خبير لساني يسأل: من يعادي التعددية اللغوية بالمغرب؟‎

خبير لساني يسأل: من يعادي التعددية اللغوية بالمغرب؟‎
الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:00

أقر الدستور المغربي الجديد سنة 2011 ضربا من السياسة التعددية اللغوية Multilingualism ، ترتكز بالأساس على لغتين رسميتين وطنيتين، وهما العربية والمازيغية، وعلى لغتين “للانفتاح العلمي والثقافي-الحضاري (الأكثر انتشارا في العالم) لعلهما، في الممارسة المغربية، الفرنسية والإنجليزية.

ويغتني هذا التعدد اللغوي بتنوع ثقافي Cultural diversity في إطار الوحدة Unity، ينبغي أن يشمل التنوعات الثقافية واللهجية، سنضعه جانبا في هذا النقاش.

ورغم أن الخطابات الرسمية في مختلف المناسبات تتباهى بهذا الأنموذج التعددي الجديد في تدبير اللغات والثقافات (أو الثقافة بالمفرد، كما في الدستور)، ورغم أن النقاشات العمومية والأدبيات لم توضح بعد بما يكفي معالم هذه التعددية، بأصولها ومصادرها وأبعادها وآليات تصريفها، لكي تصير مفهومة ومقبولة من لدن من ستطبق عليهم، أي المواطنين (الذين كان من المفروض أن يستشاروا أو يستفتوا بشأنها وشأن تفاصيلها)، في مختلف المجالات، وخاصة في التعليم، ورغم أن الخطة الإستراتيجية لإصلاح “أنظمة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي” تبشر بتعددية في التعليم التأهيلي والعالي (على وجه الخصوص)، فإن بعض المسؤولين السياسيين وبعض النخب الفكرية والثقافية ما زالوا يتبارون في الممارسة والحجاج من أجل إقرار خطة لغوية أحادية monolingual، تنفرد فيها اللغة الفرنسية بتدريس المواد العلمية والتقنية، بدءا من التعليم الإعدادي إلى التعليم الجامعي. وضدا على لوحت به الخطة الإستراتيجية للتعليم من “تناوب للغات” (وإن بصفة غير دقيقة)، فإن وزير التربية الوطنية، السيد رشيد بلمختار، سارع إلى ترجمة الأنموذج الجديد عبر فرنسة أحادية، لاغيا في الوقت نفسه الحاجة إلى التدريس باللغة الرسمية الوطنية المؤهلة (وما تراكم في التعليم بهذا الشأن)، وتوسيع مجال استعمالها والنهوض بها، والحاجة إلى التدريس باللغة الإنجليزية، التي يجمع العلماء وأصحاب الخبرة على أنها لغة العلم الأولى عالميا.

وإذا استثنينا بعض الدول غير النامية القليلة التي عانت ولازالت تعاني من مخلفات الاستعمار واستبقاء توجهاته اللغوية (مثل بعض الدول الإفريقية الضعيفة)، فإننا لا ندري أي نموذج لغوي سياسي نهضوي يحاكيه السيد الوزير، وهل طبق في التعليم في أي دولة على ظهر البسيطة هذا النوع الأحادي غير الوطني ونال النجاح في رفع الاختلالات ذات الصلة؟، هل وقع ذلك في إيران أو إسرائيل أو كوريا، أو اليابان، أو أوروبا، الخ؟ ففي كل هذه الدول وغيرها يدرس التلميذ-الطالب المواد العلمية والتقنية (إضافة إلى المواد الأخرى) بلغته الوطنية، وليس بلغة أجنبية.

ورغم أن التعليم اليوم في جل البلدان ينزع إلى أن يكون ثنائيا أو تعدديا، نتيجة عولمة تعليم المواد المذكورة، فإن هذه الدول تلجأ إلى تعليم “دولي”، أي تعليم بعض المواد أو بعض المجزوءات داخل المواد باللغة الدولية، وما هو معياري في هذا الصدد هو أن يقصد باللغة الدولية الإنجليزية. وهي لغة مكملة داعمة، وليست لغة منفردة بتعليم المادة بكاملها، إلا في الدول الضعيفة كذلك .

ولأن المغرب بلد صاعد يتبوأ ويتوق إلى أن يلعب دورا متميزا في المنتظم الدولي، سياسيا واقتصاديا وثقافيا، فلا يمكن أن نتصور أنه يمكن أن يأخذ قرار استصغار لغته (أو لغاته)، وأن يقر بالتبعية اللغوية والثقافية، بل الأجدر به أن يتبنى تعددية لغوية وثقافية استشرافية ومتزنة، تمكنه من الحفاظ على استقلاليته من جهة، ومن جني فوائد التعليم بلغتين (أو أكثر) من اللغات الأكثر انتشارا في العالم، طبقا للأحكام ذات الصلة الواردة في الدستور. ما هو مطلوب إذن في التخطيط لاختيار لغات التعليم هو إقرار توازن بين الهوياتية والأداتية (الكونية) في الاختيار، أو بالأحرى البحث عن “القسمة العادلة” التي تمكن من عدم تضييع فرص المتعلم، عبر اللغة الوطنية، من جهة، وفرصه عبر اللغتين الأجنبيتين، من جهة أخرى.

فما هي القسمة العادلة والمعقولة في مجال اللغات؟ ..إن الدستور يشير في مادته الخامسة إلى ضرورة إتقان (المتعلم المغربي) اللغتين الأجنبيتين الأكثر تداولا في العالم. وقد أشرنا في عدة مناسبات (وهذا ليس اكتشافا) إلى أن الإنجليزية أولها بدون منازع، والفرنسية ثانيها (على الأقل بالنسبة للمغاربة).

نحن لا نريد التفريط في الفرنسية، ولا أحد دعا إلى هذا، ولكننا لا نريد التفريط في الإنجليزية كذلك، وهي التي يدرس أبناء الفرنسيين بها في دراساتهم العلمية والتقنية، إلى جانب الفرنسية طبعا، ونحن لا نريد التفريط في لغتنا، إلى جانب اللغتين المذكورتين. نحن إذن بصدد ثلاثية لغوية متزنة وضرورية، ولا يمكن أن ندعو إلى أحادية لغوية، تقصي اللغات الأجنبية، ولا إلى ثتائية (عربية-إنجليزية) تقصي الفرنسية، الخ.

التعليم العلمي التأهيلي والعالي يقوم بثلاث لغات، إنصافا للغة الوطنية أولا، وللغة العالمية ثانيا، الإنجليزية، وللفرنسية ثالثا، في إطار امتداد ثقافي-حضاري “فرنكوفوني” متعاون، غير متطرف ولا إقصائي. هذه الثلاثية توفرها الدولة وتدعمها في التعليم العمومي والتعليم الخصوصي الحاصل على اعتماد وترخيص الدولة. وهناك جانب مكمل لهذه الهندسة يترك للمتعلم الاختيار بين اللغة الرئيسة في تعليم المواد واللغات الداعمة المساعدة. فقد يختار المتعلم أن تكون لغته الرئيسة للتعليم هي الإنجليزية، مع لغتين داعمتين (العربية والفرنسية)، أو الفرنسية مع لغتين داعمتين، أو العربية مع لغتين داعمتين.

وفعلا أقر السيد عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، في استجواب له مع جريدة “الاقتصادي L’economiste “، في 23-02-2016، بأن الثلاثية اللغوية هي الحل الأمثل (في الأسلاك المعنية). ونحن لا نجادله في المبدأ، لأن تحاليلنا واقتراحاتنا منذ 1996، والتي أقنعنا بها اللجنة الخاصة للتربية والتكوين، وصيغت في الميثاق سنة 1999، هي ثلاثية، دققنا فيها في عدة مناسبات. فأين المشكل إذن؟ المشكل يكمن في أن السيد عزيمان يؤكد في الاستجواب نفسه أن خطة السيد بلمختار الأحادية هي عينها الخطة الإستراتيجية التي رسمها المجلس الأعلى المذكور. هناك إذن انعدام التناظر بين المبادئ التعددية المزعومة من قبل المجلس، والتنزيل الأحادي المناقض للتعددية من قبل وزارة التربية، بدعم من المجلس نفسه. إذن هناك سياسة غموض وتعتيم تدعي التعددية، وتمارس أحادية أجنبية على أرض الواقع (مع تسويف بالنسبة للثلاثية الموعودة، وإجراء فوري بإلغاء تدريس المواد العلمية باللغة العربية).

والأدهى من هذا أن التعمية والتعتيم امتدا إلى توجيهات جلالة الملك في المجلس الوزاري الأخير، في 06-02-2016 بالعيون، حيث أوصى جلالته بعدم الاستلاب والتبعية من جهة، وعدم التحجر في هوية غير منفتحة من جهة أخرى.. وإذا كانت توجيهاته هي عين الحكمة والاعتدال، وهي مطابقة لروح الدستور في مادته الخامسة وفي ديباجته، إذ يقر التوازن الهوياتي والانفتاح والانسجام، فإن الصحافة الفرنكوفونية غير المتزنة وجدت مع ذلك في المجلس وما دار فيه فرصة لجعل السيد بلمختار منتصرا على السيد بنكيران، وجعل الأحادية التي يتشبث بها في الممارسة منتصرة كذلك.

وقد واكبت الحدث حرب إعلامية بئيسة شنتها الصحافة المفرنسة على اللغة العربية، واصفة إياها بأوصاف استرجعتها من أدبيات كولونيالية.

ودرءا للتأويلات المغرضة لما وقع بالفعل في المجلس المذكور، أذكر ببعض الفقرات الواردة في نص البلاغ الرسمي الذي تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، السيد عبد الحق المريني، عقب الاجتماع:

“ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يومه 26 ربيع الثاني 1437ه، الموافق 6 فبراير

2016 م، بالعيون مجلسا وزاريا …

في بداية أشغال المجلس، قدم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني عرضا بين يدي جلالة الملك حول التوجهات الإستراتيجية لسياسة الدولة، في ما يتعلق بالرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030 … الرؤية تهدف إلى انبثاق مدرسة للإنصاف وتكافؤ الفرص،[ و ] مدرسة عالية الجودة، ومدرسة للانفتاح والارتقاء الاجتماعي …أكد [السيد الوزير ] أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سيتم إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي، وللانفتاح على اللغات الأجنبية، خاصة في تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية، وكذا للنهوض بالتكوين المهني، لاسيما من خلال اعتماد التوجيه المبكر للتلاميذ والطلبة الذين لهم مؤهلات وميول في هذا المجال.

… وفي هذا الصدد، أوضح جلالة الملك، أعزه الله، أن الانفتاح والتواصل لا يعني الاستلاب أو الانجرار وراء الآخر؛ كما لا ينبغي أن يكون [هناك] مدعاة للتزمت والانغلاق …كما شدد جلالته على أن ترتكز هذه البرامج والمناهج التعليمية على القيم الأصيلة للشعب المغربي، وعلى عاداته وتقاليده العريقة، القائمة على التشبث بمقومات الهوية الوطنية الموحدة، الغنية بتعدد مكوناتها، وعلى التفاعل الإيجابي والانفتاح على مجتمع المعرفة وعلى مستجدات العصر”.

فهل في هذا الكلام ما يدعم الأحادية اللغوية للسيد بلمختار؟ قطعا لا. إن التوجيهات واضحة بشأن المحافظة على توازنات الهوية والعالمية.. وترجمة ذلك عمليا في هندسة لغات التعليم هي تنزيل الثلاثية التي دافعنا عنها من زمن ليس بقريب، ويلوح بها السيد عزيمان، ولكنه يؤيد تنزيلا أحاديا يناقضها.

والحق أن السيد الوزير لا ينفرد وحده بحلم العودة إلى الفرنسة الأحادية لتعليم المغرب، بل له أكثر من حليف ومناصر، لأسباب لعل السيد جاك أتالي قد فصل فيها وفي أسرارها في تقريره الواضح عن التوجه الاقتصادي والسياسي للفرنكوفونية، والذي سيصدر تحليل ونقد له في بحث لكاتب هذه الأسطر (قيد النشر).

وقد أثار انتباهي بعض الزملاء إلى عمود صادر عن السيد حسن أوريد في مجلة “زمان” لشهر يناير 2016 (عدد 27)، بعنوان “اللغة، عود على بدء”، يدافع فيه عن ضرورة إقرار أحادية لغوية فرنسية، بمفصلة استدلالية وفكرية تثير الاستغراب. فلأن التعريب في رأيه كارثي، و”التعليم باللغة العربية أفرز مجموعة [من المتعلمين] مقصاة من سوق الشغل”، و”لغة عربية مهلهلة، لأن ما اعتبر تعريبا لم يكن إلا ترجمة حرفية من الفرنسية، لم يراع عبقرية اللغة العربية”، “وتعليم المواد العلمية تم بطريقة غريبة كذلك: بحيث يكتب سؤال المعادلة الرياضية أو الكيميائية من اليمين إلى الشمال، وتكتب المعادلة أو الصيغة الكيماوية من الشمال إلى اليمين”…وهكذا تخلط المبررات والأسباب بتسرع يروم القفز إلى النتيجة المرجوة سلفا، وهي إقصاء اللغة العربية من تعليم المواد العلمية! ولو كانت السياسات اللغوية تبنى بهذا المنطق لما درس أي بلد نام أو صغير بلغته، ولدرست فلندا وكوريا وإسرائيل بالإنجليزية وحدها! فكل بلد سيعجز عن تكوين وتأهيل الأطر الملائمة بلغته، وتأليف الكتب الضرورية، وتطوير الأدوات والطرق البيداغوجية، الخ. ولو كان التعليم بالفرنسية يضمن الشغل لضمنه في فرنسا قبل المغرب، وأرقام ارتفاع البطالة في فرنسا قياسية بالنظر إلى مثيلاتها الأوروبية. فأي إحصاءات دالة يستند إليها مثل هذا الكلام؟ إن النقص في تكوين المغاربة عموما قائم بالفعل، وقد يكون النقص في تكوين المعربين أكبر، لكن الرفع من مستوى تكوين المعربين سيصبح فعليا حين نخرج من السياسة الأحادية أولا، ومن الطرق البيداغوجية المهلهلة، ونرفع الأسباب المعقدة التي تحول دون إتاحة فرص الشغل لهم، بما في ذلك بخس كل تكوين يتم بالعربية، ومنح الأفضلية لمن يكون بالفرنسية، سواء أبان عن كفاءة، أو اكتفي بالنطق بلغة موليير فقط، دون مهارات. وإن تكوين المعربين في سوريا والعراق ومصر، بل حتى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليشهد على ذلك، بالمعايير والقياسات المعيارية الدولية، كما تشهد على ذلك النتائج المغربية المتدنية ذات الصلة (انظر احتلال المغرب للمراتب الأخيرة في قياسات بيرلز PIRLS وتميس TIMMS مثلا) .

فهل مناداة البعض بتعليم المواد العملية باللغة الفرنسية وحدها، يتساءل السيد أوريد (في استفهام إنكاري)، ازدراء للغة العربية؟ نعم بكل تأكيد، إذا قسنا الأمر على أي بلد متحضر أو نام ذي سيادة. لا يستعيض البلد عن لغته بأي لغة أخرى، إلا حين يكون ضعيفا فاقدا للسيادة. وبما أننا ننأى ببلدنا عن أن يصنف ضمن هذه الطبقة، فإن الجواب واضح إثباتي لا غبار عليه. ولعل الجواب الإيجابي المناسب هو ما سبق أن نص عليه ميثاق التربية والتكوين حين أقر بضرورة فتح شعب في التعليم العالي، يكون الاختيار فيها متاحا للطلبة بأن يتابعوا دراساتهم العلمية باللغة العربية، مع لغتين أجنبيتين داعمتين.

وأما اللغة الإنجليزية، التي يسلم السيد أوريد بأنه لا يتنازع في أمرها اثنان بأنها اللغة العالمية بامتياز، بل أنكى من ذلك أن اللغة الفرنسية متجاوزة، قياسا بالإنجليزية، حسب قوله، فإنه مع ذلك يرى، بمنطق غريب، أن “المسألة ليست قرارا بل مسارا، وقضايا التربية والتعليم، مثلما نعلم، لا تحل في الزمن القصير، وهي تستلزم الأناة والروية. وتفترض الحصافة أن ننظر إلى واقع الحال … [ إلى ] تراث تراكم باللغة الفرنسية، [ و… ] بنية ثقافية مستشرية، لشرائح عدة تشتغل باللغة الفرنسية في قطاعات حيوية …

[وبناء على كون] اللغة الفرنسية إحدى أدواتنا للتحديث، و…اللغة الإنجليزية سبيل العولمة وأداتها، ولكن العولمة تقتضي من الشخص أو المجتمع أن يكون عصريا، أولا، وإلا دخل العولمة بشكل فلكلوري، أو فج… إن دفاعي عن تعليم المواد العلمية باللغة الفرنسية، أسوة بالكثيرين، ليس نابعا من استيلاب ثقافي، أو جهل باللغة العربية أو ازدراء لها،… إن دفاعي عن ذلك نابع من… أن قضية إصلاح التعليم والتدريس باللغة الفرنسية… قضية إستراتيجية [ التفخيم منا] تتجاوز المرجعيات الحزبية لفائدة المصلحة العليا للأمة المغربية… تحل من لدن ذوي الخبرة الذين تهمهم مصلحة الوطن وبنوه، وتحسم من المؤسسة المؤتمنة على القضايا الإستراتيجية للبلد. إنها فرصتنا الأخيرة لإصلاح التعليم”. كذا إذن، فالمنطق أن نبتعد عن العربية والإنجليزية لصالح الفرنسية وحدها، حفاظا على المصالح العليا للأمة وبنيها، ولا يوكل هذا القرار إلا إلى المؤسسة العليا وحدها “المؤتمنة على القضايا الإستراتيجية للبلد”، أي المؤسسة الملكية دون شك.

أعترف بأنني لم أكن أتصور أن العناية بالإنجليزية (واللغة العربية كذلك) تهدد المصالح العليا للأمة في المغرب إلى هذه الدرجة، وأن هذا الموضوع ينبغي أن يترك الجواب عنه للمؤسسة الملكية. كنت أتصور أن الملك مؤتمن على الدستور، وحماية اللغتين الرسميتين فيه، العربية والأمازيغية، والانفتاح على اللغتين الأجنبيتين الأكثر تداولا في العالم … الخ، لا على لغة وحيدة، في إطار أحادية أجنبية تتنافى ومنطوق الدستور ومنظوره.

إن الدستور في مادته الخامسة يشير إلى ضرورة إتقان اللغتين الأجنبيتين الأكثر تداولا في العالم، ولعل الإنجليزية أولها بدون منازع، والفرنسية ضمنها. ونؤكد أننا لا نريد التفريط في الفرنسية، ولا أحد دعا إلى هذا، ولكننا لا نريد التفريط في الإنجليزية، ولا نريد التفريط في لغتنا، إلى جانب اللغتين المذكورتين.

ونحن كمغاربة “فرنكوفونيين” معتدلين (على الطريقة الفرنسية) نريد فقط أن نحاكي إلى حد النموذج الفرنسي، الذي يجعل من لغته لغة التعليم الأولى، وجعل من الإنجليزية اللغة الأجنبية الداعمة الأولى في التعليم العالي على الخصوص. ومراعاة لارتباطنا بالفرنسية، للأسباب الإستراتيجية الملوح بها، لا يمكن أن نطمح إلا إلى ثلاثية لغوية متزنة. واحتراما لحق المواطن المتعلم في اختيار فرصه عبر لغات التعليم، في التأهيلي والعالي على الخصوص، لا يمكن للدولة بأي وجه حق أن تلجأ إلى أحادية مفروضة من أبراج السيد أوريد، في ظل “مصلحة الدولة” التي لا يحددها إلا هو، خلافا لما يتطلبه أي نظام ديمقراطي.

لقد أطلقت الخطة الإستراتيجية عددا من الشعارات والمبادئ النبيلة التي كنا قد دعونا لها في عدد من كتاباتنا السابقة، وفصلنا في شأنها في كتاب “السياسة اللغوية في البلاد العربية”، وكتاب “السياسة اللغوية والتخطيط”، الخ، بما فيها مبادئ الحرية والعدالة والدمقراطية، الخ. إن المجلس الأعلى للتعليم لطالما تباهى بتمثيليته وتشاركيته، ولكنه أقصى من المشاركة خبراء اللسانيات والسياسة اللغوية والمعتدلين في توجهاتهم اللغوية، ولم يساير المجلس الأصوات المعتدلة الداعية إلى سياسة لغوية متزنة توفق بين الهوية والكونية، طبقا للتوجيهات الملكية نفسها.

إن الحملة الإعلامية المواكبة للمجلس الوزاري خرجته على ما لم يرد فيه، فمجدت إقبار التعريب والعربية، وبخستها سفلي البخس، ووصفتها بأنها لغة الدين المتطرف والإرهاب (محاكية اتهامات السيد فرميرينVermeren في عام 2003، التي قمت بالرد عليها في وقته)، جاعلة منها مطية لحملات انتخابية حزبية مؤدلجة وضيقة الرؤية، لم تتورع في احترام لغة المواطنين الرسمية، ولغة العلم والحضارة، واللغة العلمية الحرة المتوسطية lingua franca التي كانت متموقعة في المنطقة قرونا قبل أن تولد الفرنسية، وهي لغة الفرص في المجرة اللغوية الكونية بالنسبة لنصف مليار من الناطقين بها، واللغة الرمزية لمليار ونصف من المسلمين، الخ. إنه عين الظلم وعين العبث أن يقذف برأسمال لغوي ثمين مثل هذا في حملة انتخابية تهدف إلى التسابق على بعض الكراسي في البرلمان المقبل، لا تسمن من جوع، ولا تغير في سياسة. إن النداءات الأحادية، المرتبطة بمصالح لا علاقة لها بمصلحة الأمة الفعلية، بل هي مصالح فردية احتكارية فصل فيها السيد جاك أتالي Jacques Attali في تقريره عن الفرنكوفونية (وإن كان هو نفسه لم يدع إلى الأحادية)، وإقصاء الإنجليزية في التنزيل لمن شأنه أن ينقلنا إلى توجهات أحادية تقلص فرص المغاربة في الفائدة والاعتدال، وتعود بنا إلى الوراء. بل تصير هي نفسها مصدر التطرف الذي ندعو إلى مقاومته.

وإذا كان التعليم التأهيلي والعالي ينبغي أن يكون ثلاثيا بثلاث لغات، هي العربية والفرنسية والإنجليزية، فإن الاختيار ينبغي أن يترك للمتعلم (وللتوجيه) في إمكان اختيار اللغة التي تكون هي اللغة الرئيسة للتدريس، بدعم لغتين أخريين مساعدتين، وحسب المفصلة والعبرية اللغوية Translinguality) أو المجزوئية، أو التناوب) التي يختارها كل متعلم في مشروعه التربوي. فالمتعلم أولى أن يحدد فرصه في التعلم باللغات، حسب الاختيارات الثلاثية المتاحة (والتي قد ينضاف إليها تعلم لغات أخرى بالاختيار).

سيناريوهات كثيرة متاحة لمجلس الأعلى للتعليم يمكن أن يوظفها، في إطار التوجيهات الملكية، وبتعاون مع الحكومة، ورعيا لمقتضيات الدستور الواضحة، من أجل تنزيل تعددية لغوية فعلية في التعليم، بدون تسويف أو مواربة، وبدون تراجع عن مبدأ التدريس بالعربية، وإهدار ما تراكم فيه من تجربة وتقدم، بعيدا عن كل إيديولوجية أحادية من هذا الطرف أو ذاك.

إن العدالة والدمقراطية تقتضيان فسح مجال الاختيار للمتعلم. وإن السياسة اللغوية تراعي مصالح الفرد ومصالح المجتمع عبر التوازن المعقول بين ما هو هوي وما هو كوني، في إطار “قسمة عادلة” منشودة، متسمة بالاتزان. وإن سياسة لغوية تتميز بالتبعية لا يمكن أن تكون محل تراض من قبل الأفراد والجماعات، حتى ولو حاول البعض فرضها بقوانين لا مثيل لها في أي بلد متحضر أو طموح”.

*خبير لساني دولي، رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

72
  • Sami baraka
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:16

    يا استاذي!مع احترامي ،اخذ نقطتين :
    -يستفتى الشعب على لغات التتعليم.وهل في علمكم نسبة الامية بين المغاربة.اذن نستفتي الجاهل عن العلم.
    -تتكلمون عن المثقفين والنخب والسياسيين:هل بقي للمغرب من هذه الفءة شيء؟لقد استقالوا منذ زمان وبدؤوا يلهتون وراء المصالح الخاصة وباعوا الماتش.
    كفانا كلام لقد مللنا وسءمنا هذه الوجوه.

  • portarieu
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:32

    استراتيجية نابعة من فهم شامل لما يسمى بالعولمة لكن ارى ان قلة من ستفهم ابعاده الاترايجية الهامة وكذا الاقتصادية فللاسف مع مجئ الاسلاميين الى الحكم تحققت نعم اشياء لا ننكرها ولكن تقهقر البحث العلمي و الفكر المنطقي لدى المغاربة بشكل ملفت واصبحوا يقحمون الدي ف كل شيئ تاركين العقل منغلقا ومستسلمين في اغل الاحيان فترى الكل اصبح داعية والكل اصبح فقيه ومفتيا كان المغاربة دائما مسلمين وكان كل شئ بخير لم نرى التكفيريين سوى الان ولم نرى كثرة المصائب سوى الان

  • Sanhaja - Targuist
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:46

    أريد أطفالي تعليم اللغة العربية و اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى التربية الإسلامية والتكنولوجيات الجديدة.
    في المغرب، لدينا أكثر من 86 لغات الإقليمية. عن أي الأمازيغية تتحدثون عنه الآن؟
    اللغة المحكية الصنهاجية غير موجود في نظام التعليم.

  • حسام
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:50

    جزاك الله خيرا .. تحليل منطقي شامل .. أفكار واقعية

  • Argaz
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:52

    Le makhzen arabo-islamiste a imposé l'arabe classique, une langue morte que personne ne parle aux autochtons de la terre amazighe. Il est donc temps de revenir à notre origine et d'imposer notre langue maternelle, la langue de notre terre amazighe

  • محمد
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 08:54

    لديك كره واضح للأمازيغية ولقد ذكرتها في مرة واحدة و فقط …الامازيغية باقية تتمدد..و سنوات من التعريب لم تنتج المدرسة المغربية ذالك المصبو منها…أقول للعروبيين امثالك اسمعونا صمتكم

  • مهاجر
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:02

    لا أحد يعادي التعددية اللغوية بالمغرب، هناك العربية والفرنسية والإنجليزية، بالإضافة إلى الدارجة و أكثر من عشرين لهجة بربرية.

  • Zirif
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:05

    ترى من عرب التعليم ؟ اليس اهل فاس ؟
    لكن اين درس ابناءهم ? مع اولاد الشعب، حيث التعريب؟ طبعا لا . و الغريب ان البعض لا زال يريد استحمار الشعب.

  • هكدا
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:07

    ادا تبعنا الاصل فالولايات المتحدة الامريكية عليها ان تدرس جميع اللغات لان فيها جليط من جميع الاجناس و لكن لغة واحدة وحدتهم اما عندنا فما زلنا غير متفاهمين في اللغة الرسمية رغم انها هي العربية رغما عنا لانها هي اللغة المعترف بها في الامم المتحدة و يمكن لاي مسؤول ان يتخاطب بها حتى مع الصيني بحكم وجود سماعات الترجمة الفورية و لهدا فاللغة الامازيغية تبقى محلية و في الدرجة الثانية اما من يريد ان يستعملها رئيسية فمن سيمنعه و لكنها لن تنفعه

  • amahrouch
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:16

    On connait le projet des descendants des morisques.Ils ont satisfait la France un certain temps(officialisation tacite de la langue française et privilèges économiques…)pour prendre les commandes du Maroc(ce que j appelle le dahir arabe secret),les voici maintenant qui veulent la divorcer pour se permettre un nouveau mariage onéreux avec la langue anglaise qui appauvrira davantage les marocains et leur fera perdre tout goùt d apprentissage.Ces gens manoeuvrent et essaient de détourner l attention de la langue Tamazight feignant de se préoccuper de l avenir du pays !En discréditant le français,ils ensevelissent le Tamazight.Ils veulent arracher le pays à la France pour l offrir entierement à l orient.L inconvenient est dans le cerveau des calculateur et nullement dans la langue.Les français mettent à jour régulièrement leur langue et la mintiennet tjrs toujours efficiente

  • أنس
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:18

    اللغة هي وسيلة للتعلم و الفهم و الاستوعاب، و اذا كانت هذه الوسيلة هي اللغة الام فسيكون مفعولها جيد و ستظهر نتيجتها في المجتمع.
    اتفق مع الكاتب في كثير من النقاط، و فكرة ان يدرس الطلاب بلغته الام لاكن بلغتين داعمتين له الاختيار بينهما فتلك فكرة عبقرية ..

  • السليماني
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:23

    مقال يتضمن رؤيا متبصرة وحلول علمية لإشكالية لغة التدريس وخالية من الغوغائية التي يتناول بها الكثيرون هذا الموضوع .
    السؤال الذي يتبادر الى الذهن : اين هي الأحزاب السياسية من هذا الموضوع الخطير في مستقبل الأمة المغربية.
    وبالخصوص أين هي المعارضة ؟ لمذا تعارض فقط في القضايا التافهة؟

  • amahrouch
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:37

    Ces descendants des morisques ont l esprit figé et n évoluent pas dans le temps.Ils vivent toujours dans le passé.S ils ouvrent leurs yeux et leurs cerveaux il comprendront ce qui se passent au moyen orient et auront anticipé.Ils n ont pas vu les ébauches qui sont en train de s y tracer.Et au lieu d en tirer conclusion et consolider les rangs en faisant émerger la langue Tamazight,ils renforcent leur emprise sur le Maghreb et veulent en faire une Arabie-bis!!Ils continuent à ignorer les évidences et nous conduisent tout droit au mur

  • مواطن من الدارالبيضاء
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:44

    عن اي لهجات بربرية تثحدث ،هل الولايات المتحدة تدرس لهجات الهنود الحمر ،وما الحكمة من تعلم اللهجات،فهم مايقوله رويسات احواش

  • mohammed
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:51

    vous avez negliger le tamazight donc vous ignorez ,millions de gens qui parlent le tamazight .le maroc sans le tamazight ne sera jamais stabilise ,il faut savoir ca .c'est pas parceque les amazighophones sont en silence ,ca veut pas dire que vous faites ce que vous voulez.revez bien monsieur le temps de verite approche .le tamazight est la langue du maroc que vous le voulez ou pas .

  • Amazigh
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 09:59

    سياسة التعريب الاجرامية تحتاج لسنوات من العلاج ويشكل ترسيم الأمازيغية كلغة رسمية بداية لهذا العلاج.

  • marroki
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:00

    ارى ان هذا الآخير ركز على لغات ثلاث للتدريس رغم انه اشار في الاول ان المغرب له لغتين رسميتين !!! مهذا الاستهزاء والاستهتار باللغة الامازيغية حيث تركتها فقط للاستئناس هذا جحد كبير في حق الامازيغية التي هي الوحيدة التي تخرجنا من دوامة التبعية اللغوية والفكرية لانها الاصل بكل بساطة اما اللغات الاخرى فكلها تقر تبعيتنا لمجتمعات أخرى وان كانت العربية فهي تبعية للشرق وتبقى الامازيغية هي الوحيدة التي تصون ماء وجهنا امام العالم ، اما ما تدعون الية فهو اللاهوية وتمضية حياتنا في التبعية لمذا ( الصين _اليابان _كوريا _ المانيا _ تركيا ) كلها حافضت على لغاتها الاصلية ومع ذلك تأتي في مقدمة الدولة المتقدمة !!!!!

  • moha(-)
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:02

    الامازيغية اولا , و الباقي يمكن ان نتناقش فيه
    لماذا الامازيغية اولا?
    لانها بكل بساطة لغة هوية هذه الارض و لغة المغاربة و لغة حظارتهم و تاريخيهم , و اللغة التي تجري في عروق فهي هم و لو لم يتقنوها, اما اللغات الاخرى فهي كلها وافدة
    ملاحظة
    هل يريد المغاربة ان يتصالحو مع ذاتهم و مع من هم و كم منهم يتكلم لغات اخرى يوميا و في المجتمع الذي يعيشون فيه.
    لغة المغاربة تغيرت مع هجراتهم و تعريبهم القسري
    الملايين يتكلمون الفرنسية و الاسبانية و الانجليزية في حياتهم اليومية,
    اما العربية لا احد يتكلم بها في حياته اليومية
    اما الاستعجال فلنبداء بالامازيغية حتى لا تندثر, فاذا ذهبت ذهبنا,

  • Z A R A
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:09

    سياسة العروبة والاسلام في المغرب والتدريس لابنائنا في الخارج—هي التي انهكت الوطن واللغة العربية التي لم يطوروها خبراء لسانيون دوليون لتساير
    العصر—
    —مع ذكر السيد اوريد هناك مقال في نفس الاتجاه لجمعية "لاهوادة"
    اللاشباطية قبل —يقول نحن بالمرصاد لكل من يعادي الاسلام –اصحاب الفتنة–
    ووو—المقصود اهل التغيير مع قرب الانتخابات—-
    يكذب من يقول يفكر في مصلحة الوطن —فقط سياسة المصالح الضيقة
    والتنابز ورفض التغيير الى الافضل ورفض الاخر—وووو–

  • If..
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:09

    Supposez que les Imazignen de Tangers à Lagouira décident de vous répondre seulement dans leur langue maternelle, vous vous sentirez un apatride total et votre seul espoir de vivre votre Tamgharbite est de prendre des cours accélérés en Tamazighte chez Assid, Boudhane ou Ain Cheggague pas loin de Batha. Je ne vous laisserai jamais prendre la caravane pour Hadramaout car votre ADN est Amazigh à 90 pour cent.

  • WAEZAZAT
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:10

    من يعادي التعددية اللغوية بالمغرب؟‎

    الجواب ساهل معروف و هم أسيادنا الفرنسيون و الخليجيون و مواليهم الذين يرسمون و يومولون سياستنا الثقافية و التعليمية إذ لو أننا ناس احرار نقف على أرجلنا و نملك قدرنا في أيادينا لفعلنا الطبيعي البديهي و هو تفعيل لغاتنا الأصلية دون قيد أو شرط: الأمازيغية و العربية و بعدهما لغة العالم الأنجليزية.

  • Marocain de Taounate
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:11

    أتفق مع المعلق رقم 12 السليماني.

    أضيف فقط أين هم نواب الأمة في مسائل مصيرية كهذه؟

    لماذا لا يأسس المغاربة الغيورين على الحضارة المغربية جمعيات للدفاع عن هويتنا وثقافتنا؟

    أين هم جمعيات آباء وأولياء التلاميذ؟

    أستيقضوا أيها المغاربة فالحضارة لا تبنى بلغة الأجنبي، مع احترامنا لكل لغات العالم.

  • Salem Sahraoui
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:22

    Dieu exalté, soit-il, nous a créés sur cette terre pour se connaitre. Il a créé, exalté soit-il, toutes les longues. Apprendre la longue d’autrui veut dire richesse et non faiblesse comme le montre ces types de messages racistes. Il y a 1,5 milliard musulmans dans le monde mais seulement 240 millions arabes et l’union fait la force. On devra distinguer entre deux choses excréments différentes, l’Islam provenant de notre créateur et l’histoire Islamique provenant des musulmans. Je suis Musulman je devrai donc respecter toutes les longues et toutes les dialectes du monde, en particulier celle de mon pays. Je suis Marocain donc je suis Arabe et je suis Amazigh je dis bien et, et non ou. Mais J’espère que les responsables pensent à les générations qui viennent et faire appliquer la longue anglais qui actuellement internationale et ce qui font les recherches scientifiques et ceux qui travaillent dans les secteurs privés savent très bien l’importance de cette longue

  • مواطن
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 10:48

    لازال هذا اللساني يتحدث بعقلية الاستبداد وفكر إلغاء الآخر. كل هذه الخدعة التحليلية تقول شيئا واحدا: أدرسوا بالعربية أنتم أيها الفقراء، واتركونا نحن ندرس أبناءنا في مدارس البعثات والخارج لكي نعود ونجدكم في غياهب الجهل ونستمر في إحكام القبضة على مستقبلكم. هل تدرس أبناؤك بالعربية يا عالم اللسانيات؟
    خدعكم لم تعد تنطلي إلا على قلة من المغفلين.

  • pour مواطن من الدارالبيضاء
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:04

    ta comparaison entre imazighens et les indiens d'amerique est stupide , les indiens ne represente aujourd'hui meme pas 0.0001% des habitants des USA , par contre la grande majorité des marocains est d'origine amazigh meme s'il parle arabe il y'a meme encore 1/3 des marocains qui ne parle dans leur vie cotidienne que tamazight , ça veut dire 10 millions personnes a si LFAHIM . ARRETE de délire . moi ce qui m'etonne chez des types comme toi, c'est le fait d'etre raciste et ignorant a la fois

  • akka
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:09

    Vous avez Arabisé l'enseignement des masses et vous avez placez les enfants de vos familles dans les établissements où l'on ne se soucie pas de votre arabité par laquelle contre financement du moyen orient vous bradez l’intérêt du peuple Marocain et de la Nation Marocaine. Que se passe -t-il aujourd'hui dans votre idéal moyen-oriental? Les réglementes de comptes accumulés à travers l'Histoire et nourri par des endoctrinements idéologiques primitif sans se projeter dans l'Univers de la Science et du savoir technologique. Les Arabes sont encore au stade de tubes digestif comme des Lombrics

  • hiba
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:14

    تعليق رقم 8 zirif شكرا لك لقد قلت الملخص المفيد هل ابناء فاس وهو على راسهم من اتوا لنا بالتعريب يدرسون بالعربية طبعا لا فكفى الضحك على الدقون

  • محمد
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:26

    ومن يكره أن يتكلم لغات أخرى زيادة على لغته. بعد الحفاظ على لغة التوحيد وهي العربية بالنسبة لوطننا المغرب لا أحد سيعارض تعدد اللغات. انما حسب المكان والعصر.

  • Le choix des Marocains
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:31

    Le people Marocain a dit NON a la langue Arabe. L'Arabe n' a product sauf des armee de chomeurs, analphabets, ignorants, racistes, terrorists des malades
    L'Arabe a detruit le future du Maroc

  • محمد
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:47

    إني أتفق مع ما قاله الأستاذ المهدي المنجرة رحمه الله لما قال أن تقد م كل بلد لن يكون إلا بلغتها.
    أما الإنفتاح على اللغات الأخرى فهو واجب ثقافي.

  • au N° 33
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:52

    N° 33

    tu representes qui
    votre choix
    est neglegeable
    sans Arabe tu ne peux pas avancer au Maroc
    Votre dialekte ne sert a rien
    ecrit avec des Symbiles Africains
    c'est quoi ca

  • ALFARJI
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 11:54

    للنهوض بالتعليم و البحث العلمي يجب
    1 إنشاء معاهد و مدارس و جامعات تُدرس الرياضيات بلغتنا
    2 علينا بتحرير كتبنا و بحوثنا برياضيات عربية لغة و رموزا و مصطلحات

    المصطلحات بالعربية تساعد الطفل المغربي على فهم المُعبر عليه بسهولة٬ مثلا الجمع la somme القسمة… جادبية عوض pesanteur

    فالترميز مثلا يعبر على مفاهيم خاصة ومحددة و بصفة دقيقة، فعادة ما يكون أختزال للمفهوم المعبر عنه فلهذا لا يمكن فصله عن اللغة الأم٠

    فلهذا يجب استحداث و اعتماد منظومة رموز عربية النطق والدلالة والشكل يتماشى مع الكتابة من اليمين إلى اليسار، عربية الأساس بحيث تصاغ الرموز المركبة أو الملخصة مثلا، انطلاقا من الأبجدية العربية (التكامل، و المجموع، و الجداء، و النهاية، …)٠ الرمز “مجـ” مثلا للدلالة على “المجموع” أو الرمز المعكوس ل “∑” للتماشى مع الكتابة من اليمين إلى اليسار،

    و الرمز “لغا” لدالة لوغارتم، و الرمز “ظل” لدالة الظل..
    بالأنجليزية الرموز
    ….tan و ln
    بالفرنسية
    ….tg و log

  • MOULAY ALI
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:10

    Comme a dit amahrouch,Imazighen,Idrissides et Bnou Hilal doivent s unir pour contrer ces descendants des morisques qui s opposent à l officialisation de Tamazight.Ils veulent jeter le pays dans la discorde et la fitna Comme celle des Taifas en Andalousie.Imazighen,idrissides et Bnou Hilal ont toujours vécu dans la coexistence et l entente sous les dynasties marocaines.Les dissensions ont commencé à l arrivée des morisques partout en Afrique du nord,les morisques arabes bien entendu car il y en a des juifs et des berbères.Il faudra donc nous unir pour réprimer les fàcheuses ambitions de ces obsédés arabiques

  • مغربي
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:26

    أحد الأسباب في رأيي التي وقفت و ستقف عائقا أمام الأمازيغية…هي حروف تيفيناغ…أعتقد أن الذين اختاروا كتابة الأمازيغية بهذه الحروف لا علاقة لهم بالقضية الأمازيغية و إنما حركهم الحقد و الكراهية التي يكنونها للعربية…لو أن الأمازيغية كتبت بالحروف العربية لكان الأمر سهل بالنسبة لجميع المغاربة لتعلم لغة أجدادهم .

  • maniss
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:35

    لم تعد اللغة العربية المعيارية الفصحى اللغة الأم لأي كائن على وجه هذه البسيطة ومنذ زمان بعيد ، بمعنى من كان يدعى بالإنسان العربي الناطق باللغة العربية كلغة أم قد انقرض .
    ما يسمى بالدول العربية أنفقت آلاف الملايير من اجل تعريب شعوبها من جديد وجعل لغتهم الأم عربية قرشية إلا أنها لم تفلح ولن تفلح أبدا .
    تقديس اللغة العربية المحنطة والعروبة لا ينتج غير الدواعش دواعش الفكر والتسلط والتكفير والتقتيل وسفك الدماء والتخريب والدمار .
    لن نعادي اللغة العربية كلغة دين أو غيرها من لغات الشعوب ، نحترم جميع ألسن العالم .
    نريد إنصاف ورد الاعتبار للغتنا الامازيغية التي قهرت في عقر دارها وتطبيق مقتضيات الدستور كأسمى قانون بشأنها من حيث الترسيم والتطوير والتدريس .
    نريد انتهاج سياسة تعليمية ناجعة بالمقاييس العالمية مع اعتماد اللغات العالمة من انجليزية وفرنسية في التدريس والانتاج .

  • الازدواجية.
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:39

    بسبب سياستكم الرعناء اصبح التعليم في الحضيض. انا استغرب من دعوات مثل السي الفاسي لتعليم ابناء الشعب العربية ليصبحوا دواعش بينما ابناء الاستاد وابنا بنكران كلهم يدرسون في الجامعات الغربية من بينها الجامعات الفرنسية. فكفاكم استغباء لهذا الشعب الذي سلبتم هويته وثقافته و مرغتم كرامته في الوحل. من مهد الطريق لدخول المستعمر ؟ومن قاومه؟ومن نصبوا كعملاء ووسطاء للدفاع عن مصالح المستعمر في الوطن؟اظن انكم تعلمون الاجوبة علم اليقين. تاءمرون الناس للمعروف وتنسوا انفسكم.

  • محمد غنايم
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:39

    مقاربة الفاسي للتخطيط اللغوي للعربية تقوم على المراوحة المستمرة بين النظري والتطبيقي، بين الراهن والمستقبل، وتعمل على فتح آفاق جديدة في حقل البحث اللساني، وبصياغة أسئلة تهم وضع ومتن ومكانة واكتساب اللغة العربية في محيط يطبعه التعدد اللغوي في إطار العالم/القرية.
    إن تصور الدكتور يقوم بدراسة أبعاد وتعدد الواقع اللغوي، ثم ضبط رهان التفاعلات من خلال رؤية المحيط والسياق، وذلك وفق تصور ينظر إلى علاقة الجزء بالكل، والكل بالجزء في إطار تصور عميق للوضع اللغوي في المغرب تتبوأ فيه لغة ما القاسم المشترك
    إن الوحدة الفكرية التي ميزت وتميز مساهمات الدكتور في مؤلفاته هي وجود رؤية إستراتيجية للنهوض باللغة العربية، وتمكين الثقافة العربية في محيط مجتمع المعرفة بغية التنمية الإنسانية العربية

  • ياسين الهادي
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:42

    ما قاله هذا العالم اللساني هو عين الصواب يجب اعتماد الاتزان اللغوي الثلاثي اللغةالعربية الإنجليزية والفرنسية ثم ترك الفرصة للمتعلم أن يختار وفق الأولويات في المراحل اللاحقة ومخطئ من يتوهم أن اللغةالعربية تجاوزها الزمن العيب فينا نحن وليس في لغتنا لأننا تنقصنا الرؤية ولا يجب استنساخ التجارب الفاشلة المناظرة الوطنية قبل ذلك اللجنةالوطنيةالتعريب…. الميثاق ومازلنا نتخبط المشكل مشكل رؤية يجب إسقاط المشروع الفرنكفوني ذي البعد الواحد اسرائيل تدرس في جا معتها بالعبرية جميع العلوم رغمأنالعبرية كانتميتة في زمن مضى كوريا اليابان فنلندا أمم نجحت لأنها أصحاب رِؤى إجرائية ميدانية 20/ 20 للأستاذ الفاضل السي عبد القادر الفهري الدكتور العالم اللساني

  • sana ilis ntmazighte
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 12:49

    لماذا لا يستطيع البداوي إتقان لغته ؟
    وأية لغة في العالم تلك التي لا يستطيع أبناؤها إتقانها والتحدث بها وتشكل عبئاً عليهم قبل غيرهم،ألا تحمل هذه اللغة المعقدة والفظة نفس خصائص وسمات وتعقيدات ومتاهات وإربكات وإشكاليات العقل الذي أنتجها ونقلها من الصحراء إلى الواحات الخضراء؟ فهل ينفع وليد الصحراء هذا كما، ثقافته، في العيش والنمو في الواحات الخضراء؟ بمعنى حسي وأكثر تجريداً وسننظر لأمر من منظور مادي بحت، كحال قراءتنا الدائمة للتاريخ، هل لو أخذنا نبتة شوكية، كما هي العادة، من الصحراء وغرسناها في بيئة خضراء ستعيش،
    والعقل الجاف لا يمكن أن يفرض نفسه ويستمر من دون إشكاليات وصدامات في البيئات الخصبة "الخضراء".لا خير في لغة لا يتقنها أبناؤها ويجدون صعوبة فائقة بالتحدث بها وكتابتها حيث تنتشر عشرات الأخطاء اللغوية والنحوية في أي موضوع بسيط لا يتعدى العشرة أسطر، ولا يجيدون التحدث بها كلغة فصحى، ولولا محاولات الفرض بالإكراه والتعسف والإجبار التي يقوم بها التيار السلفي العروبي القابض على عنق شعوب المنطقة، لما استطاعت البقاء والصمود حتى اليوم، tanmirte

  • مصطفى
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 13:02

    شكرا السيد عبدالقادر الفاسي الفهري على تحليلك الرصين، اراك من اكبر المتخصصين في اللسانيات تابعت الحلقة التي تحدتث فيها اللى الجزيرة الوثائقية ولم افهم سبب احجامك عن الظهور اعلاميا.

  • A Linguistician
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 13:08

    I believe that we have already established that education in Morocco is carried out purely and only in Arabic. That, my friends is a very big mistake and you all know it. The problem that the educational system is struggling with is that neither French, nor Arabic nor Tamazight are used where and the way they should be. I very much agree with Mahdi El Mandjra who 'challenges ANYONE to give an example of a country that achieved development using a language that is not theirs.'So, if it's Arabic or Tamazight, I think people decision makers should use the knife to cut and the spoon to eat and not the exact opposite for 'ideological' 'cultural''political' or 'ethnic reasons.'

  • khalid
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 13:13

    تودرت اتمازيغت ،تمازيغت اتودرت .وتحية لاخواننا المسلمين اينما كانوا .وتحية الخزي والعار لاعداء الامة الاسلامية بامازيغيها وعربها واكرادها…)ويا امازيغ المغرب فأعداءنا ليسوا عربا ولا فرنسيين ولكن اعدائنا هم من يأكلون ثرواتنا ويستمرون في تطبيق "فرق تسود ".نحن نريد لغتنا ان تدرس ولا داعي لجحودكم وطاولتنا نجهزها كل صباح لاستقبال من له الرغبة في الحوار.فإن قلتم لا للامازيغية قلنا لا لامثالكم بيننا ولو ولدتكم امهاتنا فمن يعارض قيمنا واصولنا فلينتظر ردة الفعل.فقط ننتظر سفارة بهي.

  • مغربية امازغية مسلمة
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 13:18

    لما كل هذا الحقد على الامازغية?اليس الامازيغ جزء من هذا الوطن?نحن معا داءما في الصراء وضراء وليس باقي العرب الذين لا يذكرونكم الا في صراء

  • محمد
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 13:31

    انتبهوا أيها المغاربة. لا تتركوا الفرصة لإعداء المغرب الغوص في مشاكلنا الداخلية. مشاكلنا نحلها بأنفسنا. ولسنا محتاجين لنصاءحهم. بل يريدون ايقاد الفتنة. وتشتيت الوطنية. بعد أن لاحظوها تزداد ملحمة واستقرار. اتظنون يريدون لنا الخير؟ فليخرجوا من سبتة ومليلية.؟ ولماذا هم قلقون من التسلح المغربي.؟

  • adrar ndarn
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 13:35

    le genocide linguistique impose' au peuple marocain amazigh doit d abord prendre fin. En attendant le retablissement de la langue amazigh faut adopter la langue francaise pour une periode transitoire et apres faut la remplacer par la langue du peuple marocain la langue tamazight. L arabisation c est fini

  • أحمد الوجدي
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 14:02

    حسن أريد لا يعتد بأرائه، ولا مصداقية له . لأنه يتناقض مع نفسه ويغير مواقفه حسب المصالح. وعلى سبيل المثال عندما كان في السلطة كان دائما ينتقد الحركات الأمازيغية ويتبرأ منها ومن دعواتها، لكنه بعد أن ضاعت من السلطة غير مواقفه وأصبح يبحث له عن مركز داخل الجمعيات الأمازيغية متبنيا أطروحتها. لو عدتم إلى مقالاته السابقة وخاصة كتابه المرايا المتكسرة ورواياته بالعربية وما صاحبها من لقاءات لوجدتموه منافحا عن العربية وداعيا إليها حيث يعتبرها لغة لا تضاهيا أي لغة في التعبير والوصف والتصوير. حسن أريد مع المصالح ويتغير 180 درجة عندما يجد مصلحته الشخصية.

  • من هو أمازيغي
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 14:20

    هل
    كانوا المغاربة يكتبون برموز بوكوس المصنعة سنة2003؟
    وكانوا يصنعون بهذه الرموز
    الديناصورات والقردة وبوبريس
    لا أحد يفهم تدخلاتكم
    العربية هي لغة المغرب مند الأدارسة
    و المرابطين و الموحدين …. العلويين
    وقبل الأدارسة كانت الفنيقية البونيقية والرومانية

    أنثم لقبثم خليط من اللهجات بلغة أمازيغية
    نثم لقبثم خليط منالأجناس بشعب إسمه أمازيغ
    أنثم لقبثم أنفسكم بالسكان الأصليين

    سكان الأولون والأصليون للمغرب لونهم أسمر داقن وهم أفارقة
    وليس جنس أبيض .

    الجنس الأبيض كله مهاجر وليس أمازيغي بل خليط مستوطن
    الخليط يتكلم خليط من اللهجات.

    من هو أمازيغي
    الريفي السوسي الأطلسي وهم مختلفين في كل شيء
    لسانهم مختلف شكلهم مختلف عرقهم مختلف
    خليط يتكلم خليط من اللهجات.

  • أسد أطلس
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 14:22

    شكرا لشيخ اللسانيين العرب الأستاذ الدكتور عبدالقادر الفاسي واتمنى إلا يمتد غيابه أكثر على صفحات هذه الجريدة، أتمنى أن يقرأ هذا المقال بعناية وتبصر ودون أحكام مسبقة، المسألة لا تتعلق بالعربية مقابل الأمازيغية وإنما بفرض لغة أحادية للتعليم ضدا على العربية.

  • Marocain de Taounate
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 14:31

    فرنسة التعليم، تعني استخفاف بمشاعر الشعب المغربي الأصيل، واعتداء سافر على تاريخه وحضارته وثقافته، وطمس لهويته وذاكرته.

    إن العربية هي عنوان الحضارة المغربية ورمز السيادة الوطنية، فكيف يقبل الشعب بلغة المستعمر بديلاً عنها؟ لقد وصل السيل الزبى ولم يعد ينفع الكلام والكتابة، المطلوب العمل على الأرض لتغيير المنكر.

    أنا أعيش في فرنسا، ولا يسمح لي الكلام بالعربية في عملي، بل هناك من يطرد من عمله بسبب كلمة نطق بها بالعربية كالشرطي الذي رد السلام في مدينة نيس، ونحن نفرنس التعليم، يالها من مهانة !!يالها من حكرة، أين هي النخوة؟ أين الإعتزاز بالذات؟ أين الإعتزاز بالعربية؟

    المشكل ليس في اللغة العربية، المشكل فينا نحن، لأن العربية سبق لها أن كانت لغة الرياضيات والفيزياء والطب والهندسة … فلا يلومن أحد اللغة العربية لأنها بريئة من تخلفنا، العيب فينا واحنا مواليه كما قالوا ناس الغيوان.
    لنتخلص من الإستلاب والتبعية ولنبدء العمل بالإعتماد على الذات بجد وإخلاص عندها سنرى بأن كل شيء ممكن. ولنا أمثلة في كوريا الجنوبية وتركيا والصين والبرازيل …

  • portarieu
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 14:57

    ا لى صاحب التعليق رقم 7 البربرية كما تسميه والامازيغية هي لغة وليست لهجة لغة لديها قاموسها ومطنبة في التاريخ وهي لغة متفتحة اكثر من العربية التي مع احترامي لها بقيت لغة البلاطات والتاءريخ لما هو اجابي وقبر الحقائق عن تاريخنا خاصة الحقبة المظلمة منه

  • توضيح
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 15:09

    السلام عليكم.اقرء الكثير من اللغط عن اللغة الامازيغية وتفعيلها وأنها ستدفع بنا إلى الامام وأنها هي حضارتنا وهويتنا…لاحول ولا قوة إلا بالله اتقوا الله ولاتستهزؤوا بنا قكل شيء واضح لانحتاج إلى تبريرات.فاللغتين المتقدمتين عالميا الإنجليزية والفرنسية.لأنهم هم من يملكون زمام التكنولوجيا والصناعة في العالم.أما امازيغيتكم فلا تتجاوز الدكاكين والهريات. والسلام على من اتبع الهدى.

  • عربي من الشرق
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 15:56

    لقد زرت المغرب الحبيب ورايت بعيني ان هناك مناطق لاتعرف اللغة العربية الاصيلة ولا الذارجة المغربية.كيف يمكن ان يتواصل الناس مع هؤلاء…

  • هشام
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 16:14

    يجب اولا ان نقف عند المشكل القديم الجديد الذي هو التعريب اي تعريب المواد العلمية، ففي الاعدادي والثانوي تدرس المواد العلمية باللغة العربية ثم في المرحلة الجامعية تدرس بالفرنسية هل من عبقري يقوم بتفسير هذا الانقلاب ويعزى لاي سبب هل لضعف المؤسسات التعليمية بالمغرب ام لضعف الدولة المغربية ام ضعف اللغة العربية؟ فسروا لنا يرحمكم الله ويزيدكم علما.
    ثم لمادا ابناء الميسورين يدرسون مند البداية بالفرنسية او الانكليزية ثم يدافع اباءهم عن التعريب وما شبه ؟ اعطونا تفسيرا مقنعا.
    وادا اتضح اننا قد عجزنا في رفع درجة اللغة العربية فهل اننا لا نتوفر على الكفاءات العلمية ؟

  • sifao
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 17:03

    نماذج من الذين صنعوا خيبة امل المغاربة ، استفتاء الشعب على مسألة التعدد اللغوي ، وكأننا شعب بدون تاريخ ولا حضارة ، شعب ابكم يبحث عن اللغة التي تليق به ، الاستفتاء يكون في القضايا السياسية المختلف بشأنها وليس على مسألة فطرية، كل هذه المناورات والشطحات تخدم اجندة سياسية تبن انها فشلت في تحقيق اهدافها على المستوى العملي ، اعني تعريب الدولة ، والان يريدون اعادة التجربة من باب الديمقراطية ، استفتاء شعب مهووس بالدين على اللغة التي تليق بالتعليم ، والنتيجة واضحة حتى قبل اجراء الاستفتاء ، لا انعتاق ولا تقدم ولا مواطنة ولا اي شيء آخر ما لم يتم احياء لغة الام للمغاربة ، من دون هذا سنظل تعيش حالة اغتراب وجداني وحضاري …فهمت ولا لا …بلا تهراس الراس

  • ichouali3
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 17:14

    لأمازيغية لمن يجهلها و يعيش على أرضها و في خيرها وبين أهلها ايمازيغن .انها لغة أصيلة وقديمة ,تاريخها المكتوب يعود الى الألف الأولى قبل السيد المسيح , وهي كانت مستعملة في شمال افريقيا قبل وجود اسم العربية التي انحدرت من اللغة النبطية و التي بدورها تأسست من خليط السريان و الأرمية الأولى,هذا ولم تستقل العربية بالكتابة التي نعرفها الا في القرن الثاني لله الهجري أي عصر تدوين و قد استقت حرفها من الحرف الأرامي مع بعض التعديل طبعا و هذا ليس عيبا,انما العيب أن نبخس هويتنا الأمازيغية ,,,أما الأمازيغية فلها حروفها التي كتبت ولاتزال تيفينار وبسبب لهجاتها المتعددة بتعدد أقسام شعبها من دولة مصر الى جزر الكناري مارا بليبيا تشاد مالي بوركينا النيجر الجزائر المغرب ,شنقيط

  • عزيزو
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 17:29

    امكم فرنسا عندها لغة واحدة

    ولهجاتها اقبرتها

    هي وامريكا والمانيا وغيرها من الدول المتقدمة

  • عربي رباطي
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 17:48

    ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﻜﻞ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻟﻐﻮﻳﺔ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .. ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺗﺒﻌﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﻧﻜﻮﻓﻮﻧﻴﺔ

  • Hilali pur
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 17:51

    Assez de tergiversations et officialisons Tamazight pour mettre fin à toutes ces discordes.Nous sommes un peuple indivisible et par conséquent évitons tout ce qui peut nuire à son unité.La langue arabe est la 2 langue d Israel,pourquoi nous,nous la refusons à nos concitoyens amazighs.L élite qui nous gouverne et qui a échoué sur tous les plans doit au moins penser à notre stabilité

  • مراقب
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 17:56

    السلام عليكم

    مقال في الصميم ويعكس فهما واقعيا و إدراكا للحاجات الملحة لمعالجة الإختلال في التنظيم اللغوي بالمغرب بلا مزايدات إيديولوجية او حزبية.

  • IDRISSI MOULAY tAYEB
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 18:34

    Vous cherchez une meilleure langue en piétinant la langue de nos concitoyens,vous finissez par nous faire perdre le pain et la paix.La langue de nos oncles amazighs doit etre officialsée sans plus tarder

  • عبدالسلام
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 18:56

    اللغة العربية ليست ولن تكون لغة علمية والدليل اننا ندرس قبل اليوم المواد العلمية في الجامعة بالفرنسية.
    دول عربية درست العلوم بالعربية وفشلت فشلا دريعا وبقيت متخلفة .علينا استعمال اللغات اﻻجنبية لتدريس العلوم والتكنولوجيا واﻻ سنتاخر اكثر .كفانا من ادخال السباسة في التعليم ﻻن الساسة يرسلون ابناءهم للدراسة في المدارس الاجنبية والجامعات الكبيرة في الخارج …

  • Mohamed
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 20:39

    اقتباس:"..في إيران أو إسرائيل أو كوريا، أو اليابان، أو أوروبا، الخ؟ ففي كل هذه الدول وغيرها يدرس التلميذ-الطالب المواد العلمية والتقنية (إضافة إلى المواد الأخرى) بلغته الوطنية.."
    لماذا اللعب بالكلمات , اللغة الوطنية قد لا تكون هي اللغة الام و هذه الشعوب تدرس بلغاتها الام و لا تدرس بلغة وطنية مقدسة.
    سؤالي اذا كنت تدافع عن فرض العربية على الشعب مهما كلف الثمن , هل ابناؤك يدرسون ب العربية ايضا ?? هل درست انت بالعربية ?? الاجابة طبعا لا.
    من يتكلم عن الانجليزية يريد فقط تعطيل التعليم و لا يريد الاصلاح, الانجليزية اقوى و هذا نعرفه جميعا لكن الفرنسية هي ايضا لغة محترمة وقوية و اهم من هذا كله هي انها لغة حية و ليست لغة ميتة مثل العربية.
    التعريب خلق اجيال ممسوخة علميا و ثقافيا و هوياتيا و اذا كنتم تريدون تدمير التعليم حينها سنفهم دفاعكم المستميت عن لغة ضعيفة و ميتة ساهمت في خلق مواطن متطرف دينيا.

  • Amal
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 21:30

    ليس هناك مغربي لايعرف أن كل أصحاب السلطة والميسورين وكل من لذيه الإمكانيات قد يدرس أبناءه في المدارس الخاصة و باللغة الفرنسية.لا نحتاج إلى ذكاء كي نكتشف أن التعريبيين يستغلون مسألة الفرنسية وبطريقة تحايلية ،تظليلية بالقول أن الفرنسية قد أضرت باللغة العربية ويشيرون إلى الأمازيغية كلغة رسمية فقط لخدعة الناس والهدف من كل هذا الضحك على الذقون هو فقط تعريب الأمازيغ وتمكين لغة العرب بين الشعب البسيط في مدارس الدولة التي فشلت فشلا دريعا وبشهادت الملك و الأمم المتحدة والمنضمات الدولية و كل القوى الحية داخليا و خارجيا. و السبب هو التعريب المتوحش القسري الذي يهذف فقط لتعريب هوية الشعب المغربي.الذليل هو أن اللغة الفرنسية هي لغة الإقتصاد والعلوم والأعمال و هي اللغة التي فرضت نفسها ولم تكن أبدا دستورية.أنظر كيف يتعامل هاؤلاء مع اللغة الأ مازيغية التي ولدت على هذه الأرض منذ 5 آلاف سنة ؟ تدخل هاؤلاء في آخر لحظة لتقييدها بالقانون التنظيمي .وضربوا الحصا ر علىى هذا القانون نفسه فقط لتدمير اللغة الأمازيغة.أما اللغة الفرنسية لم تكن مشكلا يذكر قبل 1991 أي قبل الصحوة الأمازيغية.

  • Fishman
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 22:05

    سبق لي أن كتبت ردا على إحدى حوارات الفاسي بعنوان: ما هي المرجعية اللسانية للفاسي الفهري(لم ينشر).
    1. اللغة العربية ليست لغة وطنية ولا لغة المواطنين
    2. العلوم تدرس بالإعدادي والثانوي بالدارجة.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 أبريل 2016 - 23:30

    الى مواطن من الدار البيضاء دفاعك عن العربية والتهكم على الامازيغة ليس مفاجئا كلنا نعرف دار البيضاء التمانينات والتسعينات ادا ظهر السبب بطل العجب
    الفاهم افهم

  • احمد العلوي
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 02:34

    الفاسي انقلب مدافعا عن الفرنكوفونية المعتدلة كما سماها وعن الثنائية اللغوية في المغرب متغافلا عن الثلاثية القائمة او الرباعية او الخماسية او اكثر من ذلك : العربية الفصحى + العربيات العاميات + الامازيغيات العاميات = كمشة من الذرات اللغوية .
    المهم اولا ان القضية اللغوية تتحكم فيها عوامل خارجية والمهم ثانيا ان العربية الفصحى والعربية العامية والامازيغية العامية انتهى امرهن يوم ازيلت عن العربية الفصحى في الدستور ( القداسة) التي اتصفت بها وورثتها منذ قرون واصبحت عدلا لعامية من العاميات االمغربية . لا فائدة الآن من مقاومة الفرنسة او النجلزة . انهار سد العربية وانفتح الباب لكل داب وهاب.

  • احمد اطلس
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 03:43

    هذا الخلاف حله بسيط هو استفتاء الشعب المغربي . نعمل بعد الاستفتاء بقول الاغلبية . بغير هذا الحل تكون القرارات في شأن لغة التعليم ولغة البلاد فاقدة لكل اساس منطقي وقانوني .

  • البركاني نزهة
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 10:09

    التبعية العمياءللأخرين دون امتلاك رؤية ومشروع مجتمعي متكامل البنيان متناسق بين أبعاده المختلفة ÷وما جعلنا نفوت علينا فرص التقدم والتنمية الشمولية والتعليم هو قطب رحاها، ومشكل التعليم عندنا إبستمولوجي لأننا كدولة نفتقر إلى رِِؤية، أنظر مثلا أمما كاليابان الصين كوريا فنلندا إسرائيل هي أصحاب رِى في مشاريعها التربوية والتكنولوجية نجحت الفضل يعود إلى التعليم ،نحن كانت لدينا مشاريع وتجاربكثيرة مع إصلاح التعليم بدءا من تأسيس اللجنةالوطنية 1957إلى مناظرات الأولىوالثانية بإيفران تتويجا بالميثاق الوطني المخطط الاستعجالي مازالت الأزمةقائمة والسبب افتقادنا إلى رؤية وهذا ما ليس لدينا الجرأة تأكيده لأننا نتبرأ من مواجهة أعطابنا الحقيقية بأمانة وصدق

  • abdellah
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 12:45

    Je pense que le manque de vision au sujet de l'enseignement des langues est liés ä l'incompétence de l'élite au gouvernement Mrocain qui n'arrivent pas à traduire sur le terrain le projet de la constitution de 2011 d'une part et d'autre part à la non a la non intégration de cette élite le fait que nous sommes une société multi-linguistique. Et ce dernier élèment a trait à comment le marocain se définit et quelle identité marocaine nous aimerions donner à nos enfants demain.

  • azhou
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 14:58

    L'enseignement en principe devrait demarrer progressivement par deux langues originelles: arabe, berbere puis des langues etrangeres : le francais et l'anglais au depart les etudiants auront le choix entre le francais et l'anglais..puis petit a' petit en fonction de l'avancement des cours et connaissances et evaluation..on verra et on verra un enrichissement et un multilanguisme qui ne serait que benefique…en syrie, la medecine s'etudie en arabe..pour nous marocains, on a logiquement et rationellement deux langues originelles..il faut faire avancer les deux langues qui est patrimoine culturel a' respecter….

  • Arabman
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 15:55

    كل دولة تقدم لأبنائها التعليم بغير لغتهم الأم فلن تقوم لها قائمة ولكم أن تنظروا إلى الدول الإفريقية كمثال لهذه المهزلة الدول المحترمة تدرس أبنائها بلغتهم الأم مع التركيز على اللغة الإنجليزية وهذا هو المعتمد في كل دول أوروبا وباقي الدول المتحضرة ٠ التطرف الفرنكوفوني للطبقة الحاكمة في المغرب المسيطرة على الثروة والسلطة سيبقى المغرب ما بقي هؤلاء دولة منكوبة لغويا

  • تطواني
    الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 16:30

    ان المجلس الأعلى للتعليم لا يمثل المجتمع المغربي ذي الهوية العربية الإسلامية لكون أغلبية أعضائه فرانكفونيين ، فلهذا على عاهل البلاد أن يعيد تشكيل هذا المجلس لكي يتخذ القرارات المناسبة في شأن السياسة اللغوية التي على الدولة المغربية ان تنتهجها في شؤونه العام لاسيما في مجال التربية والتكوين .

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟