"20 فبراير" بالناظور .. حِراك شبابي أججه "التهميش والإقصاء"

"20 فبراير" بالناظور .. حِراك شبابي أججه "التهميش والإقصاء"
الأربعاء 17 فبراير 2016 - 13:00

رغم مرور 5 سنوات على نزول “الحراك المغربي” إلى أرض الواقع، بعد شهور من النقاش والتنسيق الافتراضي، ورغم ما أثير من تحليلات للرجة التي عرفها آنذاك المجتمع المغربي، مستلهما رغبته في التغيير من الحراك التونسي والمصري، فإن المغاربة لازالوا مختلفين حول “حركة 20 فبراير”.

وانطلق الحراك المغربي الافتراضي عبر نداء نشره الناشط أسامة لخليفي من مدينة سلا، وتم تبنيه من طرف أول تنظيم قانوني في المغرب ممثل في “جمعية أنوال للتنمية والتواصل” الكائن مقرها بالناظور، فيما شرع الشباب المغربي في الاستعداد لانطلاق أول حراك غير ممركز، يطالب بوقف الفساد والاستبداد.

وعلى غرار جميع مدن المملكة، كانت مدينة الناظور على موعد مع أحد أكبر المسيرات التي عرفتها منذ سنين خلت، حيث التأم مئات الشباب في ساحة حمان الفطواكي، في العشرين من فبراير، رافعين شعار “حرية – كرامة – عدالة اجتماعية”.

هسبريس تعيد فتح ماضي حركة “20 فبراير” بمدينة الناظور، وتنقل شهادات فاعلين من وسط الحركة عن دواعي الخروج إلى الشارع، وتقييمهم لتلك التجربة الاحتجاجية، وأسباب خفوتها وتراجعها، والمآلات التي بلغتها في خصم مجتمع مغربي دينامي وغير جامد.

بركة: أسباب ونتائج

الناشط الأمازيغي عبد الكريم بركة، قال إن الدافع الذي جعل شباب الناظور يخرج إلى الشارع في 20 فبراير، هو الحالة التي آلت إليها الأوضاع الاقتصادية بالريف جراء الأزمة الاقتصادية التي ضربت إسبانيا خصوصا، وأوروبا بشكل عام، ما انعكس سلبا على الحركة الاقتصادية بالمنطقة.

وأردف الناشط أن نوعا من الجمود طال العديد من المجالات، أهمها تلك المرتبطة بالشغل، ناهيك عن الحرب التي شنتها الدولة المغربية وبعض دوائرها على المتنفس الوحيد لأبناء الريف بجانب الهجرة وهي تجارة الكيف”، مشيرا إلى أنه “تعمد عدم قول المخدرات لما لها من تأثير سلبي”.

وعوض تقنين هذه المادة وبناء التنمية بالريف، يضيف بركة، “تم حسم المسألة لصالح هذه الدوائر داخل المخزن بالريع، فضلا عن الأزمة الثقافية التي ضربت المنطقة، كما لم يحدث من قبل”، مواصلا أن الثقافة بالريف لم تعرف أزمة بتلك الحدة التي عرفتها الفترة بين 2007 و2010 .

بركة شدد على أن “حركة 20 فبراير” لم تكن متنفسا بقدر ما كانت تلك الشرارة التي فجرت النضالات، فـ”نحن بالريف دائمو التواجد بالشارع، سواء عن طريق الحركات السياسية، مثل الحركة الأمازيغية، وتنظيمات اليسار، والحركة التلاميذية والطلابية، وكذا الحركات النقابية كتنظيم المعطلين مثلا، أو عن طريق مبادرات فردية”.

وزاد بركة: “لن ننسى ذلك التأثير العاطفي والإحساس الجميل الذي أحدثته في دواخلنا انتفاضتا تونس ومصر، وما توصلتا إليه من إنجازات في ظرف شهرين من الزمن، مهما كانت النتائج والظروف، إلا أنهما تجربتان تستحقان الاحترام، ومهما قيل وسيقال عن تدخل القوى الخارجية أو الداخلية، إلا أننا تحمسنا للتجربة وعقدنا عليها آمالا كثيرة”.

وعن النتائج التي تحققت، قال الناشط الفبرايري، إنه لم يتحقق نصفها، “لم نحقق نصف ما كنا نصبو إليه، إلا أن الحد الأدنى قد تحقق، وقد رفعنا شعارات تحققت بالفعل، ولو أن النظام تحايل على مطالبنا، إلا أن له تجربة ومؤسسات ومسلح بقوانين، في حين كنا نفتقر لكل ذلك”.

وأكمل موضحا: “شعار إسقاط الدستور مثلا، وحل الحكومة والبرلمان، والأمازيغية، وسمو القوانين الدولية وغيرها من شعارات الحركة، كلها تحققت، إلا أن آلية بنائها من جديد لم تكن بأيدينا، وبينما كنا نحن في الشارع كانت الدولة التي لها نظام وأجهزة، تقوم بالتخطيط”، وفق تعبيره.

واسترسل: “عرفت الدولة أفقنا بكل سهولة في الأيام الأولى لخروجنا، بينما لم نخطط نحن، فقط كنا نريد الخروج إلى الشارع، إلا أن التجربة تستحق الاحترام مهما كانت أحكام الشامتين”، مذكرا بقولة للأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي حينما سئل السؤال نفسه بعد المنفى، فأجاب: “ليس هناك صحيح أو خطأ، بل هناك الواجب وقد أديت واجبي”.

“الجماعة”.. المركز وأشياء أخرى

وبخصوص انسحاب “العدل والإحسان” من تنسيقية الناظور، على غرار باقي التنسيقيات بعموم المغرب، وتسببها في تراجع أعدد المتظاهرين، يرى بركة أن ذلك مبالغ فيه، معتبرا أن “الجماعة” لا تتوفر على أعداد كبيرة، وأضاف: “بل ظهرت على أنها تنظيم متواضع شأنها شأن الحركات الإسلامية الأخرى والتنظيمات السياسية”.

وتابع المتحدث بأنهم في “العدل والإحسان” كانوا أذكياء، و”لعبوا على الوتر الحساس لحركة 20 فبراير بإطلاق شائعة أن الجماعة مازالت لم تجند جميع مواردها البشرية، لتوهمنا أن ثلثي أعضائها لم يلتحقوا بعد، زيادة على تحايل بعض الأحزاب اليسارية التي شاركت في الاستفتاء والانتخابات رغم تصويتها داخل التنسيقيات مع المقاطعة”.

ولفت بركة إلى أنه واهم من يقول إن “الجماعة” تلعب خارج فلك الدولة، فهو تنظيم مرخص بشكل ضمني، ليردف: “كنا على وعي بالانسحاب مباشرة بعد حضور السفير الأمريكي، وبعده زعيم حزب العدالة والتنمية، إلى منزل المرحوم عبد السلام ياسين، إذ عرفنا أن طبخة مخزنية في طور الإعداد”، وفق تعبيره.

الناشط الأمازيغي شدد على أن تنسيقية الناظور لم تكن لها تبعية للمركز، “كانت لنا مجموعة التنسيق الوطني على فيسبوك، إلا أنها لم تكن تفعّل قراراتها، فالقرار في الأخير كان قرار مجلس دعم حركة 20 فبراير، الذي حاربناه بدورنا في الريف، إلا أنه كان أقوى لأنه كان منظما عبر إمكاناته المادية”.

واستطرد: “هذا المجلس ليس إلا تنظيمات اليسار والعدل والإحسان، فاضطررنا إلى إحداث تنسيق على مستوى الريف تحت اسم: تنسيق الريف لحركة 20 فبراير، الذي ولد في أربعينية الشهداء الخمسة بالحسيمة، وحضرت فيه تنسيقيات: بركان، الناظور، الحسيمة، تطوان وطنجة”.

الناشط زاد أن هذه التنسيقية هي التي أخذت على عاتقها التعريف بقضية الشهداء الخمسة، “خصوصا أن مناضلي حركة 20 فبراير، على مستوى الداخل والمركز، ذهبوا مع كذبة الإعلام واعتبروهم مجرمين حاولوا سرقة البنك، وهذا أكبر دليل على أننا لم نكن تابعين للرباط كما يروج البعض”.

ولفت بركة إلى أن عدة شعارات أبدعها شعراء من الريف؛ كشاعر حركة “20 فبراير” بالناظور عبد الرحيم فوزي، والتي تبنتها الحركة بالرباط، وهي الشعارات التي جددت الدماء في الحركة بعدما كانت تردد شعارات قديمة من إبداع جيل “إلى الأمام”، على حد تعبيره.

الحاتمي: “لم نطالب بدستور ممنوح”

ويرى ياسين الحاتمي، أحد شباب الحراك بالناظور، أن خروجهم في 20 فبراير سنة 2011 كان للمطالبة بتغيير ديمقراطي حقيقي وشامل مؤطر بدستور شعبي ديمقراطي يؤسس للعدالة الاجتماعية، ويدون من الطرف الشعب عبر ممثلين له يختارهم بنفسه، و”لم نطالب بدستور ممنوح منحه النظام لنفسه”.

وزاد الناشط: “بعد مرور خمس سنوات على الحراك والتغيير المزعوم، ها نحن نعيش الأوضاع نفسها التي سبقت 20 فبراير، حيث لم يتغير أي شيء، بل هناك تراجعات خطيرة واستهداف حكومي واضح للقدرة الشرائية للمواطنين، وتراجع متزايد في مجال احترام الحريات السياسية للمواطنين”.

وبخصوص غياب انخراط جميع ساكنة المدينة في الحراك، قال الحاتمي: “الناظور من أكثر المدن التي عاشت ويلات سنوات الرصاص، وتركت تلك الأحداث أثرا سلبيا وبليغا في نفوس الساكنة، الشيء الذي ساهم في تخوف المواطنين من فكرة الخروج إلى الشارع العام والتعبير عن آرائهم ومطالبهم”.

المتحدث أضاف عاملا أساسيا آخر يتمثل في ما سماه “تسخير مختلف الوسائل من طرف الدولة، وتوظيف المقدس، ممثلا في المساجد، لتشويه الحراك الشبابي الاجتماعي ومتزعميه”، مبرزا أن “كل هذه العوامل وأخرى أثرت بشكل كبير على ساكنة الإقليم وحالت دون التحاقها بالحركة”.

واعتبر الحاتمي أن التاريخ أثبت أن كل حركة مناضلة تهدف إلى النضال من أجل قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية تعرف حالة مد وجزر، مردفا أن “توقف الشباب عن الخروج إلى الشارع جاء بعد تراجع الزخم الجماهيري بسبب التشتت الذي عرفته مكونات الحركة”.

البوندوحي: دواعي الخروج حاضرة

سمير البوندوحي، الناشط الأمازيغي، أورد لهسبريس أن الخروج خلال 20 فبراير أتى في ظل موجة الاحتجاجات التي شهدتها مجموعة من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، معتبرا أن أبناء الريف كانوا من أوائل المساهمين في تأسيس الحركة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف المتحدث ذاته أنه “من بين أخطائنا الانسياق وراء مركزية الحركة، وعدم التنسيق على مستوى الريف، رغم أن الفكرة طرحت في نقاش بين تنسقيات الحركة في الذكرى الأربعينية لشهداء الحسيمة، وتم رفضها”.

البوندوحي شدد على أن دواعي الخروج لازالت قائمة في المغرب، و”على رأسها المطالبة بدستور ديمقراطي تصوغه جمعية منتخبة، يقر بفصل حقيقي للسلط، واستقلال القضاء”، معتبرا أن انتحال شباب المنطقة لصفة لاجئين سوريين من أجل الهجرة، دليل على أن الأوضاع ليست على ما يرام، وأن الخروج إلى الشارع من جديد وارد”.

واعتبر المتحدث أن مطالب الحركة لم تتحقق، بل تم الالتفاف عليها، و”قرصنة” شعار محاربة الفساد والاستبداد من قبل العدالة والتنمية، مؤكدا أن انسحاب العدل والإحسان كان متوقعا، “خروج العدليين كان واردا نظرا للاختلاف الكبير بين أرضية الحركة ومشروع العدل والإحسان المتمثل في الخلافة الإسلامية”.

وأضاف البوندوحي: “الحركة أثر عليها انبطاح النقابات وعدم قيامها بدور مهم في الحراك، فقد كان بالإمكان أن نخرج جميعا في فاتح ماي، لكن انتهازية النقابات وتوقيع اتفاق 11 أبريل مع الحكومة كان بداية النهاية لحركة 20 فبراير، فتراجع جماهيرية الحركة والتفاف الشعب عليها بدأ بعدما أصبحت الأطراف الفاعلة داخل الحركة معروفة”.

وختم الناشط تصريحه بأن “توقف حركة 20 فبراير كان نتيجة تخلي الشعب عنها بسبب مآل الاحتجاجات في الدول المجاورة، أما الانسحاب منها فلأسباب متعددة؛ منها تباين في الرؤى، وبداية تراجع الحركة، فلا يمكن الاستمرار في استنزاف طاقتنا بدون جدوى”، على حد قوله.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • الكاتب
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:08

    انا لا أفهم مالذي تريده هذه الحركات الاحتجاجية
    المغرب آمن و أهله في طمأنينة و الناس يتخطفون من حولهم .
    هل كل واحد يريد عمل و منزل و سيارة و زوجة شقراء و جوج ولاد بنت وولد
    نحن لم نخلق سواء كاين لي تاينوض بكري كاين لي تاينعس تا لجوج كاين مجتهد كاين كسول كاين لي خلا ليه باه كاين لي لا
    هذه الحركات جلها ممولة من جهات خارجية و قصدها زعزعة أمن الوطن و استقراره لأن المغرب مستهدف كما باقى الدول الإسلامية
    أدعو من هذا المنبر وزارة الداخلية الى الصرامة و الحزم مع هؤلاء الجهال و المرتزقة و ذلك أولا بنشر بلاغات في التلفزة و الإذاعة الوطنية للتحذير من التجمهر و بعد ذلك الضرب بيد من حديد على يد كل مشاغب كائنا من يكون
    أتمنى التوفيق و السداد للسلطات المغربية

  • omghtiir
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:16

    20 février!20 février !20 février!!! mada yajrii ?? vous cherche de la gerr et violonce ? arêtes le Maroc choisir tanmia wa Salam

  • العربي
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:18

    أعلام سوداء تتوسطها كتابة بلون أبيض.لكم حرية التعبير والتعليق.تقليد متعمد او صدف مقصودة.كيفما كان الحال للناس فيما تعشق مذاهب.

  • الادريسي
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:19

    ما وقع في المغرب كان فقط تقليد من بعض الشباب استغله اشخاص آخرون ليس للتغيير بل لأشاء كانت في انفسهم لكن احلامهم سرعان ما تبخرت إلا أنهم لا يزالون يسعون ورائها بكل ما تحمله كلمة الحلم او بصيغة أدق الرؤيا من معنى.
    كل فيراير و أنتم حالمين.

  • moha
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:33

    الامازغ مهمشين
    تقافيا
    اقتصاديا
    لغويا
    سياسيا
    الخ.
    الاحتجاج مسالة مشروعة. حداري من استمرار في التهميش واستغلال الفقر و…
    لا محال للانتفاضة لان الصبر له حدود !!!!

  • abdou
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:35

    Je vois que vous devez faire un developpement personnel pour bien connaitre les consequences a long terme wa fitnato achado mina l9atle, en plus vous ne represnté le peuple marocain avec tous mes respets

  • عبد الصمد.
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:42

    أعتقد أن المسؤولين في البلاد مطمئنون الى ان هذه الحركة خفت نجمها بعد النكوص الذي شهدته الحركات التحررية في الوطن العربي , ولكن هذا الاعتقاد قاصر في الرؤية الى الأبعاد الاقتصادية والأجتماعية وحتى الساسية في بلد ينهش فيه الفساد الذي يتجسد في حفنة من المتسلطين والمنتفعين والانتهازيين , فالوضع الاقتصادي والحقوقي المتأزم ينذر بتصاعد الاحتجاجات بزخم أقوى عما كان عليه في 2011 , وتعنت المسؤولين في رفض محاسبة ناهبي ثروات البلاد سيعود عليهم بالوبال وسوء المصير.

  • WATANIONE
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:42

    أخر جملة في التعليق للناشط أو الصحفي هي :
    " لا يمكن الاستمرار في استنزاف طاقتنا بدون جدوى" = الخضوع والإنبطاح
    للظلم والغش ونهب المال العام وترك اللصوص الكبار أحرار في تهريب الأموال
    للخارج وقبول الأحزاب المفبركة والإنتخابات المزورة وعدم تقديم الحيوانات أعني " تماسيكم وعفاريتُكُم " للعدالة !
    فالسؤال المطروح ما هي طبيعة النظام الذين تريدونه للشعب ؟ هل هو مبدأ عبودية الأغلبية الساحقة للشعب لحُفنة من المفترسين لكل ثروات البلاد ؟
    هذه الشِّرْدِمة التي تستغلُ التخلف والجهل والفقر الذي يعيشه الشعب المغربي !
    ما هذا النفاق والكذب والبهتان والضحك على ذقون المغاربة !
    نحن في 2016 م فالمطالبة بالإصلاح ستزداد حِدة و كفى من نهب أموال وثروات البلد !

  • مقهور
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:50

    البؤس الفقر اللامية البطالة المحسوبية الرشوة الفساد الظلم الطغيان التشرد المخدرات
    كل هذا ويقولون العام زين للان هناك امن وامان ويتطاولون على من ينادي بالاصلاح الفعلي.
    سؤال هل اللامن موفر للجميع بما في ذالك اللاحياء الشعبية ام هو امن لخدمة السلطة.
    هل اللامن يحارب الجريمة واسبابها ام يحرر المحاضر ويبعث بها الى القضاء وانتهينا.
    اللامن يلبي النداء لما يصدر عن من هو في منصب القرار او في منصب له مكانته في المجتمع وليس كل من التمس اللاغاثة يغاث.
    الكل يعاني ورغم ذلك نحارب من بني جلدتنا حسبنا الله فيكم.

  • ndo
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:51

    Allez travailler et bosser dure comme siyadkom des années 60 70 et arrêtez d'allumer le feu votre engagement juste les blas blas et les drapeaux vous êtes des faignants ignorants

  • حنين بلقصيري
    السبت 20 فبراير 2016 - 13:57

    اين هي الحيادية والموضوعية التي تدعونها لماذا لم ينشر تعليقي لحد الساعة

    ام تريدون من يمدحكم كونوا مثل الجزيرة التي تنشر الرأي الآخر ولكن ههيات

    ان تصلوا الى قدم الجزيرة لأن ليست لديكم الجرأة أو الشفافية ولكن انتم مدعومون من طرف من يمولكم هو الذي يفتي عليكم ويوجهكم الوجهة المطلوبة
    وهي زرع الفتنة بين المغاربة والنعرة القبلية هؤلاء امازيغ وهؤلاء 20 فبراير
    اى آخره ولكن كيدكم مردود عليكم ولن تفلحوا ابدا لأن الشعب واع .

  • khalid
    السبت 20 فبراير 2016 - 14:14

    عاشت 20 فبراير و كل عام و انتم احرار.

  • farid
    السبت 20 فبراير 2016 - 14:43

    حركة 20 فبراير كان قوامها حركة العدل و الإحسان،عندما انسحبت الحركة تركت اولاد و بنات الكليميني يتامى يبكون و يصرخون كالحمقى:نريد دانون،نريد دانون ؛ فقامت الدولة بإعادتهم إلى أهلهم وانتهى الأمر

  • ناظور
    السبت 20 فبراير 2016 - 14:47

    من يسمعك تتحدث عن الأمازيغ كما تتحدت عن أقليات مضظهدة عرقيا و تعاني الويلات.كفاك تباكيا و إسعى إلى المجد عن طريق العمل و العلم الكل يعاني من طبقة الشعب.أنا أمازيغي أبا عن جد و أبدا لن ألقى اللوم على أحد سوى نفسي

  • حفيد عبد الكريم الخطابي
    السبت 20 فبراير 2016 - 17:04

    بالرغم ان الناظور هية رءة المغرب من جهة العملة الصعبة من الستينات الى يومنا هذا
    وما نحصد الا التهميش والاقصاء اهذا هو رد الجميل

  • قرصنة مطالب الشعب المسلم
    السبت 20 فبراير 2016 - 17:29

    عشرات الالاف من الذين اصبحوا يسمون انفسهم بالنشطاء و الفاعلين و الحقوقيين و المفكرين و الفلاسفة في السنوات الاخيرة لا يوجد من ضمنهم اطار كفئ يمكنه تولي مهام قرية صغيرة , حسب التقارير الصادرة عن الامم المتحدة و الاتحاد الاوروبي فان الازمة الاقتصادية العالمية و الركود الاقتصادي في اوربا اثر بشكل سلبي على عائدات التهريب و المواد مذهلة حيت قدرت عائدات هده الانشطة باكثر من 14 مليار دولار زيادة عن 1.4 مليار دولار من التمويل الخارجي الدي تتلقاه الجمعيات البربرية و العلمانية كل سنة , بنصف هذه الاموال يمكن وضع خطط وبرامج اقتصادية و تنموية لتشغيل الناس بدل صرف الجمعيات البربرية كل الاموال على مهرجانات الرقص و التضامن مع الاكراد و الصهاينة و جمعيات FEMEN النسوية في العالم كله .
    الهدف هو تغير النظام و العلمانية و ليس العدالة الاجتماعية .

  • تحونة
    السبت 20 فبراير 2016 - 20:17

    بإختصار شديد هوﻻء الشرذمة الفاشلة اقصد المحركين بكسر الراء ﻻالمحركين بفتحها كالدمى يحركها غيرها من اعداء الوطن في الداخل والخارج .
    الحمد لله كل المغاربة العقﻻء المسلمين المسالمين واعون بما يخطط له هوﻻء المنتكسون الحاسدون الحاقدون .
    اقول للفاسدين ﻹمكان لكم في المغرب
    اللهم انصر ملكنا ورعيته المخلصين

  • moh
    السبت 20 فبراير 2016 - 20:26

    يثير انتباهي بعض التعاليق عندما يتعلق الأمر بالأمازيغية نجد القومجييون العرب يرددون بأن الأمازيغ يريدون انتعم الفتن… لكن قولوا ما تشاؤون الأمازيغ زاد وعييهم بضرورة الدفاع عن حقوقهم لأنهم الاكتر تعرضا للتهميش و الإقصاء.فاطفالهم بالاطلس يعيشون ويلات البرد القارص ويموت فيهم إعداد هائلة (20000 ألف طفل سنويا).بحيت نجد المغاربة المستعربين لازالوا تغرهم القنوات الإعلامية .و يقوموا بمظاهرات وغير دلك عندما يتعلق الأمر بفلسطين ولا يحركوا ساكنا تجاه اطفل الأطلس.
    لكن نحن قادمون وبقوة .فؤلك اللذين يقولون بأن الأمازيغ يدعون العلمانية فهم يحترمون جميع الديانات عبر التاريخ و هدا ما يؤكده تعاييشهم مع اليهود والنصارى. ..،غير دلك نجد دول الأمازيغ الاكتر اعتناقا للإسلام السنة بينما القومجييون العرب فاكترهم شيعة .كفاكم من إخفاق الحق واظهار الباطل يا عنصرييون.

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية