من المرتقب أن يقوم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة رسمية إلى المغرب، خلال شتنبر، وهي الثانية للرئيس الفرنسي إلى المملكة، ومن المتوقع أن تدوم ليومين يلتقي فيها الملك محمد السادس وعددا من كبار المسؤولين المغاربة، خصوصا وأن هولاند سيحل برفقة وفد مهم من رجال الأعمال.
وتأتي زيارة ساكن قصر الإليزيه إلى المغرب في خضم الجدل الأوروبي حول أزمة الهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى تنامي التهديدات الإرهابية في مختلف المدن الفرنسية، والأكيد أن الملف الأمني سيكون حاضرا بقوة على طاولة النقاش بين قائدي البلدين، خصوصا بعد أن أظهر التنسيق الأمني بين باريس والرباط نجاعته في تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية والإجرامية.
فرانسوا هولاند سيحل بالقصر الملكي وهو يعلم أن منافسه وخصمه السياسي نيكولا ساركوزي قد حظي، قبل أشهر قليلة، باستقبال رسمي كبير، وفي المقابل شهدت العلاقات المغربية الفرنسية، على عهد هولاند، أزمة دبلوماسية دامت لسنة قبل أن يتم احتواؤها بداية العام الحالي، ما يجعل من زيارة الرئيس تحمل طابعا “استراتيجيا” حسب ما عبر عنه تاج الدين الحسيني، الخبير في العلاقات الدولية المدلي بتصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية.
ويرى الحسيني أن كل زيارة يقوم بها رئيس فرنسي إلى المغرب، أو العكس، “فهي تحمل طابعا استراتيجيا، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي”، مردفا بأن المأزق الذي توجد فيه الدول الأوروبية بسبب تفاقم مأساة المهاجرين غير النظاميين تجعل من الرئيس الفرنسي يضع هذا الملف في أولويات القضايا التي سيناقشها مع الملك محمد السادس.
فرنسا؛ التي تعد ثالث أكبر مصدر للمقاتلين نحو تنظيم داعش، باتت أكثر الدول الأوروبية التي اكتوت بنيران العمليات الإرهابية، كان آخرها الهجوم المسلح على القطار الفائق السرعة الرابط بين أمستردام وباريس، “وبالتالي فإن الرئيس الفرنسي سيحل بالمملكة وهو يعلم أن التنسيق الأمني بين البلدين يجب أن يبلغ أعلى درجاته” حسب الحسيني الذي شدد على أن التعاون الأمني لمحاربة الإرهاب “يعتبر واحدا من مفاتيح العلاقة بين البلدين خلال الآونة الأخيرة، خصوصا بعد تنامي تهديدات داعش”.
واستبعد الحسيني أن يكون لواقعة التحقيق مع الصحفيين إيريك لوران وكاترين غراسييه أي تأثير على الزيارة أو العلاقات بين الجمهورية والمملكة، بل اعتبر أن هذه والواقعة هي “مؤشر على التعاون بين البلدين؛ سواء في المجال الأمني وحتى القضائي”.
ومن بين الأمور التي كانت تعاب على الرئيس الفرنسي الحالي، ولم يكن المغرب راضيا عنها، هي زياراته المتكررة للجزائر على الرغم من الوضع الصحي الحرج لرئيس الجار الشرقي للمملكة، إلا أن الحسيني شدد على أن باريس تحاول دائما الحفاظ على التوازن في علاقاتها مع المغرب والجزائر على حد سواء.
من جهته تحدث ادريس إيفينا، الخبير في الاقتصاد الدولي والحكامة، عن ضرورة استفادة المغرب من فرنسا على الصعيد الاقتصادي، لأنها تبقى المستثمر الأكبر في المملكة، مضيفا بأنه حتى على الصعيد التجاري تبقى فرنسا أكبر شريك للمغرب على الرغم من أن إسبانيا باتت تنافسها، “إلا أن فرنسا تتوفر على مصانع عديدة في إسبانيا تصدر منتوجاتها إلى المغرب” يقول نفس المتحدث.
ودعا إيفينا إلى ضرورة تركيز المغرب على جذب أكبر قدر من الاستثمارات الأجنبية الفرنسية نحو التراب الوطني لأنها تبقى من أكبر المستثمرين في العالم، قائلا إن حصة الرباط من هذه الاستثمارات يبقى ضعيفا، مواصلا: “فرنسا تعتبر خزانا كبيرا للاستثمارات الأجنبية وعلينا الاستفادة منه”.
وشدد المتحدث نفسه على ضرورة قيام المغرب بدراسة حاجيات المستثمرين الفرنسيين، خصوصا أصحاب الشركات الصغرى والمتوسطة التي أظهرت اهتماما كبيرا بالسوق الوطنية، خاصة وأن المغرب يبقى “أفضل دول شمال إفريقيا على مستوى جاذبية الاستثمارات”.
سبب داعش الحقيقي وسبب الاقتتال والثورات وجميع التطرفات والانحرافات هو ظلم الشعب واكل امواله وتفقيره وتجويعه وتزوير انتخابات وارتفاع الاسعار و…..
للمزاح فقط = المغرب و الجزائر مثل الضريرات بالنسبة لفرنسا الا زتر رئيسها الجزائر المغرب تتقلق و العكس صحيح و الصحف و الاعلام يهلل و يرحب و يعطي لزيارة الرئيس الفرنسي كانها رضى منه و تميز و انه حبيب للبلد الدي يزوره في حين ان الزيارات تكون لاسباب اما اقتصادية او استراتيجية و طبعا في صالح فرنسا اكثر من الضرة المزارة
Bien veni dans maroc. Tous les monde dit bonjour président holand passez bon séjour
نتمنى أن لايكون الترحيب مبالغا فيه كالسابق
العلاقات الاقتصادية ، وضعية المغاربة المسنين وغير المسنين في فرنسا ، الاثمنة الباهظة التي تطلبها الهيئة الثقافية الفرنسية في مدارسها في المغرب، علاقة المغرب مع المجموعة الأوروبية ، موقف فرنسا امام الصحراء المغربية ( 2015) اما مشاكل الهجرية السرية فادهبو الى البلدان الافريقية وتكلمو معهم ، المغرب هو ( جدار لاوروبا وفرنسا والمواطن المغربي العادي يعيش مشاكل من هده الوضعية) داعش هي مشكل الشرق الوسط ، وادا كان (يا للأسف بعض اولاد بلادنا يذهبون الا داعش ) فنحن ليس لنا علاقة مع هادا المشكل، ادهبو الى سوريا ووووووو. ونتمنا لكم إقامة مريحة في المغرب ، بلد كان حمايتكم في الماضي .
الشعب المغربي يرحب بكل الشعب السوري, طبعا كما امر صاحب الجلالة, بالتاشرة الدائمة.
ان سمح لي اخوتي المغاربة ان اتكلم كواحد منهم وباسمهم : ان نبني بقيادة الملك محمد السادس, مدينة سورية كاملة في وسط المغرب, وعندي يقين: السوريون انفسهم يبنونها ويروجوا اقتصادهم لوحدهم واظن يصبح افضل مدينة في العالم.
بعون الله بسبب الحر الذي عاشوه.
اسمحلوا لي هذا فقط راي متواضع وعندنا اعيان يمكنهم ان يشاركننا ارائهم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أولويات هولاند ماذا عن أولوياتنا نحن التنسيق الأمني و محاربة الهجرة غير الشرعية لهما ثمن و يجب أن يدفع "هاك و آرى مافيها حزارة"
la raison est au plus fort notre souverain nous met dans des positions du plus fort dieu le glorife
وأول حاج خاص يطلب من جلالة ملك سماحة بسبب صحافين
أنتم لا تفهمون في السياسة ولا شيء!!! السبب واضح جدا لقد تيقن الآن بالحجة وبالبراهين بأن الجزائر لا تملك ال 200 مليار دولار التي كانت تدعيها وبأنها مخبأة في بنوك سويسرا. لأن سلال صرح هذا الاسبوع أمام الملأ بأن صندوق النقد الدولي سيقرض الجزائر ما تحتاجه لأنه هو كذلك كان أقرضها منذ سنوات نسبة لتلك الاربع المليارات ربما الموجودة الوحيدة في خزينة الدولة الجزائرية التي هي رائدة في الاكاذيب حتى على شعبها الذي هو أيضا أكبر مغرور وكذاب في المنطقة. وهذا ماجعل حاليا الشارع الجزائري يتنبأ بخراب الجزائر وأكد سلال لجوؤهم للقرض من صندوق النقد. إذا فأين ال 200 مليار يا سلال أم حصل حمار الشيخ في العقبة أم كما يقول المغاربة نسي الكذاب وسولو. فكل البروبگندا الجزائرية وشراء المنظمات وتلدول في قضية الصحراء انقلبت عليها. والحجة التانية التي تأكد منها هولاند هي قرار تجميد كل المشاريع بالجزائر واتباع سياسة التقشف بصفة شاملة. أليس هذا هو الخراب بعد أن وصل النفط 39 دولار واكنشاف أكبر خزان للغاز بشمال مصر في العالم أي تصديره لأوروبا بدل روسيا والجزائر. إذا من زرع حصد يا السي بوتفليقة. وهولند علم دور المغرب جيدا
مرحبا بالرئيس الفرنسي للمغرب لكن هذه المرة لا يجب المبالغة في الترحيب و كسوة كل الطرق بالزرابي حتى أخذت الصحافة الفرنسية بالتهكم بما شاهدوا من تبذير .
ثم يجب على المغرب أن يحافظ على العلاقة المتميزة مع فرنسا و لكن ليس مثل الماضي حيث كانت فرنسا هي المستفيد الأول على المغرب بل يجب الآن المعاملة على أسوس كل جانب رابح .
Il n'y a rien à espérer du gouvernement Hollande qui a démontré à plusieurs reprises une politique qui va à l'encontre des intérêts marocains. Bon nombre de fois ce gouvernement à prouvé son penchant pro-algérien… chose qui, sur le plan géopolitique, pouvait et peut toujours nuire aux intérêts du pays. Il est grand temps pour le Maroc d’arrêter son obsession maladive qu'il a pour la France et de rechercher d'autres partenariats stratégiques qui peuvent servir au mieux ses intérêts…
اختي المراكشية مشيتي بعيد دوك الناس بغاو يجيو ضياف ويحترمو البلاد وناسها مرحبا اما المدينة يبنيوها ويسيروها ياك لاباس!!! والله تيديرو ليك مسمار جحا ويقولو ليك مدينتنا وحنا بنينها وتصدقي مديتي لهم يد ياكلو ليك دراع وزايدون فكري غير شوية علاه لي ما قدوش يسيرو امورهم بيناتهم فبلادهم الاصلية غادي يعرفو يسيروها فبلاد غريبة! غادي يولي كل واحد يجر لجيهتو والتاريخ يكرر نفسه وينقلو لينا صراعاتهم السياسية والعرقية والمدهبية فقلب المغرب وزايدون خوتك ديال بصح هما ولاد بلادك وما يغركش البراني وخصوصا خوتنا لعرب والله تيحسنو ليك بلا ما. اما بخصوص هاد الكراكيز القادم من فرنسا ومن بعد الدروس لي تعطاتو ومن بعد ما اكتشف انه كان تيتبورد على دحش اعرج راه فهم ان الوقت تبدل وانه امام ملك خالي من العقد ماشي قدام كابرنات فرنسا لي عندهم كلاكيع مكلكعة ما يفكهاش فرويد وجميع علماء طب النفس.راه واقف قدام لمعلم ولد لمعلم الله ينصرو ويعاونو ويبعد علينا وعليه شر الخلق
سكان مدينة تمارة يواجهون مشاكل كبيرة مع حراس السيارات و يبتزون السكان بالأداء غير رغبة عنهم لأنهم يتكونون من عصابات اصحاب السوابق العدلية نتمنى من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفضه ان يعرف ان سكان مدينة تمارة تعاني من حراس السيارات لقد إحتلو جميع الشوارع و الحومات و الأحياء بالعنف
الى موا التعليق –11– "مواطن ديموقراطي"
شكرا لك, داك الشي للي كنت غادي نقول راك قولتو,,ومرة اخرى برافو
نرحب بالملفات الامنية والاقتصادية مصحوبة باعتدار عما صدر من صحفييه تجاه الملك
la position des socialistes francais vis a vis du maroc est tres ambigue ,rappellez-vous les tribulations avec miterrand et sa femme ,d'ailleurs on peut lui dire un grand merci car a cause de lui le Maroc s'est tourne vers les USA et depuis cette epoque les relations avec cette super puissance n'ont cesse d'evoluer et la aussi quand ce sont les republicains qui sont aux commandes du pays
مرحبا شريطت إحترام سيادة المغرب ورموزه "وللي فرط إكرط" ( هذا هو رمز المغرب الجديد)
بعض المتتبعين ينظرون إليها بمقاربة أخرى. الصحفيان الفرنسيان أطلق سراحما و لكن باقيان تحت المراقبة. و لكن ما زالا يقولان أن نشر الكتاب ما زال ممكنا. و لكنهما باقيان تحت المراقبة. يعني أن رسالة فرنسا تقول بلسان حلها: '' يا إما… يا إما…'' طيب، إذا تمت الزيارة إلى فرنسا سيتم إثارة الشكوك أكثر. فمن الأحسن أن يزوروننا هم ثم نتفق. هذا من منظار، طبعا، يختلف شيئا ما.
اخي المواطن البسيط راه الحال تبدل ولبارح موقعنا نشر خبر حول الموضوع: "قررت دار النشر "Le Seuil" التراجع عن نشر كتابهما الجديد حول المغرب بعد اعتراف كلا الصحفيين بدخولهما في صفقة مع القصر.:
"واعتبرت دار النشر أن "مسألة الثقة تبقى الأهم، وهذا ما لم يحترمه إيريك لورون وكاترين كراسيي بعد ان اتفقا على عدم احترام العقد الذي يربطهما مع Le Seuil، وتلقي مقابل مادي من اجل هذه الخطوة"، حيث عبر مدير النشر أوليفيي بيتورني عن غضبه من "الفضيحة التي تسبب فيها الصحفيان"."
يعني الامر ما بقا فيه لا يا اما ولا يا حتى والصرامة لي اتخدها المغرب مؤخرا فالتعاطي مع تجاوزات حكومة كراكيز الايليزي واخفاقاتهم السياسية الداخلية والخارجية ما تتسمحش ليهم يبينو علينا عضلاتهم لانهم هما لي دبا محتاجين المساعدة المغربية خصوصا فالمجال الامني وهادي هي الورقة لي خصنا لعبو بها وحتى فالمجال الاقتصادي المغرب فتح ابواب اخرى وبدا يفرض شروطه من اجل تشارك رابح رابح وهادي غير البداية