بيرو: تعليم أبناء المهاجرين أقوى منجزات "سياسة اللجوء"

بيرو: تعليم أبناء المهاجرين أقوى منجزات "سياسة اللجوء"
الخميس 31 مارس 2016 - 19:33

اعتبر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، أنيس بيرو، أن استفادة أبناء المهاجرين واللاجئين من التعليم في إطار المنظومة الوطنية أهم ما تم تنفيذه خلال تفعيل السياسة الوطنية للهجرة واللجوء، التي تم إطلاقها سنة 2013، معتبرا أنها حق أساسي لكل طفل، وشرط أساسي لتهييء اندماجهم الفعلي في المجتمع المغربي.

حديث بيرو جاء خلال مشاركته في حفل تتويج التلاميذ الفائزين في المسابقة التربوية في مجالي الرسم والكتابة حول موضوع الهجرة، والتي احتضنها مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، بمشاركة كل من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار، وخالد برجاوي، الوزير المنتدب المكلف بالتكوين المهني، وممثل اليونسكو بالمغرب.

وشدد الوزير، في تصريح لهسبريس، على أن المبادرة تهدف إلى تشجيع المثابرة والتحسيس بقضايا الهجرة واللجوء في صفوف التلاميذ، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح والتفاعل الإيجابي بين مختلف الحضارات والشعوب، ودعم التنافس والتفوق والإبداع في صفوف المتمدرسين بمختلف المؤسسات.

بيرو نوه بتفاعل وزارة التربية الوطنية مع المبادرة، وأبرز أن الرغبة أكيدة في أن تكون المناسبة فرصة للتأمل والتفكير في موضوع إدماج أبناء المهاجرين واللاجئين في المنظومة التربوية المغربية، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بين مختلف الأعراق والأجناس في المجتمع، تماشيا مع أهداف السياسة الجديدة للهجرة، وأضاف: “الهجرة تحتاج إلى مقاربة شمولية بأبعاد مختلفة، وبإستراتيجية منسجمة وشاملة وإنسانية ومسؤولة”.

بدوره أثنى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، على أهداف المبادرة، التي وصفها بالنبيلة والمهمة، وقال: “الوزارة تعطي أهمية قصوى لمشكلة الهجرة التي نعتبرها ظاهرة إنسانية، دخلت بيوتنا عبر شاشات التلفاز التي تنقل لنا المآسي التي تقع عبر العالم، خصوصا أن من بين الضحايا أطفالا”.

بلمختار استغنى عن الخطاب المكتوب، وارتجل: “أريد أن أخاطبكم مباشرة، بلادنا أصبحت تستقبل مهاجرين من إفريقيا ودول الشرق الأوسط، وأصبحوا يقيمون بيننا، ونحن واعون بمشاكلهم، لذلك يجب أن نعاملهم بمحبة وأن نساعدهم على الاندماج وتجاوز الصعاب”.

وأضاف وزير التربية الوطنية أن الرغبة أكيدة في مساعدة المهاجرين واللاجئين وجعلهم يحسون أنهم في بلدهم، مشددا على أن المدارس مفتوحة دون شروط، “ولا نطلب منهم تقديم وثائق، ونقوم بتسجيلهم فورا”، معتبرا أن المقاربة الإنسانية حاضرة في التعامل مع الجميع.

وفي كلمة مقتضبة، قال مايكل ميلوارد، ممثل مكتب اليونسكو بالرباط، إن المبادرة جيدة، وتبرز أن المغرب بلد التسامح والتعايش والمحبة، وتمكن من ترسيخ ثقافة الحب والإنسانية بين جميع مكونات المجتمع المغربي.

وقد شهد الحفل تتويج الفائزين في مسابقات الرسم والكتابة حول موضوع الهجرة، والتي احتضنتها مراسم تابعة لـ8 أكاديميات جهوية ممتدة على التراب الوطني، حيث انطلقت المسابقة في الـ10 من دجنبر 2015، واختتمت في فاتح مارس 2016، بفوز 3 تلاميذ في مجال الرسم و3 في مجال الكتابة على المستوى الوطني، فيما سجل فوز 13 مشاركا في مجال الرسم، منهم 4 من أبناء المهاجرين، والعدد نفسه في صنف الكتابة، على المستوى الجهوي.

وقد شددت الوزارة المكلفة بالجالية المغربية وشؤون الهجرة، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ومنظمة اليونسكو، في بلاغ مشترك، على أن التظاهرة ترمي إلى التحسيس بقضايا الهجرة واللجوء داخل المؤسسات التعليمية والتعريف ببعدها الإنساني وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان ومبادئ التعايش المشترك في صفوف المتمدرسين، وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • نور
    الخميس 31 مارس 2016 - 20:05

    بكل بساطة نأمل في ترسيخ ثقافة تقبل الاخر و المساعدة على الاندماج سواء في المهجر او عند العودة النهائية للمغرب
    يتم التاقلم في بلدان الهجرة و بعدها معاناة التعايش مع البلد الام
    يعيش المهاجر عزلة في مهجر و هجرة في بلده معزول الا من وزارة تتقبله و جمعية تفهمه و اناس طيبون ينيرون الدرب في ما تبقى من ايامه.
    اسال الله ان لا يكتب الغربة على احد و ان يرزقه في بلده رزقا يغنيه و يكفيه هما اهم المتشوقين لاوطانهم

  • cikni
    الخميس 31 مارس 2016 - 20:12

    داخلنا عليك بالله فين غادي دمجوهم ؟؟؟؟ عندوك شي مدارس زايدين..شي سبيطارات كافيين..شي سكن..شي فرص شغل ..ولا غير غادي يتزاد عدد المتسكعينوالسعاياوولادهم والازبال والاوساخ راه غير لي كوش د اطفالهم مسيبين ف كول بلاصة..وباغيين تجيبو 20 مليون ساءح بهاد المناظر للي ف الشوارع و قدام المحلات والمراكز التجارية والسياحية ..كون عندكم النفس بصح على البلاد كون نضتو تدمجو غير دوك الناس واطفال مغاربة للي مساكن دايعيين ف الزناقي ووطنهم متجاهالهم وغادي حتى لعند افريقيا يدمجها ..

  • MAROCAIN
    الخميس 31 مارس 2016 - 20:13

    قريتو المغاربة مابقا لكم غير الافارقة
    على من تضحكون???

  • Majoj
    الخميس 31 مارس 2016 - 20:17

    ونعم الإنجازات ونتمنى ان تعطي أكلها للوطن
    ولما لا حكومة جميع وزرائها من أبناء المهجر مثلما نرى في النتحب الوطني وبدر هاري والقائمة طويلة ام السياسة حكر على طبقة دون اخرى

  • skoud5
    الخميس 31 مارس 2016 - 20:25

    تعليمهم واخا ماعندناش المدارس في المستوى مزيان انصبروا لكن ادماجهم هو اللي غادي ايسالي مع الصبر .. انشوفوا بعدا مع اولاد الشعب إدماج المعاقين السجناء التائبين من مجرمي الارهاب إدماج نزلاء الخيريات بعد بلوغهم سن الرشد ابحال ديال كازا

  • قريتو المغاربة مابقاغيرافارقة
    الخميس 31 مارس 2016 - 20:53

    nos responsables se posent avec les pauvres marocains et leurs enfants en leur donnant sadaka comme koffa harira , sucre zite…ou hokke danone comme a déjà fait des parlementaires et ministres…mais les enfants des mesirables africains, vous vous posez avec eux avec respect et image de dignité pour eux….
    المغرب ليس مكب نفايات حتى يستقبل اناس تركو دولهم لأسباب اقتصادية و يدعون اللجؤ الإنساني و هذا تضليل للرأي العام و للشعب المغربي الطيب، إخوتنا السوريين هم من تنطبق عليهم صفة لجؤ بسبب الحرب التي دمرت بلدهم و ترحو كل شيء اما هؤلا الأفارقة فا لا ياتون الى المغرب سوى استفادة من جمعيات و نصب و احتيال سرقة تسول وتجارة في الممنوعات و سا تندم الدولة المغربية على هذه السياسة الغير مسؤلة الغبية ، فا المواطن المغربي منسي مهمش اولى بالادماج في وطنه، لم اسمع في العالم بدولة فقيرة تدمج غرباء في بلدها و تهمل أبناءها الا في هذا البلد السايب، الاف من المشردين من أبناء الشعب المغربي في كل أنحاء البلاد بدون مأوى ولا من يساعدهم،

  • Tikawa
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:01

    Certains commentaires respirent le racisme. Quelques soient les agissements de certaines personnes de la communauté d'Afrique noir, car généralement c'est cela qui revient pour justifier des paroles xénophobes et non dignes. Quelques soient les agissements, ces personnes en tant que réfugiés souffrent le martyr avant d'atteindre les frontières de quelconque pays, à la recherche de sécurité, de vie digne, de tolérance, il est donc de notre devoir en tant qu'Homme de les aider et de les respecter. Mais aussi en tant que peuple à vocation musulmane, cette religion qui appelle à la convivialité, la solidarité, l'entraide quelques soient nos conditions de vie qui sont je l'admets loin d'être confortable. Autrefois les syriens vivaient en paix et en harmonie et étaient loin d'imaginer qu'un jour ils souffriront la persécution et l'immigration. Alors de grâce aidons ,nous les uns les autres abstraction faite de citoyen du pays ou étranger. Merci.

  • مهاجر
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:04

    يألمني كتيرا حينما أقرء تعلقات دات توجه عنصري من اناس أمنوا بالله الواحد القهار .نعم و الف نعم لتعليم ابناء المهاجرين و الاجئين على ارض المغرب الحبيب و تدليل كل الصعبات امامهم من اجل إدماجهم ولا يجب الإكتفاء بتعليمهم لاكن يجب ان تفتح لهم المستشفيات و كل مرافق الحيات استحلفكم بالله الايوجد تقريبا في كل بيت مغربي مهاجر و نود ان يعاملوا معاملتا حسنة وان تدلل كل الصعاب امامهم و في نفس الوقت نتنكر لمن لجؤو إلينى ما نوده لأاهلينى و دوينى ( من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة) صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم

  • نوادي
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:09

    لا تظنوا ان المغرب فتح بابه للله في سبيل الله ,فهو يعي تماما خطورة هذه الخطوة,لكن اعلموا انه بالمقابل يتلقي الدعم من الخارج التكفل بهم و تركهم علي ارضه و عدم السماح لهم بالمرور الي سبتة المحتلة و من هناك الي الضفة الاخري,ضفة الامان و التعليم و العلاج و السكن و الغداء,انما علي بلدنا ان يقدم لهم هته المساعدات و لا يتركونهم في شوارعنا لا يملون من التسول نهائيا و يعترضون السيارات ليل نهار,زد علي بعضهم المعروفون بالنصب علي الاغبياء.علي الاقل احمونا من هذه الفئة,و الا عودوا بهم الي بلدانهم.

  • أفراسكو
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:27

    بعض التعليقات تفوح منها عنصرية مقيتة: ماذا لو تعاملت الدول التي يتواجد فيها المهاجرين المغاربة، ما لو تعاملهم بالمنطق الذي تتحدثو به؟ ماذا لو قالت اليونان التي تعاني من أزمة هيكلية: يا أطفال سوريا وليبيا وأفغانستان، رجاءا انتظروا كي يتحسن وضعنا الاقتصادي كي ندخل إلى مدارسنا؟ ماذا لو قالت النمسا والمجر نفس الشيء والمغرب أحسن منهما في كثير من جوانب الحياة؟أم أننا سنجعل أطفالا أبرياء ينتظرون تجهيز المستشفيات والمدارس لكي ندمجهم في مدارسنا ليستفيدوا من تعليم متاح؟ كم من طفل بالله عليكم سيزيد ما تسمونه اكتظاظا في مدارسنا؟…الحقيقة أن تعليم أطفال هؤلاء أولى، ومن يرد لوم الحكومة عن الاكتظاظ ومختلف المشاكل الهيكلية في القطاء فليفعل ولكن أبعدوا رشاشات الحقد عن أناس دفعتهم الظروف كما باقي مواطني العالم لمغادرة عالم الحروب والتقتيل….وا رحمتاه للمهاجرين

  • server
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:28

    عندنا لاجيئين اصليين من ابناء هذا البلد الامازيغ في جبال الاطلس والريف و سوس و الجنوب الشرقي الذين قاوموا الاستعمار و بعد الاستقبال اصبحت الخونة هم الحاكمين
    عندما يرى المرأ هؤلاء المواطنين يتحصر على ظروفهم المغرب ليس مقتصرا في الرباط و الدار البيضاء
    لسنا ضد الافارقة و لاكن لتصبح حالنا اولا
    الدولة تتباهى بالترمواي و tgv و هاؤلاء يموتون بالبرد في قمم الجبال

  • sim
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:30

    صلط علينا الله هد بيرو في داخل الوطن وخارجه الله اعطينا وجهو.

  • Sniper
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:42

    Ce Mr Birou est venu à Montreal en 2015 pour nous rendre visite et à la fin il demande après un lieu où il ya du bon vin et des femmes jusqu à la c'est pas notre problème ,jusqu à ce qu on découvre qu il avait déboursé 4000 dollars sur le dos des MRE .Il est banni de notre mémoire il n'ai pas notre Ministre pas digne de lui

  • محمد أيوب
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:45

    الكذب البواح:
    هذا ما يمارسه الرسميون ببلدنا على مختلف مستوياتهم:من أكبرهم الى أصغرهم..اذ كيف يدعي هؤلاء ادماج المهاجرين وهو لم يستطيعوا ادماج حتى أبناء الوطن؟جاء في المقال هذه الفقرة:"…المغرب بلد التسامح والتعايش والمحبة، وتمكن من ترسيخ ثقافة الحب والإنسانية بين جميع مكونات المجتمع المغربي".وكمغربي فان هذا لا يطابق الواقع اطلاقا،لأننا نحن المغاربة عنصريون فيما بيننا:هذا عروبي وهذا ريفي وهذا سوسي وهذا شلح وهذا جبلي وهذا:"ولد البلاد"وهذا:"براني" وهذا"حرطاني"وهذا أمازيغي وهذا عربي،الى غير ذلك مما نعرفه جميعا،أليس هذا ما يروج بيننا؟فلماذا ننافق ونكذب اذن؟أن نساعد الآخرين فهذا من واجبنا مهما كان هذا الآخر،لكن في حدود قدرتنا واستطاعتنا وامكانياتنا،ومواطنونا أولى بالمساعدة من هذا الآخر..فملايين المغاربة يعيشون في ظروف قاسية أكثر مما يعيشه المهاجرون
    الوافدون..على الدول الغنية أن تتحمل مسؤوليتها في مساعدة المهاجرين وكذا الدول المستقبلة لهم لأنها سبب بطريقة أو أخرى في هذه المأساة الانسانية..ما يحدث في دول مصدر الهجرة الغرب قادر على التدخل فيه ووضع حد له،لكنه يتعمد ابقاء الحال كما هو لمصلحة له.

  • الطوفان قادم
    الخميس 31 مارس 2016 - 21:46

    إلى كل من آلمته ردود المغاربة المعلقين و اتهم أصحابها بالعنصرية ، أقول نعم يا سيدي إذا كان قول الحق عنصرية و المطالبة بإنصاف المواطنين المغاربة أولا فنحن عنصريون و نفتخر ، حين ترى مستقبل أبنائك يضيع أمام عينيك ، و ترى الفشل يطبع كل مؤسسات دولتك ، حين ترى خيرات بلادك تنهب في وضح النهار بلا حسيب و لا رقيب ، و تحرم أنت الذي أفنيت عمرك في خدمتها و كنت تتمنى أن تجني يوما ما ثمرات جهدك أو على الأقل يستفيد منها أبناؤك و أحفادك فتراها تهدر في مشاريع لدمج أجانب لم تحضرهم بمحض إرادتك بل فرضوا عليك فرضا ألا تحس بأنك أصبحت المواطن الغريب في وطنك و الأجنبي أصبح صاحب الحق و الدار ، دعونا من الشعارات الجوفاء و التستر وراء الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية ، فالتنظير شيء و واقع الحال شيء آخر . لن أكون عنصريا لو كان هؤلاء الأجانب سياحا عابرين أو طلبة علم باحثين أو حتى ممن انقطعت بهم السبل و ضيافة النبي ثلاثة أيام كما يقول المثل المغربي ، بل هم عازمون على البقاء و أموال المغاربة العامة تصرف لأدماجهم و أبناؤنا ضائعون في الشوارع غارقون في البطالة .

  • bouchaib
    الخميس 31 مارس 2016 - 22:25

    cessez de nous faire du cinéma et donner la priorité au marocain et imposer le visa pour tous les pays du monde on soufre beaucoup des africains on n'est plus responsables de leurs précarité allez demander au ex collants pour récupérer vos biens volés pendant la période coloniale.

  • النسر
    الخميس 31 مارس 2016 - 22:36

    المغرب للمغاربة و للمغاربة فقط……. حتى المسؤولون من هذا النوع يجب طردهم.

  • ISLAM=PAIX
    الخميس 31 مارس 2016 - 22:58

    L'islam veut dire paix,beaucoup de musulmans l'oublient, faire la prière et le ramadan et aller à la Mecque ne suffisent pas pour gagner un coin dans le paradis. C'est surtout le comportement quotidien avec les autres êtres humains quelque soit leur couleur de peau,et quelque soit leur religion leur sexe leur appartenance ethnique. N'oublions pas que le Maroc est un mélange de races, blanc ,noirs jaunes arabes amazighs , nos ancêtres ont été tolérants , alors soyons aussi tolérants vis à vis de ces pauvres subsahariens qui ont quitté leur pays,leurs familles pour une vie meilleur. N'oubliez pas que nous marocains nous faisons la même chose!!

  • عبدالله منصور السالمي
    الخميس 31 مارس 2016 - 23:16

    تعزيز الجبهة الذاخلية تحسبا للقادم من أيام صعبة لا قدر الله
    يبدأ بجس النبظ والآخد برايء شريحة واسعة من أطياف الشعب
    المغربي التي ترفض أن تكون بلدنا قنطرة للعبور نحو الحلم االأوروبي البائد.او مكة للنفايات مواردنا المتواضعة خجولة وقليلة واقتصاديا في معظمه سياحة مشبوهة وهبات مشروطة
    من بعض كرماء الخليج.اسمعوا اشنو كيقول الشعب أصاحبي
    واستثمروا في ترميم معالم الثقة المتصدعة بين صناع القرار وباقي فئات الشعب.فغدا لن ينفعكم إلا اهلكم وهم االأقرب.

  • مهاجر من ألمانيا
    الخميس 31 مارس 2016 - 23:36

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وجب فضح هدا النفاق السياسي .
    ابنائنا هنا في المهجر يضيعون لأننا طرقنا باب القنصلية و السفارة بدون جدوى بتوفير معلمين و معلمات و مؤطرين و مؤطرات و لكن جون جدوى.
    إخواننا الأتراك ما شاء الله الدولة التركية توفر لهم معلمين و بأعداد كثيرة و الأتراك يتقنون اللغة التركية و هدا ما ينعكس بارتباطهم ببلد الاباء اما هدا الوزير فنراه غير فالتلفزة و الرباط و الكدب و الكدب والكجب .الله يعطينا وجهكوكم .ما كتحشموش غبظير زيدو فيه

  • el hajjaji mohamed
    الخميس 31 مارس 2016 - 23:46

    nous devons aider les étrangers qui se refugent dans notre pays

  • زَگہـﮯﺮِيـَآءْ / 1914
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 00:59

    رأي خاص : المغرب يحتاج صرامة كبيرة ، أولا الحدود تغلق لا أحد يدخل بدون تأشيرة و لا يدخل بدون فائدة مضافة للبلد ، و الإدماج و التدريس أبناء البلد اولى به ، الآن نرى بعضهم الإخوة السوريين الذين هم أولى بالمساعدة من غيرهم تيسرت أمورهم أفضل من أبناء الوطن نفسه ، جاءتهم مساعدات ووو هذا فضل الله لا ننكر ، لكن آين أبناء الشعب الذين يتوفون وهم أحياء ، هي يكفيهم الحشيش و الكيف ؟ لكي يبقوا نائمين هذا ما قدمتم لهم ؟ ، حسنا مذا قدم لنا السوريون الذين ساعدناهم ، سمعتم خبر السوري الذي يتاجر في لحوم نسائنا في الداخلة ؟ سمعتم قصة السوري مع المغربية في طنجة ، أقول أي أجنبي يأتي للمغرب لا يأتي ألا في باله النساء قبل كل شي هذي ثمرة الحقوق والحريات التي دمرت البلاد ، اما الأفارقة فحدث ولا حرج مدينة البيضاء تجارتهم في الممنوعات و الفساد و تصدير الفتيات للادغال إفريقيا ، و تعاونهم مع شبكات الفساد في لبنان و مصر و سينغال ووو ، أين رجال هذه البلد

  • زَگہـﮯﺮِيـَآءْ / 1914
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 01:09

    لا دخل للعنصرية و لا الأنانية في ما قلته سابقا ، الموضوع موضوع بلاد باتت رخيصة نعم رخيصة ، نحتاج صرامة ، لا يعقل بتاتا أن البلد عندها خصاص و تقوم بمساعدات … ؟ مذا يعني هذا . ؟ واحدة من اثنين .. اما أننا في بلد غني و لا نعلم و الغنى محصور في طبقة معينة ، و اما أن المسيرين يستهترون بأبناء الشعب ، لم ارى فيه حياتي أرخص من المغرب ، كل البلدان تعطي قيمة للمواطن و البلد ، إلا نحن الشباب يرمون في أوروبا و البنات الفساد في الخليج و غيره ، حتى إثيوبيا تصدر قرارات صارمة ، نحن سبحان الله يصدرون قرار صارم بالغد يتغير الرأي و تعود حليمة لعادتها القديمة ، في الحقيقة وجدتم الشعب طيب و يرضى بالقليل و يثق في الكلام المعسول و هذا نحن نقول عليه الحمد لله لأنه حفظ نعمة الأمن بفضل الله تعالى ، لكن أرى أن الأمور إن لم تتصلح لن تكون العاقبة على خير ، و ارجوا من الله تعالى أن يصلح شاننا قبل أن ينفذ صبرنا معكم

  • Halima Ibrahim
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 03:24

    1- لم يعد الوزير بيرو يغادر الشاشة و صفحات الجرائد!! ليس لأنه يعمل ليل نهار على تحسين أوضاع المغاربة و حل مشاكلهم الكثيرة و المتراكمة، لكن من أجل رعاية المهاجرين الغير الشرعيين، الذين ترفضهم الدول الأوروبية، الغنية، الديمقراطية التي تحترم نفسها. حيث يقوم الوزير و لا يقعد، لخدمة هؤلاء الدخلاء. نشاهده يوزع المساعدات الغذائية عليهم. نشاهده برفقة اليزمي (رئيس ما يسمى بالمجلس "الوطني" لحقوق الإنسان) يدافع عن ما يسموه حقوق المهاجرين، (كأن المغاربة مدينون لهم بذلك!) حتى يعيشوا "حياة كريمة" كما يردد. لا أدري لماذا لا يفعل ذلك من أجل فقراء المغرب المهمشين الذين هرموا و هم ينتظرون دورهم في العيش الكريم ؟؟؟ نشاهده يكذب على المغاربة و يقول، المغرب أصبح بلاد الإقامة و ليس العبور!! لكن الحقيقة هي أن حكام المغرب من يسمح لهم بدخول البلاد بطرق غير قانونية، و بدلا من اعادتهم من حيث أتوا، يمنعوهم من المغادرة!!…

  • Halima Ibrahim
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 04:15

    2…نشاهده برفقة عدد من الوزراء،يشرفون على تقديم بطاقات الإقامة،و بطاقات رميد،و يتحدثون للإعلام عن توفير التعليم،و التكوين،و الرعاية الصحية لهؤلاء، كأنهم أطباء،و اساتذة،و ممرضات،و أطر عليا، سيستفيد منهم المغاربة!بينما اغلبهم عديمي الفائدة،و مجرمون،و نصابون محترفون،و امهات عازبات و ابناؤهن الغير الشرعيين،و متسولون..و يؤكدون على ادماجهم في المجتمع المغربي!هل اندمجوا في المجتمع الأمريكي؟أو البريطاني،مثلا؟؟و الآن ها هو مع وزير التعليم،ليظهر أن كفاحه من أجل هؤلاء الغرباء،بدأ يعطي أكله.شاهدوا كم هو فخور و هو يتحدث لذلك الطفل الإفريقي بتواضع غير معهود.هل يحتاج توزيع جوائز تافهة لأطفال صغار،حضور وزيرين بلحمهما و عظامهما؟؟يحدث هذا في الوقت الذي يسمحوا للقاصرين المغاربة(رجال المستقبل)اغلبهم أطفال،يهاجرون إلى أوروبا و المجهول.يعيشون في ظروف صعبة، مشردين في أزقة مدن السويد،التي أصبحت تعاني من مشكل تدفق آلاف القاصرين المغاربة(ليس السوريين و لا العراقيين)و صفها الإعلام بظاهرة. يتعرضون للإستغلال الجنسي، حتى الإختطاف و القتل من طرف تجار الأعضاء البشرية. لماذا يسكت المغاربة على هاته السياسة العبثية؟؟

  • إدماج-تدريس أبناء البلد اولى
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:10

    pour ceux qui disent:
    المغرب يحتاج صرامة كبيرة ، أولا الحدود تغلق لا أحد يدخل بدون تأشيرة و لا يدخل بدون فائدة مضافة للبلد ، و الإدماج و التدريس أبناء البلد اولى به
    ou ceux qui disent que c'est l'algerie qui envoie ces africains au maroc
    sachez , que tout ca est une facon de tourner au rond au lieu de viser la source de ce phenomene
    c'est le roi lui meme en personne qui a decider de laisser la misere africaine rentrer au maroc et lui regler les papiers..c'est lui meme qui a decidé d'ouvrir le maroc a ces africains..sans aucune valeur ajoutée..et c'est pourquoi aucun ministre ni politicien n'ose critiquer cette immigration massive des africains, au contraire, tous se precipite pour applaudir et se montrer a leur service et font tout pour leur qualite de vie que meme les marocains n'en ont pas..tout ca juste car c'est la decision du roi..et bienvenu tamalloq et l'hypocresie de nos responsables..qui peut critiquer une decision du roi
    j'espere que hespress respecte et publie mon opinion

  • TAGADA
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:29

    les mercenaires qui vendre notre pays et SA satabilite' pour satesfaire les occedentaux, le maroc d abord pour ces enfants. badta

  • ahmed
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:58

    ا يها الوزير ما ذا قدمت لابنائنا في المهجر

  • عبدالفتاح ابوعامر
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:05

    السيد الوزير حل لينا غير مشكل معانات الجالية بمطارات المملكة.ساعات من الإنتظار لختم الجوازات الأطفال والمرضى يعانون في الصفوف ولا من يحرك ساكنا

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية