مع اقتراب موعد الزيارة الملكية لإقليم أزيلال المرتقبة في الأيام المقبلة، جدّد سكان دواوير تيسخت وتمنصورين وتاغيا وأيت بولحسن وأساكا بالجماعة القروية واولى، مطلبهم بفتح تحقيق في مشروع الطريق الرابطة بين تلك الدواوير، على مسافة لا تتجاوز 8 كيلومترات، والتي بُرمج الاشتغال عليها وإنهاؤها سنة 2007.
عمر مجّان، رئيس جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية، قال، في تصريح لهسبريس، إن المشروع يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تمّ تخصيص 38 مليون سنتيم لفتح الطريق الرابطة بين دوار تيسخت وأساكا عبْر تاغية، منها 35 مليون سنتيم مقدمة من طرف قسم “INDH” بعمالة إقليم أزيلال.
وأضاف المتحدث أن المشروع لم يُنجز منه فعليا سوى 800 متر، واصفا الطريق بالوهمية، عكس ما أُعلن عنه من طرف الإدارة المركزية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالرباط، عبر موقعها الرسمي الذي يُشير إلى أن المشروع أنجز سنة 2007.
وأكّد مجّان أن السكان، ومجموعة من فعاليات المجتمع المدني، قاموا بمراسلة عدد من الجهات المعنية بالمشروع، قبل أن تتمّ، سنة 2011، برمجة صفقة جديدة، صُرفت قيمتها في الربط بين دوار تيسخت وأساكا، مع إقصاء دوار تاغية ودوار أيت بولحسن اللذين لم يستفيدا من كلا المشروعين.
وتساءل المتحدث، من جهة، عن مصير الأموال التي رُصدت لإنجاز المشروع الأول، البالغة قيمته 38 مليون سنتيم، ومن جهة ثانية، عن سبب حرمان سكّان دوار تاغيا من حقهم في الطريق، والاستفادة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرا، باعتباره ممثلا للمجتمع المدني ضمن اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجماعة واولى، إلى أن هذا المشروع لا يعدو أن يكون واحدا من مشاريع عديدة سُجّلت فيها خروقات على مستوى الإنجاز على أرض الواقع.
طريق بطول 8 كليمترات بمنطقة ازيلال يلزمها 800 مليون سنتيم و38 لن تكفي للمجيء بالاايات الظرورية للعمل
أولا وقبل كل شيء أحيي الشرفاء والنزهاء في هدا الإقليم الفتي الضعيف. المهمش وأندد بكل ماهو إنتهازي مفسد وفاسد. أين ما كان موقعه ولو فتحت تحقيقات في كل المشاريع المنجزة في إقليم أزيلال لتضحت الخروقات في نهب المال العام على جميع الأصعدة ويكفي أن الإقليم تظهر حقيقة بنيته التحتية ومعانات اساكنة كلما حل الشتتاء فإفران تفرح بموسم الثلوج وتتباها بجلب السياح أما نحن في. إوقليم أزيلال نتباكا ونشتكي كلما جاء الشتاء وتتحول المنطقة لمسرح البئس وتدفق المساعدات. بخلاصة القول الثلج المربح بإفران والثلج المقبح بأزيلال حلل وناقش
لمادا تسألون والجواب واضح الم يصوت سكان المناطق القروية على حزبي الاستقلال و الاصالة والمعاصرة الم يحقق هدين الحزبين اغلبية ساحقة في هده المناطق لمادا لا نرى استتمارات في القرى والمداشر كما وعدا بدلك منتخبي هده الاحزاب ام وجد هؤولاء المستضعفين في هده البقاع لكي يزكوا حصول المنتخبين من هده الاحزاب على مقاعد برلمانية فقط ادا كان سكان المدن و الحاضرة قد اسفاقوا من سباتهم و حاسبوا هده الاحزاب اللصوصية بعدم التصويت عليها فلقد جاء الدور على سكان القرى لكي يحاسبونهم للاشارة فقط انا لست متحمسا لاي حزب انا مواطن ملاحظ فقط واعبر عن واقع ملموس لاغير
Il faut encore ouvrir une enquete sur la route reliant ouled yaiche a zouair .le marche n est pas claire et la voix est tres mauvaise
وماذا عن الطريق الرابط بين دمنات وتشاكشت وفطواكة المتوقف منذ سنوات هل من جديد يهم هذا الطريق المهم لفك العزلة عن هذه الدواوير المحرومة؟
من هنا يجب على ساكنة اي منطنقة تستفيد من مشاريع تنموية ان تراقب مشروعاتها بنفسها و تكوين مجموعات لمرقبة اي مشروع من اليوم الأول للإعلان عن إنجازه و ليس انتضار سنوات عديدة .لأن المشروع الذي تطرق إليه الموضوع كان مند سنة 2007 ولقد مر عليه 9 سنين و هذا خطاء الساكنة .