اختار الممثلون النقابيون لعمال شركة “سامير” التوجه إلى الملك محمد السادس من أجل المطالبة بإيجاد الحلول القانونية الناجعة، التي من شأنها التسريع بإعادة عجلة تكرير النفط إلى سكتها، بما لا يتنافى مع المحافظة على حقوق الدولة التي تطالب الملياردير السعودي بتسديد ما يزيد عن 13 مليار درهم، متراكمة عليه بسبب عدم أدائه للضريبة الداخلية على استهلاك المحروقات، وهي التي كان قد جمعها بالفعل من موزعي المحروقات.
وأفاد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، بأن التجاهل الذي جوبهت به مراسلات النقابة، وطلباتها بعقد لقاءات مع المسؤولين الحكوميين؛ من لدن رئيس الحكومة ووزراء الطاقة والتشغيل والداخلية، إلى جانب تجاهل مطالب الجبهة النقابية بعقد لقاء عاجل مع جمال باعامر والشيخ العمودي، دفعت بممثلي العمال إلى اتخاذ قرار التوجه إلى الديوان الملكي من أجل حل هذا الإشكال، الذي يهدد “سامير” بالتصفية القضائية.
اليماني، وفي تصريح لهسبريس، قال: “أمام الموقف السلبي الذي تبنته في تعاملها مع ملف سامير، لم يعد أمامنا سوى خيار مراسلة الديوان الملكي من أجل إيصال صوت العمال الذين يخشون على مصير المصفاة”، وأضاف: “هناك عملية شد الحبل بين الحكومة والعمودي، والمصفاة لا يمكنها انتظار من سيفوز في الأخير، هناك مجموعة من الحلول القانونية التي يتوجب تفعيلها من أجل ضمان عودة وحدات التكرير، المهددة بالتآكل بسبب الرطوبة، إلى الدوران من جديد”.
وتوعد عمال شركة “سامير”، في تجمع نظموه بالمحمدية، كلا من الحكومة والمسيّرين السعوديين، المالكين لمصفاة المدينة، بتصعيد أشكال احتجاجاتهم بسبب الموقف السلبي لوزارة الطاقة والمعادن ووزارة المالية ورئاسة الحكومة، وقال اليماني: “سندخل في خطوات تصعيدية من أجل حمل المتدخلين على إيجاد الحل الذي من شأنه المحافظة على هذه الأيقونة الصناعية التي يتوفر عليها المغرب منذ الستينيات”.
مسؤول من الجبهة النقابية أفاد لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن “المصفاة لن تشتغل في ظل أي شروط كانت”، وواصل: “حتى لو افترضنا أن إدارة الجمارك ومسؤولي سامير توصلوا إلى اتفاق، في ظل استمرار رفض المطالب بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي الحكومة، وباعامر والعمودي، وإشراكهم في اتخاذ القرارات التي تهم مستقبل سامير”.
ويطالب المسؤولون في “الجبهة” بضرورة إيفاد لجنة برلمانية لتقصي الحقائق حول الخروقات التي شابت طريقة تفويت “سامير” إلى العمودي، بناء على معاملة تعود لأواسط التسعينيات من القرن الماضي، وعدم الوفاء ببنود دفتر التحملات في الفترة ما بين 1998 و2003، ومَبالغ صفقات تطوير المصفاة المُبَالَغ فيها ما بين 2004 و2009، وكذا التحقيق في الطرق التي حصلت بموجبها الشركة على تسهيلات جمركية في الفترة ما بين 2010 و2014، حصلت بموجبها على خطي تمويل، على مدى 6 أشهر و18 شهرا، تسببا في مراكمة ديونها إلى 12 مليار درهم، علما أنها كانت تعاني من تضخم المديونية قبل حصولها على هذه التسهيلات.
ويتساءل المسؤولون في نفس الإطار العمالي عن الأسباب التي تقف وراء عدم فتح تحقيق من طرف الفرقة الوطنية للجرائم المالية، للكشف عن مدى صحة الاتهامات الموجهة للعديد من المسيّرين الكبار للشركة، الذين توجه إليهم أصابع الاتهام بسوء التدبير والتصرف في ممتلكات الشركة وإفلاسها، وكذلك معرفة مصادر ثرواتهم المتمثلة في عقارات وشركات وأرصدة بنكية.
هذا مايحصل عندما يتم خوصصة القطاعات المهمة لتقع في أيدي المبتزين فبعد خوصصة مرافق الدولة تحاول هذه الحكومة الفاشلة خوصصة أيضا الصحة والطب …لكن المعلمين والاطباء ليسوا لقمة سهلة يا بن زيدان وسيقفون ضد مشروعاتك الانتقامية ..
في الحقيقة يجب ان ينضر الى ازمة لاسمير من الشق الاجتماعي اما من الشق الاقتصادي فلا ضرر والدليل انه رغم ازيد من 4 شهور من توقف المصفات البنزين لا يزال موجود في محطات الوقود
هؤلاء شريحة من المغاربة اعتادوا الزيارات والولاءم بالمجان فكيف ياترى يمثلون شعبا بكامله رغم علمهم اننا كمغاربة نكره حكم العسكر ونكره الديكتاتوريات ونكره سفك الدماء ونكره اسم اسمه اغتصاب السلطة ونكره انتخابات على المقاص ونكره الاقصاء فليذهبوا الى مصر هذا شغلهم لكننا كمغاربة عربا وامازيغ مع الشرعية وابعاد الجيش من السياسة والتقدم فكيف يقاتل العرب الحوثيون لاستعادة الشرعية باليمن وفي مصر يؤيدون الطغمة العسكرية التي استولت على السلطة بعدما قتلت الالاف واعتقلت مءات الالاف
الإنتخابات على الأبواب وأتمنى من الحكومة المقبلة أن لا تعيد تكرار اﻷسطوانة المشروخة "وجدنا إرثا ثقيلا ومشاكل متراكمة من الحكومة السابقة
ا لشعب اختار الحكومة دستوريا وبالاقتراع ولكن الشعب من حين لاخر يطالب بتدخّل الملك محمّد السادس لحل الازمات .فما هي صلاحية رئيس الحكومة والقبة البرلمانية وباقي مؤسسات الدولة.
on se demande comment les gents deviennent des extremistes la reponse et dans le dossier samir l argent du peuple est donne facillement a entre un investisseurs entre parenthese un voleur saoudien et maintenant on lui demande de restituer les sommes d argent qui ont franchit les frontieres
هل الإستثمار في مصفاة جديدة عملية مربحة إقتصاديا و بيئيا وإجتماعيا أم لا ؟ إن كان الجواب نعم فلنقم جميعا بالمساهمة في رأس مالها والدولة ستساعد بكلما لديها لأن القطاع حيوي و منتعش وله مستقبل واعد .لا تبقوا مكتوفى الأيدي ولا فائدة في الإجتماعات العقيمة. واعطونا حلولا جادة قابلة للتفعيل ميدانيا تنجز من طرف خبراء في تصفية البترول.
لا سامير التي عاتت في الارض فساد… هي عاجزة عن دفع مستحقات الدولة …لماذا … لان اموال الشركة كانت تهرب الى الخارج ..و عندما جاءت حكومة العدالة .. اوقفت لهم البيضة في الطاس و اصبح الميلياردير السعودي يرسل الرسائل الى رئيس الحكومة طلبا لكي يتهرب من دفع اكثر من 14 مليار درهم لخزينة المملكة …و عندما رفض بنكيران .. قرر ت لا سامير الدفع بالموضفين الى الاحتجاح ..انها قضية فساد من عيار 14 ميار …نريد من جلالة الملك ان يدعم بنكيران في هذه الخطوة .. شكرا
قبل ان نحاسب داك العمودي اين كانت حكومتنا طيلة هده السنوات….وفي عهد هدا بن كيران اليوم فقط يجب اداء الضرائب و …..اين دهبت ملايير اوزين وغيره او عفا الله عما سلف فحكومتنا لا يهمها الضرائب بل تصفية حسابات هناك اطراف شركة سامير ليست في صالحهم لكونها منافس قوي….لهدا السبب كلما سمعو شركة سامير الكل بدون تعليق لا يهمهم مصير الاف العمال فقط ما يهم ملا جيوبهم حتى وان اعطى العمودي الضرائب لن نستفيد هم المستفيدون مع الاسف حكومة هدفها تفقير الشعب شركات كبرى اعلنت افلاسها في ظرف عام الاف العائلات بدون عمل حكومة لم تنضج فكريا فشركة سامير مازالت تتوفر حاليا على مخزون استولت عليه الحكومة بعد الحجز على شركة لهدا السبب لم تتظرر البلاد لحد الان لكن قريبا ستظهر ازمة سامير لشعب…قبل ان نحاسب العمودي فلنحاسب المسؤولين من ضرائب جمارك وزراء و …..اين كنتم طيلة هده السنين فقط اليوم تهمكم مصلحة البلاد
انا من راءيي ان تبقا هاده الشركة مغلقة والى الابد ماعندنا مانديرو بشركاة تكرير البترول لانها جد ملوتة للبيءة لقد لوتة مياه البحر واجواء مدينة المحمدية ونشرة الامراض المزمنة لعمالها وكدا الساكنة زيادة لخطر الحراءق وقد وقع دالك سابقا وخلف خساءر بشرية وبيءية ومادية فادحة لا نرغب في تكرارها كما ساهمة في زيادة تلوة مدينة الدار البيضاء وعلى العمال ان يبحتو لهم عن عمل اخر عوض الضغط على الحكومة من اجل اعادة تشغيل الشركة
هولاء النقابيون قولوبهم مع العامودي وباعمر وهمهم ليس مصالح الدولة او ان يتضرر الشعب من علاقة المصلحة الثلاثية العامودي-المفسدون المغاربة في اجهزة الدولة- المتلاعبون بحقوق العمال.
لاسامير كانت بقرة يحلبها من هب ودب بتواطوء الجميع في هذا الثلاثي فجاء وقت قطع مصدر الفساد والذي يمول الاستبداد الذي لازال لم يتململ من مكانه.
لو استمعت الدولة لهولاء النقابيين فمن سيستمع للشعب الذي يطلب اعادة الاموال المسروقة والتي تمثل بناء وتجهيز اكثر من عشرة مستشفيات او تشغيل كل المعطلين .
الا تستحيوون حينما تطلبون من الدولة ان تجلس مع من سرقها و اراد ان يدخل البلد في الفوضى والاضطراب .
الحكومة بشقيها المنتخب والتكنوقراط ان استمعوا لكم .
انتهى
Vous Mr El Yamani depuis une belle lurette que vous saviez ce qui se passe dans la cuisine de SAMIR mais tant que vous avez fait partie de la bande qui profitait du gateau vous n'avez pas réagi et maintenant vous criez au complot…??? WA BAAAAZ
سبق وعلقت على تدخل النقابات السلبي الدي يفضي غالبا إلى تعقيد الامور .وهذه هي لغتهم وسياستهم.
يعملون على صب الزيت على النار بغية خلق التوثرات والقلاقل التي يتغدون عليها دائما.
أبنتلينا في المغرب بهذه النقابات التي بسببها أغلقت عدة مؤسسات كان من ضحاياها عمال صدقوا شعارات النقابات.
واليوم يكررون نفس المنهج مع لاسمير.
اللهم قنا شرهم ومكائدهم.
رجاء يجب تجنب الخلط وكأننا في حملة انتخابية . يجب الحديث عن مطالب الشغيلة بلغة رصينة وصارمة دون تهديد او وعيد :سنضرب ،سنصعد… ! يجب توجيه أصابع لاتهام اولا لإدارة سامير ومسؤوليها على تدميرهم للشركة وعلى المال الحرام الذي راكموه من نهبها وعلى رأسهم العمودي وباعامر ثم منعدمو الضمير والخونة من المغاربة الذي ساعدوهم من داخل الشركة وفي دواليب السلطة .ثم التوجه الى الحكومة بمطالبتها بتطبيق القانون دون تماطل مع هؤلاء . والسعي بكل الطرق النضالية المشروعة للضغط على اصحاب القرار للتحرك من إيجاد حل سريع وعادل وقانوني وتجنب المزايدات الفارغة التي تسيء الى القضية وتحول الجميع الى أعداء .حذاري من الحرب الكلامية !!! يا عمال يا فضلاء ؟
من بين المفسدين الذين ساهموا في تدهور سامير هو هاذ الشخص المدعو اليمني نسي لما كان يمثل افلام مع الشركة يصول ويجول كانه صاحب الشركة حتى من الترقية كانت على يدهه إن لم تكن من نقابته لن ترثقي كم من أشخاص فظلوا الم غاذرة الطوعيةبسببه
وا بن كيراناه وا بن كيراناه افق خفيف الظل هاذا المشكل نادي من البعد دعي النوم و اعتق البشر العاطيلون عن العمل
استغرب للمواقف المتضاربة.من جهة لسامير في ازمة مالية خانقة و من جهة اخرى لسامير تبيع المحروقات باثمنة خيالية للموزعين و في المحطات التابعة لها.
أقول لك يا صاحب التعليق 3 (غيور ) بسم الله عليك !!!! أين انت !!!! لا علاقة
أنا لا اعرف لمدا تطلبون تدخل الملك!
فما هو دور الآخرين البلديات ، العمالات، الولايات، البرلمان ، الحكومة والوزراء. هل هم جماعت من "البيداق"؟
Il ya toujours une solution si l'état veut débloquer la crise sinon c'est le lobby des distributeurs qui fonctionne
Le 1er scenario :Si Alamoudi met la main dans la poche pour s'entendre avec ses créanciers
2ème scenario: l'état doit
trouver une solution si le tribunal de commerce n'aboutit pas cad à travers une recherche d'autres actionnaires marocains ou étrangers éventuellement
En dehors de ces 2 scénarios on va vers la faillite avec le chômage de 4000 employés directes et indirectes
La responsabilité revient à l'état qui a privatisé les deux raffineries et qui a suivi le dossier de la Samir Jusqu'à l'arrêt de production
انتم أيها النقابيون و العمال من يمنعكم من تقديم شكاية إلى السيد وكيل الملك بخصوص الاختلاسات التي طالت أموال سامير. ..
شركة ديال باك صاحبي. ما كايخدم فيها غير اللي عندو أمو في العرس ولا ختو في ….والمحمدية ما ربحات حتى قاعة معطاة. النقابة عاد فاقت من الگلبة ، كتدافع عا على دياولها وعلى الي كيحصلو شافرين ليصانص. لهلا يقلب.
النقابات أكبر المفسدين… شعارات رناننة وبيع وشراء من تحت الطاولة…
L UNIQUE ET LA SEULE SOLUTION EST
AUGMENTATION DU CAPITAL RESERVE AUX SEULS MAROCAINS PARTICULIERS ET INSTITUTIONNELS
AINSI QUE LES STE MAROCAINES A 1OO POUR CENTS
SAISIE DES BIENS DE ALAAMOUDIET SES COMPLICES DU STAFF SAMIR
SAISIE CONCERVATOIRE SUR LES CREANCES
DELASTE SAMIR SUR LESDISTRIBUTEURS AINSI QUE LES STE CREES PAR BA AMEUR ET CIE
APPLICATION DU DROIT MAROCAINSUR LA STE SAMIR
DEFENDRE LES INTERETS DES EMPLOYES DE LA SAMIR AFIN D EVITER LE CHOMAGE DES SALARIES SAMIR
خودو المكاسب والمناصب واتركوا لنا هذا الوطن.اسمعوها على YouTube للمغني التونسي بوشناق
الرابح اﻷكبر من آزمة سامير هم غيات لمحمدي و حسن زيريت