في حال فوز لاعبي المنتخب المغربي في مباراتهم القادمة أمام المنتخب الكاميروني عن آخر جولة من تصفيات كأسي العالم وأفريقيا 2010، فإنهم سيتوصلون بمنحة تقد بـ 7 آلاف ونصف يورو (للاعب الواحد).
وسيصل حجم مكافأة اللاعب الذي شارك في المباريات الثلاث التي انتهت متعادلة بـ (ألفان ونصف يورو للنقطة الواحدة)، في وقت كان رصيد نقاط المنتخب الوطني في ذات التصفيات سابقا قد استفادوا من مبلغ مالي كبير بعد أن تحصلوا خلال 2006 على 45 ألف يورو للاعب الواحد.
جدير بالذكر أن لاعبي المنتخب الكاميروني سيتوصلون بمنحة في حدود 55 ألف يورو (للاعب الواحد) في حال فوزهم على أسود الأطلس بفاس في 14 نونبر القادم.
يذكر أن أكبر الغائبين عن مباراة المنتخبين المغربي والكاميروني فهم على الخصوص مروان الشماخ (بوردو الفرنسي) وأمين الرباطي (المغرب التطواني) لكونهما جمعا إنذارين وحسين خرجة (جنوة الإيطالي) ومنير الحمداوي (أزد ألكمار الهولندي) وميكائيل كريتيان بصير (نانسي الفرنسي) ويوسف حجي ( نانسي الفرنسي ) وكلهم بسبب الإصابة .
ويتصدر المنتخب الكاميروني ترتيب المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط متقدما على المنتخبين الغابوني (9 نقاط) والطوغولي (5 نقاط), فيما يحتل المنتخب المغربي المركز الرابع والأخير برصيد 3 نقاط فقط.
يقال ان سبب غياب العديد من اسودعاشوراء هو الاصابة.ادن هاهي الاصابات سجلها هؤلاء الاسود فمادا يريد المغاربة المهم هو الاصابات هاهي قد سجلت….
لا أمل في فوز المغرب خصوصا بعد غياب الشماخ و الحمداوي وحجي و الأحمدي و كريتيان بصير بقية اللاعبين عاديين كخرجة أما بالنسبة للرباطي فغيابه ربح للمنتخب المغربي لأنه أوأ مدافع على الإطلاق في تاريخ المنتخب الوطني و لا أفهم إصرارهم على إقحامه في التشكيلة الرسمية
لو كان هاؤلاء (اللعايبية) لديهم ذرة من النخوة والمروؤة لتنازلوا على تلك المبالغ لفائدة مستضعفي الوطن حفاظا منهم على ماء وجوههم الذي صار مفحما بفعل النكسة التي صنعوها بأرجلهم وعقول مسيريهم البعيدة كل البعد عن الرياضة عامة فما بالك بكرة الأرجل .
السلام عليكم
واش هاد الناس مبغاوش يحشمو الناس مالقاو ما ياكلو أو اللاعبين ديالنا يشدوا1ألاف أورو على زين لعبهم لا حول ولا قوة إلا بالله.
قالوها المغاربة فلوس زعطوط كيديها اللبان إلى ما تأهلوش خصنا نقتطعولهم 14 ألف أورو من الرواتب ديالهم كدية للشعب المغربي في موت الروح الوطنية عند الكويرية ديالنا
الهم بلاش كاع ما يربحو.
أموال الشعب ستذهب فقط في الخوا الخاوي.. ياا ربي مايربحو
ياربي يخسرو حيت خسارة فيهم هاد الثمن و الله. صراحةالمعطلين اولا بهاد الفلوس
لا ادري لمدادا مازال البعض يصر على متابعة اخبار هدا الفريق هدا الفريق انتهى مند زمان وكل ريال خسروه عليه ربحوا اكثر منه الغائبون رفضوا اللعب وليس الاصابة وقد خرج اغلبهمعن صمته …والله اعاون العاونات سالى الماتش والكامرون ستنتصر ب 2/1 وهانت غتشوف بعينك ومصر ستخسر ب 3/2 وغاتشوف وتبعني ورد علي الخبار …..اوكي الله اهنيك حتى14 وسول فيا
أنا بعدا بغيت اتلمنتخب الكامروني ينتصر ماشي لأنني كاره المغاربة و زين لعبهم
فقط لأن الكامرون يمكن تمثل القارة الافريقية أحسن من المغاربة
اللهم الأسود غير المروضة و لا أسود: ماما بغيت حليب نيدو بالشكلاط
.هذا المغربي الصامد يحيكم من الصحراء المغربية.
هاد الكورة سالات جايبلنا غير صداع الراس شجعوا شى منتخب آخر اخرشجعواالسوداحسن ولا الهند هدا رايي والله المعين
بصراحة ندمت علاش قريت.كون سحابلي ككنت لاعب من شحال هادي او كو درت لاباس…
توما بااااااقين كدويو على المنتخب ????? لّلي ما داروهش في لماتشات لّلي فاتو غادين إديروه في هاد الماتش ? او ضد من ? ضد الكامرون , او الكامرون خاصها رباح او دوز لكأس العالم ….. كونو تحشمو و ريحو واحد 4 سنين كونو فيها منتخب ديال بصّح من الرّاس تال السّاس راكوم درتو فينا العسل ماشي غير السّكر .
الله يسترنا من الشوهة ولكن حنا مالنا يدبروا الروسهم يربحوا ولا يخسروا المهم مايوصلوش لاموال الشعب
le foot au maroc souffre à cause des corrompus indifférents à la jeunesse .au lieu de jeter l’anathème sur les joueurs il faut penser à juger les responsables et ce à commencer par les ministres et tous les maquereaux et proxénètes que dieu les maudisse
و الللده المعطلون و المعطلات أولى بها.أسال الله أن ينهزموا ب 5 .و كذلك سيكون بإذن الله،مع العلم أني لم أشاهدلهم أية مقابلة على الإطلاق.
مع تغيير رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم ورحيل المدرب الفرنسي وما إلى ذلك من مشاكل أخرى أظن أن مبارة الكامرون التي ستقام بمدينة فاس ستكون بإذن الله الإ نطلاقة الصحيحة لأسود الأطلس ! فلنتفاءل خيرا, ونطوي صفحة الماضي في ظل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله ورعاه وسدد خطاه في كل المجالات (إن يعلم في قلوبكم خيرا يوتيكم خبرا)
لماذا ننظر الى لاعبينا هذه النظرة التي تجعلهم مسؤولين عما يقع.حرام والله حرام ،وكأننا لانستطيع أن نحلل لكي نعرف ماذا يجري ويقع.لايوجد لاعب في هذا العالم يلعب مجانا،على الإطلاق ولو لوطنه.هل ننتظر من أسودنا أن يلعبوا مجانا في وقت ليست هناك ضرورة لذلك.المغرب سيمنح 7آلاف أورو ،ماذا سنقول عن الكاميرون التي ستمنح 45أورو ـأكثر مما يمنحه المغرب 6مرات.الفرق هو الآتي:هو أن المسؤولين عن كرة القدم في الكاميرون يأخذون الأمور بجدية أكبر بكثير مما هو عليه الحال في المغرب.همهم الوحيد هو أن يرفع العلم الكاميروني في المحافل الدولية خفاقا بالرغم من أنهم لم يعودوا أبدا مؤهلين لذلك.ولكنهم أذكياء يركبون على قلة بل غياب المسؤولية مطلقا لدينا.أنا متأكد من لو أن المسؤولين عن كرة القدم في وطننا يعطون للأمر مايستحقه من عناية لكنا قد حسمنا الصراع مبكرا وبكل جدارة.لكن أن نفكر في مصالحنا الشخصية.وندغدغ عواطف الأمة ونتجاهل مؤسسة البرلمان بل توجيهات رمزوحدة الأمة محمد السادس حين قال أمام الندوة الوطنية للرياضة في رسالته:” كفانامن الإرتزاق الرياضي…”.
ليس العيب عيب أسودنا أبدا إنما العيب من أوليناه أمور أسودنا.العيب عيب من يقف خصما عنيدا للملك والبرلمان والأمة والزاكي وعويطة وفتحي جمال وبودربالة وحجي…..واللائحة طويلة. حينما يخرج هؤلاء الخصوم من زماننا ولا داعي لذكر أسمائهم فإن أسودنا قادرون على رفع رؤسنا عاليا وقادرون على خلق مناسبات كثيرة يرفع فيها العلم الوطني تكون على الأقل فرصة لأطفالنا لكي يتعلموا فيها النشيد الوطني.أما الآن فما علينا إلا نكتفي بأحد الأشقياء (الجزائر ـ تونس ـ مصر)الذين يقدمون درسا يستحق الإحترام في تمثيل وتشريف الأمة كل من موقعه (اللاعب ـ المدرب ـ الجامعة ـ الجمهور)وننتظر يوما ما يتحقق فيه ما تستحقه هذه الأمة المغربية الشريفة وهو تعيين لجنة برلمانية لتقصي الحقائق ومعرفة ما يقع .
انضموا الي للدعاء لهم بالخسارة والله لا يستحقون نقود الشعب.انا طالب واعلم ان كل مؤسسة تعليمية في المغرب ترسل 20% من عائداتها المالية للجامعة كل سنة ادن نحن من سيقدم هذه النقود لمن لا يستحقها.اللهم اهزمهم شر هزيمة حتى يتعلموا اسس الوطنية, لانني مظلوم والله يتقبل دعوة المظلوم .
أتمنى أن يهزم المغرب في هده المقابلة حتى لانتمكن من التأهل إلى كأس إفريقياحتى ينظر أصحاب المحسوبية والزبونية التي تمارس في تعين المشرفين على القطاعات الرياضية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة على الوضعية الكارثية التي وصلت إليها الكرة المغربية (سياسة العام زين) لم عد تجدي نفعا. بعدما كان يضرب للمغرب ألف حساب من جميع الدول الأفريقية وحتى الأوربية وايوم أصبحنا نخشى حتى منتخبات الصومال إثوبيا وغيرها مع إحتراماتي لهده المنتخبات
ما لا يفهمه الكثيرون هو أن المغرب يتوفر على لاعبين اكفاء وتسري في عروقهم دماء الوطنية وهم على استعداد للتضحية في سبيل الوطن لكن المشكل يكمن في التلاعبات داخل الجامعة المغربية فهؤلاء اللاعبين لايتقاضون إلا أجور جد جد جد هزيلة مقارنة بمنتخبات اضعف الدول الإفريقية كما ان كل لاعب مهدد بالعطالة بعد الإصابة وخير مثال هو سفيان العلودي الدي عانى من البطالة لمدة 3 سنوات بعد الإصابة إد لاتحرك الجامعة ساكنا في هده الحالات . وفي كل لقاء للمنتخب ينصح المدربون ورؤساء الأندية المحترفون المغاربة بتجنب التدخلات العنيفة وهده حقيقة يا إخوان . فإن أصيب لاعب فمصيره البطالة فلا تامين ولا والو و المفروض ان تكون أجور اللاعبين محترمة إضافة إلى مبالغ تحفيزية في مثل هده المباريات الدولية . لكن هده الأموال يأكلها رجال السياسة و العسكر و الأعمال الدين لاعلاقة لهم بالكرة وياكلون من عرق اللاعبين وكل المغاربة يعرفون سبب اعتزال عميد منتخب الشبان – رابح – للكرة وفضح تلاعبات الجامعة التي لاتمنح لللاعبين مستحقاتهم واكد ان لاعبي المنتخب استحموا بالماء البارد غير مرة بعد التداريب لغياب المعدات في دوش مراكز التدريب وهدا عار مع العلم ان افقر الدول الإفريقية التي تنخرها الحروب و المجاعات توفر لمنتخباتها اكثر ما توفرها الجامعة الموقرة للاعبينا .وبصريح العبارة فالجامعة المغربية لكرة القدم ما بغاوش المعقول وحقيقة الأمر في راس الزاكي و بن عسكر و رابح و وادو و حجي و اللائحة مفتوحة هؤلاء الدين رفضوا الخنوع لتلاعبات رجال السياسة و العسكر وللطاغية الفرعوني النيبت .
انا سامنح اللعبين مليون اورو والبدلاء نصف مليون اورو والجمهور ايضا نصف مليون اورو لكل واحد حتى صحاب العباسية هذا كله في حالة الفوز اما عند التعاد فلهم النصف هنا ها انتما الى ربحوا اجيو عكروا ليا طفروه حتى مع الخرين ٠
لو كان لهؤلاء اللاعبين ذرة من حياء لما قبلوا هذه’الصدقة’ لآنهم أصلا لا يستحقونها.هذا ما لا شك فيه . لانهم لم يشرفوا القميص الوطني من جهة ولاحتلالهم الصف الآخير وهذه هي الطامة الكبرى.وسؤالي منذ متى يكافأ المهزومون عن هزائمهم؟اصرفوا هذه الصدقات على مستحقيها من أبناء الشعب تنالوا رضى الله خيرمن دفعها ل+شيخات الآطلس+أو بلا فراجة…..؟؟؟؟
لفد افتقدانكم وكان من واجببى كمغربى حر ان اقول اننا فى قعر الهاوية واما ادراك ما–الانحطاط والتزويق والكدب الشامل والكامل علينا= شعار تعودنا عليه= فشل اى دولة وتخلفها يتجلى فى برامجها الرياضية =الرياضة هى المراة الحقيقية لواقع دولة تحترم نفسها لقد اشرنا لهدا الموضوع عندما قيل هناك تغير فى جامعة كرة القدم حيث دهب الجندى وجاء الشيطان =وادا كانت الدمم تشترى فقد اشتريتم كل شىء بضمير ميت =ولا ننتظر منكم خيرا والى الهاوية–
انا اتمنى ان 7 الاف يورو سيرو اعطوها للدراوش باش يعيدو بها راح الحولي غالي بزاف اما الكامرون و الله لا لربحتوها بالحلوف.
Je félicite tous les Marocains qui aiment leur équipe national. Pour une fois nous allons voir notre équipe sans ce vieu de SAFRI et ce BON à RIEN de ERRBATI.
ليس العيب في الفريق إنما العيب في المسيرين و في عدم اختيار المدرب الصحيح . نحن الدولة الوحيدةالتي لديها 4 مدربين كل واحد يعطي تشكيلة.هدا لايدخل إلى العقل حسن عوان العاب