أثارت الزيارة التي قام بها مؤخرا زعيم حزب رابطة الشمال الإيطالي، مَاتْيُو سَالْفِينِي، للمغرب ردود فعل وسط أفراد الجالية المغربية بإيطاليا، حيث لم يتقبل العديد منهم كيف يستقبل بالأحضان والشاي مَنْ رَبَط جميع المآسي والمشاكل التي تتخبط فيها إيطاليا بالمغرب والمغاربة.
معظم الانتقادات انصبت على حجم ونوعية الإستقبالات التي حضي بها في أقل من 24 ساعة من الزيارة التي قادته، مساء يوم الخميس الأخير، للمغرب، انطلاقا من رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، والوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، أنيس بيرو، ومرورا برئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، ثم انتهاء بالإستقبال الكبير، كما وصفته صحيفة “الكورييري ديلا سيرا”، من قبل رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العمري.
وتوجه النصيب الأكبر من الانتقادات إلى رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، باستقباله لرئيس حزب عمل، بشهادة القضاء الإيطالي، على تمرير العديد من القوانين العنصرية كل مرة تتاح له الفرصة بالوصول إلى مصدر القرار.
نعيمة دوضاغ، الفاعلة الجمعوية بمدينة بريشا، رأت أن ما قام به إدريس اليزمي يعد صفعة قوية لجميع الهيئات الحقوقية الإيطالية، لذا لم يكن اختيار سالفيني، تضيف دوضاغ في اتصال مع هسبريس، لصورة لقائه مع رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان لكي يؤرخ بها لزيارته للمغرب على مواقع التواصل الاجتماعي اعتباطيا، فاليزمي، ترى دوضاغ، قدم هدية ثمينة لرئيس الحزب الذي جعل من معاداة الأجانب قضيته الأولى، مستغربة غياب مثل هذه الوقائع عن مناضل حقوقي من حجم اليزمي، على حد تعبيرها.
وأضافت أن رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان كان بامكانه العودة إلى أصغر منظمة حقوقية بإيطاليا حتى يكتشف مدى القضايا الحقوقية التي تورط فيها حزبه، والذي يواصل لحدود الساعة بمختلف الجماعات التي يسيرها ممارسة سياسته العنصرية تجاه الأجانب، والتي استدعت تدخل القضاء الإيطالي في كثير من الأحيان، إضافة إلى أن العديد من قادة الحزب أدانهم القضاء بصفة نهائية في قضايا العنصرية.
وقد جلب نشر صورة استقبال اليزمي لسالفيني بمكتبه العديد من التعليقات التي رأت هذه الخطوة بمثابة تبرئة حزب “لاليغا” من العنصرية، بينما تساءل البعض، بشكل تهكمي، عن وضعية حقوق الإنسان في بلد يستقبل فيه رئيس مجلسه الوطني لحقوق الإنسان زعيم حزب عنصري.
وحتى الذين تجنبوا التعليق عن قرار المغرب استقبال “سالفيني”، عكس دولة نيجريا التي لم يرغب أي مسؤول أو سياسي فيها أن يستقبله، تمنوا أن يغير فعلا زعيم حزب “لاليغا” من مواقفه وينفتح على حضارات وشعوب أخرى، حيث “هنأ” النائب البرلماني الإيطالي ذو الأصول المغربية، خالد شوقي، زعيم رابطة الشمال في صورة تهكمية “باكتشافه الماء الساخن وإشادته بالمجهودات التي يبذلها المغرب”، متمنيا أن يكف حقيقة عما أسماه بالبروبغاندا التي كان يصف من خلالها دولا مثل المغرب على أنها دول تعيش في فقر مدقع.
يشار إلى أن حزب رابطة الشمال جعل من قضية معاداة الأجانب، خاصة المسلمين منهم، قضيته الأساسية، ورغم تعرضه لضربة داخلية قوية بتورط زعيمه التاريخي الذي كان يدعو إلى فصل شمال إيطاليا عن جنوبه في قضايا فساد مالي، إلا أنه (الحزب) سرعان ما استرجع شعبيته مع زعيمه الحالي “سالفيني”، الذي جعل من معاداة مصالح المغرب في الإنتخابات الأوربية الأخيرة محورا أساسيا، خاصة انتقاده للإتفاق الفلاحي للمغرب مع الاتحاد الأوربي، الذي اعتبره سبب كل الأزمات التي أصابت الفلاحة بالجنوب الإيطالي.
كما أن سالفيني يسعى بجميع الوسائل للوقوف ضد حصول المسلمين على أماكن العبادة الخاصة بهم، حيث نظم، في السنة الماضية، تظاهرة بمدينة ميلانو لوقف ما أسماه بـ “الغزو الإسلامي” لإيطاليا، وذلك على إثر قرار بلدية ميلانو الترخيص لبناء مسجدين بالمدينة.
Maintenant que Si Yazami a assuré son poste et commence à avoir de la visibilité, il nage contre courant, contre la volonté de la majorité des marocains même ceux de l'étranger . il était minable face à la débutante pseudijournaliste Zineb laghzaoui, contre le coran et l'islam des marocains, il a beaucoup d'autres choses à faire, mais il préfère aborder des sujets qui ne lui nécessitent pas d'eforts juste des déclarations incendiaires.
حنا كاع اللي كيسلخ المغاربة في بلدان الاقامة كنرحبو به…رابطة الشمال..الاحزاب الهولندية..ساركوزي..راخوي…
لقد وجه المسؤولون المغاربة صفعة قوية للجالية المغربية بالشمال الايطالي بهذا الذي استقبلوه .
لاحول ولا قوة إلا بالله..رئيس حزب عنصري بامتياز يحضى بكل هذه الحفاوة والكرم في بلاد لا يتوانى في قدفه و سبه كلما سنحت له الفرصة سواء إعلاميا او في اي تجمهر لحزبه الكاره للاجانب …ليكن في علمك سيدي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان انك باستقبالك لعنصري يحتقر و يكره ابناء جلدتك تكون قد زدت في ذلهم و هوانهم وقد برهنت انك تحتقرهم من منصبك المخصص للدفاع عنهم و قد ابنت عن جهلك بقضايامهاجري بلدك ،،سلفيني يكره المغاربة ولا يخشى لومة لائم في هذا الموضوع وانتم في المغرب تستقبلونه بحفاوة …..اخر الزمان لك الله يا بلدي
Recevoir quelqu'un qui bafoue les droits de l'homme, par quelqu'un qui la représente sa prouve que monsieur Azami n'est qu'un opportuniste et un guignol.
Quand à ce fantoche de ministre chargé des marocains à l'étranger.,c'est quoi son boulot au juste. On besoin de l'argent des zmagris mais on s'en fout de se que peu leurs arriver, honte à vous bandes d'arrivistes j'espère que ces quelques lignes seront publiés
دخلت إيطاليا في السنوات التي لم تكن التأشيرة على المغاربة
لكن في المغرب كان جواز السفر مستحيل ان تأخذه في المغرب.
لما وصلت الى إيطاليا كان هذا الحزب ولا يزال من ألذ أعداء المسلمين والعرب وبالخصوص الجالية المغربية لانها كانت الأكثر .
يسمى الحزب باليمين المتطرف الذي اقتسم السلطة مع الرئيس بيرلوسكوني سلمهم وزارة الداخلية وغيرها.
أخذ هذا الحزب يتلذذ بالعنصرية وتشويه صورة المسلمين في تغيير القوانين ونشر كل ماهو سلبي في الاعلام الذي يمتلكه حليفهم الرئيس بيرلوسكوني الذي هو أغنى رجل في إيطاليا .
تصور انك تعيش في بلد ينظرون إليك وكأنك جئت لكي تحاربهم او تسرقهم .
ففي أواخر التسعينات 1997 وصلت العنصرية الى اعلى درجة حتى صار الجهر بها ،مثلا مكتوب في جرائد الشغل الا للإيطاليين
حتى السكن ممنوع على المهاجرين وكثيرا من مسائل العيش الى اخره وكان الذي ليس له إقامة اصعب بكثير ، كانو يحسون بالحقر من الإيطاليين والمهاجرين صعب.
بالرغم أني كنت اشتغل اشتغل في إيطاليا بأعلى ثمن من الإيطاليين واشترط عليهم السكن وأركب أحسن السيارات وكنت اساعد المغاربة كثيرا في الشغل والسكن وحتى الإقامة
لكن هاجرت الى أميريكا.
أعداء الشعب المغربي ومصالحه ،الخونة وعملاء أعدائنا في الخارج هم معروفون جدا ويتحكمون في الكثيرمن هيئات الدولة الحساسة وفي الأحزاب المخزنية المفبركة ويسعون ليل نهار لتخريب هذا البلد وتقديمه كعاهرة رخيصة جدا لبني صهيون في كل بقاع الأرض !!!
فترى ماذا نحن فاعلون وفورا لإنقاذ مابقي إنقاذه وإلا فالإنهيار التام هو قادم قبل ماهو متوقع وسوف لايجد أي مغربي مايرثه ذكرا كان أو أنثى!!!
اتساءل ما علاقة الياس العمري بهذا العنصري؟ فالجهة التي يرأسها ليست من مصدري العمالة المغربية الى ايطاليا!!..القفز ولو على جراح المغاربة.
الشخصيات المغربية التي استقبلت عدو الجالية المغربية بإيطاليا و أوروبا تعاني من مركب نقص .
ألم نقل أن هدا السيد المعين على رأس المجلس الوطني لحقوق الانسان لايهمه حقوق المغاربة سواءا في الداخل أو الخارج ومايهمه بالأساس خدمة ايديولوجية علمانية و اقصائية و إلا لمادا يقبل باستقبال بالاحضان انسان يتبنى العنصرية كمبدأ ويضرب حق من حقوق الانسان الكونية .المبكي والمضحك أن هدا "الحقوقي" قال أنه يتشرف بزيارة هدا العنصري للمغرب الدي تهجم على المغاربة المهاجرين واعتبرهم اساس المشاكل بإيطاليا. الحاصول إدا اسندت الأمور إلى غيرها أهلها فانتظري الساعة , رئيس معين بظهير يضرب في حقوق المغاربة المهاجرين ويستقبل زعيم حزب عنصري ومعادي للمهاجرين ولمصالح المغرب فبمادا سنفسر موقف هدا الانسان؟؟؟
ما اثار اهتمامي هو من استقبل العنصري الذي يكن العداء للمسلمين والأجانب في إطاليا
اليزمي بيرو الطالبي وأخيرا العماري والرسالة وصلت الطيور على أشكالها تقع
معا من شفتك مع من شبهتك
آه نسيت هذا الحرب له أطروحة انفصالية ونحن الشعب الذي أثقل كاهلنا ملف الصحراء
السلام عليكم اخواني. قال عليه الصلاة والسلام:
"اعف عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك". (وقال الشافعي رحمه الله) قالوا سكتَّ وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاح
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتخشى وهي صامته *** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح… ويقول الله تعالى " فاصفح الصفح الجميل " وقوله تعالى " والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " .
وخير قدوة لنا لتطبيق هذا القانون في حياتنا اليومية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ..
فبعد أن اشتد عليه العذاب من كفار قريش واخرجوه من أحب أرض الله عليه فما كان جزاهم إلا الصفح والعفو عندما وقعوا في الاسر فقال لهم : " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ..
و أنتم أعلم كيف كانت النتيجه , لقد أذعنوا له دون حرب .. ربما هاذا الانسان ان أحسنا اليه سيموت سُمُّه ويعود لرشده و نستفيد منه. كمثل المخرج الهولندي الذي صور فيلم حاقد على رسولنا الكريم وكذالك البرلماني السويسري صاحب قانون حضر بناء المآذن. الحمد لله هم دخلو في الاسلام وهم الان يدافعون ع السلام
cette personne est toujours contre le courant li ghdyine 3lih Lamgharba
الدبلوماسية لا تعني الجلوس والتحذث مع الصديق فقط, بل هي فتح وربط سبل الحوار مع العدو كذالك,
ومن جهة أخرى لا يجب أن ننسى تأتير الطاجين المغربي والبسطيلة المغاربة و٠٠٠المغربية, حتى أن كثيرا من أعداء الامس أصبحوا من أكبر المدافعين عن مصالح المغرب.
قال تعالى ~ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم~
ادا كان المغرب يستقبل؛ البيدوفيليين؛ والشواد؛ و هاته الماليزية الأمريكية؛ ويستقبلون بحفاوة؛ فمن يكون سالفيني؛هدا؛ والله إني أعيش في إيطاليا؛ ولا أسمع به رغم أنه زعيم لأكبر الأحزاب الإيطالية التي تستحود تقريبا على كل مقاطعات الشمال الإيطالي؛ المغرب يستقبل الفاسدين والعنصريين والمفسدين؛ ويمنع دخول علماء الدين؛ والدعاة الى طريق الحق؛
هل اليزمي الحقوقي يشجع على العنصرية ضد المهاجرين المغاربة و عموم الافارقة بإيطاليا؟ mssa
Je crois que yazami commence à dérailler, c'est le sentiment de la liberté déchaînée à l'occidental qui le domine.
Je tire une sonnette d'alarme, ce monsieur doit comprendre une chose capitale, les valeurs qu'il devait défendre sont d'abord marocaines et musulmanes avant qu'elles soient internationales
من النتائج الكارثية بسبب تعيينات الدولة العميقة
الدولة العميقة تعين عن طريق الإقتراح للملك من يشبهون أشخاصها. ولتنشيط الذاكرة المسمى اليزمي عين على رأس المجلس المكلف بالجالية المغربية من الرباط . مباشرة المهاجرون المغاربة المقيمين بأوروبا قاموا بوقفات احتجاجية على تعيينه أمام السفارات المغربية. لأنه كان مرفوضا من طرف الجالية المغربية. أضف إلى ذلك فكره العلماني وقربه من البام. وكذلك مواقفه العدائية من الدين واستقباله للعنصري الإيطالي بالمغرب. هذا كله يعطي إنسان غير مؤهل لتحمل مسؤولية أي جهاز مؤسساتي رسمي. ولكن في بلد يكون فيه رئيس مجلس النواب مدان سابق في مسألة التهرب الضريبي، ورئيس مجلس جهة خطف كرسي الرئاسة خطفا. ماذا يمكن أن ننتظر من هؤلاء إلا أن يعينوا على تعيين من شابههم. لك الله يا وطني الحبيب.
اولا سالفيني فايطاليا دون المستوى جل الإيطاليين المناضلين و المثقفين بالنسبة ليهم لا هو و لا الحزب اللي كينتمي ليه وصمة عار على جبينهم لأن قبل من سالفيني كان بوصي و هاد السيد بوصي وصل للمستوى لي بغى يقسم إيطاليا لنصفين الشمال النافع اللي ساكن فيه و الجنوب الغير النافع اللي غير كيستهلك و كلو مافيا …. يعني هما اصلا عنصرين مع بعضهم و العنصرية ضعف و خوف من الآخر. .. انا صراحة عشت معاهم عام كامل فهمت إيطاليا و خاصنا نشفقو عليهم بزاف حتى هما عندهم تخلف و فقر و جهل كبير
Que ces responsables marocains nous expliquent quelles sont les raisons qui les ont autorisées à recevoir un tel énergumène
حيت اكبر راسيست هوا هاد بنادم كون لقا يدير المهاجرين كاملين فمونينيكس ويطحنهوم ميكرهش هاداك هوا Jean-Marie Le Pen ديال الطاليان كيقيل يسب فالمهاجرين ونتومة حتافلو بيه تفو بلاد المرقة
هذا الحزب هو أكبر حزب عنصري في إيطاليا
العمري يرد استقلال الريف الكبير كما يريد حزب رابطة الشمال إستقلال الشمال فالهدف واحد الايطالي معلن و المغربي … وما في حرحة الأمازيغية و جمعيات ما يسمى بحقوق الإنسان عنهم ببعيد…
الله مهد منكر فيجب معاقبة هذا الوزير ومن معه لأنه لا يعلمون الممارسة سييئ التى مرسوه على المهاجرين إسلام تبل الله عليكم وعلى المتكلم
حزب رابطة الشمال la liga del norte حزب عنصري كان دائما يعادي مصالح المغاربة وينسب لهم كل ما هو سيء باعتبارهم مصدر كل ما هو سلبي بإيطاليا و خاصة المغاربة وعلى المسؤولين المغاربة قبل استقباله أن يطلعوا على مواقفه و أن يكون الهدف هو للدفاع عن مصالح الجالية المغربية وإقناعه بتصحيح موقفه من المغاربة
يحيى سالفيني في بلده التانيالمغرب ،فبحكم اني امازيغي عايش في ايطاليا ا قول لسالفيني تحي حارة والى السيد اليزمي تحيةً مودة . واللي ماعشبوش الحال اتلع للمغرب اش كايدير هنا ، منافقين بغاو عي ل euro تحية لهسب يس
تحية خاصة الى خالد شوقي نفتخر بهذا الشخص الذي يذافع عن الاجانب و الايطالين الفقراء
شكرا جزيلا للاصالة و المعاصرة على استقبال عدو المهاجرين المسلمين
في الوقت الذي رفضت السلطات النيجيرية طلب التأشيرة لدخول هذا الشخص لزيارة رسمية بلادها ردا على سوء المعاملة للجالية النيجيرية في إيطاليا .استقبله المغرب بالاحضان. فهل من مجيب ؟
العريفي يمنع من دخول المغرب لانه يدافع عن الاسلام والكفار المنافقين يرحب بهم اللهم اجمعهم مع من رحب بهم وحارب الاسلام في جهنم لانه كما يقال وصل السيل الزبى
ماذا تنتظرون من هكذا اشكال ان تقدم للناس.هم قوم انزلوا بالباراشوت في مراكز القرار وهم ﻻ يحسبون للناس حسابا ﻻنهم الفوا المناصب بالتزوير والواسطة.
وهذا النوع ﻻ يبذل مجهودا لﻻطﻻع وﻻ يخاف من المحاسبة وانا على يقين انهم لم يطلعوا مسبقا على ملف الرجل وكل همهم هو اخذ الصور مع كل مسؤول اجنبي ليلبوا نزوة دفينة بالشعورانهم ذا شأن في هذا البلد.
لكن هيهات حب واحترام الناس ﻻ يشترى واتحدى امثال العمري او اليزمي ان يترشح في اي حي في اي مدينة مغربية ليعرفوا قيمتهم عند الناس.واذاك لهم الحق في اصدار التوصيات او التبجح بالتصريحات الرنانة من قبيل نحن الحماة لهذا الوطن من التطرف.
انتم هم غﻻة المتطرفين و اكبر تطرف هو سرقة المناصب باﻻغراء والتهديد زهذا لن يجعل منكم اناس ذا قيمة.
Io in Marocco ci andro' da qui a breve per cercare di discutere come evitare che la gente parta da la, e quanto dobbiamo contribuire perche' non c'e' niente di gratis". Lo ha detto Matteo Salvini ai microfoni di Sky Tg24. Il leader della Lega ha poi spiegato: "Preferisco spendere un euro la, per dare una mano, per non spendere un euro qua per piazzarli in un hotel con piscina e vista mare che non serve a nessuno". Se
qu est ce qu il vient faire au maroc apres avoir traité les marocains de toutes les injures ?
un semblable a lui et a son chef BOSSI ne peuvent avoir honte
jespere que ceux qu ils l ont accueilli a bras ouvert au Maroc savent comment le mettre a sa vraie place
on doit recevoir KHALED CHAWQUI et pas lui
يجب على مستقبلي هذا العنصري أن يعتذرو للمغاربة.
المغرب بلد التسامح ربما استقباله بهذه الحفاوة يكون فيها خير للجالية في اطاليا جاء في تعاليق كثيرة ان هذا الرجل يكن للمسلمين عدوانا وكراهية كبيرة هذا قد يكون جهلا منه لقيم المسلمين زيارته للمغرب واستقباله تكون بمثابة عملية جراحية لنزع الغشاوة عن بصره.
وا سدي تبارك الله عليكم عاونهم في قمع الجالية
مهما يكن للزيارة من مكانة فجاليتنا اولى واسبق
المشكل عندنا في المغرب المواطن لا يسوى بعوضة اينما كان لماذا لا يتغير هذا المفهوم
خدموا بالمعقول كما خدامين هادوك الناس بالخارج ماش تسابقوا فاستقبال من والى…
اليازمي مشغول مع الارث
العلمي عبد مؤمور
بيرو تابع صحابو الاشرار
العماري حالف حتى يتحالف مع الشيطان ضد فبنكيران
واااااا خليوها على الله و صافي
عافكم ديروا ليه شي كصعة ديال الكسكس لان الليكا نورد تتكره المسلمين والكسكس
يجب ان يعلم مسؤولونا انهم ان لم يستطيعوا ان يحسوا بمشاكل المغاربة والمغرب فليرحلوا فانه لاخير فيهم فنحن هنا في الشمال نعاني الويلات من هذا الحزب الذي جعل من معادات المسلمين والمهاجرين قضيته الوحيدة ولوعلى حساب جميع مقومات الحضارة الغربية وحقوق الانسان
salvini non odia i marrochini di italia ma odia il disordini nel paese