منذ إعفاء صاحب أطروحة ” الخطاب الاحتجاجي للحركة الإسلامية والأمازيغية في المغرب” من شغل منصب والي جهة مكناس- تافيلالت، ظلت العديد من الأوساط الإعلامية تتداول معطى تعيين جديد ينتظر ابن مدينة ميدلت المولود سنة 1962، وواحد من الذين اختيروا للدراسة مع ولي العهد آنذاك بالمدرسة المولوية، بحكم نبوغ وتفوق حسن أوريد التلميذ القادم من المغرب العميق وابن معلم ينحدر من عاصمة التفاح بالمغرب.
وبعد مرور أيام عديدة، جاء تعيين حسن أوريد كمؤرخ جديد للمملكة من طرف الملك محمد السادس، وذلك بعد وفاة عبد الوهاب بلمنصور المؤرخ السابق وصاحب كتاب “قبائل المغرب“.
وإذا كان عادة ما يوصف السيد حسن أوريد ب ” مثقف في جلباب السلطة”، وهو المعروف عنه تكوينه الأكاديمي وصاحب العديد من الإصدارات والبحوث وصاحب مركز طارق بن زياد، وكذا تعاطيه مع بعض قضايا الشأن الثقافي والفكري والمعرفي، فان تعيينه الأخير لشغل منصب مؤرخ المملكة يضعه أمام محك وامتحان علاقة المثقف بالسلطة على شاكلة ما يكون قد تحدث عنه عبد الله العروي أو علي حرب أو إدوار سعيد…
ومن بين الملفات التي ستعكس هذه الصورة، ملف مصالحة المغاربة مع الذاكرة والتاريخ، بما يعنيه ذلك من أبعاد مرتبطة أساسا بعملية إعادة قراءة وكتابة تاريخ المغرب وتلخيصه من الأساطير والخرافات على نحو علمي وموضوعي وبأقلام وطنية.
ومن دون شك، فحسن أوريد مدرك ومستوعب تماما لهذا المطلب المرتبط في جوانب كثيرة بما ظلت الحركة الأمازيغية تطرحه منذ عقود من ضرورة إعادة كتابة التاريخ المغربي، بل وكان هذا الأمر إحدى مداخل بلورة الخطاب الأمازيغي خلال سنوات بداية تشكله مع نهاية الستينيات من القرن الماضي. علاوة على مداخل أخرى ارتبطت بأسئلة الثقافة والهوية والتنمية.
إن السؤال المطروح في هذا السياق تحديدا، يتعلق في جوهره بمدى وجود إرادة التأسيس لمدرسة تاريخية مغربية، على النحو الذي كان قد صار فيه مثلا الأستاذ الراحل علي صدقي أزايكو، وعلى شكل يجعل أيضا مؤرخ المملكة يساهم من موقعه في كسب هذا الرهان لاسيما على مستوى البحث والدراسات وتنظيم اللقاءات العلمية وإعادة النظر في الكثير من المسلمات التي تطبع التاريخ المغربي، وأولها ما يعرف زورا وبهتانا ب “الظهير البربري” وكذا مسلمة 12 قرن على تأسيس الدولة المغربية والعديد من الإشكاليات التاريخية التي ارتبطت بمرحلة عبد الوهاب بلمنصور.
كما ينبغي من جهة أخرى، أن يلعب المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، باعتباره مؤسسة انيطت بها هذه المهمة، دوره الكامل في بلورة هذا المبتغى بدل الاقتصار على دور ثانوي أو الاهتمام بقضايا محدودة الحضور والتأثير في تاريخ المغرب.
أما الملف الثاني الذي أود إثارته على ضوء تعيين حسن أوريد مؤرخا للمملكة، فيتعلق بملف منع الأسماء الأمازيغية وحرمان المواليد الجدد من الحاملين لهذه الأسماء من التسجيل في كنانيش الحالة المدنية، بموجب مذكرة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري الصادرة سنة 1996 والتي تمنع ما يناهز 78 اسما، منها حوالي 70% من الأسماء الأمازيغية.
وقد سبق أن أثار هذا الموضوع، ومازال، الكثير من الجدل والنقاش السياسي والحقوقي، خاصة بعد توالي استمرار إعمال المذكرة السابقة الذكر وكذا أمام تزايد عدد حالات منع تسجيل الأسماء الأمازيغية سواء بالمغرب أو حتى من طرف بعض القنصليات المغربية في بعض البلدان الأوربية، والتي كان من أشهرها حالات منع كل من: نوميديا، ماسين،سيفاو، أنير وءيدير…
ومعلوم أن مؤرخ المملكة، هو رئيس اللجنة العليا للحالة المدنية التي تتكون فضلا عن ذلك من ممثل وزارة العدل – قاض- ووزارة الداخلية، وهي اللجنة الموكول إليها النظر في القضايا المتعلقة بحالات منع تسجيل بعض الأسماء. ويبقى اللجوء إلى مبرر مخالفة مقتضيات المادة 21 من القانون رقم 37.99 المتعلق بالحالة المدنية من أبرز ما تعلل به قرارات منع تسجيل هذه الأسماء، وهو مضمون ما جاء في التقرير الأخير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” والتي دعت إلى رفع القيود المفروضة على الأسماء الأمازيغية بالمغرب وكذا الكف عن التدخل في حق المواطنين لاختيار أسماء مواليدهم.
وفي انتظار أن تتضح معالم الإستراتيجية الجديدة على مستوى قضايا تاريخ المغرب والأسماء الأمازيغية، يبقى من الضروري معالجة هذه الإشكالات المرتبطة بدورها بالمصالحة مع الذات والهوية والتاريخ. فهل سيتوفق حسن أوريد في هذا الأمر؟.
يا الله اسيدي زيد و غير كل الاسماء، ماشي غير بالامازيغيية، بل ردها كلها مسيحية او روسية او صينية…الخ.. فهل ستغير شيئما؟ حتما لا.. قل للفرنسيين او البرازيليين او الالمان..او غيرهم.. يرجعوا لاسمائهم القديمة جدا… و الجنون هذا…
حسن أوريد رجل أكن له كل الإحترام وأتمنى له النجاح والتفوق في مهمته الجديدة بدون عنصرية ولاتغليب جهة على أخرى. bon courrage أسي حسن وأتمنى أن تكون إسم على مسمى مثل الحسن و الحسين.
لم ادري كيف اصنف هدا الكلام وما والاه ان كثيرا من الكتابات تكون بعيدة عن الحقيقة والواقع فالبعض يربط الفساد بالعروبة والاخريربط التقدم بالامازيغية والاسماء ويتهمون العرب بكل قبيحة اما التاريخ الدي يريدوناان يصححوه لايملكون منه شئ الامن مصادر غربية مختلف عليه ومتناقض ويتكلمون عن الامازيغ وكانهم محاصرون في الجبال انهم في كل المواقع السياسية والرسمية ان حكام المغر ب كانوا دائما من البربر وكنوا دائما حكماء وفي عز قوتهم لم يعلنوا عن هده الترهات وفضلوا الجمع على الفرز وان الكلام الكثير في المجال سيفرز اصطفاف عرقي خطيرا جدا حفض الله بلدنا من الشر والا شرار اما ادا كنتم تريدون تعليم الامازيغية فكان الاحرى ان تكتب بالعربية فلن تكون اكثر حضارة من الفاريسية والى كل هؤلاء ربما كنت اكثر امازيغيةمنهم لان الدي ينضر بعيدا يعلم الى ما تادي هده النعرات
قانون الحالة المدنية المغربي قانون واضح… فهو يقول ان الاسم يجب ان يكون مغربيا… و الاسماء الامازيغية اسماء مغربية مادامت الثقافة الامازيغية ثقافة وطنية مغربية… المشكل يوجد عند موظفي ادارة الحالة المدنية… فاغلبهم يجهلون تنوع و غنى تاريخهم المجيد بكل روافده اليهودية و الامازيغية و العربية الاسلامية و الافريقية و الاندلسية و المتوسطية الاوروبية … هذا الجهل هو ما يجعلهم يرفضون … فالانسان عدو ما يجهل … و لهذا فعلى وزارة الداخلية ان تنظم دورات تكوينية لهؤلاء الموظفين بحضور فاعلين في المجال المدني الامازيغي حتى تتوضح الامورفي اذهانهم… و يستوعبوا ان الاسم المغربي يمكن ان يضم الاسم الامازيغي و الاسم العربي الاسلامي ولما لا الاسم الافريقي … لان المغرب ينتمي الى افريقيا كذلك… ويجب ان يضم ايضا اسماء مثل ميكائيل و ماكسيم و جوسلين لانها اسماء مغربية … يحملها مواطنون مغاربة من اصحاب الديانة اليهودية… فهي لا تختلف عن اسحاق و يعقوب وميمون و موسى … ولا ارى كيف يمكن ان يمنعني احدهم من ان اسمي ابني باسم غابرييل اي جبريل… بدعوى انه ليس مغربيا… في حين ان الاسلام جزء من تاريخ المغرب و جبريل هو ملاك الوحي بالنسبة لرسول الاسلام عليه الصلاة و السلام … ان فهم القانون يجب ان يكون فهما واسع الافق… بشساعة تاريخ و جغرافية المغرب … فهم يتيح استيعاب كون الاسم المغربي … لا يمكن ان يكون الا متنوعا بتنوع وغنى ثقافة المغاربة و منابعها المتعددة … و في مقدمتها الثقافة الوطنية كما سماها ملك البلاد… اي الثقافة الامازيغية…
أولا تصحيح المغالطات التي يروجها الإعلام و التاريه الرسمي، نحن شعب أمازيغي،و لسنا بعرب.
حدف في التاريخ بعض الأعياد مثل عيد “تقديم و ثيقة الأحتقلال”، وتعويضها بأعياد تخلد ذكريات أحداث التي صنعها الرجال الأحرار، مثل : بوكافر، أنوال، الهري، البطحاء، بودنيب، بادو…
– إنسحاب المغرب من تلك الجامعة العنصرية “الجامعة العربة”.
– المغرب الكبير و ليس العربي.
– تدريس التاريخ الأمزيغي القديم.
– إرجاع أسماء الحققيين للمدن و أماكن جعرافية التي لحقها الطمس.
……………
عجبا لبعض المحسوبين زورا وعدوانا على الامازيغ .احكم الجاهلية تبغون الناس وصلت بعلومها الى مشارف المريخ وزحل وانتم تريدوننا ان نرجع ستة الاف سنة الى الوراء الى عهد ماسينيسا ويوغرطا وكاهينا.بالله عليكم ان تتقوا الله في انقسكم وفي اهليكم .لاعيب في اسم عربي ارتضاه الله رب العزة لكم وماالفرق بين اسم عربي واخر امازيغي ام تريدون اللعب على وتر العنصرية القبلية المقيتة وتذكون نار الفتنة النائمة التي لعن الله من فوق سبع سموات موقديها .انتهوا خيرا لكم.
أولا تصحيح المغالطات التي يروجها الإعلام و التاريخ الرسمي، نحن شعب أمازيغي،و لسنا بعرب.
حدف في التاريخ بعض الأعياد مثل عيد “تقديم و ثيقة الأحتقلال”، وتعويضها بأعياد تخلد ذكريات أحداث التي صنعها الرجال الأحرار، مثل : بوكافر، أنوال، الهري، البطحاء، بودنيب، بادو…
– إنسحاب المغرب من تلك الجامعة العنصرية “الجامعة العربية”.
– المغرب الكبير و ليس العربي.
– تدريس التاريخ الأمزيغي القديم.
– إرجاع أسماء الحققيين للمدن و أماكن جعرافية التي لحقها الطمس.
……………
اجابة سريعة و صريحة اثبتتها التجربة السابقة لكل من ثريا جبران و نوال المتوكل و ما قدمتاه لمجال المامهما به الم تتنكرا ..الاولى للفنانين والمسرح والحسنة الوحيدة التي اقدمت عليها عدم تنكرها لبعلها لعلمها بخسرانها له وانقضاء مدة التوزير ستجد صعوبة للعثور على زوج ..اما الثانية فكل هما السفريات والظهور في كافة الملتقيات و التمكييج والخطابات الركيكة …اما السيد جطو هل تذكر امازغيته ومنطقة التي كانت جذوره وهناك شخصيات عدة نهجت نفس الدرب…اما السي حسن اوريد لا وريد له ما دام يعيش الان في مرحلة عثامة في انتظار توضيح الى اية جهة ينتمي بمعنى اهو فعلا شاعر ام وزيراو مؤرخ فلا تزال توجهاته تتراقص وتتشاطح بين اقناع والاقلاع
…ازدواجية العروبي والامازيغي بين ذاك الفنان الذي لا يرغب في تحديد فريقه المفضل خوفا من فقدان شعبيته او……
Je n’ai aucun respect pour ce monsieur, en effet le dit intelectuel quand il était Wali à Meknes a eu beaucoup de geste de mepris de notre patrimoine culturel et spirituel islamo-marocain, il a essayé d’autoriser l’accés du sanctuaire de Moulay Idriss au non musulmans, personne n’a put trouver une explication raisonable à son geste sauf la haine qu’il a envers le fondateur du premier état musulman du Maroc.
هيهات هيهات، ماالدي سيفعله حسن لوحده أمام اللوبي العربي القابض على زناد الأساسيات في البلاد والمهيمن على العباد .مامدام دستور المملكلة ينص بصريح العبارة أن المغرب دولة عربية إسلامية، فيكفينا نحن الأماريغ أن نعرف قيمتنا نحن في هذه البلاد التي هي أصلنا وأمنا والتراب الذي أنبتنا فيه . فالمغرب لايزال دولة مستعمرة من طرف العرب فليقتنع الأمازيغ بهذه المسلمة لكي يستيقظوا من سباتهم مستعدين لمعركة الحرية والاستقلال وإعادة البلاد إلى أهاها الأصليين. الفاهم يفهم ؟
أولا أريد تصحيح بعض المغالطاتالواردة في المقال ،أولاها حسن أوريد من الرشيدية وليس ميدلت.
من جهة ثانية الأسماء الأمازيغية غير ممنوعة ولكن متجاوزة، فأنا أمازيغي و سميت إبني أمين.و لا ولن يشرفني ان أسميه بأسماء اكل عليها الدهر وشرب.و لي أخ يعمل في مصلحة التسجيل بالحالة المدنية يقول بأن الإحصائيات تثبت بان 99.99% من المغاربة يرفضون هذه الأسماء.و أتحدى كاتب المقال و جميع أصحابه من عملاء صهيون ان يسمي أبناءه باسماء بالية مثيرة للضحك.
ثالثا هناك حالات ممن سموا أبناءهم “باسو و ايدير …” وعندما كبر الأبناء طالبوا بتغيير أسمائهم.كفانا تهريجا و انسياقا وراء الصهاينة .
و في الختام أدعو الله من كل قلبي أن يعفو عن هسبرس من هذه المواضيع التافهة.
و شكرا
فقط لتصحيح خطأ، ربما كتبه الكاتب عن قصد أو غير قصد. حسن أوريد ولد بمدينة الرشيدية و أبوه عربي من العلويين من مدينة الرشيدية، و لا علاقة له بالأمازيغ إلا من جهة أمه المنحدرة من مدينة ميدلت