عين الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بالقصر الملكي بمراكش، مصطفى باكوري رئيسا لمجلس الإدارة الجماعية للوكالة المغربية للطاقة الشمسية التي ستشرف على إنجاز “المشروع المغربي للطاقة الشمسية”، الذي تبلغ الاستثمارات المخصصة لإنجازه تسعة ملايير دولار. وهو مشروع يسعى إلى إنشاء قدرة إنتاجية للكهرباء طاقتها 2000 ميغاواط في أفق 2020. واختيرت خمسة مراكز لإطلاقه، في ورزازات وعين بني مطهر وفم الواد وبوجدور وسبخت الطاح.
ويندرج المشروع المغربي للطاقة للشمسية، وهو مشروع مندمج للإنتاج الكهربائي باستعمال الطاقة الشمسية، في إطار الإستراتيجية الطاقية الجديدة التي تولي أولوية لتنمية الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة. ويعد من أضخم مشاريع إنتاج الكهرباء من مصدر شمسي على الصعيد الدولي، سيمكن من الوصول إلى بلوغ طاقة إنتاجية من الكهرباء تناهز 4500 جيغاواط/ ساعة سنويا، أي ما يعادل 18 في المائة من الإنتاج الوطني الحالي. وسيشرع في استغلال المحطة الأولى من المحطات الخمس، المنتقاة والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 10000 هكتار، خلال سنة 2015 على أن يتم الانتهاء من المشروع بأكمله في نهاية 2019.
وإلى جانب إنتاج الكهرباء، يسعى هذا المشروع إلى تطوير برامج أخرى تتعلق بالأساس بالتكوين والتخصص التقني والبحث والتطوير وتأهيل صناعة شمسية مندمجة وإمكانية تحلية مياه البحر.
وولد مصطفى باكوري سنة 1964 بمدينة المحمدية، وهو مهندس مدني للقناطر والطرق وحاصل على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في مجال الأبناك والمالية، وسبق أن شغل منصب مدير عام لصندوق الإيداع والتدبير ما بين غشت 2001 ويونيو 2009 حيث أزاحه محمد السادس من منصبه بشكل أثار كثيرا من علامات الاستفهام لدى المهتمين بالمجال الاقتصادي وتعددت الروايات حول أسباب الإقالة التي لم توضح أسبابها أبدا، وعين بدله أنس العلمي الذي كان يشغل منصب مدير عام لبريد المغرب.
كما شغل باكوري الحاصل أيضا على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في مجال الأبناك والمالية، منصب مدير منتدب مكلف بالقطاع المالي في مؤسسة البنك المغربي للتجارة والصناعة، مابين 1998 و2001.
وعمل باكوري داخل هذه المؤسسة كعضو في لجنة الإدارة العامة ومتصرف منتدب لقطاع التدبير ومتصرف مدير عام لقطاع التمويل ورئيس مدير عام لقطاع السلفات بالبنك ومتصرف لقطاع البورصة والقرض وكذا التبادل الحر ومتصرف لقطاع الشركات الصناعية.
وعمل باكوري ما بين يناير 1995 وفبراير 1998 مديرا للتمويل والاستغلال بالشركة الوطنية للتجهيز الجماعي وهي شركة مختلطة تتولى انجاز المشاريع الكبرى في مجال التعمير بمدينة الدار البيضاء.
وتولى باكوري أيضا مسؤولية إدارة المقاولات الكبرى بالبنك المغربي للتجارة والصناعة ما بين 1994 و1995. كما شغل ما بين 1993 و1994 منصب مدير مجموعة الاستغلال للجهة الوسطى الشمالية والوسطى الجنوبية وكذا الجهة الشرقية. كما شغل منصب مسؤول عن قسم الشؤون المالية والخزينة بالبنك المغربي للتجارة والصناعة ما بين يناير 1992 ويوليوز 1993.
وعمل أيضا مساعد رئيس مشروع بمجموعة “بي إن بي إي” البنكية في قسم الهندسة المالية. وقام ما بين 1988 و1989 بدورة تكوينية مطولة بـ “البنك الوطني لباريس” في قسم تمويل المشاريع.
الحمد الله ان لأزمة لم تاتير علي المشروع بتوفيق للمغرب
اتخذ المغرب قرارا استراتيجيا مهما جدا اذ ستترتب عنه انعكاسات جوهرية ليس فقط علينا نحن كمغاربة بل على الأجيال المقبلة و يتمثل هذا القرار في اعتماد الطاقة الشمسية في انتاج الكهرباء على مستوى صناعي ضخم . و لكن هذا التوجه و الذي سيكلف ميزانية الدولة أكثر من 9 مليار دولار مقابل و حدات انتاجية تبلغ قدرتها 2000 ميغاوات تعتريه بعض الشوائب منها
ابتعاد مراكز الانتاج عن مراكز التوزيع
التكلفة الباهضة للصيانة
عدم و جود مشارع مشابهة و بحجم المشروع حيث توجد أكبر
و حدة من هذا النوع بالبرتغال و لكن طاقتها الانتاجية لا تتعدى 60 ميغاوات و هكدا ستكون بلادنا حقل تجربة ضخم و لكن أهمية المبلغ المرصود تمنع علينا أي خطأ في الاختيار لذا أطرح السؤال التالي
ما ثمن الكيلوواط الواحد الموزع بمكان الاستهلاك حسب التصنيعات الثالية:
التصنيع الحراري بالفحم الحجري
التصنيع الحراري بالمواد البترولية
التصنيع النووي
التصنيع الشمسي
و لماذا ثم اقصاء التصنيع النووي من لائحة اهتمام الدولة أهو عن اقتناع أم أن بلادنا لن يكتب لها أن ترقى الى مستوى الدول التي تعتمد الطاقة النووية ذات التكنلوجية المجربة ؟
سيدي الفاضل
هذه مادة منقولة حرفيا من مجلتنا الاقتصادية كما كتبت علما أننا اعتمدنا على بلاغ وكالة المغرب العربي ومقال سابق نشر في المجلة وهذه الفقرة لم ترد في بلاغ لا ماب إن قررتم التحجج بأنه مقال للوكالة
حيث أزاحه محمد السادس من منصبه بشكل أثار كثيرا من علامات الاستفهام لدى المهتمين بالمجال الاقتصادي وتعددت الروايات حول أسباب الإقالة التي لم توضح أسبابها أبدا، وعين بدله أنس العلمي الذي كان يشغل منصب مدير عام لبريد المغرب.
un homme qui ne comprend rien dans l”energie………….maintenant sur la tete d’un grand projet energitique!!!!!!!!!!!!!!!
الحمد لله ملكنا شابا ويفتح لنا افاق كتيرة ، ونحن كشعب ندعوا له بالتوفيق في جميع مشاريعه التي تعود علينا بالمنفعة والحد قبيلا من البطالة
الله يهديكم ان تقولواانه حين ازيل من منصبه السابق اثير عدة تساؤلات
العكس من ذلك حينما تشاهدون تلك الاقالات فلا تظنون ان شيئا ما وقع واستدعي لاصلاح الامور الامر بسيط جدا هذه الاشياء تدخل في لعبة المخزن سير من هنا اجي هنا وهكذا دواليك
هذه المرة بالاسمس أو الاممس …؟؟
اولا اسمه البكوري و ليس الباكوري و هو ولد تاونات و ليس و لد المحمدية
و كم من واحد كان يشمت فيه على الطريقة التي تمت اقالته بها و هاهو يعود ليأكد انه احد رجالات العهد الجديد
داخلت عليكم بوجه الله جاوبوني على السؤال:اش جاب الباكوري من القطاعات المالية و البنكية للطاقة الشمسية؟
راه التخربيق هذا وموراه مزيان بلفقيه اللي خرج باقتراحاتو على المغرب.
اللهم إن هذا منكر:عباس الفاسي كيبلص في اولاد وبنات فاميلتو و بلفقيه كيدبر على المهندسين في الداخلية وباقي القطاعات
الحمد لله على سلامة السي الباكوري والعقبى لمحمد الخباشي الذي طار من وكالة المغرب العربي للأنباء قبل عام ولم نسمع له أثر منذئذ. وهناك غيره كثير من المغضوب عليهم الذين أقيلوا من ماصبهم ولم يحصلوا على اي شيء بعد
حتى الملك مشارك في هذه المسرحية البئيسة البارحة يقال الباكوري من صندوق الإيداع و التدبير “للي ضرب ليه تلافا” ليعوضه من تظنون “شي مغربي 2 كلاس ؟؟؟” بالطبع لا العلمي قادما من البريد الذي سقط عليه من السماء بالباراشوت ، ليختفي بعدها البكوري و لا يظهر إلا في مؤتمر صحفي لحزب “الهمة” بعدما “ضبر ليه على الخبزة الجديدة”.
الفاسي من هنا و أصدقاء الملك من هناك ماذا تركتم للشعب ؟؟؟؟؟؟
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
نعمم الاختيار رجل يعمل في صمت ..هو من انقد صندوق الايداع والتدبير من الافلاس رغم بعض الماخدات كتمويل LOTO
إنها سياسة التبعية واحترام املآت الأسياد (الدول العضمى التي لانزال تحت رحمتها) أين الطاقة النووية مثل التي تغطي أكثر من خمسة وسبعين في المائة من حاجيات فرنسا؟ أين الصناعة الثقيلة التي تعتمد عليها الأمم المتحضرة لضمان أمنها واستقرارها؟ عجبا نحن في القرن الواحد والعشرون ولا نزال نعتمد على كمية الأمطار وتقافة البطاطا والشعير للبقاء على قيد الحياة. نعم للطاقة الشمسية لكن أن تكون ضمن تكنولوجيات أخرى بدل الإعتماد على الطبيعة دون غيرها . لا أمل في دستور يولي مناصب لمن لا علاقة لهم بها وفي نفس الوقت يطرد أبنائه ليستفيد من خبراتهم بلدان أوروبا وأمريكا الشمالية. فبعد تريا جبران والمتوكل والفهري وووغيرهم لن نستغرب يوما لتولي عبدالهادي بالخياط حقيبة الخارجية أو التعليم أو محمد الخياري لوزارة الصحة. اللهم فك أسرنا.
BIZARE ,MON PAYS…LES MEMES PERSONNES QUI FONT LE TOUR DES POSTES CLÉS …ILS SORTENT PAR LA PORTE ET REVIENNENT PAR LA FENETRE…FILICITATIONS…..
محزن ومقلق و مخيف ما صارت وما سيصير اليه المغرب, لم يتوقع احد يوما ان يتحول المغرب الى بلد مافيوزي فبعد ان اعلنت مافيا الفاسية الفهرية حربها العلنية واصبحت على عينك أ بن عدي توزع ميزانية الوطن على الفاميلية ( familia ). هاهي مافيات اخرى تعلن تحديها ومنافستها والخطير ان صاحب الجلالة عاجز عن فعل شيئ، مما يجعل برائة وسمعة امبراطوريته المالية مهددة.
I challenge this person to spend this billions in Morocco, to invest it in the new technologies and employ our young people. Rregretably and you all know that the German and French industies will profit from this project by designing and manufacturing all what the project need and transport it to Morocco.
As Moroccan, I want this project to be 100% done in Morocco, and if foreign companies want to win the contracts, then they have to build factories in Morocco to manufacture the sollar panelsand other technologies related.
But Iam not convinced, some of the billions will disappear in the process as a result of the corruption, and will end up German engineers or chinese cheap labour or technologie..and we know the chinese boilers..that explode and kill people…
كثيرة هي المبادرات الملكية الطموحة التي تستجيب لانتظارات اوسع القواعد الشعبية ،ولكنها غالبا ماتؤول الى الفشل،لان القائمين عليها لا يكونون في مستوى ما يعقد عليهم من امل،والملك لايمكنه ابدا وليس مطلوب منه في الاصل ان يتابع كل مشروع على حدة لان هذا غير ممكن ابدا خاصة في عالمنا اليوم،وهذا ما صرح به الملك الحسن الثاني رحمه الله قبل ان يدخل بالمغرب في سياسة الوفاق الوطني،المهم وحتى لايفشل هذا المشروع كما غيره يتوجب دراسته جيدا ودراسته ليس بالطريقة التقليدية اي باعلان مناقصة واختيار مكتب دراسات في الخارج او الداخل بملايين الدولارات وفي النهاية الفشل،في نظري يتوجب اعطاء السيد مدير الوكالة الجديد مدة شهرين للتقدم ببرنامج عام لعمله وتصور للمشروع..ثم يعرض على مجموع الشعب المغربي عبر الصحف والاذاعة ويعرض على البرلمان للاضافة والتعديل حتى لوا قتضى الموضوع عقد جلسة استثنائية حول هذا الموضوع.فالطاقة هي رهان المستقبل.وحتى في اختيار الاشخاص لمثل هذه المناصب الكبيرة ذات الاهمية الاستراتيجية المفروض ان البرلمان بعد نقاش يقدم لائحة من 3اشخاص للملك وهو يختار احدهم والاخران يكونا مستشارين او نوابا للمدير.
ce projet solaire est le bien venue; et il me semble avoir vu un jour une carte du maroc avec plusieurs stations nucléaires le long de l’atlantique pour le dessalement de l’eau de mer; et comme on sait que les dechets nucléaires d’un surgénérateur pour 30 ans peuvent tenir dans une piscine olympique je pense qu’il serait aussi souhaitable de travailler sur l’énergie nucléaire car c’est une énergie très propre et sans risque si on observe rigoureusement les consignes de sécurité.
قيل الكثير حول اقالة هدا الشخص من السياش وهاهو يعين في منصب لا يقل اهمية و هي حالة تكررت كثيرا مع اخرين اعترف انني لا افهم شيئا من هده الحريرة شي واحد يريح قلبي تاكدي من غيرة الملك محمد اليادي على مصالح الشعب لكم مادا لو بلغ فساد البطانة حدا لا يطاق
je veux juste dire que etudier à l’école des pontset chaussés montre que M Bakkouri est un ingenieur competant,d’abords parceque pour entrer à cette ecole seule le travail dur qui compte et non autre chose,d’autre part un ingenieur des ponts est d’une exellente polyvalence ce qui le rend capable de travailler dans n’importe quel domaine:finance,energie ,cest le potentiel qui compte!!!
رغم الاشاعات الدي قيلت علي مصطفى البكوري يبقى مصطفى البكوري من الاشخاص الدين ساهمو في النهوض بالصندوق الايداع و التدبير بعدما كان في حالة الركود و الجمود و هدا التعيين ياتي بعد تقة الملك محمد السادس لقدراته