بمضي السنوات وتعاقب الأجيال، أخذت بعض العادات والتقاليد الأصيلة، التي ارتبطت بشهر رمضان الكريم، تضمحل تدريجيا، فيما أصبح عدد منها في طي النسيان، لتحل محلها أخرى لمسايرة تطورات العصر وتلبية رغبات الإنسان المتعددة خاصة في مجال الطهي.
وإذا كان عدد من الأسر ببني ملال لا تزال حريصة كل الحرص على إحياء بعض من هذه العادات والطقوس كالتضامن مع الجيران، خاصة الأسر المعوزة، وتبادل الزيارات بين الأهل والأصدقاء للتحلق حول مائدة الإفطار أو لتناول وجبة العشاء بعد أداء صلاة التراويح، فإن الأطباق التي دأبت العائلات بمختلف شرائحها، في السابق، على إعدادها استعدادا لهذا الشهر الفضيل تقلص وجودها أو انعدم تاركة مكانها لأخرى لتزيين مائدة الإفطار.
يعتبر شهر رمضان المبارك مناسبة بامتياز لاستحضار مجموعة من الأكلات، التي ارتبطت منذ سنين، بشكل كبير، بهذا الشهر المبارك، والتي تقدم خصيصا خلال هذه الفترة لدى الأسر ببني ملال على غرار نظيرتها بباقي المدن المغربية، مع فارق في الاختلاف في بعض الأطباق أو في طريقة تحضيرها وتهييئها.
ففي الماضي القريب، كانت المأكولات، التي تسعى الأسر بهذه المنطقة إلى تحضيرها على الرغم من بساطتها وسهولة إعدادها من قبل عدد من النساء، جد صحية للجسم ومتكاملة شيئا ما، عكس ما هو عليه الحال في الوقت الحاضر حيث موائد الإفطار يغلب عليها كثرة الأطباق وتنوعها وصارت حسب المتخصصين في التغذية، عادات سيئة سواء من الجانب الاقتصادي أو الصحي.
وفي هذا السياق، أتاحت الإمكانيات المتوفرة حاليا لجميع شرائح المجتمع بهذه المدينة، الاجتهاد أكثر استعدادا لهذا الشهر الكريم باقتناء كل ما يلزم الأسرة لتحضير أشهى الأطباق المتنوعة التي لم تكن في الماضي ضمن قائمة الوجبات على مائدة الإفطار.
وكانت الأسر ببني ملال، يجتهد أفرادها خاصة النساء، بشكل حثيث، في استحضار عدد محدد من الأكلات التي كان الإجماع عليها وعلى ضرورة تواجدها فوق مائدة الإفطار كشربة “الحريرة” والشباكية والتمر بالإضافة إلى وجبة السحور التي تتكون من بوشيار (البطبوط) المدهون بالزبدة أو السمن والعسل.
وفي هذا الصدد، أوضح مصطفى عربوش، أستاذ باحث بجامعة مولاي سليمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ساكنة بني ملال كانت عند اقتراب رمضان، خاصة النساء، تقوم بتحضير اللوازم الضرورية اليومية في رمضان لاسيما ما يتعلق بشربة الحريرة، حيث تحرص على أن تتوافر لديها كميات كافية من موادها، بالإضافة إلى كميات مهمة من الزبدة والسمن والعسل الحر من أجل تحضير وجبة السحور التي تتكون من بوشيار( البطبوط) المدهون بالزبدة أو السمن والعسل.
وأشار إلى أنه في الوقت الحالي تعمل النساء على أن تتوفر لديها المواد الخاصة بتحضير حلوى “المخرقة” و”الشباكية” أو اقتنائها الى جانب إعداد نوع من أنواع الخبز “المطلوع” أو “البطبوط” وشرائح “المسمن”، بالإضافة إلى أنواع أخرى لتأثيث مائدة الفطور من بينها مادة “سلو” التي يتم تناولها بعد الرجوع من صلاة التراويح مع كأس من الشاي أو في وقت السحور مع الحليب.
وأبرز أنه إذا كانت مائدة الإفطار قديما تتميز بالصحة والبساطة، فإن وجبة الفطور تتميز اليوم بتنوع المأكولات والمشروبات بشكل كبير، فضلا عن استحضار، على المائدة، الفواكه الموسمية التي تصادف شهر رمضان من أمثال الزعبول “التين الهندي”، أو التين الأبيض والأسود، أو الليمون وغيرها من الفواكه المناسبة لمائدة الإفطار.
وأكد أن المائدة تختلف موادها الخفيفة أو الدسمة باختلاف الفصل الذي يصادف شهر رمضان، حتى تتلاءم مع فترة شدة البرد وطول الليل من جهة، أو شدة الحر وطول النهار وقصر الليل من جهة أخرى.
من جهة أخرى، أبرز الأستاذ مصطفى عربوش أن الناس في السابق كانوا يعلمون بدخول رمضان عبر عدد من الوسائل من بينها “البراح” الذي عوضه “الطبال” ثم “النفار”، والتي كان لها دور آخر خلال رمضان يتمثل في إيقاظ الناس للسحور.
وتبقى هذه التقاليد، على الرغم من التطور الهائل الذي يعرفه نمط عيش المغاربة، بالإضافة إلى التكنولوجيا الحديثة التي عملت على التخلي عنها أو نسيانها، جزء من تاريخ الشعب المغربي الضارب في عمق الحضارة العربية والإسلامية، والتي تتطلب المزيد من الاهتمام من قبل الباحثين لتوثيق هذه العادات والتقاليد التي شكلت في الماضي جزء من حياة المغاربة.
*و.م.ع
أودي حنا كاناكلو غي لفطور ديال الحي الجامعي ماشفنا لا بطبوط لا بوشيار
بني ملال من المدن المغربية المعروفة بأصالتها و كرم أهلها.المرجو التعريف بها على نطاق أوسع.شكرا
بني ملال من المدن المغربية المعروفة بأصالتها و كرم أهلها.المرجو التعريف بها على نطاق أوسع.شكرا
نحن طلبة بجامعة بني ملال ، هده اول سنة لنا بهده المدينة الجميلة ، نشكر كل الجيران على دعمهم لنا خلال هدا الشهر الكريم بالحريرة و الاطباق الشعبية كالبطبوط و الشباكية ، نشكرهم ، جزاهم الله خيرا و رمضان كريم للجميع
جئنا من الخارج بعد طول الغياب لنقضي رمضان بمدينة بني ملال وجدت بني ملال كما لم اعهدها تغير لون المدينة وكثر فيها الطلاب و الفسق حتى في رمضان والأسواق التجارية وبنايات الضحى اشتاق الى بني ملال القديمة او القليمية كما يسميها الملاليون
كنا ناكل الكثير من (المسمّن ) في السحور في التسعينيات اما الآن فمَعداتنا لم تعد تطيق ذالك
واصبحنا نعتمد اكثر على العصائر
لكن تذكروا جيرانكم فقد يكون منهم من بات جائعا…
شكرا لكم لجعلنا نتددكر رمضان بني ملال في السبعينات و التماتينات أيام النفار و والزواكة و دينفري و ماء سيدي بويعقوب
Un grand salut à mon professeur le Docteur Mostapha ARBOUCH qui était mon instituteur à l' école MSALA à Beni Mellal.
Vrament ,ces conseils ont eu toujours un impact très positif dans ma vie quotidiènne et professionnelle.
Je vous souhaite une longue vie mo professeur.
بكل صراحة مدينة بني ملال تغيرت كثيراً
ليس في عادات رمضان وتقاليدها ولكن في كل شي،
بني ملال كثر فيها المد الإسمنتي و(البراني )واللون الأحمر الذي لم يناسب المدينة
والله العظيم كانت أجمل مدينة في قلبي
ياليت بني ملال تعود كما كانت
إشتقنا الي نهر (تمكنونت)والناس الطيبين
نتمني لأهل بني ملال كل الخير ورمضان كريم.
احن الى هده المدينة الجميلة ففيها مرت طفولتي بين البساتين وشلالات عين اسردون الرقرافة دكريات بطعم الشجون والبكاء وحتما لن ننسى سكانها الطيبون
ان ما ما يقلقني في مدينتي هو هذا ااون الون الاحمر الذي لا يناسبها تماما و زادها خشونة وقبحا.فهي مدينة خضراء ولونها ااطبعي هو le blanc rt le vert.je demande aux responsables de revoir ce problème q'on nous a créé