خاض تجار سوق الجملة بقلعة السراغنة، مرفوقين بتجار التقسيط والباعة، وقفة احتجاجية أمام المدخل الرئيسي للسوق، ، اليوم الاثنين، ما تسبب في “تأثر النشاط الاقتصادي المرتبط ببيع الخضر والفواكه بالسوق الأسبوعي، الذي تقصده أغلب الأسر السرغينية لاقتناء حاجياتها”.
ويندد تجار سوق الجملة لبيع الخضر والفواكه بـ”الرسوم المرتفعة المفروضة عليهم من طرف إدارة سوق الجملة، والتي تؤدي إلى ارتفاع ثمن الخضر والفواكه”.
وأوضح بيان للتجار أن “الرسوم الجبائية المفروضة جد مرتفعة مقارنة مع المدن المغربية الأخرى، إذ إن صاحب الشاحنة يؤدي مبلغ 2500 درهم كرسوم، ما يدفعه إلى رفع السعر ليعوض هذا المبلغ، وكنتيجة مباشرة ارتفاع الأثمان بالمدينة”.
واستنكر البيان “عدم إشراك التجار في الحوار الذي دار بين عامل الإقليم والمجلس البلدي بخصوص هذا السوق، دون الأخذ بعين الاعتبار أن التجار هم الأولى بأخذ مشورتهم”.
وقالت الوثيقة إن “السوق يعتبر موردا ماليا مهما لبلدية قلعة السراغنة بمعدل 30 مليون سنتيم في الشهر، مع العلم أنه لا يعقد إلا يوما واحدا في الأسبوع، ولا يتوفر على أي مرافق صحية أو مقصف، زيادة على أن بعض المحلات داخله تعود لأناس لا علاقة لهم بميدان الخضر والفواكه”.
trop d'impot tue l'impot. alors faites attension
اقليم قلعة السراغنة غني وواسفاه انه يسرق من مجموعة يحتكرونه ايديروا مابغاوا بهذه الغبارة البسيطة