شكلت الندوة الدولية التي نظمت ببروكسل يومي 15 و16 مارس، حول موضوع “الإسلام: الموقف من العنف وأبعاد المجاهدة ومسؤولياتنا”، عدا أنها لقاء أكاديمي لمدارسة المفاهيم النظرية ومناقشتها، فرصة لطرح المقترحات العملية لمكافحة أشكال العنف والتطرف.

وفي هذا الصدد، نظمت جلسة خاصة ضمن برنامج اليوم الأول للندوة الدولية، كان محورها “حلول مقترحة لمكافحة الإرهاب”، ترأسها الدكتور عبد الحميد عشاق، عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، وأستاذ بدار الحديث الحسنية بالرباط.
وطرح مسير الجلسة سؤالا أساسيا ومرجعيا “كيف يكون الإيمان طاقة خلاقة للسلم والتفاهم والاحترام المتبادل، انطلاقا من قلب المؤمن وعمله، واستدل بمقطع من قصائد جلال الدين الرومي.
وورد في كلام الرومي “كنت أبحث عن الله، فذهبت إلى المعبد فلم أجده، ولم أجده في الكنيسة أيضا، وبحثت في المسجد فلم أجده، وكنت في الكنيس اليهودي، ولم أجده أيضا، وأين عثرت عليه في خاتمة المطاف؟، وأشار إلى قلبه قائلا: “لقد عثرت على الله في قلبي”.
وكانت المداخلة الأولى للدكتورة صوفيا بانديا، من جامعة كاليفورنيا تحت عنوان “الجهاد الأكبر مقاومة الإنسان لمشاعره السلبية”، حاولت من خلالها طرح مفاهيم “الجهاد الأكبر” و”الجهاد الأصغر”، لتخلص إلى أن الجهاد الأكبر هو جهاد النفس الأمارة بالسوء.
الباحثة الأمريكية في جامعة كاليفورنيا لم تفوت الفرصة لتهاجم المرشح السيناتور الأمريكي دونالد ترامب، إذ وصفته بأنه غير قادر على ضبط نفسه، والتحكم في أقواله وتصرفاته، ومن يكون عبدا لمشاعره السلبية، تحصل منه نتائج غير حميدة، مستدلة بدراسة أجراها مستشفى My Clinic الأمريكي.
وأكدت ذات المتحدثة بأن المؤمن الحقيقي هو من يصل إلى تحقيق روح التوازن بين الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر، بقراءة القرآن والأحاديث النبوية، وهو أيضا من يكافح ضد الشر، ويجاهد المشاعر العدائية بطريقة هادئة ومنتظمة” وفق تعبيرها.
المداخلة الثانية كانت للبروفسور شرف الدين بكتاش، عن منتدى الحوار بين الثقافات ببلجيكا، في موضوع “الحل الإيماني لمكافحة التطرف”، دعا من خلالها إلى إعادة النظر في المفاهيم المغلوطة، عبر تمحيص السياق التاريخي، وإعادة صياغتها دون ضغط ردة فعل، أو عقلية دفاعية، وعدم اعتبار غير المسلمين كإمبرياليين وأعداء للمسلمين.
الأستاذ بكتاش أكد، خلال مداخلته في ذات الندوة الدولية، على ضرورة اقتران الإيمان بالأفعال، فالمؤمن اسم فاعل لفعل الإيمان”، مبرزا أن الحل الإيماني بكل أصوله وفروعه هو الأنسب لمعالجة التطرف”.
وعرفت الجلسة تدخلات متنوعة وتعقيبات مختلفة على المداخلات الواردة، إلا أنها في المجمل أكدت على ضرورة التمكين للعائلة وقيمها وعلاقاتها، لأن كل أشكال استضعاف العائلة وقطع أواصرها، والتحلل من قيمها التراحمية في المجتمع هو ذريعة لحركات العنف واليأس.
وأكدت المداخلات على خطورة خرق وامتهان القانون الدولي، لأنه سيشكل ذريعة مهداة للجماعات المتطرفة، لارتكاب مزيد من الجرائم الجسيمة وردود الفعل المهددة للعيش المشترك.

وطالب المشاركون في ذات الجلسة بالاجتهاد والإبداع في اعتماد المناهج الأخلاقية والبرامج الفكرية، التي من شأنها أن تستقطب الشباب، وأن تقدم الدين مشروعا للسلام والحب والحكمة والسكينة والعيش المشترك”.
يجب مناقشة الحلول لدول الاستكبار و دويلات الديكتاتورات اللتي تسحق الشعوب المستضعفة عسكريا و اقتصاديا و قمعا لانها ليست من الاعراق الشقراء ذواتي العيون الزرق.
الارهاب يتوفر على ملايير الخليج والبترول,لذلك سيكون الامر صعبا ويحتاج صبرا طويلا حتى يتخلص الاسلام من القتل والانفجارات
شكرا لكم ايها العلماء اكادمين على مداخلتكم في الفكر الدين الحقيقي واتمنى من علماء السعودية ان يجتنبو من افكار عدائية. ( لقد خلقناكم شعوبا وفبائل لتعارفو انا اكرمكم عند الله اتقاكم)
اجتنبوأ الفكرمتطرف انظروا الى اروربا يعطوا الى المسلمين ألحرية. والتراخيص البناء تلمساجد والعرب. ياكلون وبشربون واش خصكم. تقرؤن وتعالجون في مستشفيات. و( جدلهم بالتي هي احسن). اقرؤ السيرة ألرسول ص. الدين معاملة. ولكن من اي مرحلة اتات فكر العنف وارهاب عند الشعوب العربية. والكراهية
والعنف. حسب راي. هو خيردليل. هو الحكرة والظلم والجهل والفقر.
الحقيقة أن الإرهاب يصنعه قلت شيء وقلت العمل والجهل وسبب هده السلبيات هم الأنظمة العربية التي طغت فوق الأرض وجعلت أهلها أدلة أما محاربته أو دواؤه هو إقامة العدل بين الناس ويكون القانون فوق الجميع فالفئة التي تستجيب للإرهاب هي شعوب العربية والإسلامية التي ترى ان الافق انسد أمامها ولم تجد أمامها الا هولاء التواغط المتحكمن في أنفاس المواطنين
محاربة الارهاب وتطرف هو رجوع الى كتاب الله وسنة نبيه عليه سلم بفهم سلف الامة قال رسول الله عليكم بسنتي وسنة خلفاء راشدون عضو عليها بنواجد قال رسول الله تركت فيكم شيئين لاان تمسكتم بهم لن تضيلوا من بعدي ءابدى ويبجب تغير وزارة الاضرحة وشؤون القبورية
انشري هسبريس والمرجوا المحايدة وشكرا
للقضاء على الارهاب يجب علينا اصلاح التعليم و تعليم الناس المعنى الحقيقي للاسلام لأن الانسان الواعي و العالم بدينه لن يقوم أبدا بقتل الأبرياء أو تفجير نفسه
حقاً أنا متطرف. ولكن تطرفت يوم أشغلكم عني من طرفني. " وإن الذئب ليأكل المتطرفة من الغنم " . كونوا مطمئنين. لن يبرح هذا الذئب حتى يأتي على باقي القطيع ثم الراعي ليس من شدة الجوع ولكن انتقاماً من الراعي . لا علاقة للإسلام بالإرهاب أو التطرف سوى إسمه. مثل غزال كتب على ظهره ذئب فلاحقه ٱلأغبياء.