تحول حي بوركون، الذي كان إلى حدود منتصف سبعينيات القرن 20، من حي برجوازي هادئ، يضم شرائح من موظفي الدولة من قياد ومقدمين وشيوخ …إلى حي يضج بالحركة والحيوية بعدما تم السماح منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي بتحويل فيلاته ومساحاته الفارغة إلى إقامات عصرية تضم تجمعات سكنية كبرى.
وهكذا توسع هذا الحي ليمتد شمالا من شارع مولاي يوسف إلى شارع محمد السجلماسي (حي المنار سابقا) جنوبا، ومن شارع الموحدين غربا إلى شارع محمد الزيراوي شرقا، بينما يخترقه في الوسط شارع محمد الزرقطوني أحد الشوارع الرئيسية للعاصمة الاقتصادية. لكن رغم هذا التوسع العمراني والسكني الذي عرفه هذا الحي، فما زال لحد الآن لا يتوفر على البنيات التحتية والمرافق الإدارية التي تتناسب وحجمه الحالي.
التوسع العمراني للحي
يعتبر حي بوركون (بمناطقه الثلاثة ، أ، وب ، وج ) من أهم الأحياء العصرية بالدار البيضاء نظرا لعدة عوامل من أهمها:
– موقعه الاستراتيجي فهو يعتبر من الناحية السياحية أقرب إلى كورنيش الدارالبيضاء بشواطئه، ومسابحه، ومقاهيه، ونواديه، ومحلات ترفيهه، ومن الناحية الاقتصادية أقرب إلى وسط المدينة بمحلاته التجارية والسياحية والبنكية والإعلامية، كما يعد الحي الأقرب إلى محطتي القطار والستيام. أما من الناحية الاقتصادية فيعد الأقرب إلى مرسى الدارالبيضاء، رئة المدينة الكبرى، وإلى درب عمر وكراج علال ودرب غلف … التي تعتبر من أهم الأسواق الممونة للعاصمة الاقتصادية، في حين يبقى من الناحية التاريخية الأقرب إلى المدينة القديمة بمبانيها العتيقة، وأسوارها وصقالتها ومساجدها ونمط عيشها بالإضافة إلى قربه من مسجد الحسن الثاني الذي أصبح بمثابة قبلة سياحية ومعلمة دينية.
– تنوع تركيبته البشرية، إذ أصبح يضم إلى جانب بعض سكانه الأصليين الذين كانوا يقطنون قرب هذا الحي سواء بكلميمة أو الهجاجمة أو درب الطاليان، أو درب لوبيلا … شرائح متوسطة وفدت عليه من مختلف أحياء الدار البيضاء للسكن في الإقامات العصرية التي أصبحت تبنى محل الفيلات السابقة التي كان يقطن بها بعض موظفي الدولة من قياد ودركيين وشيوخ ومقدمين … أو فوق بعض الملاعب التي تفويتها كملعب المكسيك ، وملعب درب لوبيلا ، وملعب بنبراهيم.
– الطابع الكوسموبوليتي للحي، حيث استقرت بالحي جنسيات عربية( خليجيون، وشاميون، وعراقيون…) وإفريقية (موريتانيون ، وسنغاليون … ) وآسيوية ( صينيون ، وفيتناميون..) وأوربية ( فرنسيون ، وإسبان ، وبرتغال …) نظرا لقرب هذا الأخير من مختلف المراكز التجارية للعاصمة الاقتصادية وعلى رأسها الميناء ، ووسط المدينة ، والمعرض الدولي للدار البيضاء .
– الطابع الاكتفائي للحي ، حيث يتميز هذا الأخير بتوفره على كل المرافق الاجتماعية الضرورية ، من أسواق ومحلات تجارية وتموينية ، ومرافق صحية ،من مستشفيات ومستوصفات عمومية ومصحات خصوصية ، ومؤسسات تعليمية خصوصية وعمومية ، حمامات شعبية وعصرية بالإضافة إلى دار الشباب الزرقطوني وبعض النوادي الرياضية ، وكثرة المقاهي والمطاعم الشيء الذي يمكن أن يتيح لساكن الحي ، إذا مارغب في ذلك ، تلبية كل احتياجته وطلباته دون أن يتجاوز حدود هذا الحي.
ونظر لمختلف هذه العوامل، فقد عرف هذا الحي إقبالا كبيرا من مختلف الشرائح المتوسطة ، خاصة في بداية الثمانينيات من القرن العشرين التي شهدت شراء العديد من الخليجيين للإقامات العصرية التي كان المنعش العقاري العراقي حامد جاسم يحتكر بنائها في بعض مناطق ودروب هذا الحي ، ليتبعه منعشون آخرون في تشييد العديد من الإقامات العصرية وبيعها لعائلات مغربية تعمل بالمهجر . ومما زاد من الإقبال على الاستقرار بهذا الحي انخفاض أسعار العقار فيه في نهاية تسعينيات القرن الماضي إلى حدود سنة 2004 ، و التسهيلات التي أصبحت تمنحها الأبناك في منح القروض.
– ضعف بنيات الحي التحتية
يبدو أن اتساع السكن العصري في هذا الحي من تشييد إقامات عصرية وفتح محلات تجارية لم يواكبه على مستوى البنيات التحتية أي تطور يذكر . فالدروب والأزقة ما زالت تحتفظ بنوعية التزفيت والتبليط التي كانت عليه في السابق، أي في الوقت الذي كانت بعض مناطق هذا الحي تابعة لجماعة مولاي يوسف التي تم إلغاؤها من الخريطة الإدارية للمدينة . فالإنارة العمومية وشبكات الواد الحارما زالت على شكلها القديم ، بالإضافة إلى انعدام أي تجهيز عصري للشوارع ومفترقات الطرق التي تخترق هذا الحي .
كما أن شارع مولاي يوسف الذي يعتبر من أقدم وأعرق الشوراع في المدينة مثلا لا يتوفر على وسائل التشوير وإشارات المرور ، بالإضافة إلى ضعف وسائل الإنارة العمومية ، والتلوث الذي يتسبب فيه مرور الحافلات الكبرى . كما أن رخص البناء التي تمنح في فترات متباعدة تجعل هذا الحي في أوراش بناء متواصلة مع ما يصاحب ذلك من كثرة الأتربة والغبار.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الحي ما زال يفتقد ، رغم تزايد عدد سكانه، للعديد من المرافق الإدارية والأمنية، إذ على الرغم من تواجد مقر عمالة أنفا قربه، فهو لا يتوفر على مقاطعات إدارية خاصة به، فسكان الحي مازالوا ملحقين إما بالمقاطعة الخامسة ( مقاطعة درب الطليان التي تعتبر من أقدم المقاطعات في الدار البيضاء) أو للمقاطعة السادسة ( السور الجديد) في الوقت الذي كان من المفروض خلق مقاطعة حضرية خاصة بسكان هذا الحي ذي التركيبة البشرية والعرقية والمهنية المتميزة.
في حين أن الدوائر الأمنية ومخافر للشرطة تعتبر جد قليلة ، خاصة وأن طبيعة الإقامات العصرية المشيدة فيه، تساهم في خلق تجمعات سكنية من تركيبات بشرية وثقافية واجتماعية متنوعة عادة ما تحتاج إلى تغطية أمنية كافية لإقرار الأمن في دروب وأزقة وطوابق هذا الحي الحركي والحيوي والذي يتوسع بشكل كبير وبسرعة فائقة.
وبالتالي، فإن حي بوركون كحي يتميز بشعبيته وكوسموبوليته، وحيويته نتيجة ضمه لعدة شرائح متوسطة من مختلف المهن والأنشطة، يحتاج إلى وضع تصور خاص به، لا يشمل فقط تجهيزه بكل المرافق الضرورية من مرافق أمنية وإدارية وصحية، وتزفيت جيد لطرقه وشوارعه، وإضاءة عمومية ملائمة لمختلف دروبه وأزقته، بل يحتاج إلى تقنين قانوني خاص يفرض الاتفاق مع المنعشين العقاريين لوضع مساحات خاصة للترفيه واللعب بالنسبة للتجمعات السكنية التي يبنونها، بعدما تم الإجهاز على كل فضاءاته الخضراء وملاعبه الرياضية، والعمل على إعادة تغيير عناوين وأسماء الإقامات المشيدة سواء كانت أسماء مشرقية أو مغربية.
لا يعقل أن تحمل جل الإقامات التي بنيت في هذا الحي أسماء شخصية لأقرباء وزوجات وأبناء المنعشين العقاريين بعدما باعوها ولم تعد في ملكيتهم. إذ حان الوقت للتفكير في وضع أسماء للإقامات المشتركة تكون ذات طابع مشترك بدل الطابع العائلي أو الشخصي ، فبدل وضع أسماء مثل نرجس وسهيل و، والمهدي ، وزينب، وحليمة، وإيمان، وبوعرفة، وجاسم، من الضروري وضع أسماء محايدة تراعي خصوصية الحي التي تتواجد فيه كما تراعي خصوصية تاريخه وتطوره.
كما على السلطات المحلية أن تفرض على المنعشين العقاريين وضع تصاميم توفر حيزا لائقا لسكن حراس الإقامات والعمارات يحترم آدميتهم حتى لا تتحول هذه البنايات العصرية إلى بناءات عشوائية . كما ينبغي على السلطات المحلية فرض تعميم نظام السنديك طبقا لقانون الملكية المشتركة للإشراف على صيانة هذه الإقامات ومساعدة السنديك المنتخب أو المعين على حل المشاكل التي يواجهونها خاصة مشكل تأخر بعض السكان ، وبالأخص أولئك الذين يعملون بالخارج ، في دفع واجبات السنديك الشهرية .
بالإضافة إلى ذلك من الضروري ، أن تتصدى السلطات لكل الملاك الذين يقومون بكراء محلاتهم لبعض التجارالآسيويين والمشارقة والموريتانيين الذين يستغلونها في تخزين بضائعهم ومنتجاتهم بما يسببه ذلك من إزعاج للسكان وعرقلة الممرات والأزقة بسبب توقف شاحنات نقل البضائع الضخمة ، وما يشكله من خطر على السكان في حالة اندلاع أي حريق في هذه البضائع ، مما قد يؤدي إلى أضرار بشرية جسيمة وخسائر مادية كبيرة .
وعلى السلطات المحلية كذلك، أن تزجر كل إخلال بالواجهات الأمامية للإقامات وأي تشويه قد يلحق أضرارا بجماليتها الخارجية. في حين على السكان من خلال جمعياتهم السكنية أن ينظموا أنفسهم في جمعيات للأحياء تناقش مشاكلهم و العمل على إيجاد حلول لها. فالسكن العصري يقتضي فكرا عصريا منظما وسلوكا مهذبا يقوم على الاحترام المتبادل والتضامن المشترك.
من ” أكثر الوجهات في العالم المخيبة لآمال زائريها” حسب مجلة أمريكية لأن كل من زار الدارالهيشاء يكون التلوث هو أول ما يعاني منه . ثلوت لن يحس به شخص ولد و عاش فيها ربما لأن جسمه تأقلم معه . لا أعرف حقا لماذا موظفو
الدولة يتهافتون للإنتقال إلى مدن كهذه بينما يملكون الإختيار للعيش في مدينة صغيرة و هادئة
شكرا استاذي على مقالكم القيم وشكرا على الصور ، رصدت مدرستي (الصامدة لكن الى اي وقت والذئب يتربص بها كما جاء في اغنية ايدير avava nouva ) تبدو على يسار الصورة : حاليا "مدرسة الزرقطوني" .مررت بالحي في الصيف الماضي وكدت ان اظل الطريق انا اللذي كنت اعرف الحي دار بدار وفيلا بفيلا
مدرستي مدرستي
لم تسلم الا مدرستي الحبيبة الجميلة اطال الله عمرها.
كانت مدرستي اجمل من بيتي
وطريق مدرستي نزهة ،
في اسفل الجدار كتبت اسمي ،
كتبت اسمي فوق جدار الحرية
وبمداد الحرية
في مدرستي كنت "املك" غصن شجرة
ومنه طرت كعصفور نحو الحرية.
هيلا هيلا
متى يا كريمة الحي اراكم ؟
امنيتي ؟ ان القي درسا في مدرستي
عنوان الدرس ؟
الربيع
المدن والقرى المغربية تفتقد الى خطط هندسية معمارية جميلة تواكب التطور العمراني العصري على المدى البعيد بسبب سياسة الترقيع من مسؤولين و مهندسين فاشلين فاسدين فا ترى مدن المغربية من الجور كلها عبارة عن اسمنت، كل المغرب يعوم في الاوساخ و الازبال والسبب و المسؤولية يتحملها المواطن الذي يأكل ويرمي في كل مكان ويرفع شعارهم المتخلف (ماشي سوقي) والمسؤولية الثانية يتحملها المسؤولين الفاشلين الفاسدين القائمين على التسيير الفاسد للجماعات المحلية، ويبقى المغرب وبعض مواطنيه شعب متخلف بسبب انعدام تربية الأطفال على النظافة نن الصغر و اﻷهل اﻷميين، في تركيا نن كثرة نظافة الشعب والمدت و القرى و انتشار الورود في الشوارع قد تنام في شوارعهم لك الله يا وطني هناك اناس لا يستهلونك ياكلون ويشربون فقط هذه هي حياتهم اﻷكل و الشرب، و كأنهم في غابة وفهمكم كفاية!!!!
تحيا لسيد محمد الدي كان وجهه مالوف لاكن لم اعرف انه صحافي ..
هناك مشكل حقيقي اخر . هو عدم اعتراف مقاطعة العنق او العمالة قرب مسجد الحسن التاني . باتحاد الملاكيين او سانديك. الدي من مهمته الحفاض على السكن المشترك رغم استفاء الشروط القانونية .لا يريد اي طرف تسلم تقارير الجموع العامة لتكون له الصفة القانونية. رغم الشكاوي الى السيد العامل. لا يريد اي طرف تسلم اوراق انشاء مكاتب السانديك لان من وجهة نضرهم قانون 18.00 الخاص بالانشاء مكتب سانديك لا يعنيهم . و يكتفون بالاعتراف بالجمعيات فقط. لهدا يبقى السكان في اطار السيبا . من اراد ان يساهم في مستحقات الساديك(فواتير المصعد،الكهرباء،الحارس، اصلاحات…) يساهم و من لا يريد لا يوجد بيد السانديك اي سند قانون يمكنه من الحفاض على مصالح العمارة العامة . لانه لا يتوفر على الصفة القانون . ولا يستطيع اللجوء الى المحكمة لعدم توصله بالوصل الدي يشرع عمله نتيجة لعدم قيام المسووليين بعملهم. في حين لا يطرح المشكل في العمالات اخرى.
المشكة في الدار البيضاء ان مند بدايت التمانينات قمعت الدولة سكان المدينة واعطيت المسؤلية لكل من هب ودب
فند دلك الحين الى يومنا هدا والدار البيضاء تعيش في فوضى عارمة
اضن ان الدار البيضاء كان اخر احسن الولات في السبعينات هو
احمد العلوي
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
لم تتطرق سيدي إلى (العوينة الحارة ). فهناك تقدم وجبة مجانية. فأصبحت تلك المنطقة مرتع للصوص و المتشردين اللذين يتعرضون للمواطنين يوميا
و يتحرشون بالنساء. فالحي يفتقد إلى الأمن و الأمان. شكرا جزيلا هسبريس.
تصحيح كان أحسن الولات التي مرو بالدار البيضاء مصطفي بن العربي العلولي الله يرحمه برحمته يا رب العالمين. وليس العربي العلوي
استادي المحترم لم تتطرأ للبناء العشوائي التي يسمى الدرب اجديد في بوركون وكاريان لهجاجمة في آنفا شارع السجلماسي وشارع بوركون يمر وسط أكبر الأحياء الراقية بالدار البيضاء ، وهذه هي المعضلة الكبرى الجريمة والسرقة والقرقوبي و قانون الغاب وما ينجم عن هذه الكريانات على ما أضن انك لست من سكان الحي لكي تشعر أو تمر ليلا بأرقى شوارع الدار البيضاء شارع الفار أو بوركون
3-ابن سوس المغربي تبارك الله عليك المدن المغربية مدن متخلفة خصوصا كازانيكرا بسبب المواطنين والمسؤولين الفاشلين المدن امغربية عبارة عن تجمع اسمنتي عشوائي او قرى كبيرة باستثناء قليييلا الرباط العاصمة انت تكلمت يا ابن سوس عن تركيا التي هي فقط قالت باسم الله في طريق التنمية عليك رؤية اشوارع الهولندية والالمانية والدنماركية والله الانسان تايحماق يارب شي تاشيرة لاحدى هده الدول
رغم اتساع رقعة الحي وازدياد عدد سكانه فان شركة الحافلات المدينة قدعمدت الى حدف الحافلة رقم30والحافلة رقم 8 اللتان يربطان الحي بوسط المدينة ولم يعد هناك اي خط يربط الحي بوسط المدينة باب مراكش شارع محمد الخامس وغيرهما لذلك نطالب بإرجاعهما
م غ
نعم اخي الكريم انا متفق معك مئة بالمئة، و نحن عندما ننتقد ليس كرهأ في وطننا بالعكس نحن نحب وطننا و نريده أن يتغير إلى الأفضل، ولكن هؤلا المسيرين المفسدين يعتقدون أن الشعب المغربي غبي و يخدرونه بشعارات كاذبة مهترية أجمل بلد و قولو العام زين وسياسة باك صاحبي و عفى الله عم سلف حتى دمرو هذا الوطن بسياستهم الفاشلة العفنة
من سلبيات حي بوركون أن شارع طانطان يعمه الضجيج والفوضى إذ انطلاقا من منتصف الليل يأتيه أبناء الأثرياء ليقيموا سباقات بدرجاتهم النارية طوال الليل وخاصة في رمضان وينال الرابح مبلغا ماليا يجمعونه قبل السباق. هناك أيضا مقاهي يوجد بها سماسرة شقق الكراء الليلي وسماسرة الفتيات وما يرافق ذالك من مشروبات ومخدرات.
كواحد من ساكنة الحي أبا عن الجد حيث منزل الجد لازال صامدا منذ 1960 بدرب لوبيلا، أريد أن أشير إلى أن الحالة المزرية التي وصل لها حيينا سببها السياسة العبتية التي تنهجها الجماعات المتعاقبة على تسيير هذا الحي خلال 30 سنة الأخيرة، شوارع حي بوركون و طرقه تبقى الأسوء في عمالة مقاطعات أنفا، فشارع مولاي يوسف على سبيل المثال في شقه الرابط من مسجد الحسن الثاني إلى شارع الزيراوي هو كارتة بكل المقاييس، تزفيت يكاد يكون منعدم! حفر هنا و منزلقات هناك، رصيف من كل الأشكال، أحمر و رمادي وأبيض! زد على ذلك شارع العنق و زنقة كلميمة الذان يعدان النقطة السوداء في الحي بأكملة، لما يعرفانه من فوضى للراجلي و السائقين، غياب التشوير الطرقي، مفترقات الطرق لازالت تحتفظ بعلامة "قف" منذ نصف قرن عوض استعمال الإشارات الضؤيية، مقاهي تعيت في الارض فسادا و تستعمر الارصفة المخنوقة اصلا لمساحتها الضيقة مقارنة مع الحراكة الكبيرة للراجلين, كل هذه الكوارث التي يعيشها حي بوركون سببها غياب سلطة القانون و التفاني في خدمة الحي لذلك أغلب السكان الأولين غادروا الحي و فضلوا الخروج لضواحي كازا عوض العيش في جحيم يومي لم يتعودوا عليه..
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. يعني المواطن المغربي هو الذي ينتخب أحزاب سياسية فاسدة تنهب أموال الشعب بدون حسيب ولا رقيب . إذن هو المسؤول اﻷول واﻷخير.كيف تريدون أن تكون مدننا وقرانا نظيفة وعقولنا فيها لعجينة تفكر بمنطق أنا والباقي لا يهمني (ما صوقيش ) لازم أن نربي أنفسنا وأولادنا على إحترام محيطنا وبيئتنا على انا لا نبزق ولا نتبول على جدران الحائط ونرمي الأزبال من النوافذ. يارب أمين.
و مادا عن مساجد القرب بالحي انها منعدمة فعلى سبيل المثال يضطر يضطر سكان زنقة ركراكة والازقة المحيطة بها إلى أداء الصلاة في محل تابع لقيسارية وفي الشارع .
علاه المقدمين,ؤالشيوخ كيتحسبوا من البورجوازييين ؤلا زعما القضية فيها خوخة,,وعيقوا
و مما يزيد هاد الحي جمالا المشهد الرائع الذي خلفته فاجعة بوركون :
مساحة فارغة أصبحت مرتعا للأزبال و للمتشردين يحيط بها 4 منازل مهددة بالسقوط في اي لحظة، دون أدنى اهتمام من السلطات المعنية اتجاه الأمر رغم خطورته رغم مرور ما يقرب من 3 سنوات على الفاجعة.