كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن وضعية اللغة العربية، إذ لا يخلو أي اجتماع انعقد أو مؤتمر نُظم من لدن جهة ما من اتخاذها شعارا له أو التداول بشأنها. هذا بالإضافة إلى العشرات من المقالات والكتب التي تنفثها المطابع يوميا، والتي لا هم لها سوى النظر في مستقبل اللغة العربية، والإكراهات الكثيرة التي تواجهها.
أما فضاءات مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تحولت إلى ما يُشبه ساحة الوغى، حيث يحتدم الصراع على أشده بين أنصار اللغة العربية من جهة، والمناهضين لها من جهة أخرى. ومن ثم أصبح الجميع مقتنعا بأن هذه اللغة وصلت إلى درجة من التردي، قد تُنذر، في مستقبل الأيام، بما هو أسوأ إذا ما ظل الحال على ما هو عليه.
وعلى الرغم من أن اللغة العربية في رحلتها التاريخية الطويلة، ومنذ أن نزل بها القرآن الكريم، مرت، على غرار العديد من اللغات، بمراحل عصيبة، إلا أن المأزق الذي انتهت إليه الآن يكاد يكون فريدا من نوعه. وما الدعوة إلى حماية اللغة العربية، وتوظيف مصطلح “حماية” الذي يحمل أكثر من دلالة، إلا أحد الأوجه البارزة والملموسة لهذا المأزق. 
ومن المفارقات أن هذه المخاطر التي تهدد حياة العربية في عقر دارها، تأتي في وقت لا تزال تحتفظ فيه هذه اللغة برمزية دينية لحوالي مليار وربع مليار مسلم. كما يوجد ما يقرب من ثلاث مائة مليون ناطق باللغة العربية على امتداد الوطن العربي الكبير. وتُعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية الأولى أو الوحيدة لاثنين وعشرين دولة عربية، بل جعلتها كل من إسرائيل وإيران لغات رسمية لها إلى جانب لغاتها الرسمية.
ونظرا لأهميتها المتزايدة على مستوى العالم، فإنها تُدرج ضمن اللغات الست المستعملة رسميا في المنظمات الدولية والإقليمية. كيف نوفق إذاً بين المكاسب التي حققتها عالميا، والإخفاقات التي ما فتئت تثقل كاهلها يوما بعد يوم؟ يبدو أن عوامل شتى ساهمت، بشكل أو بآخر، في زعزعة المكانة المتميزة التي كانت تحظى بها اللغة العربية، حتى عهد قريب، في المغرب، و في باقي الدول العربية والإسلامية.
وإذا كان المغرب قد أفلح في استرجاع أرضه المسلوبة من الاستعمار الفرنسي، فإنه أخفق، بعد مرور أكثر من خمسين سنة من الاستقلال، في التخلص من إرث ثقيل يتمثل في ما يمكن أن أنعته بوطأة الفرانكفونية. والواقع أن اللغة الفرنسية، في حد ذاتها، لا تُشكل أي عائق، خاصة عندما نستحضر سياسة التعدد اللغوي التي ينتهجها المغرب، والتي أقرها بوضوح الدستور الجديد 2011.
إن المشكلة الأساسية تكمن، حسب رأيي المتواضع، في الحيف الذي يلحق اللغة العربية جراء تقلص استعمالها في الإدارات والمؤسسات، وذلك لصالح لغة دخيلة، وفي تعارض تام مع منشور الوزير الأول الصادر في 22/04/2008، والملزم باستعمال العربية في الإدارات.
ويتعمق هذا الحيف الذي يلاحق العربية حينما يتوقف فجأة، ولأسباب مجهولة وغير مبررة، استخدامها في الشُعب العلمية بمجرد حصول التلميذ على الباكالوريا، وكأنها في وعينا الجمعي لغة ميتة أو غير راشدة عاجزة عن مسايرة العصر، ومتطلباته الجديدة، متناسين أننا نحن من نتحمل المسؤولية كاملة غير منقوصة بخصوص مواكبتها للعصر أم لا.
والحقيقة أن المنافسة غير المتكافئة بين اللغتين الفرنسية والعربية ليست، في واقع الأمر، إلا إحدى تجليات هذا التردي المتنامي للغة العربية، والتي بدأت تتجسد في ذلك التفاوت الصارخ بين تعليم هاتين اللغتين في المؤسسات التعليمية الخاصة. ففي الوقت الذي تُستثمر فيه كل الوسائل الديداكتيكية، بل أرقاها، لتعليم وتلقين اللغة الفرنسية، وتحبيبها للطفل المغربي، فإن حظ اللغة العربية من ذلك بئيس، ويبعث على الشفقة، ولا يزيدها هذا التهميش إلا ضُعفا ووهنا، خاصة أن أي مقارنة عابرة وأولية وسطحية بين كتابيهما المدرسيين تشي بالكثير من الدلالات.
فالكتاب المدرسي المستورد من الخارج يسهر محرروه على إخراجه في حُلة جميلة من حيث الشكل تخطف ألباب النشء، ويعملون على إثراء مادته من حيث المضمون بمنتخبات من الأدب الفرنسي الرفيع الذي يناسب كل فئة عمرية على حدة، ويُشارك في هذه العملية فائقة الأهمية مفتشون أكفاء، ومربون محنكون لهم احتكاك مباشر بالعملية التعليمية التعلمية، ومبدعون ذوو ذوق أدبي مرهف.
أما الكتاب المدرسي المكتوب باللغة العربية، وعلى الرغم من تطوره المحدود في السنوات الأخيرة على مستوى الطباعة، فإنه لا يزال يُعاني من نقائص كثيرة، أهمها فشل مُعدّي هذه الكتب في انتقاء واختيار نصوص عربية جميلة و مناسبة، واكتفاء البعض منهم بتدبيج إنشاءات تخلو من طراوة الحياة. الأمر الذي يجعل من قراءة بعض هذه النصوص مفسدة للذوق الفني، وللحس الجمالي، وكأن المغرب، بمبدعيه الكثيرين ممن يكتبون بالعربية أصبح عقيما.
وإذا ما تساءلنا عن مدى حضور المعاجم العربية في المدرسة المغربية، فإننا لن نُفاجأ في ظل هذه الوضعية بغياب يكاد يكون كليا للمعاجم الحديثة، والمعاجم المدرسية على وجه التحديد. فبعد سطوع نجم “المنجد” في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، واعتماد التلاميذ عليه في المراحل الابتدائية وما بعدها، فإننا نلاحظ في السنوات الأخيرة تراجع الاهتمام به.
ولم يستطع أي معجم آخر، مع كثرة المعاجم الوافدة من الشرق، أن يحل مكانه، وأن يحظى بثقة مستعمليه. ومن المؤسف حقا أننا لا نملك حتى الآن معجما مدرسيا حقيقيا، ورقيا أو إلكترونيا، يفي بحاجيات المتعلمين في المغرب باستثناء المبادرة الشجاعة والرائدة للبحاثة الدكتور عبد الغني أبو العزم.
ولا يقف الاختلاف بين إستراتجية تعليم هاتين اللغتين (العربية والفرنسية) عند حدود التعليم، بل يتعدى ذلك، بخصوص اللغة الفرنسية، إلى العمل على تسويقها وفق خطة تجارية مدروسة ومحكمة لا مكان فيها للارتجال أو الخطأ. أضف إلى ذلك ما يُصاحب تعليم هذه اللغة من توفير للقصص المشوقة، ومن تشجيع دائم على القراءة، ومن حث المتعلمين على اقتناء المعاجم اللائقة والاحترافية، ومن التعامل اليومي مع الأقراص المضغوطة وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة، وذلك لتصحيح النطق أو التوجيه نحو نطقها بطريقة سليمة.
وقد ساهمت كثيرا المعاهد الفرنسية في التعريف باللغة الفرنسية عن طريق تنظيم الندوات، والملتقيات، وكذا بعض العروض المسرحية الترفيهية، حتى أصبح الحديث باللغة الفرنسية والإقبال عليها، بشغف، يُعتبر مظهرا من مظاهر التحضر والتمدن والتقدم، وليس وسيلة من وسائل الاستلاب.
إلا أن وضعية التردي التي آلت إليها اللغة العربية في المدرسة المغربية لا تتحملها الوزارة الوصية على التربية والتعليم. فثمة عوامل أخرى كان لها أثرها الكبير في ذلك، تتمثل، على سبيل المثال، في شيوع العامية المغربية في كتابات التلاميذ، وفي تلقيهم للغات مختلفة دون وجود إستراتيجية وطنية قادرة على تدبير ومعالجة التعدد اللغوي في المغرب.
وعوض أن تتوجه الأنظار نحو دعم حقيقي للغة العربية، وجدنا أنفسنا في العقد الأخير أمام ظاهرة جديدة يحركها اقتصاد السوق. والمقصود باقتصاد السوق أن وسائل الإعلام والاتصال لا تتردد، سعيا منها لاستقطاب أكبر عدد من المتلقين (مستمعين أو مشاهدين أو قراء)، في الترويج لما يُسمى بإذاعة القرب، أو الإذاعات الخاصة، والمحلية، بل لا تجد حرجا في تبني الدارجة المغربية في برامجها خدمة لهذا الهدف.
غير أن الطريق السالك نحو إضعاف اللغة العربية الفصحى سيتم بصورة أكثر وضوحا مع ظاهرة الرسوم المتحركة الغربية أو الآسيوية المترجمة إلى العاميات الشرقية (المصرية أو السورية أو اللبنانية أو الخليجية)، ومن غزو المسلسلات التركية أو المكسيكية للبيوت المغربية (بما في ذلك أوساط الأطفال والشباب) محققة أعلى نسبة مشاهدة، بسبب دبلجتها إلى الدارجة المغربية. وصارت كبريات الشركات تتنافس، جريا وراء الربح المادي، من أجل استعمال الدارجة المغربية في ملصقاتها وإعلاناتها المختلفة، و شرعت الجرائد نفسها، خاصة الواسعة الانتشار، في تخصيص حيز قد يطول وقد يقصر لهذه اللهجة أو تلك.
وما يزيد الطين بلة هو استعمال الحرف اللاتيني، وما يتيحه من اختزالات، لبعث الرسائل القصيرة عبر الهاتف النقال، وعبر البريد الالكتروني، وفي مواقع التواصل الاجتماعي. إن الإقبال المتزايد على استعمال الحرف اللاتيني في مثل هذه النصوص، وتدوين بعض الحروف العربية التي لا مقابل لها في اللغات الهندوأوروبية بأرقام، يُرسخ في أذهان عموم المغاربة الناطقين بالعربية عجز هذه اللغة عن مسايرة العصر، وتخلفها مقارنة بغيرها من لغات العالم.
ما السبيل إذاً إلى حماية اللغة العربية؟
على الرغم من كل الإيحاءات التي تحملها كلمة حماية اللغة العربية، والتي قد تبدو بالنسبة للبعض بأنها غير مناسبة، إلا أنها تبقى، مع ذلك، هي الكلمة الأنسب لوصف وضعيتها في الوقت الراهن. فما يُهدد اللغة العربية ليس الانقراض، فارتباطها بالقرآن الكريم، والشعائر الدينية من صلاة وأدعية وابتهالات يحول دون تراجع استعمالها أو اندثارها كما حدث ويحدث للمئات أو الآلاف من لغات العالم. إن أسوأ ما نخشاه أن تتحول تدريجيا، بوعي منا أو بغير وعي، إلى مجرد أداة للكتابة، فيكون مصيرها شبيها بمصير اللغة اللاتينية، وتنقلب، في هذه الحالة، العاميات العربية إلى لغات وطنية.
ولا مناص، في إطار رد الاعتبار للغة العربية، من مقاومة كل أشكال “التلهيج” التي غزت حياتنا اليومية، ومن السهر على إدراجها في صلب العملية التعليمية. وهذا الأمر لا يتحقق إلا من خلال التحسيس بأهمية التدريس باللغة العربية في وسائل الإعلام المختلفة، والدعوة إلى الاهتمام بتعلمها، وإقناع الأجيال القادمة بأنها لا تقل في شيء عن باقي اللغات الحية. فمن المؤكد أن عدم الاقتناع بجدواها وفاعليتها لدى الآباء والمربين تنعكس سلبا على نفسية التلاميذ، وتجعلهم يتلكؤون في تعلمها، ويتماطلون في تحسين مستواهم فيها.
مجمل القول إن “معركة اللغات” التي تدور رحاها الآن في المغرب، والتي تعتبر اللغة العربية طرفا فيها، لا ينبغي أن تحجب عن أذهاننا أن المغرب يتسع لهذه اللغات كلها، وأننا نشترك جميعا في انتمائنا إلى المغرب، بصرف النظر عن أصولنا الإثنية. لكن وحتى ننجح في هذا الرهان الكبير، يكفي أن ننخرط جميعا، أفرادا ومؤسسات علمية وأحزابا وجمعيات المجتمع المدني ونقابات وحكومة، في وضع سياسة لغوية متوازنة ومنسجمة قابلة للتنفيذ ترفع من قيمة اللغة العربية، لكن دون إقصاء اللغات الأخرى.
تطور اللغة و استعمالها عبر دول العالم في المعاملات التجارية و الصناعية مرتبط بالنمو الاقتصادي للبلد بمعنى أن الدولة القوية اقتصادية تفرض على الجميع تعلم لغتها كما هو حاصل بالنسبة إلى الصين و ألمانيا. للأسف الشديد البلدان العربية فشلت في تحقيق هذا المشروع رغم أن اللغة العربية كانت رائدة في هذا المجال في القديم.
اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية فعليا في البلد وما غير ذالك سوى كلام فارغ .
وهي مدعمة سياسيا واعلاميا وثقافيا من طرف لوبي مسيطر ومتحكم في كل مجالات الحياة في إطار تبادل حماية المصالح بينه وبين فرنسا .
Le royaume du Maroc n'est qu'un annexe de la République Française
Nos dirigeants ne sont que des vassaux de la RF, des purs produits de la France coloniale
L'épée de Damoclés est toujours sur nos tetes notamment avec l'affaire du Sahara
Quand des Ayouches commencent à décider du sort de nos enfants , il ne nous reste qu'à plier bagages
أريد أولادي لتلقي دروس في اللغة العربية والإنجليزية.
بالإضافة إلى التربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا والتقنيات الحديثة.
اريد ان يكون هذا الاختيار لأطفالي، من فضلكم؟
للاسف المغرب لا زال مستعمرة فرنسية. لازالت فرنسا تتحكم في افريقيا من الضل و لابد من التحرر الكلي. اللغة الفرنسية لا تنفع ابدا. على الشعوب اسقاط الفرنسية و جعل الانجليزية محل لها من اجل الانفتاح الكلي على العالم. تعلمت الفرنسية من الصغر ولا تنفعني في شئ و اضطرت تعلم الانجليزية في الكبر. اتمنى اللغة العربية و الامازغية كلاهما اللغة الاولى و الانخليزية التانية. لا للفرنسية.
والله لم افهم في بعض المسؤولين اي شيئ,هل هو امي ام جاهل ام يحب ماما فرنسا ام يفكر في مصالحه…?
من المانيا و هولندا وفي اتجاه الشمال اي السويد……واستراليا وغالبية البلدان ,كلها دول تتعامل بالانجليزية ,بغض النظر عن اللغة الاولى.
اما االفرنسية فهي فقط في المستعمرات ,وحتى في فرنسا اللغة الانجليزية مهمة.
وخلاصة القول.الدولة لا تريد نخبة مثقفة,لان الانجليزية لغة البحث العلمي والجامعات ومختلف التخصصات خارج ارض الوطن.
صراحة اللغة العربية قادرة ان تساير جميع اللغات الحية يتطلب فقط العزيمة من طرف الحكومة، قصد تنوير متتبعي هسبريس فكوريا و اليابان و الصين و بلغتهم المتواضعة و الصعبة استطاعوا ان يحققوا التقدم العلمي، وللاضافة فالعلوم تأخذ باللغات الاصلية عن طريق الترجمة
شكرا جزيلا على هذا المقال المتميز الذي يختزل بكل وضوح الحالة الراهنة للعربية ومستقبلها وتأثيرات التطورات العصرية عليها وما تضعها أمامها من تحديات. أنا شخصيا احب اللغة العربية وأتمنى أن ينكب الاكادميون والباحثون المتميزون أمثال الاستاذة نور على ايجاد الحلول للرفع من وثيرة الاهتمام باللغة في اوساط الشباب.
اللغة العربية، رغم جمالها وغناها، لغة تعاني من الإهمال من طرف أهلها. بوعي أوبدونه، يحتقرها العرب عامة، ويحسون بالنقص أثناء الحديث بها. كما أن الإعلام ساهم ويساهم في تقهقر العربية، حيث تغلب الركاكة والأخطاء، حتى في النطق بها. ثم تأتي الأفلام والبرامج المدبلجة، فتقضي شيئا فشيئا على ما بقي منها. ولولا حمولتها الدينية، لقضى عليها العرب!
ا نا اعيش في المانيا وانصح اخواني المغاربة فقط ضياع الوقت مع هذه اللغة الفرنسية ولا قيمة لها .انصحكم تعلموالانجلييزية والله هي التي ستنفعكم في المستقبل .الالمان لما يسمعو الفرنسية يشككو في رجولتك. الفرنسية حدها طنجة او اعماق افريقيا .لقد تخلصت منه ولا اعتبرها كالغة للعلم , المغرب مفروضة عليه مقابل الله واعلم , الالمان يقولو الفرنسية للنساء والالمانية للرجال.
في الستينات والسنعينات كانت اللغة الساءدة هي الفرنسية ورغم ذلك كان النس يتقنون اللغة العربية بشعرها ونثرها و غناءها وقرانها.ولهذا يجب البحث عن اسباب التدهور في تدهور مبادىء المجتمع المغربي
متى تعلن الدولة المغربية ان من بين نصوص وثيقة الاستقلال هناك بند شبه سري تلتزم به المملكة لمدة 100سنة,مضمونه الاحتفاظ بالفرنسية.
Encore des idées pessimistes sur l'étude des langues étrangères. Cessez votre démagogie et donnons la possibilité à nos enfants de s'ouvrir sur d'autres cultures et d'autres horizons. Si vous ne voulez pas sortir de votre coquille, ne les envoyez pas dans les ténèbres avec vos pensées obscure. Ce qui n'est pas Arabe ou Amazigh est mauvais pour la culture et la recherche scientifique.
Dieu merci, je parle 4 langues et j'ai insisté que mon fils en fasse autant pour qu'il ait un esprit ouvert sur toutes les cultures. J'ai fais mes études dans les établissements étatiques seulement. Je suis fier de découvrir ma richesse quand je discute dans toutes ces langues.
الان وقد فهمنا لا شغل في الادارات العمومية و قد فهمنا ان الشغل توفره الشر كات الخاصة التي تطلب اللغات الفرنسية و الانجليزية ادن لمدا تريد الدولة التعريب؟ هل هدا يعقل . اليرلمانيون المدافعون عن العربية ابناؤهم يدرسون اللغات و يتكلمون الفرنسة حتى داخل بيوتهم
يدرسون اولادهم اللغات الحية في المدارس الخاصة او بإرسالهم الى الخارج لاحتكار المناصب، و يطلبون من الفقراء ان يحافظو على العربية.
اﻻلة راني حاير.
المغرب طرد اﻻستعمار!!ولم يهتم باللغة العربية!
الكل يعلم بأنه لم يكن استعمار بل حماية أي اعطيني نعطي. نعم ذهب اﻻستعمار وترك التركية الممثلة لمصالحه وهاذا ليس خاص بالمغرب فقط
عندنا المدارس الفرنسية خاصة بتكوين النخب الحاكمة رغم بروز اندثار الفرنسية عالميا.
أما لغتنا نحن فلكي ما يلي:
عدد كلمات اللغة العربية 12302912
انجليزية 600000
الفرنسية 150000
اللغة العربية لاتحتاج الى حماية كما يقول صاحب المقال فعرب الشرق يصرفون الملايير في سبيل نشر ايديولوجياتهم والدفع باللغة العرية الى كل المحافل الدولية لكن المشكل الحقيقي ان اللغة العربية لم تعد تصلح سوى للعبادة والدين
ولاتساهم قي نمو المجتمعات ومسايرة العصر لان حملتها لا ينتجون بل يستهلكون فقط وهذا هو عين السر ولذلك استغرب لكل من يرى الحل في حماية اللغة بدل العمل على تطويرها وادماجها في النسق العالمي.
Pour ceux qui n'aime pas la langue arabe, le fait de pratiquer ou faire la priere c'est deja pas mal envers elle.
وا الأمازيغ ولله حشوما عليكم٠ أنا من أصل أمازيغي ولا أكن أية بغضاء اتجاه العربية فلمذا كل هذا الكره لها؟ إذا كانت عندكم مشكلة مع العرب فذك شأنكم أما العربية ما هي إلا لغة تدهورت بسبب تدهور عقول شعوبها٠ أمريكا اللاتينية ورغم مجازر الإسبان يحبون الإسبانية فأين أنتم منهم٠ دعوا الفتنة وتكلموا بالأمازيغية إن شأتم فلو كانت العربية لا مكان لها في المغرب لما تكلم بها السلاطين الأمازيغ ويصكون بها عملاتهم٠ ولا تنسوا أنكم شأتم أم أبيتم فهي لغة أهل الجنة أو ستطلبون من الله أن تتكلموا هناك بالأمازيغية وهل تقرأوون القرآن الآن بها٠ لا حول ولل قوة إلا بالله٠
يا أمة ضحكت من جهلها اﻷمم، نريد اللغة العربية رقم 1 في بﻻدنا ثم اﻹطﻻع على ثقافات جميع الشعوب وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية.
معظم الفرنسيين يتكلمون الانجليزية بينما في المغرب يعلمون الشعب اللغة الفرنسة ليبقى هذا البلد وهذا الشعب دائما متخلف ومجرد تابع ذليل لفرنسا والمشكلة ان هناك عفاريت وتماسيح مغاربة للاسف تريد هذا الشيء وتدعمه بكل الوسائل
الى كل من يتكلم عن اللغات الاخرى انه واهم والله ستبقى اللغة العربية حاضرة اما الفرنسية او الانجليزية او ألأمازيغية فلا مكان لها انًا أمازيغي اتنتضرون ان يتعلم الألماني ألأمازيغية او الصيني أنكم واهمون والله هم تعلمو العربية أحسن منا لو رجع عبد الكريم الخطابي للحياة لأعدمكم كلكم او السلطان مولي اسماعيل والله الخلاص في لغة القران أتظنون أنكم أحسن من الله حاشى لله الاوربيون يعرفون ان خلاصنا في العربية لهاذا هم يحاربوننا في ديننا من لغتنا وشكرا
بكت العربية حظها فقالت
رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت ولم أجزع لقول عداتي
كل يوم تسمع في الاعلام زلة من القبر تدنيني بغير آناتي
بالشرق تعالى صوت دعاتي لكني اعلم انه صياح نعا تي
إن اللغات أدوات يتواصل من خلالها الإنسان مع بني جلدته في أسرته وفي محيطه القريب أو المترامي الأطراف وحيثما حل وارتحل إن هو اكتسبها. وتعتبر اللغات أيضا أدوات للتعلم وللتطور إن كانت مكتوبة. تتطور اللغة مع العصور ويكون الاجتهاد فيها علما من أهم العلوم الإنسانية ومع تطورها تصبح أداتا لتطور العلوم الأخرى.
وتعتبر اللغة الأداة الأساسية للتواصل والتعلم عند أفراد المجتمع الواحد وتتم دسترتها لتلزم أفراد المجتمع باستعمالها في التواصل والتعلم إلا أن الواقع المعاش والأحداث التاريخية تجعل المجتمعات السياسية تتكون من مجتمعات أثنية مختلفة ويصبح المرء فيها مضطرا لتعلم لغة أو لغات الأطراف الأخرى للمجتمع سواء تمت أو لم تتم دسترتها. إن اختيار لغة التعلم ليس بالأمر الهين نظرا لارتباطه بمصالح الأفراد المعلنة وغير المعلنة ونضرا أيضا لتكلفته وتأثيره عن حياة الفرد وهويته. إن المجتمع المنتج يفرض لغته على المجتمعات المستهلكة حيث أنه وعبر التاريخ تبنى الحضارات على التي سبقتها ..
إذا كانت اللغة العربية لغة ينطق بها"ثلاث مائة مليون على امتداد الوطن العربي الكبير".
ولغة القرآن
ولغة حضارة
ولغة علوم
ولغة تكنولوجيا
لغة رسمية لمجموعة من الدول، بل حتى إسرائيل ضمنها
لغة دول غنية ببترودولاراتها
فلا خوف عليها.
أسئلتي سيدتي حيث يظهر لي أنك ، من خلال مظهرك، متأوربة Européanisée حتى النخاع هي التالية:
1. هل تتكلمين مع أبنائك وزوجك ووالديك جميع أفراد عائلتك بالعربية الفصحى حتى تريدين أنت فرضها في المسلسلات والرسوم المتحركة وربما الحديث في الأطوبيس ومع الجزار والحداد ووو؟
2. هل يدرس أبناؤك في مدارس حكومية حيث تطغى العربية على اللغة الفرنسية؟
3. إن كنت مغربية حقا، لماذا لا تدافعين كذلك على حماية اللغة الأمازيغية لغةهذه الأرض ؟
4. ماذا تعنين بعبارة "دون إقصاء اللغات الأخرى."؟
5. هل تدخلين الأمازيغية، لغة الأرض والوطن، ضمن اللغات الأخرى ، بمعنى آخر، أنك تجعلينها في مصاف اللغات الأجنبية التي تحاربينها؟
6. والدارجة، و هي اللغة الأم لكل المغاربة غير الناطقين بالأمازيغية، فهل تريدين إماتتها ليتكلم المغاربة بلغة امرئ القيس ؟
السلام عليكم.
القرآن عربي وكلامو اهل الجنة عربي.
الحمد الله على نعمة الاسلام.
اغلب الناس الدين يفضلون الفرنسية على العربية
اما ملاحدة او علمانيين
لماذا كل هذا التجني على مكانة اللغة العربية؟ ماذا تريدون لها أكثر مما هي عليه؟ كل المواد تدرس باللغة العربية. جل القنوات عربية. الإدارات معربة إلا بعض الإداريين المتشبثين برواسب الاستعمار الذين ما زالوا يتواصلون بالفرنسية. إذا كانت العربية عاجزة على أن ترقى إلى مستوى الفرنسية أو الإنجليزة فلأنها ليست لغة علوم وتكنولوجيا وبقيت مقتصرة على الأدب والفقه… من لا يتقن اللغات الأجنبية يعتمد العربية فقط يريد أن يبرر عجزه بهذه التبريرات الواهية.
l arabe est un heritage de l invasion oumayade au 7eme siecle.l arabe a mon avis ne fait pas parti du
patrimoine culturel de tamazgha.d ailleurs elle n est
jamais mentionnee comme outil d innovation scien
tifique,pourtant elle s est proccuree les droits exclusives de traiter les textes divins tel que les hadiths etc.L arabe n etait qu un tas de dialecte des
bedouins du golf persique,ces dialectes ont ete
remanies par les perses pour en faire une langue.le
1/4du vacabulaire arabe est soit du syriaque du
perse du latin du grecque de l hebreux etc.les bedouins en pompent des milliards de dollars pour
qu elle soit affichee au nations unies.l apprentissage
de l arabe est inutile,si on ne veut pas etudier la religion musulmane.De ce fait son adoption comme
langue a l ecole est une injustice vis a vis des amazighes et tous ceux qui n ont pas de relation avec cet heritage bedouin.tamazight reste la langue
du peuple et l anglais/francais moyen d acquerir
le savoir amazigh et fier tanmirt
أيها المغاربة، خذوا العبرة من دول وأمم لغاتها أقل ثراءا وغنى من العربية ومع ذلك نرى هذه الأمم متقدمة وتعتز بلغاتها أيما اعتزاز. ونذكر، على سبيل المثال، كوريا واليابان والصين وتركيا وإسرائيل وغيرها كثير من الأمم ذات العزة والكبرياء.
إن اللغة العربية لغة غنية وجميلة أثبتث جدارتها العلمية والإبداعية عبر قرون طويلة جدا. ومن يقول أنها لا تساير العصر هو إنسان إما جاهل جهلا مطبقا، أو عدو لها ولأمتها ويحمل أجندة استعمارية واضحة.
اللغة العربية هي لغة المغرب المعترف بها دستوريا إلى جانب اللغة الأمازيغية. لهذا يجب تطبيق هذا البند من الدستور. فيما يلي نص الدستور المغربي لعام 2011 في فصله الخامس: " تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها. تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء."
الإعتراف بالفرنسية أو إعتمادها كلغة إدارية و تعليمية للمغرب يعتبر خرقا صارخا و سافرا للدستور المغربي لسنة 2011 و تنصلا من هذا الأخير. والمتابعة القضائية أمام المحكمة الدستورية واردة لامفر منها من طرف القضاة والقانونين المغاربة الأحرارإذا لم يتم التراجع عن هذا الإجراء الغير الدستوري والقانوني.
المغرب وجل المغاربة الأحرار يرفضون الفرنسية رفضا تاما لكون المغربي يفتخر بمغربيته ذات الجذورالأمازيغية العربية الإسلامية.
الدولة تتحمل المسؤولية و تعلم جيدا ان هناك جمعيات مرتزقة تمول من فرنسا
ومنهم في مقاليد عليا في السلطة مفرنسين
العربية قوية و تحتاج لدفهة من رأس السلطة وليس من احفاد فرانكو وديغول
26 – ملاحظة
سألت احدهم او احداهن وهل تتكلم او تتكلمين مع ابنائك بالفصحة هي تتكلم مع ابنائها بالدارجة العربية كباقي الدول العربية يتكلمون بلهجاتهم العربية وليست الفصحى
سؤالي لك وهل تتكلم مع ابنائك او محيطك بالاركام المعيارية الفصحى اكيد تتكلم
باحدى اللهجات الدوار تشلحيت او الريفية او الاطلسية اين خطابك في البيت مع افراد عائلتك بالاركام المعيارية
اللغة منتوجات إنساني و تطوُّرها مرتبط بي مدى تطوُّر مستعمليها . كدا لك الأمر بالنسبة للإنتشار.
أعود و أقول انّ تدهور العربية لهو علاقة مباشرة بي تدهور الدول المستعملة لها.
و شكرا على الإصغاء.
سبب الذي جعل اللغة العربية تتراجع هو المناهج العقيمة في البلدان العربية من المحيط الي الخليج
ففي المغرب متلا كان التعليم في السبعينات أفضل وأطور مما عليه الان مناهج عقيمة لا تتطابق مع الواقع الاقتصادي غير هادف او موجه الي السوق . متلا الكتب المدرسية عقيمة المنظر والمحتوي الصور او المحاور المتداولة لا اعرف من أين تصوغ ومن هو المسؤول عن ذلك
قتلنا مرارا ولا احد يسمع هو ان تكون المواد العلميةبتلغة الفرنسية او الانجليزية مع إعطاء اللغة العربية ريادتها لكن مع الأسف الشديد المشرفون قي القطاع التعليمي نمشو وهمشو ودمرو والروءيةغير واضحة أصبحت اهم والنتيجة تاخر تعليمي مستوي متدني لا فرنسية لا عربيةً لا انجليزية وفي حالة انتقال الطالب الي الدراسة في الخارجًيجد نفسه ضعيف
التعريب في التانوي والتلقين بالفرنسية في الجامعة والكل بتخبط والمخططين يدمرون التعليم ولا احد ينادي
جعل الانجليزية محل الفرنسية من اجل الانفتاح الكلي على العالم. تعلمت الفرنسية من الصغر ولا تنفعني في شئ و اضطرت تعلم الانجليزية في الكبر. اتمنى اللغة الامازغية و العربية كلاهما اللغة الاولى و الانخليزية التانية. لا للفرنسية.
إلى الأخ البرنوصي رقم 32
إسمك العائلي " البرنوصي" يجعلني أعتقد أنك من أصول أمازيغية ولكنك مُتنكِّر لها (ارجع لابن خلدون).
أما الجواب على سؤالك، هل أتكلم مع أبنائي باللغة المعيارية أو الفصحى الأمازيغية، أزف لك البشرى لأقول لك "نعم". أتكلم معهم الأمازيغية الفصحى ويكتبونها بحروفها العريقة تيفناغ.
le concurrence entre le francais et l'arabe ce continue sur la terre de tamazgha.tamazight meurt
مادام هناك للوبي فرنكفوني متغول في دواليب الدولة العميقة ورثة الاستعمار الفرنسي، فلا تغيير ولارجاء في إعادة تلاعتبار للعربية، هم في نظرهم أن انتصار الفرنسية على العربية هو انتصار للحداثة والتقدم وما العربية في نظرهم سوى لغة التخلف والرجعية، أما تبنيهم لها فهو تبني طبقي فحتى لو كان السعب كله يتحدث الفرنسية كلغة أم كانوا سينخدون لأنفسهم لغة ولهجة ولكنة قصد تميزهم، كن باقي العامة، إنها يا إخواني نرجسية المهيمن وسلوك مرضي أصبح متأصل لدى هذه الطبقة.
اللغة العربية صرفت لها الميزانيات الضخمة و إلى الآن أغلب المواد في المدرسة باللغة العربية (إلا اللغة الفرنسية ههه) و في الإدرات. الغالب الله هدا هو جهده, الناس راه بغاو المعقول ماشي ضياع.
أيها الإخوة عليكم بقراءة الأدب العربي الرائع:
توفيق الحكيم- نجيبب محفوظ- يوسف ادريس- محمود تيمور- يوسف السباعي…
ان مشكلة اللغة العربية ﻻ تكمن في عدم معاصرتها لزماننا فهي لغة القراءن المعجزة اﻻبدية.
الطامة الكبرى تكمن في تجمد العقل العربي منذ وفات ابن رشد صاحب كتب نهضة اروبا.
وأصبح لغة ظ تستعمل أﻻ في فتاوي جاهلية بغﻻف غبي لدين العالمين.
وﻻ حول وﻻ قوة أﻻ بالله
au no 27,vous dites : l'arabe est la langue du paradis,
les terroristes tuent et se font tuer pour se retrouver au paradis ,disent -ils,
je n'aimerais pas me retrouver avec des terroristes alors faut _il se donner la peine d'apprendre l'arabe pour rester chômeur ici bas et se retrouver sous les menaces des terroristes là haut,
à vous de donner une réponse toute faite comme les barbus,
au fait est ce qu'on est toujours barbu là haut!
لماذا التباكي على اللغة العربية و هي في أبهى عصورها و ايامها ، كانت اللغة العربية الفصحى منحصرة في سوق عكاظ وكانت بعض روائعها الشعرية تعلق على الكعبة ، لا يتغنى بها إلا بعض العرب.
وبالقرآن والمعارف الإسلامية إنتشرت في جميع أنحاء العالم ، في عهد الرسول (ص) كان من يكتب بها قليل جدا والآن صار يكتب بها ملايين الناس.
قبل الإستعمار كانت الأمية هي السائدة في المجتمعات العربية و الإسلامية
وكانت نسبة المتعلمين ضئيلة جدا أمام نسبة الأميين الذين لا يعرفون القراءة و الكتابة وبفضل إنتشار مدارس الإستعمار العصرية و ظهور الطباعة إنتشر تعليم العربية إلى جانب الفرنسية و الإسبانية في المغرب الإسلامي و الأنجليزية في المشرق. ( نسبة الأمية قبل الإستعمار كانت في المغرب مثلا 99% إنخفضت إلى 30% حاليا).
كانت العربية لا تسمع إلا في المساجد والكتاتيب ، ولا تقرأ إلا في خزانات الكتب ، وصارت اليوم تسمع وتقرأ في كل مكان بفضل المذياع والتلفازوالجرائد.
لقد نالت العربية أكثر من حقها ويجب أن تتنازل عن بعض امتيازها في المدرسة للأنجليزية حتي يتمكن شبابنا من ولوج أرقى جامعات البحث العلمي في العالم و سوق الشغل الدولية.
تعلموا اللغة العربية وتعلموا اللغة الانجليزية وتعلموا اللغة الفرنسية ولن تضلوا ابدا العيب والاسوء والعار ان لا تتقنوا اية واحدة منها . فحين يطلب منكم دراسة علم من العلوم الفيزيائية والرياضية او علوم الارض في الدراسات الجامعية بلغة من هاته اللغات يجد الطالب قادر على دراستها . كيف ما تلونت وزارة التربية الوطنية تلونوا معها كونو مثل الحرباء وان لم تعجبهم اية لغة واكتفو بالاشارة فانهجوا معهم لغة الاشارة . ان ما نحن عليه اليوم في جميع الاشياء انما هو سخط من الله عز وجل لسياسات السبعينات !!!!!!!!!!!!!!!!
36 – الملاحظة
لست تمازيغي مع احترامي للاحرار منهم اما المتسلقين من اصحاب الجمعيات هم بلاء على العربية و الامازيغية معا
على من تكذب الامازيغية لا تزال ولم تكتمل بعد اكتب لي حوار بالامازيغية في الرد القادم وضع ترجمة لها خطاب لي.
وليس كوبي كولي
فتحية للاحرار وليس لاصحاب الجمعيات المرتزقة
الحقيقة ان تظهور اللغة العربية ناتج عن صراعات سياسية.كماان التذبير للشأن التربوي لم يعط للاختصاصيين والمهتمين بل يسند الى غيرهم وهذه جملة الاسباب التي جعلت لغتنا العربية مهمشة واصبحت لغة تدريس خاصة بالطبقة
الاجتماعية المهمشة.
أصحاب بوجور مسيو ترجمولي هاذي بلغتكم المعاصرة المندثرة:
ابي فاء الى الفيافي وان فاء الفي افا
ابحثو عنها في ﻻ روس وروبير
ايوا فيدونا الله يرحم الولدين وميرسي بوكو
bismi lah erahman erahim.a mon avis la langue arabe fosha et une langue etrangere comme le francais et l anglais.et je crois ,a cause de cette langue ,il y a beaucoup d analphabete au maroc ou plutot dans les autres pays arabe.et je crois que la langue Darija va se developper tres vite et l analphabete va se rduire d une facon enorme si on pratique la langue arabe Marocain,cette langue qu on entend dans les series turque parexemple.il faut ecrire cette langue tout d Suite car,a mon avis,elle va unir tous les Marocains,et elle sera la vraie langue national pour tous les Marocains soit arabe ou bien amazig.je souhaite que les respensables Marocains ouvrent leurs yeux et voient la realite et je sais qui est amer,mais c est desole,on peut pas vivre Avec une langue qui dans le coma depuis longtemps.et je dis ca,pourtant je suis un amazig du rif.la langue francaise est vivante,la langue Anglaise et vivante, la langue tamazighte est vivante et la langue arabique marocainne et vivante
العربية لغة حجز عليها "علماء" الكهنوت ولم تعد تستعمل سوى في "علومهم" الكهنوتية الفقهية التافهة وفي بيانات القمم العربية العنترية.
اصبح فقهاء الحيض والنكاح "علماء" وعلماء الطب والفيزياء والرياضيات مجرد علمانيين فقط.
لغة ليست لغة العلوم الحقة وليس لغة المنطق فهي تصلح فقط لحكاية قصص عذاب القبر والمنامات.
فهل بالعربية تستطيع أن تعمل في مختبر أدوية في سويسرا أو في علوم الفضاء في النازا في أمريكا مثلا ؟؟ فهل باللغة العربية تستطيع ان تدرس الطب الحديث والرياضيات والفيزياء وتجد الشغل في أي بلد في العالم ؟؟
المستقبل للغة الأمازيغية ومن يدافع عن اللغة العربية كمن يعلق قارورة (سيروم) لجسد ميت بدون روح، لأن اللغة القوية تفرض نفسها بنفسها ويتهافت عليها الدارسين والمهتمين من كل بقاع العالم لتعلمها كما تدمجها غالبية دول العالم ففي مناهجها لتعلمها دون ان تحتاج لمن يدافع عنها.
فكيف للغة ما لا تستطيع أن تفرض نفسها حتى في عقر دارها أن تكون لغة عالمية حية ؟؟
La langue arabe est une langue morte scientifiquement. C'est une langue que certains veulent maintenir en vie artificiellement.
Certains disent que c'est la langue du coran qu'ils la laissent uniquement au coran.
Oui, elle sert pour la poésie et seulement pour la poésie.
S'obstiner a vouloir étudier les matières scientifiques en arabe relève de l'inconscience.
Vous voulez le travail ou l'arabe ?
La langue des Marocains : la Darija et la langue international : l'Anglais
Voilà les deux langue d'avenir d'un Maroc fière de sa Culture de son Histoire de son Héritage de ses Ancêtres et Compétitif sur la scène Internationale
أعتبر هذا المقال الذي كتبته الباحثة المغربية كريمة نور عيساوي من الأهمية بمكان، نظرا لأن موضوع اللغة العربية يتم التغاضي عنه كثيرا في وسائل إعلامنا المرئية منها والمسموعة، وللأسف الشديد فمنذ ان حصل المغرب على ما يسمى"بالاستقلال" سنة 1956 لم ينعتق أهله بعد من لغة المستعمر الفرنسي، حيث تصادفنا هذه اللغة المتجاوزة عالميا أينما حللنا وارتحلنا في الإدارات والمدارس والجامعات، وفي كل القطاعات العامة والخاصة، إنها حقا معضلة كبيرة تحتاج لفكها إلى إرادة سياسية قوية، ولعل غياب الإرادة السياسية عند أصحاب القرار في المغرب، تعد احد أكبر أسباب تدهور اللغة العربية في عقر دارها.
إلى العربي رقم 45
قلْتَ إنك لست أمازيغيا ، إذن أنت وافد فعليك أن تحترم لغة أهل الأرض و أشهرهم البرانس والبُتْر.
أما الكلام بالأمازيغية الفصحى فعليك أن تستمع للنشرات الإخبارية و عندها ستستفيق.
وكي أودعك، أقول لك: قبل أن تدافع عن العربية يجب عليك أن تتقنها و لا تُغرِقْنا "بلغة أكلوني البراغيث" وأعطيك مثالا على ذلك من بداية جملتك الأولى والتي تقول فيها : "لست أمازيغي"
لِعلْمِك إن فعل "ليس" من أخوات كان، وهي أفعال ناقصة، عندما تدخل على الجملة الاسمية ترفع المبتدأ وتنصب الخبر .و بالتالي كان عليك أن تكتب "لست أمازيغيا" وليس "أمازيغي".
وإليك جملة أخرى من فصاحتك وتقع في السطر الثالث من تعليقك وهي" اكتب لي حوار بالامازيغية" كذا. فلتعم سيادتكم أن كلمة "حوار" في جملتك ، في موقع المفعول به، وبالتالي يجب أن تكتب " حوارا بالأمازيغية" وليس "حوار"
أما همزة القطع وهمزة الوصل، فيتبين لي أنك تجهل مكان وضع كل منهما.
وهكذا، عليك أن تتقن اللغة العربية التي تقول إنها لغتك واتْرُك ارتكاب مثل هذه الأخطاء، فيها، لغير العرب، فهم على الأقل معذورون.
إن احتقار اللغة العربية عندنا نابع من مركب نقص يجعلنا نعتقد أن المتحضر والمساير للحداثة هو الذي يتخلص لغته الأم ويتكلم الفرنسية لغة المستعمر. اللغة حضارة وهوية وقيم وانتماء. فعلينا أن نحافظ على لغتنا ونتعلم لغة الإقتصاد العالمية وهي اللغة الإنجليزية. كفانا سجودا لمخطط الجنرال ليوطي فقد مات ونحن فقط لازلنا نخاف من شبحه. والله الوطن الملك.
La langue arabe est la seule langue au Maroc à bénéficier de tous les moyens pour promouvoir une langue. L'officialité, la télévision ,les mosquée ,l'école…etc. De quoi soufre t-elle alors? de son incompatibilité avec la nécessité des temps modernes et son aspect étranger au peuple marocain que les arabisants avec intérêt et les islamistes n'avaient de cesse de vouloir en faire un peuple bâtard et arriéré.Le français est une fenêtre qui doit être ouverte à tous les enfants de ce pays et non seulement à ceux qui peuvent paye. il faut un enseignement unique pour tous afin d'aspirer à l'égalité des chances monsieur, au lieu de débiter n'importe quoi dites la vérité aux marocains qui croient encore en ces discours victimisant et mesquins
واسفاه
واحد السيد مسكين تكلم عن ابن رشد ولم يلق بأصحاب اﻻفكار النيرة
فإن ابن خلدون في مقدمته ربما كان يقصد : اذا أتيت قوما…
قسمة الذكاء موهبة وأصحاب الثقافة من قراءة عناوين الكتب ما أكثرهم وﻻ دخل لي في ما ﻻ يعنيني
مع اﻻسف .
إلى العربي رقم 45
تابع:
طلبتَ مني أن أكتب بالأمازيغية الفصحى ثم أترجم لك ما كتبتُه. ألا تريد فيديو حتى تُعفى ،لا فقط، من الترجمة بل أيضا من القراءة ؟
الاخوة لااخادعكم لي ابنان يدرسان في فرنسا بعد حصولهما علي الباكلوريا بالمغرب رغم اهتمامهما بالفرنسيةحين تواجدهم بالمغرب الاان هناك بعض المعاناة اضطر معه هذان الولدان الي بذل اقصي الجهود لمسايرة الركب ومستوانا في هذه اللغة ضعيف بالمقارنة مع بعض الدول الافريقية وخاصة تونس ولبنان ودولا فرنكفونية اخري اضف الي ذلك ان برامجنا التعليمية في مجال العلوم لامجال للمقارنة بينها وبين دول فرنكفونية اخري اما الوسايل الديدكتيكية المستعملة هناك فحدث ولاحرج مستوانا في الحضيض يكفي من الديماغوجية
Malheureusement on parle toujours de l’ arabe classique d’une manière nostalgique,on oublie toujours que c’est la civilisation qui developpe la langue et non l’inverse. chez nous nous voulons faire de la langue arabe un instrument du développement comme a toujours recommandé la ligue arabe ; mais le résultat s’est avéré catastrophique : après un demi siècle d’arabisation, aucun pays arabe ne s’est dettaché voir même la majorité d’entre eux sont tombé dans l’obscurantisme. Au Maroc, de quelle mal protection parle cette demoiselle ? nous aussi on a suivi a la lettre le recommandations de la ligue arabe « sans tenir compte de la réalité marocaine »en arabisant tous les domaines :éducatifs,culturelles médiatiques …..et le résultat que nous récoltons aujourd’hui se voit dans le niveau intellectuel déshonorable des ressources humains sachant qu’on avait fait un bon départ avant qu’elle n’arrivent les vagues d’arabisation.
اللغة وسيلة ليست غاية، نحن المغاربة نحتاج لثورة فكرية ونخبة مثقفة ، واناس وطنيون ليسوا انانيون ، بالنسة لي ليس مهم لغة التدريس بقدر ما يهمني تغيير الوعي العام للمواطن، لاني التقيت اشخاص أميون واعون و اطباء بدون ضمير يتاجرون بالناس مملوؤن بالغرور،ومدرسون دون ضمير، تدكروا جيد ا اننا شعب سمعي ، لا نقرأ ، لا يعرف معنى دولة ، حضارة ،تاريخه لا يعرفه، لايفهم في الفنون ،لا اعمم ….
اما بخصوص اللغة الفرنسية في المغرب، هناك لوبي يحميها ، فرنسا تبيع لغتها لمستعمارتها السابقة وعادئتها بالملايين على فرنسا بالطبع لن تسمح للانجليزية ان تاخدها مكانها…
في الاخير حتى لو اصبح كل المغاربة يجيدون اللغة الفرنسية لن يغير شيء لاننا بلدنا العزيز ينخره الفساد في كل المجالات ، العدل مهم لتطور اي دولة … الاهتمام بالقضاء وتطبيق القوانين…
القضاء ثم القضاء
ان التضييق على اللغة العربية ليس وليد اليوم ،انه يرجعالى فترة الحماية، ومن يقراء خلفيات سياسة الاستعمار يدرك ذلك ، فبالعودة الى ظهير 1930وامارافقه من قرارات خصت المسلمين باعتماد المحاكم الشرعية على ان يعتمد الامازيغ تلمحاكم الفرنسية او العرفية ، وهي قرارات تزامنت مع ما ذهب اليه المدير العام للتعليم بالمغرب في اجتماعهبمديري المدارس التعليمية بالمغرب بالقول: "تعلمون قوة مقاومة المغاربة للجيش الفرنسي؛ علينا اخضاع العقول بعد ان تم اخضاع الابدان ما دامت القوة العسكرية غير قادرة في الحفاظ على استمرار الوجود الفرنسي"وهي نفس الفلسفة التي بنى "التوسير" حيث ذهب الى القول : ان من يسيطر على المدرسة يسيطر على العالم" ؛ فهل نحن مدركون حجم المخطط العربي الذي يستهدف الامة في وجودها وهويتها؟ رغم ان اللغة العربية هي محفوظةلاقترانها بكتاب الله القران الكريم ، وبكونها لغة لما يقارب المليار ونصف من الملمين من الناحية الرمزية واللغة السادسة من حيث الاستعمال من فبل المنظمات الدولية ولغة لما يفوق 350مليون نسمة
SELON LA CONSTITUTION MAROCAINE ,LA LANGUE ARABE EST LA LANGUE OFFICIELLE DU PAYS ET LA PREMIERE LANGUE ,MAIS CA N EXISTE PAS EN RIALITE
ما احلى اللغة العربية انها لغة القرن الواحد والعشرين من اسباننيا الى القوقاز روسيا حاليا عليك ان تطلب كل الاحتياجات بلغتك العربية وان اختلفت اللهجات ولا خوف على اللغة العربية .
كان أبناء المحظوظين في المغرب يتهافتون على مدارس البعثات الفرنسية حين كانت للغة الفرنسية قيمة علمية، والآن يتهافتون على المدارس الأنجلوسكسونية بعد أن أصبحت الفرنسية لغة متجاوزة، في هذا الوقت بالذات تبرع بها بلمختار على أبناء المدارس العمومية بعد أن أصبحت لغة خردة.
La langue arabe standard est une langue qui agonise.Elle n'est pas la langue maternelle de personne au monde, même en Arabie saoudite.Les "docteurs"en langue et littérature arabe trouvent une grande difficulté à s'exprimer en arabe standard comme ils commettent des fautes à l'écrit;cet article en l'exemple.C'est une langue qui véhicule une pensée archaïque trop liée au fondamentalisme qui engendre l’extrémisme que nous vivons actuellement.On se demande pourquoi l’Arabie saoudite, avec les richesses colossales dont elle jouit ne fais pas l'aménagement de la langue arabe standard?c'est que quoique elle fasse cette langue perd la force de subsister faces aux langues véhiculant la sciences et la technologie.Et même les langues opprimées et qui sont vivantes,c'est à dire parlées au quotidien,peuvent prétendre au progrès car leur statut social les aident à progresser à condition qu'elles jouissent d'une volonté politique de la part du peuple et de celle des décideurs.
اللغة العربية لغتنا الام نحبها ونفتخر بها ولكن مع الاسف المسؤولون و فرنسا يحاربون اللغة العربية ليلا نهار ويدرجون المسلسلاة الاشهار و حتى والرسوم المتحركة ولكن مادام القرآن و الاسلام فينا لن ينجحوا أبداً
حاجة طبيعية دولة ضعيفة جدا .اقتصدها من الضرائب على الفقراء و الممنوعات وباتت ملجأ للكل مريض يريد اشباع نزواته .مادا ننتظر منها .لغة العربية كبيرة علينا لان الدول التي نتشبه بها في الاشياء التافهة، هي التي تدرس أبناءها هده اللغة التي جاءت في طليعة اللغات الحية .ادن لغتنا العربية كبيرة على المسؤولين الحقراء الدين يتبنون مخططات اسيادهم
العربية لغة رسمية في دولة ايسرائيل …..و يقال ان ايسرائيل عنصرية لما يكره الاصدقاء العرب ترسيم الامازيغية على ارضيهها فعليا ايسرائيل تكتب لافتات الشوارع و المدن وو بتلات لغات منها العربية…..لما المستعربون عندنا يقفون ضد كل ما هو امازيغي من العنصري ادن
صاحب التعليق ٤٨: اللغة الأمازيغية لغة العلوم!!! باللغة الأمازيغية ستدرس العلوم والطب والتكنولوجيا، اذا لم تفدك العربية في ذلك!! انصحك،وان كنت ادرك انك لن تقبل نصحي، بالتحلي بروح الواقع وبالتخلي عن الوهم الذي تسيج به نفسك وتريده لغيرك. اللغة ياعزبزي لا تكتسب قوتها الا من مجالات تحققها في الواقع،وليس من عواطفنا تجاهها، والمفاضلة بين اللغات انما تمكن في قوة ومدي استعمالها في تلك المجالات. العربية باقية بفضل قوة الاستعمال واتساع مجالات هذا الاستعمال،والامازيغية باقية ما بقي من يستعملها لا من يحمل عاطفة نحوها. المطلوب ان ينظر الي ما يكتب باللغة لا الي ما يكتب عنها
Avant la réforme j avais des étudiants qui sont responsbles de laboratoires de recherches internationaux, après la réforme beaucoup sont au coin des rues….cherchez l'erreur.
مقال جامع مانع،يستحق التنويه،خصوصا وأن حقل التعليم يعرف تجاذبا حول تدريس العلوم.
العربية الفصحى باعتبارها لغة القرآن،أضحت في زماننا لغة الكتابة والتأليف، والصحافة المكتوبة، ولغة وسائل الإعلام في نشراتها الإخبارية،ولغة الوثائق والتقارير والأحكام في الإدارات العمومية والمحاكم، إلى جانب كونها لغة التعليم والتدريس والمحاضرات.غير أن ثمة مفارقة عجيبة وهي أنها مخترقة بالدارجة والفرنسية والإسبانية وغيرها في غالب الأحيان من أجل الشرح والتبسيط.
إن تعدد ووفرة اللهجات ليس مشكل في حد ذاته،بل الإشكال هو عدم اعتماد الفصحى لغةً للتواصل،فعلى سبيل المثال توجد لهجات متعددة في إيطاليا بل لكل منطقة تقريبا لهجتها، لكن اللغة الإيطالية هي المعتمدة في التواصل والإدارات والمؤسسات.
والنكتة أن أعجمياً تعلم اللغة العربية ظناً منه أنها ستنفعه في التواصل ببلدنا، لكن لما وطئ أرضنا وتكلمها ضحكوا عليه،لغرابة الأمر.فأصبح عليه لزاما تعلم الدارجة؟
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه، ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين أما بعد، بداية اتقدم بالشكر الجزيل لجريدة هسبريس على هذا المقال القيم كما اشكر بدوري الاستاذة كريمة العيساوي على ابدائها لهذا الموضوع المتميز والهادف حيث إن لِلُّغة قيمة جوهرية في حياة كل أمة، فهي الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم، فتُقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة و هي التي تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتحميها من الضياع في الحضارات والأمم الأخرى واللغة العربية هي هوية ولسان الأمة العربية، وهي لغة الأدب والعلم، وهي لغة الحياة بكل معانيها، وهي اللغة التي شاء الله عز وجل أن تكون لغة كتابه الكريم، فالله سبحانه وتعالى اصطفاها لتكون لغة كتابه العزيز الذي خاطب به البشرية جمعاء على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فاللغة العربية لغة القرآن والدين، ولا يتم فهم القرآن، وتعلم هذا الدين إلا بتعلم العربية، وما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب والسلام عليكم.
صحيح أن حماية اللغة العربية يقتضي الرجوع الى مصدرها وهو الوحي قرآنا و سنة قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( تركت فيكم ماان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله و سنتي ) أخرجه الحاكم في المستدرك
لذا فالتمسك بالوحي يحمي الانسان ولغته من التيه و الضلال ،