ضمن لقاءات “ملتقى الثقافات والفنون بالمحمدية، التي تخصصها مرة كل شهر لقراءة “الأعمال الحديثة”، كان حوار هذا الشهر مع الروائي الميلودي شغموم، عن روايته “أرانب السباقات الطويلة”.
وأكد المتدخلون أن هذا العمل هو خطوة جديدة في المشروع الروائي التجريبي عند شغموم، كونه اختار أن تكون الحبكة البوليسية، بين التقنيات التي اعتمدها ليكتب عن سنوات الرصاص في المغرب، لكن من زاوية الجلاد “الضحية” وليس فقط من زاوية ضحايا جلادي هذه الفترة القاسية والمظلمة من التاريخ الحديث للمغرب.
الرواية تجعل من الجلاد أرنب سباق، لكن بمسافة طويلة، وهو ما يعطي العمل بعدا تخييليا، لا ينزاح عن الواقع، الذي يعود فيه شغموم إلى مدينته بن احمد، وإلى كثير من السياقات التاريخية، التي تصب في مجرى هذا العمل الروائي المتميز.
واعتبر شغموم أن النقد في المغرب، خرج من زمن البحث عن المثالب، إلى زمن القراءة الإيجابية التي تساهم في بناء العمل. والميلودي كما قال، فأنا وبعد كل هذا العمر، أتساءل ما ذا قدمت للقارئ؟
وشارك في اللقاء، حسن بحراوي، شرف الدين مجدولين، حسن إغلان، عبد الإله جوهري، وأدار الجلسة التي جرت في فضاء المكتبة الوسائطية بالمحمدية، الأستاذ محمد خفيفي.
التجريب في الر واية المغربية اصبح واقعا و علينا ان نسميه ابداع ما بعد الحداثة لان عناصر التجريد و التخييل حاضرا بكثافة بها ننتقل الى الافتراضية التي لاشك تجد محطتها في عالم شبكي ثم يكون لنا تراكم ادب رقمي مغربي