جدل "احترام حقوق الإنسان" يُرافق تنقّل رئيس فرنسا للمغرب

جدل "احترام حقوق الإنسان" يُرافق تنقّل رئيس فرنسا للمغرب
السبت 19 شتنبر 2015 - 14:00

يصل اليوم السبت الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى المغرب في زيارة “عمل وصداقة” تستمر يومين، يُستقبل خلالها من طرف الملك محمد السادس ويلتقي برئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وستخصص لمناقشة الكثير من القضايا ذات العلاقة بالجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية، غير أن ملفات حقوق الإنسان قد تحضر هي الأخرى نظرًا للضغط الذي تقوم به جمعيات حقوقية فرنسية ومغربية في الآونة الأخيرة.

ولعلّ أكبر تحدٍ حقوقي تواجه به المنظمات الفرنسية غير الحكومية الرئيس الفرنسي هو ما راج عن احتمال توشيحه مدير المخابرات الداخليّة المغربية، عبد اللطيف الحموشي، عرفانًا له على أدواره في محاربة الإرهاب، إذ ذكّرت جمعيات فرنسية بدعوى قضائية رُفعت خلال العام الماضي تتهم المسؤول المغربي بالتعذيب، وهو ما أدى إلى تجميد المغرب لتعاونه القضائي مع فرنسا، قبل أن يتم استئناف هذا التعاون بداية العام الجاري.

وقد تناقلت عدد من المنابر أن فرانسوا هولاند سيوّشح الحموشي بوسام جوقة الشرف في زيارته الحالية للمغرب، بعدما لم تتحقق الأخبار التي أشارت سابقا إلى توشيح فرنسا للحموشي في عيدها الوطني يوم 14 يوليوز، غير أن وكالة الأنباء الفرنسية نفت، على لسان مصدر من محيط الرئيس، فكرة توشيح الحموشي في هذه الزيارة التي ستبدأ من مطار طنجة الدولي، مؤكدة في المقابل أن موضوع محاربة الإرهاب سيكون حاضرًا في المحادثات.

كما لاحقت منظمة مراسلون بلا حدود الزيارة التي يقوم بها هولاند بما أسمته “استمرار الخطوط الحمراء” في المغرب، متحدثة عن وجود غرامات ثقيلة بحق عدد من الصحافيين بتهم متعددة، ومنع نشطاء إعلاميين وحقوقيين من المشاركة في لقاءات خارج المغرب، لاسيما أن المعطي منجب، رئيس جمعية “الحرية الآن” (Freedom Now)، خاض، خلال هذا الأسبوع، إضرابا عن الطعام بسبب منعه من السفر نحو اسبانيا للمشاركة في لقاء علمي.

الحزب الشيوعي الفرنسي، من جانبه، ألقى باتهامات خطيرة تجاه المغرب بمناسبة هذه الزيارة، إذ قال إن هولاند سيزور بلدا حيث “التضييق البوليسي والاعتقال يواجه الديمقراطيين والنقابيين”، وإن “الرشوة والإفلات من العقاب” هما سيدا الموقف. إضافة إلى بيان نشرته منظمة “أمنستي” قبل أيام قليلة دعت من خلاله المغرب إلى التسريع بإنجاز التحقيق حول حالة المعتقل علي أعراس، بعدما سبق لها أن اتهمت سلطات سجن سلا 2 بتعذيبه.

غير أن الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد الصبار، يرى أن المغرب تقدم كثيرًا في مجال حقوق الإنسان، وأنه قطع خطوات إيجابية كثيرة وعزّز موقعه العالمي منذ مدة بعدد من الإجراءات، لاسيما مصادقته على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب، رافضا إمكانية مقارنة المغرب بالكثير من دول الجوار، خاصة الدول الإفريقية والآسيوية، في مجال احترام حقوق الإنسان.

وأقر الصبار، في تصريح لهسبريس، بأن تجاوزات قد تحدث من حين لآخر، وهو “أمر طبيعي”، مشيرا إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعمل على التصدي لها ووقفها، مطالبًا بضرورة أن يلجأ الحقوقيون الذين يتحدثون عن انتهاكات بحقهم إلى القضاء، لاسيما القضاء الإداري الذي “أنصف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحكم لصالحها في ملف منع عدد من أنشطتها على التراب الوطني”.

أما بخصوص قضية المعطي منجب، فيقول الصبار: “على حد علمي ليس هناك مانع من سفر منجب إلى خارج أرض الوطن. هناك فقط تأخير في الإجراءات التي تخصّ مغادرة التراب الوطني”، متحدثًا في سياق آخر، أن من يُذكّْر بقضية الدعوى القضائية بحق الحموشي لا يستحضر أن القضاء الفرنسي أغلق القضية منذ مدة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • moroccan
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:23

    cette tactique est vieille et devenue connue chez tout le monde ,faire preceder une visite presidentielle par la presse francaise de toutes ces affaires de droits de l'homme et de liberte de la presse expres pour permettre au president et a sa delegation de parler aux marocains en position de superiorite en leur faisant croire qu'ils ont des choses a se reprocher et leur imposer leurs points de vue sur les sujets pour lesquels ils sont venus

  • mediz
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:25

    ليس هناك شيئ إسمه حقوق الإنسان ، بل مجرد قيود وضعها البنك الدولي و الأمم المتحدة و أتباع الماسونية من أجل شلّ الدول النامية خصوصا المسلمين

  • Amine Maroc
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:30

    qu'il repart chez lui on n'a pas besoin de lui ni de son pays, et s'il veut se defendre en évoquant les droits de l'homme au Maroc, je l'invite à nous parler de sa politique vis à vis les refugiés qui frappent les portes de l'espace Schengen et qu'il s'obstine à les refusés, il vient au Maroc pour chercher avec notre Roi une proposition pour accepter des refugiés (migrants) et les interdire de regagner l'europe, en contre partie des aides annuels, je dis le Maroc n'est pas un excrétoire de l'europe. un misérable président qui fait chié à son pays

  • خولاني مكناس
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:30

    المغرب مملكة ذات سيادة ولها قوانينها وخصوصياتها وعلى الجميع الخضوع لهذه القوانين واحترامها. فزمن الاملاات قد ولى إلى الأبد ومن يستنجد بالرئيس الفرنسي فهو لا يحترم بلدنا .ولايستحق الاحترام منا. هم لا يحترمون حق المغرب في ممارسة سيادته فكيف للمغرب أن يحترم حقوقا ليست لهم أصلا.

  • احنصال
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:31

    القافلة تمر والكلاب تنبح جمعيات المصالح والأجندات المعادية للمغرب كعادتها تستغل المناسبات كهاته لمحاولة النيل من سمعة المغرب

  • اوديع مصطفى
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:32

    حتى يكون عندهم حقوق الإنسان هما بمعنى الكلمة عاد ديك الساعات اجيو اقروه لينا والله انهم وجهان لعملة واحدة

  • القمري
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:39

    الكلاب الفرنسية من نوع الكانيش لن تمرر هاته الزيارة ذون ان تنبح وهذا طبيعي لمن يفهم جيدا طبيعة العقدة الجزائرية والتي تتحين مثل هذه الفرص لتوزيع الشيكات والتعليمات وطبيعة نباح الكانيش الفرنسي والذي افضل شماعة يمكن ان يتشغبط بها حقوق الانسان ولو بشكل مفتعل

  • عبد الرؤوف السايح
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:41

    نحن نعاني حاليا من إرهاب المفسدين الذين يتاجرون في إرادتنا و يبيعون و يشترون في أصواتنا في إطار صفقات خسيسة يسمونها تحالفات. الذئاب تتقاسم الفريسة مع الغزلان. أما الرئيس الفرنسي فالأولى أن يوشح الديك الذي يعتقد أن الشمس لا تشرق إلا على صياحه.

  • المهدي
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:42

    العارفون بخبايا الأمور في فرنسا كما في غيرها من دول أروبا لا يلقون بالا لهذه الجمعيات التي لم نر لها أثرا عندما أشاد الاتحاد الاروبي ودخل في شراكة مع المغرب لدوره في مكافحة المد الارهابي العابر للقارات ، طبيعي ان تنتفض مثل هذه الجمعيات وهي تتحدث عن صحفيين محليين من صنف من كانوا يمدون اريك لوران وشريكته بقصاصات من هنا وهناك وأخبار شكلت المادة الخام لكتابه السابق عن عاهل البلاد كما صرح هو بذلك بعد ان رصده المتتبعون ، فالسيد الحموشي لا ينتظر وسام فرنسا ليتأكد من توفقه في مهامه الجسام ، كما وأن هذه الجمعيات التي تختزل الحرية في إظهار النهود للعلن في باحة مسجد حسان او تكريم خائن من طينة عمر بروكسي او زكريا المومني ربما يغيب عنها انه لولا هذا الرجل الذي تطالب بعدم تكريمه لكانت اليوم في رعب اكثر مما خلفه رعب يناير الماضي بباريس .
    كان الداهية وزير الداخلية الفرنسي السابق شارل باسكوا على حق حين صرح ان احداث شارلي أبدو من تداعيات تعليق التعاون القضائي مع المغرب ، ما يفيد ان أحجام جهاز الحموشي عن التعاون ترك باريس مرتعا للمتربصين ، هولند وفريقه وحتى منافسوه يدركون هذا جيدا بل شرف لهم ان يوشحوا

  • بودواهي
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:43

    لقد أصبح الصبار وكدلك زميله في مؤسسة المخزن الحقوقية حراس ودعاة و أبواق لا يشق لهم غبار في الدعاية الماجورة لتزيين وجه النظام القمعي في كل المحافل والمناسبات الدولية التي تعنى بقضايا حقوق الانسان ….. استغرب لهكدا طفيليات التي لا تستحي وهي تمارس الكدب والتضليل لتنال رضى اسيادها المخزنيين. ..!!!!

  • Khalid
    السبت 19 شتنبر 2015 - 14:56

    عندما تحترم فرنسا حقوق الإنسان مع دمج كل أطياف المجتمع و تنصف ساكنة سان دوني و باربيس و ضواحي باريس وووووو وتطبق الديموقراطية و الحقوق ووو الخ هنا ممكن ان تتكلم عن المغرب لكن فاقد الشيء لا يعطيه كنت في زيارة لباريس الأسبوع الماضي وتواجدت في أرقي أحياءها كما يزعمون 75 للأسف حي جليز كبير لكن الأزبال في كل مكانً الأوساخ الشرطة و العسكر و الدرك متواجد في كل مكان يلقون القبض علي الأفارقة فقط تألمت كثيرا العز للمغرب شعبا وحكومة وملك لا ينقصنا سوى ان نثق في قدرتنا لنكون أحسن منهم أما بخصوص الجمعيات فهي انتهازية لجمع المال فقط دمتم في وعلي خير عيدكم مبروك

  • Anas
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:01

    بعض التعليقات تثير السخرية٠بالله عليكم لماذا تهاجرون إلى أوروبا وتصطفون طوابيرا لأخد تأشيرة السفر٠ أليس للفساد المستشري في الإدارات و في القضاء؟ أليس أبسط الحقوق وهي الصحة تبقى مرمي إلى أن يأتيك ملك الموت كأك حثالة ولست مواطن؟ أليس لأنه أي صحفي ينتقذ شخصية نافذة تلفق له التهم و يدخل السجن؟ كفانا من العنترة والعجرفة فنحن بعيدون عن حقوق الإنسان وليست الحقوق التي تظنون كحقوق الشواذ والعري٠

  • home
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:10

    il faut pas oublier en lybie il y a qlq annees ils ont signé des contrats, et des mois après ils ont bombarder la lybie
    ce pays est très mal place pour donner des leçons, il prive des milliers de filles de l école pour les forcer a devenir des ….

  • maroqui kouh
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:11

    alah al watane al maik .le maroc avec la conduite de son roi juste est un etat de droit

  • Hicham UK
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:13

    نكتة القرن ههههه فرنسا تتفقد حالة حقوق الانسان خارج حدودها !!!!????

  • majd
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:18

    Tout à fait d'accord avec le premier commentaire:c'est une vieille tactique occidentale qui consiste à vider toute visite officielle d'un chef d'état européen à un pays tièrmondiste de son coté positif pour mieuxw défendre les intérets de leur pays..et si vous remarqué ce sont toujours les memes corrompus et pro algériens qui causent.C'est normal!comment voulez-vous que la visite soit sans que notre voisine ne mette un peu de sa sauce?SI Holande réussit dans sa visite rien n'ira plus avec l'Algérie.surtout que la visite est avant tout d'ordre économique ..

  • المهدي
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:26

    … تتمة ، بل شرف لهولند وغيره ان يوشحوا صدر السيد الحموشي بأوسمتهم في رمز للاعتراف بالدور المغربي المتوازن والحكيم في مقارباته في التعامل مع اخطر ظاهرة باتت تقلق العالم ، انه لشرف لهم وهم يتسابقون في التعبير عن تقديرهم وإعجابهم ، سبقتهم اسبانيا في موقف يذكرنا بتنافس المعجبين في المزايدة على " الغرامة " ، بالدارجة طبعا ، اما جمعيات البؤس والاسترزاق هاته ومن سار في ركبها من آكلي الفتات ، فلربما يغيب عنهم ان قرارا بمنح ارفع وسام تنحني أمامه الدولة تقديرا لحامله يتخذ وفق معايير يجهلونها لا أقلها الاستحقاق المترتب عن اعمال لا يراها احد لكنها لربما حجبت مكروها أو جنبت البلد أخطارا وأعاصير غير مرئية من يدري انها كانت ستسوق قي طريقها من °°°° اليوم هم ومن والاهم .

  • montasir
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:32

    c'est ça la politique français il ne donne l'impression d’êtres visiter par l’UNESCO ou l’UNICEF sachant que la france elle même vie dans la corruption et d'autres phénomènes plus pire que nous
    arrêter de jouer le rôle de juriste nous connaissons les lois plus bien que vous

  • Abdoul
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:38

    La France n’a rien à envier au Maroc au sujet des droits de l’homme, il faut balayer devant sa porte avant de s’occuper de celle des autres. La presse française doit d’abord être objective sur les sujets concernant les libertés individuelles et d’expressions. La censure atteint à ce jour le niveau de paroxysme vécu jusqu’au années 70, et plus particulièrement pendant les deux guerres mondiale et la guerre d’Algérie. Le règne de François Mitterrand a connu lui aussi ces méthodes de censures dont un écrivain français Jean-Edern Hallier a été l’une des grandes victimes.

  • اسماعيل
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:39

    الدول القوية تتجه الى الضغط والحكي عن حقوق الانسان كلما كان الامر يناسبها

  • MAISON D'HOTES
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:48

    ترجموا يا فرنكفونيين لهولاند المثل الشعبي المغربي الذي يقول:
    "مول الدار ما يففرط والضيف ما يتشرط"وذلك كي يلزم حدوده ويممتثل لادبيات الضيافة والحفاوة المغربيتين لانه يجهلها.

  • ERRACHDAOUI
    السبت 19 شتنبر 2015 - 15:57

    les vrais modeles des droits de l'homme dans ce cas ne sont que les coéquipiers d'Éric LAURENT.

  • baba
    السبت 19 شتنبر 2015 - 16:20

    لماذا نحن حبيسي توشيحات فرنسا أو غيرها. إن من له حق و قيمة السيد الحموشي هم المغاربة الذين يقيمون أداء أجهزتهم الأمنية انطلاقا من الميدان المعاش في نهارهم و ليلهم. إدارة الأمن الوطني تعرف دينامية إجابية بدأت نتائجها تظهر على أرض الواقع و لو أن الطريق لا يزال طويلا للقطيعة مع ماضي أضر بالحميع. المهم أن ادارة السيد الحموشي بدأت رحلة الألف ميل و نتمنى له و لطاقمه المخلص توشيحا وطنيا في القريب ان شاء الله. 

  • amghar mohamed
    السبت 19 شتنبر 2015 - 16:29

    soyons un peu réalistes
    ? au maroc y a t il une justice
    y a t il des libertés ?y a t il une égalité

  • Gala
    السبت 19 شتنبر 2015 - 16:52

    Je demande à ces associations françaises de se mêler à leurs affaires et ils doivent savoir qu'en France même il y a manque à gagner en droits de l'homme. Par exemple pourquoi vous demandez aux *sans papiers* de présenter des attestations de travail pour une éventuelle régularisation et vous savez déjà qu'aucun patron ne peut les employer? pourquoi les natifs en France des parents *sans papiers* n'ont pas pas droit de régularisation avant l'âge de 11 ans? Je parle ici des sans papiers qui ont immigré des pays voisins et résidents réguliers dans ces pays de UE

  • MRE
    السبت 19 شتنبر 2015 - 16:59

    Nos amis français devraient balayer d'abord devant leurs portes.
    Que pensent-ils des discriminations courantes vis à vis des musulmans de France? Discriminations aux études, au travail, au logement…et ce avec les gouvernements de droite et de gauche depuis au moins trente années.

  • Ali
    السبت 19 شتنبر 2015 - 17:20

    la France est en récession et en stagnation de croissance Et git dans une crise économique et sociale sérieuse qui menace de l’achever.
    , a-t-elle le droit de se permettre pour autant une pression de prédation sur les nations qu’elle considère plus faibles pour trouver un remède à certains de ses maux ?
    Et de quel droit et d’après quel principe ces nations sont obligées de faire les
    frais d’une France qui tressaille à réinventer son développement.
    La dérive sociale, économique et financière de la France, ne lui donne pas le droit de vouloir mettre dans son sac les richesses de ces pays aux moyens de la contrainte de chefs d’Etat insoumis à l’exécutif français ou devenus indomptables, qui refusent de brader leur pays et ses ressources à bas prix.

    L’exemple des pays émergents qui étaient hier à la traine et qui tiennent aujourd’hui tète aux pays développés, est une question qui doit interpeller la France .

  • عبد المجيد العماري
    السبت 19 شتنبر 2015 - 17:31

    بالنسبة للحقوق فإن أي امراة عجوز وأمية في بادية نائية تعرف أن الحقوق مكيناش في هذا البلد وتدعو لك أن يسهل الله عليك لمغادرته نحو الخارج،أما حرية التعبير فعبر كما يحلو لك إن لم تخالف خط السلطة،أقصد هنا السلطة الحقيقية الجامعة لكل شيء في هذا البلد.

  • فرنسا العجوزة
    السبت 19 شتنبر 2015 - 18:03

    1لاتنتظروا خيراً من فرنسا فهي كالعجوز الهرم الذي أصابه الخرف يعتقد كلما مرة أن حدائق جيرانه هي جزء من ممتلكاته لدى تراه يتحين الفرص حالما تنضج ثمار أشجارها لتجده يسارع لقطفها بسم الحقوق التاريخية
    2عدم رغبة فرنسا في التورط لوحدها في مستنقع داعش لدى تجدها تسارع لتكوين تحالفات عربية وإقليمية بدفع المغرب "الطفل الخنوع " الذي لا يرفض الأوامر ورغما عن إرادته في مشاكلها
    3الهدف الأساسي لزيارة هو الضغط على المغرب للموافقة على استقبال الأفارقة الذين عبروا اروبا وإيوائهم و ثنيه عن فرض التأشيرة علي السوريين واستقبالهم مقابل التزام الصمت حيال ملف حقوق الإنسان و الصحراء
    4رغبة فرنسا في اقتسام وزيعة الفرص الاستثمارية بالدول الإفريقية بدخولها كشريك بالقوة مع المغرب واستغلاله لدفع شركائه الأفارقة بالعمل جميعاً تحث ظل قصر الالزي و تقوض نفود القوى العظمى بالمنطقة
    5. هدف الزيارة هو التسويق لشركاتها التي أصابها الكساد و الترويج لمشاريعها الباهظة و تقديم نفسها كراعية وحيدة للحداثة و التطور وما غايتها إلا استمالة المغرب والاستفراد به وبمشاريعه واحتكارها في محيط إقليمي تطبعه قيم العولمة والمنافسة

  • فرنسا العانسة
    السبت 19 شتنبر 2015 - 18:15

    لماذا لا يكون هذا الجدل حول حقوق الإنسان عند زيارته الجزائر؟
    أم حقوق الإنسان لا تصلح للدول ذات الثدي المليء بالحليب الذي يمكن مصه سواء بالوعود أو بالإبتزاز.
    حقوق الإنسان إفرضها في بلدك على اليمين المتطرف و معاداة غير الأوربيين (XENOPHOBIE) فالمسلمين و العرب مغفلون و يسيرون في نسق الإعلام الغربي حول الإسلاموفوبيا و لا يعلمون أن أغلب العالم مع الإسلاموفوبيا لأن كل العالم ضد الأديان و التدين بجميع تجلياته.
    أما XENOPHOBIA فيعني التوحد مع الأفارقة و الآسيويين كشرق أوسطيين و مغاربيين ضد التمييز و هذا الطرح هو الصحيح.

  • Amazigh Muslim
    السبت 19 شتنبر 2015 - 18:24

    راه فرنسا جاية ناوية علمعقول. أراو للناس أخبار الإنجازات الإقتصادية للإستثمار الفرنسي.

  • bizarre
    السبت 19 شتنبر 2015 - 18:36

    aller faire un tour du côté de la banlieue parisienne et vous serez témoin du racisme et de la discrimination dont font l'objet les ressortissants maghrébins et africains.de quels droits de l'homme vous parlez?le racisme est un sport national en france.la preuve en est la montée fulgurante du FN de lepen.la france n'a pas de leçons à donner.

  • Ali
    السبت 19 شتنبر 2015 - 19:25

    Savez vous que la france reçoit encore à ce jour l'impôt sur la colonisation la dette coloniale que lui paye une dizaine de pays africains chaque année
    c est un contrat pour ne pas détruire les infrastructures qu'elle a laissé dans ces pays cela veut dire des milliards…en plus de matières premières gratuites ..mais en réalité pour ne pas les déstabiliser. ..le Maroc aujourd'hui dit non à l'extorsion et la prédation française !

  • محمد
    السبت 19 شتنبر 2015 - 19:29

    سوف يرجع الجمهوريون بامريكا و يدهب الاشتراكيون من فرنسا و سوف لن نسمع بحقوق الباكور

  • Staff
    السبت 19 شتنبر 2015 - 19:38

    Salam alikom elles nous aimerions plus les française elles sont devenus plus raciste surtout avec les marocains. Je vais en France je voit ca chaque jour mes frère mes je dit ya un dieu °°°° .

  • محمد
    السبت 19 شتنبر 2015 - 19:56

    ادا ارادت اروبا حقوق الانسان فسنرسل لهم الالاف من الحراقة

  • Hamou amsterdam
    السبت 19 شتنبر 2015 - 20:08

    الدفاع عن حقوق الانسان هي من المواضيع التي يلزم على الروءساء الأوروبيين بان يناقشوها مع البلدان التي يذهبون اليها في زياراتهم الرسمية، وأين هو العار ادا قال الرءيس الفرنسي للمغرب يجب احترام حقوق الانسان اكتر مما يقوم به المغرب اليوم ( ولو ان المغرب اصبح يعطي ميولات اكتر لهادا الاحترام) . لمادا ننفعل من هادا الطلب و نتعامل معه ولو بلدنا هو في مستوا السويد في مجال حقوق الانسان، ان المغرب قاءم (والحمد لله ) في العمل بحقوق الانسان ولكن هده ليست الا البداية،إدن ادا طلبت منا فرنسا بان نشتغل اكتر في حماية حقوق الانسان(وهي مءشرة عالميا) فلا دافع بالهجوم( انظر التعليقات السابقة) حقوق النسان هو منتوج جديد في بلدنا نحن نعمل على تحسينه ، ولكن يجب الا نتفاعل عندما نتساءل عن المستوى الدي وصلنا اليه.

  • maghribiya man canada
    السبت 19 شتنبر 2015 - 21:37

    سي حمو امستردام تيقول المثل الشعبي كون الخوخ يداوي كون يداوي راسو تمشي بعدا فرنسا تعالج مشاكل حقوق الانسان فقلب دارها عاد تجي تشوف المغرب وماشي خلا عجبو فالسطل وجا يطل وعلى حساب كلامك هي المغرب راه محمية فرنسية باش تقوليه اش خصو يدير واش خصو ما يديرش!!! المغرب عنده ملك وشعب وناس تيصوبو ديموقراطية على قياسنا تحترم ثقافتنا وعاداتنا وتامغربيت ديالنا وخصوصيات بلادنا. والانسان المغربي تيتعلم حقوق الانسان والديموقراطية بشوية بشوية لانه بزاف ديال الناس باقين ما تيعرفوش الفرق بين الديموقراطية وحقوق الانسان وبين الفوضة وعقلية عطيوني بيضة ولا نطيح فالبير وزايدون لي زربو فهاد المجال ماتو وشوف غير حال سوريا العراق ليبيا وغيرهم ياك بغاو يعطيوهم حقوق الانسان دقة وحدة وشوف فين صدقو. وزايدون الناس لي عايشين فالخارج بحالي وبحالك تيعرفو انه دوك الناس تيجبدو حقوق الانسان غير فاش تتكون موراها مصلحتهم والا علاش ما ذكرش حسها فاش بدا تيتغزل فبوتفليقة فاخر زيارة للجزائر!!! ولا ديك الساعة شاف الارباح ما شاف حقوق الانسان!!!

  • مسلم حر
    السبت 19 شتنبر 2015 - 22:34

    ا لغرب يستعمل حقوق الانسان لفرض قوته على الدكتاتورين ادا رفضوا متطلباته وسياسته ولا تهمه بتاتا حقوق الانسان في المقابل يستعمل الطرف الاخرمايسمى بالارهاب لفرض بعض التوازن في العلقات وبالتالي الرضا عليه ودعمه
    اما حقوق الانسان فهي مجرد وسيلة كالارهاب لنيل اشياء وووووووووووو

  • مرشد حسن
    السبت 19 شتنبر 2015 - 23:18

    لمادا لا يتحدتون عن حقوق الإنسان في سوريا وفلسطين والعراق التي تنتهك بشكل صارخ ويلقون القبض على بشار اما المغرب فإنه بلد دمقراطي و امن وهدا ما يشهد به حتى الأعداء فالرشوة والمحسوبية وغير دلك توجد حتى في اعرق الدمقراطيات وهدا ما يخشا الأعداء التحدت عنه فنحن كمغاربة نعتز ببلدنا وملكنا ولا نريد من يلقننا الدروس في متل هده التفاهات التي لا هدف منها سوى زعزعت استقرار الوطن

  • زويتن
    الأحد 20 شتنبر 2015 - 00:23

    المغرب قطع اشواط في مجال حقوق الانسان ويعزز مكانه بين الدول كشريك اقتصادي مهم بدون منازع

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية