من أجل مدرسة الجودة للجميع

من أجل مدرسة الجودة للجميع
الإثنين 17 غشت 2015 - 18:52

يشكل نظام التربية والتكوين قاطرة التنمية المستدامة، وقاطرة التغيير التي تقودنا نحو بناء المجتمع الذي نريد والإنسان الذي نريد والقيم التي نريد أن نمشي على خطاها جميعا. غير أن هذه القاطرة في بلدنا يبدو أنها تعرف كثيرا من الاختلالات والأعطاب. مما جعل الملك ينبه بذلك في خطاب 20غشت 2013 بقوله إن النظام التعليمي ‹‹أصبح في الوضع الحالي أكثر سوءا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أزيد من عشرين سنة››.

وقد كشف التقرير الذي أعدته الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، سنة 2014، حول ‹‹تطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين 2000-2013 : المكتسبات والمعيقات والتحديات››، كشف عن هذه الاختلالات التي اعتبرها مزمنة، ‹‹وهي اختلالات ترتبط في عمومها بضعف تماسك وانسجام مكونات المنظومة التربوية، وبمستوى نجاعتها ومردوديتها الداخلية والخارجية، وملاءمة مناهجها وتكويناتها مع متطلبات المحيط، وذات صلة أيضا بالنقص الشديد في إدماج بنيات مجتمع المعرفة وتكنولوجياته المتجددة، وبمحدودية مواكبتها لمستجدات البحث العلمي وعالم الاقتصاد ومجالات التنمية البشرية والبيئة والثقافة››.

ولمواجهة هذه الاختلالات قدم حاليا المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رؤيته لإصلاح منظومة التربية والتكوين خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2030، تحت شعار ‹‹من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء››. وتتمثل هذه الرؤية في ‹‹بلورة عدة رافعات استراتيجية للتجديد، تتمثل في رهاناتها الكبرى في ترسيخ مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، ومدرسة الجودة للجميع، ومدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي››. لقد تناولنا ‹‹مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص›› في مقال سابق نشر بهسبريس في تاريخ الإثنين 10 غشت 2015. ونتناول في هذا المقال ‹‹مدرسة الجودة للجميع››، وسنتناول ‹‹مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي›› لاحقا.

مدرسة الجودة للجميع

يرى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن إرساء مدرسة الجودة للجميع يقتضي ‹‹تحقيق جودة الأداء المهني للفاعلين(ات) التربويين(ات) على اختلافهم، وتطوير المناهج والبرامج والتكوينات، والارتقاء بحكامة المنظومة التربوية، والرفع من مستوى البحث العلمي والتقني والابتكار››.

فيما يتعلق بتطوير المناهج والبرامج يقترح المجلس ‹‹إعادة النظر في المناهج والبرامج والطرائق البيداغوجية في اتجاه تخفيفها وتنويعها، وتوجيهها نحو البناء الفكري للمتعلم والمتعلمة، وتنمية مهارات الملاحظة والتحليل والتفكير النقدي لديهما››. ويندرج هذا التوجه في إطار الهدف الذي وضعه المجلس للمدرسة المغربية الذي يتمثل في ‹‹الانتقال بالتربية والتكوين من منطق التلقين والشحن إلى منطق التعلم وتنمية الحس النقدي وبناء المشروع الشخصي، واكتساب اللغات والمعارف والكفايات، والقيم والتكنولوجيات الرقمية››. يتعلق الأمر إذن بالانتقال من مقاربة ترتكز على الأستاذ وأدائه البيداغوجي وعلى نقل المعرفة الجاهزة للمتعلم(ة)، إلى مقاربة ترتكز على المتعلم(ة) ونشاطه وتنمية ذكائه وقيمه.

ويعني ذلك، كما جاء في رؤية الاستراتيجية للمجلس، أن ‹‹ ترتكز المناهج على الاهتمام بالمتعلم(ة) باعتباره غاية للفعل التربوي، وتشجيعه على تنمية ثقافة الفضول الفكري وروح النقد والمبادرة والاجتهاد، والتفاعل معه كشريك، وذلك بإدماجه وتكليفه، في إطار العمل الجماعي، بمهام البحث والابتكار والمشاركة في التدبير، وتقوية ثقافة الانتماء للمؤسسة والواجب لديه››.

إن هذا التحول النوعي المنشود يواكب ما أكدته السيكولوجية الحديثة حول أهمية النشاط الذاتي للفرد في بناء معارفه وذكائه انطلاقا من معطى إبستيمولوجي يؤكد أن المعرفة تبنى أكثر مما تنقل، ويقتضي هذا البناء بالضرورة مشاركة نشطة للمتعلم(ة). وبناء عليه فإن المدة الطويلة التي يقضيها المتعلم(ة) في القسم إضافة إلى الساعات الإضافية المؤدى عنها، والتي تعتمد غالبا على أسلوب التلقين، فإنها في الواقع تفوت عن التلميذة(ة) كل فرص البحث الذاتي والمجهود الفردي الضروري لبناء معارفه وذكائه.

إن غاية مدرسة الجودة للجميع إذن ، التي تندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية الذي وضعها المجلس، تتمثل في ‹‹الإسهام في انخراط البلاد في اقتصاد ومجتمع المعرفة، وتعزيز موقعها في مصاف البلدان الصاعدة›› و‹‹الانتقال بالمغرب من مجتمع مستهلك للمعرفة، إلى مجتمع ينتجها وينشرها››. وقد اعتبر المجلس أن تحقيق هذه الغايات يقتضي ‹‹ربط المعرفة النظرية بالمعرفة التطبيقية والعملية[…]، وجعلها تعنى بالتنمية الذاتية والتربية الريادية والحياتية، وتعزيز البعد الأخلاقي، وترسيخ القيم››.

وفي إطار التنمية الذاتية والتربية على التوجيه، أرى أنه ينبغي أيضا أن تكون هذه المعرفة موضحة للماضي الشخصي والجماعي، وموضحة للحاضر أي مفسرة لوضعية المتعلم(ة) ووضعية المحيط وإمكانياته، وتكون نافذة على المستقبل ومنارة تنير الطريق. كما تكون مرتبطة خصوصا بانشغالات المتعلم(ة) وبمآله ومصيره، حيث يقتضي ذلك تربيته على الاختيار واتخاذ القرار، وإيقاظ فضوله للاهتمام والتفكير في ذاته وفي المستقبل، والتدرب على وضع استراتيجيات ومشاريع شخصية تحدد ملامح مستقبل محتمل…لأنه لا ينبغي أن يترك المتعلم(ة) يتخبط لوحده بين اختيارات يشوبها الغموض والعشوائية والنمطية، اختيارات غير مستنيرة وغير مبنية على محددات سيكولوجية ذاتية عميقة ومحددات موضوعية واضحة.

ومن جانب آخر دعا المجلس إلى إبداع مناهج وبرامج تشكل دعامة لقيم تستجيب لمتطلبات المشروع المجتمعي الذي ينشده المغاربة والمبني على المواطنة والديمقراطية والتنمية، وذلك بإدماجها لمقاربة حقوقية وإجراءات ترسي قواعد التعايش مع الآخر في التزام بقيم الحرية والإنصاف والمساواة واحترام التنوع والاختلاف. إن التشبع بهذه القيم سيمكننا دون شك من التطور ومواكبة الحضارة الكونية التي ساهمت البشرية جمعاء في بلورتها، لأن الكراهية للآخر بناء على اعتقاداته ورؤيته للأمور قد أدت البشرية، ومازالت تؤدي، ثمنا غاليا نتيجة هذه الاعتقادات العدوانية. لا شك أن بناء مجتمع ديمقراطي تنموي لا يستقيم دون إشاعة قيم ديموقراطية وقيم إنسانية تدعو إلى التسامح والتعايش، وترسيخ قيم حب العمل وحب الأوطان. ومن المفترض أن تشكل المدرسة العمومية ناقلة لهذه القيم بل قاطرة تقود التغيير نحو بناء هذا المجتمع الديموقراطي والحداثي الذي ننشده..

غير أن هناك سؤالا جوهريا لابد من طرحه: هل يمكن ترجمة هذه الرؤية الاستراتيجية وهذه الأهداف دون إرادة فعلية لذا السلطات السياسية، ودون موارد بشرية مستوعبة لهذه الرؤية وهذا التحول النوعي؟ …رغم أن المجلس دعا إلى الرفع من جودة الأداء المهني للفاعلين(ات) التربويين(ات)، والارتقاء بحكامة المنظومة التربوية… ورغم ذلك يبقى توفير الإرادة السياسية هو الجوهر. وأعتقد أن فشل كل المحاولات السابقة يعود بالأساس إلى غياب هذه الإرادة.

هكذا يبدو لي أن أعطاب التربية والتكوين مرتبطة بأعطاب سياسة. وأعتقد أن المدخل لإصلاح التربية والتكوين يبتدئ من إصلاح الأعطاب السياسية. وجوهر هذه الأعطاب أن الصوت الانتخابي ما زال لم يصبح بعد صوتا سياسيا، بل ما زال تحكمه اعتبارات قبلية وعائلية، وفي أحيان كثيرة يتحكم فيها المال وتجار الانتخابات عبر شراء الذمم، أو توظيف الدين أحيانا أخرى…كما أن الموقع السياسي ما زال مصدرا للاغتناء والاستحواذ على الثروة. ويترتب عن هذا الاختلال فرز نخب لها مآرب أخرى غير الإرادة السياسية في الاهتمام بالشأن العام سيما الشؤون الاجتماعية وعلى رأسها الشأن التربوي…هذا هو الإشكال الذي ينبغي مواجهته…إن السؤال الجوهري الذي ينبغي مواجهته إذن هو: متى تتشكل إرادة مجتمعية تحول الصوت الانتخابي إلى صوت سياسي؟…باعتبار أن هذا الصوت هو الجدير بأن يربط المسؤولية بالمحاسبة… وجدير بان يفرز نخبا سياسية لها إرادة فعلية في التغيير…

أما إذا ما ظل الصوت الانتخابي كما هو عليه، وظل الفساد السياسي هو سيد الموقف، وظلت النخب السياسية عينها على الثروة فقط – والأرجح هو استمرار هذا الوضع، على الأقل، على المدى المنظور- ستظل الإرادة السياسية في الإصلاح هي الحلقة المفقودة…وسيظل نظامنا التربوي في أسوء حال كما قال ملك البلاد… وسيظل شعار الجودة للجميع حلما جميلا…يقول إنشتاين إن الغبي هو من يقوم بنفس التجربة وينتظر نتيجة مغايرة..

*المقولات المحصورة بين مزدوجتين هي مقتطفة من تقرير ملخص عن ‹‹رؤية استراتيجية للإصلاح 2015-2030›› التي جاء بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • said
    الثلاثاء 18 غشت 2015 - 09:58

    مرة اخرى الرجل يعبر عن الحقيقة فبارك الله في علمه وفهمه الثاقب.فهل من أصحاب الضمائر الحية الغيورة على منظومتنا التعليمية و التربوية؟

  • منا رشدي
    الثلاثاء 18 غشت 2015 - 13:12

    يظهر أن سياسة الأخذ بأخف الضررين هي ما يحكم المشروع المجتمعي الذي لا يرى حرجا في تكريس الإنغلاق والتخلف كضرر أخف ! من إنفتاح تعليمنا على النماذج العالمية الناجحة التي تدمج قيم الديمقراطية والحداثة بمقاربة حقوقية ترسي التعايش مع الٱخر في إلتزام بقيم الحرية والإنصاف المساواة وإحترام التنوع والإختلاف والتي تعتبر ضررا أكبر لمخاطرها على وحدة المجتمع ( لغة رسمية ؛ عقيدة واحدة ونظام الحكم ) !
    لا حرج في إدامة التخلف مادامت الغاية حفظ ما هو كائن ! بهذه السياسة ؛ نحن لا نبتعد عن الرؤية الفقهية التي حكمت على مدى أكثر من 8 قرون من التخلف ! الرؤية الفقية التي رأت في التعلم فرض كفاية إن قام به البعض سقط عن البقية ! مواصفات المدرسة الناجحة لا نكاد نعثر عليها في المغرب إلا في مدارس البعثات مع إنفلاتات قليلة من مدارس خواص ! أما البقية فلا تزال تخرج نفس العقلية المنغلقة المتخلفة التي تنظر إلى الٱخر وإلى القيم الكونية بحيطة وحذر شديدين ! ليس مستغربا أن تعرقل كل المخططات الإصلاحية التي فا فتئت المنظمات الدولية تذكر بها مسؤلينا الذي ينهجون المناورة وإحناء ظهورهم لريح التغييرات التي يشهدها العالم !

  • مبارك سلا
    الثلاثاء 18 غشت 2015 - 15:24

    بالرغم من ان الوقت عطلة صيفية فانت تتحفنا بهذه المقالات لعلها تجد اذانا صاغية , انا اركز على نقطة ارى انها اساسية في مقالك وهي اقتناع الجميع باهمية التعلم والانخراط في مجتمع المعرفة.
    تحية للاستاذ الشعالي.

  • anfrak
    الثلاثاء 18 غشت 2015 - 16:15

    افكار طموحة حملها الينا المجلس الأعلى للتربية والتعليم خاصة في ما يتعلق بانخراط الفاعلين التربويين في الإصلاح المرتقب ، جميل ! لكن لا السياسيين كما يرى الأستاذ الفاضل و لا المسؤولين عن الشان التعليمي بالبلد وبالمجلس الأعلى فكر في تحفيز هؤلاء الفاعلين : مثال بسيط لا يكلف احدا شيئا ، انه انصاف جميع شرائح العاملين بالقطاع فقط بتوحيد مساطير الترقية وفسح المجال للبحث العلمي والترقي بالمعرفة والتجربة وذلك بفتح مراكز للتكوين المستمر للجميع واعطائهم فرص اجتياز مباريات التبريز والإلتحاق بمراكز المفتشين التي اقصي منها كما حرم من الترقية الى خارج السلم العاملون بالسلك الأعدادي دون سند قانوني اللهم النظام الأساسي المجحف في حق هذه الشريحة العريضة من العاملين بالقطاع ! حارس عام مثلا بثانوية تأهيلية اطار اعدادي يقوم بنفس مهام زميله اطار تأهيلي والفارق في الأجرة اكبر وفي الإمتيازات كذلك حركة انتقالية ، تقلد منصب ناظر و منصب مدير بمؤسسة لا تتوفر الا على جدع مشترك ! ؟ مفارقات غريبة وتدمر في اوساط ثلثي العاملين بالقطاع لن يؤدي الا الى فشل كل ما يدعى بالإصلاح !

  • ابو الوليد
    الثلاثاء 18 غشت 2015 - 16:59

    لقد تطرق الكاتب الى محفزات المتهافتين على المسؤلية السياسة وهي الثروة .
    ان البرجوزية المغربية تستفيد من اقتصاد
    المضاربة وما اصطلح عليه باقتصاد الريع
    او من الاستفادة من الصفقات العمومية وما يصاحبها من غش مقابل مليارات .
    معظم وزراء التربية والتعليم العالي والتكوين المهني لامشروع لهم ولادراية
    بالمجال مما يجعلهم يخبطون خبط عشواء
    والتعليم لفئات برجوازية اخرى اصبح مجالا استثماريا يتغدى على القطاع العمومي للتعليم والتكوين والتعليم العالي.
    انها برجوازية طفيلية لاثقافة لها سوى
    ثقافة الهموز او الهوتة.

  • عبد الله
    الثلاثاء 18 غشت 2015 - 19:15

    لإصلاح التعليم، بغض النظر عن المشهد السياسي وحيثياته وانعكاساته، لابد من:
    – مدرسة موحدة لجميع أبناء المغرب تسير بإيقاع واحد وتضمن تكافؤ الفرص أمام الجميع وتجاوز التعليم الفئوي أو الطبقي القائم حاليا؛
    – إعادة الاعتبار للعربية في التعليم والإدارة، لا يعقل أن يتخرج من منظومتنا التربوية وأن يسوس أمورنا من لا يعرف اللغة الرسمية للبلاد، والإبقاء على الفرنسية في الإدارة والاقتصاد كما يعرف الجميع إبقاء على امتيازات فئة دون غيرها؛
    – تقييم حصيلة الإصلاحات السابقة وتقديم الحساب من طرف جميع المسؤولين إبان هذه الفترة: فيم صرفت أموال الإصلاح؟ وما الذي تحقق على مستوى الفصل الدراسي؟ وما الذي استفاده المتعلم على مستوى تعلماته فعلا؟ فالأرجح أن ما صرف من أموال إنما صرف على المكاتب الإدارية والقليل منها خصص لإصلاح بعض المؤسسات ما دون ذلك لم نر منه شيء؛
    – توفير شروط عمل مناسبة للأطر التربوية والإدارية وخاصة الحماية من مختلف أشكال التهديد التي يتعرضون لها وتحسين مناخ المؤسسات؛
    – جعل النجاح بالاستحقاق؛
    – ربط الترقية بالمردودية؛
    – اعتماد مبدأ الكفاءة في المناصب؛
    – التعبئة من أجل المدرسة وخاصة الإعلام العمومي

  • abu ali
    الخميس 20 غشت 2015 - 17:33

    ربما تكلمنا وتحدثنا مراراً وتكرار حول مسألة إصلاح منظومة التعليم، ومع أنني أقدر للكاتب المحترم مجهوداته النبيلة في داخل طيات هذا المقال الجميل،إلا أنه وإن كان من المسموح سيدي لي في القول أن المسألة لا تتعلق بالكيفية والطريقة التي يمكن الإبتداء بها لصناعة إنسان أو فرد قادر في المستقبل على الإستعاب والإستدراك عبر وسائل إبستومولوجيا أو مونولوجيا للوصل إلى ذاك الإنسان النافع، وليس الأمور تنقصها كفائات أو موارد لصناعة حدث تاريخي بحجم إعادة هيكلة منظومة تعليمية تربوية مدرسية ،بل العراقيل والمشاكل خارجة من إرادتنا نحن وتبقى مصير بأيدي فرنسا وأبنائها،

  • بالهاشمي
    السبت 22 غشت 2015 - 00:52

    جودة التعليم ,في اعتقادي, على ركائز أساسية متعدّدة منها: إعمال الإرادة السياسية الأكيدة للتغيير , إيجاد مناهج دراسية حديثة بنّاءة للتطوير , إتباع طرق تربوية بنيوية مجديّة للإرتقاء و توفير وسائل ديداكتية متجددة و ناجعة , إعداد هيأة تدريس مؤهّلة نفسيّا و ثقافيا و مكوّنة و مندمجة تربويا و مهنيّا لتحقيق الجودة المطلوبة في تعليم أبنائنا … مع الشكر و الإمتنان للأستاذ شعالي على إهتماماته المستفيضة بالشّأن التعليمي و مجهوداته الحثيثة في البحث التربوي لإفادتنا بكتاباته القيّمة . نتمنّى له كامل التوفيق في عمله الجليل.

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء