في ثالث حلقاته، ينفتح برنامج “معهم حيث هم”، الذي تنتجه هسبريس، بشراكة مع التحالف الوطني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، على ملف الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، على ضوء ما جاء في الرأيين الاستشاريين لكل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بخصوص مشروع القانون المرتقب عرضه والمصادقة عليه في قبة البرلمان.

وفي الجزء الأول من هذه الحلقة، تطرق البرنامج لأهم الخلاصات التي أتى بها الرأيان الاستشاريان، واللذان أجمعا على ضرورة التعديل الشامل لهذا المشروع، إن على مستوى الشكل أو المضمون. كما أطل البرنامج على موقف التحالف الوطني من هذا المشروع، والذي طالب في أكثر من مناسبة عبر بيانات ومذكرات للحكومة والبرلمان بضرورة سحب هذا القانون، والعودة إلى المشروع السابق الذي أعد في عهد الوزيرة نزهة الصقلي.

وصرح محمد الخديري، عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بأن “هذا القانون في نظر المجلس لا يحترم شكل القانون الإطار”، مضيفا أن “رأي المجلس بخصوص مشروع القانون خلص إلى توصيات مهمة ينبغي الأخذ بها في تعديل هذا النص؛ أما الحقوق الاقتصادية فتم تغييبها؛ فيما تم تفويت قطاعات حساسة كالصحة والتعليم إلى جمعيات بموجب اتفاقيات شراكة؛ وهو الأمر الذي يراه المجلس غير مقبول لا دستوريا ولا حتى إنسانيا”.

من جانب آخر، أبرزت بشرى العمراوي، المتحدثة باسم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن “الطريقة التي تم بها إعداد هذا الرأي ارتكزت على استشارة واسعة لكافة الجمعيات على الصعيد الجهوي والوطني، وذلك لبلورة رأي متكامل، يمكن أن تبنى عليه تعديلات منطقية تضمن الحقوق وتحمي مكتسبات الأشخاص في وضعية إعاقة”.

وأضافت المتحدثة أن “مؤاخذات كثيرة سجلها المجلس في رأيه الاستشاري، وأهمها مسألتا التعليم والتشغيل اللذين يرى فيهما المجلس حقوقا أساسية لا يمكن ربطها باتفاقيات شراكة مع المجتمع المدني والمؤسسات المشغلة؛ كما أثار الرأي إشكالية الأهلية القانونية التي مازال ذوو الإعاقات الذهنية يعانون منها في باب الالتزامات والعقود”.

وفي الجزء الثاني، انتقل طاقم “معهم حيث هم” إلى مدينة مراكش لزيارة “مركز أبناؤنا”، الذي يتوفر على قسم مدمج وحيد دون أساتذة متخصصين، رغم وجود قطعة أرضية ينقصها ترخيص لمباشرة البناء. ويهتم المركز بتعليم الأطفال الحاملين لتثلث الصبغي 21، الذين بالإضافة إلى معاناتهم مع إعاقتهم الذهنية يزيد ضعف التعليم لديهم صعوبات إدماجهم.

ولعل أبرز ما أثاره البرنامج عند زيارته هذا القسم وجود ما يمكن أن نسميه تمييزا حقيقيا، حتى أثناء الاستراحة المدرسية، إذ لا يغادر التلاميذ فصلهم للاستراحة حتى ينهي التلاميذ (الأسوياء) استمتاعهم ولعبهم في ساحة المدرسة.. عزلة حقيقية كان من الممكن تجاوزها وجعل الفضاء المشترك بين الأطفال مجالا للتعلم والاندماج.

وارتباطا بالحقوق الاقتصادية، وضمن المشاريع المدرة للدخل، انفتح البرنامج على تعاونية “الكوثر، وهي تجربة تستحق التنويه، أسستها نساء في وضعية إعاقة، استطعن أن يحولن إعاقتهن إلى نجاح على الرغم من كل الصعاب.

تعاونية “الكوثر” بات لها اسم ومركز في أزقة المدينة العتيقة بمراكش، وجل منتجاتها تتخصص في الطرز والخياطة؛ مما جعلها تحظى بدعم وتعاطف السياح الأجانب، والذين يقتنون أغلب منتجاتها التقليدية، وأصبحوا زبائنها الأوفياء بفضل إنتاجية أنامل نساء تحدين الإعاقة، وخرجن إلى سوق الشغل.
أهنئ جميع العاملين في هذا المنبر الإلكتروني الرائع والهادف بهاته المناسبة. وأطلب من معدي البرنامج أن يعمموا البرنامج ز22
السلام عليكم لا اريد ان اتهم اي احد خصوص مايخص امتالي المعاقين حركيا والدين يعانون ميوباتي فءة لا محل لها في القوانين الخاصة بدوي الاعاقة والتي معضمها حبر على ورق انا واخوتي المصابين بالميوباتي والمعيل الوحيد لنا هي امي التي عمرها تعدى ستين سنة واصبحت هي اخرى تحتاج للمساعدة في ضل تهميش الدولة للاسر التي كل افرادها معاقين لا معيل لهم الا الله اتساءل مع كل الهيءات وجمعيات حقوق الانسان هل من حق لنا في عيش كريم في عيش لا نخاف فيه يوما تصبح امنا غير قادرة على مساعدتنا لان من لها طفل واحد مريض تتعب فكيف لام لها اربعة تساعدهم متل الاطفال الصغار اين المنادين بالحقوق اين حقنا وحق امنا في العيش الكريم بالامس كنت استطيع العمل وكان لدي دخل شهري لشهور الان وانا لادخل لي من يساعدني وانا انتضر ان يقبل مشروع دفعته لمندوبية التعاون الوطني في اطار المشاريع الفردية لانني احتاج ان اكون مستقلة ماديا مصاريفنا كتيرة الله مستعان واكرر نداءي لجمعيات حقوق الانسا ن بالمغرب
المشكلة ليست في وضع القوانين . بل في تفعيلها لانقاد ما يمكن انقاده من هذه الشريحة التي لا تتوصل الا بكلمة" مسكين الله ا شافيه" حتى بنتي مسكينة معاقة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل يتكلم عن المعاق، لكن لم أسمع عن المعاق الحقيقي المشلول جسديا ودهنيا.
وباختصار أين الحل