الخاصة والعامة بأنه يبرئ كل الأمراض بلمسة من يديه ؛إلى أن جمع الدرهم ،وأخرص به أفواه المخزن ،لكن الرجل تعاظم شأنه وأصبح المغاربة يقدسونه كعادتهم ،فجمع المخزن قواشيشه وقال له إرحل،أنذاك إستفاق مريدوا الشيخ
ايهاالتاس اتي ما اراه من نراشق بين الاخوة الصحافيين انما ينم عن شيء واحد هو ان المغاربة سيبقوا مغاربة بعقليتهم المتخلفة و لو وصلوا بعلمهم الى اعلى المسنويات فالعلم و الثقافة التي لا تغير من صاحبها باطل لا يرقى الى المستوى و يعتبر صاحبه في الحضيض ايها المغاربة اقرؤا لديكارت ماذا قال انه ينصحكم ان تتجردوا مت الخزعبلات التي في مخكم و ان تبنوا نسقا فكريا جديدا .نحن المغاربة خبزيون و انتهازيون حتى النخاع لا نتقفه لنغيير احوالنا كما يفعل اسيادنا بل من اجل الخبز فقط ايها الصحفيون يا نخبة المجتمع و يا مراة المجتمع لقد و صلتم الى الحضيض ،اصبحتم كالعامة غوغائيين يلعب بكم اسيادكم كرة التنس لقد عرف كيف ينخلص منكم وجعلكم تنهشون بعضكم البعض لانكم اصحاب مصالح،اما الشعب المغلوب على امره لا يعير لكم اهتماما لان فاقد الشيء لايعطيه اما المغاربة الذين لهم رؤية واضحة لا يابهون لكم لان كل شء واضح بالنسبة اليهم. فقط اريدان اعرف اذا كان هذا هو ما وصل اليه الصحفيون فا ماذا يمكن ان نقول عن عامة الناس.
من حقك أيها الأخ “الصحفي وكاتب رأي” الكريم أن تعتز بما شئت من الصحف التي تروق لك ومن حقي أيضا أن أسطر لك بعض الملاحظات التي داهمتني وأنا أقرأ “مقالتك” فقرة بعد فقرة. أعدك أنني سأختصر لأدع المجال للآخرين.
1- تقول بالحرف: “المدعو رشيد نيني” و… “هذا الذي يدعى “رشيد” و كنيته “نيني”…
تعليقي : أدعوك للتعليق على نفسك بنفسك لأنك أضحكتني بهذا التعبير “الوزيرداخلي” وما شابه ذلك. المدعو؟! أواه؟ ما كتعرفوش؟
2- تقول بالحرف فيما بعد: “في سبيل إخماد كل “الظلامية” التي يبثها هذا الرجل في عقول هذا الشعب الأمي الفقير حتى صار الآلاف من مريديه يعتقدونه “وليا “من أولياء الله الصالحين لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ولا من أي “قنت خر”…”
تعليقي: الشعب في غالبيته فقير حقا ولكن لديك لبس فيما يتعلق بمصطلح “الأمي”. هل الأمي بالنسبة إليك هو الشخص الذي لا يحسن القراءة والكتاب؟ أم هو “المتسكول” (مثلك كما آخرين) ولكنه يقرأ ويتطلع إلى المعرفة؟ في الحالة الأولى الأمي لا يقرأ جريدة “المدعو نيني” و… “هذا الذي يدعى “رشيد” و كنيته “نيني”… ومن تمة فزعمك مردود عليك.
تقول أيضا: “لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ولا من أي “قنت خر”!!! ماذا تعني وبماذا تريد أن توحي؟ أين الهدوء ورباطة الجأش المفروض أن يتحلى بها “صحفي وكاتب رأي” مثلك؟
لاحظ معي أنك تقلد “هذا الذي يدعى “رشيد” و كنيته “نيني” حتى في أسلوب كتابته وهذا تجلى لي في سائر فقرات “مقالك” ولا داعي لأن أعطي الأمثلة!
3- تقول في الفقرة الموالية: “قبل أن يسبني بعضهم”
تعليقي: لحد الآن أنت الذي يسب، ابتداء من عنوان “مقالتك” أنت الذي “قررت أن تكتب عن حقيقة هذا الرجل بصراحة وعفوية متناهية”!
غير أنك لم تأت بأي جديد سوى بحقدك وغضبك البائن.
4- تقول فيما بعد: “وبعد كل مقال ازددت يقينا أن الرجل غير قادر على الخوض في الجدالات الفلسفية أو الفكرية من خلال مقالات عديدة كان يعالج فيها مسألة “تخلف العرب والمسلمين” بشكل يدعو إلى الشفقة والفقر في القدرات التحليلية والنقدية….”
تعليقي: لماذا لا ترنا حناء يديك وتضرب لنا المثل في ذلك حتى نصبح من حوارييك؟ ثم هل من الضروري أن يصبح الصحافي باحثا أكاديميا كما تريد أنت أيها الصحفي المتمرس؟
5- تقول أيضا: “لقد اكتشفت أن الرجل بسيط في فكره لا يقرأ إلا بعض الروايات العابرة”!
تعليقي: واووو! برافو على الاكتشاف. أنت والله “واعر”! علما بأن اكتشافك هذا يبقى وجهة نظرك الشخصية ليس إلا.
6- تقول:” فيما الحقيقة أن نقرة واحدة على “سيدنا غوغل ” كافية لتزويده بملخص مستفيض أو مقتضب حول أية رواية كانت…”.
تعليقي: ألم تلتجئ أنت إلى مصادر ومراجع للبحث لأجل تنمية فكرك ومعرفتك ومن جملتها “عمك” “گوگل”؟ إن لا فأنت يا صاحبي مخ وأنا مجرد رسم متحرك (زعما ميخي).
سأتوقف هنا لأقول لك لقد قرأت رسالتك بجملتها وسجلت ملاحظات عفوية ولكنك في الخلاصة لم تُطعمني سوى حقدك على صاحبك “المدعو نيني” و… “هذا الذي يدعى “رشيد” و كنيته “نيني”…
إنك لم تحطم التمثال بل تحطمت.
و لي عودة إلى الموضوع. تحياتي أيها الرجل.
لم تعد جرائدكم تروق لأحدلانها أصبحت متخصصة في تبادل الاتهامات بين اشباه الصحافيين لقدتناسيتم هموم القراءؤانشغالاتهم اليومية[بزاف عليكم الصحافة انتم تمتهنون السخافةفقط]
لا تنهى عن خلق وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
الصحافة المغربية عموما سوداء في باطنها وظاهرها .
تجارية محضة استغلالي استقطابية للأميين وخاصة في نشر الرذيلة على عينك يا بن عدي والمبالغة والكذب والبهتان حدث ولا حرج ..
صحافة انتهازية .لاتسمن ولاتغني من إخبار .وأقلامها صغار العقول يتصارعون كالديكة.وطيابات الحمامات ..
الفوضى الصحافية في المغرب لا تقتصر على الصحافة الورقية، وإنما تشمل أيضا الصحافة الإلكترونية؛ فبسبب غياب قانون منظم للنشر الإلكتروني أصبحنا نرى يوميا مواقع مشبوهة تسرق مقالات و مواضيع المساء وتعيد نشرها بدون خجل لرفع عدد زوارها طمعا في الإشهار. والخطير في هذه المواقع المشبوهة أن أصحابها الذين يختفون وراء أسماء مستعارة يكيلون التهم والشتائم والتعاليق البذيئة لعباد الله بدون خوف من المتابعة، لأنهم يعرفون أن الفراغ القانوني في هذا المجال يخدم مصالحهم الجبانة.
أولا انا لست من قراء أي جريدة من الجرائد الأوفياء،أودي كلكم سواسية و كلكم تشبهون بعضكم و الهدف الاسمى لديكم هو جمع أكبر قدر من المال,
ثانيا، من رسم الكاريكاتير و رئيس التحرير قامابغلط و عليهما تحمل العواقب،العلم المغربي الذي يعد رمزا وطنيا تغير نجمته الخماسية الى سداسية وما علاقةذلك بالامير مولاي سماعيل؟؟؟
ثالثا لا أرى أي فرق بينك و بين نيني ان كان ماتقول صحيح,كلكم طينة واحدة و حتى الطريقة التي تتكلم بها مهاجما نيني لا نقل دناءة عن دناءة عيالات الحمام كماتفضلت،فعيب صحفي مسستواه ثقافي يخول له بالكتابة بموقع ترتاده جميع الشريحات الاجتماعيةان يكون بهذه الطريقة الزنقاوية.
اتقوا الله في انفسكم و فينا,
كل الصحافيين منافقين ما ان يشبعو يصبحون في ايدي المخزن معنا او ضدنا انا لا اتق الا في نفسي نحن المغاربة نعرف بعضنا البعض ولنا تاريخ مملوء بالنفاق والكدب المشكلة كلنا المغاربةنخادع وطننا وبسبب بعض كبار المنافقين والمفسدين اصبحنا نكره وطننا قل لي كيف كان المغرب جميلا وكيف صار قبيحا؟؟ اتاسف عليك يا بلدي العزيز
الصحفيون المغاربة كأبناء الكلبة, فإن إخترت واحدا منهم فسيكون بطبيعة الحال مجرد كلب!
تفو عليكم المحسد.عوض أن تكتبوا شيئا تثقفوا به القراء,تشتمون بعضكم.
عجيب امركم ياأخي وضعتم رسما كركاتوريا ليفهمه القراء كل حسب تقديره ولما اجمع الكل على ان الرسم يمس بالعلم الوطني وبأمير مغربي لا علاقة له بالحكم وشؤونه قلتم أن النجمة ليست سداسية فمن منعكم من اتمامها؟وأظفتم ان نيني وحده من رأى تحية الامير تشبه تحية هتلر،قل لنا أنت ومن معك بأخباركم إن كنتم تتوفرون على الشجاعة الكافية مذا قصدتم بهذا الرسم كله؟أأنتم الأميون أم نحن القراء الذين تصفوننا بالجهل والغباء وتريدون منا ان نفهم على هواكم وما يروق لكم فقط،مساكين أنتم كحلتوها ومسحوها فمساء نيني….
بكل صراحة من يقرأ مقدمة مقالتك يظن أنك ستقدم براهين و حجج دامغة خول ما تتدعيه حول نيني لكن لأسف الشديد فضحك اسلوبك وتبين أنك حقود وبلغ منك الغضب مبلغه ختى أنك لا تدري ما تقول فلم تناقش ما كتبه رشيد نيني و بقيت تمدح في أخبار اليوم التي نخترمها و نقرأها لا نحتاج الى أمثالك لتنير لنا الطريق من تظن نفسك أنت أحسن من أزيد من 100000 شخص الذين يشترون جريدة المساء و يقرأون يوميا لنيني أتأسف لأنك سقطت في الفخ أتأسف ان تكون من كتاب الٍرأي في أخبار اليوم تزاحم الكبار أمثال عبدالهدي بوطالب و آخرون من كتاب الٍرأي في أخبار اليوم .
أخيرا أدعو القائمين على هسبريس الكف عن مهاجمة رشيد نيني و أنتم من تنادون بحرية التعبير اتركوا القراء يختاروا الأفضل فهم ليسوا بقاصرين .
ان الصحافي نيني عرى على افعال بعض الصحافيين اللي كنا نحترمهم اما انت فهل لديك الجراة لتجيبني على هده الاسئلة .ما دخل العلم الوطني في عرس مولاي اسماعيل ةةة وما دخل النجمة السداسية في نفس العلم والنجمة التمانية والسلام الهتليري .تدافع عن بو عشرين الدي اخد الملايينمن عند شقيق الامير الدي وضعه في الكاريكاتور .يعني تاكل الغلة وتسب الملة .اما نيني فادا اردتم ان ننساه ولا نقرا له فديروا بحالو واعطونا اعمدة على شكل شوف تشوف.الكتير من القراء لا تهمهم الا مقالة نيني في الصفحة الاخيرة زياة على ما يكتبه بزيز وبعض الكتاب والفنانينو السياسيين المغاربةولا تهمنا اخبار الحكومة العباسية.نخن في حاجة لمن يطفئ ضمانا الاخباري .
“لا يعقل أن يمنع الأطباء والمحامون والمهندسون ولوج أشخاص بدون شواهد في الطب أو الهندسة أو القانون إلى مهنهم، فيما يسمح الصحافيون لأنصاف الأميين والذين يحملون في بطاقاتهم الوطنية مهنة «فراش» أو «فرناتشي» أو «خراز» بإصدار الجرائد؛ مع احترامنا، طبعا، لهذه المهن الشريفة، لكن احترامنا لأصحاب هذه المهن سيزيد لو أنهم بقوا في مهنهم الأصلية و«خلاو عليهم الصحافة لماليها».
الفوضى الصحافية في المغرب لا تقتصر على الصحافة الورقية، وإنما تشمل أيضا الصحافة الإلكترونية؛ فبسبب غياب قانون منظم للنشر الإلكتروني أصبحنا نرى يوميا مواقع مشبوهة تسرق مقالاتنا ومواضيعنا وتعيد نشرها بدون خجل لرفع عدد زوارها طمعا في الإشهار. والخطير في هذه المواقع المشبوهة أن أصحابها الذين يختفون وراء أسماء مستعارة يكيلون التهم والشتائم والتعاليق البذيئة لعباد الله بدون خوف من المتابعة، لأنهم يعرفون أن الفراغ القانوني في هذا المجال يخدم مصالحهم الجبانة.
لقد كنت دائما مقتنعا بأن الصحافة هي قشة الخلاص التي من الممكن أن تنقذ المغرب من طوفان الفساد الذي يكاد يغرقه؛ فهي المرآة التي يجب أن تعكس وجهنا الحقيقي خاليا من المساحيق. وإذا علت الأوساخ والقاذورات هذه المرآة فإن المغرب سيسير نحو المستقبل مثل سيارة بزجاج أمامي مضبب. يمكن أن نقبل اتساخ كل الألواح الزجاجية الجانبية والخلفية، إلا الزجاج الأمامي للسيارة؛ هذا الزجاج هو الصحافة، ومن يلطخه بالأوساخ فكأنما يسير بالمغرب نحو حافة سحيقة أو شجرة في الطريق. “
انظروا ما كتب مسيلمة في عمود الجمعة لقد قطع الواد و نشفوا لاجليه بغا يبق غي بوحدو في الساخة هو يهاجم هسبرس ايضا هدا يقول “المساء” وبعدها الطوفان يريد ان يقطع الارزاق و يقفل جميع المنابر الاخرى ويبقى وحده في الاكشاك . بدا في الاول بمهاجمة نيشان و تيل كيل فصودرت تم انتقل الى الجريدة الاولى فحوكمت تم صودرت اخبار اليوم بقالو غي هسبرس من تما غادي يقولهم حجبو فايس بوك على المغاربة الانه مقر لحركة مالي . لقد سبق و قلت انه تحول الى مقدم ديال السلطة لم يعد صحفي
نيني يسخن الطرح لهسبريس و لأصحابها و ينعتهم بالقاذورات و الأوساخ:
“الفوضى الصحافية في المغرب لا تقتصر على الصحافة الورقية، وإنما تشمل أيضا الصحافة الإلكترونية؛ فبسبب غياب قانون منظم للنشر الإلكتروني أصبحنا نرى يوميا مواقع مشبوهة تسرق مقالاتنا ومواضيعنا وتعيد نشرها بدون خجل لرفع عدد زوارها طمعا في الإشهار. والخطير في هذه المواقع المشبوهة أن أصحابها الذين يختفون وراء أسماء مستعارة يكيلون التهم والشتائم والتعاليق البذيئة لعباد الله بدون خوف من المتابعة، لأنهم يعرفون أن الفراغ القانوني في هذا المجال يخدم مصالحهم الجبانة.
لقد كنت دائما مقتنعا بأن الصحافة هي قشة الخلاص التي من الممكن أن تنقذ المغرب من طوفان الفساد الذي يكاد يغرقه؛ فهي المرآة التي يجب أن تعكس وجهنا الحقيقي خاليا من المساحيق. وإذا علت الأوساخ والقاذورات هذه المرآة فإن المغرب سيسير نحو المستقبل مثل سيارة بزجاج أمامي مضبب. يمكن أن نقبل اتساخ كل الألواح الزجاجية الجانبية والخلفية، إلا الزجاج الأمامي للسيارة؛ هذا الزجاج هو الصحافة، ومن يلطخه بالأوساخ فكأنما يسير بالمغرب نحو حافة سحيقة أو شجرة في الطريق.”
إستدحاش أمة
كل من يقرآ المساء يعتبر أمي كما يقول لقمش
وكل من يقرأ أخبار اليوم يعتبر مثقفا
سبحان الله
متى تعتذر لجميع المغاربة الذين وصفتهم بالأميين والغافلين؟
ماهذه الوقاحة وقلة الحياء وكلام الزندقة:
أنه إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس الذي يعرفه المغاربة جيدا
شيء طبيعي ان نقرا مثل هدا الكلام من طرف الخصم طردوا من الجريدة فمادا ننتظر منهم ان يقولوا؟ يسبون ويقدفون ويكدبون و و و.
لكن الدي ليس طبيعيا هو ان يصف المغاربة بالجهل والامية والفقر.ويريد ان يصدقه الناس وما صدقه الا دوي العقول الضعيفة والحاقدون والاغبياء البلداء ولا حول ولا قوة الا بالله.سير اس القمش كب الما غلى كرشك
لمرت أخرى أقول أن صحفيي أحبار اليوم اسم عتى مسمى فالقديس القمش الرابع عشر حاول جاهدا “قمش” صورة الأستاد رشيد نيني جون جدوى ولا اقناع
ففاقد الشئ لا يعطيه تكرار واطناب وحسد هدا كل ما جاد به القديس القمش الرابع عشر.
نصيحة لك كما يقول اجداد سيدك رشيد نيني المغارب الأحرار فعلا هي “عاند ما تحسد”
والسلام على القديس الأكبر.
تعودت أن أتعامل مع ما تنشره صحافتنا بحيطة وحذر، وألا أقبل كل ما ينشر يأعين مغمضة،
ولكاتب المقال أقول: ما كل هذا المديح لبوعشرين؟ أتمنى ألا تنسحب يوما من جريدته وألا تكيل له ما كاله مالك في الخمر..كلكم حربائيون.
ما كاين والو فهاد اصحافة مازالة ضعيييييفة بزاف
قل لي أي جريدة تقرأ أقول لك من انت
مع تضامني المطلق مع الرفاق في أخبار اليوم
البعض يحدثني ويقول لي لقد أغلقوا جريدتك
وانا افتخر بذلك
وأقول سنعود
نيني اكبر منافق لا يبحث الا على الربح المادي او مكلخ فكره محدود و متزمت بو عشرين بزاف عليه
واضح جدا من خلال أسلوبك أن كرهك لرشيد وحنقك عليه قد أعمياك وذهبا بك كل مذهب, جملتك الأخيرة في المقال (أنه إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس الذي يعرفه المغاربة جيدا) تدل على مدى سفاهتك واحتقارك للقراء, أما ولو كنت صادقا فيما تقول, كنت قد أتيت بالحجج والبراهين القاطعة دونما الحاجة إلى ضجيج و عجيج لا يصدر إلا من وعاء فارغ مثل رأسك, راجع نفسك أولا قبل أن تحاول تقويم سلوك الآخرين,
اريد ان اتوجه بالكلام الى كاتب هذه الكلمات لاقول له ان جريدة المساء اقتنيها لسبب واحد لاخلاقها واحترامها للشعب المغربي وليس لنيني كما يعتقد الكثيرون
لو كان كذلك لكان نيني يقتصر على مقاله ولا يحتاج الى طاقم صحفي كما اعتقد انا ولا ادافع عن نيني
لان مقالات نيني فيها او فيها
هذا وان المقال يريد ثني القارىء على هذه الصحيفة وهو اسلوب غير مقبول اخلاقيا حيث يترك ذلك للقراء ليكتشفوا ما تقولونه
ان الصحافي نيني عرى على افعال بعض الصحافيين اللي كنا نحترمهم اما انت فهل لديك الجراة لتجيبني على هده الاسئلة .ما دخل العلم الوطني في عرس مولاي اسماعيل ةةة وما دخل النجمة السداسية في نفس العلم والنجمة التمانية والسلام الهتليري .تدافع عن بو عشرين الدي اخد الملايينمن عند شقيق الامير الدي وضعه في الكاريكاتور .يعني تاكل الغلة وتسب الملة .اما نيني فادا اردتم ان ننساه ولا نقرا له فديروا بحالو واعطونا اعمدة على شكل شوف تشوف.الكتير من القراء لا تهمهم الا مقالة نيني في الصفحة الاخيرة زياة على ما يكتبه بزيز وبعض الكتاب والفنانين و السياسيين المغاربةولا تهمنا اخبار الحكومة العباسية.نخن في حاجة لمن يطفئ ضمانا الاخباري .
الفوضى الصحافية في المغرب لا تقتصر على الصحافة الورقية، وإنما تشمل أيضا الصحافة الإلكترونية؛ فبسبب غياب قانون منظم للنشر الإلكتروني أصبحنا نرى يوميا مواقع مشبوهة تسرق مقالاتنا ومواضيعنا وتعيد نشرها بدون خجل لرفع عدد زوارها طمعا في الإشهار. والخطير في هذه المواقع المشبوهة أن أصحابها الذين يختفون وراء أسماء مستعارة يكيلون التهم والشتائم والتعاليق البذيئة لعباد الله بدون خوف من المتابعة، لأنهم يعرفون أن الفراغ القانوني في هذا المجال يخدم مصالحهم الجبانة.
ان كنت تدعي الموصوعية فقدم لنا مقالا تدافع فيه على ما قامت اخبار اليوم بنشره حول الزفاف الأميري بدل القدف في حق شخص عرف كيف يشق طريقه نحو النجاح في الحقل الإعلاهي المغربي انك يأخي مريض نفسيا ويلزمك زيارة طبيب قبل فوات الأوان اما رشيد نيني فالثقة التي وضعها فيه قراؤه هي ثمرة مجهود ومثابرة عبر عدة محطات اعلامية مقرية ومرئية اما انت فستظل نكرة الى ان يرث الله الأرض ومن عليها اما الكاريكاتور الدي نشرته جريدة اخبار الأمس يبين بالوضوح غياب الحس الوطني وعدم المسؤولية لدى المشرفين على هدا المنبر الدي يضم مجموعة من الفاشلين طعنوا نيني من الخلف بموقفهم الصبياني الدي ينم عن ثقافة القطيع التي تحكمهم في مزاولتهم للعمل الصحافي اما جريدة المساء فستظل منبر الشعب ومنبر كل من يثوق لبناء دولة الحق والقانون
رغم اننا فقراء و أميين كما ادعيت, فانناعايقين بكم, كلكم ( بغيتو تنفدو سلعتكم)و الطريق التي ستخدمون هي التخدير بطريقة جديدة.ولكن راكم غير كاتعريو على صفاحتكم.
Tout le monde sait que Ninia roule pour El Himma et qu’il attend de détruire la presse indépendante pour regagner sa place au sein de l’équipe des beni oui oui.
اسيدي هاد الشعب الامي ما عندو مايزبل بمشاكلكم.4 اشهر و انتم فارعين لينا روسنا بهاه الزبل ديالكم.سيو دبرو ليكم على شي حرفةتبيعو البالي في القريعة
إخواني المغاربة الأحرار…ألا ينتابكم ما وصلت إليه حالة بلادنا من الرداءة؟ ألا تلمسون أن الكل من موقعه يحاول أن يدعي أنه على صواب؟ ألا تلاحظون أن المغاربة بصفة عامة اصبحوا عدوانيين؟ كل يريد نهش لحم الآخر بداع الصواب..! أيجعل هؤلاء “البراهش” أنفسهم أولياء على المغاربة؟ وهم يعطون الدليل كل يوم وكل بطريقته أنهم هم القاصرون,وأن المواطن قادر على أن يفرق بين ما هو صائب وما هو خداع…الكل يخادع ويلف حوله اتباعه ليستعير مصداقيته…واللعبة هي ان كل يسعى الى تحقيق مصالحه…أولا تعلمون معشر الصحافيين أنكم تحيدون عن صلب المواضيع و الأ حداث التي أنتم ملزمون بها بحكم كونكم “سلطة”؟ كل يتمشدق بالمعرفة وكل يعلم انه لا علم له بحقائق الأمور…!!! وهذا هو ضعفهم الذي يجعلهم يتنابزون فيما بينهم…لأنهم,وكما يحلو لهم أن يرددوه,استلهموا ثقافتهم من داخل الحمام…!!! نعم والكل يعرف الحمام وما يمكن أن يدور فيه من لقاءات,من حر,من عري,وانشغال بعورات…!!!وملاسنات,وإن زاد الفرناتشي فالسخون…فاري ما عندك من فنون المعيار…يصبغون على أنفسهم صفة صحفي وأقسم أن أغلبيتهم لا تعي مدى جسامة المهمة التي هم ملزمون بأدائها…فلو أن كل سلطة التزمت بما هو مخول لها القيام به, لاستطعنا أن نكون في المصاف التي يجدر بنا أن نكون فيها…والفاهم يفهم…!
ليس من اللائق ان تصف يا نيني الملك و ابن عمه ملاي هشام بالفيلة كما جاء في عمودك
انا على يقين انه لن تجد من يتضامن معك هذه المرة
صراحة لم تدكر شيئا من الحقائق ولا من الحجج التى تدعي انها لديك بصراحة مقالك ممل ولا جديد فيه سوى حقد دفين بين اي اخوة في المهنة كفاكم غوغاء و ترفعوا من هده البهرجة
فاتحة أنا بعدا ما تيهمني لا لنيني لا لمساء و لا أخبار اليوم ولا حتى أخبار الغد اللهانحمد خويت هداك البلاد لكن بقاو في العاملين في هاديك الجريدة لي سدوا ليهم باب رزقهم أولى سماعيل ماسوق فهادوك لموهيم انتاقم لله اسهل عليم بماحسن
اخي العزيز مقالك رائع ولكن في نظري ,تقبتي الورقة , لمادا لانك ختمت مقالك باستعطاف واضح لصاحب ,دعوتك, عندما تطرقت للجانب الاجتماعي لسبعين اسرة سيكون مالها الضياع والتشرد وربما بسببه هو,هدا من جهة ومن جهة احرى اريد شخصيا ان اعرف رايك في الاتاوات التي كان يتسلمها سي توفيق من الاميرهشام وهل هي صحيحة ام لا ثم لمادا لم يرد سي توفيق كما فعل سي مفتاح نورالدين ام ان الخوخة فيها مافيها
رشيد نيني صحفي يستمع له، كما أن عموده هو الذي أصبح يشفع لجريدة المساء بأكمله، أضف إلى ذلك أن هناك من سبقك إلى اتهامه بالكذب و النلفيق بدلائل أشد من هذه التي ذكرتها أنت و مع ذلك لا زال عموده الأكثر انتشارا في المغرب !
الحمد لله لانجد في جرائد المغرب الا التسطيح والاكثار من مقالات الجرائم والبورنو والتطاول على شخصية الملك دون الخلق اجمعين..ورغم ذلك، اعتز بالمستوى الصحفي العالي جدا لاسبوعية الايام، حيث التحليل الرصين والبحث عن اقصى حد ممكن من الموضوعية..
رشيد نيني في نظري ومنذ سمعته يتحدث في برنامج ابجديات اواخر التسعينات لمحطة اذاعة طنجة، استنتحت انه غريب الاطوار حيث افتخر بكونه كان يسرق الكتب من المكتبات، وادعى ان من يقتني الكتب ويكون له خزانة في البيت شخص اناني ( هكذا)، كما افتخر يومها انه غير مرتاح للحاسوب والانترنيت ( طبعا تغير اليوم في تفكيره)، و..و… ارجو ممن يود معرفة شيزوفرينيا نيني الاتصال بالاستاذ عبد العزيز جدير معد ومقدم برنامج ابجديات باذاعة طنجة حتى يتأكد هل ما كتبناه واقع يستند على ارشيف صوتي ام اختلقناه…
كما لاننس كيف تلاعب الرجل بمشاعر معلمة في احدى البوادي المغربية واعدا اياها بالزواج قبل ان تفطن المسكينة الى طول حبل الكذب، وهذه قصة نتعفف عن شرحها وتقديم الدليل عنها في الاعداد الاولى من ” المساء” ببساطة لكوننا لانعرف الصحافة بكونها نشر كل الغسيل من باب النشر..
اتفق تماما مع صاحب المقال حين اكد ما لاحظه اغلب قراء المساء من كونها
جريدة غيرت جلدها، وربما ستخصص لاحقا ملفاتها الاسبوعية للعشابة، تاقمارت، وغيرها من الملفات التي لاعلاقة للبورجوازية بها، كما نلاحظ قلة ادب الجريدة في ملحقها الساخر/البسالة، من خلال كاريكاتور يسخر من كل من يختلف في الرأي مع الرجل كما هو حال الصحفي بنشمسي.
القاعدة الاعلامية المعروفة تقول ان البقاء للاصلح وليس للاصلع ..وان غذا لناظره لقريب….
السلام عليكم
الحمد لله على أن حبل الكذب قصير و أن الأيام يداولها الله بيننا و يمكننا مع مرور الوقت أن نعرف من هو صادق مع نفسه و مع غيره و من يلعب على حبل الكذب و النفاق. صعود الجبل صعب يستغرق كثيرا من الوقت و لكن النزول سهل، تماما كما الهدم. لقد سبق لي أن بعثت لرشيد نيني برسالة إلكترونية لأنبهه إلى أنه سيفقد ثقة القراء و سيكشف لهم عن وجه لم ينتبهواإلى وجوده سيهز ثقتهم فيه. لماذا قلت له هذا؟. لأنني تعاونت معه لمدة و لاحظت كيف بدأ ينآى عني، بعدما زودته بمقالات كان يأخذ منها ما يحلو له. لم يرد على رسالتي و علمت حينها بأنه شخص إنتهازي و غير مؤدب. أنا لست صحفيا و رشيد نيني لا يعرفني شخصيا و لم أمده قط بأي شيء بمقابل، بل كان هدفي هو تنوير الرأي العام و إطلاعه على ما يجب أن يطلع عليه من أخبار تود جهات رسمية و غيرها التستر عليها. مع كامل الأسف هذا الرجل ليس رجلا كما كنت أعتقد. خطأ في التقدير ليس إلا. بالنسبة للمقال أعلاه، هناك أمور منطقية يمكن أن نتفق حولها و لكن هناك تعابير لا تليق بصحفي محترف. و هذا يدفعنا لكي نكفر بكل الصحفيين و نعتبرهم وصوليين و انتهازيين إلى أن يثبت العكس. من الخاسر في كل هذا؟. إنهم المواطنون الذين تمنوا للحظة أن تلعب الصحافة دورا حقيقيا في المراقبة و التوعية، و لكن هيهات. و الآن، كل واحد حر في أن ينظر للأمر من خلال لون النظارات التي يضع على عينيه، و لو أنني أفضل نزعها ليرى كل واحد حقيقة الواقع. سأوافيكم لاحقا إن شاء الله بتفاصيل أكثر في مقال مستقل، لتعرفوا أكثر كيف يشتغل رشيد نيني. لاحظتم بأن مقالاته لم تعد كما كانت. هذا طبيعي لأنه لم يعد يتوصل بالأخبار كما كان من قبل، و الآن أظن بأنه يتعامل مباشرة مع أجهزة الأمن التي تزوده بما تريد و تمنع عنه ما لا تريد، و نصيحتي لكل من يبعث له بمعلومات أو مقالات بأن يتوقف عن ذلك، مع أنني متأكد بأن هناك من توقف فعلا لأن صاحبنا لم يعد ذلك الأسد الذي كان يزمجر بمقالات هي في الحقيقة مخدرات موجهة للغاضبين، و تذكروا عندما قال في أحد مقالاته بأن المساء تعتبر متنفسا. هل فهمتم معنى هذا؟. إنها صحافة التخدير. المهم في بلادنا ليس الصحافة و لكن القضاء المستقل النزيه. هذا ما يجب العمل من أجله. ثم تأتي بعد ذلك الصحافة لتكون عين القضاء. هكذا يجب أن تسير الأمور، لكن مع الأسف لا زلنا بعيدين عن تحقيق هذا الحلم، لأن هناك أناسا تخلصوا من ضمائرهم و تحولوا لمسخ نتفرج على تفاهاته بامتعاض كبير.
من كلفك يا أخي ان تدافع عن ثلاثين مليون مغربي وتصفهم بالمساكين والبسطاء والذين لايفهمون زعما غي انت للي فايق وعايق و جاي دوخ على المغاربة سيادك هاذ الخوردة كلها كتبين على الحقد والحسد ديالك و مانلت حتى لعبة من القراء الأوفياء ديال المساء غي كن هاني أرى انك غبي ووضيع وكثمثل المستوى ديال المنبر اللي خدام معاه نصيحة شوف قلبلك على شي حرفة أخرى أما الصحافة بعيدة عليك وفي هذا القدر كفاية
ورد في مقالك أخي عبد الكريم :…وأنا أكتب هذا الكلام أعلن أني مستعد للوقوف أمام المحكمة ودخول السجن في سبيل إخماد كل “الظلامية” التي يبثها هذا الرجل في عقول هذا الشعب الأمي الفقير…
لاحظ أنك تشدد الخناق على رقبتك مجانا . أنت تصف شعبك بالأمي ..فأين مثقفيه؟؟
و تجعل ” كوكل” سيدا لك ..هذا لا يجوز من صحفي ولو كان التعبير مجازا ..
و على أي حال فأنا لا أوافق “نيني” فيما ساقه في مقال يوم الخميس .لأن نيته السيئة جلية واضحة للعيان اتجاه زملائه
” الله يلطف بكم يا صحافيي آخر الزمن”
مقال أثارني كثيرا وقرأته جيدا ولكن لم أجد فيه إلا الحقد والكراهية ،لم تأت بجديد ،رشيد نيني إتهم مدير أخبار اليوم ثم خالد الجامعي بتلقي العون من الأمير ،واليوم قال أن الجسم الصحفي ملوث بالمرتشين والفاسدين وهذا واقع ربما أنت واحد منهم ،قلت أنك مستعد للمثول أمام المحكمة أو السجن نم مطمئنا المقال التافه كهذا لن يدخلك سوى الى مستشفى الأمراض العقلية ببساطة لأنك لم توجه فيه أية تهمة لنيني وهذا دليل على نقاءه،قلت أنه ليس مثقفا وتريد أن تنفي حتى إلمامه بالشعر والأدب والسينما البادية من مقالاته.نعم لمسنا تغير خط التحرير نتمنى أن يكون تكتيكا فقط لأن المخزن قوي قد يكسر مشروعه ومن حقه أن يبقى حيا فقد سبقه حزب بكامله إسمه الإتحاد الإشتراكي الذي تغير خطابه من اليسار إلى اليمين ،ولكن يبقى رشيد نيني مثقفا وكاتبا كبيرا،وعصيا على بعض الكتبة.
المهم عندي و ما لاحظته هو انك لن تكون في مقام رشيد نيني لأنك تكتب و انت متخفي خائف من مواجهة نيني.. تخشى من ان يكشر عليك انيابه انت الاخر و يفضحك.. الشجاع من يقول ها أنذا.. اسمي فلان و نيني فعل كذا وكذا ….
الجبان لا قدرة لك على مواجهة رشيد نيني.
في قراء عاجلة لهذا المقال وجدت صاحب يدعني أن المساء لم تذكر أسم اخبار اليوم على صفحاتها الا مرة واحدة فقط و هي عند حجزها. اقول لك انت جاهل بهذه المعلومة. ذكرت اخبار اليوم و تم نقل تصريحات و معلومات من اخبار اليوم و كتابتها على المساء مع ذكر المصدر بكل احترام اي ذكر اسم اخبار اليوم..
ما اريد قوله فقط هو ان رشيد نيني ليس بالشخص السئ لان مقالاته و ان كانت ملفقة كما تدعي الا انه كان اول من كسر حاجز الصمت الذي كانت تعج به صحافتنا والتدليس وخدمة المصالح الان نعترف بان الجسم الصحفي بدا في صراعات تافهة والشاطر اليوم هو من ناى بنفسه عن الهواجس ولكم ان تكملوا…..
Dans les pays développés les journalistes doivent respecter un code de déontologie que le syndicat des journalistes veille à son respect par tous ses membres. Ce que je trouve dommage c’est cette absence totale de syndicat ce qui a permet cette dégradation de niveau de débat journalistique
أولا والحقيقة تقال أنني تعرفت على بوعشرين في جريدة الصحيفة والأيام, وهذه الأخيرة المحبوبة إلي حتى الآن ,أما الأولى فأصبحت في خبر كان ,
أما أخبار اليوم والحقيقة تقال فلم أقرأها يوما في حياتي حتي أحكم عليهاوذالك ليس حقدا عليها؟ ولكن ليس بمقدوري أن أشتري جريدتين في اليوم؟
بخصوص موضوعك أيها الصحفي أقول لك ما قاله الحق عز وجل **أتمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم)
ولكي أبين لك قصدي سأبين لك المطبات التي وقعت فيها,ويجب أن تعلم أنني من قراء المساء المداومين؟
الخطأالأول الذي وقعت فيه هو أنك أدعيت أن رشيد نيني هو من نبأ السلطة إلى النجمة السداسيه وإلى يد الأمير الرفوعة على شاكلة يدهتلر ,وهذا كذب وبهتان لأنني رأيت إستنكار الداخلية في الإعلام المرئي قبل أن يكتب رشيد نيني على ذالك الموضوع أساسا,وراجع الأرشيف؟
أما الغلط الثاني فهو إذعاؤك بأنه بدل أسلوب الكتابة التي كان ينهجها من قبل, وأنا أرى عكس ذالك, وإنماتخلى فقط عن الموضوعات التي لاتسمن ولا تغني من جوع ,وبدأ يتحدث عن المواضيع التي تهمنا وهذا شيئ حسن
كما أنك أيها الصحفي المحترم عندما تدعي بأن نيني ينبه السلطة إلى ما لمتنتبه إليه؟ ويقوم بذور المخبر,فماذا تقول عن نفسك أنت عندما تنبه السلطة ؟؟التي لا تفهم أن تكشف طلاسم كتابات رشيد؟ أقول تنبهها إلى ما يقصده بالفيلة التي تتصارع فيما بينها,؟؟؟هل غرضك أن تعود أخبار اليوم إلى قرائها ؟,أم أن تورط المساء معها لكي يزدان الشارع ببطالة صحفيي المساء وقطع قوت عيالهم ؟إلى جانب صحفيي أحبار اليوم وعائلاتهم؟؟؟ إنه الإنتقام الذي يعمي البصر والبصيرة؟
كما انكم في أخبار اليوم عندما رسمتم تلك النجمة لماذا لم تكملوا أظلاعها حتى تجنبي أفسكم مكر البعض بكم,أم انكم حسبتم من يهمهم الأمر سذج مثل قراء جريدة المساء ألم تعلموا أن السلطة أفعى بتلاث رؤوس’’؟
كما أنك تقول بأن رشيد نيني يعتمذ في كتاباته على الحاج كوكل ؟أقول لك يا أخي الكريم قل هذا الكلام لمن لا يعرف السي رشيد ,أما أنا فأعرفه في دوزيم وبرنامج نوستالجيا الناجح بكل المقاييس,وذالك قبل أن يكون الحاج كوكل متاحا في الدول العربية؟؟؟ يا الأخ الكريم,وفي جريدة الصباح يا الأخ الكريم التي فقدت جل قرائها بعد مغادرته لها,يجب ألا نغطي الشمس بالغربال يا أخي وإنما إن كانت لك مؤاخذات حقيقية فأتي بها,أما مسألة تكوينه وفكره فأضن أننا نعرفه أكثر منك؟
كما أنك تحديته بأنه في الستقبل العاجل لن يكتب إلا عن بعض المواضيع التي حددتها وأجدك لم تترك مجالا إلا ذكرته ؟ففيما التحدي إذا ,إلا إذا كنت لا تعترف إلا بالصحفيين الذين يستفزون المؤسسة الملكية ؟أقول لك المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين؟
أما بخصوص السي بنشمسي ديالك فهنا عورتيها,إذا كان بنشمسي مضلوما فحتى إخوة يوسف مضلومين؟يجب أن تعلم أن هذا المتسكع المسمى بنشمسي يستفز مشاعرنا في جريدتيه نيشان و تيل كيل قبل قراءتها,فالصور التي يضعها بعناية في أغلفة مجلتيه كافية لكي تبين البئر التي يستسقي منها,والأجندة التي يعمل لها؟
الخطأالفادح الذي إرتكبته عندما إتهمت قراءه بالسدج,هي اذا المعادلة هكذا =إما أن نسايرك فيما تقول او أننا سدج,؟
يا ما شاء الله ,
أما عندما تدعي بأن توفيق بوعشرين يعف على الرد عما يقوله السي رشيد ,فما كان سيرد به السي بوعشرين هانتذا تقوم به وكفاه أنه وجد من الصحفيين المخلصين من ينبش عما يجول في خاطره ويرد به على عدوه اللذوذ؟
يجب أن تعلم أن القلب لايمكن أن يخطئ الصواب ,ونحن لا ننزه أحذا عن الخطأ؟وإنما يبقى رشيد نيني هو من يتحذث بصدق عما يختلج في صدورنا,وإن كانت عنك حقائق حقيقية عن حقيقة نيني فأتي بها ,كالحقائق التي ذكرها هو عن السي بوعشرين و بنشمسي والسي خالد الجامعي,؟وإذا كان غير ذالك فأتحداك أن تأتي بما يفند ذالك وسأكون شاكرا لك؟
كاليك الصحافة المغربية .كولكم بحال بحال تستغلون القارء المغربي المتواضع تقافيا وفكريا وتبدؤون في صياغة مواضيع لاستعطاف القراء .
“لا انت ولا نيني كاملين بحال بحال” وخاصة انت
مقال في المستوى.
بكل صراحة أشفق على بعض الأشخاص الذين ما زالوا يتعاطفون مع رشيد نيني، بل ويتعامون عن ما أصبح يقترفه الرجل من أخطاء فادحة بدءا من عدم احترام أبجديات مهنة الصحافة ومرورا بتقديم معطيات مغلوطة للقراء وانتهاء بتلفيقه لتهم جاهزة لزملاء الأمس.
لقد نسي هذا الشعبوي نفسه، وأصبح يضع نفسه فوق الجميع وينقط لزملائه من الصحافيين واضغا نفسه في منزلة المعلم. وهو ما معلم ما مولاي بيه.
كيد أن القارئ الذكي فهم “الميصاج”، والذي يستعمل مخه سيدرك أن نيني “باع الماتش” وولي بحال الغراق ديال المحكمة، أصبح يصدر أحكاما قبل أن يبث القضاء فيها.
هل أصابكم العمى والغباء لدرجة لا تلاحظون فيها الفرق بين نيني 2006 نيني 2009؟
أصبح يدافع عن القصر وعن الجكومة بشراسة، وأصبح بارعا في البحث في الحياة الشخصية لخصومه الذين يكتب عنهم، وأحيانا تا يزيد شوية ديال الملحة. حياته الشحصية مليئة بالمصائب والضواصا الكحلين. رجل بلا مبادئ نصب نفسه محاميا على الفقراء والمساكين ويجيد الكذب عليهم.
باي باي المساء. بعتي الماتش يا با رشيد ووليتي لحاس الكابا ديال بصح.
وللقلة القليلة التي ما زالت تدافع عن هذا الشعبوي أقول، لماذا غادر علي أنوزلا وبعده توفيق بوعشرين المساء؟
معظمكم لا يعلم التفاصيل للأسف ومازال غالطين ف هداك السي رشيد ديالكم.
أحترم آراء الآخرين رغم الاختلاف، لكني لا أجد شيئا مهما ف هاديك المساء، وذلك منذ أن لمسن أن السيد قرصو ليه وديناتو وهو يولي ديال المخزن.
بالمقابل جريدتي أخبار اليوم والجريدة الأولى مميزتان في رأيي وتتيحان للقراء مجموعة من المواد والمواضيع الجيدة بعيدا عن البيع والشراء والخواض والشعبوية ديال رشيد.
لقد استغل الظرف العصيب الذي تمر منه يومية أخبار اليوم ليصفي حساباته القديمة مع أصدقاء الأمس وليشفي غليله ويفرع ما في قلبه من أحقاد. الله يجيب الشفاء آ نيني
اناارى انا لرابح الوحيد من هذه الحرب بين اصدقاء الامس نيني و بوعشرين…..
هم سارقو اموال الشعب و سارقي المناصب العليا في هذا الوطن (ال الفاسي) فقد نجح هؤلاء لصوص في تطبيق خطةاكلت يوم اكل الثور الابيض وقد افلحوا فيها………….
نحن ندخل لهسبريس كي نستفيد كي تكتب لنا مقالات ضد الرشوة والفساد والكريساج وحوادت السير حيت اصبح الناس يموتون بسبب الكريساج وحوادت السير اكتر مايموتون في فلسطين و العراق
وتجي انت تكتب لنا على خرافات
فكن اكيد ادا كتبت مقالات في مستوى القراء ومواضيع مغربية اكيد ستكون عندك شعبية متل النيني
اكتب لنا مواضيع نستفيد منها اما ادا عندك مشكل عند النيني فانت تعرف مكتبه بجريدة المساء
السلام عليكم و رحمة الله
أولا أريد أن أخبر الكاتب(الديستي طبعا)أننا نقرأ و نزن وولسنا بالأمييت كما إدعيت …
ثانيا رسالتك واضحة وضوح الشمس …هي نفسها التي أرادو زملائك تبليغها وهي تلطيخ سمعة سيدكم رشيد نيني(قدس الله سره)
أقول من هنا …أقسم بالله العلي العظيم على ان ثقتي برشيد نيني لم تنقص ولو غراما واحدا…لو كان كما تقولون وكما تتهمونه لفضحه الله عز وجل…هو يمهل و لا يهمل سبحانه…أنا أحكي لكم عن نفسي …أكن في ضيقة و هموم منغمس لكن بمجرد ما أقرا لهذا الجبل فإذا بي كيوم ولدتني امي…والله إنها حقيقة…سأضل وافيا له وساساهم بما أنعم الله علي معه…انا بقلبي و عقلي و جوارحي كلها مع سيدي رشيد نيني…سيدي رشيد نيني نحن معك…شباب حيي يقرأونك السلام و يدعون لك بالتوفيق…إلى الأمام أخي…واثقين بك …محبين لك…متعطشين لعمودك اخي…لا تلتفت إلى هذه الشرذمة القليلة…والله الكل يحبك والكل معك بماله و ولده…نحن في خدمتك سيدي…كلما جلست بجانب مجموعة من الشباب إلا وتكلمت عنك و عرفتهم بقدرك وبجرأتك حتى أن مرة فكرنا برحلة جماعية إليك…إنشاء الله سنقوم بها عاجل غير آجل
وأريد أن نقول للمخابرات كفى من التبرهيش اتركونا و حريتنا…نحب من نحب و نبغض من نحب…حاصرتم بيوت الله و وشمعتم دور القرآن والآن تريدون أن تحاصرو حبنا لرجل قال كلمة حق ؟؟؟
مجرد ما نزل المقال بدات تعليقاتكم ..وكأن من علق هو من كتب المقال…اوا فهمو راسكوم اصاحبي…عيقتو والله…كبر عليكم البرديدو ولا ؟ ولا مازيالكومشي سيدي رشيد غيمشي بهاد السرعة ؟
واخا طيرو في السماء…جريدة المساء بواحدة لكنشريها و بواحدة ليغنبقا نشري وخا دعديل ب 100 درهم
موتو بغيظكم
اي صحافة هذه واي مستوى اصبحت الساحةالصحافية في المغرب فارغة فقط منكم يا جماعة المرتزقة بدء من نيني مرورا ببوعشرين وليس انتهاء ببنشمسي تمثلون جميعهم الوضع الحقيقي لمغرب في انهيار على المستوى الفكري والثقافي والسياسي والاقتصادي. اصبحتم يا جماعة الاميين والبلداء والانتهازيين تشرعون وتخططون وترسمون الاستراتيجيات والأفكار للناس وللسلطات ولأركان الدولة والدولة تركتكم لانه أصلا ليس هناك دولة وإلا فمكانكم الرصيف ومقاهي الرباط تسكفون كؤوس القهوة وتدخنون السجائر وتلعنون الملة كما يفعل مختلف السفهاء الذين يسعون لتدمير هذا الوطن. ومن أنتم إلا صورة حداثية لهؤلاء. اختفوا عن انظارنا ايها السفهاء لقد خربتم الأخلاق والقيم وزرعتم الريبة والشك في المجتمع والدولة ولم تتركوا اي شيء جميل إلا قلتتموه تبا لكم على الجرائم الي ارتكبتم.وما تزالوا ترتكبون.
استسمح الاخ كاتب المقال لا توجد صحافة في البلاد و لا صحفيين و القراء ليسو مساكين كما كررت اكثر من مرة و ليسو جهلة كما تقول فاذا كان صراعك مع نيني فليكن اما القراء فهم اسيادك و اسياد نيني
بسم الله الرحمان الرحمين مستواك التقافي يااخي متواضع …100سطرولم تقل جملة مفيدة …اما بنشمشى اومشغلك بوعشرين.اللدين يصفون الاسلاميين بالضلاميين والعلمانيين الشيوعيين بالحداتيين …قد نفضهم المجتمع وانقلب السحرعلي الساحر…قل لبنشمسى كي يدفع لك مهيتك عوض ان تتباكى على استادك نيني
أداوم على مطالعة مقالات رشيد نيني لا لما تتضمنه من انتقادات وافكار كونها غالبا تكون معروفة, ولكن اساسا انا شغوف باسلوبه المتميز في الكتابة الذي لا يضاهى على الاقل وطنيا. لاجله، فسأظل وفيا للمساء اتهل من معينها يوميا من اجل مطالعة عمود شوف تشوف حتى لو تأكد لدي ان نيني هو أشر الخلق ، فلا تهمني اخلاقه وافكاره و غايتي هي التمتع باسلوبه. والى منتقديه اقول:اصلحوا انفسكم اولا فليس بينكم نبي مرسل ، والقارئ اذكى من توجيهه بمثل هذه المقالات التي تزكم الانوف رائحة الحقد المنبعثة منها.فما اراكم الا اعداء النجاح استعصى عليكم فانبريتم بمعاولكم تهدمون اسس شخص ناجح.
رشيد نيني ، اسم تتداوله الالسنة في المزبلة الاعلامية المغربية .اكتسب شهرته من زملائه المقربين اليه الرافضين للمساومة ، لكن حينما اشتد به جنونه صار يعض بجانبيه طرد عنه من طرد و لم يعد يجد مادته الا في امور بالغة الحساسية و هدا يدفعنا الى الفهم السريع بان زملائه الصحفيين الدين كانوا يمدونه بمقالات رائعة و يشرفونه فقط بكتابة اسمه عليها . لكن حينما انقطعت عنه هده المواد صارت المخابرات تعطيه المواد و يكتفي باك رشيد بتبنيها فقط .
ولا كي القصبة ، كايقيس به المخزن الواد .
و حتا حناكو ولاو غلاضو .
المرجو من السادة القراء ان يحكموا على شعبية نيني من خلال ردود القراء
الكاتب قام من دون ان يشعر بعمل دعاية لرشيد نيني وقال اشياء أظهرت حقده عليه من يغيب جانب الموضوعية في المقال
كما أريد ان اشير إلى تدخلات السيد أبو ذر الغفاري لا اخفيك سرا انا اقرأ ردودك وتعجبني طريقة في تحليل المواضيع لكنك تهاجم رشيد نيني من دون ان تقدم دليلا على صدق كلامك
نحن أمة تقوم على الدليل والحجة
كما أود أن اشير إلى التدخلات الجميلة للدكتور الورياغلي
وأعتبره نجم التعليقات
و في الخير اقول للسيد الذي يلقب نفسه ب ابو ذر الغفاري لا تعتبر كلامي وقوفا في صف احد كما أنه لا ينقص من قيمتك شيئا
والسلام
أريد فقط تصحيح معلومة أدرجتها في تعليقي السابق عن مبيعات المساء. فعلا حسب ojd.ma هناك انخفاض جد بسيط سنة 2009 لا يتعدى 1000 نسخة و هو بنسبة 0.8%، أي رقم بلا معنى لا يعبر مطلقا عن الانخفاض الذي يشير إليه كاتب المقال.
حقيقة الأمر أن المستوى ديالكم طايح بزاف )الصحفيين( كل منكم ينصب نفسه مدافعا عن الحقيقة وأنه يحمل لواء الحق يجب توضيح بعض الأشياء 1.الأسلوب شعبوي وسطحي لأن المخاطب سواده الأعضم أمي فبدل الرفع من مستواه يلاحض التدني له لكسب وده (قد أتفهم هدا الامر) 2.لايلاحض أن هناك اجماع صحفي علىكثير من القضايا والفضائح والضغط المستمر عليها كي تتغير (تشبه تعبئة شعبية) فداءما تثار القضايا ثم تخمد في الغد 3.جل الصحفيين لهم ولآت سواء سياسيةأو ايديولوجية لتخدم بالضرورة مصلحت الوطن ناهيك عن (المحايدين) . حقيقتاهناك تحسن بطيئ مقارنتا بما مضى،، لايعزى الى الجسم الصحفي ، بل الى تحسن في المناخ السياسي .وانا هنا أتحدث عن الصحف التي لها صيت في الميدان وهي قليلة واخيرا أنصح القراء بالبحث عن بديل أفضل فالأفق رحب وان لم يكن في الصحافة الوطنية.
محايد
كلكم في الهوى سواء
اريحونا من تبرهييشكم يا معشر انصاف الصحا فين. سنكونوا سعداء لو رأ يناكم تستعملون سلطتكم الرابعة في تو عية المواطنين و للمسؤولين بمكا من الخلل في المجتمع, عو ض توجيهها لتدمير بعضكم البعض.
لسنا اغبياءا بالدرجة التي يخيل اليكم. لماذا لا تعترفون لقرائكم انه ليس لديكم من الا سقلا ل الا النعت الدي تلسقونه بجراءدكم ؟ كلكم تابعين كل حسب مصلحته وا ستر اتجيته المستقبلية. مايهمنا نحن القراء هو مدى مساهمتكم في فضح وا قتراح الحلول للمشاكل التي يتجاهلها او يتغافل عنها المسؤولون ,وتعرية المتهاونين منهم اينما تموقعوا في هرم السلطة, بالإ سم الكا ملل. كفا نا من التلميح و نسب النصف خبر للمجهول , وكفانا من العناوين الكبيرة وتحتحها تحاليل فارغة,لأ ن هذا يد خل في باب النصب و الإ حتيال على القارئ. ننتظر منكم,ايها الصافة المستقلة, ان تفتحوا لنا,نحن قرائكم, الملفا ت الغابرة عن اعيننا
,و ما اكترها في هدا البلد العزيز. او تخافون نقمة المعنيين ؟ ان كان كدالك فلستم بمستقلين , ولا محترفين. للإ شارة فقط,كم من مرة اجدني اقرأ ,بعض تعاليق القراء في هدا الموقع,مرات عديدة لأ نها افضل,شكلا و مضموناا , مما كتبه المدعي صحفي.
ا عوذ الى كاتب هدا المقال اعلاه. اولا انا محايد . لا يهمني ما تثقادفون فيما بينكم لكن ان تحشر ” طيبات الحمام ” استهزاءا بصديقك في المهنة
فهدا استهزاء و تحقير في حق هده الشريحة من مجتمعنا . كان الأ جدر بك كصحفي ان تقوم ببحت عن الأ سباب التي دفعت هؤلاء النسوة الى امتهان هدا العمل . في كل الأ حوال فهن يكسبن قوتهم بالكد, فهن اشرف من اكبر المسؤولين عن فقرهن. اتمنى ان تكون زلة لسان ,او قلم ليس الا. فإن كان كدالك , نتمنى أ ن تكون منصفا في حقهم بنشر اعتدار في هذا الموقع . وستكبر في اعيننا ان فعلت.
و اخيرا ( بارك علينا من كلا م الز نقة راه ما بقيناش قا د رين ندخلوا صحفكم الى منازلنا )
جئت بمقالك التافه تشتكي وتبكي على الشعب الدي شوهت رمزه الوطني . يعني هل الراية المغربية في نظرك هي رمز للشعب و الأسرة ملكية و هي رمز لهما معا . كيف يكون ملك بدون شعب . وكيف يكون الشعب شعبا إدا لم تكن له رموزه .
كما سبقني لها أحد الإخوة . والله لو كنت قاضيا لملفك لوضعت قانونا جديدا وإنتظر حتى يصادق عليه بالبرلمان وأسميه . قانون بوعشرين .
هذ ه المادة قانونية يكون الفصل العقابي فيها : يؤدي المعتقل الجدمة الوطنية على حدود الوطن الجرافية ويعمل لتسهيل الخدمات للجنود المرابطين على الحدود مدة اعتقاله.
هدا هو عقابكم مع تأدية تحية العلم الوطني كل صباح على الساع ة السادسة . عل النبوري باش تعرفوا قيمة رمز الشعب والدولة .
أيها التافه أينما ترحل بكندا أو أمريكا تجد السكان من تلقاء أنفسهم متبت علم الوطن في حديقة بيته وهو يفتخر حتى لو كان فقيرا.
الصحافي رشيد نيني شفار، كيسرق للناس أفكارهوم، وكنشرهوم فالعمود ديالو، ومللي تجي تهدر، ميتيقوكش، الله ياخود فيه الحق، بالحق قال تعالى: “ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون”. فينما نقرا العمود ديالو لقاه كاتب “أنا أنا أنا، أنا هو مدير المساء، ماكايش بحال المساء، أنا جريت على واحد، أنا هدرت معا واحد، أنا مكنديهاش فيهوم” ، الأنا من الشيطان، والشيطان إسمه الغرور، وخاصو يعرف أن كل من عند الله، ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة إلا بالله، غنبات ندعي فيه، إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا، فعسى ربي أن يوتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا، أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا. الله يهد داك المساء ويجعل عاليه أسفله ويرد ليا حقي وأفكار للي سرق يا حي يا قيوم.
بصراحة مقالك يفصح عن حقد أعمى في قلبك
أين كنت لما كان رشيد يفضح الشفارة أمام الملأ أيها الفاشل ؟ على الأقل هو يملك الجرأة عكس جرائدكم المليئة بمواقع الشعوذة
إذهب وخد كيدك في نحرك
بالمناسبة فنبرة صوت موضوعك كدموع تلميذ فاشل يكاد الغيظ يقتله لما علم بنجاح جاره المجتهد
الله يعطيك علاش تقشرررر
كقارئ مدمن على قراءة المساء أود الإدلاء ببعض الملاحظات. أظن أن الأخ كاتب المقال يحتقر ذكاء قارئ المساء عندما يضعه في خانة المتلقي السلبي لكل ما ينشر في هذه الجريدة، والحالة هذه أن نسبة مهمة من قراء المساء وكتابها أيضا مثقفون قد يتفقون وقد يختلفون مع ينشر في الجريدة ويعبرون عن ذلك باستمرار. شخصيا ورغم احترامي للأستاذ رشيد نيني كصحفي متميز أحب من أحب وكره من كره فقد سجلت ملاحظاتي مرارا على ما ينشره في عموده اليومي. كاتب المقال في الحقيقة يهين ذكاء قراء هسبريس حين يظن بسداجة لا تبدو غريبة عن من يسميهم نيني بأشباه أو أشباح الصحفيين أن مقاله سيغير العالم أو سيزلزل الأفكار لمجرد أن الكاتب يتوسل دغدغة المشاعر وينهج أسلوبا إنشائيا تقريريا مباشرا أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه متخلف بامتياز…
أيها الصحفي العظيم…إن من يقرر حياة أو موت صحيفة هو القارئ، وعندما يكتشف القارئ أن جريدته لم تعد ترقى إلى مستوى تطلعاته، فلن يحتاج إلى من يقدم له “الجريدة الأخرى” على اختلاف مسمياتها…
أيها الصحفي المستبصر…بدلا من لعن الظلام، أوقد لنا شمعة تنير لنا الطريق وتجعلنا نتعرف على شخصك في النور… إن مثل هذه المقالة النكرة المبنية للمجهول، البدون هوية، اللقيطة، أو “الجبانة” للأسف لن يكون لها ذلك الوقع الذي ينشده كاتبها الشبح! مسيلمة وعرفناه، ماذا سنسمي من لا يمكننا رؤيته هو وقبيله؟!…
je vais dire une chose a propos de la presse telement je suis fier du niveau de notre presse de notre paye quand je vois ce que ecrit un certain benchamsie un homme que je vois iresponsable et je voudrais simplement le questionner il parle au nom des pauvres est ce que il passer des journe sanas manger simplement du the et du pain
الشيء الثابت و القار أن الصحافة المغربية متخلفة،و لم تصل في يوم من الأيام لمستوى نظيرتها في المشرق بل حتى في الجارة الجزائر. و المثقف المغربي بطبيعته انتهازي و وصلي،و مع ذلك فانا احترم الصحافيين توفيق بوعشرين و رشيد نيني،و خصامهما خسارة للقارئ المغربي.
اولا وقبل التحامل على اي صحفي يحمل قلماً لتنوير العقول دعني اخي الكاتب ان انبهك ان كل المغاربة معتزون بملكهم ومغربيتهم ولا يحق لا لرشيد ولا لتوفيق ولكل الصحفين ترك ما يمليه الواجب والضمير المهني وهو الوقوف جنب الملك ومراقبة العابتين بكل ما يصنع لشعبه محاولا اخرجه من ما هو فيه ,اليس هدفاً يحمد اجره صدقني اخي ان معجب بتوفيق بوعشرين وباسلوبه الجميل لما كنت اقرا في المساء ان اقرا كل الجرائد المتاحة عبر الشبكة العنكبوتية الا انه لم يسبق وقراة اخبار اليوم لاني لم اجدها في لائحة الجرائد المعروضة في الشبكة
فعلا هنالك مشكلة ؟
بقدر ما استغربت للاستماتة اللا متوقعة للاستاذ عبد الكريم القمش, للدفاع عن قضيته و طرحها للمتلقي,في ظل خلافات متجاوزة مبدئيا بين قطبين اعلاميين بارزين … بقدر ما غاضني واقع الصحافة الوطنية ببلادنا و تكريسها لمفاهيم التخلف الفكري, على غرار المدارس و الجامعات الوطنية, في وقت كنا نامل ان تقود ركب الحضارة, و في الاخير نصدم بضحالة مضامينها, و الضحية الذي يتحمل تبعات هاته التصرفاات الصب… المتلقي و ذلك المواطن البسيط الذي يحلم بالتغيير و الحداثة , قد يكون مخطئا عندما طرق الباب الخطأ [email protected]
ادا اردت اقناع الناس و تحريضهم ضد نيني،فعلى الاقل تجنب قول شيء متل “داك شي ديال نحاس”
لا داعى لهذه الموضيع التي تدل على الحقد الدفين بين الصحفين في المغرب لماذا لم يتم كتابات مثل هذا المقال لم كان نيني في الصباح او فيالقناة الثانية ، هل تدري لماذا لقت ما يكتب لديكم يا صحفى المغرب فأصبحتم تكتبون على حياتكم الخاصة اليوم وبعد ستكشفون لنا خبايا كل صحفي في طفولته كما جئت في مقالك هذا أنا لست مع نينى و لا مع بو عشرين ولكن مع النزهة في العمل العمل صحفى واجب مقدس يجب ان يأتى لك بالخبر اليقين وليس أخبار الصحفين لقد تحولت الجرائد المغربيةالى مجلات ونجومها صحفين دون المستوى .
داك الشي ديال النحاس ظهر جليا عند صحفيي اخبار اليوم عندما غادروا جريدة المساء في جنح الظلام ليعدموها قبل تنفيذ الحكم عليهاب 600 مليون.كما ان توفيق ب20 استفاد من اكراميات مولاي هشام حتى دار لاباس وها هو بدأ يسب ويشتم شقيقه مولاي اسماعيل.اذن ما نوع معدنكم؟
فيما يتعلق بقمامة نيشان فلا يخفى عن ابسط قارئ أن يكتشف حجم معاداة الإسلام و بث السموم من باب النكث المسيئة للدين و جعل الفساد و الزنا شيئا مشروعا و افلام البورنو احد فروع السينما العظام. كما ان عتماد الدارجة هو محاربة للغة العربيةو تمييع للفكر العقل.
و لن نستغرب لان ممول هده القمامة الصحفية هو يهودي ممن غضب الله عليهم في الدنيا و الاخرة و بنشمسي و من على شاكلته من صحفيي الأحداث الدين يفتخرون بكون الحرة الشريفة موغلة في الغباء اما العاهرة التي تتحصل على الاموال من بيع الجسد فهي المثل العلى لمغربيات هدا الزمان. دون ان ننسى مفطري رمضان و كلهم ينطيق عليهم اتخاد الشيطان و اليهود و النصارى اولياء من دون الله.
اذا كانت مشكلتك هي رشيد نيني فهذا لن يعطيك الحق بوصفنا اميين اما موضوع 600مليون لمساعدته لو ساهم قراء المساء الغني يعطي الكثير وحنا نعطيو ليقدرنا عليه لن يصل نيني الى ما وصل اليه اش بغيتو يدير يسد ويذهب ليشتغل في جريدة تنعتنا بالاميين (اوا حاشاك)
اخي الكريم لااشارة فقط انت ومن سبقك في الكتبة عن نيني نحن نقراء للمساء نحن قراء الجرائد لسنا مهوسو هوليود نخن مغاربة ونعرف ما نقراه واذا كانت المساء تخقق ارباح كبيرة فهنيئا لها وهنيئا لمصدقيتها
مسكيييييييييييييييييين جدا صاحب هذا الذي نسميه تجوزا مقالا وإلا فهو سباناوشفاءا لصدور مكلووووووومة .
وقع الكاتب إلى جانب الأخطاء اللغوية في تناقضات كثيرة جدا
كادعائه أنه لا يعادي الشخص وإنما هو يناقش الأفكار فإذا به يتهمه في أخلاقه ويطعن في معلوماته، وفي انتمائه وولائه.
هذا هو كلام “كلسة الحمام” لا كلام نيني
ما أغاظك أخي الكريم هو اختلاف المرجعية، نيني له مرجعيع وأنت وزملائك في جريدتكم لكم مرجعية أخرى،وهذا واضح فلا داعي للمكابرة.
نصيحة:تخلص من نظرية المآمرة والولاء التام لبوعشرين وانظر إلى الأمور بعين التمحيص، سيتأكد في مستبل الأيام عكس كلامك
وشكرا
أستغرب ، أيها القمش ، لماذا لا توجه أسنة رماحك نحو الداخلية التي حجزت الجريدة ، ومضيت تحارب طواحين الهواء ، بحثا عن بطولة متوهمة.
لماذا تترك العدو الحقيقي وتبحث عن مشجب تعلق عليه ضعفك وقلة حيلتك؟
اريد ان اقول با ختصار شديد انه من الحضيض ان نرى هده الا شياء الصبيانية تصدر عن من يدعون الصحافة و الشقافة و ليس الثقافة تركتم الواقع و انشغلتم بالتشهير بخصوصياتكم الحمد لله وحده ام انتم جميعا فاستغلاليون انتهازيون دووا مصالح شخصية فقط لدا نطلب منكم ان تنقلو حربكم التبرهيشية الى زناقيكم و اتركونا في حالنا
اه اين وصلت قضية الخادمة المعدبة بوجدة اطلب منك رسم جهاز تناسلي انثوي في مقلاة من زيت …… و اكمل من عندك ا ترى انه يوجد مواضيع افضل من داك صاحبك
IL VAUT MIEUx DE CRRER UN JOURNAL QUI S’appel la nuit
تحية طيبة للجميع
إن كان مخرج الأخبار مبدعا كما قلت فلماذا لم يستطع الفكاك من التصور الفني الذي وضعه للمساء؟ أين ملكة الإبداع التي تزعم له؟
هل ينبغي لنيني أن يستشهد وتستشهد جريدته هتى تسكتوا؟
هل إن أعاد النظر في حدة خطابه يكون قد كفر ؟
هل مقالك هذا سوى معيور فارغ لا يفيد المغاربة و”مستواهم الثقافي المتدني”،كما تزعم؟
ثم ما الفائدة من كلامك ؟
ما الفائدة ؟
لو افترضنا أنك حققت أهدافك بهذا المقال فماذا ستكون تلك الأهداف ؟
عزوف الناس عن قراءة مقالات نيني وترك جريدته، لصالح قراءة مقالات صاحبك واقتناء جريدته.
لا يمكنك ادعاء غير هذا.
أقل ما يمكن قوله أن أهدافك “حمامية” (من طيابت الحمام”.
ولو اشتغلت بجد وأعرضت عن هذه التفاهات لكان خيرا لك.
ولرشيد نيني أقول: إياك أن تجيبه ولو تلميحا، فإنه لا يستحق.
أخويا معرفتش علاش كتمومتو على هذاك لقرع، لدرجة سميتوه بالظاهره النينية، أنا بعدا مكنعرفوش و ماباغياش نعرفو، و خساره ندفع سنتيم واحد فالتفاهات الي كيكتبها، مع أن الانترنيت فابور، نضيع دقيقة وحده من وقتي باش نتصفح البهلان ديالو، بزاااااف عليه.
انا بعدا عندي كلكم كيف كيف كل واحد كيدير جميع الوسائل باش ادبر على كرو..لهدا من النهار لي خويت فيه ديك البلاد (بزز علي) وليت تنقرا الاخبار غير في الانترنت..الله يخلي لينا هسبريس + الجزيرة..والسلام .
والله ما كتبته فيه كثير من الحقيقة فرشيد نيني التي يرفع لواء الدفاع عن الناس هو اظلم الناس، فنيني ياتي إلى الجريدة بعد الساعة 12 ظهرا ليعطي الإدن بنشر المقالات، فلا يسمح بانتقاد الكثير من الأشخاص لغرض في نفس يعقوب، فقط من أقتربوا من هدا الرجل عرفو حقيقته، وإن ما أضحكني كان هو أن الرجل الذي كان يتباكى أثناء الحكم عليه في قضية 600 مليون لافتا النظر إلى أن أسرا كثيرة سوف تتشرد بعد إغلاق المساء، هو لا يدفع لموظفيه رواتبهم بانتظام، وكم من صحفي عانى من هدا الجور والظلم، إن الأهم عند نيني هو جني المال بأمكر الطرق، والله إن نيني أبعد ما يكون عن الأخلاق …
الصحافيون الحقيقيون في المغرب
هم قلة ، عندنا أشباه الصحافيين ذوي الثقافة البسيطة ، همهم هو قضاء مصالحهم و لو بمهادنة الآخرين و النفاق و الكذب أحيانا ، و أنا قرأت المقال و لا أصدق كل ما جاء فيه ، كما لا أصدق ما يقوله رشيد نيني ، الكل في سلة واحدة ، لماذا تأخر كاتب المقال كل هذا الوقت و منذ خروجه من المساء
ليقول الحقيقة ، ثم لماذا يدافع
عن بوعشرين ؟ وبوعشرين نفسه
كاذب عندما قال أن النجمة ليست
سداسية علة قناة الجزيرة ،وتأمل
الصورة تظهر أن الخطان لن يلتقيا ليكونا الزاوية الخامسة
أليس هذا كذبا … أن لست مع نيني لأنه لا يختلف عن بوعشرين
همهما المصلحة المادية و شراء
الشقق …. و لو على حساب القراءالبسطاء الذين يجهلون اللعبة ،و يدفعون دريهمات هن في حاجة إليها .
لم نعد نثق لا في بوعشرين و لا في نيني و لا في صحافي أخر
سأقاطع مطلقا .. المساء و أخبار اليوم احتجاجا على هذا السلوك القبيح الذي يجعل صحافتنا في الحضيض ، لنتحول
إلى ما هو ثقافي و نترك أشباه
الصحافين الإنتهازيين يتصارعون
و ينشرون غسيلهم و لا تصدقوا أحدا منهم .
ماهاذه التفاهة والانحطاط . وفي كل جانب ءأنتموا الذين
تحسبون انفسكم انكم مثقفون وغيركم من الشعب المغربي جاهل وفقير؟
سراحة قد حار عقلي بعد قراتي لهاذ الموضوع ولا ادري ماذ
اكتب وكيف اكتب ياصاحب المقال . ياصاحب المقال انت الذي كتبت
المقال ثم سبقت للتعليق وبالتكرار اسالك لماذ هاذه الدنائة والانحتطاط
والحقد والحسد اتعرف انه ليس في صالحك وبكل المقاييس .
واعلم ان مالمسناه من خلال قراتنا لموضوعك وتعليقاتك المتكررة
انت وزملا أك انكم اضعف ناسا في الشعب المغربي ثقافة ولا
تتوفر لديكم أدنى حكمة ولا حنكة ولاالمرواة .ولذا راجعوا انفسكم؟
اما فيما يخص رشيد نيني في الحقيقة كان يجب ان تتعاونو معه
وتتعلمو منه لا ان تشهرو سيوفكم واقلامكم وكل ما تملكون من
السلاح لتحاربوه . فكل هاذ ليس في صالحكم بل……..؟
امانحن القراء فبلا شك اننا واعون بما نقرأ وقادرين ان نميز بين
من هو موضوعي او غير موضوعي وإن اتهمتمونا بالجهل والفقر.
وارجوا ان لا تتهموني انني أدافع عن نيني فأنا من مدينة الحسيمة
وأعيش في المهجر بأوربا ولا علاقة بنيني ابدا.
اخي الكريم هدفك الاول و الاخير من هده الهرنطة واضح و بين هو التشهير بالاخ رشيد نيني ثانيا انت تقوم بعملية الاشهار لصالح الجريدة التي تشتغل بها و من خلال مقالك الممل جدا و الدي لم استطع اتمامه لهزالة مستواه خرجت بفكرة واظحة وهي انك تتلحس الكابة ل توفيق بوعشرين بحالك اخويا اقدرو ابعو شرفهم على ولو بقيتي فيا شهال تيخلصك توفيق بوعشيرين باش نعطيه لك كل شهر وجلس في منزلك بلا هاد العبودية والسلام
يا اخي ادا كنت تعاني من اي شيئ بسبب منع جريدتك فلا تلوم الاخرين فرشيد بزاف عليك و على امتالك من انت ؟لم نسمع بك يوما فانت مجرد نكرة تريد ان يسمع لها صوتا اوا جمد وديها في الجيها الضاراك كتبت مقالا طويلا وقلت لنا لدي دلائل دامغة فلم نجد الا استنتاجات و تحاليل انت الوحيد الدي تفهمها
أولا أود أن تعلم يا أستادي أن المغاربة و قراء المساء تحديدا ليسوا اميين كما وصفتهم المغاربة أجمي عايقين و فايقيين. أنا هنا لست للدفاع عن المساء أو نيني او عن أي أحد أخر أكتب هدا التعليق باش نقوليك أسي الكاتب راه المغاربة قبل قراءة جريدتك أو المساء أو أي جريدة أخرى تيركبو الصفاي ال filtre يعني. يمكن أن يقرأ المغربي أي مقال تيشوف اللي يصلح بيه و اللي ما صلح بيه تيديرلو IGNORE و خاصك تقراها اكنور على رأي واحد صاحبنا.
بالنسبة للمساء هناك الكتير من المغالطات طبعا حالها حال جميع المطبوعات في العالم مشي غار فالمغرب و زيدون التنوع راه مزيان و فيه المصلحة تخيل معي أن تغلق كل الجرائد و المجلات فتدهب لشراء جريدة في الصباح فلا تجد الا جريدة أخبار اليوم متلا واش غدي يعجبك الحال ؟ مغديش نقوليك طبعا لا جاوب نتا على راسك و هادي هيا الديمقراطية.
تنوع و تراء المشهد الصحفي المغربي و خصوصا المكتوب فيه مصلحة القارئ و المتقف في زمن أصبح الحاسوب هو الطاغي و المتحكم و قريبا لن نجد للمطبوعات الورقية أترا و ربما تنقرض الأوراق الا أوراق الطواليط طبعا و لا ننسا مصلحة الصحفيين باش تاهوما يلقاو فين يخدمو و ياكلو طرف تاع الخبز.
أما المغاربة فمزال مكينش اللي يقدر يضبعهم و يسيطر على عقولهم و لك واسع النظر
كنت ساصدقك لولا عبارتك الاخيرة التي تدل على انك وضيع مثله
يا أخي أقول لك بأننا نحن المغاربة مغلوب علينا وبسطاء حقيقة ولكن الي جا إدوخنا حتى انت دوختنا بهاد المقال.شوف أخويا باغي تبان إو دير شوي الحايحا بــحال رشيد .
الشعب الأمي الفقير!!!!!!!c est ce que vous pensez ,monsieur le journaliste, des marocains!!je me suis arretter a cette phrase,puisqu apparement votre article n est pas destiné a nous marocains illettré.
مقال يعبر عن مستوى كاتبه
” جيتي حتى الا خر و طبزتي ليها العين:أنه إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس” ما هذه الوقاحة و قلة الادب.
واش باقي كاتقراو الجرائد.ايوا سبحان الله
في البدء؛ أرفع التحية و السلام للأخ المناضل الهسبريسي السي كوريط، الذي “فرط” علينا منذ مدة لم نره ! و ها هو يعود ، سلّمك الله يا أخي لم أكن أعرف أنك أنت الآخر من التائبين العائدين إلى رشدهم من همزات “المسيلمة”
و لا يفوتني أن أسأل عن أخي الدكتور عبو مول ديطاي؛ الذي أتمنى أن يكون في ألف خير.
إنني أيها الصحافيون أدعو بالقوة لشيطانكم !؟
ببساطة حتى أتفرج على تساطحكم و أميز الحق من الباطل. فبيت نيني لايمكن البتة أن يُرى ظلامه إلا بالخروج خارج المساء الحزين !
يقول الكاتب ” بمقالاته النارية السابقة (رحمها الله) كان يبدو شجاعا مقداما لا يخشى أصفاد الحكومة ولا يهاب المخزن أو الدولة”، فعلا كان نيني و كان المساء
أما الآن فقد تحوإلى الظلام للأسف !
الكاتب هو الآخر من التائبين العائدين لرشدهم مثلي أنا أيضا. لكن حبّذا لو نبسّط الخطاب لإخواننا الآخرين كي يفهموا اللعبة النينينية و يفهموا لما “نحقد” علميا و موضوعيا على الرجل المسمى رشيد؛ و يا ليته يعود لرشده !
عذرا ذ. كاتب المقال؛ كان سيكون مقالك أقوم لو تجنّبت (ها داك شي ديال النحاس) الذي يعرفه المغاربة؛ يعني لْمعلّمْ أي الملك ديالْ .. (البقية تعرفونها)
المهم الله إقوّي شيطانكم؛ حتى نعرف شكون عندو ديال الشكلاط أشكون عندو نت ديال لفولادْ
هايْ هتلرآمولاي رشيد نِنِّي
أبو ذر المغربي
صراحة و بكل موضوعية فأنا من القراء الأوفياء لجريدة المساء( أشتريها و ليس فقط أقرأها في الأنترنيت) ، ما ألاحظه في الآونة الأخيرة هو أن نيني قلب الفيستة و أهمل المواضيع التي تهمنا نحن الشعب كالرشوة في المباريات ، المحسوبية ، الزبونية …، و بدأ يضرب يمينا و شمالا في أصدقاء الأمس بل سبق وان اتهم مدير الأيام باتهامات لا أساسس لها من الصحة قبل أن يعتدر له ، …بل الأكتر من هدا فإن نيني لم يكتفي بسسوط أصدفاء الأمس بطريقة مهينة ، و إنما أصبح بوق المخزن و النظام …. فهل لهذا علاقة ب 600 مليون سنتيم ؟؟ و لهذا فأنا كقارئ سابق و وفي قررت و بشكل قاطع لا رجعة فية أن أقاطع الجريدة و أن أحتفظ ب 3 دراهم عوض أن أضخها في جريدة لا يحترم مديرها زملاؤه ..فكل المهن تتضامن فيما بينها إلا الصحافة و خصوصا بعد دخول هذا الفيروس الصحفي نيني “عيق بزاف” …. . قبل أن أختم و حتى نعطي لكل دي حق حقه و حتى نكون موضوعيين فحتى الجرائد الأخرى ليست في المستوى – أخبار اليوم و الجريدة الأولى- …..أفضل أن أقرأ بعض الجرائد في الأنترنيت و على رأسها هيسبريس على أن أخسر 3 دراهم على صحفي شاد و متملق إسمه رشيد نيني …..و انتظروا فإن جريدة المساء سيحصل لها ما حصل للأحدات المغربية إن غدا لقريب …
انا لم افهم لماذا كل هذه الضجة حول ما اصبح يصطلح عليه بـ ” ظاهرة نيني ” . لكل طريقته الخاصة في التاليف ، و لكل كاتب صحفي كفية تلخيص واقع ما بطريقته الخاصة المتمثلة اساسا في اللعب بالكلمات و العبارات . ما يهم : هل للكاتب القدرة على جلب القارئ ؟ اما التحليل الفلسفي للاحداث لا يهم . لسبب بسيط وهو لا احد سيفهم و النتيجة ، الكل سيصاب بالضجر و صداع الرأس ، و بالتالي من سيقرأ . اقول لكاتب هذا المقال حول نيني الذي انا شخصبا لا ادافع عنه و لا افرا ما يكتب و ليست من قراء المساء . ما سر اقبال الشعوب الانكلوسكسونية على القراءة ؟ و خاصة في الولايات المتحدة الامريكية . لان الكتاب هناك يكتبون ببساطة بطريقة أسهل و مشوقة للقارئ . و النتيجة الاقبال على القراءة و ارتفاع المبيعات . نيني ابدع اسلوبا جديدا في المغرب او بالاحرى في العالم العربي . هذا الاسلوب الصحفي الجديد قريب الى الماركوتنغ في مجال الكتابة الصحفية . اذا فحري بنا ان نحلل هذا النمط التاليفي الجديد لنكشف اسراره ، حتى يدرس في المعاهد و الجامعات العربية ، لنجرح من الاساليب التقريرية المتهالكة و التي لم تعد تحقق اهدافها المتمثلة اساسا في ايصال الفكرة الى ذهن القراء…..
شكرا أخي القمش على هذا المقال، الحقيقة أنني شككت في هذا النيني من زمان لكن لا زالت لي تحفظات حتى يتجلى الدليل الدامغ..
قال تعالى”” فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة”” صدق الله العظيم
سيزيل الزمن القناع عن الحقيقة
ما أخشاه صراحة هو أن يسير توفيق بوعشرين و من معه على درب النيني فتكون الكارثة، اتقوا الله في المغاربة
بعد طول كفاح ونضال من اجل صحافة مستقلة وبعد الحصوال على صحافة مستقلةتخصصت في البحث في عورات بعضها البعض
فاللهم الصحافة الحزبية ولا صحافة مستقلة تنهش في لحم بعضها البعض
أولا نحيي كل من ساهم في هدا التحليل لان رشيد نيني انتهزي معروف لقد عمدالى اصدار جريدة أوال من أجل استغلال القضية ألامازيغيةليحصل على تأشيرة دخول ارضى كنارياوتخندقه معروف في احضان المخزن وأحي الحركة أمازيغية التي أصدرت بيان لمقاطعة المساء مند سنتين وكل منلضلوا الحركة الامازيغية في مدينة الناضور يقاطعونهاونيني المساء مازل يشجع المخزنعلى اقتراف الاجرام في حق الصحافة والحريات العامة
اسيد غيد ديها فراسك مطلبناكش توضح والو لقراء المساء الدين تتجرأ وتنعتهم بالاميين والمساكين ووو. للسيد رشيد نيني اخطاؤه وهو يعترف بها وليس لك الحق في تنصيب نفسك وليا شريفا عليه ….. سنضل اوفياء للمساء ولو كره …..
حرام عليكم ما تنشرونه من مواضيع لا تعني القراء بشيئ لاتعالج قضايا تهم المجتمع بشيئ بل سلكتم طريق أخر خارج عن مهنة المتاعب وصلت بكم الوقاحة بنشر غسيلكم على الصحافة ونسيتم قضايا المجتمع الاساسية المرجو نشر مقالي
مقال رائع وموضوعي، مزيدا من التألق والازدهار.شكرا.
لعل من بين اكثر ضحايا رشيد نيني تضررا من خرجاته الاعلامية المغرضة هي الامازيغية، بكا ابعادها هوية وثقافة ولغة، وكثيرمن الناس يصدقون نيني وبعتقدون أنه يدافع عن” وحدة المغرب وتماسك مكوناته، وأنه ضد النعرات القبلية التي تهدده بالانقسام والتمزق… “والذي لايعرفه هؤلاء الناس عن هذا ” الشلحي ” المارق ابن منطقة سوس بالجنوب المغربي” “منطقة اسافن ” شاء ذلك أم أبي ،رغم ان هذا لايهم، لكن في موضوع الامازيغيةارى انه لابد من الاتيان على ذكر هذا، أنه “حرك” الى اسبانيا بفضل تأشيرة الكونكريس العالمي الامازيغي المقام في تافيرا بالجزر الخالدات سنة 1997،والان بعد أن عادت سفينته لترسو على شاطيء اجداده سالمة غانمة، تنكر لمعروفهم ومعروف الامازيغية والامازيغيين وأخذ في جلدهم بسوط لانعرف له توجها فكريا، فهو لاباليساري ولا بالاسلامي ولا بالقومي…، بيد انناكامازيغيين نحترم الاراء الفكرية المبنية على الاستنتاجات السليمة، والموضوعية،والتي تستند الى التوجهات والمرجعيات الفكرية الرائدة ،بعيدا عن التشهير والاثارة، والامازيغية من حيث كونها مكون أساسي من النسيج الثقافي واللغوي والاثني المغربي، لايتواني هذا:” المسيلمة كما دعاه الاخ كاتب المقال” عن معالجتها من المنطور الشعبوي الانتهازي، بغية دغدغة مشاعر الناس البسطاء وتفزيعهم من ” هذا البعبع” الذي هو الامازيغية، فهو يخاطب نموذج من الذهنية السطحية التي تصدق بدون أن تفند،خاصة عندما يتعلق الامر بالمواضيع الحساسة جدا كالدين والاخلاق والوحدة الوطنية والامبريالية والصهيونية … الخ
فمزيدا من التألق لكاتب المقال ومزيدا من التألق لجريد” أخبار اليوم”، في اطار الموضوعية والمصداقية بعيدا عن التشهير المغرض،ولايفوتني في هذا المقام أن أقدم دعمي ومساندتي لجريدة ” اخبار اليوم” في محنتها التي تجتازها مؤخرا بسبب الرسم الكاريكاتوري.
تحية لكم والسلام
لاحول و لا قوة إلا بالله ، أن شخصيا ما يجري في هذا البلد المسكين ، كثرت فيه المشاكل و الحوادث و كل ما هو سيء حتى الصحافة لا نعرف ما هو الخبر الصحيح فيها و ما هو زائف فاللهم أصلح هذا البلد بمعجزة من عند فأنا شخصيا فقدت الثقة إلا بالله سبحانه و تعالى
سوف تتصارعون و تتصارعون ايها المستلبون الى يوم ترجعون عن غيكم و تعترفون لأنفسكم انكم لبستم هوية غيركم و هي اليوم تفعل فعلها في امخاخكم متى كانت صحافة العرب صحافة؟ انها مجرد (خوردة) ليس الا لمن يقرأ لهؤلاء ترهاتهم؟ انهم لا يستحقون حمل صفة صحفي انها صفة لا يتصف بها كل من هب و دب يا ناس انني احيل القراء الموضوعيين على جريدة العالم الأمازيغي و جريدة ثاويزا و اترك لكم ان تقارنوا بين ما تحمله في طياتها و بين ما يصدر على صفحات جرائد هؤلاء المستلبين جرائد اخبار حوادث السير و الفضائح الجنسية و صناعة اسد من ورق ان صراعاتكم لن تنتهي و انما هي في بدايتها و سوف تزيد حدة الى ان تصبحوا نسيا منسيا و يرمى بكم في سلة مهملات التاريخ.
طبعا كل من يتحدث عن الأخلاق لن يبدو إلا كبطل بالنسبة للقارئ العادي الذي يتكرس في ذهنه أن المنافق، عفوا المنافح عن الأخلاق لا يمكن أن يكون واحدا ممن يخرقونها…
لا حول ولا قوة الا بالله انت كذلك تتصف بهذه الصفة يا كاتب الموضوع .انت حقود على اسيادك يقول المثل “المش مني مكيوصلش للحم كيقوليه خانز”
أقرأ المساء وأقرأ أخبار اليوم وما أجده في الأولى لا أجده في التانية،
المساء ليست عمود نيني فقط بل الطاقم التحريري الذي يتمناه كل مدير
نشر وأيضا مراسلين أكفاء ورسامين بالإضافة إلى كتاب الرأي المشهود لهم ، لماذا تريدون شيطنة قراء المساء فمن لديه حساب مع نيني فليتوجه له مباشرة دون إقحام القراء وسبهم ووصفهم بالجهل ، وكأن من يقرأ المساء لا يقرأ غيرها بل هي جزء من شارع الصحافة الوطنية … الذي تتعدد عناوينه ، ونيني ليس هو المساء بالضرورة .
شخصيا لا أقرأ الصحافة الصفراء ولا أعترف بدجاليها،لكن حبذا لو يعتذركاتب هذا المقال لجميع المغاربة الذين وصفتهم بالأميين والفقراء
اقول لصاحب المقال نحن لسنا معك ولا مع نيني لكنه عندي ملاحظات اعتبرها هامة:
-انتم انبريتم وتصديتم لنيني خصوصا عندما اظهر وطنيته ودفاعه عن ثوابت المغرب.
-مقالاتكم ضد نيني يطبعها قلة الدليل وسوء النية والتدخل في شئونه الشخصية وهو ما يفقدكم اية مصداقية.
-لتعلموا ان الشعب المغربي ليس غبيا فهو متمسك بوطنيته وثوابته وهو واعي بالمخاطر التي تتهدد كيانه وهو ما يجعله متعاطف مع نيني اكثر من تعاطفه معكم لان نيني استوعب الدرس وعلم ان لا وطن له إلا وطنه ومن واجباته العمل على حفضه وصيانته اما انتم فإنكم تلقون الكلام على عواهنه
-نيني تصدى بكل صدق للإستعماريين الإسبان اما انتم فبمواقفكم تبدون اقرب إلى المرتزقة ومستعدون لبيع وطنكم وثوابته ببضع دريهمات.
-انتم تومنون فقط بمبدأ انا وبعدي الطوفان
-المغاربة إن خيرتموهم بين وطنهم وثوابت هدا الوطن وبين ما تدعون انه حرية الصحافة فسيختارون وطنهم وثوابتهم
-كل التعاليق التي تستهدف نيني في موقع هسبريس تنقصها الموضوعية والمصداقية واللباقة بينما هو اي نيني عندما يكتب في موضوع الصحافة فهو لا يشير ابدا إلى اسمائكم بل يتتطرق لموضوع الصحافة وعلاقتها بالوطن وبالنزاهة الفكرية وبالموضوعية وغير دالك
ورغم كل ما قلت فإنني لا ازكيكم لا انتم ولا نيني فالله وحده أعلم بالنوايا والسرائر.
أنا أتفق معك فنيني مند قضية 600مليون قد اصبح يلعب دور الغراق ويتضامن مع المخزن ضد اصدقائه الصحفيين.أما بخصوصالأستاد بوعشرين أنا شخصيا كنت من أكثر قراء أعمدته لما كان في المساء و بعد مغادرته للمساء غادرتها أيضا لان الاستاد بعشرين هوالدي لعب الدور الكبير لكي تصل المساء لما وصلت اليه.أفيقو خلاص هداك راه منافق فعلا هو’مسيلمة’
تديرو اللي تديرو كلكم عندنا زيرو
اولا اود ان اطرح سؤال على صاحب كاتب هذا المقال المطول و المكرور
ماذا سيستفيد المواطن من مثل هذه المقالات البذيئة و المطولة و المكرورة التي لا تختلف عن حديث الكلاسات في الحمام اللائي يكسرن بها رتابة الوقت و يروحن بها عن أنفسهن ؟
ان ما تتهم به خصمك وقعت فيه انت نفسك اي وقعت في شر نفسك
اسمح لي اقول لك انني لم اقدر على تتميم قراءة مقالك حتى النهاية لأنه بصراحة طويل و فيه كثير من الكلام المكرور إذ تلح فيه و تصر بما اتاك الله من قوة على ان يصدقك القارئ هذا الأخير الذي وصفته أكثر من مرة على انه بسيط و سادج و نصبت نفسك وصيا عليه و أصررت على تضع في عنقه حبلا و تقوده خلفك بكل قوة الى الوجهة التي تريده ان يسير فيها
ان هذه الطريقة غير مجدية في استمالة القراء أو ثنيهم على وجهتم المفضلة لأنهم بكل بساطة لهم قدرة مبيرة على التمييز و الإختيار و لا انت و لا خصمك قادرين على اتمالتهم بهكذا صريقة في الكتابة و التحليل
انصحك بأن تعيد النظر في طريقة الكتابة و أن تجادل بالفكر لا بكلام الكلاسات في الحمام
ارجو نشر هذا الرأي
يا إخي لا يفاجئني كل ما كتبته عن السيد نيني…كنت من قراء المساء و كما قال الأخ عبد الرحمان في تعليقه رقم 4 كانت تعجبني جرأة رشيد في تناول بعض المواضيع. مع الأسف الشديد توقفت عن قراءة المساء للطريقة التي تم تناول موضوع القصر الكبير و كذلك مقال نيني حين قام بالتشهير في حق بعض الزملاء الصحفيين من بينعم الأستاذ توقيق بوعشرين بخصوص موضوع مصدر الأموال التي تم استثمارها لتأسيس جريذة أخبار اليوم. في هذا الموضوع حاول رشيد الدفع بصديقه و زميله القديم في صراع مع القصر من خلال علاقته بالأمير مولاي هشام….و الكل كان كذب في كذب.قصة حاول من خلالها رشيد استعمال الجريدة المساء لتصفية حسابات شخصية و عذا شيء غير مهني….الكل ما في الأمر أ، بوعشرين اقترض قسطا من المال من أجل علاج والدته التي كانت تحتاج لعملية جراحية صعبة للغاية….أخبار من مكناس غير واردة قي الصحافة….الله يسمح ليك أالسي رشيد…كذاب و منافق و ……
لم تقل أخي شيئا فيما كتبت سوى أنك حاولت الدلفاع عن أشخاص هم في الاصل غير متهمين، فبدت أخبار اليوم أقل من حتى وصحافيوها كمن لاحول لهمه ولا قوة, بدأت مقالتك أو بالاحرى دفاعك بتهييج القارئ وإعداده لتلقي المفاجآت, وختمته بخيبة أمل كبرى… فما أفصحت ولا صمت,
غير كولنيا اوكان شحال شديتي على هاد المحاولة الفاشلة لاغتيال أعظم وأشجع صحفي
حقا و أنا أقرأ هذا المقال شعرت بنوبة ضحك لم أتخلص منها بسهولة لأنها ذكرتني بمرحلة الطفولة عندما كنا نتخاصم مع بعض الرفقاء كنا نبدأ بالوشاية والتلفيق لبعضنا البعض،حتى نشفي غليلنا ،وهذا بالضبط ما تذكرته وأنا أقرأ هذا المقال الطيل غير المسبوق على هذا الموقع المحترم،ومن جانب آخر اود أن أخبر الأخ الذي كتب هذا المقال-بغض النظر عن صحة أوافتراء ماقال-أن هذا الحديث يسيئ للصحافة المغربية لأننا بدأنا نحيد عن قضايا مهمة يجب على الصحافة التطرق لها بدل مقولة”كلالي خبزي مشي شغلي”.وأتمنى أن يفهم الكاتب أن المغرب عرف نقلة مهمة على مستوى عدم الإفلات من العقاب ولو كان مقترف الفعل صحفي ، لأن ذلك لا يمكن أن يشكل بالنسبة له حصانة .
المهزلة هو ما وصل اليه كل اقلام الصحف الوطنية الم يسال احدكم نفسه وهو يستعد ان يخاطب جمهورهه, مادا ساضيف اليوم من معلومة جديدة لقارءي تفيده في حياته اليوميية?خلافاعن النميمة في الاخرين وضرب في اعراضهم دون ادنى دليل بالله عليكم هده هي مهنة السلطة الرابعة عمل ام هنية في الدرب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المرجو من كاتب المقال ان يفهم شيا الا و هو : لكل قارئ رايه الخاص و تاويله كما يشاء انطلاقا من تعدد المصادر ليس وحده السيد رشيد نيني من يستمدنا ببعض الاخبار و الخبايا فنقول “والله الا عندو الصح” ولا حتى انتم يا كاتب المقال.
اللذي لا افهمه هو لماذا لا تعطو اراكم الا عندما تتوغل بينكم الخلافات.( في القانون التستر على الجريمة جريمة).
في النهاية لكل وجهة نظره و لا نحتاج و الحمذ لله احذا ليسيطر على افكارنا, اما عن مقالكم فلافائدة له, فانه لمضيعة للوقت .وشكرا
في المقال السابق للمدعو”حراث”وصفتم رشيدنيني بالمغرق والمتملق للنظام العلوي وفي هذا المقال حاولتم تصويره على صورة المستبد ، المتعجرف و المطأطئ للنظام المخزني ..وقبل ذلك في مقالات أخرى جعلتموه عميلا للمخابرات وناطقا باسم القصر وشعبويامذغذغا لمشاعر الاميين من أمثالي ..فاتمنى أن ان تجتمعوا في اقرب وقت لتقتنوا مفكرة وتسجلوا فيها كل هذه الاوصاف كي لاتعودوا لها في كتاباتكم القادمة وتريحونا من اجترار نفس القذارات كل مرة ..
ننتظر بشغف ماستجود به عقولكم الخاوية من مقالات جديدة ..ههه
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي العزيز نحن قراء نقرا اخبار اليوم والمساء وغيرها ادا كدب احد كتاب اي مقال فالزمان كشاف فاكتبوا ودعوا اعراض بعضكم بعضا لا يهمني ماضي فلان ولا صلاة صلاة فرتلان لاكن يهمني مايكتبه كل منهما وغيرهما فاكتبوا واسكتوا
إلى الإخوة المنشغلين بأعراض بعضهم ، حيران القماش ، بوعشرين ، خالد ، ورشيد نيني أيضا ، أنتم جميعامرتزقة على حساب الشعب ، ( خرج فيكم الطعام المشاركنو) أولاد الحر،،، ودعوة الملك ، وإلا كيف أخبروني بالله عليكم بالأمس تتفقون علينا واليوم كل واحد يريد النجاة بنقسه ، أين الرجولة واين خط الشرف الصحفي والله كلكم أصحاب مصالح ، والمزايدة على الملك وعائلته ، أصبحت موضة صحفية هذه الأيام ، فكل صحيفة تتحدث عن الملك تنفد بسرعة ، وبناء على ماسبق ، لابد من سن قانون يرد الأمور إلى نصابها
يا إخواني لقد طلع علينا مؤخرا بعض الصحافيين بموضة جديدة ,ألا وهي تحقير القراء بشتى الأوصاف و خدش حيائهم بالعبارت الساقطة.
وعليه و حتى لا يترسخ هذا السلوك و يصبح مما عمت به البلوى ,أوجه نداء لكل القراء بمطالبة كاتب المقال بتقديم إعتذار ل”الشعب” في مقاله القادم.
وأحسَبه على علم بأدبيات الإعتذار.
أرجو النشر يا آل هسبريس من فضلكم.
الحمد لله وحده.. .
أخي السيّد: عبد الكريم القمش كاتب ” رأي “.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتقد أنّنا لا نختلف في أنّ النّصيحة والنّقد والتّوبيخ
والتّأنيب.. في العَلَنِِ يكرهُهُ الناس, لأنّ كل الناس
يكرهون أنْ تُبرَزَ عيوبهم أمام غيرهم, ولا يُحبون
أنْ يُنصحُوا في العَلن ! أليس كذلك يا أستاذ عبد الكريم؟
نَعَمْ هذه طبيعة البشر تأبى ذلك إلاّ من رَحِمَ ربيّ؟!
يُعبّرُ الإمامُ الشافعي رحمه الله عن ذلك بقوله:
تَعمّدني بنُصحكَ في انْفرادي..
وَجَنِّبني النّصيحةََ في الجماعهْ..
فإنّ النّصحَ بين الناس نوعٌ مِنَ..
التّوبيخِ لا أرضىَ اسْتِماعَهْ..
فإن خالَفْتَني وعصيتَ قولي..
فَلا تَجْزعْ إذا لمْ تُعْطَ طاعهْ !! أخي المحترم :
النّاس كل الناس يكرهون ذلك إلاّ من تجرد ووصلَ
إلى حَدّ من التّجرد, بحيث يقبل النّصيحة وإنْ كانَ
ينزعج أيضًا للأسلوب! وكمْ منَ الناس عندهم ذلكَ
التّجرّد ؟! لكن إذا أُخذَ الرجل جانبا ونُصحَ على
انفراد فإنّ ذلك أدعى للقَبول, وأدعى لفهم المسألة.
أخي: عبد الكريم. ” هُنا طريقتان للحياة لعلها في عِلمكَ “
طريقة سلبيّة قائمة على رُؤية مساوئ الرجال والأعمال,
تُرى الأخطاء ليس الإصلاحها بل لاستغلالها واستدراجها
بطريقة مُعينة وبشكل هدّام والعودة إليها بمناسبة وبدون مناسبة.
وطريقة أخرى تنظرُ إلى الأموربِعين الرّضا وتبحثُ عن محاسن
الرجال لتنميتها وتحسينها, وترحم ضعفهم وأخطاءهم, وتعمل
على إصلاحها “. أخي: التشهيربالمقصّرين,وتتبّع عوراتهم
والتّجسس عليهم والخوض في الأحاديث عنهم لا يرتدّ هذا
كله بالأذى عليهم فحسب, وإنما يُؤذي المجتمع الكبيرالذي
يعيشون فيه. خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خُطبةً
حتى أسمعَ العواتِقَ في خُدورهِنَّ, فقال: يا مَعْشرَمن آمَن
بلسانه, ولمْ يَدخُل الإيمانُ قَلبَهُ, لا تُؤذوا المؤمنين, ولا
تتبعوا عَوْراتهِمْ, فإنّه من تتبٌعَ عورةََ أخيه المُسلم هتكَ
اللهُ سِترهُ, ومن يتتبعْ عورتَهُ يَفْضَحْهُ, ولوْ في جوفِ
بيْتِهِ. ” إنتهى” أخي السّيد عبد الكريم ” اصْفَحِ الصّفحَ
الجميلَ, ادْفعْ بالّتي هيَ أحْسَنُ, ارْفقْ بنفسكَ فإنّ الرّفقَ
لايكونُ في شيءٍ إلاّ زَانَهُ, خُذْ بيد أخيِكَ السّيد رشيد نيني
سَلّم عليه, إنّ أوْلى الناس بالله مَنْ بَدأَهم بالسّلام…
واللهَ أسألُ أن يوفقنا وأن يَمُنّ علينا جميعًا بإصابة الحقّ
في الأقوال والأعمال إنّه ولِيّ ذلك والقادرُ عليه وصلى
الله وسلم على عبده ورسوله نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه.
تحية جميلة إلى كل الناس..” إدريس منصور”
عندما قلت انك مستعد للدهاب الى السجن كنتيجة لمل ستقوله عن رشيد نيني قلت في نفسي اني ساجد في مقالك (الطايح كثر من النايض).الااني ااكد لك انك مستعد للدهاب الى مستشفى الامراض العقلية.مقال ممل الله يداوي
يقول الإمام الجليل الشافعي رحمه الله:
أحب الصالحين و لست منهم
لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من بضاعته المعاصي
وإن كنا سواء في اليضاعة
ألأخ الفضيل عبد الكريم القمش، قرأت كتابك هذا فوجدت فيه كثيرا من الحقد وكراهية الآخر ووجدت فيه بالمقابل تزكية النفس والإطناب في ّذّكر محاسن الأصدقاء و الأحباب. بالله عليك، ألا ترى بأن انتقادك (حتى لا أقول هجومك الشرس) على الصحفي نيني بهذه الطريقة العنيفة سيضرك و لا ينفعك لا أنت ولا غيرك؟ ُثم لماذا تنعت الشعب المغربي بأنه أمي و فقير و مسلوب البديهة؟ و هل إذا صدقناك القول سيعفى الشعب المغربي الأبي من هذه النعوت؟
طيب
كلنا نعلم أن مغربنا الحبيب يمر بمرحلة عصيبة و حساسة جدا إذ أنه يحاول جاهدا الإلتحاق بالدول الديمقراطية ولا أحد يمكنه أن ينكر الدور الريادي الذي يلعبه الإعلام في تقوية وتتبيت الديموقراطيات الناشئة، فبدون إعلام مستقل و نزيه و مسؤول وقوي، لا يمكن أن نحقق مبتغانا. فأين مقالك هذا من الإستقلالية و النزاهة و المسؤولية و القوة..
غابت الإستقلالية في مقالك لأنك إنغمست في الدفاع على الأحبة و الأصدقاء و نسيت التجرد واالتفاني في البحث عن الحقيفة.
غابت النزاهة لأن الهدف من كتابك هو التأسيس لإطاحة جريدة “المساء” من على عرشهاوليس تنوير الرأي العام.
غابت المسؤولية لأن هذه الأخيرة تتعارض و السب و القذف و التحقير (نعرف قصة مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم)
و غابت أخيرا القوة لأن مقالك هذا أتاه الضعف من بين يديه ومن خلفه ، فأنت مثلا تؤمن بأن “الفريش” على حد تعبيرك ضرورة في بعض الأحيان فتقدح في الرجل و تجرحه و تهتك أعراضه بدون برهان ولا بينة.
إن قارئ “المساء” عموما و عمود نيني خصوصا ليس بأمي ولا بمسلوب البديهة كما تدعي سامحك الله، بل إنه فطن و ذكي ويحسن قراءة ما بين السطور ، و الصحفي نيني استطاع باستقلاليته و نزاهته و مسؤوليته و قوته أن يتير انتياه هذا القارئ الفطن الذكي و أن يجعل جريدته الجريدة الأكثر مبيعا على الصعيد الوطني.
الآن، هل فعلا أصيبت مقالات نيني بالعجز و الوهن؟ وهل قعلا هناك مقالات ما قبل محاكمة 600 مليون و ما بعد ها؟
أظن أنها وحدها الأيام القادمة قادرة على الجواب على هذه الأسئلة ، فالصحفي نيني موضوع تحت المجهر و مقالاته ستخضع للتشريح الدقيق و إلى ذلك الحين “ما تقيش نيني من فضلك”.
ما توصلت اليه بعد الانتهاء من قراءة المقال هو انك سقطت في ما اتهمت به رشيد نيني انه السيد المتباكي. فانت ايضا تتباكى لأنك الأن بدون عمل وتحاول ان تدعو الناس لشراء جريدتك عوض المساء فالأمر واضح جدا.
اطنبت في الكتابة لكي توصل فكرة يمكن التعبير عنها في سطرين .
لماذا لم يتحدث بوعشرين بنفسه ام انك غيور على الجريدة اكثر منه ؟
تحية طيبة
خلاصة مقالك و كل الردود اننا مجتمع بعيد عن القراءة الحقيقية، فاستهلاك المغاربة الجرائدالحرة كما تتدعي، دليل على هروب المغاربة من مواجهة الواقع و الاستقالة عن خوض المعارك الحقيقية للتغيير لهذا انا الان مقتنع بعد كل ما اطلعت عليه ان اليوسفي كان محقا و اننا نعيش ازمة مجتمع ساذج
لا اكاد اصدق نفسي فيما يجري.. هذا الرجل يصفنا بالظلامييين ويعتبر نفسه وليا على الشعب لكي يوجهه(واش طلب منك شي حد؟ ديها في راسك)الى ما يقرؤه ما شاء الله كتبحب الخير للناس يظهر من كلامك والله فضحت نفسك بنفسك لقد وصلتم الى مرحلة خطيرة فعلا من القباحة والشناعة رفقا بنفسك فانت تعيش وسط هذا الشعب الذي تنعثه بالامي والفقير..لطفا!!لم يطلب منك احد ان تحمل هم هذا الشعب (ديها جريدتك احسن ليك)
من الحقائق المرة ان جريدة المساء ملثحق جديد بركب الاعلام المغربي و قد استطاع رغم دلك ان يكسب ثقة القراء المغاربة ليس فقط لان رشيد نيني هناك لكن لانها بطاقم كتابهاالكامل تحترم ادواقهم و تشرفهم كمغاربة يعتزون بثقافتهم و دينهم كما انها الجريدة الوحيدة التي لا تخجل من كونها ممثلة للمسثضعفين المغاربة دون ان تمس بكرامتهم و الاسخفاف بعواطفهم و التشكيك في قدرتهم على التغير
تحليل منطقي له وجه من الصحة وله وجه آخر سلبي
نيني والمساء تغيرآآ بشكل كبير وتردى أسلوبهما بشكل واضح ، هذا فضلا عن تصدير الإشاعة ومغالطة الحقائق وهذه خاصية لدى كل الجرائد إلا من رحم ربي
الوجه الإيجابي هو أن ماقلته عن مقالات شوف تشوف والوجه الجديد بعد 600 مليون أصبح جليا لكل متتبع للشأن الحلي..
أما ما عتبرته سلبيا هو تأخركم الشديد للتطرق إلى هذا الموضوع حيث اضطررتم لطرحه كوسيلة دفاعية جراء المسرحية الساخرة التي استهدفت جريدتكم لا لكشف حقيقة وتنوير الرأي العام كما تزعمون…
نريد أن نتضامن معكم ومع رسامكم كشكل من أشكال حرية الصحافة وحرية التعبير ولكن من يضمن لنا أن لا تنتهي القضية بصفقة تفوق 600 مليون فالأحداث تكرر وكما تعرفون حوتة تتخنز شواري
ملاحظة : الشارع المغربي وقراء الجرائد خصوصا بإمكانهم الفرز بين الصالح والطالح فلا داعي لكل تلك الأوصاف التي استعملتها وشكرا
وهل التحليل والثقافة والفكر تكون في صحافة الرصيف التي تجعل أصابع اليد سوداء للناظرين من حبرها الردئ? ثم إنك تشتم الناس بنعتهم بالجهل والأستخفاف بهم فذاك هو عين الكبر..إشتم هذا المدعو “نيني يامامو” إن شئت ولكن أنزل الناس منازلهم..وشكرا لك على تفهمك..
سبحان الله على وقت وصلنالو يقول المثل إدا اتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة انني كامل أنت تعيب على النيني آن مقالاته لم تعد بتلك القوة طيب لدي سوأل لمادا لا تتحفنا انت بمقالات قوية مشاكسة وتكون انت حامل هدا اللواء هوا بلقليلة يكتب عن مرض الوزراء عن ال الفاسي انت مادا تكتب؟ النيني يخلق النقاش و الجدل و انت؟
في البداية لست أدافع عن أحد ولست مواليا لأحد فقط أريد أن أطرح رأيي البسيط حول هدا الجدال العقيم وهذا التهجم غير المهني ولا من لاخلاقي الذي أصبح يملأ صفحات الجرائد أو القصاصات التي يتعلم فيها من يدعون أنفسهم بالصحافة تركيب جمل إنشائية وفقرات تشوبها الركاكة وكلمات من السفاسف بمكان،وهذه الفقرات المبعثرة تتضمن أسلوبا وتهجمافيما بين هؤلاء المتمرنين لاقيمة له،بل هذه الصفة أصبحت سمة من يكتب ويرد ويهاجم ويدافع حتى ليبدو وكأنك في بلد كله صراع قبلي…من منا من يعتبر ذلك مرحلة صحوة وحرية وظاهرة صحية تعبر عن نضج ديموقراطي، ومن منامن يرى ان ذلك يدخل في لفت الانظار لمصلحة تجارية وهناك اتجاه اخر وهويرى أن المسألة ترتبط بما هو ثقافي أي أن هذه المرحلة مرحلة تخلف وانحطاط والصحافة ماهي إلا إفراز عفن لذلك.أن يصل الأمر بالصحفي الى التشهير بأعراض الناس والاسترزاق بهاشيء لامبرر له،نعم من حقه وواجبه نقد الظواهر السلبية في المجتمع لكن بضوابط وأخلاق مهنية ضابطة لرزانة المرء واخلاق مهنته.أما فيما يرتبط بما كتب في هذا المقال أعلاه لا يجوز بحال من الأحوال أن يصف صاحب إنشاء بذيء لايساوي ماكتب به الشعب المغربي بالأمي و…فضلا عن تهجم على الكاتب المحبوب لدى شريحة واسعة من ابناء الشعب لفضحه لثلة قليلة من المتغربين المنبهرين بما يسمعون عنه من حداثة وعلمانية ولبرالية يريدون أن يخدروا المواطن بتفاهاتهم فهم لايعلمون بأن المواطن أكبر من أن يخدعه الأقزام فهو يتعالى على تراهات تجاوزها الزمان ويرى أن المهم في المرحلة إعادة التفكير بهدوء لانطلاقة كبرى تحمل مستقبلا مشرقا لا مكانة فيه للطفيليين…مع عودة نقدية أخرى
..مقال ملئ بالحقد و الكراهية واضح وضوح الشمس ، هون عليك أخي فرشيد نيني يا جبل ما يهزك ريح ، فعلا الأشجار المثمرة تضرب بالحجارة…
نيني رجل شجاع ومقدام وسر العداوة بينه وبين بعض الصحفيين أنه شخص يحترم قيم وعقائد المسلمين الدين يكتب لهم فيما الآخرون يودوون أن يلتحق بهم نيني في الاستهزاء بالاسلام وقيمه ودفع المغاربة نحو الحداثة والعلمانية بقوة وخرق المقدسات وكشف الطابوهات كما يفعل المدعو أحمد بنشمسي في لوجورنال وطيل كيل ونيشان وكما تفعل الأحداث المغربية التي طلقها القراء المغاربةلامعانها فى الكلام عن الجنس الفاضح ونقد كل ما هو اسلامي.. وهؤلاء مدفوعين من دوائر صحافية وسياسية عليا في فرنسا والمغرب لعلمنة البلاد والعباد ووقف الالتزام بالاسلام الدى مافتىء يتنامى..نيني رجل يفهم اللعبة جيدا ولايريد أن ينخرط في صسلسل العداء لهوية الامةلأن قلمه حر يأبى السجود والركوع لهؤلاء الطواغيت ويفضح مراميهم وخططهم ومموليهم وسماسرتهمفي جريدته ..من هنا كان العداء والبغضاء وما تخفي صدورهم اكبر
السلام عليكم
لقد إرتكبت خطأ لا يغتفر، لقد وصفت القراء بالأميين مع العلم أنهم قراء، فكيف للقارء أن يكون أمي مع العلم النه قارء، هل فهمت مصيبتك الآن؟؟
نطالبك بالإعتدار العلني أمام القراء الأميين كمل وصفتهم.
و السلام
جريدة المساء هي الجريدة الاولى في المغرب الى جانب هيسبريس طبعا بفضل مديرها السيد رشيد ابيت ام كرهت الفرق بينكما هو يعني رشيد يكتب الحقيقة وانت تحاربها استغلوك كعبد لهم لمحاربة رشيد انك لن تستطيع ذلك فاذهب الى مستاجريك وقل لهم اني فشلت في ماتامرونني به ,اننا لسنا اغبياء اننا افرق بين الصالح والطالح وبين العميل الماجور والشهم البطل الذي يكرس حياته من اجل قول الحقيقة كالسيد رشيد فافعل مثله ان كنت صحافيا بحق
انت و شلتك لم و لن تستطيع اعطاء اي دليل يدعم ادعاءاتك الواهية . جريدة اخبار اليوم ارتكبت خطا في رسم الكاريكاتير الدي يتحمل خالد كدار _المطرود من المساء_ مسؤوليته و انطلقتم للهجوم على صحافي ( رشيد نيني ) لم يكتب الا الحقيقة الواضحة في الرسم . هدا من جهة اما رشيد نيني فليس وليد اليوم لمن كان يقرا و يميز فانا شخصيا اعرفه قبل عمله في جريدة الصباح . انا مجرد قارئ ولكن لا اصدق تلك المقالات الصفراء . كنت اتمنى ان يبقى توفيق بوعشرين في جريدة المساء ولكن يجب ان نحترم اختياره وللااضافة فلمادا لا تكتبون مقالات تنتقد الدولة لرفع مبيعاتكم ???
كخلاصة لما قلت على الاقل رشيد نيني هو اشهر صحفي في المغرب
وطريقة خروجه من القناة الثانية والصباح يحملان الاشياء الكثيرة
وعلى الاقل هو الوحيد الدي يشفي غليلنا في اشباه المسؤولين
لا تهمني شخصية رشيد نيني وحياته الخاصه لانها خاصة به
ما يهمني دوره كصحفي جريئ اعتبره الاحسن والامثل في هده
المملكة السعيدة.
قرأت مقالك بغية الحصول على دليل واحد اما دعيه فلم أجد شيئا وكلامك كله اشهار لأخبار اليوم ليس إلا.
كن معطشا لرؤية دليلك الذي تدعيه غير أنني فهمت المقصود من كلامك
لكل انسان خطاياه وعيوبه لا نلومه عنها
لذا من الاحسن الكف في دم وانتقام البعض للبعض الاخر بغية اتخاذه مطية للوصول الى القمة ليس الطريق الأسلم بل عليكم العمل بجد.
أولا،تحيةتضامن للسيد بوعشرين.
قد يكون ما تقوله في حق نيني صحيحالأنه بشر و ليس منزها عن الخطأ، و أنت تتحمل وحدك مسؤولية الادعاءات (الحقائق كما تقول).إلا أنه بالمقابل لا يستلزم منك ذلك تنزيه و تزكية بعض من انكشفت حقيقتهم للمغاربةكأمثال بنشمسي و من على شاكلته.
شكرا فكل من هب ودب يدافع باسم الشعب الأمي الضعيف من وكلك لتدافع عنهم المسألة تخص الصحفيين فيما بينهم ما دخلنا نحن فدافع عن نفسك ولا تحشر الشعب الضعيف في اموركم الشخصية لان الجبناء هم من يخاولون التداكي في مثل هده الامور في انتضار ردك
Je me demande a quoi sert d’inserer ces mots ingrats : (إن كان حقا يتوفر على ‘داكشي’ ديال النحاس الذي يعرفه المغاربة جيد). Je dirai en replique: (Respect de l’homme, repect de soi, c’est la ou est la pierre de touche). Et si jamais ton p’tit fils ou ta fille te demandait la signification de cette phrase ? Oserai-tu lui expliquer la signification voire expérimentalement
صدعتونا الراس بحروبكم الدون كيشوطية٠ فلتعلمو يا سادتي الكرام أننا سئمنا قراءة مقالاتكم العقيمة حيث تخوضون في أعراض بعضكم البعض بدون وجه حق. نريد صحافة مسؤولة,لا صراع ديكة فقليلا من لامسؤولية و من المهنية من فضلكم
قالوها ناس زمان “الراس اللي ما يدور كدية” و ما بالك بهذا الرويبضة ، لقد قالها هو نفسه يوما في عموده (شوف ما شفنا والو) و بدأ يشرح و يبسط ويخطب في الناس مستعينا بالإسناد الصحيح في قوله صلى الله عليه و سلم (ستأتي على أمتي سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضه ؟ قال : الرجل التافه السفيه يتكلم في أمر العامة، و أنا أقول صدق رسول الله و كذبت يا رشيد لأن الحديث الذي استشهدت به على غيرك، الغير أحق بأن يستشهد به عليك، لأنك فعلا كما قال وفصل و بيّن صلى الله عليه و سلم : سفيـــــــــــــــه و تــــــــــافه و التأكيد أنك تتكلم في أمور العامة، فلم تترك عرض أحد إلا و انتهكته.
أقول لك لقد بلغت مرادك ممتطيا ظهورنا، حملناك على أكتافنا، هللنا بحياتك كما تهلل الرعية لراعيها، لم يبق إلا أن ندعو لك في المساجد بالبطانة الصالحة و طول العمر، خذلتنا أخي رشيـد.
أقسم أنك لو رضيت بدراهم الشعب فرغم قلتها إلا أنها عطية لن تنفد، أهديناك إياها بطيب خاطر و أخدتها منا بعزة نفس، و أما و قد تواريت بين ثنايا الجلباب و السلهام، و اخترت ملايين القصر فذلها قد بدت قطراته تتساقط من على جبينك فصرت تأخد و تقبل و تهلل …
الشيء الذي أثار حنقتي و جعلني أكره اليوم الذي رأيت فيه جريدة المساء هي تلك الساعات الطوال التي كنت أجوب فيها بين الفيس بوك و اليوتوب و مدونات التضامن مع المساء، و تلك الدراهم التي دخلت مأسوف عليها في جيب هذا الرويبضة، و داك اليوم الذي نقرتُ فيه زر لوحة المفاتيح لأعبر عن تضامني مع المساء لكي تخرج من محنتها… و آسفـــااااااااه كم كنت مغفلا.
جميعا من أجل مقاطعة المساء …
ها أنت وجدت المفتاح السحري الذي يكتب به الرجل…فلما لم تكن أنت أيضا نيني جديد طالما أنك بارعت في الكشف عن مصدرسحر نيني المختبي الى أن جاء فتحك العظيم..فلا ارى من كونك اكثر من جبان استجمع كل قواه ليكتب عن هذا الرجل العظيم..وهذا باعترافك في بداية ما كتبت..واتضح ايضا مدى حقدك على الرجل..ثم ان اشهارك ببراعة لجريدتك مردود عليك..ثم احدر أن تجابه الكبار فلن تقوى على الصمود فهم الفيلة وأنت العشب..فمهما استجعت قواك فلا اشك في أنك ما تزال ترتعد خوفا من الفيل….فالحذر الحذر…
آآآآاكما عنونت فقد لاحظت دلك مباشرة بعد قضية 600 مليون جبن السيد نيني بدا واضحا جدا مقالاته
كانت نوعا هن البكاء و الاستعطاف المتخفي و القاء اللوم على اشخاص بعينهم اصبحنا نقرا عن مشاكل نيني الشخصية بدل الكتابة عن شعب يستعبد من طرف شردمة من العائلات تشرب دمه تشرده وتعطله تعيش من خيراته لوحدها و لا ترمي له حتى الفتات
رشيد نينى ليس بصحفي مهني لان الصحافة ليست مدكرة شخصية تكتب لنا فيها عن مشاكلك يا سيد نيني فجل المغاربة سيكونون سعداء لو كانت لهم مشاكلل مع رصيدك في البنك مشاكلك مشاكل ديال اللوكس آسي نيني وعموما خيبت املي في الصحافة الوطنية فجلكم وصوليون حتى هدا الدي يدافع عنه صاحب المقال ولكني ضد الحجز عليه او على جريده بدعوى انه اهان شخصية مقدسة اغلب المغاربة لا يعرفونه علماأننا بعد الحسن التانى كنا نامل ان يتم التخلص من هذه التفاهات
Si reellement vous avez des problemes entre vous battez vous si vous voulez mais pour l’amour du ciel laissez les gens tranquilles et surtout la Famiile royale au sens large du terme que tous les marocains aiment et adorent .Ne jouez pas avec le feu car vous ne recolterez que desapprobation et foudre de la part des marocains Nous vous prions de bien vouloir respecter la famille royale
لا اعرف لا المشتكي و لا الضنين كل ما أثار شعورهو ان عبدالكريم القمش استعمل في تعليقه اية قرآنية بأسلون وقح و أردفها بكلمة وسخ حيث قال:” لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ولا من أي “قنت خر”… “
ليكن في علمك أخي أننا سنظل أوفياء لرشيد . و لتعلم أنه هو وحده على الأقل الذي يمتلك الجرأة لفضح…
je trouve bizar cette articl
منذ أن تقلد رشيد منضب كدير المساء زاد غروره ألا أنه وجد في المنصب الجديد ستارا لما كان يحمله من عقد لأنني منت أعرفه جيدا بالمناسبة فأغلب الأعمدة التي يزعم أنه يكتبها هي مرسلة إليه من مغاربة لا يقدرون على فتح أفواهم أمام المخزن و دور ا لسي النيني هو أن يعجنها و يدير فيها اسمه أحتقر هذا الانسان الدي حتى لو باع مليون نسخة سيبقى جييييعان ،في هذه الأوقات أترحم على ادريس البصري الدي لومازال حيا لأعاد ختان رشيد و أابسه الجلابة اللثام
سلام على من اتبع الهدى
أولا لمادا لم تكتبوا عن هدا النيني الا اليوم؟
ثانيا ما نوع الظلاميية التي يبتها نيني في قرائه أهي كتلك التي ينتها بن شمسي في نيشان أم كتلك التي تبتها الأخبات المخربية
أنا شخصيا مفهمة والووو من هد شي لكتبت تدخل و تخرج في الهدرة
و سمحلي نعلمك أن أغلبية قراء المساء ناس مثقفين و فاهمين ماشي أميين و لا فقراء مغلوبين على أمرهم يستناو ليدافع عليهم
نزل شارع و شوف الناس لراك تهدر عليهم أمولاي
حاولوا ترفع من مستوى الصحافة
و باركة ماتنقزوا على بعضياتكم
و الكتابة بلا حجج باااطلة
لأننا كلشي نعرف نختلقوا الكذوب و لفق التهم
حاولوا تتحدوا و تعاونووا بعضياتكم باش طلعوا من مستوى الصحافة
أولا كاتب المقال جعل من نيني بطلا دون أن ينتبه، تماما كما جعلت الصحافة من عالي الهمة الرجل الحديدي في الدولة دون أن تنتبه إلى أنها لعبت دورا كبيرا في انتشار ونجاح الرجل.
ثانيا رشيد مسرحية قديمة، أكل عليها الدهر لسبب بسيط أن كل صحفي يعمل لحساب مصلحته المتمثلة في: الشهرة والمال، وليس هناك صحفيا واحدا في المغرب شريفا يدافع عن مواقفه ملتزما بمبادئه مهما تطلب الأمر.
ثالثا: كاتب المقال أهان أشخاصا وعيب علينا أن نحتقر طيابات الحمام، غريب أمر رجال المغرب إذا اشتغلت المرأة في الحمام فهي تنقل الكلام وإذا اشتغلت خادمة فهي لا تساوي شيئا وإذا اختارت الدعارة تعتبرون ذلك جريمة و تهاجمون بأقبح الأوصاف. رجاء أيها الكاتب انتبه إلى أنك أهنت نساء قد تكن سببا في بناء أسرة ولم تتخلين عن أبنائهن ليفترشوا الشارع. عيب أن نحتقر غيرنا.
سواء اعمدة رشيد نيني اوكتابات جميع اكثر الصحافيين لاتتطرق الي المواضيع الساخنة الكل كيضرب علي راسو
قرأت مقالك الممل والذي يظهر من خلاله تحاملك على رشيد نيني وان مقاله الأخير أصابك بالضربة القاضية، واستفزك لدرجة كتابتك هذه الأسطر الطوال المملة لماذا لم تكتب عن نيني قبل هذه الضربة؟ من أعطاك الترخيص لتكتب عن المغاربة وتتهمهم بالجهل والتأثر بكلام نيني وتنصب نفسك عالما وعارفا.مادمتم اصدقاء أمس وأعداء اليوم فلم تقحموننا في صراعاتكم نعلم أنها مجرد تصفيات حسابات بينكم,ان الطرح سخن بيناتكم.
ثم لماذا تخلى بوعشرين عن نيني رغم أنه السبب في أزمة 600 مليون..
كفى نفاقاثم كيف تتجرأ وتنعت رشيد نيني و تشبهه ب: مسيلمةأتتحمل مسؤولية ذلك أمام الله سبحانه،ثم ان مقالك هذا لا يدل الا على حقدك عليه و من يقرأ مقالك ذاك يستشف جليا مدى كراهيتك له وحقدك عليه وغفر الله لي ولك آمين
لقد قرأت الموضوع المتعلق بالرد اللافح لجريدة المساء ولم أجد ولو حقيقة واحدة يكشف صاحبها ويبرز أن جريدة المساء لا تعتمد المصداقية غير تأويلاته التي تحتمل الشك واليقين .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب وفي رواية العشب
لا أختلف معك ان مقالات نيني لم تعد كما كانت قبل حكاية ال600مليون ولا أختلف معك أنسكوته عن الخوض في موضع محاكمة المساء وعدم إطلاع القراء على آخر الأخبار يثير الشكوك,من المؤكد أن وراء الأكمة ماوراءها,لكنك تسب قراء المساء وتتهمهم بالغباء والحال أنك كنت وهذا قولك تقرأ باستمرار عمود نيني من أيام الصباح,هل كنت غبيا انت الآخر؟؟؟قد أصدقك في كل ما قلته إلا في ما قلته عن بنشمسي فأنا لا أشك ان الرجل لا يصوم وأنه سكير حشاش ,هذه حقيقة يقر بها هو نفسه فهل نصدقك أنت ؟
رشيد نيني يتحدث عن الرشوة في الصحافة ووصل به الحديث عن رشوة الكبار، أي المدراء، والتي يتلقونها من شركات العقار والمجالات الاستثمارية الكبرى، بالله عليكم كم هو المقابل الذي تلقاه نيني من شركة الضحى حتى تصبح مقدسة في المساء، وكم دفعت له اتصالات المغرب حتى يشنق صحافيا في قاعة التحرير بسببها، وما هو مقابل حذف مقال لي عن تلك الشركة والمكالمة الساخرة التي تلقيتها من أحد كبار مسؤوليها بعدما تمت الصفقة.. تبا للأوغاد
بيعو و شريو كيفما بغيتو… الحساب عندو… جريو مورا الفلوس راكم غادي ديوها معاكم
بصراحة قرأت مقالك ،وفي الأخير اكتشفت أن لاجديد .
أعتقد جازما أنه لا فرق بين معشر الصحفيين ،فالكل يريد الشهرة و الأموال و…
بصراحة لا أنت ولا نيني و لا غيركم يستحق صفة صحفي ..
لقد اتهمت شعبا كاملا بأنه أمي فقير وجاهل حاولت اظهاره في صورة القاصر و غير القادر عن إدراك الحقيقة ، بصراحة فأنت بليد و مأفون وعلجوم ,
مع تحياتي ،
عار وشنار على مثقفينا كيف تقمصوا دور الكلاب (من فصيلة المجحوم )وراحوا يتهارشون فيما بينهم وتركوا ثعالب “مولاي ادريس” تعربد داخل الخم ،أنشروا أوساخكم القدرة ليعرف القراء حقيقتكم كأقلام بلا حبر تبيع الكذب وتسرق الحقيقة وتقتنص مشاهد من مآسينا وتمتطي صهوتها وتسابق الريح من أجل عقد صفقات مشبوهة من تحت الطاولة .
تناقض فضيع فيما كتبت على رشيد،فمرة تذكر مميزاته ومحاسنه واعجابك به وتارة تكتب على النقيض من ذالك وهذا هو الهراء.
عندما تتكلم تخلط بين المساء ونيني الذي ليس الا صحفي من بين آخرين وهذا لايمكن أن نجد جريدة يديرها صحفي واحد وسأعطي مثالا واحدا فقط
عرس الشواد كتبت عنه صحفية مراسلة تابعة للمساء فاذا كانت أخطأت فمديرها من يتحمل المسؤولية
ان تدخل في هذت النقاش خطاْ وقعت فيه .. وان تنعث المغاربة بالشعب الامي الفقير او المسكين خطأ اخر لكنه جسيم ..
تنقصك كثير من الرقابة الذاتية لكي تعرف ما ينبغي كتابته وما لا ينبغي ..
اظن انك لا تحترم نفسك .. فلو كان الامر كذلك لاحترمت المغاربة الذين تسبهم في مقالك مرات عديدة ..وانت تتودد اليهم ليصدقوك ..
واش فم نيني مسكين حتى هو فقضايا الوطن والامة كنتي فنوستالجيا كتجيب عبد الرؤوف تجيب داك السكيرج صافي هدشي كنتي فيه بقى فيه اش داك للعراس امنتوفة الراس
كنت متشوقا لقراءة مقالك ولكني توقفت عند هده الجملة الغير مرغوب فيها: ” “وليا “من أولياء الله الصالحين لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ولا من أي “قنت خر”…عندما يستهزئ بكلام الله نستغفر الله ونتوب اليه وندعوه أن يسامحنا.
الله يغفر ليك….
ملاحظات:
1- لا أحد يجبرك أيها القارئ على شراء مطبوع الجريدة “أ” او الجريدة “ب”؛ إدا لا داعي لتشهير جريدة عن أخرى فهو عين الجهل بقوانين الصحافة … لعب أطفال!
2- رشيد او توفيق او أخرون من الصحفيين إكتسبوا من حياة مهنة الصحافة ما يمكنهم من المقاومة من أجل البقاء بطرق أو بأخرى؛ فالنبح وإصدار الرؤى لا يزيد في الطين شيء … فكفى من نظرية المهدي المنتظر، قم أنت آسي كريط اونت اسي ابا در الله يغفر لنا و لك الدنوب و ساهموا من أجل التغيير للأحسن … أما العويل وإصدار النقد الغير البناء كهدا الكاتب و بعض المعلقين على ما كتب وكأنهم شمتوا فيما قرؤوه من عمود رشيد … عين الجهل و فيروس العامية … كأنهم فتيات خدلهم فارس الأحلام … و الله أضحوكة هده
3- ما أكثرهم علماء و دكاترة أكلوا العجين وردخوا للطين مقابل التخلي عن مبادئهم و هويتهم بل و ساهموا ويساهمون في مزيد من الطين و العجين؛ أما الصحفي المغلوب بمتاعب مهنته فمرة يجاهد و مرة يسقط فيحاول النهوض فمنهم من سلم من نفسه و في محاولة مستمرة للحفاظ على مرق وجه و منهم من أطلق العنان لما حفت به النار من شهوات … ولكن لله الحكم من قبل و من بعد، فقولوا او افعلوا خيرا أو إلزموا الصمت خيرا لكم إن كنتم مومنين … أما غير هدا فإن أجل الخالق قريب!
4- الجسم الصحافي وضع في مقام سلطة، السلطة الرابعة، لما له من وقع وتأثير على الفرد و المجتمع ، و هده السلطة هي سلطة إخبارية و بالتالي فكرية، بما أن الفكرة التي تحمل البديل و الحل و الخلاص أوحتي منبع لطريق التغيير، أي كان هدا التغيير،غالبا تواجه من طرف كتل و وجهات لا تريد إلا أن بقى الحال على ما هو عليه، لأنهم إن استسلموا فداك بداية لزوالهم و تنحيتهم…إدا فما كان عليهم، خصوصا بفضل استلائهم على السلطات الثلاثة الأولى!، إلا العمل على بلع السلطة الرابعة ما استطاعوا لداك من سبل<< باش إديروها فكروشهوم>> …… فاعتبروا!!! … اعتبروا قبل فوات الأوان؟؟؟
5- حينما نجوع نحاول الإفتراس بأسلوب و طريقة حضاريين!، مستغلين مواقعنا و الوسائل المتاحة في مسؤولياتنا من شهرة و نفود، من أجل المزيد من إشباع كبت الجوع، و لكل جوعه الخاص و لكل طرقه الخاصة لإشباع كبته ، و لو يزيد دلك في مزيد من تجويع البسطاء … !
<<و ليعلمن الله الدين صدقوا، و ليعلمن الكادبين>> الآية.
<<أحسب الناس أن يقولوا أمنا و هم لا يفتنون>> الآية .
أرجوا النشر !
ان يكن كادبا فعليه كدبه وان يكن صادقا يصبكم بعض الدي يقول
لابزااف يبدو ان هذا الخوانجي رفع شيخه نيني الى مرتبة الانبياء لابزاااااف
ما يقوم به نيني وتحديدا في هذه الازمة التي تمر منها جريدة اخبار اليوم لا يدع مجالا للشك في ان شخص حقير يستمتع بالتشفي بزميل سابق وشقيق مهنة مهما كانت الخلافات بينهما لا تعطي اي مبرر للشماتة والشماتة ليست من طباع الرجال بغض النظر من كون جريدة اخبار اليوم اخطات ام لم تخطئ لم ننتظر من السيد نيني نحن كقراء ان يتخذ ذلك الموقف الذي يدل على جبنه وانعدام مروئته بل بالعكس لكم كنا احترمناه لو تضامن مع زميله وقت الشدة ولكن للاسف اظهر لنا كم انه خبيث وبالمناسبة انا لا اصدق ان له انصارا ابدا انما فقط هو يحاول خلق انصار وهميين من خياله الشئ الذي يؤكد اننا امام شخصية مريضة يعاني وتلزمه الثقة في نفسه يحاول تعويضها بتعاليق لا وجود لها الا في خياله .الفرق بين نيني وبوعشرين كالفرق بين ما هو نظيف وما و ملوث وشتان ما بين النظافة والوسخ .وانا اتفق مع الكاتب في كل ما قاله واحترم انه ستر ما ستر الله لكونه يتحلى بفضائل لا يمتلكهانيني من يلتفت للمساء !!!!!!حتى احد كل ما هنالك هناك صحافة الكترونية وصحف كبرى من مستوى هسبريس مثلا اختار المثقفون الهجرة للمطالعة بحرية اكبر و البقية التي لا تجيد استخدام الحاسوب من اشخاص لم ينالوا حظا وافرا من التعليم يذهبون للاكشاك لا يحضرهم اسم لجريدة اخرى الا المساء لمحدودية اطلاعهم على عالم الصحافة وبسبب ارتباط المساء بفضيحة القصر الكبير التي قام مديرها بتلفيق تهم لا اساس لها من الصحة لاشخاص ابرياء واما جريدة اخبار اليوم فهي رائعة والكل يشيد بها وستخرج انشاء الله قوية لان الضربة التي لا تطيح تقوي وانصح مدير المساء بعدم التمادي في الشماتة لان الحكمة تقول يوم لك ويوم عليك والمغاربة ديالنا تيقولو نوبا عليا ونوبا عليك
مع متمنياتنا لجريدة اخبار اليوم بالنجاة والعودة في اقرب وقت لكيد الكائدين واشعال نار الحاسدين
صراحة السيد لقمش وضعيتكم تستحق الشفقة و الرحمة, لان المقال الدي كتبته ليس فيه أي شيء جديد, و رشيد نيني يستحق التشجيع و التكريم لأنه بكل بساطة( شاعر بلا قبيلة ) لدلك لا يخاف لومة لائم في الصدح بالحق.
و اعطائك بطاقة حسن السيرة و الجودة للجريدة التي تعمل فيها فصراحة لا تستحق أي رد لأنك بهده الطريقة تسفه عقول القراء فان كانت جريدتك جيدة; فالدي يجب أن يحكم لست أنت بل الدي يشتريها بدراهمه.
بالنسبة لما دكرته ,اسمح لي أن أقول لك أنك في كثير منها جانبت الحقيقة ليس لك أي دليل على ضعف تكوين السيد نيني ,و أن كان يجيد استخدام الحاج غوغل اوا استعملو حتى أنتا أو نشوفو كيف غادي تخرج مقالتك.
بالنسبة لعرس الشواد أقول عرس و اؤكد دلك و لا عليك الا أن تتصفح هده المرة الحاج يوتوب youtube او غادي تشوف طقوس الزواج لا حفلا الا ادا كابرت و حاولت البحث عن الأعدار للشواد;
أما بالنسبة لبنشمسي فالأحسن لك أن لا تدافع عنه لأنه هو نفسه بدمه و لحمه و بعظمة لسانه يقول أنه يدخن الحشيش و يدافع عن تدخينه في الأماكن العامة كما أنه يلجأ الى الثالوث المحرم الجنس و الدين و السياسة لأجل جمع المال بل أكثر من دلك يحاول دائما استفزاز مشاعر الأغلبية في خطة مفضوحة لأنصار الفرنكفونية لأجل مسخ المواطن المغربي لأجل اعداده للاستعمار الجديد , و لا تنسى حسنة السيد رشيد نيني لما كشف عن من يقف وراء مجلتي بنشمسي , صراحة انه لوبي صهيوني بامتياز و أنا ليس لي ضد اليهود أي عداوة بل ضد الصهاية و المتصهينين.
أجي دبا نشوفو الرسم الدي رسمه رسامكم التحفة, بالنسبة للتأويل الدي أعطاه رشيد ليس وحده من دهب في دلك الاتجاه فالجمعية اليهودية المغربية قالت أن الرسم تعمد استفزازهم و انا أقول أن النجمة غامضة على الأقل و لا أقول سداسية; لكن كن شجاعا أسيدي أنت أ غول لينا ما معنى اليد المرفوعة في حرك تشبه حركة النازيين, و انت أعلم مني في أن الصورة و الكلمة في الصحافة ليست بريئة بل و لا مكان للصدفة زيد أسيدي تفضل أ غول لينا المعنى ديال هدي ; تشكر على ارشادنا في قراءة الرسوم الكاريكاتورية و في الطريق لشرحك لنا معناها,اشرح لنا معنى العمارية التي لم تظهر في أي صورة لعرس الأمير مولاي اسماعيل?? و لمادا بالضبط صورة علم الوطن في عرس الكل أكد على أنه مر في ضروف عائلية أكثر مما هو عمومي ???و لا تنسى أن أصل العروس ألماني و هدا قد يوحي فعلا بما دهب اليه صديقك الكريكاتيرست!!!!
بالنسبة لسرقة المساء لتصميم أخبار اليوم, فصراحة تستحق الشفقة من سبق المساء أم أخبار اليوم???? هده مهزلة يا أخي و ادا كان تصميم المساء من انجاز طريق جبريل فلا عليه الا أن ياتي بأحسن من تصميمه السابق للمساء, فان لم يفعل فأعرف أن قريحته جفت و ماتت , و أنا أظن أنه يستطيع أن يعمل تصميما أحسن و أجمل لكن في تصميمه المشابه للمساء تعمدا لأن العين تأكل قبل المعدة كما يقال أي أن القارء قد يتوهم أخبار اليوم مساء فيشتريها لكن لسنا بتلك الصورة الممسوخة التي وصفتنا بها في مقالك. لسنا أغبياء و المساء افضل ليس ب رشيد نيني أو بمشاكسته بل لأن مواضيعها متميزة يا أخي لقمش .
الرجاء الاعتماد على الجدية لأجل كسب القلوب أما الديماغوجية فلا تنطلي على أحد أخي لقمش .
عجيب امرك هاد الحقد كله يتولد من قلبك كشرارة لصديق لك في المهنة يكتب الحق و هو راس من رؤوس الحربة….
رشيد رغم انه صحفي متميز الا انه يكدب في بعض الخالات الي يضطر لها و هو يعرف الكدبة الاولى التقيت مرة واحدة فقط به بينما لك صورة معه في اوائل اصدارات الجريدة و هاد ما يحير مع من تشتغل بالضبط . ليست هناك صحيفة واحدة بالمغرب غير مخترقة … من طرف احميدة راس الميدة . ج
الحقيقة التي نعرفها هي أن رشيد نيني هو كاتب شعبوي بامتياز. و بما أن أغلبية الشعب المغربي أمي ، فبطبيعة الحال سيفضلون الشعبوي عن النخبوي .
رشيد نيني ذكي، يعمل بحكمة الفنانين المصريين التي تقول * (الجمهور عايز كدة). فهو لا يقول ما يعتقده صوابا و انما يكتب ما يريد الجمهور البسيط سماعه ، لذا نجد جريدة المساء تقتنى من طرف الخضارة و النجارة و الخرازة….
السلام عليكم قراء هذه الصحيفة الإلكترونية هسبريس المحترمين واشكركم على تعاليقكم التي أستفيد منها أكثر من استفادتي من العديد من المقالات التي لا تزيدنا إلى إشفاقا على حال الصحافيين والصحافة في آن واحد.
الصحافة التي تحترو نفسها وتحترم قرائها. ماذا سنستفيد نحن من -خصام ولاد الدرب بيناتهم- فهم يصفون حسابات شخصية لا تهمني كقارئ ولا تفيدني كمغربي تشغله العديد من القضايا التي تهم كل المغاربة. أما هؤلاء المحسوبين على الصحافة ولسوء الحظ يتواجدون بكثرة هدفهم تلطيخ جسم الصحافة الشريفة والمعقلنة والهادفة, معتمدين في ذلك على سياسة -والله ما تبقى فيه- سياسة الانتقام فيما بينهم والنتيجة ضياع القارئ في متاهات هو في غنى عنها. وأرجو من هؤلاء الصحافيين كذلك أن يبتعدوا عن نعتنا نحن القراء بالبسطاء وأننا يسهل استدراجنا واستقطابنا للالتفاف حولكم. فوالله بعض كاتبي التعليقات يتمتعون برؤية وأسلوب أفضل وأحسن من العديد من الصحافيين. ونحن في هذا الصدد نعتز بصحافيينا الذين يحترمون كتاباتهم ويتنزهون عن هذه المقالات الهزيلة-عطيني نعطيك- إذا كنتم عدوانيين بطبعكم فابتعوا عنا وصفوا حساباتكم في أماكن أنتم تعرفونها جيدا. ودعوا تلك الصفحات لصحافيين يكتبون فيها أشياء تهمنا وتفيدنا. وأخيرا وا اسفاه على الصحافة التي ضاعت وسط ركام من المحسوبين عليها. وكم تمنيت أن تكون في بلدنا تهمة تسمى بإفساد الرأي العا أو إزعاج أدمغتنا لتوجهت مباشرة إلى أقرب محكمة لتأخذ لي حقي من هؤلاء.
الصحيح من كلامك أن نيني خفض مي انتقاداته للمخزن,وعدره في دلك أن يحافظ على استمرارية جريدته و عدره مقبول في الوقت الدي تكالب عليه زملاء الامس, و انه انبرى لحروب جانبية مع زملائه الصحفيين أبانوا فيها جميعهم عن مهارة في كشف عورات بعضهم البعض في موقف يسر اعداء الصحفة المستقلةغاية السرور.
أما ما تقول عنه أنه حفل للشواد و ليس عرسا فأحيلك على السيد يوتوب لتشاهد فيديو الدكرى للعروسين لترى العروس فى ثوب الزفاف و يداه عفوا يداهامخضبه بالحناءو النكافات و الجوق.باختصار انه العرس الدي تحلم به كل فتاة
المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم. المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم. المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم. المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم. المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم. المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم. المساء كتخلع
ان المدعو عبد الكريم القمش يحاول ايهامنا بان من يقرآ المساء يحتاج الئ رجل مريض ملثله ليشرح لنا-ما التبس علينا- لأنه يفهم فداك الشي جيدا.كفاك صخبا انك لا تدافع لا عن اخبار اليوم ولا عن اخار الباءتة .انا اتفق مع نيني انت اصغر ان يرد عليك .لماذا لم تقل هذا من زمان.زعما عادطؤاك عليك الشمعة يا فهيم؟سنبقئ اوفياء للمساء ولوباعت اخبار اليوم مليون لا عشرة الاف.. . لأننا نحتقر المتعلمين الذين يجمعون الهل وقلة الأدب.ولن نتضامن مع اخبار اليوم.
رشيد نيني يبقى الصحفي الاكتر شعبية في المغرب رغم كل ما قيل عنه واسلوبهبسيط ويجب ان يكون كدلك لان مقالاته موجهة لكل فئات المجتمع المختلفة والمتفاوتة فى درجة تقافتهالا ان يخاطبها باسلوب فلسفي معقد.
وطبعا نيني ليس ملاك يمكن ان يخطأ لكن رغم هفواته يبقى رقم واحد ولصاحب المقال ادعوه ان يتقي الله فهذا الاسبوب غير حضاري بتاتا
وتحية لرشيد نيني
أقترح عليكم أن تخصصوا ركنا تابثا في هسبريس لفضح هذا المخزني.لأنه تاجر “الشنطة”يتاجر بعذابات البسطاء من الناس ويكدسها أموالا لتهريبها لأصهاره في اسبانيا ويأتي ليتباكى كالتمساح على أموال المغرب التي تهرب للخارج.ولقد لاحظت أنه اشتغل كثيرا على مقال (عبد الكريم لقمش)وبقي يكتب الردود طوال الليل لكي يدافع عن تفاهته لأن(لقمش) أصابه في مقتل. لقد نسي(البركاك) يوم أن كانت هسبريس تساعده على الأنتشار وتنشر عموده يوميا .ولكن ليس غريبا على(ناكر الحسان) أن يأتي بالأفعال المشينة للأنتقام لأيام العوز والفقر والنوم فوق تراب غابات بنسليمان…
هل سمعتم في يوم من الأيام بحقد حضاري؟
ام هي حضارة الحقد؟
ان من يقرأ مقالك،لا يبقى عنده ادنى شك، بأنكم بهذا النوع من الكتابة تؤسسون لحضارة الحقد التي ستأتي على الأخضر واليابس في هذا الوطن المكلوم.
“انا لله وانا اليه راجعون”
إن أبا ذر الغفاري والسي كوريط لايملكان الآن إلا قلمايغلي بحب الوطن والشعب.وليس لهما ماللسيد بوفاري من الأمكانيات المادية والمعنوية لتغير الحال والمآل.فكان من الأليق له ول”سمعته”أن يبقى وفيا ل”بوزبال”الذي (دار على ظهرو الزبابل ديال الفلوس).أما عن نوعيتي أنا والسي كوريط فإننا نعرف جيدا خروب الصحافة اللقيطة وخصوصا الآتية من غياهب جب التملق والتسلق والزوجة الطاعنة في السن التي يعتبرها(كاري حنكو)(بوليصة)تأمين ضد عوادي الزمن الذي وصل إليه الآن برعونته وجبنه.وهو يعرف كذلك أن زواجه من اسبانيا بالذات مجرد محطة من محطات تنقله بين الجنسيات.ولقد بلغني أنه يحاول الحصول على الجنسية الأسبانية لكي يتخلى عنك وعن(بوزبال)الذي أغناه بضربة عمود. إن علم النفس ليس علما هلاميا أو تكهنات أو ضربا من الخيال والتوهم.ولكنه علم يقول لنا أن النوع الذي ينتسب له نيني يكون قد قاسى القهر والحرمان وقصر ذات اليد ,انه كان خجولا ومحتقرا من أترابه كما أن التحرش الجنسي كان خبزه اليومي في صغره وأنه كان يعيش وسط أسرة موبوءة وفي بيت سيء السمعة لذلك كان”ذكيا”بعض الشيء.لأن هذه الصفات والحوادث تجعل نيني يكفر بالوطن والشعب ولكنه لايستغني عنهما للأستفادة والهروب بعيدا.وليس مستغربا أنه تنكر لأمازيغيته لأنها-ربما-تذكره بأفضالها عليه يوم منحته تذكرة الخلاص لأسبانيا لكي يعود للمغرب المعاق ويشتغل مثل “الدلو”ينزل للشعب ماتقرره الملكية ويرفع للملكية مايريده الشعب ولكنه في الأخير اختار أن يعيش في اسطبل القصر العلوي على أن يعيش في قلوب المغاربة.
j’ai vu de mes propres yeux une carte de la revue “telquel” présentant le maroc sans ses villes du sud ; celles que des millions de marocains ont payé le prix fort pourqu’elles restent marocaines . et vous défendez cet imbicile? Je ne suis un grand partisant de Nini mais j’aimerai bien qu’un hebdomaire marocain puisse émiter le succés de “al massae” quand à akhbar al yawm c’est un journal parmi d’autres plein de n’importe quoi ni plus ni moins….
هنيــئا لأمة أنجبت أمثال السيد رشيد نيني ، أكتب هذا الكلام رغم أني لست من قراء صحيفة المساء ، و أتابع بعض مقالاته عبر الأصدقاء و الأنترنيت . اللهم أكثر من أمثاله، و أتمنى أن لا يسقط في هذا الفخ…
يا اخي ان جريدة المساء تبقى جريدة بامتياز لكل المغاربة.وهي الجريدة الوحيدة في المغرب استطاعت ان تخترق كل الطابوعات .و ما عبرت عنه سوى حقد دفين تكنه للاخ الصحفي رشيد نيني و لا اضن حاليا هناك جريدة تظاهي جريدة المساء في مواضيعها و اسلوبهاتحريرها
بصراحة قريت هدا الموضوع ولفت الانتباه نتاعي بزاف د الاشياء اولها : بدل ما تعرفنا ع شخصية رشيد نيني عرفنا عليك ؟.هاكة يمكن توصل للشهر احسن ما طلع ع ظهر نيني للشهرة ؟؟ وزيدون الى كنت كتعتبر رشيد غي كيدبز وكيخدم المصلحة الخاصة وزيد وزيد .. انت شنو كدير دابا ؟؟؟ زعما بقا فيك الشعب المغربي اللي كيقرى لرشيد حيت كيكدب علينا.. سمحلي نقوليك السي الكاتب ومع كل احتراماتي يمكن معنديش مستوى ثقافي كبير ولكن اللي لاحظتو في كتابتك باقي جديد باش تحلل وتنتقد مواضيع الغير والدليل لكبير هي هاد العبارة ” لا داعي لذكر” ماذا بالضبط “فرشيد يعلم جيدا تفاصيل هذه ال”ماذا بالضبط”.”. انت بينت في هاد الجملة بانه حتى انت كتخدم المصحلة نتاعك .. وانا نقول ليك مادام كتشوف لا داعي للدكر لانه رشيد عارف ،علاش تكتب هاد الموضوع للعام؟ خليها رسالة بينك وبين رشيد وخلي الشعب المغربي بعيد عليكم انت والنزعات الي بينتاكم ..
ووبغيت نخبرك شي حاجة انا زدت بعض اسطر من بعض ديك العبارة وكتبت الرد حيت بينت وبوضوح حتى انت بغيت دوز نفس طريق اللي داز بيها نيني باش توصل اللشهرة اللي كنت تهدر عليها
وهاد الشي اللي ما يسمحليش نكمل موضعوك مع احتراماتي
بغينا مواضيع اللي تفيدنا ماشي اللي تقولي على فلان شنو دار حيت الى هدرت على فلان غادي نسولك انت شنو درتي ؟؟؟
والسلام
تحياتي
Mr ghost
الظاهر أن المدعو المش أو القمش – بحال بحال – بعد أن لم يسبق لأي قارئ أن تصفح ما كان يخربش في الجريدة اياها التي خططوا ليلا لفإستلاء على قراء المساء بعد أن دبروا مكائد تزول منها الجبال إلا أن كيدهم جابهم على قفاهم قلت مع نفسه لأشبع شتما في الأستاذ نيني وهكذا سأضمن القراء
ونوضا ونوضا وتعلم ليك شي صنعة أخرى وقيل عليك سيادك
أن تحقد على الأستاد رشيد وتحسده لك ذالك لكن ليس من حقك أن تحرض الغير على السير معك في الغي والمغاربة فطنون أكثر مما تتصور أيه القمش وتحياتنا لشرفاء المساء
المعطي قبال – بشرى اجورك – فدوى مساط – الدامون – رسام الكاركاتور أنفلوس الرائع – والائحة والحمد لله طويلة من الأقلام الصادقة والوفية.
يكفي أن تكتب بصدق حتى يحبك القارئ .
اتسال هل ذورالسلطة الرابعة هو نشر مشاكل وهموم الشعب؟ام التنابز والصراع فيما بينهم؟ كأن مشاكلنا كلها قد انتهت. يا معشر الصحافة هل تعلمون مثلا اننا نخوض حرباً كل صباح في محطات[الطاكسيات] من اجل الوصول الى الجامعة وهذا حال جميع سكان مدينة اكادير.أليس هذا الموضوع جدير بالمتابع ؟ ام نتطركم حتى تنتهون من صراعتكم الداخلية؟ لتتفرعواْ لقضايا الشعب المغلوب على امره
ادا كنتم تعتقدون ان بمثل هده المقالات السخيفة ستتقدم الصحافة فانتم واهمون فعوض الخوض في المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها المغاربة وكيف تغتصب كرامتهم كل يوم تتقادفون فيما بينكم انظروا كيف يمكن لصحافي ان يقدم رئيس دولة للمحاكمة بينما نحن عاجزون عن تقديم مدير صندوق للمحكمة عندها ستجدون انفسكم اتفه من التفاهة نفسها
بكل صراحة لا تستحق ان تكون انت ايضا صحفيا وطنيا لما اهنت به الشعب المغربي بكونه امي و جاهل لانه يقرا لنيني .حاول انت ايضا ان تكتب ليقراوا لك لا ان تشتمنا و تهيننا وادا كان بينك وبين نيني مشاكل فلا تدخلنا نحن فيها كقراء .فكلكم من طينة واحدة تبحثون عن مصالحكم الشخصية فقط لا اكثر
تحليل جميل وكلمات مؤثرة لكن لما قرات مقال نيني اللذي احلتنا اليهوجدت بض اللبس فيماتقوله نيني كذلك اشارالى ان الداخلية حجزت علىاخبار اليوم اذن انت كاذب وهل كذلك الدولة هي القضاء ام هي الداخلية
واليك ما كتبته
متى أتى ذكر أخبار اليوم في ‘المساء’ ؟ فقط لما حجزت عليها الداخلية ، و ليس الدولة كما كتب نيني من أجل التمويه ، لأن القرار غير قانوني في الأساس و لكن كيف أتى سياق هذا الخبر في جريدته؟
واليك ما كتبه نيني في بداية عموده
يبدو أن العلاقة بين الدولة وجزء من الصحافة وصلت إلى الباب المسدود. آخر فصول هذه المواجهة وقعت بداية هذا الأسبوع عندما قررت وزارة الداخلية والأمير مولاي إسماعيل متابعة يومية «أخبار اليوم» بسبب رسم كاريكاتوري اعتبره الأمير مسيئا إليه، واعتبرته الداخلية مسيئا إلى العلم الوطني بسبب نجمة داوود التي ظهر نصفها في الرسم.
فما الذي وقع حتى تقوم الدولة بالحجز على جريدة وتجمد حساباتها البنكية وتقرر متابعة مديرها بكل هذه التهم الثقيلة؟
هذا ما قلت
ثم يأتي نيني ليقول أنه وبتعال مستفز طرد “خالد كدار” من المساء لأنه رفض المس بالملك عبر تصويره كاريكاتوريا (باش يبان نيني قدام الملك و الشعب “بطل”)، والحقيقة أن كدار غادر المساء طردا بالفعل و لكن لأسباب أخرى وكانت عقوبته أن لم يتسلم تعويضات آخر شهر عمل بجريدة “رجل الأخلاق الطاهرة”رشيد نيني …وهذا ما كان موضوع رفع قضية من طرف كدار ضد نيني للحصول على مستحقاته المادية( والقضية لازالت معروضة على المحاكم)، وهذا بطيعة الحال لم يكن حال كدار لوحده بل هناك العديدون ممن سبق لهم الاشتغال بالمساء واختاروا أخبار اليوم بديلا حضاريا، لم يحصلوا على أجرهم المادي لآخر شهر عملهم بجريدته، ورشيد يعلم جيدا هوية كل الذين أتحدث عنهم…
اما نيني ما يفهم من كلامه هو ان الرسام له تجارب في خراب الجرائد بهذه الرسومات الواهية
بادىء دي بدأ لا يجب الفصل بين كاتب المقال و ظروف كتابته وفي حق من كتب ولاي غرض.أما عن فحواه فلا يسعنا الا أن نستشف منه تصفيةحسابات شأنه في دلك شأن مقال نيني ليوم الخميس،و أي متتبع للأحداث يمكنه أن يعرف عمق الخلاف الدي أصبح عليه الشريكين السابقين نيني و بوعشرين،حتى وان حاولا تغليفه بقضية رأي ورأي آخر.المسألة أيها السادة أعمق وأخطر بكثير،فأكبر متضرر من حرب الطواحين هده هو الشعب، هو القارئ، هو المواطن و المواطنة.و أكبر مستفيد هو الفساد و المفسدين.نعلم أنكم لستم ملائكة ولكننا لا نريد أن نراكم متواطئين مع الفساد.أيها السادة الأفاضل أيهاالأساتدة الكرام صفحات الجرائد ليست ملككم فرجاءا لا تلطخوها بنشر غسيل بعضكم بعضا حتى لا يأتي يوم نكرهكمفيه جميعا ونيأس منكم كما يئسنا من الأحزاب
مادا تقدم لنا الصخافة اليوم؟ سوى المعيور و احضيني نحضيك….
بؤسا لكم جميعا
الى الجحيم…ان لم تعودوا الى رشدكم
نعم للصحافة المهنية المسؤولة، التي تقدر شعبها وتحترمه
لا للصحافة المغشوشة التي تصرف المواطن عن انشغالاته و همومه اليومية…
انشر…من فضلك.
اولا رشيد نيني ليس قاضيا حتى تعتمد المحكمة على رأيه.
ثانيا أسلوبك في الرد ليس مهنيا تماما، فالأشياء الشخصية ليس مكانها هنا، فيجدر بك أن ترد عليه في نطاق مشكل أخبار اليوم،وهذا أقل أحترام للقارىء.لأنك بكلامك الأخير “الذي هو تحت الحزام” أعلنت من أنت.
ثالثا وإن كان رشيد نيني جاهلا و” زنديقا”، فليس وحده المساء، وإن كان، تبقى المقالات المنشورة بما فيها شوف تشوف صالحة للقراءة، وهذا بغض النظر عن الخلفيات الشخصية.
رابعا، ال 140000 المنتظمون على شراء المساء ليسوا بأغبياء و لا مدمني تشوف تشوف حتى يبقون أسرى هذه الجريدة، فيوم تصبح المساء غير قابلة للقراءة، فالقارىء سيتركها بمحض أرادته كما اختارها بمحض أرادته.
خامسا، فعوض أن تمكثوا تصطادون في الماء العكر، أطلبوا من قراء أخبار اليوم أن يقفوا ألى جانبكم، فهم بالمناسبة جزء من قراء المساء!
حقيقة كنت من المدمنين على المساء لكن بعد مدة اتضح لي خطها التحريري ؟؟؟؟ بل الخطاب الشعربي الدي يروج له المدعو نيني واقسمت ان اطلق المساء الطلاق الثلاث؟؟؟؟؟
تحية لكل الصحفيين في اخبار اليوم
وكل التضامن معهم
ادركت ان ذو النونين انسان خسيس وعديم الاخلاق عندما اراد ان يصب الغاز على النار ويحلل الكاريكاتور المعلوم على هواه ليورط جريدة اخبار اليوم اكثر فاكثرباسلويه التنكيتي الحلقوي المعتاد. الشواف صاحب شوف تشوف شاف لي مشفوهش الاخرين
ولا شك ان الكثير منا يتمنى لو ان الارض تنشق وتبتلعه عندما يسمع بعضا من بني جلدتنا يتحدث على احدى الفضائيات لضعب الاسلوب اللغوي وركاكة الحديث وهذا ماتمنيته عندما استضاف صاحب بلا حدود صاحبنا شوف تشوف في برنامجه لولا اني تذكرت المثل العربي تسمع بالمعيدي خير من ان تراه
الشعب المغربي ليس أميا. وخير ذليل على ذلك أن أصبح بعض ماسحي الأحدية والشواش ومراقبي حافلات النقل بالإضافة لآلاف المعطلين من أصحاب الشواهد العليا.
هي فقط فرصة أتيحت لك لتصبح صحفيا فتنغث الآخرين بالجهل.
المهم أن الصحافة في بلادنا بدأت تفقد نبلهاوتزيغ عن مسارها التوعوي التثقيفي لتتحول إلى وسيلة للتشويش والتشهير والإساءة، فتحية للنزهاء والعار للمرتزقة.
بداية تضامني الامشروط مع جريدة اخبار اليوم,و خاصة الاستاد الكبيو والصحفى المقتدر توفيق بو عشرين والاخ خالد كدار .ان الصحافة في بلدنا تتجه الى ما آلت اليه كل السياسات المخزنية,ودالك برسم خريطة اعلامية جديدة تتماشى مع النهج المخزني الجديد تحت غطاء عدة مسميات من الارشيف الديموتراكتوري المغربي ,و بلاعبين جدد يحملون لواء الاخلاق و الوطنية و الدفاع عن المقدسات.وقبل الختام لابد ان اشير الئ نقطة غاية في الاهمية,لا يجب على كل الصحفيين الدين يامنون بغد افضل و بمغرب ديموقراطي ان يسيرو على نهج الدولة الفضائحي المكشوف .الصراعات المهنية تبقى داخل الكواليس فلن تفيد القارء في شيء.المغابة ليسو بقاصرين كلنا عارفين خروب بلادنا اخاي عبد الكريم راك عزيز .رشيد نيني بدا يفقد بريقه لانه تخلى على اروع ما في الانسان انها المبادئء التي من اجلها يناضل الانسان او يموت حتى …………
مند أن وصف نيني هسبريس في إحدى مقالاته بالموقع المشبوه وهي تكيل له الضربات عبر مقالات لأنصاف الصحففيين مثل هذا الغوغائي فمن بداية المقال وهو يصفنا نحن القراء باللبسطاء والمساكين الذين لايفهمون شيئا وينتظرون أمثاله ليبين لنا مايجب علينا فهمه. فعلى طول هذا المقال الممل لم يسق لنا هذا الكويتب أي دليل ملموس على خيانت نيني لقرائه بل هي مجرد تحليلات وتخمينات بسيطة الكل يعرفها , صحيح أن نيني خفت حدة انتقاداته لبعض المسؤولين , لكن ذلك راجع للمصيبة التي تركها ولي نعمتك بو20 أيام كان مسؤلا لتحريرها وهرب ليصنع مجدا صحفيا على ظهر المساء التي يقلدها في كل شيء, والتصميم الذي تقول ان بو20 هو صاحبه فلم لم يغيره مادام يمتلك تلك القدرة على التصميم أم أن خياله الإبداعي توقف.
نعم نحن مع نيني في الدفاع عن الملكية فليس كل من أراد الشهرة يكتب مقالا عن الملك ويدعي الجرأة بل هذه قمة قلة الحياء, فبالله عليكم أكان يجرؤ أحدكم على كتابة ماتكتبون وعلى رأسكم ذلك المنحل بنشمسي أيام البصري .فعندما قرأت دفاعك عنه عرفت أنك على شاكلته , وصولي ومتملق تبحث عن مجد صحفي هو أكيد بعيد عن قلمك الذي تحاول به من خلال هذا المقال الممل أن تربحه والذي بالمناسبة تحاول أن تقلد أستاذك نيني في كتابته لكن هيهات.
لماذا ياصحافيي اليوم تتحدثون نيابة عنا, نحن نعرف من الكاتب الحقيقي من غيره ,وإن كتبتم فاكتبوا مايهمنا ليس مايهمكم أنتم , وهذا مايفعله نيني بالظبط وصدق من سماه شعبوي لأنه يكتب لشعب لاسواه وهذا لقب فيه فخر وليس كما أريد به.
إن نيني ياحاقدين يكتب لنا وبإسمنا ونحن من نرفعه ونحن من نسقطه إن هو خان الأمانة ولا ننتظر أحدا يقول لنا لمن يجب أن نقرأ , ولا نريد أن نقرأ على مشاكلكم التي تدل على مستواكم المنحط وتتركون القضايا المهمة كالصحراء وأباطرة المخدرات والدعارة وصورة المغرب في الخارج و…الخ, ساهموا باقتراح الحلول ليس فقط النقد , فما أسهل النقد وما أصعب البحث عن الحلول وابتعدوا عن هسبريس فهي لنا وليست حلبة لصراعتكم.
أخيرا أقول لك ياكويتب مازال بينك وبين الكتابة والتحليل مسافات طويلة ,فحاول تثقيف نفسك وابتعد عن الحسد والحقد فهما يفقدان صاحبهما المنطق والحياديةة.
تحية خالصة لقراء هسبريس ونيني وإلى كل الغيورين على هذا البلد.
كلام جميل لكن ما هو سبب كتابته في هذا الوقت بذات؟ و لماذا الكل يتحامل على نيني؟فكل صاحب قلم في هذاالسعيد له مصلحة ما عند شخص ما و أنتم أدرى مادمتم تنتمون لهذا الحقل الذي شعاره”كلها يضرب على عرامو”.
سنظل اوفياء للمساء رغم الاعداء والقيل والقال
عرفت نيني أولا من خلال كتاباته في جريدة الصباح ثم من خلال برنامجه التلفزي نوستالحبا إلى أن أحدث جريدة المساء. وللحقيقة فقد كنت من أشد المعجبين ببرنامجه التلفزي غبر أنني كنت أتقزز مما يكتبه في الصباح وبعد ذلك في المساء. كيل من السب والشتم ومفردات مبتدلة كنت أعزف عن شراء جريدة الصباح بسبب ما ينشره أما المساء فلا أقتنيها إلا مضطرا لأتحاشى نميمته التي تضر أكثر مما تنفع. ولأظهر انتهازية رشيد أكتفي بالاستدلال بحدث واحد قد يوقظ ذاكرة من يتحيزون خطأ له: خلال الفضيحة العقارية التي كان بطلهاالملياردير ميلود الشعبي في طنجة بعد أن فوتت له ممتلكات تعود للدولة بمساعدة المحافظ العقاري أنذاك بطنجة، طلعت كل الصحف اليومية بالخبر على صفحتها الأولى وبالخطوط البارزة مع التأكيد على اسم البطل في هذه العملية ميلود الشعبي، إلا رشيد النيني فاكتفى بالإشارة في إحدى الصفحات الداخلية لخبر تورط أحد رجال الأعمال في قضية عقارية دون ذكر اسمه ولم يتطرق لذلك بتاتا في عموده ولابد أن الكل يعرف السبب .. فجريدة المساء لا تكاد تخلو يوما من مساحة إشهارية لشركة الإسكان الشعبي التي توجد في ملكية ميلود الشعبي. والفاهم يفهم
هدرة خاوية .
كنت ساتعاطف معكم ، لكن اتهامك بالامية للشعب المغربي فهذا ليس معقولا .
الاخوان الذين سبقوني في تعليقاتهم لم يشروا الى هذا .
سوف لن اشتمك ، لكن اقول اليك انك من اكبر الاميين انك جاهل بنعتك المغاربة اميين ايها الصحفي اديال اخر زمان .
انا من عشاق هسبريس لكن عرفت الان بان هذه الجريدة الالكترونية التي سمحت اليك باتهام المغاربة بالامية فانها فقدت كل شيء .
لو كتبت هذا المقال في جريدة ما سوف تعرف رد المغاربة ايها الصحفي الحقير .
اتمنى ان يطلع 32 مليون مغربي على هذا المقال وسوف تعرف الرد .
هذا رشيد نيني خرج عليكم او ماذا ، لو كنت صحفي لما اعطيته اي اهتمام .
اتمنى الى رشيد نيني التوفيق والنجاح ، وانت العذاب الاليم ان شاء الله
كان عليك يا أخ عبد الكريم بدل أن تنشد قصيدة زهير بن ابي سلمى أو سمفونية أو شكل أزلية في سطور الا منتهية أن تتطرق إلى أهم من المهم و حتى إن افترضنا أن نيني على خطأ فلقد سحب البساط بغيره و جعلهم في دائرة نقد الأخر و هذا ما توصلت اليه في هذا المقال
الوطن وقف هنا
و شي كيضرب شي
نريد مغربا غير هذا الذي في مخيلتكم
أعانكم الله إحترماتي الهيسبريسية إلى كل الصحافيين المحترم يونس مجاهد و نيني و بنشمسي و بو عشرين و ألهمكم الله الى طريق الصواب لا طريق التغليط و التهريج
لو أضعت الوقت الذي اضعته في كتابة هذه المقالة في إنجاز روبورتاج ينقل واقع المغاربة في أنحاء المملكة لكان أفيد ، أما المستوى الذي وصلتم إليه فيمكنني أن أنعته بكلام الكسالات ديال الحمام عندما يخلن في شجارات اشتغلوا وانقلوا إلى المغاربة واقعهم و ليس واقعكم يا معشر الصحفيين كنت أتمنى أن يرد كاتب المقال عن المقالة التي كتبها رشيد عن ارتشاء بعض الصحفيين و مدراء الجرائد الجهوية الذين يتحولون إلى إمبراطورات و بوعو في مناطقهم رغم أنهم لا يعرفون حتى فك الخط وكنت أتمنى أن تفضحوا عدد من أشباه الصحفيين و أشباه المراسلين المرتزقة لتنقية هذا المجال من أمثال هؤلاء ، أما الخوض في حياتكم الشخصية و مغامرات المراهقة فلن يغير شيئا لهذا البلد بل سيجعل القارئ يحتقركم و ينفر من قراءة موادكم …..عودوا لى رشدكم يا معشر الصحفيين و ليتبث كل منكم جدارته على صفحات جريته بمقالات صحفية مهنية و ليس الكتابات الإنشائية و مراسلات بعض المراسلين التي تكتب تحت الطلب أتضامن مع أخبار اليوم كما أتضامن مع المساء إن ذهبا للإشتغال و ترك الحسابات الشخصية أما كاتب المقالة فأقول له لماذا لم تفعل كما فعل بوعشرين الذي ترفع عن الردوتسكت و تذهب للكتابة و اترك الناس يحكمون على كتابات رشيد و إدانته أو تأييده فالقارئ المغربي ليس غبيا ولم ينصب أحدا لشرح الواضحات له …………..
نحن لا نزكي على الله أحدا,
فجريدة المساء لا نقدسها كما تظن لكن نحترمها لأنها تحترمنا,
و لا نشتري المساء لأنها تهاجم السلطةبل لأنها مو ضوعية,
ولا نشري المساء فقط لقراءة عمود نيني ,
من حقك أن تنتقدما تشاء لكن بلا انفعال فحقدك وبغضك للرجل أعمال عن قول الحق,
ومن يدري ربما تكتب يوما في جريدة المساء مادام ليس هناك مبدأ.
كيف درتليها اسي المجتهد ؟
على الأقل نيني دائما في الجديد و منجله يحصد اليابس و الأخضر أصاب أو لم يصب
أنت شفت غير 600 مليون
شوف على زبالة عرا عليها
و هاذ المقال لي كتبت اليوم يبين مبقا عندك والو
أما نيني مكيتسلاش بالعرنسية non finable
زائد على هذا اعتبرك اليوم باغي تساهم في تسكيت رشيد و سرقة زبائه سير لهيه و دير كليان
Ninni reste le maitre et grace a’ lui on etait de retour a’ lire les jouraux
je dis pas que je suis si attire’ par rachid mais il merite de demeurer sur le trone comme journaliste
القارء المغربي يستطيع التميز بين الاقلام الحرة و بين الماجورة,ني لبس تكشيطة المخزن,
رغم كل ما قيل و ما يقال فإن الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته أخبار اليوم فيه إهانة كبيرة للمغرب و المغاربة و إهانة للعلم الوطني ، و هو خطأ لا يغتفر لصاحبه و لا يمكن ان يبرر بأي تبرير ، و على صاحبه أن يعتذر للمغرب و المغاربة على هذه الجريمة .
افتتاحتك للموضوع كان شيقا لمعرفتك بالرجل وشيا فشيا مللت بدورانك كلهر عندما يقبض على شواله فهو يدور فى الخاوى وليس هناك ما اتشوق اله للمزيد لمعرفت هدا الرجل نينى من جديد سوى ما يعرف عليه.
خطابك مردود عليك والدى كتبته هو جارة بلا قعر وغسل الوسخ والعوم فى الماء العكر. كن محترفا وقدم لناما يثبة الانزلاق .
ماقل ودل
مهاجر يغير على دينه ووطنه وملكه
والله لقد ميعتم العمل الصحفي، لا أدري إلى أين أنتم ذاهبون بهذه المهنة التي ظننا أنها مهنة المثقفين الساعين إلى إصلاح ما أفسده العابثون السياسيون. لكنكم خيبتم كل ظنوننا وصارت مستوياتكم أحقرمن طيابات الحمام – كما تكررون دائما في مقالاتكم الحقيرة -.والله لقد شوهتم الصحافة المغربية ونزلتم بها إلى الحضيض. ونصيحتي لكم هي: اشتروا التكاشط والطعارج واشتغلوا كشيخات بدل الصحافة. الله يلعن اللي ما يحشم.
مع احترامي للصحافة الشريفة.
السلام عليكم قرأت مقالك الرائع من حيث التحليل ومن حيث فضح صديق المهني نيني.
للأسف.
نعم للأسف لأنني متأكد أنه والى البارحة كان صديقا حميما لولا تطرقه لقضية جريدتكم حسب رأيه.
والسؤال : سبب هذا المقال الطويل الذي لو أردنا نشره للزمناصفحات الجريدة كاملة؟.
الجواب بالدرجة: كلكم بحال بحال كرش وحدة متخرجين منها، كرش العلمانية والأدب(العذب) والثقافة، تتحدثونا عن الحداثة عن تنمية فكر القارئ، ونسيت أن أول أية نزلت علي أعظم خلق الله (إقرأ بسم ربك الذي خلق)إقرأليس أن تقرأ تفاهاتكم بل ان تقرأ كلام الله ومن هنا ماذا فعلتم لهذا الدين أين وصلتم به، غير كندخل ونخرج فالهضرة ياك؟؟؟؟
سؤال واحد واش ضامنين الجنة حتى ساليتو للدنيا؟
لا نتا ولا نيني مامضفرينو لعيان فيكم يقرأ كتاب كيف أتوب للشيخ محمد حسين يعقوب ويرد علينا الخبار.
السلام
لقد تعودنا في هذا البلد الكريم على مثل هذه الترهات و سئمنا من هذا الخطاب الخشبي الذي يستهين بعقول المغاربة.انا أرى المساء في المقاهي في البيوت في محطات القطار و المحطات الطرقية في الكوميسارية في نوادي الانترنت فب الأفران في المكاتب عند السوسي مول الحانوت عند الموظفين و المعلمين و الأساتذة و الطلبة…………
السلام اخي القمش
اتدكر لك مقالات حول مهاجر مغربي اتهم بالارهاب بعد احداث شتنبر
كما اقرا عمودك في اخبار اليوم
تتميز باسلوب رائع وحليل منطقي .
انا منزمان اعرف ان رشيد نيني شعبوي ويعزفعلى اوتار الدين
يمكن لاي قارئ عادي ان يضحض كلامه
فقط لي تعقيب بسيط انه مثل انوزلا مثل توفيق بوعشرين
ترتكبون اخطاء مهنية جسيمة وتدعون البراءة ما رايك في طلاق التاويت حول مرض الملك معتمدا على الاعراض امشابهة
مارايك في النجمة التي رسمه واليد الممدودة على الشكل النازي هناكفيكلتا الحالات مس بالمقدسات جعل النجمة سداسية لها معى واحد ولكذب في مرض الملك ان هناك تجرا كبير على المقدسات .الخلاصة الصحافة لم تستغل هامش الحرية المتاح وسرها مايقع لها
اولا يجب عليك الاعتدار من القراء لاننا لسنا اميين كما تدعي ياكبير الاميين .
اما جريدة اليوم ما قامت به مؤخرا بنشر دلك الكاريكاتور ليس الا قفز على الحريات وليس بحرية لان كل المغاربة بما فيهم الاسرة الملكية لها الحق في الزواج ممن تريد وليس لاحد الحق في توجيه اخر في زواجه. فما بالك ما قام به الرسام حيت ضرب شعور المغاربة كلهم عرض الحائط برسمه نجمة العدو على العلم المغربي كما ان النقد لا يكون بهكدا سب وتجريح وتدخل في شؤون من هم بعيدين عن الحقل السياسي
ثم ان استثمار الحرية الصحافية في المغرب يجب ان تكون في مستوى النضال الدي قدمه الاوائل وليس بتجريح الاخرين والدخول في شؤونهم الخاصة.
اما بالنسبة للاخ رشيد نيني فهو كدلك يقر انه ليس ملكا وليس عارفا بكل الاحداث ولايمكنه وحده المضي قدما بالصحافة المغربية الشيء الدي دفعه لكتابة المقال الدي جعل البعض يشكك في مصداقيته . وهو ان كتب دلك ارى انه كتبه من باب طرح موضوع الحرية الصحافية للنقاش وليس ضدا في احد او كناية في اخر او اراد تدليسا كما فعلت انت في هدا الموضوع
اتقوا الله ايها الصحافيون فينا نحن الاميون حسب كلامك انت المثقف.
باين بللي قلبك عامر على نيني ، وفي خضم حديثك عن نيني أصبحت تتهم كل قراء جريدة المساء بالفقر والجهل.
صحيح أن نيني ليس ملاكا ولا معصوما ، وانما كصحافي يحمل قلم المسؤولية الاخلاقية للصافي له الحق ي انتقاد كل ما يخرج عن الاخلاق والعادات والدين الاسلامي.
نيني له الحق في كل ما كتب عن الشواذ، وله الحق فيما قال عن بنشمسي الذي أصبح يرى في المغاربة مجتمع يهودي علماني ، والدافعين عنه بحالك هو اللي جعل وكالين مضان يتجرأون للخروج الى الشارع للجهار بالمعصية. ولن أدخل في تحيل مقالك الذي ينم عن كراهية لا تتسع لقلب إنسان. والدليل هم الكيل من الشتائم والتهم التي لم يعد هذا المقال يسعها، حتى بدا كمقال ركيك طويل الى حد التخمة.أتأسف على كل من صدق هذا الحاقد وكذب إحساسهبكل كلمة صدق كتبت بقلم نيني حتى ولو كان نيني لا يلتزمها. المهم هو الايمان بصدقيتها والدفاع عنها حتى الرمق الاخير .
وسوف أعطي مثالا. كم عدد المقيمين للصلاة في هذا البلد الاسلامي؟ ليس بالكثقير طبعا. تخيلوا معي أن خصا خرج وقال بما أن هذه المساجد التي تبقى فارغة يجب إقفالها وتحويلها الى قاعات لممارسة الرياضة ، فهل فقط المصلين هم من سشيحتجون أم المغاربة عن بكرة أبيهم المصلي والسكير والزاني…الجميع سيدافع عن كرامة الاسلام ولو لم يكن محافظا عن شعاءر الاسلام.
أقول انك السيد خالد تعمل جاهدا لتكميم قلم ينطق بالصدق و، وهذا يختلف عن أخلاق الصحفي
قلبكك فائض لا اعرف هل هو حقد دفين او غبن انتقامي
خلاصة القول لم اجد دليلا واحدا مقنعا بل اشهار مجاني لعروستك…
انت ونيني وكلكم معشر الخافيين لا نأخذ العلم منكم ولكن نختار أقلكم ضررا
على الأقل نيني يسمي الأشياء اما انت لم تسمي الا رشيدك هذا الذي ملأ قلبك وهذا اعتبره ملام عام قابل للتأويل ويجانب الموضوعية .
اما بوعشرين فهمه الحساب البنكي قبل حساب اسمه ونيني يواجه الكل واختار الدارالكبيرة او القصر وكلكم حبركم لأسيادكم الذين هم اراذلنا رغم فقرنا المالي.
خي لا أنتمي الى أ ي من الجردتين
لكن لم أرى ما يستدعي هذا التناقض بين الجريدتين
وأن مرحلة التي تمر فيه المساء ليست هي ألأولى
لأن الجرائد الأخرى ستصل الى نفس الموقع .
واخيرا رغم انك مثقف فيجب أن تعرف ما تقول ….مصطلحاتك ليس المقال
أولا من قال لك ان قارئي الصحف هم من الأميين او من الأغبياء,من تظن نفسك حتى تظن انت او غيرك انه يمكن الضحك على ذقوننا؟ هذا دليل واضح انكم لا تعرفون المغاربة حق المعرفة. لكننا نعرفكم جيدا من خلال كتاباتكم, و نستطيع ان نشتم رائحة الصدق من الكذب . و انا اقول لك و من خلال استفراغك, لقد اعترفت بالكثير من الخصال عند خصمك من حيث لا تدري و حاولت ان تصوره بانه ابليس عوض الملاك الطاهر و كان احدا ادعى يوما بان رشيد نيني ملاكا, و حاولت قدر استطاعتك ان تصوره لمحبيه باقبح الصور, و كانه حرام علينا ان نتمتع يوما بقصة نجاح ما وسط كل هذه الخيبة و الخسران. كان الأولى و الأجدر أن تعطونا نموذجا في الترفع و المضوعية و الابتعاد عن الشخصانية و السباب, يا من تعتبرون أنفسكم مثقفين و تعتبروننا أميين. غفر الله لنا و لكم…
إذا كان المعهد العالي للصحافة ينجب أمثالك فرحمة الله عليه وعلى الصحافة، ولا يبقى لنا إلا أن نعيش على ماتبقى من أمثال رشيد نيني الصحفي العصامي المكافح.
مقال طابعه الأساسي حقد دفين وحسد وغيرة, إذا كان رشيد قد صنع إسما له في الصحافة المغربية فافعل مثله دون السقوط في هذا المستوى الرديئ. سموه كما شئتم “مسيلمة الصحفي” أو “عورة الصحافة المغربية” لكن من أنتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن لا نشتري المساء حبا في رشيد, نحن نشتريها لأنها زاخرة بالكتاب الصحافيين البارزين على المستوى الوطني و العربي والدين اكتسبوا احترام المواطن المغربي من خلال جهدهم و كدهم وملامسة هموم المواطن البسيط. أنصحك أخي أن لا تكون وصوليا واختر لنفسك طريقا أخر تكسب به احترام القراء.
ملحوضة: القارئ المغربي ليس أميا ولا سادجا, قليلا من الإحترام من فضلك
واضح من البداية أن لك حقد دفين تجاه نيني .هذا الحقد أبعدك عن التحلي بالموضوعيةو الصدق…كل ما سقته من’أدلة’غير مقنعأأ بدا.. على كل المواطن المغربي له أولويات أهم من نزاعاتكم الشخصية…
استفزني المقال حتى حدود الغثيان، داكشي ديال النحاس، كاين عند كولشي و ليس هو مقياس الرجولة يا (رجل) يا كاتب المقال، بالله عليكم ألا يجب أن يكون هناك يوم وطني لمقاطعة الإعلام الوطني المكتوب منه و المسموع و المرئي لكي يعي كل صحافي بأن دوره هو إبلاغ الحقيقة و الدفاع عن الوطن و المواطنين، لا نشر حساباتهم الصبيانية.
لم أنه قراءة المقال لأنه مليئ بالحقد. وهدا ما لا أرضاه للجسم الصحفي ببلادنا
أفيقو شوية وشوفو فين وصلو الناس في الدول المتقدمة
حان موعد صلاة الجنازة على صحافتنا المكتوبة
اسلوبك لا يشرف وادا كنت فعلا صحافيا فلا يسعفنا الا ان نقيم صلاة الميت على الصحافة ونعم الختام, لا ادافع على رشيد ولكن الحق ان الرجل يقوم بمجهوده ليعري على الاسباب التي تعيق تحرير البلاد والعباد من اللصوص والمتملقين من العيار الثقيل , ما العيب في دلك؟ ماشي بصياح لغراب كتجي الشتا, وعري على يديك وورينا حنتهم ومنين توصل رشيد عاد يمكنلك تعيب عليه والعيب فينا بالاطنان , وخليتك على خير
حقوق النقل غير محفوظة
تحية واحترام الى رشيد نيني
يا صاح
الحق أن لا شيء حققناه من هذا النبح البين-صحفي الذي لم يزد القراء إلا ابتعادا و امتعاضا … من أشباه الصحافيين الذين تحسهم في الاول من التنانين المهاجمة ..ثم تجدهم فئرانا تجري وراء مصالحها حيثما حطت..
المغرب عندو مشاكل أكبر..قولو لي ماذا عالجتم منها..
كلكم غير الهضارة والزعزاعة..
سيروا تنعسوا احسن ليكم
و للقمش أقول ..ماتجبدش صداع جديد..خلي نيني ايلا كان مسيلمة فسيفضحه الله من فوق سبع سماوات..
أما بنشمسي فهو فاسق فاجر ومنحرف وشاااااااذ.. وهذا لا نحتاج ل نيني كي نعرفه
لا هدا ولا داك كلهم بحال بحال يغازلون الكلام و يداعبون القلم لاجل حاجة لا بعلمها الا هما. و فيقوا خلاص
لم تقدم دليلا واحدا على كلامك، كل ما قدمته افتراضات،يمكن للمرء أن يأتي بنقيضاتهابكل بساطة
إذا كنت تفتخر وتعتز بانتمائك لجريدة أخبار اليوم فإنه لا يشرفنا انتماؤك للصحافة نظرا لأنك تركت المهم وأصبحت تخوض في أعراض الناس وهذا يسمى اللغو بعينه والذي يجب على الإنسان الشهم النبيل أن ينصرف عنه حتى يتم الخوض في حديث غيره، لا نقول هذا تعاطفا مع النيني أو المساء أو اي كان ولكن نقول هذا تعاطفا مع الصحافة الحرة
جل الكتابات التي تنتقد رشيد نيني تنبني على اختلاف في المرجعيات الايديولوجية للطرف الحقود على جريدة المساء و الذي بحاول التستر على الحقيقة .فرشيد نيني رجل محافظ أما الأخررون فيريدون تصفيةحساباتهم الشخصية عن طريق الاسقاط الايديولوجي.فالحقيقة كل الحقيقة أن جريدة أخبار اليوم قد أخطأت في حق الوطن و في حق مولاي اسماعيل . فهل هذه الجريدةلم يبلقى لها من المواضيع إلى الإساءة للوطن و أحد الأسرة الملكية.إن هذا يدل على أن هناك أيادي خفية تحرك هذه الأقلام التي أخاف أن تكون المأجورة والمرتزقة.فرشيد نيني ليس ملك فهو بشر لكن مقارنة مع بعض الصحفيين فإنه يمتاز بالموضوعية و النزاهة .
لا اقرأ أخبار اليوم، لذا لست مناصرا لها – مع تعاطفي اللامشروط في قضية الحجز التي حدثت منذ أيام.
اتابع المساء منذ سنتين تقريبا، ويمكنني القول ان فكر نيني ضحل، فهو يكرر نفس المفردات ويجتر نفس المواضيع في عموده شوف تشوف
لست حاقدا على المساء ولا على النيني ولا منحازا لأخبار اليوم
لكن المقال جعلني أدرك ما كنت أشعر به – من فضاعة – كلما قرأت عمود نيني.
أكاد أتفق مع الكاتب في ما ذهب إليه من أن نيني ينتقم للمواطن البسيط فهذا ما أسمعه في جلسات الأصدقاء .. كذلك لا اعتقد ان النخبة المثقفة تقرأ عمود نيني، فمقالاته مغرقة في البساطة إن لم أقل: الركاكة
مجددا أنا أعبر عن رأيي هنا لاطلاعي الدائم على جريدة المساء ولست حاقدا لنيني ولا متعاطفا مع أخبار اليوم لكنني ذكرت ما وصلت إليه من استنتاجات
بخصوص من يقول ان مقالات المساء ممتازة، عليه أن يعيد النظر، فمقالات فدوى مساط وحدها من تستحق الاطلاع – من وجهة نظري.
على الأقل بعد هذه المدة لم أعد مناصرا أعمى للمساء وأدافع عنها في كل مجلس ..
مقال في محله
أتساءل مع نفسي عن عدد التعاليق التي أرسلها رشيد نيني بأسماء مستعارة ضمن هده التعاليق
هاد الكلام ديال الذي لا يتفق معي فهو امي ذكرني بما قاله عابد الجابري عن المشاركين في مسيرة الدار البيضاء ضد خطة سعيد السعدي حيث ان المفكر الواعر سبهم وقال ان المشاركين يعانون جفاف الفكر ا اللحم زعما فقراء او مكلخين.
احتقار الناس عيب عيب عيب
هاد الكلام ديال الذي لا يتفق معي فهو امي ذكرني بما قاله عابد الجابري عن المشاركين في مسيرة الدار البيضاء ضد خطة سعيد السعدي حيث ان المفكر الواعر سبهم وقال ان المشاركين يعانون جفاف الفكر ا اللحم زعما فقراء او مكلخين.
احتقار الناس عيب عيب عيب
مزيان هاد الدق وتشنديق أ شد علي نقطع عليك.أبنادم قهر بنادم .هو ما كين والو ماكين والو .اعطه هو يعطيك بعد نتفرجوا شوية.بصح هد الكاتب ضعيف .وبهدلوه هد ناس لتكتب إهنا و معندكش شي صحيبك صحيح.و بغينا نتفرجوا شي كومبا طويلة.إنت عيان أومريض أصحبي سير الثريني وهنا ناس بغات الفراجة ديال بصح ماشي الخسارة بالكاو ملول.أكنت غير سولتي سيدك غوغل أكان عتقك .واساط متخافش علينا وا خا أميين و فقراء بصح مكتسبنشي أمةراه سخسخوك عباد الله هناو انت مثقف .إوا لعفو وراه كاين واحد الفقيه إدا بغيت تخدم معاه عونوا فلكتابة ديال لحروز تريني شوية حتى يجيب الله شي كومبا أخرى .قمش قمش تقميشا
إيوا أسيدي الصحافي ديال أخبار اليوم أنا ما عمرني قربت جريدنكم ما كانعرفهاش أصلا، واني سي رشيد كيسفي الغليل ديالنا، لكل أخطاءه، غير إلى بين معاه شي حساب خلوه برا الصحافة ما دسرو الجرائد بحال الحمام وتععطوه للسبان بيناتكم، كونوا رجالى وتلاكَاو علا برا وتفاهمو أخلينا نقراو المساء علا خاطرنا أوكي أسي أخبار اليوم
شكون نيني باش تكتب عليه نتايا … لاحول و لا قوة ألا بالله تخلي ما يتكتب و تكتب على زميل معاك في المهنة و هاحنايا عتابرنا هد شي صحيح … و أحنا أش دخلنا كقراء … صراحة أنا متابع لمقالات نيني رغم أنها لم تعد كما كانت في الأخير .. لم يعد يشفي غليلي و لاكن متابع له دائما و أبدا لأعجانبي بمدا طرحه لتحليل الموضوع و نمط الكتابة … نصيحة شوف راسك عد شوف الناس و باركة من الهدرا في الناس راك كترتي بزاف .
بقليل من التمعن يتضح وبكل اختصار أن الدافع وراء كتابة هدا المقال في هدا الوقت بالضبط ، هو واحد من أمرين :
إما أنه يريد أن يشهر و يلمع إسمه ) فهده هي الفرصة المناسبة) وهدا احتمال بعيد نسبيا . و إما أنه يريد فعلا جر صاحب عمود شوف تشوف للرد عليه ، ) وهدا هو الأرجح . تصوروا معي لو أن نيني قرر الرد ، فكم من عمود سيكفيه للرد عن إتهامات متعددة ومواضيع متنوعة أشار إليها السيد القمش ؟ إثنان ثلاثة أربعة ؟ أي من الإثنين 5 أكتوبر إلى 8 أكتوبر أو أكثر أليست أليست هي المدة التي يريدون أن يعطيهم فيها نيني شبر التيساع حتى لا يزيد الطين بلة . و لكم واسع النظر
كاتب المقال بدل مجهودا في المناقشة و التحليل، إلا أنه سقط في أحكام القيمة وقطعية الأحكام في حق الشخص المستهدف والأحداث المتصلة به ويمكن أن يفيد دلك أن عمل الكاتب كان لغرض في نفس يعقوب، وله دلك الا أن الحكم الأعلى يبقى لقراء الجريدة
رشيد سينتبه الكل الى عمودك وخطك التحريري بعد هدا المقال وارجو من كل قلبي ان يكون هدا الكاتب مخطءا وان لا يكون المخزن قد دجنك فقد اصبحت مند مدة صوت المقهورين في هدا البلد ارجو ان لا نصدم فيك واقترح ان ترد على هده الاتهامات
نتا سلختي نيني ،ولكن مازال ما شفنا مصارنو،عاود اجتهد باش تفرش كلشي…وممكن نفيدك في حالة ما حتاجيتيني..هادشي اللي كلتي كاين ولكن مزال ماشفيتيش ليا الغليل
ادركت سابقا
ان هذاالنيني لا يقول شيئا باسلوب كل شيء معتمدا على سفالة الاشياء
لكم قلت لاصدقائي انه يعتمد سفسطة فارغة تنطلي على القراء البسطاء
انها صحافة نيني يا مومو
صراحة ندمت علاش دخلت وعطيت الوقت لمقال مريض بحال هذا…..
فانت جرحت المغاربة وأهنتهم أكثر مما قصدت التجريح برشيد نيني
من نصبك ناطقا رسميا باسم الشعب المغربي؟؟؟؟
بل من أنت حتى تحكم على من يعجب بمقالات نيني بأنه أمي أو لا يفقه في المقالات الفكرية والفلسفية؟؟؟
ومادخلك أنت إن كنا نرتاح لمتابعة ما يكتبه نيني
إن هو إلا حسد بغض في شخصه
بدأت بقراءة المقال وفي ظني أنك ناقد بناء تحاول نقد بعض الأخطاء التي يمكن لأي صحفي الوقوع فيها فإذا بك تبدأ بسب وشتم عموم المغاربة وكل من يتابع مقالات نيني
أنت تتهكم على نيني وترشح بدله بوعشرين لم لم تترك للشعب حرية الاختيار
القراء عرفو الخط التحريري لبوعشرين مدة سنتين من خلال المساء فلم لم يلحقو به كما لحقو بنيني من الصباح
لعمري إنك تنخبط خبط عشواء والحق علينا إذ (درنا روسنا في النخالة)!!!!!!!
كنت أود أن أقرأ مقالا خاليا من أحكام القيمة و من الأوصاف التي تبقى مجرد نعوت . لم تقل جديدا عزيزي عبد الكريم.مقالك طويل وفائدته أقل طولا. كنت أتمنى أن تأتي بالحقائق مكشوفةو مرتبة تباعا . عتدها يكون المقال قصيرا و مفيدا .
ملحوظى : لست من أنصار خصمك
المشكل ان الصحفين المغاربة فهموا الحرية و الدموقراطية بالمقلوب لا يحترمون لا ملكية ولا حتى ماامر الله ان يحترم و يقدس اما الاخ رشيد ما جعلني احترمه،انه لا يخوض في هاته الامور.على عكس ما تقومون به(اش داكم لعرس الامير )خليكم فالمجال ديالكم….
مستوى رشيد نيني سينزل الى الحضيض وهده هي سنة الحياة عندما يصل شخص الى القمة يبدأ بالنزول ……….لانه لم يعد له ما يعطيه .
داك نيني كيفكرني في واحد ولددربنا ملي حلينا عينينا وهو واقف في راس الدرب ما عمرو خدم. حنى حاجةما عاجباه الا طاحت الشتا غضبان جات الشمس غضبان ربحات الفرقة ديال الكورة كيكول طاحو مع فرقة عيانة و الا ربحت كيكول شراو الماتش كبرنا وخدمنا وتزوجنا و درنا وليدات وهو باقي هو هو حتى حاجة ما عاجباه
ربما هذه لعبة بين الصحافيين كل واحد يشتم الآخر لبيع الكثير من المجلات، و في المساء يلتقون بالمقهى ليشربون سويا فناجين القهوة…
ألم تتذكروا لما كان البطل المغربي سعيد عويطة ينتقد بعض الأبطال، و كانوا يتبادلون الانتقادات بينهم، و كل هذا من أجل الحيلولة قصد تنظيم سباق بينهم ليكتسبوا أموالا من خلالها.
هذا تكاشف للعورات امام الملا يحيل على الضحالة و الرداءة اللتان اصابتا المشهد الصحفي المعول عليه في تخليص المجتمع من الرداءة التي تنخره فاذا به يكرسها.الحاصول ما كاين حتى جهة تسند عليها راسك
الاتدركون بالتشهيرفي الشخص لن يزيده الا شهرة و الضجة لن تزيد الا الفضول والحب احيانا انااقدر الرجل برغم ما قيل فيه لنقل جدلا انه غير مثقف ولايملك شروط لصحافة ولا ولا الا انه يحق ان يحترم لذكائه ِهذا الطالب المعطل المهاجرالسري الذي عادالى البلد ليعاقر معطليه بالقلم ِ نيني دمت لنا فخرا
BRAVO POUR LE COMMENTAIRE n°54. UNE TRES BONNE ANALYSE QUI MERITE LA LECTURE. JE PENSE VRAIMENT LA MEME CHOSE
مهما حاولت ايها الاخ الكريم ان تشوه صورة رشيد نيني الصحافي الظاهرة كما فعل كثيرون قبلك بايعاز من جهات معلومة .فانك لن تفلح في الوصول الى هدفك لان من نعتهم بالاميين يميزون الخبيث من الطيب . فرشيد نيني و ان كانت له هفوات لا يمكن انكارها. فهو لا ينشر صور نساء شبه عاريات على صفحات جريدته ليرفع عدد مبيعاته . و احيلك على ارشيف القناة الثانية لمشاهدة حلقات برنامجه المتميز نوسطالجيا. وتتاكد ان ما يكتبه في عموده ليس تصنعا. اما مؤاخدته على مهادنة جهات معينة فله عذره خاصة عندما يتخلى عنه زملاؤه بالجريدة في عز المحنة . ويتركونه وحيدا في مواجهة ديناصورات المخزن . ورغم كل هذا فاني ادعو الاستاذ رشيد نيني الى الكف عن التنابز مع زملائه . و مواصلة اداء رسالته النبيلة لنصرة المستضعفين و فضح المفسدين . ونتمنى ان يحدو حدوه باقي الصحافيين و يكون التنافس في تنوير شبابنا الضائع . وتحية للصحافة الجادة .
مقال يعبر عن عقل صاحبه، فقد هاجم نيني بكل حقد وكراهية ولكنه مدح مشغله بوعشرين مدير الجريدة التي يعمل بها، مع أن هذا معروف بأنه انتهازي، والذين كانوا معه في الكلية يعرفونه جيدا ويعرفون الخطوات التي مر منها لكي يكتسب المال ويدخل شريكا في مشروع إعلامي مع الجريدة الأخرى، وعندما تعرف على نيني حاول أن يستغل شهرته ليكسب به المال، وبعد ذلك تخلى عنه بعد فضيحة 600 مليون. الجميع يعرف أن بوعشرين كان هو المسؤول الحقيقي عن التحرير في المساء، وهو من ورطها في الخبر حول الشواذ في القصر الكبير، ويعرف أنه بعد ذلك فر بعيدا عنها وحاول أن يورط نيني وحده، ولكننا نعيش آخر الزمن، حيث أصبح أشخاص وصوليون وجوها إعلامية. تفو.
السلام عليكم،مهما يكن فرشيد نيني يبقى قلمنا،تعبيرنا و ما يجول في خواطرنا،و التحامل عليه،تحامل على حميع قراء المساءو كتابات نيني ليست خيالا او انحطاطا اخلاقيااوبمعنى اخر اندحارا حضارياتجلى خصوصا في مقرراتنا التربويةالمخصصة لمراهقيناو بعض الساهرين على تطبيقها و الله المستعان.
لقد لاحظت فعلا أن المدعو رشيد نيني قد تمخزن بشكل مخزي في عموده اليومي على صفحات المساء وصار يشرعن هروبه هذا إلى المزيد من التزلف والتملق للإقطاع المسلط على رقاب المستضعفين من خلال مضامين شعبوية تعكس بلطجة من النوع الرديْ. وما يؤلمني أكثر هو نكايته في زملاءه وحقده الدفين تجاههم والاستقواء بالموروث الثقافي الجمعي بغية الظهور بمظهر زورو عصره.
Dear عبد الكريم القمش….
First your article was way too long. You’ve said too much, but said NOTHING.
I wish we had just a few GOOD MEN like Mr Rachid. As for you, you need to learn how to write like Rachid and to have respect for us all Almassae readers.
Hell with you and what happen to your magazine. We are and we will always be Almassae readers.
ـ لا تكن متحجراً يا أخي كيف تقول بأنه لم يكتب مقالاً واحداً قوياً ضد الدولة، أولا راجع أرشيفه عندما كنت تشتغل تحت إمرته، و حتى المقالات الحالية فهي جيدة تنتقد الحكومة بشكل جيد، والمقالات التي تكتب عن الوزير الأول وعائلته الحاكمة، من آل الفاسي و آل السقاط.. أليست مقالات ضد الحكومة والمخزن عموماً كفى كذباً على الرجل و الجريدة، ثم نعود للخط التحريري لجريدة ” أخبار اليوم” اعطيني أنت مقالاً واحداً قوياً موجه ضد القصر أو الحكومة أو المخزن عموماً، من جريدتكم، لا شيء لا فرق بينها و بين الجرائد الحزبية التي لا تتعدى بضع عشرات النسخ..
إذن إذا لم تعترف بذلك فأنت إما جاحد، أو قبضت شيكاً على بياض من آل الفاسي أو أي عضو حكومي الذي ينتقدهم نيني بشراسة، و أنتم لا تكادون تكتبون ولو خبراً عن الوزير الاول. أنصحك بالاعتدار لسيدك رشيد نيني الذي كنت تأكل عنده الخبز في يوم من الايام.
ـ ذكرت بأن مقالات نيني السابقة جيدة و الحالية باهتة، هل هي باهتة لأنك لم تعد تشتغل في جريدته و أصبحت مقالاته باهتة، أنا أرى العكس كلما اشتريت الجريدة إلا و أرى مقالاً ناقداً للعمل الحكومي، خاصة الوزير الاول الذي يقود الحكومة و عائلته الحاكمة من آل الفاسي.. فماذا كتبت جريدتكم مثلاً عن عائلة آل الفاسي التي عمت في الارض فساداً، لا شيء.
ـ ذكرت بأن نيني يخصص مقالاته للفلاحة و الامن … هذا غير صحيح و الدليل كما قلت آنفاً فالعمل الحكومي يحظى بنصيب الاسد و هذا طبيعي، و إن كانت بعض المقالات من هنا و هناك فهي من باب التنويع للقارىء، حتى لايصاب القارىء بالملل و الدوار من شدة الانتقاد اليومي للعمل الحكومي، ثم لا تنسى يا أخي بأن جريدة “المساء” جريدة يومية، و إن إكراه الكم للمادة الاعلامية يفرض التنوع اليوم مقال عن كدا و اليوم مقال عن كدا ..
ـ دافعت عن بوعشرين اليوم ، و الغد لا أدري، ربما تتهمه هو الآخر بالخيانة و الارتزاق… أو التملق و خاصة و أنه مستعد للاعتدار لمولاي اسماعيل عن الرسم الكاركاتوري، و ربما تقول عنه بأنه تسلم شيكاً بقيمة 20 مليون من الامير مولاي هشام لغرض في نفس يعقوب ( انظر مقال نيني عن هذا الموضوع و مقال هيسبريس )
ـ أما دفاعك عن بن شمسي فهذا الاخير هو من سبق و أن كتب عن رشيد نيني، ” العين بالعين والسن بالسن و البادىء أظلم” و لم يقتصر بنشمسي عن شخصية نيني بل كتب عن أبوه، الذي يرقد مع الاموات “اذكروا موتاكم بخير” و هذا مجانب لأخلاقيات العمل الصحفي.
ـ أما ادعائك بأن الرجل يدعي الاخلاق في الجريدة، و بمن تريده أن يدعي؟ الفجور و الفسق والعري و الاثارة الجنسية التي تكتبها بعض صحف الرصيف؟
ـ كل الصحافيين الذين تحدثت عنهم في جريدة “أخبار اليوم ” هم خونة، خانوا جريدة المساء وطعنوها من الخلف في عز أزمتها القضائية الجائرة المعروفة، بشهادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية. و تركوا سفينة المساء تغرق لوحدها، و فروا إلى سفينة بوعشرين الذي تقاضى شيكاًب 20 مليون من الامير مولاي هشام لغاية في نفس يعقوب.
ـ أما قولك بأن بوعشرين و جريدته لم يتناول جريدة المساء على أعمدة جريدته، فقط لأنه في كرشه “العجينة” يخاف أن يرد و ينكشف ما هو أعظم.
أختم لأقول لك بان المساء على الاقل في الوقت الحالي هي الجريدة المفضلة لاغلب المغاربة شاء من شاء و كره من كره، حيث لا يوجد بديل لحد الآن بعدما انبطحت كل الجرائد بالاخبار المخزية، و على رأسها الاتحاد الاشتراكي و العلم، فضلاً عن ذلك لم نرى من أخبار اليوم أي انتقاد لادع للحكومة و لا للوزير الاول و لا ل آل الفاسي و لا ل آل السقاط و لا .. ما بالك للقصر أو للملك، فيما تلومون المساء إذن؟ يجب أن تقدموا أنتم نقداً ذاتياً قبل أن تقدموه للآخرين، على الاقل جريدة المساء هي الوقت الراهن لازالت تستنزف مالياً من الدعيرة الجائرة 600 مليون التي حوكمت ضدها، نا هيك عن بعض الشخصيات الوازنة التي تتربص بها من حين لآخر قصد إغلاق الجريدة وإصابتها بالسكتة القلبية، فلا تطلبون من نيني ما لا طاقة له كونوا انتم جريئين و انتقدوا الملك والقصر، على الاقل أنتم ليست لكم ديون تذكر، و في وضع مالي مستقر و تلقيتم شيكات دعم، بل جهات خفية تمولكم، و ليس لكم حكم قضائي يستنزفكم.لا حظت في نهاية مقالك بأنك لم تعلن عن اسمك فا ” اللي مستاعد امشي المحكمة ما تيخبيش راسو” كما يقول المثل ” اللي تيشطح ما تيغطش راسو”
كل ما قلته لا علاقة له برشيد، كل ما تريده هو الشهرة على حساب السي رشيد، فافعل مثله أو اصمت فالسي رشيد ، لا يبحث عن الثروة و الشهرة كما تزعم، و ستظل المساء نموذج الجرائد الناجحة رغم كيد الكائدين والسي رشيد استاذنا في الصحافة الناجحة و المدافعة عن القيم المغربية
السلام عليكم
انت اسي المتقف الذي يزكي نفسه
علاش مقدرتيش دير بحالول بركا من الحسد نتا عاد بان لين نيني
نتا غير كاري حنكك، وباز اسدي
عاد طفات عليك الشمعة،ر بزاف عليك نيني او على 100 من بحالك
يحق فيك قول الشاعر
اذا اتتك مدمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
ويحق فيك المثل القائل
القافلة تسير والكلاب تنبح
وسير دخل سوق راسك .
على مستوى الشكل مقالة تحليلية نقدية قيمة اما فيما يخص المثن بخصوص شخصية الصحفي رشيد نيني كما تفضلت بهاتؤكد وجود الرجل وفرض نفسه كظاهرة ربما ستدرس لاحقا داخل المعاهد الصحفية وعلى الرغم ما قلت عنه فأنت لم تنفيه ولم تنكر وجوده بل تأكد على تشبك ظاهرة رشيد نيني وتعقدها ويبقى لغز محير فرضه زمنا الأغبر الزمن الرديءاصبح عالمنا افكارا وروئ واراء تنطلق من افواه هنا او هناك , ولكل شخص الحق والحرية في طرح افكاره ومعتقداته …..
الا ان الغريب في الامر عدم تقبل بعضنا لبعض في طرح الافكار …
وكأنه يتصارع الجميع من اجل فرض العقلية على الاخر ..
و يتناسى هولاء ان لكل انسان عقليته وفكره وهذه طبيعته التي نشأ عليها ..
و يتناسى هولاء ايضاً ان الاختلاف سنه كونية من عند الله ونعمة وهبها الله ايانا
(أن جعل لنا عقولا وفكرا وحرية واختيارا ولم يجعلنا مسيرين بل مخيرين )
ويبقى علينا ان نقبل بفكر الاخرين , وليس معنى القبول هنا هو الاخذ بالافكار وانما التريث والاخذ بأسبابه و السماح باعطاء الاخر الفرصة لطرح فكرته ….
ويبقى علينا التحاور والتناقش معه باسلوب ثقافي متحضر دون ارتفاع الاصوات عالياً او فرض افكارنا عليه فكما اننا لم نقبل بفكره من حقه الا يقبل بأفكارنا…
و علينا ان نتذكر ان ((أختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه ))
اولا..نحن لسنا شعبا اميا و فقيرا كما تصوره يا كويتب..
ثانيا …ما ادراك ان رشيد نيني لا يملك داك الشيئ ديال النحاس..هل اطلعت عليه.. اذا كان الجواب بالايجاب هل يمكن ان تضعنا في اطار مقارنة بينكما في الصورة .. ام هذا فقط لغو و بلطجة ..و لك واسع الخاطر..
و دامت المساء الجريدة الاولى في المغرب..و لا عزاء للحاسدين.
فرعتي لنا راسنا بالهضرة خاوية, تتحدث عن البراهين و الحجج و حقيقة نيني وانت لاتجيد سوى هضرة الزنقة ديال النحاس. اش هاد المستوى ياصحافيي اخر زمان .