من العادات الأصيلة والخالدة لأهل تطوان، خلال شهر رمضان، الحرص على تنظيف البيوت وطلاء الجدران وتبييض الواجهات بمادة “الجير”، بما يحمله هذا التقليد من دليل على صفاء القلوب، إضافة الى دلالات اجتماعية وإنسانية وبيئية أخرى لم تغيرها تحولات الزمن.
العادة القديمة جدا ولا تقتصر على تطوان، بل تتعداها الى المداشر القريبة وكذا الى مدينة شفشاون (الصورة)، ولا يمكن أن يكتمل الاستعداد لشهر رمضان المبارك بدونها، فهي تحمل في طياتها أكثر من حكمة، منها زيادة جمالية المنزل، وعلامة على تشبث أهل البيت بنظافة حيهم ومدينتهم، واحتراما لشهر رمضان والمناسبات الدينية الأخرى.. كما أن مادة “الجير”، بالإضافة الى كونها تعد رمزا من رموز مدينة تطوان “الحمامة البيضاء”، فإن لها دورا في ضمان جو منعش وحرارة معتدلة داخل المنزل، وطرد الحشرات، فضلا عن أنها مادة غير قابلة للاحتراق.
كما أن السبب في استعمال الجير من طرف أهل تطوان، استثناء دون غيرها من المواد، لا يكمن فقط في كون المنطقة غنية بهذه المادة، خاصة منطقة بن قريش وأمسا وواد لاو وبني يدر والزياتن، بل لما تحتويه من مواد تعيد للجدار صلابته وتحافظ على مكوناته الخارجية وتعكس ضوء الشمس، إضافة الى الجمالية التي يضفيها على المكان ويزيده بهاء.
وغالبا ما تقوم ربة البيت بعملية التبييض شخصيا خلال “مناسبة اجتماعية” تطلقها النساء عند حلول “العواشر”، التي ترتبط بشهر رمضان وعيد الاضحى وعيد المولد النبوي، كما تحرص نساء الحي على مساعدة بعضهن البعض، وتتكلفن بتبييض منازل النساء الكبيرات في السن أو المريضات أو المرضعات أو النفساء منهن، وهي عادة تعكس أيضا التماسك الاجتماعي ومدى تلاحم أهل الحي وتضامنهم وتعاونهم وتآزرهم .
كما جرت العادة بتطوان أن تبادر نظارة الأحباس إلى تبييض المساجد بالجير والفضاءات المرافقة لها، ونفس الأمر تقوم به ادارات عمومية أخرى إضافة إلى القيمين على الزوايا.. ويواكب هذا التقليد تبادل ساكنة المدينة الأدعية والتبريكات برمضان الكريم.. ويعتبر العديد من مؤرخي تطوان أن عادة التبييض بالجير خلال “العواشر” مستلهمة من معين الحضارة الأندلسية، وانطلقت مع تشييد مدينة تطوان وترسخت عبر القرون، وهو ما ساعد على أن تحافظ مدينة تطوان على أسرارها التاريخية بكثير من الإخلاص.
واذا كانت هذه العادة لا تزال قائمة في أحياء المدينة العتيقة لتطوان عامة وبعض الأحياء الشعبية، كما لا تزال حاضرة في المداشر القريبة من تطوان، فإنها اختفت تماما من بعض الأحياء الراقية التي لم تعد تستعمل مادة الجير للتبييض، وتعدت ذلك الى استعمال ألوان أخرى غير اللون الابيض الذي التصق بتطوان لتوصف بـ”الحمامة البيضاء” بجناحين ممتدين الى جبل درسة وجبل غرغيز .
ورغم أن العادات والتقاليد بمدينة تطوان تغيرت، وامتزجت مع عادات أخرى، بفعل اختلاط العائلات وتغير المفاهيم واتساع المدينة، فإن عادة تبييض الواجهات بمادة “الجير” حافظت على حضورها، بل وعادت بقوة في بعض الأحياء خلال السنوات الأخيرة بمساعدة بعض الجمعيات التي أفردت لهذا الموروث الحضاري اهتماما خاصا على أمل أن تعود هذه العادة الى قوة حضورها لتشمل كل أحياء المدينة.
داءما الحديث عن العادات و التقاليد المترسخة في المدن العتيقة يشعر الانسان بالاعتزاز بهويته .ويجعله يشعر بان الانسلاخ عن هذه العادات و الانغماس في التحضر القاءم على التقليد الاعمى . يجعلنا نخسر الكثير…يجب ان تكون عاداتنا و تقاليدنا و هويتنا المغربية هي الاصل الثابت الذي ننطلق منه نحو الحداثة .لان الشجرة لا تعمر اذا اقتلعت من جدورها.
وعلى المدن المغربية الاخرى ان تقلد هده المدينة
العتيقة . فحقيقة ان مدينة تطوان ونواحيها معروفة
بنقاءها مند زمن بعيد
Merci de parler de l'une des jolies traditions de Tétouan. Il y a beaucoup d'autres traditions qui sont en .train de disparaître malheureusement
Alors merci encore de citer des choses positive dans ce mois de Ramadan. Les gens ont besoin de connaitre des choses positive. pour un peu être plus positive et connaitre ce que nos ancêtres faisaient.
تلك الحمامة البيضاء ياسادة..أيقونة الشمال ..صنفتها اليونيسكو ضمن التراث العالمي…لكن مع اﻷسف بعض التقاليد الجميلة بدأت تضمحل من هذه المدينة اﻷنيقة بسبب عوامل دخيلة عليها ..
اعتقد انها عادة جميلة لأهل المدينة ,والنظافة من الإيمان وهذه نظافة وجمالية البيوت.
أحسن مدينة في الدنيا
وأنا أعشقها
هذه العادة كانت في جل المدن المغربية في الستينات حيث كانت المراة هي التي تقوم بتبييض منزلها بالجير في كل الأعياد و المناسبات.
وانا شاهدت هذه العادة في مدينة اسفي العريقة.
عوض الجير ديروا الصباغة لأن الحير تايوسخ الحواج الى تكيتي عليه والى صباتالشتاء تيتغسل من الحيوط مع الوقت اما الصباغة فهي تدوم وت طويل بدون اوساخ جرب تشوف رمضان مبارك على خوتنا الشماليين العز الله يحفضكم ناس طيبين
تقول القصيدة الشعرية الأندلسية : vuela vulea que vuela , paloma vuela que vuela ;y no deje que te alcancen mi amor este temor escondido niña dejalo escapar , porque tu ojos me dicen , lo que tus lavios se callen , entregate a mi deseo y ami manera de amar atrevete no tenga miedo …………وهاته العادة للتبيط هي موجودة حتى في منطقة أندلوسيا بجنوب إسبانيا وفي غرناطة ونواحيها , وهم أكبر منتجي العسل والزيتون وتلك عادة موروثة منذ حكم المسلمين وسمك السردين المشوي في الصيف يعتبر من أشهى الأكلات (ما تشهاوش) كما هنا في مدينة الرينكون الشاطئية (المضيق) , على بعد 14 كلم من تطوان
اشتقت اليك يا تطوان احب بلدي والحمامة البيضاء
Je pense que la photo est de Chaouen. A Tetouan cette pratique peut exister dans l'ancienne médina comme Mellah.