عرض أعضاء من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أبرز توصيات ومقترحات الرؤية الإستراتيجية الإصلاحية 2015-2030 الخاصة بمهن التربية والتكوين في المغرب، في سياق يتسم بالتحول الذي تشهده البنية العمرية لهيئة التدريس والتكوين والبحث المتجه نحو انفتاح نافذة ديمغرافية للتشبيب التدريجي لهذه الهيئة، إلى جانب الحاجة الملحة لبلورة منظور شمولي للتكوين في كافة المهن ذات الصلة بتدبير القطاع تربويا وإداريا واجتماعيا.
نقائص
قال عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، خالد الصمدي، إن الرؤية الإستراتيجية ترفع من جودة عمل الفاعلين التربويين من مدرسين ومكونين ومؤطرين وباحثين ومدبرين، مؤكدا أن كل إصلاح ينبغي أن يركز على المَهْنَنَة، باعتبارها مدخلا أساسيا للنهوض بأداء الفاعلين التربويين.
وسطَّر الصمدي، ضمن حديثه خلال ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء المتطرق لـ “المنظور الجديد لمهن التربية والتكوين”، عددا من الاختلالات والنقائص التي تعيش على وقعها المنظومة التربوية، متمثلة أساسا في الخصاص الملحوظ والمتوقع تزايده خلال السنوات المقبلة بفعل الإحالة على التقاعد لعدد كبير من الأطر التربوية، والتزايد المطرد في أعداد المتعلمين، وإشكالية ولوج مهن التربية والتكوين وما يرتبط بها من غياب تدقيق مواصفات ومهام وأدوار مختلف الفاعلين التربويين، ما أثر سلبا على نجاعة أداء الفاعلين التربويين.
الفاعل في المجلس الذي يشرف عليه عمر عزيمان أضاف، من بين النقائص كذلك، التعاطي اللامتكافئ مع الحقوق في علاقتها بالواجبات، وضعف الالتزام بالقيم المهنية، وضعف انخراط الفاعلين وتعبئتهم حول المشاريع الإصلاحية، ونقص فاعلية التكوين ومحدودية أثره في تطوير الممارسة المهنية، إضافة إلى الطابع الموسمي للتكوين المستمر المتسم بالنمطية وعدم الاستجابة لحاجات الفاعلين.
إصلاح
من جهته، أفاد عضو مكتب المجلس الأعلى ومدير الأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين بفاس، محمد دالي، أن الرؤية الإستراتيجية تعتمد على مقاربة شمولية لمختلف الهيئات العاملة بقطاعات التربية والتكوين والبحث العلمي باعتبار دورها الحاسم في النهوض بالمدرسة ووظائفها، والتي تجعل المعلم في صلب اهتماماتها، اعتمادا على إعادة تحديد المهام والأدوار والمواصفات المرتبطة بمهن التربية والتكوين والبحث والتدبير.
وتقترح الرؤية إعداد وتفعيل برامج مكثفة لفائدة المدرسين الحاليين، وتكوين الفاعلين التربويين والإداريين بكفايات متلائمة مع مضامين الرؤية الجديدة لإصلاح المدرسة، فيما تتمحور مقترحاتها حول ولوج المهن على الجاذبية للمهنة، والاستعدادات النفسية، والتشبع بالأخلاق، والتوفر على التكوين والشهادات والكفايات المطلوبة، معتبرة أن مسألة الحصول على تكوين قبلي مقوم إلزامي لولوج كل مهنة من مهن التربية.
تثمين
وبخصوص تدبير المسار المهني، يقترح المجلس في رؤيته الإستراتيجية، وفق إفادة عضو المجلس ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة، سمير البردعي، اعتماد تدبير جهوي للموارد البشرية العاملة بالقطاع يتم إرساؤه بشكل تدريجي.
وتؤكد الرؤية على ضرورة ضمان حفز وتثمين لكافة الأطر التربوية والإدارية، خاصة الأطر المزاولة لعملها في الأوساط القروية والنائية، من خلال توفير الظروف الملائمة لاشتغالها وتحسين مسارها المهني وأوضاعها المادية وتعزيز الدعم الاجتماعي الموجه لها في مجالات الصحة والسكن والتنقل وباقي الخدمات الاجتماعية وتثمين أداء الفاعلين وتكريم المتميزين منهم.
ويدعو المجلس إلى إرساء تعاقد ثقة مع الهيئات العاملة بالقطاع، وفق ما يراعي القوانين والأنظمة الأساسية لهذه الهيئات، ويضمن ترسيخ الالتزام الفعلي بالواجب المهني. كما ستعمل الهيئة الدستورية على مواصلة تعميق وتدقيق كل المقترحات الواردة في الرؤية الإستراتيجية، والتتبع لسير تفعيل مقترحات المجلس من خلال لجانه الدائمة، خاصة لجنة مهن التعليم والتكوين والتدبير.
علينا سلك مقاربة شمولية تشاركية للارتباط المفاهيمي للنقائص البيداغوجية.. وهذا من شأنه تفعيل النمط الاستدلالي للواقع التعليمي الموجه، وفي هذا الاطار ينبغي توسيع المدى المفاهيمي للارتقاء البديهي للوعي الاجتماعي ..
وانا لله وإنا إليه راجعون..
لم أقل شيئا وإنما كنت أسخر من واقع الحال..
اصلاح التعليم رهين بتنظيم مناظرة وطنية يشارك فيها كل الفاعلين والاخذ بعين الاعتبار بتوصيات الممارسين للمهنة وماراكموه من تجارب.
There are many jobs and professions that do not exist yet in Morocco.
There are many jobs and professions of the future that Morocco has not thought about.
We should bring these skills and teach young people how to use them to create new jobs for them and for others.
Morocco should re-orientate all those who follow useless courses like Arabic literature, French language, history, Islamic studies and geography. They should study what will benefit them in the future and give them a secure job and a decent earning.
Here are some jobs of the future:
Software Tester.
Ethical Hacker.
Big Data.
Cloud Computing.
Private Banking.
Food Science.
3D Printing.
Computer Generated Imagery.
Waste Management.
Do not waste your youth in university learning about pre-Islamic poetry or French revolution or modern Arab literature. They will not pay the rent for you.
أي تثمين وأي إصلاح وعدد التلاميذ يصل إلى ستين تلميذا في كل قسم ؟ وأي إصلاح وأي تثمين والأستاذ يلزم بتدريس ثلاث ساعات إضافية ؟ وأي إصلاح وأي تثمين إذا رفع سن التقاعد إلى 65 سنة ؟ وأنى للإصلاح أن يتم وما زال التلاميذ يدرسون في حجرات البناء المفكك ؟ وكيف سيِتي الإصلاح أكله إذا كان التلميذ ينتقل بمعدل نجاح أقل من 5 على 20؟
سئمنا من هذا الكلام ، فنحن منذ أمد بعيد ونحن نسمع الإصلاح الاصلاح الاصلاح والميزانيات الضخمة ترصد لهذا الاصلاح الاكذوبة ولايزداد التعليم العمومي إلا ترديا وتقهقرا .
لكي تعرفوا جيدا حقيقة هذا اللغط الدائر حول إصﻻح التعليم.اسألوا أين يدرس أبناء المسؤولين عن التعليم بل وفي كل القطاعات.النتيجة:إنهم غير مقتنعين بالتعليم العمومي.
في جهتنا نلتحظ انعدام التكوين المستمرللاساتذة وكذلك انعدام التحفيز و التثمين. فنحن نعمل بمجهوداتنا الشخصية فقط.لا نهضة للتعليم بدون الاهتمام بالموارد البشرية الممارسة للمهنة و بدون الاخذ باراءها و انتظاراتها من و في اي اصلاح اني او مستقبلي
لاصلاح منظومة التربية والتكوين اقترح ما يلي
-اختيار رجل التعليم بالمواصفات المطلوبة بما في ذلك الاستعداد للبذل والتضحية
– توفير الظروف الملائمة السكن الانارة الطريف الماء المرافق الصحية البئة الملائمة
– تجهيز المؤسسة وجعلها جذابة لا بالنسبة للتلميذ ولكن كذلك للاباء والاساتذة وكل الفاعلين
-مساهمة المجالس المنتخبة فيما ذكر وتوفير الهئءة الخدماتية بما فيه الكفاية فلايعقل ان يكون المعلم استاذا ومنظفا وبوابا وطباخا. العناية بالبرامج وفق ماتقتضية الرؤية المستقبلية للبلاد
كفى ثم كفى من ..اصبح ..و سوف ..و سنرى ..و ربما…هذه السنة هي سنة الاكتظاظ بامتياز . و ربما دور اامدرس ..حراسة التلاميذ داخل الفصل و ضبطهم..
المدرسة المغربية في العالم القروي عبارة عن حجرات مشتتة بشكل عشوائي في الخلاء و كل حجرة تضم تلاميذ من مستويات مختلفة و يدرسهم انسان مقهور على جميع الأصعدة يعيش و حيدا مثل ابن آوى عزاؤه هناك هو ذلك الراتب الهزيل الذي يعول به الأسرة الكبيرة و الصغيرة.
المعلمون في الخلاء هم معذبون في الأرض و لا يمكنهم أن يحبوا مهنة تتسبب في تعاستهم و نفيهم و حرمانهم من كل مقومات العيش الكريم و التلاميذ كذلك يكرهون تلك الحجرة البئيسة التي تسمى مدرسة و تلك الكتب التي لا معنى لها.
إن من يحتاج التكوين المستمر هو أعضاء ما يسمى المجلس الأعلى للتعليم على أيدي هؤلاء البؤساء من معلمين و تلاميذ لكي يفهموا ماذا يعني أن تكون معلما أو متعلم في القرية المغربية. إن علماء و باحثي هذا المجلس ينظرون من الفراغ و يتشدقون بمصطلحات لا معنى لها هم فقط يكرسون عنهجية المسؤولين تجاه المعلمين البسطاء لكي يطلبون منهم المهنية و الوطنية و التضحية في الوقت الذين يتقاضون هم أجور خيالية على مهمات لا تغني و لاتسمن من جوع و على أبحاث من الخيال.
تتمة التعليق السابق : أما في المدينة فالمدرسة العمومية عنوان للتمييز الطبقي و لعزل الفقراء ليس إلا, و المعلمين هم أولائك الشباب الذين افنوا أعمارهم في القفار و لم تبقى لهم إلا سنة أو سنتين للتقاعد ليجدوا أنفسهم أمام ستون تلميذا بعد أن قلت حيلتهم و انقضى جهدهم. إن إصلاح التعليم يعتمد على إمكانيات مادية مهمة و ليس على الكلام الفارغ يجب انشاء مدارس كبرى في القرى تضم الملاعب و مسرح و مسبح و فضاء للفنون و الموسيقى و سكن وظيفي لائق برجال التعليم و الإداريين و داخليات بمواصفات دولية للتلاميذ. أما في المدن فيجب على الدولة أن تسير جميع المدارس العام و الخاص و أن يقتصر دور المستثمرين على امتلاك الأسهم و لا دخل لهم في الجانب التربوي و أن تتوحد المقررات و المناهج و طرق التدريس و الوقت المدرسي و الدعم حتى يكون أبناء المغاربة سواسية في المدرسة لمنتج مجتمع سليم و متوازن.
و إلى ذلك الحين كل مجلس و انتم بخير.
الله ياخذ فيهم الحق قطار التعليم راجع الى الوراء
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
ومن هذا المنطلق لو نظرمن بيدهم الأمور أو الأعيان أو أطر التربية لتعليم كافة ابناء الوطن بنفس الطريقة و المناهج التي يحبون أن يتعلم بها أبناءهم لصلح تعليمنا .
يريدو ن أن يتقن أبنائهم اللغات فلعمم إتقان اللغات .
يريدو ن أن يدرس أبنائهم على مناهج متطورة ومنفتحة وبداغوجية فلنوحد المناهج .
يريدون مدارس رقمية و ذات جو نظيف و تربوي فلنعممه على سائر أبنائنا …
لإصلاح التعليم يجب التركيز على:
ــ دراسة التغيرات السوسيولوجية التي غيرت المجتمع المغربي رأسا على عقب.
ــ الرفع من العرض التربوي. و يتعلق الأمر بإنشاء عدد من الحجرات الدراسية و المؤسسات التربوية و تخريج ما يكفي من الأطر التربوية لسد الخصاص الهائل الذي يعرفه الميدان.
ــ إعادة النظر في طريقة تكوين الموارد البشرية.
ــ الحد من مفعول الخريطة التربوية. و الرفع من عتبة النجاح لتصبح 20/10 و ربما أكثر.
ــ إلغاء مرسوم بقانون المتعلق بتمديد سن التقاعد. نظرا لكون التعليم القسري مردوديته محدودة.
ــ استفادة كل الإداريين العاملين في المؤسسات التربوية من تكوين أساسي.
ــ سن فترات للتكوين المستمر للمكلفين بالتدريس.
ــ عدم الاهتمام و الانصياع للأوامر الصادرة عن الجهات الخارجية لعدم ملاءمتها مع خصوصيات الميدان التربوي ببلادنا.
ألا قد بلغ اللهم فاشهد.
نسمع هذه الاسطوانة منذ سنوات و لا ارادة حقيقية للاصلاح لان اصلاح التعليم سيقود الى وعي الشعب ثم ………
ادا كانت اجرة المخزني احسن من اجرة المعلم فعن اي دولة تتكلم ؟ العلم ام القهر
احتراماتي للجميع. المغاربة كلهم يقدرون ما قدموه وما يقدمه الاساتذة الاجلاء اللذين يتحلون بالضمير المهني الحي.التعليم قبل كل شيء فهو امانة جسيمة يحملها كل رجل تعليم من المسؤل الكبير إلى المعلم .النهج الذي يسايره التعليم في المغرب منذ 1966 زاد في إحباط كل الفاعلين في هذا الجهاز الحساس والذي هو العمود الفقري للبلاد.اذا أردنا أن نصلح ونحظر ونثقف شعبنا فلنبحث عن منهج الشعوب المتحظرة وللمثقفة. .هناك الكثير من الأمثلة .حتى ننهض بهذا البلد ويصبح في بر الأمان.
ان كثرة اللغط حول هذا الموضوع لمؤشر لحالة التيهان التي تعيشها الجهات المسؤولة عن تدبير القطاع وللارتجال الذي يسم قراراتها فاصبح الكل ينظر لازمة التعليم وكان الامر يتعلق بمعادلة مستحيلة والحال ان الاصلاح ممكن متى توفرت الارادة السياسية الفعلية، اشراك الفاعلين في صياغة اسس الاصلاح وعدم تكبيلهم بقرارات فوقية ، ربط المسؤولية بالمحاسبة،اعادة المكانة الاعتبارية للمدرس وللمدرسة، جعل المدرسة في قلب اهتمامات المجتمع، تسخير الامكانيات المادية اللازمة للاصلاح باستهداف الاولويات وسن حكامة جيدة. لا يمكن لاي اصلاح ان ينجح والمدرس لا يزال ينظر اليه على انه سبب فشل المنظومة ويقزم دوره في تنفيذ ما يسطره " الخبراء" وما دام المجتمع يجحد دوره ويرى فيه عدوه واخيرا ما دامت كرامته مهدورة. ( هاد الخبراء تيضربو الملايين و ملي يهضر رجل التعليم عاد تيبان خطاب اتضحية والوطنية والعفة والقناعة حيث المدرس هم باش غادي يعيش
On assez de vos théories ! Trouvez suffisamment de personnel enseignant qualifié – non n'importe qui pour combler le vide!!!!! Ou alors, exigez et légalisez la limitation des naissances !!!!! Car, pas de réforme avec plus de 50 élèves en classes!!! Vous rêvez, messieurs !!!!!
والله لن يتم الإصلاح أبدا ما دام المسؤولون عن قطاع التعليم وجميع الفاعلين التربويين يدرسون أبناءهم في المدارس الخصوصية.
المعلم نعم إنه المعلم.إنسان حاصل على اﻹجازة أو الماستر..لكنه يجد نفسه حاصلا في مناطق نائية لا معنى لها . من أجل تدريس أطفال تخاذل وتكالب عليهم صناع القرار في هذه البلاد التي ﻻزلت ترتب مواطنيها حسب المال والجاه والشكارة.كيف تصلح التعليم والمعلمين في الجبال ﻻ يبحثون سوى على الخبز وحطب التدفئة.لكن والحمد لله هناك معلمين أخيار رغم الداء واﻷعداء……فكروا معي كيف يعيش هذا المعلم في هذه الظروف . ﻻ ماء ﻻ كهرباء ﻻ زوجة ﻻ سكن ﻻ…..ﻻﻻ……..النتيجة معلمين معقدين وتﻻميذ أكثر تعقيد …..
Le jour ou ont aura la meme ecole pour toutle monde on croira a ca.tant qu il ya l ecole °°°° .la mission,le prive..le public c des mensonges
ليس هناك مشكل في هذه الحياة بدون حل، على أصحاب القرار ممن قلدهم الله أمر الأمة أن يتقوه و يصدقوا معه و يتقربوا أيضا إليه بقضاء حوائج الناس أما بخصوص مهن التربية و التعليم و بالضبط مسألة التشبيب فبجرة قلم يحل مشلكه بمنح القدامى التقاعد النسبي و يوظفون بفارق الرواتب الشباب فيقضون على البطالة و يطعمون القطاع بالموارد البشرية المتحمسة المفعمة بالقوة.
فهل من آذان صاغية؟
مهنة التعليم مهنة صعبة يجب ان يكون لها اطار قانوني خاص . يتسم بالصرامة النزاهة والاخلاص . هذا القانون يجب ان يركز على المراقبة الدائمة و التكوين المستمر للمهنيين على مستوى المركزي . اما على مستوى الجهوي يجب التركيز على الخصاص الكبير في التجهيزات وبنيات المدارس.
Bla Bla Bla Bla
et pour le changement
Blo Blo Bli Bli
هل من يروم اصلاح التعليم يسمح باعطاء الرخص لفتح المقاهي امام و قبالة المؤسسات التربوية ؟
لم يسبق للتعليم ان كان على ما يرام ولن يصلح حتى يتم القضائ على الرشوة واقتصاد الريع ..
يجب اصلاح العدل والسياسة ومحاسبة المسئولين عن الصفقات التي تمنح باضعاف اضعاف قيمتها الحقيقية لمقربين….
عدم الافلات من العقاب وتشديده على موظفي الدولة
تاميم الاعلام العمومي وجعله مرآت للمجتمع
الامر يرتبط بسياسة التعليم او فلسفة التعليم وهذه الامور ترتبط بالسياسة العامة للبلد وبنظامها السياسي نحن في حاجة الى ثورة في مجال التربية والتعليم ثورة حقيقية تجعل من التعليم قاطرة ورهان التنمية لان التنمية الشاملة تبدا من المدرسة
وحين نقول المدرسة نعني بها كل الفاعلين التربويين وكل المتدخلين في قطاع التعليم
مازالت دار لقمان على حالها خطابات فارغة اجتماعات والتدوين والحبر على الورق و در الرماد في العيون فالاصلاح بعيد
وزيدوهم الفلوس وتفرجو
والله حتى الدراوي يوليو يطيرو
الغاية من التعليم يجب أن تكون هي تنمية حس المبادرة و حس المشاريع و الحس النقدي بحيث يجب تجاوز بعض الأهداف الوهمية التي تضيع وقت الأساتذة و التلاميذ و تستنزف الميزانيات في غياب الجدوى،وذلك في إطار تحقيق مبدأ تكافىء الفرص بين القطاع العام و الخاص فالتعليم الجيد حق لجميع أبناء الوطن دون تمييز بين فقير و غني
من اجل ذلك يجب توفير شروط مناسبة للعمل:
-أقسام غير مكتظة
-تحفيز نساء و رجال التعليم ماديا و عنويا عوض تحقيرهم مع مواكبة ذلك بتأطير و تكوين مستمر.
-مناهج و برامج و وسائل تعليمية تتماشى مع الغايات و الأهداف المسطرة
-إدارة تواصلية في خدمة الاستاذ و التلميذ.
و كفى من إلقاء اللوم على نساء و رجال التعليم فقط،إنهم جزء من نسق.
خير دليل هو الضحايا الذين قضوا ازيد من 36سنة ومازالوا في السلم العاشر يعانون ويعاني اولادهم دون منحة ز..ز.ز
اتمنئ ان يعي اطرنا وكوادرنا مسؤولية تكوين الاجيالا النافعة في ظل العولمة. بصفتنا نشتغل في هذا الميدان ب هولاندا تزورنا مرارا بغثات من الدول التي تريد تكوين بناء. بامكانكم الاستفادة من اخوانكم في المهجر.
شكرا
المنظومة التربوية في المغرب تعاني من متلازمة فشل التخطيط التربوي وضعف الحكامة
والله تم والله لن تكون اي نتيجة كلام فارغ وضحك على اادقون لو ارادوا اصلاحه لفعلوا لكن القرار السياسي لم يتخد بعد متال علي دالك حينما تكون زيارة ملكية لمدينة ما فانها تتحول في ليلة الي مدينة فيحاء الحداءق الخضراء والجدران المطلية والادارات و المستشفيات تعمل بنظام ووووو…الخ الخوف من الغضبة الملكية اما التعليم فملايير المخططات نهبت بدون حسيب او رقيب نتاءج تسريب الباكلوريا لم يسفر عنها …..الحكومة مند تنصيبها لم تتطرق لمعضلة التعليم
لا إصلاح دون إصلاح أوضاع رجال التعليم خاصة من يتحملون أعباء التنقل اليومي خارج المدار الحضري , فلا يعقل أن نتحمل براتب هزيل كل هذه المصاريف إضافة لمصاريف السكن والمعيشة والماء والكهرباء والتطبيب …
صدقوني إن قلت لكم بأني صرت أغار من العاملات في تصبير السمك لأن لهم وسيلة نقل تقلهم إلى العمل بينما نحن رجال التعليم نقصد محطة الحافلات وغالبا ما يكون رد "الgريسون " الكار عامر أماغديش نوقف في الطريق ،وبعدها يهمس في إلى حاشيته ( علمعليمين هاذو) .
ومع كل هذا ننسى كل ما قاسينه بمجرد دخولنا الفصل لأن هناك أبرياء ينتظروننا ،ذنبهم الوحيد أنهم قرويون تنكر لهم المسؤولين كما تنكروا لنا .
أي إصلاح يروم إصلاح التعليم من داخل التعليم يكون مصيره الفشل لأن التعليم اداة إذا لم تستعمل أي يشغل المتعلم اي يجب أن يكون إصلاح إقتصادي فإن هذه الأداة تصدأ و تتأكل بشكل تلقائي
إن إصلاح التعليم يكون ضمن إصلاح عدة مجالات و أهمها الإقتصادي
هل بإمكان احدكم ان يفسر لنا لماذا في بداية الاستقلال اواخر الخمسينات و في الستينات و السبعينات من القرن الماضي, و رغم ان مستوى رجال التعليم في ذلك الوقت كان متواضعا جدا, و رغم ان بنية المؤسسات التعليمية و التجهيزات الديداكتيكية كانت في حالة جنينية و المقررات هي الاخرى لم تكن بالمثالية إلا ان منتوج تربية ذلك الزمان كان مميزا و ذا جودة عالية.
هل تعرفون لماذا؟
لان مدرس ذلك الزمان كانت همته عالية و حقوقه محفوظة و مدخوله يخول له مرتبة اجتماعية مرضية
التصريحات التي تعبر عنها المجلس الاعلى في هذه الايام الا لفتح نوافد حقيقة للارتزاق والعبث باموال الشعب كفاكم مسخرة ايها °°°°
feedback to commentator 1
How dare you say such stupid things?
What do you know about teaching and teachers or even education in general?
I'm deadly sure that your intellectual level is very low if not null!
There's so much to say about education and many bodies are responsible for the bad state of education in Morocco; unfortunately you're not aware of them and you've blamed only the teacher who represents a very low percentage in the operation of education. After all, the programmes or syllabi are not made by teachers, they are not responsible for the overcrowding of classes and so on and so forth.
Meanwhile, I utterly agree with commentator 2; that's !!!what students in Morocco do actually need
إن العقلية المخططة للرؤية الإستراتيجية الإصلاحية 2015-2030 الخاصة بمهن التربية والتكوين في المغرب، يجب عليها أن تنزل إلى أرض الواقع وتستحضر أمام أعينها كل التجارب الدولية التي سبقتنا في هذا المجال للمقارنة والمعاينة وللافتحاص فيما أخلفناه وقصرنا في ضبطه وعمله بالملموس وليس بالخطاب والخطبة باللغو والكلام. صار الأمر مكشوفا وأضحى الحال واضحا، فلا مناص في المراوغات الكلامية والتطمينات المسكنة في وضع يتجلاه الغموض والركود. يوشك الملل والعزوف والإحباط أن يخنق فيه الأنفاس ويذهب بروحه إلى الأبد. أية تنشئة وأي انفتاح وتفتح سيكون في ظل الانغلاق والانطواء على ذاتها الذي تتميز به كل المؤسسات المنتجة والمؤطرة للموارد البشرية في بلادنا. فما عدا استقبال وتخريج أفواج من المدرسين كل سنة، ليس لهذه المؤسسات من دور يذكر ويصطلح عليها أن نسميها مصانع مهن التربية والتكوين. أين نحن من البحث العلمي ومختبرات البحت التربوي والمشاريع التربوية…؟
إذا اسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة. دالي الذي خرب المراكز بعدما غير موقعه و سمير المتملق الذي يغير لونه …. لا حول و لا قوة إلا بالله
كم من جلسة يتطلبها إصلاح التعليم؟ من هم أولئك الذين يكلفون أنفسهم عناء التفكير في مشكل التعليم…؟
التعليم بخير… هناك إقبال ملفت على التعليم ويكفي زيارة أقسامنا لتقفوا على تهافت أبنائنا على الدراسة ولتقفوا على التدافع عند الدخول إلى الأقسام لأنه من تأخر لن يجد مقعدا وربما قضى الحصة واقفا أو مزاحما صديقه .. ليتم التحصيل في جو يعمه النشاط والتركيز… مضيعة للوقت هذا الجدل.. ابحثوا عن حلول لأبنائكم الذين يعانون في المدارس الخصوصية واعرضوهم على أطباء لعلاج عقدهم وعسر فهمهم للدروس… أما نحن فأبنائنا بألف خير… يتبع
الشفوي والفعل ياتي به الله وخير دليل هو وضعية القدامى الذين ضحوا ولازالوا يضحون في ظروف صعبة .قروض السكن الاولاد والحرما ن من المنحة وكيف يمكن العيش باجة السلم العااشر مقططعة السكن الاولاد بالجامعة متطلبات الحياة وزائد الحرمان من المنحة ومصاريف الاولاد بالجامعة . اليس ما اقول موضوعيا نرجو استبعاد المقص الرقيب
هذه الفلسفة الفارغة،لن تُصلح واقع التعليم بالمغرب،بلادنا تحتاج إلى إلغاء المركزية و التفكير في البوادي و القرى المهمشة،ميزانية إصلاحكم لا تضيعونها في عقد الندوات و التكوينات المملة،نحن بحاجة لمدارس نموذجية تعمم على ربوع المملكة،أطلقوا مشروع "المغرب العلمي" على غرار"المغرب الأزرق و الأخضر"،الهدف منه بناء 100000 سكن،عفوا 100000مدرسة نموذجية.اعطوا الاستاذ راتب البرلماني و أستاذ المناطق النائية ضعفه و سترون النتيجة …
الكلام الكثير والفعل القليل. من يتكلم عن الاصلاح فهو يهذي ، لا توجد رغبة حقيقية لاصلاح التعليم والواقع يؤكد هذا الكلام.
أنا أستاذ فائض تم تكليفي في مؤسسة بها خصاص داخل الجماعة ، وفي هذا المساء جاء خبر من النيابة يقضي بحدف التفويج لتفييضي من جديد وتكليفي بمؤسسة أخرى.
أليس هذا عبثا؟
كيف يمكن النهوض بقطأع التربية و التكوين و الاساتذة المطبقون لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية طيلة ثلاث مواسم دراسية باكاديمية طنجة تطوان
تاريخ التعليم هو تاريخ اصلاح ولكن لااصلاح ولامصلح ودائما التضحية الاستاد والمتعلم واتعليماه!؟
أظن أن العنوان الذي اقترحته كاف للتعقيب على هذا المقال ،لأن مضمونه جاء في ميثاق التربية والتكوين خلال العشرية الماضية ، جاء كذلك في المخطط الاستعجالي السابق ، جاء أيضا في تقرير المجلس الأعلى السابق
لهذا كان من الأفضل أن نسميه اصلاح على ورق وأمام الميكروفون في الندوات والبرامج التلفزية …….
وستبقى هده الأسطوانة تتكرر ولا اصلاح لماذا ؟الجواب بسيط لأن المشرفين على التعليم وأعضاء المجلس الأعلى للتعليم لايعرفون عن المدرسة العمومية الا النذر القليل
عندما أصبحت الساعات الاضافية تعلن منذ شهر شتنبر فأكيد أن الاصلاح انتقل الى المنازل والدكاكين الى أوقات متأخرة ليلا.كيف يعقل أن يبدع الأستاذ ويتفانى في العمل وفد جاء متثائبا ،مرخيا، محمر العينين ، أقل صجيج يقلقه ولا تراه الا سابا وغاصبا كأنهم أتوا به مكرها. تتكلمون بكلمات رنانة لم تضعوا لها أرضيتها.الفقراء لا يستطيعون تدريس أبنائهم لما في ذلك من ثقل مادي ونفسي عليهم.
ان الحديث عن اصلاح التعليم هو مجرد كلام وحبرا على ورق،لان عدد التلاميد في الاقسام يتجاوز قدرات المدرسين وخاصة المقبلون على التقاعد واغلبهم يعانون من الامراض المزمنة من كثرة الضغط،وغياب ظروف العمل……ان اول عمل يجب القيام به هو توفير طاقم تربوي شاب قادر على تنفيد الاصلاح، وتخفيف عدد التلاميد في الاقسام،وتوفير المعدات الديداكتكية ىلتنفبد المقىرارات…..و5ي غياب هذا يبقى مصير الاصلاح مثل ما سبق
نفس الكلام. كلام يعرفه منا الصغير قبل الكبير.لا يوجد اي اصلاح حتى يغير المسؤلون ما بأنفسهم.
" وتؤكد الرؤية على ضرورة ضمان حفز وتثمين لكافة الأطر التربوية والإدارية، خاصة الأطر المزاولة لعملها في الأوساط القروية والنائية، من خلال توفير الظروف الملائمة لاشتغالها وتحسين مسارها المهني وأوضاعها المادية وتعزيز الدعم الاجتماعي الموجه لها في مجالات الصحة والسكن والتنقل وباقي الخدمات الاجتماعية وتثمين أداء الفاعلين وتكريم المتميزين منهم."
والله لو تم تحفيز المخلصين لواجبهم المهني وزجر ومعاقبة المخلين والمتقاعسين لأصبح تعليمنا أفضل مما هو عليه في أوروبا وأمريكا لأن الإنسان المغربي والطفل على الخصوص له قدرات وكفاءات عالية ، تحتاج إلى غيورين لصقلها وتوجيهها توجيها صحيحا يخدم هذا الوطن الرائع
كل هده التخريجات المخزنية حول التعليم لا تاتي الا للتغليط ودر الرماد في العيون والضحك على الدقون ليس الا … التعليم في المغرب سوف لن يعرف إلا المزيد من التدهور لسبب بسيط هو كون الدولة المخزنية لا ترى فيه إلا العدو الدي سيتربص بها في حالة النهوض به … والدليل على دلك هو كون هدا الخطاب ياتي في الوقت الدي يعرف فيه التعليم هجمة شرسة … فتح التقاعد النسبي بالالاف والتعويض بالمئات في الوقت الدي كان فيه خصاص يقدر ب 30 الف رجل تعليم …التصريحات الرسمية لابنكيران الدي يدعو إلى خوصصة التعليم والصحة. .. اصدار المدكرة المشؤومة الخاصة بتدبير الفائض حيث وصل الاكتضاض مستويات مرعبة فاق الخمسين تأكيد في القسم ….. فعلى من يضحك هدا الكائن الكاريكاتور ي المسمى المجلس الأعلى للتعليم …؟؟؟؟
كانت لي فرصة متابعة دراستي بفرنسا في أوائل التسعينات، على الساعة الثامنة من يوم العاشر شتمبر تم استقبالنا من طرف مدير المؤسسة و ابتداء من العاشرة شرعنا في أخذ الدروس بحيث كان الحضور التام لكل الأساتذة و التلاميذ إلى غاية ثلاثين يونيو مع تسجيل غيابات ناذرة، مع الأسف في بلادنا تبدأ الدراسة بشكل فعلي في أواخر نونبر و تنتهي في شهر ماي، المرجو من الوزارة وجود حلول لهذه الظاهرة السيئة للرقي بتعليمنا.
عن اي اصلاح تتحدثون وقد تردت الوضعيات بالموسسات. تلامذة حاضرون بدون مدرس او مدرس حاضر بدون تلاميذ او قسمين يكتضان امام استاذ واحد ايهما يدخل اولا؟ اساتذة يعملون صباح و مساء فما مدى مردوديته؟ تغييرات باستعمالات الزمن بين حين و اخر.اساتذة برخصة الحج لم يعوضوا? فمن المسوول ? هذه وضعية المعلمة التريخية ثانوية يوسف بن تاشفين باكادير فهل من منقد? ام وضعوا ابناءهم بمدارس خصوصية ويسخرون من ابناء المجتمع؟