التعليم يعيق الاستثمار بالمملكة .. والأمية تساهم في تفشي الفساد

التعليم يعيق الاستثمار بالمملكة .. والأمية تساهم في تفشي الفساد
الجمعة 25 شتنبر 2015 - 12:33

على الرغم من أن المغرب حقق تقدما جليا في تصنيف مناخ الأعمال خلال السنة الماضية، إلا أن هذا لم يمنع مركز الظرفية الاقتصادية من الحديث عن التحديات التي على المملكة مواجهتها حتى تكون قادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية، من بينها الخلل الحاصل على مستوى التكوين الذي يتلقاه الطلبة وحاجيات سوق الشغل.

وجاء في تقرير صادر عن مركز الظرفية الاقتصادية أن الاختلالات التي يعرفها سوق الشغل تعتبر هي الأخرى من معيقات تحسين مناخ الأعمال بالمغرب، مضيفا بأن ارتفاع اليد العاملة التي لا تحصل على العمل يعتبر مؤشرا سلبيا ولا يغري المستثمرين الأجانب.

التقرير لم يغفل ما أسماه “انعدام الاستقرار” للمؤشرات الاقتصادية، خصوصا نسبة عجز الميزان التجاري وعجز الميزانية، بالإضافة إلى انعدام استقرار نسبة النمو التي يحققها المغرب والتي تختلف من سنة إلى أخرى، فضلا عن “هشاشة” السوق المالية. وأكد التقرير أن كل هذه العوامل هي تحديات على المغرب مواجهتها إن هو أراد تحسين مناخ أعماله.

بدوره قال مدير المركز العام للحكامة، محمد حركات، إن مناخ الأعمال بالمغرب مازالت تعترضه مجموعة من العوائق، لخصها في كلمة “البطء”، الذي يعتري النظام الإداري والقضائي وحتى الجبائي، مضيفا بأن محاكم المملكة مازالت تتأخر خصوصا في قضايا النزاعات حول العقار.

ولفت أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس إلى أن القضاة في المغرب يحتاجون إلى تكوين في اللغات، “لأن أغلب القضاة لدينا معربون”، في حين قضايا التجارة العالمية تحتاج لإلمام باللغات الأجنبية، هذا فضلا عن ضرورة تأطير القضاة حتى يكونوا على علم بالتغيرات التي تحصل على مستوى حقوق الملكية الفكرية وتجارة الإنترنت.

حركات عبر عن أسفه لاستمرار تفشي الرشوة في الإدارة المغربية، مؤكدا أنها عرفت معدلات نمو “مهولة” خلال الفترة ما بين 2008 و2013، وهذا وضع “يخيف المستثمرين الأجانب”، وفق تعبير حركات، الذي زاد بأن غياب مراقبة طريقة صرف المال العام وتحصيل الضرائب هي الأخرى تعطي “صورة سلبية عن الحكامة بالمغرب”.

وربط الخبير الاقتصادي بين انتشار الأمية بالمغرب وتفشي الفساد بقوله “عندما تنتشر الأمية يسود الفساد والرشوة”، مردفا بأن المغرب يعاني من مشكل آخر وهو “ضعف المعرفة” نظرا لضآلة نسبة الشباب المغربي الذي يصل إلى المرحلة الجامعية والتي لا تتجاوز 11 بالمائة في حين أن هذه النسبة تصل في تونس إلى 36 بالمائة.

وتحدث حركات عن معايير أخرى تأخذها المؤسسات الدولية العالمية بعين الاعتبار في تصنيف الدول وتقييم مناخ الأعمال بها، من بينها عدد الكتب التي يتم إصدارها بالبلد والجدل العلمي في الأوساط الأكاديمية، “هذه كلها معايير مازال المغرب لا يلتفت إليها في حين أن المستثمر الأجنبي ينتبه لها بشكل كبير”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • mansour
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 12:54

    بل قلة دين وعدم الحكم بشرع الله

  • القلم الشيوعي
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:04

    حسب التقرير نفسه ليس هناك مشكل التعليم فقط، والخلل في التكوين، بل أهم مشكل هو بطالة الخريجين واليد العاملة، وهنكا مشكل النمو ومشكل العجز، ومشكل القضاء، وتأسهلي القضاة في اللغات، ومشكل هشاشة السوق المالية … إذن "كلشي خاص".
    أما مشكل التكوين، فهو مشكل مغلوط لأن كتلة من الشباب متخرجة من الجامعة وهي مؤهلة للتكوين ولاستيعاب التكوينات اللازمة، ولكن التكوين يتم بالمطابقة مع سوق الشغل المغربية، والاقتصاد المغربي أين هو ؟؟ محلبات ، مقاهي، مطاعم، فنادق، مكاتب للتأمين، وكالات عقارية (للسمسرة)، ورشات تسير بعقليات متخلفة، أبناك لتوظيف من لديه المعارف، … وإذا كانت الدولة تريد تطوين الشباب والنهوض بالاقتصاد ما عليها إلا أن تقوم بدور القاطرة لنمو الاقتصاد نوعيا وكميا، …. لكن الدولة تريد إلقاء الحبل على الغارب. وهي مع ذلك تتكلم بصوت مفخم عن صناعة الطائرات في المغرب…. غريب وعجيب.
    مسؤولو التعليم للإشارة يدرسون أبناءهم في البعثات والقطاع الخاص جدا والخارج. هم يأخذون الأجور والامتيازات من العمومي ويحتقرون العمومي ويستهلكون منتوج الخصوصي.

  • Sabila
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:06

    If you want to earn top dollar in Casablanca, specialize in corporate law (mergers, acquisitions, commercial/business law) and join one of many foreign law firms which have set up their regional HQ in Casablanca to cover francophone and MENA regions.

    I give you a tip. There is a shortage of English-speaking Moroccan corporate lawyers.

    Many British and American law firms struggle to recruit Moroccan corporate lawyers with the right profile. The market is dominated by French law firms for obvious reasons, mainly historical and linguistic.

    Allen & Overy, Cliffort Chance among many others lead the pack in covering Africa from their Casablanca base.

    Good luck.

  • بدر
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:08

    التعليم تم التعليم بدون تعليم لا تطور في البلاد.

  • عبد القادر
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:11

    لقد أغفل التقرير حجم الفساد الكبير الذي ينخر جسم الجامعة المغربية وحولها للأسف الشديذ إلى قلعة للوبيات الفساد و المحسوبية و الريع و جعلها تنحرف عن مسارها الأصلي الذي يتوخى البحث عن الكفاءات وتقوية قدراتهم و اعتماد معايير موضوعية وعلمية في انتقاء طلبة الدكتوراة و الماستر على سبيل المثال، بدل المحسوبية و الزبونية و الإعتماد على النقاط و المعدلات المنتفخة و احيانا الرشاوى و تزوير البحوث العلمية أو السطو عليها، كل هذه الإختلالات تستدعي السيد الوزير الداودي أن يتدخل بقوة وبشكل استعجالي لكي يعيد للجامعة المغربية هيبتها و كرامتها و سمعتها، ذلك لأننا لا نعاني من عدم الكفاءات و لكن نعاني من مشكل الحكامة و الرجل المناسب في المكان المناسب و مبدأ الأستحقاق.

  • موازين
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:12

    كيف نريد التقدم والحكامة الجيدة و محاربة الجهل والأمية والفساد والرشوة والهشاشة والفقر والبطالة وإعلامنا ينفق تريليونات الدراهم في مهرجانات العري والانحلال و اللواط وأفلام مدبلجة باللغة المغربية القحة. . وصناديق سوداء ورسب كل الملفات في محاكم المملكة إلى مالانهاية. . شكرا هسبريس

  • wislani
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:20

    التعليم الهادف و المنتج لا يعوق الاستثمار ..اما التعليم المستعجل و الفاشل فهو ربما جزء من الامية ..ان لم نقل هو ..امية مقننة

  • مغربي
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:35

    المغرب بلد يجذب الأنظار ويعتبر أرض خصبة للاستثمارات الأجنبية وحتى المحلية،لكن الرأي السائد أنه بلد صعب و فعلا صعب، و صعوبته تتجلى في ما يلي:- تعقيد المساطر التي تُخول الحصول على الإقامة(رغم أن بلدانا أخرى تمنح المستثمر الأجنبي إقامة دائمة بمجرد إدخاله لرقم عملة صعبة لا يتعدى 150 ألف دولار)؛- احتكار المدينة الاقتصادية(الدار البيضاء)لكل شيئ(مواد أولية،شركات نقل و توزيع،مكاتب تخليص و غيرها)ما يدعو المستثمر للاستثمار في المدينة البيضاء مضطرا؛- ضعف الخدمات الرقمية،فلا يتمكن للمستثمر من الحصول على ما يحتاجه بكبسة زر لأن المغرب لا يزال ضعيفا في هذا المجال؛- عدم احترام المواعيد و تقديم يد المساعدة في الحصول على الكهرباء و خدمات تصريف النفايات(أعقد و أغلى كهرباء في العالم)

  • ديوجين المغربي
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 13:51

    الازمة في ا لمغرب ازمة اخلاقية اما عن مشاكل التعليم فهي راجعة بالاساس الى غياب الارادة الفعلية للاصلاح هذا القطاع فاي اصلاح يتم تغييب فيه الاستاذ بشكل متعمد هو اصلاح فاشل شانه شان المولود الذي يولد ميتا يوم يكرم الاستاذ وياخد برايه باعتباره قطب الرحى انذاك سوف يشهد القطاع نهضة قوية بدون خساشر مادية .

  • Brahim
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:05

    Je vais toujours répéter cela:

    Education publique+santé publique=Maroc en avance

    –Publique veut dire accessible à tous le monde pauvre et riche
    Assalam

  • simo
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:10

    من يقول هذا. إن تعليمنا رائد عالميا. فالتلاميذ يتمكنون من التعلمات في وقت قصير وبدون عناء. ويحبون مدرستهم المريحة وكذلك اساتذتهم. الأساتذة في نعيم . إنهم يناضلون من أجل ملء الاقسام الفارغة وإضافة ساعات الدعم. ويناضلون كذلك من أجل خفض رواتبهم العالية. أما المتخرجون من المدرسة المغربية فلا يجدون وقتا للراحة لأن كل الوزارات والشركات تتهافت على خدماتهم ومعارفهم.
    ……..

  • ١محمد١
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:14

    لست متحزباً لأنني لا أعترف أنه يوجد أحزاب حقيقية في المغرب لكن الإنتخابات الأخيرة أبرزت أن ضعف المغرب يكمن في نسبة الأمية المنتشرة فيه…

    فالنتائج الانتخابية اذا قرأت بين سطورها ستجد مغربين :

    – مغرب لديه نسبة معينة من الوعي و
    – مغرب لازال يقبع في الجهل و يسهل التحكم في توجهاته و قراراته…

    لا زال المغرب الى الآن متردد في إصلاح حقيقي للتعليم و الاعلام و اُسلوب إدارة الدولة لان الإصلاح الحقيقي سيفقد النافذين في الدولة امتيازاتهم التي اكتسبوها من الاستقلال الى الآن و لن يتوقفوا عن محاربة أي إصلاح حقيقي…

    ما لا يفهمه هؤلاء أنهم بمحاربتهم للإصلاح فهم يهددون مميزاتهم… لأنه علو المدى البعيد يمكن في أي لحظة أن يفقدوا كل ما اكتسبوه…

  • Alouane
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:28

    Si tout est parfait dans un pays , il y a deux choses : c'est l'enseignement et la justice et le reste viendra tout seul .
    Oh marocains reveillez-vous .

  • اننا نتوجه لكن الى الوراء
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:29

    حقا ان مقارنة المغرب بتونس منطقية ووجيهة بحكم الجوار و الثقافة العربية الاسلامية بل و اكثر بحكم حصول المغرب وتونس على استقلالهما نفس السنة اي 1956. المشكل في المقارنة ان بلدنا تاخر عن تونس في كل شئ. في تونس الدخل الفردي 11400$، عدد الاطباء لكل 1000نسمة 1،19، نسبة التمدرس 80%، عدد الجامعات العمومية 14 ل 11 مليون نسمة، عامل التقدم الانساني0،721، عامل توزيع الثروةGINI 0.358 (كلما كان GINI قليلا كلما كان احسن، مثلا هدا العامل عند فرنسا يساوي 306، 0) امالمغرب فالدخل الفردي 5500$، عدد الاطباء لكل 1000نسمة 0،6،عدد التمدرس 67%، عدد الجامعات العمومية 7 لاكثر من 33مليون نسمة، عامل التقدم الانساني0،617، عامل توزيع الثروة0،395GINI. كل هده الارقام متاحة لدى الامم المتحدة لسنة 2014. اني كمغربي استحيي ان ازيد في المقارنة لاننا تاخرنا كثيرا. لم ارد دكر عدد القضاة ورجال الامن والموثقين والمهندسين ووو لكل 1000نسمة، ولم اشر للبحوث العلميةالمعمقة والتطبيقية لان المقارنة صراحة مخجلة حتى الارض. فكيف وصلت تونس الى هدا المستوى وتاخر المغرب؟ فرغم ثقل مزانية التعليم لايمكن الفلاح دون الارادة

  • الدكتور عبد الغاني بوشوار
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:37

    المشكل في عمقه ليس في الأمية، لأن القضاء على الأمية يتطلب أجيالا وأجيالا، الكارثة هي في نوعية الذين ركبوا على جهاز الدولة ويخلون بالمسئوليات الملقاة على عاتقهم فبدل أن يقودوا ويهتموا بالتنمية اعتبروا مراكزهم كنزا يستغلونه لأغراضهم الشخصية واتبعوا مبدأ "كور واعط للأعور" كأن بقية المغاربة ليسوا مهتمين بتحسين ظروفهم ويتسامحون مع 'البانضية' الذين لا تهمهم مصلحة البلاد والعباد. وإلى متى سيستمرون في غيهم وظلمهم والعبث بمصالح بلدنا الغالي والغني؟هذا هو عمق المشكل.

  • said
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:42

    شتي هذ المستمسرين غير بلا ما يجيو حسن
    باغين كلشي واجد و يديو مع راسهم الفلوس إخليو لينا
    الثلوث و الامراض النفسية والمشاكل 

  • AMINE
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 14:48

    لا يمكن اصلاح التعليم ما دام المجلس الأعلى للتعليم يضم أعضاء من الأحزاب السياسية المعلومة والتي تريد بقاء الأمية كخزان للجهل والأمية وبالتالي وجود بنك بشري جد مهم يسهل شرائه في الانتخابات يوم الاقتراع ومن هنا ضمان نجاحها وبقائها في الحياة السياسية بالقوة.والبديل في نظري هو: اقحام التكوين المهني في التعليم العمومي لصقل المواهب وخاصة التخصصات المطلوبة في سوق العمل ومن هنا ضمان يد عاملة مؤهلة ومتعلمة والتي تعني كثرة الاستثمارات الخارجية، أضف الى ذلك ضرورة تقليص المواد والكتب في الابتدائي واعتماد اللغة الفرنسية منذ 3 ابتدائي والانجليزية في الاعدادي وباقي اللغات الحية في الثانوي بحسب اختيار الطالب، أما المخطط الاستعجالي والاستعجالي المضاد ومخطط الألفية 5 فما هي سوى سبل نهب المال العام

  • Younes
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:06

    ما علاقة الدين بالاقتصاد بصفة عامة هل هناك في الدين اسم اسمه البرصة او العملة الصعبة نعم يمكن ان يكون الدين قاطرة للنمو بشرط ان يكون الفقهاء لهم تكوين في الاقتصاد والطب والهندسة في حين ان فقهاؤنا لهم تخصص هو الدين فكيف للدين ان يدهب بنا الى الامام

  • visiteur
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:10

    ولا افاق للخريجين باللغة الفرنسية

  • Fatema
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:31

    Si 50 % des élus ont le niveau cm2 , que
    peut-on espérer.

  • نصف امي
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:34

    الامية في شتى المجالات هي عين الفساد.

  • العطار
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:41

    مراقبة طريقة صرف المال العام يطرح مشكلا عويصا في المغرب لان هناك مؤساسات لا يمكن مراقبتها بتاتا ومن المستحيل الاقتراب منها,وهناك عدة صناديق سوداء لا علم لاحد بها الا الذي يستغلها كيف يشاء.عدم مراقبة صرف المال العام بشكل دقيق يعيق تقدم المغرب اقتصاديا وسياسيا ايضا,العيب كل العيب ان نستمر على هذا النهج وسوف لا نحقق الدموقراطية المنشودة.

  • غريب وطن
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:41

    التعليم ثم التعليم، لكن أي نوع من التعليم ؟ التعليم التقليدي في حجرات ضيقة منغلقة ومكتظة بالطاولات المزدوجة والمصطفة بمواجهة السبورة والأستاذ الذي يلقن التفاهات من المعارف ؟ أين هو التركيز على المتعلم وبناء شخصيته من هذا ؟ اين هي أنشطة تنمية الخيال والحس والإبداع ؟ أين هو الإدراك والنقد الذاتي ؟ فكل محاولات الإصلاح تعود بنفس المناهج والبرامج المفتتة من دون تناسق وتكامل بينها. كل محاولات الإصلاح تعتمد على عقليات متخلفة التصور لا زالت تعتقد بتنزيل التوجيهات الشفوية واللغوية المنمقة بشعارات الجودة والتجديد فوق الأنقاض. كيف يعقل أن التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لا زال يعتمد على الدروس النظرية في غياب لأنشطة التفتح والمحترفات الفنية والتي هي أساس كل عمليات الإبتكار والإبداع. لا شك أن تطور المجتمع يقوم على نوعية التعليم والتعلم الذي يعد المواطن للاندماج والمساهمة في بناء الوطن في الحاضر والمستقبل. فأي نوع من التعليم يريدون لنا ؟ السكوت وتربيع الأيادي ورفع الأصبع والقيام إلى السبورة والتمارين الروتينية ؟ أم المبادرة والتجريب والاكتشاف والعمل بالمشروع الجماعي …

  • امير نفسه
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 15:54

    اﻷمية امر خطير ﻻ شك …لكن التنمية في بﻻدنا ﻻ تقف بسبب اﻷمية ..الحقيقة ان غياب اﻻرادة واﻻخﻻص في العمل هما سببا التخلف والتراجع..كذلك غياب الشعور بالمواطنة الحقيقية فلا احد منا يؤدي مهمته بغيرة على البﻻد وبهدف ان تتقدم البﻻد وتزدهر ..كلنا يؤدي مهمته على قدر ما يأخذ..واذا وجدنا طريقا مختصرة الى الغش سلكناه ..كل يفكر في حاجته ومصلحة ابنائه وزوجته فقط ان كان له اوﻻد وزوجة …لو اعطينا من جهدنا واخﻻصنا نصف ما نعطيه لقضاء حوائجنا وحرصنا الشديد على تحقيقها لكنا على اﻷقل في النصف وليس في أخر الذيل كما هو وضعنا اليوم …آخر ترتيب في الجامعات..في المنتخبات الرياضية..في التنمية البشرية..في الدخل الفردي..في اﻻنتاج الفردي..في البحوث العلمية …و..و..
    ماهذا الويل الذي يستولي علينا وعلى بﻻدنا منذ عقود..ماهذه اللعنة التي تطحننا ..الم ياتي الوقت كي يستفيق المغاربة من سباتهم ويحرروا بﻻدهم من برتثين الجهل واﻻمية والتخلف والابتزاز و..و..
    اسال الله الهداية والصواب..

  • إدريس أبو أمين المغربي
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 16:07

    المغرب لم يحقق اي تقدم في تصنيف مناخ الأعمال و جلب الاستثمار و التعليم لم يكون عائقا في جلب استثمار بل العائق الكبير هم هؤلاء الذين فشلوا في التسيير و التدبير و يجب على الحكومة محاسبتهم في هذا الفشل الدريع و كي تحقق الحكومة أهدافها و تجلب الاستثمار يجب عليها أن تحسن أوضاع الموظفين ماديا و معنوياً

  • Fatema
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 16:31

    Si 50 % des élus ont le niveau cm2 , que
    peut-on espérer.

  • سعيد
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 16:35

    يجب مضاعفة ميزانية التعليم لمحاربة الاكتظاظ و ذلك بتوفير المدارس والاساتذة .

  • تلميذ
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 16:40

    لا غرابة في لوم تعليم ينتج أفواجا من المعطلين، و لا في نقد إدارة تعطل مصالح المواطنين و القاطنين، و لا في التشهير بدولة تحبط آمال الملايين بسياسات نخبوية لا يصل نفعها لعموم المواطنين. لا ضير من إقرار تخبط النظام في مراجعات و سياسات تحرر الدولة و تسوق رقاب المواطنين نحو سوق عالمي لم نألف قبله سوى الاستهلاك و الاستهلاك ثم الاستهلاك.
    إن جدوى التقرير ليست فيما ينقصنا أو يؤهلنا و إنما فيما يحتاجه مالهم من ضمانات تزيد عده. هو إذن تقرير يقدم شروطهم و لا يقبل واقعنا

  • jamal
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 18:11

    احسن مثال هو الجارة تونس…

    مخجل للمسؤولين المغاربة الصراع على الغرامة و الكراسي و البلد في الهاوية من تفشي الرشوة و تهريب الاموال و من دخل للجماعة فقير يخرجة غني زيد وزيد…

    شوفوا غير مستشفيات تونس و التعامل و الجارة الشمالية… ملب كانو المغاربة قبل 50 سنة فالعز راه الجارة الشمالية كانوا يكلوا الجران باش غي يعيشوا… و اليوم احسن منا اتدرون بماذا… يبدأ كل شيء بالعلم و اعطاء قيمة لأخيك المواطن و احترامه و احترام رأيه رغم اختلافكم في الرأي… و نعم علينا الله بواحد البلد جميل و ناسوا طيبين و دابا طابوا…
    امازيغ عرب عربومازيغ صحراو مسلمين كاملين مع وجون نسبة ضئيلة من اليهود لباقي مانا مع العلم فالمناطق الامازيغية مازال متشبتين بالبلاد و ماباغينش يهاجروا رغم مرارة العيش بالمقارنة مع ما سيقدمه لهم الغرب اذا ما ارادوا المغادرة.
    اتمنى ان نحافظ على هذا الارث الثقافي للأجيال القادمة.
    عواشركم مبروكة

  • عبده
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 19:30

    تعليق السيد المسمى "مغربي" يصب في الصميم،و سأضيف إلى كلامه الآتي:
    صحيح أن الاستثمار في المغرب صعب جداً،ولو أنه يجذب رؤوس الأموال الأجنبية لشعورها بالأمن و الأمان تحت رعاية جلالة الملك حفظه الله و أدامه فخرا لهذا البلد الأمين،لكن المصالح المهتمة بالشأن الاقتصادي بالبلد لا تساعد و لا تُكلف نفسها لعب دور المُرشد و المُؤمن لكل من عشق هذا البلد و أحب أن يستثمر فيه فكل شيئ في الواقع صعب من إقامة و جلب كفاءات خارجية تساعد على تدريب و تأهيل اليد العاملة المغربية،كما أن تحصيل الرخص و غيره مايزال معقدا و تدخل فيه عدة أطراف تستوجب من المستثمر الخوض في تفاصيل معقدة.
    أما موضوع الكفاءة و علاقته بالتكوين و التعليم فالدول السائرة نمت كفاءات خريجيها بفسح المجال للاستثمارات و الاستفادة من خبرة أصحابها.
    المرجو وضع سكة صحيحة تقود كل مستثمر نحو هدفه المنشود و التسريع بكل الإجراءات التي يسمونها روتينية
    و كما يقال time is money و الانتظار كثيراً يؤدي إلى الملل و ربما العدول عن فكرة الاستثمار

  • aziztayib
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 19:47

    نعيب زمانناوالعيب فينا
    . وليت لزمانناعيب سوانا
    ليس عيباان نتعلم الامة فلاحياة لشعب بدون تعليم متين صلب صامد في وجه نيارات الموضة والاديولوجيات الهادمة والمقررات
    المتجاوزةالعديمة.ولكن العيب في كل مسؤول يتقلد ويحمل على كتفه ملف التعليم بحكمة وتبصروبروح الحب لهذاالبلد الوطن الغالي وذلك بسياسة واضحة وذات طابع تشاركي من حيث تشريع البرامج وتفريرالمناهج وتسييروتوزيع الموارد البشرية ورصد الوسائل المتطورة المواكبةللعمليةالتعلمية حسب الظرف وتغييرالنظرة اجابالرجل التعليم#الاستاذ#لانه هوالمفعل المباشرلكل هذه السياسات،فكيف بالاساتذة الممارسين في الارياف
    والقرى ان يطوروامن كفاءاتهم ومهاراتهمالمعرفية والفكرية والمعلوماتية وهم منفصلون عن مصادرها كمراكزللتكوين ومكتبات لاقتناءالكتب ووسائل النشربغض النظرعن الاثمنة التعجيزية،فكيف بلله عليكم دفع هذه القاطرة الى الامام ياهذا؟!

    والقرى النائية يطورون من

  • بودواهي
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 19:59

    المسؤولون في هدا البلد لا يريدون ان يضعوا الاصبع في الخلل الكبير الدي يعوق مسيرة التقدم والتطور كما عرفته كل البلدان في العالم …..انه التعليم ثم التعليم ثم التعليم …. وعلى ما يبدو هناك سبب وجيه يجعل المسؤولين يتجاهلون هده الحقيقة …..أنهم يعتبرون التعليم بعبعا مخيفا ..!!!!!

  • Cit
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 20:43

    Il faut nettoyer ce secteur infesté d, opportunistes, syndicalistes et de divers lobbies qui ne cherchent que leurs intérêts personnels et rien d autres….

    On dépense sans demander des comptes ni des bilans ex Lee programme d urgence pour l enseignement et l éducation qui a englouti des sommes collais sales rien que pour les voyages les bureau d études étranger et les réceptions

  • said
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 20:51

    مدرسة بدون معلم مع اننا قدمنا جميع ا لوثائق بالراشدية و مكناس

    °°°°

  • siad
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 21:22

    المدرسة تقع في جهات الراشدية وبظبط الكمكميمة الطاوس مرزوكة حيث هناكا 24 عائلة و 70 تلميدا وميطلوبونه فقط معلم فالمدرسة بناوها بايديهم

  • Varsovien
    السبت 26 شتنبر 2015 - 01:23

    i finished this my master thesis about the mismatch of the academic and training supply and market need in morocco. a mismatch that resulted in a huge number ''left-behind'' graduates. among the urgent solutions at hand to recycle those people in the job is to provide short trainig some off-shoring activities with no need which odnt requires complicated tasks. the reason for this is it is hard to convice those people to go to the trainig centres.

  • Omar 33
    السبت 26 شتنبر 2015 - 21:58

    Il est temps que les Marocains se lèvent et arrêtent les sidi et moulay machin le Peuple doit se prendre en main sinon il sera victime le monde des bisournours n'existe pas

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"