قال الأمين العام لمجلس الجالية المغربية في الخارج، عبد الله بوصوف، إن المغرب أصبح ينظر إليه، من مختلف دول العالم، باعتباره بلدا منتجا لإسلام وسطي معتدل، ومن تم أصبحت التجربة المغربية موضوع طلب من طرف عدد من البلدان.
وأوضح بوصوف، في محاضرة ألقاها في أكادير، ضمن فعاليات الدورة 12 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، أن فرنسا من بين البلدان التي أبدت رغبتها في الاستفادة من هذه التجربة عن طريق تكوين أئمة فرنسيين في المغرب، قادرين على نشر تعاليم الدين الإسلامي الحقيقية والسمحة، والبعيدة عن الغلو والتطرف والانحراف.
واستعرض بوصوف عددا من الإشكاليات التي يعيشها المسلمون في البلدان الأوربية، عند ممارسة شعائرهم الدينية، مؤكدا أن صلب هذه الإشكاليات يكمن في التدين، وليس في الدين الإسلامي القابل للتأقلم مع واقع البلدان الأوربية، التي تشكو من قلة الأئمة الأكفاء القادرين على نشر التدين، كما يجب، في وسط يؤمن بالديمقراطية، ويضمن للأفراد والجماعات إمكانية التمتع بالحقوق مقابل أداء الواجبات.
ولاحظ أن الخلل يكمن في أن المسلمين بأوروبا يعيشون إسلاما قادما من خارج الوسط الذي يعيشون فيه، لدرجة أصبح معها التساؤل مطروحا حول مدى قابلية الإسلام للتوافق والتأقلم مع واقع المجتمعات الأوربية، بل تطورت الأمور لحد الانشغال بعدد من الأمور الثانوية، التي أصبحت تثير مشاكل غير مطروحة أصلا في الدين الإسلامي.
واعتبارا لذلك، قال المحاضر إن المسلمين في أوربا اصبحوا يعيشون أزمة البعد عن المجتمع، بفعل ممارستهم لإسلام وافد من خارج أوربا. كما أصبح الشباب يلجأون للمواقع الإلكترونية لإيجاد أجوبة عن تساؤلاتهم الدينية، ومن تم يأتي خطر انضمامهم للجماعات التكفيرية والإرهابية.
ومقابل هذه الوضعية، أكد الأمين العام للـCCME، أن العلاج المناسب لهذه الإشكاليات يكمن في إيجاد مؤسسات وكفاءات علمية قادرة على أقلمة الإسلام مع الواقع الجديد في أوربا، معتبرا أن المغرب الذي يتبنى المذهب المالكي ويتشبث بالعقيدة الأشعرية السمحة، كان عبر تاريخه الطويل ولايزال مؤهلا بكل المعايير للاضطلاع بدور فعال في بلورة نموذج لإسلام وسطي متأقلم مع البيئة الأوربية، قريب من فئة الشباب، قادر على إيجاد أجوبة صحيحة ومقنعة لكل التساؤلات المرتبطة بالتدين في المجتمعات الأوربية.
فرنسا دولة علمانية تحارب الاسلام والمسلمين وتريد بل وتشترط على المسلمين المتواجدين عندهم اسلاما عصريا تحت سيطرة حكومة علمانية مع انتهاكها لحقوق المسلمين…واستغلالهم من اجل اغراضهم..مثملهم مثل الدول الاخرى المجاورة لها…
يريدون اسلام حسب مفهومهم هم اسلام منحل اخلاقيا …لا يتكلم عن اللواط …لايتكلم عن المثليين …لا يتكلم عن العري …و.. ..و….يريد اسلام علماني
وهذا يريدونه ليس في بلدانهم فقط بل زرعه حتى في البلدان الاسلامية ليباقة عندها واحد شويا ديال الشراءع التي لازالت تطبق كالتعدد والارث…و…نعم عندنا اخوانهم علمانيين ومن جلدتنا هم ايضا يحاربون الاسلام والمسلمين…..
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالإسلام دين وسط لا إفراط ولا تفريط أي لانزيد عليه ولا ننقص منه دين يأخذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
الله لا يعبد بالجهل أبدا بل بالمعرفة و العلم لان الله يقدر عباده العلماء و يصطفيهم درجات وخير الأمور أوسطها و اثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة هي الاخلاق
فشل في المهمة التي حملها كامين عام لمجلس الجالية المغربية بالخارج فتحول الى مفتي.نصيحتي ان يهتم بقضية الصحراء في اوربا و ان يترك التدين و الدين لاهله.
المشكل في الجهل و التخلف و التقاليد و العادات التي تلصق بالدين.