خبايا زيارة الملك محمّد السادس إلى روسيا وإشارات بوتين

خبايا زيارة الملك محمّد السادس إلى روسيا وإشارات بوتين
الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:00

نبدأ بالدعاية التي قامت بها أطراف خارجية روجت لفشل الزيارة الملكية إلى روسيا باعتبار أن الروس أهانوا الملك لما أرسلوا له نائب وزير الخارجية لاستقباله، والحقيقة أن بوش أرسل عمدة نيويورك لاستقبال المرحوم الملك عبد الله في عز التعاون السعودي الأمريكي، ولم يعتبر ذلك إهانة. لن نشرح بروتوكول الاستقبال لأنه قد سبقنا من شرحه، بل نريد من القارئ أن يتذكر هذه الدعاية لأنها تهمنا لغاية رئيسية سنذكرها في آخر المقال.

خلفيات اللقاء

لفهم ما جرى من الضروري القول إن المغرب وجد نفسه في قلب لعبة شطرنج دون أن يبغي. بوتين يحارب على كل الجبهات بسبب ضمه للقرم وكذلك لعرقلته سقوط النظام السوري، إذ تصيح هيلاري بأعلى صوتها في اجتماع أصدقاء سوريا بباريس أن اجعلوا روسيا تدفع الثمن إن كنتم فاعلين. وكان مما كان من حصار، إذ منعوا على الروس الواردات الفلاحية، خاصة الفواكه والطماطم.

هنا برز المغرب كلاعب فاعل، إذ صرح وزير الزراعة الروسي الاكسندر تشاكيف بأن المغرب هو أحد الموردين الذي تتطلع إليه روسيا لتعويض وقف إمدادات الاتحاد الأوروبي من بعض الحاجيات الفلاحية التي تحتاجها. تم الاتفاق على أن يعقد لقاء في الرباط بين وزير الفلاحة المغربي ونظيره الروسي في 15 سبتمبر 2014 من أجل وضع إستراتيجية للتعاون ضمن هذا الإطار.

غير أن المغاربة يقولون ما لا يفعلون، بل يفعلون عكس ما يقولون، إذ تراجع حجم التبادل التجاري بين روسيا والمغرب في عام 2015 مقارنة مع العام السابق بنسبة %34، كما تراجعت صادرات الفواكه والخضر بـ %20، بحسب مصادر روسية. تراجع صادرات المغرب إلى روسيا طيلة 2015 أعطى إشارة إلى موسكو أن المغرب ليس متثاقلا في فك الحصار الأوروبي على روسيا بل شريكا فيه.

تثاقل المغاربة خوفا من الإضرار بعلاقتهم مع الأوروبيين، غير أن الأوروبيين لم يبالوا بما قد يلحق من ضرر بعلاقتهم مع المغرب، فألغى قضاؤهم الاتفاقية الفلاحية المغربية الأوروبية. المغرب لم يعتبر القضاء الأوروبي مستقلا، إذ صرح بأن “الإلغاء حدث قضائي ذو حمولة سياسية قوية”، ووجد نفسه لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ولم يتخذ بينهما سبيلا.

حاول المغرب بعد قرار المحكمة الأوربية تدارك الأمر، وتجلى ذلك في ارتفاع مهم لصادرات المغرب إلى روسيا خلال السنة الجارية. ولكن الرسالة كما يبدو سبقت الاستدراك المغربي ووصلت إلى دائرة القرار في روسيا. التنكر الأوروبي، بالإضافة إلى تطورات موضوع الصحراء المغربية، كان هو سياق الزيارة الملكية إلى روسيا.

إشارات بوتين وجواب الملك

بدأ بوتين كلامه بالقول: “لدينا علاقات رائعة مع المغرب، على الرغم من أنه من الغريب أننا نشهد انخفاضا معينا في التجارة، وتحديدا في بعض السلع المغربية التقليدية. أنا لا أفهم الأسباب التي أدت إلى تراجع شحنات الفواكه المغربية؛ كالبرتقال والطماطم إلى روسيا، لاسيما بالنظر إلى القيود المفروضة على توريد هذه المنتجات من دول الاتحاد الأوروبي”. إذا حللنا كلام بوتين وأفرغناه من حمولته الدبلوماسية، فإن ما عبّر عنه كالآتي:

الاستغراب مما فعله المغرب بخصوص صادراته الفلاحية إلى روسيا.

عدم فهم رد فعل المغرب لأن مصلحته تقتضي رفع صادراته وليس خفضها.

وضع ما فعله المغرب في سياق الحصار؛ أي مرتبط به وبالتالي لأوروبا يد في ما فعله المغرب.

وضع اللوم على المغرب؛ بحيث إن المغرب هو الذي لا يرسل شحنات الخضر والفواكه.

وزير الخارجية الروسي كان أيضا صريحا، إذ أعلن أن اللقاءات الروسية المغربية دارت في جو من الصراحة والسرية، وطبعا لا تكون الصراحة إلا عندما تكون الخلافات. الملك، من جهة أخرى، كان جوابه على فمه وكأنه توقع من بوتين ما تفوه به وأعطاه جوابا عمليا بقوله: “حيث إن وزير الزراعة يرافقني في هذه الزيارة، سيكون بإمكاننا مناقشة تصدير المنتجات المغربية إلى روسيا”، وخير الأجوبة ما كان عمليا كما تعلمون.

الإعلام المغربي يقول إن البقر تشابه علينا

على الرغم من وضوح العتاب البوتيني وضوح الشمس في عز النهار، إلا أن الإعلام المغربي تشابه عليه البقر، إذ يقول إن بوتين استغرب تراجع المبادلات التجارية، بينما الذي عبّر عنه الرئيس الروسي هو استغرابه تراجع إرسال المغرب للمواد الفلاحية، وليس تراجع المبادلات التجارية بين البلدين.

وعلى الرغم من أن بوتين تنبأ بالاستهبال المغربي فكرر رسالته بطرق متعددة، وعلى الرغم من حصر الاستغراب البوتيني في سلوك المغرب، إلا أن الإعلام المغربي اختار أن لا يكون صادقا مع المغاربة بتعويم الرسالة وتسجيل انتكاسة تراجع الصادرات الفلاحية المغربية إلى روسيا ضد مجهول، تماما كما سجلنا إفلاس صندوق التقاعد ومكتب الماء والكهرباء ضد مجهول.

بوتين لم يقل الحقيقة كاملة.. فهل تم خداعه من طرف مساعديه؟

المفاجئ هو أن القصة لا تنتهي هنا، فكلام بوتين لم يأخذ بعين الاعتبار أربعة أشياء لو لم يتجاهلها لكان كلامه مغايرا:

ارتفاع صادرات المغرب إلى روسيا منذ بداية العام الجاري إلى السادس من مارس، إذ زادت واردات المغرب إلى روسيا بنسبة 43.9٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015 بعد إلغاء الاتفاقية الأوربية المغربية من طرف القضاء الأوربي. دبلوماسيا كان على بوتين أن يكتفي بما هو حادث في الوقت الراهن؛ أي التعبير عن سعادته بالتطور الحاصل في صادرات المغرب رغم التراجع الذي عرفه في السنة الفائتة، لكنه اختار تجاهل هذا الأمر أو ربما لم يكن على علم به.

عدم تراجع صادرات بعض المواد الفلاحية المغربية إلى روسيا خلال السنة الماضية، مثلا شحنات التفاح ارتفعت بنسبة 35 مرة، وكذلك الكيوي الذي ارتفع ثماني مرات.

من المعروف أن مثل هذه الملاحظات تتم مناقشتها في أوراق الإحاطة (Briefing Papers)، خاصة وأن التجارة عرفت تحسنا كبيرا هذا العام.

بدأ اللقاء بمعاني الاستغراب وعدم الفهم والحصار الأوروبي، وهذا غريب حسب أعراف لقاءات القمة، كما أن حصر اللوم على الطرف الآخر لا يقل غرابة من الناحية الدبلوماسية.

إذن لماذا لم ينظر بوتين إلى هاته الاعتبارات الأربعة؟ هل تجاهلها أم تم تغليطه من طرف مساعديه؟

نجيب على هذا السؤال على ضوء ثلاث معلومات في غاية الأهمية:

تسريبات “وثائق بنما” التي كشفت أن مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متهمون بتهريب أموال تزيد عن ملياري دولار بمساعدة مصارف وشركات وهمية. هؤلاء المقربون لا يملكون أي أنشطة تجارية تجعل من المتخيل أن يقتربوا ولو بقليل من المبالغ الضخمة المذكورة. فمن أين حصلوا على هاته الأموال إن لم تكن من أطراف خارجية، قد تكون من بينها من لها علاقة بالصحراء المغربية هدفت إلى الدفع باتجاه الحيلولة دون النجاح الكامل للزيارة الملكية لأهداف تخدم تلك الجهات.

امتناع الشركات المكلفة باستيراد المواد الفلاحية المغربية عن إعطاء جواب عن سؤال تراجع الصادرات المغربية إلى روسيا. عندما تم الاتصال بـ”التفروت” و”نفسكايا” و”كلوبس” من أجل استفسارها حول استيراد البضائع المغربية، كان الإجماع هو رفض الجواب. ولو كان الجواب تقنيا لما كان خير الجواب السكوت، ولا يكون السكوت إلا عندما تكون الخلفية مسيسة أو عندما تكون أوامر السكوت صادرة عن جهات عليا أو من المقربين.

الدعاية المسمومة الصادرة من جهات خارجية روجت لفشل الزيارة بناء على استقبال نائب وزير الخارجية للملك في المطار، كما ذكرنا في أول المقال، على الرغم من علم تلك الجهات أنه بروتوكوليا لا ضير في ذلك، والأمثلة كثيرة لا داعي لبسطها في هذا المقال.

فهل تكون تلك الجهات هي نفسها الجهات المانحة للمقربين من بوتين؟ قصد قيامهم بتغليطه وإيهامه بأن المغرب مع أوروبا في حصاره للروس حتى تتأثر روسيا بمثل هذا التحريض ويسحب السند الروسي للمغرب في قضية الصحراء، خاصة في الظرفية الراهنة حيث الصراع المغربي مع الأمم المتحدة على أوجه، وحيث تم إلغاء الاتفاق الفلاحي بين أوروبا والمغرب قضائيا، وحيث الموقف الأمريكي يعرف تذبذبا كبيرا.

من الضروري أن نقوم بما يلزم قصد ضبط خيوط اللعبة،لأن فقدان صداقة روسيا له ثمن لا نملك ترف التفريط فيه.

المهم أننا في زمن سريع التغيير صارت فيه مصالح الشعوب تباع وتشترى، لهذا على المغاربة أن يمروا إلى السرعة القصوى وإلا لن يكون المغرب كما هو في السنوات الخمس القادمة. على المسؤولين المغاربة أن يقاطعوا عادات الاسترخاء، وأن يعرفوا أن في الزمن الحالي إما أن تكون فاعلا أو مفعولا به، فإما أن نكون أو لا نكون.

لا يمكن للمغرب أن يتفرج مع المتفرجين فيبقى خارج اللعبة حتى إذا دارت به الدوائر واحتاج إلى تأثير بعض اللاعبين هرول إليهم متناسيا أن اللاعبين الكبار يعملون وفق مخططات مدروسة وأجندة مرسومة، كما حدث مع سوريا عندما قامت روسيا وأمريكا بإمضاء اتفاق شامل حول اقتسام النفوذ حتى يكونا شريكين لا يبغي أحدهما على الآخر؛ أي إن سوريا وشعب سوريا كانا مجرد ورقة للتفاوض في لعبة كبرى.

الزيارة كانت ناجحة، لكن ما ينتظر المغرب في الأعوام القادمة يجعلنا نقول إن التكاسل هو آخر شيء يمكن أن نفكر فيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

52
  • عاجل
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:09

    عن اي خبايا يمكننا التحدث عنها،كل ما في الامر والجميع يعلم ذلك،روسيا دولة تصنع السلاح ولديها رؤوس نووية اذا هي ليست في حاجة لأي شيء من المغرب وما تريده تحققه عن طريق القوة اما المغرب فينهج وذلك منذ الاستقلال سياسة لسنا ضد احد ولسنا مع اي احد بمعنى اننا اصدقاء الجميع،سياسة التخربيق وسياسة من لاحول له ولا قوة.

  • Rasoul
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:11

    ليكن في علمك سيدي ان رجال الاعمال الروس هم مافيات حقيقية ويراسها بوتين
    بالعربية راهم ماتايخلصوش

  • سمير
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:17

    المغرب أرسل برتقال حامض لروسيا وثم إرجاع كل شيء…الطماطم وجدو فيها الروس ميكروبات خطيرة لان عندنا هناك من يرش أدوية مسرطنة ا هناك من يستعمل سم الجرذان وهناك الكريزيل ..وهناك من يسقي من مياه الصرف الصحي…اما الأبقار وتأثيرات تعطى لعا العقاقير الممنوعة كدردك ….المهم نحن مزال معندها مراقبة …للاشارة عندما كنت اشتغل في الفلاحة في احد الدول الأوربية …في التعاونية الفلاحية كل مرة ياخدو عينة للتحاليل لأنهم يخافون على شعوبهم اما نحن …فلا منهدر شكرًا النشر

  • monir
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:21

    جميل جدا دكتور يوسف تحليل اكثر من رائع

  • T.M.K
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:28

    التعامل مع الكبار يقتضي استبصار ردات فعلهم فالدول العظمى قد تغدو صغرى لجلب مصلحة تراها ضرورية لتقوية حصانتها على المدى البعيد على المغرب أن يستثمر هذا التقارب بينه و بين روسيا وأن يعمل على الحرص عليه

  • علي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:29

    تلك الزيارة وزيارة الصين وردت في خطاب ﻻعلى سلطة في البﻻد ..وكنا ننتظر ان سيدنا سيقوم بها لهدين البلدين الدين لهم حق الفيتو في مجلس اﻻمن.. فكان الخطاب موجه لمن يهمهم اﻻمر أوروبا وامريكا اي الحلفاء التقليديون. .ﻻن سيدنا عندما يريد السفر رسميا الى بلد اجنبي يصدر بﻻغ من الديوان الملكي في هدا الشان.. المهم في هدا كله هو ملف الصحراء وعدم تسريع الحل والبقاء على الوضع القائم… لكن اﻻ متى..!! هناك اخطاء ارتكبت في ملف الصحراء.. تابع

  • B-MOHAMMEDIA
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:33

    Exellente analyse, qui pourrait être une leçon pour Mezouar. Il urgent, que le Royaume passe à la vitesse supérieur, dans l'affirmation de son indépendance, car dans de tel cas, tout les marocain seront avec leur roi, pour en finir avec notre diplomatie frileuse

  • أحمد الرواس
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:34

    مقال جيد يسلط الأضواء على زوايا كانت خفية في العلاقة بين المغرب و روسيا و يتبين أن المغرب يملك كثيرا من نقط الضغط لو أحسن تدبيرها و استعمالها لصالحه

  • مغربية
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:37

    الى التعليق رقم4:لا تتقلق يا جزائري فنحن لا ننسى حقوقنا وندافع عنها في الشوارع وكل مكان اما انتم ايها الشعب المنبطح فلا تحركوا ساكنا وتحكمكم جثة هامدة.

  • هكدا
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:38

    روسيا لن تكون لا مع الجزائر و لا مع المغرب و بالعكس حيادها ليس في صالحنا فلو رامت للجزائر فان الدول الغربية ستكون معنا و المشكلة لو اتفقوا علينا كلهم لابتزازنا اما الصحراء فسوف نتقاتل و لو باستعمال جميع الاساليب الممكنة و الغير الممكنة وقتئد ما عندنا ما نخسرو

  • BADR
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:40

    و إن كانت هناك خالافات في الرؤية السياسية و العسكرية لروسيا في سورا خصوصا . فهذا لاينفي أن مصلحة المغرب في ربط علاقات قوية مع هذا البلد المتقدم وذا التاريخ الطويل .
    تحليل المقدم تحليل منطقي و مممتاز

  • ولد الحومة
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:44

    روسيا تعلم أن الحكام الحقيقين للمغرب هم صحاب سيدنا, لذالك تتجه مباشرة لهم لتقضي مآربها, وقد تجلى ذالك جليا في زيارة روسيا حيت كان صحاب سيدي حاضرين بقوة بما فيهم سفيان البحري,

    الله ينصركم آصحاب سيدي, ما بيدي ماندير

  • nadia
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:44

    في هده الحالة تبقى قوتنا في الاستقرار الداخلي للبلاد .. والمسؤولين يتقاو الله شوية ويلقاو الحل للمشاكل الداخلية خصوصا الصحة والامن والتعليم باش يحافظوا على هاد الاستقرار وشوفو هاديك الساعة واش الدول الكبيرة غادي تقدر تلعب بنا .. الارهاب اصلا امريكا وروسيا هما ماليه ..

  • Majidi
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:49

    تكلمتم على اوراق بنما لروس.وماذا عن الاسماء المغربية الواردة واللتي لا يتكلم عليها احد.

  • روسيا أفضل كحليف
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:50

    تحليل جيد
    التلكؤ والتماطل والحسابات والتردد هي التي ستخرج علينا
    الروس والصين هم من يجب ان يكونوا حلفاءوونا في لعبة الامم فالروس عادو بقوة الى حلبة الصراع الدولية وطبقوا المقولة اللينينية الشهيرة بحذافيرها تراجع خطوتين للوراء لكي تستطيع التقدم خطوة للأمام والروس بعد تفكك القطب التاني العالمي الاتحاد السوفياتي عادوا عشرات الخطوات وطبقوا وحاولوا محاكاة سياسة امريكا بالغدر بصدام حسين وتخلو عنه مقابل امتيازات بالدولار السعودي والامريكي وتغاضوا النظر عن تدخل امريكا وحلف الناتو في البلقان ايام بوريس يلتسين لكن القيصر بوتين المخابراتي يدرس جيدا التاريخ الروسي ووعى انه روسيا لكي تتقدم وتعاود حلم الريادة العالمية عليها ان تكون مبدءىية مع حلفاءها وان ترهن مستقبلها معهم وهو مابرز بجلاء مع بشار الأسد فروسيا اليوم لاتتخلى عن حلفاءها وهذا هو لُب استراتيجيتها لريادة عكس امريكا التي استقطبت من الموجب الى السالب فاليوم انت حليف بوش وكل الأمور جيدة وغدا بعد الانتخابات يأتيك اوباما ب امينتو حيدر وبكيندي وبمحترفي التلفاق والكذب وحقوق الانسان وغدا انتظر انتخاباتهم هل الديمقراط ام الجمهوريين وشوف تشوف.

  • Ali
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:51

    السلام عليكم
    تحليل ليس له اي وجود في الواقع اي بصريح العبارة مجرد احلام

  • salah annayat
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:52

    أنا شخصيا مع السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة خفظه الله

  • حميد بن على من امستردام
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:53

    على الشعب الامريكي ان يعلم ان النخبة السياسية التي تحكم الان الولايات المتحدة الامريكية هم ابناء المهاجرين من اوروبا الشرقية والحاقدين على روسيا بسبب العداوة التاريخية بين روسيا ودول الجوار من اوروبا الشرقية ولهدا النخبة الامريكية السابقة الدكر تكن حقدا دفينا للروس وللثقافة الروسية ولكل ماهو روسي لدرجة ان اغنياء وضعو يدهم في يد النخبة الحاكمة لتشويه سمعة بوتين وضرب السياحة الروسية باعتبار ان روسيا دولة المافيا ودولة المخدرات والنازيين وهدا غير صحيح بل بروبغندا لان تدوم طويلا والفضل يرجع لوسائل التواصل الاجتماعي وانتشار المعلومة الشعب الامريكي يكن حبا وتقدير للبوتين لان بكل بساطة ادرك ان الحكومة الامريكية تكدب عليهم تقول لهم نحارب الارهاب وفي نفس الوقت تضع يدها في يد دولة تمول الارهاب والتطرف عبر العالم السعودية ولهدا دونالد ترامب سينقد امريكا من حرب ليست في مصلحتها وسيضع يده في يد بوتين وسيتم الانتقام من دول بول البعير وسيتم كدلك تعزيز الهوية المسيحية اليهودية للقارة الاوربية وسيدوم السلام بين روسيا وامريكا لان من سيحكم امريكا وهو ترامب لايكن حقد لروسيا وروسيا كدلك ليست لديها اطماع

  • abdo
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:54

    لا روسيا لا امريكا لا اوروربا ستنفعنا
    مصيرنا يجب ان نصنعه بايدينا وادمغتنا متوكلين ومستعينين بالله
    الحل
    وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون )
    القوة تم القوة
    ان كنت ضعيفا ومسالما في هذا الزمان يكون مصيرك الافتراس

  • youssef
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:03

    على المغرب ان يزيد من تطوير مجاله الفلاحي حتى يكون قادرا على الالتزام بوعوده في ما يخص تصدير المنتوجات الفلاحية، لمختلف البلدان الصديقة كروسيا او الإتحاد الاوروبي، كما يجب على المغرب ان يشترط من هذه البلدان ان تلتزم بهذه العقود لان المنتوجات الفلاحية تكون مبرمجة من قبل حسب الطلب، كما يجب على هذه العقود أن تكون غير خاضعة للتقلبات السياسية، بل بالعكس لأن الوفاء بالوعود والعقود هو الشرط الأساسي لاي اتفاق تجاري بين البلدان.

  • PRAVDA
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:11

    سال الصحافة بوتين عن الصداقة ام المصلحة.
    اجاب قائلا: ليس لذينا اصدقاء او اعداء ,ولكن لدينا مصالح فقط مع العالم لخذمة بلدي و شعبي فقط لا غير.

  • Zimerman
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:44

    Malgré les pétrodolladars des algériens qui déclarent une guerre globale contre le royaume et qui investissent des sommes inimaginables, notre roi a su marquer des points et démasquer la politique mafieuse des dirigeants d'Alger.
    Merci majesté

  • القصراوي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:50

    إن دولة ضعيفة جدا فاشلة في جميع الميادين من القضاء إلى التعليم إلى…. اقتصادها هزيل لا ينتج شيء يذكر ليس لها أوراق ضغط تلعبها مع الأمم الكبرى اللهم دور الحارس الذي يحمي حدود أوروبا من المهاجرين و المخدرات و الإرهابيين الذي يلعبه المغرب مجبرا و في المقابل يتم إذلاله بإلغاء الإتفاقية الفلاحية من طرف الأوروبيين.
    نطلب من المسؤولين الكف عن الصراع عن المناصب و الفساد و التجول في أنحاء المعمور و الرجوع إلى مكاتبهم في الرباط و التركيز الفعلي على ملفات الفساد ووضع الخطط من اجل الخروج من حالة الإفلاس و الفساد الشامل لجعل أمتنا قوية اقتصاديا و عسكريا حتى نفرض الاحترام على الأمم الأخرى. أما الكلام الحماسي و العاطفي فليس له نتيجة

  • le chacal
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:00

    خلاصة القول من جل المقدمات النخاع الشوكي المغربي يشل حركات اعضائه في كل الازمان و الامكنة و الاحوال هدا ليس فقط حالنا بل احوالنا ، ثانيا ممثلوا المغرب عبارة عن بقرة حلوب ترتعي و تاكل من خيراتنا وتحلوبها ايادي غيرنا الى ان يشاء ربنا.

  • نجبب moursil
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:03

    هذا هو التحليل السليم فالاعبون الكبار يتعاملون مع الشعوب وفق اجندات سريه ضاهرها اقتصادي وباطنها سياسي محض و في تفاصيله يكمن الشيطان . اما من جهة المغرب فقد ان اوانه لكي يكون فاعلا وليس مفعولا به ، اذ اكتشف حقيقة انه كان ضحية لعبة شطرنج لا يعلم من يحرك بيادقها . المهم هو ان الرىس الروسي والملك نصره الله علمو ان هناك اشخاص من محيطهم القيادي يبغونها عوجا ولا تهمهم سوى تحقيق المنفعة الذاتيه وتسريبات بنما خير دليل ؛ والسلام .

  • الورايني
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:10

    لا روسيا ولا أميريكا ولا أروبا أصدقاء أحد بل هم أصدقاء مصاليح بلدهم . وسياستهم تلزهم على أن يتبعوا ما يمليهم لهم شعبهم لا غير فلا تنافقونا وأنتم تعلمون هذا . ان ما يروج هنا هي تركبة فكرية مغربية مائة بالمائة وهذا مفهوم مغربي فردي كما هو جماعي ( أخي أو صديقي في …… سيساعدني ان طرأ لي مشكل فافهم يافاهم ) هكذا السياسة المغربية هاته الدولة صديقة المغرب .اننا لا ننسى في السبعينات بعد أن أوقفت روسيا عنا ملتزمات ااسلاح الذي كان لدينا مع أنها هي باعته لنا ﻷ مصلحتها في الجزائر فولت وجهها عنا .والكثير ما يقال والسكوت أفظل …صحراؤنا صحراؤنا وهذا هو ما نعرف

  • الحـــــاج عبد الله
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:21

    إما أن تكون فاعلا أو مفعولا به، فإما أن نكون أو لا نكون.
    وفي كل الأحوال لا يمكن للإنسان المغربي العدمي الذي يحصل على اجرته من أموال دافعي الضرائب ويقضي النهار في قراءة الجرائد والتعليق عليها من مكان عمله على حساب أموال دافعي الضرائب ومصالح المواطنين أن يدافع عن الوطن ووحدته الترابية بآرائه التي ينفثها على الدوام، يفسد الرأي العام وينشر الجهل والتخلف ويكرس الغباء، وهو خارج اللعبة حتى إذا دارت به الدوائر واحتاج إلى يقظة قوية لتدارك وقته التافه الذي ضيعه في كتابة التعليقات الغير مفيدة يجد نفسه متجاوز بفعل تأثير ذكاء خصومه الذين يعملون وفق مخططات مدروسة وأجندة مرسومة، وليس بالعاطفة والشعارات الواهية التي يرددها
    خصومنا يعملون بصفة دائمة وفقط مخططات علمية ومنطقية يقضمون كل سنة مكتسبات وينالون احترام الغير بانضباطهم واستماتتهم للدفاع عن ما يعتبرونهم قضيتهم المصيرية ونحن نعمل برد الفعل حينما ينتصرون علينا
    متى سينخرط المغاربة جميعهم للدفاع عن الوطن ؟
    ادخلوا على مواقع جريدة رأي اليوم التي تسوق لأطروحة الجزائر، ادخلوا على جرائد أوروبا وأمريكا وأمطروها بتعليقاتكم بدل من الكوجيتو الذي تمارسونه هنا

  • اشرف
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:28

    من عابوا على الملك استقباله من طرف وزير خارجية او نائب فى الخارجية المهم استقبله وهو واقف على رجليه البارخة وان اتفرج فى كنال بلوس صراحة عندما نظرت الى صور بوتفليقة الحقيقة ادركت ان شارون اصيب بذاء فلج ابسط مما هو عليه بوتفليقة واستمعت الى حكايات من جزائريين يسرد احدهم ان رئيسهم يقومون بتصويره حتي يغمي عليه وفى احيان كثيرة يبكي من شدة الالم وفى مرات يتغوط على نفسه ويتبول يعني اشياء والله يندي لها الجبين وفى الاخير استنجت شيئا واحدا ان خبز المغرب صعيب من اكله وغذر فها هي النتيجة

  • بنحمو
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:31

    الى سمير
    الذي يدعي أن فواكهنا و خضرنا مسمومة و تُسقى بمياه الواد الحار !!!
    أسألك أين رأيت هذا ؟ في الحلم أم شحنوه لك ؟
    هل تعلم أن سمعة الفواكه المغربية أحسن من مثيلتها الأوربية كالإسبانية مثلا ، و أن إسرائيل تغلف فواكهها و تضع إشارة "إنتاج مغربي" حتى تباع في الاسواق الكبرى الغربية ؟!
    على كل من كلامك المزيف يظهر أنك لست مغربي و لا تعرف شيئا عن الفلاحة المغربية ، سيروا تخدمو بحال لمغاربة عاد أجيوْ عيبو خدمتهم . ، دايرين بحال المش لما لا يصل طعاما يقول إخْ !

  • pipo
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:47

    j ai une simple question!
    qui benefice de ses exportations marocaines ?
    le citoyen marocain , je pense pas?parceque il paie plus chere lors de ces exportation.) manqué de produits sur le marche marocain
    se sont les grandes tetes du Maroc qui beneficent de la devise des exportations. akhnouch et sa clique
    mais le marocain simple lih allahest Marocco mall ja ghi hakda ?
    fi9ou 3i9ou bla bla ma b9atch salha, il faut des actes nobles pour aller en avant .

    le maroc et le pays des politiciens , mais qui gerent le process sans politique
    c est l antagonism…

  • إدريس
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:55

    اسمح د. يوسف شرباطي، بدأت تحليل التحركات والتفاعلات الديبلوماسية المغربية الروسية بكريقة شيقة ومنطقية ، ولكن ينقصك التنسيق بين المعلومات وإعطاء الطليل بالتواريخ والارقام وخاصة ما نشر عن أصدقاء بوتين وفضيحة أوراق باناما… لنتأكد هل هذه التخويلات المالية جرت فعلا قبل الزيارة الملكية أم أن ذلك مجرد تخمينات…
    كما أنصح الديبلوماسية المغربية أن يزيدوا من صرامتهم مع الإتحاد الأوروبي الذي نوف بحار المغرب من كل خيراته وحرم الشعب المغربي من التمتع من خيرات بحره … وأن يوطدوا علاقتهم مع روسيا والصين والهند وأن يكونوا من بين حلفاؤنا الإستراتيجيين…
    أما أوروبا فإنها لم ولن تنسى عقدة الأندلس وما يفعلوه بنا ، ما هو إلا رد الإعتبار…. و تاريخهم العدواني لجيرانهم الجنوبيين ونقمتهم علينا ما هو إلا إعادة للتاريخ القديم..6

  • ع.الحميد
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 14:15

    الروس اول من اعترف باسقلال المغرب حقبة الاتحاد السوفياتي سابقا.المغرب اول من اعترف بالولايات المتحدة الامريكية. فمن نختار
    من بين هذا القطبين العملاقان؟في نظري يجب التعامل بكثير من الاهتمام بالشراكات والاتفاقيات المبرمة مع هاته الدولتين وهذا لن يتاتى الا باقتصاد قوي رابح رابح وسياسة خارجية متقنة.

  • عادل الذي لم يعد يفهم،شيء
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 14:35

    نعم تكاسل الدبلوماسية المغربية ملموس، للمواطن العادي و الدليل عليه توالي النكبات. وعدم مساسنا بمصالح الأعداء كما يمسون بمصالحنا.
    لماذا لا نوظف ملف القبائل بجدية.
    لماذا لا نوظف ملف المسلمين شمال نيجيريا.
    ومزوار قاعد يتناتف مع بن كيران عوض الإهتمام بهذه المصالح.

  • حفيظ
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 14:56

    أحسن مقال قرأته عن السياسة الخارجية للمغرب

  • أمازيغي باعمراني
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:04

    تحليل في محله يشمل كل الجوانب ونتمنى من ملكنا التوفيق في خرجته فهناك معركة كررى تقع ونحن لا نحس بها

  • bravo
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:21

    احسن مقال قرأته لهسبريس منذ نشأتها. هذا هو المستوى الصحافي التحليلي الذي نطالب به. لا نريد تغطية لمهرجان موازين و لا ممثلة تضحك على ذقون المغاربة….نريد صحافة توقظ المغاربة من جهلهم بما يحاك ضد بلدنا العزيز

  • Rashido
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:23

    الروس نصبوا على "لي ضومين روايال" كم من مرة لذلك قام المغاربة بحفض نسبة الإنتاج، و الأدلة عند أخنوش؛ لذلك حضر معه!!

  • هشام
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:32

    اعجبني التحليل، رغم انني اعتقدت ان هناك صفقات سلاح في اهداف الزيارة كذلك… على كل مقال رائع.
    شكرا دكتور.

  • anas
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:48

    une très bonne analyse de la situation actuelle, reste à poser la question si on fait ça en faveur de la Russie , est ce que les relations avec l’Amérique et l'union européen ne va pas être affecté ?

  • jilai
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 16:04

    تحليل مجانب للصواب لأن الروس هم من قاطعوا توريد المواد الفلاحية من الاتحاد الاوروبي و ليس العكس و ذلك ردا على العقوبات المفروضة على بعض الشركات الروسية و بعض الأشخاص الروس من طرف أمريكا و حلفائها الاوروبيين .
    تقلص صادرات المغرب الفلاحية المعنية ناتج عن كون التقييم يكون بالقيمة المالية و ليس بالكمية و هو ما يفسره تأثير انهيار العملة الروسية على التقييم المالي ، فقيمة الروبل فقدت نصف قيمتها و لكم أن تتصوروا الفرق الذي سيحذثه التقييم المالي .
    عودة الزيادة للسنة الحالية يمكن أن يكون بعد مقاطعة الروس لصادرات تركيا إليهم من طماطم و غيرها اثر اسقاط الاتراك للطائرة الروسية في سوريا .
    الدبلوماسية المغربية تشتغل في حقل كله ألغام تضعها شركات و أشخاص لاهمَّ لهم الا مضايقة المغرب و المغاربة اينما كانوا و كيفما كانوا حثى يلقنوننا درسا قاسيا كما يقولون دائما و لسبب ما لازلت لم أستوعبه لحد اليوم .
    عاش الملك .

  • أمين
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 17:23

    رايي الخاص و هو أن المغرب ليس له سياسة واضحة , المغرب لا يعرف ما يريده (المغرب مازال معرفش اشنو باغي),غستقلّ المغرب سنة 1956,بالمقارنة مع بلدان آسيا , تأخرنا 50 سنة و بالمقارنة مع الدول الغربية 100 سنة ويا ترى ماهو السبب؟ أظن أن الحكم و التسيير و السياسة في المغرب في يد واحدة و اليد الواحدة لا تُــــــــصفِّقْ, و كلما زدنا في هذا الطريق نتوقع الأسوأ و الأدنى.هل سيكون المغرب مغربا آخر بعد 20 سنة؟ طبعا لا.
    حلِّلوا الزيارات أو القاضايا الوطنية أو ما تريدون ,إذا لم يحكم الشعب بلاده , و يكون كل شيئ شفّاف لا تنتظرون إلا الأسوأ.على جوانب أجمل الجبال في المغرب نقرأ هذه العبارات:اللــــــــــــــــــــه – الوطـــــــــــــن- المــــــــلك. , اين مكون الوطن :الشعب.أين هو؟فهمتم ما اريد أن أقوله ….و السلام.

  • said
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 17:32

    1بوتين لا يستقبل الزعماء في المطار وإنما في الكرملين حتى الرئيس الصيني لم يستقبل في المطار
    2 أوروبا تعاني فلاحيا بخسارة سوق كبيرة كروسيا وهي تخسر الكثير بعد أن قامت روسيا بعقوبت مضادة لذلك أغلب فلاحي أوروبا يتلفون أغلب محاصيلهم كما حدث في فرنسا وإسبانيا وفنلندا وبولونيا التي تتلف أغلب تفاها لعدم وجود الشاري.لذلك قرروا التضحية بمنتجات المغرب.لذلك هناك حاجة من المغرب وروسيا للتعاون.
    الآن إنتقلنا إلى ثنائية القطبية من جديد ولو بصية أقل من أيام الإتحاد السوفييتي لذلك وجب تنويع الأصدقاء واللعب على المصالح

  • مسلم مرابطي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 18:02

    لا نهتم للامر المغرب يقع في موقع استراتجي وقادر على بدا حرب عالمية 3
    اروبا تعلم جيدا ان امنها يمر من المغرب وان اي محاولة استفزاز المغرب بادوتها وعملاءها الحركى المرتدي الخونة فسوف يجعل المغرب يشعل حرب اقليمية مع الخوارج والمرتدين جنرالات لحركى وهكدا ستصل ملايين المهاجريين من شمال افريقيا كلها وكدالك الافارقة جنوب الصحراء سيدخلون اوروبا في ايام معدودات لان الامن سينتهي في مضيق جبال طارق وهنا الغرب يعلم جيدا ان المغرب الحضارة والحروب عبر التاريخ فهو امن اوربا وهو دمار اوروبا فليختارو ما يوريدون اما الحركى فهو مجرد مرتدين خونة كلابة عاقين لابوهم المغرب.
    اولا على الملك ان يبدا في صناعة السلاح التقيل
    تم اصلاح التعليم التعليم التعليم
    تم الاقتصاد
    مع هده الاشياء التلاتة فلا الحركى الخونة ولا اروبا ولا روسيا قادرون على ابتزاز المغرب اما الامن جميعا او الحرب الشاملة.

  • عبد الله البهلولي ..
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 19:48

    شكرا ..دكتور شرباطي لاثارتك موضوع بهذة الاهمية .. شخصيا اعتبر ان الكاتب المحترم كشف اللثام عن موضوع مهم واستراتجي بالنسبة للمسؤولين المغاربة عموما والخارجية والفلاحة بقدر اكبر من الاهمية ..كون المغرب القوي هو المغرب اللذي يوللي وجهه شطر الشرق والغرب ..فاولءك يحتاجونه اكثر على جميع الاصعدة ..انذاك سنكون فعلا اقوياء ويحسب لنا بذل الحساب ..الف ..شكرااا..

  • خ*/محمد
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 19:56

    القبضة التي تحكمها الليبرالية الجديدة الشركات الكبرى على الإقتصاد والمؤسسات السياسية والصحافة والثقافة وصف قوي الى حد قد يولّد لدى بعض القراء شعورا باليأس والإستسلام ٠وقد يذهب البعض ،في زمن الإحباط السياسي الذي نعيشه الى أبعد من ذلك ،فيستنثج ان انغماسنا في الليبرالية الجديدة والنضام العولمي ، واأسفاه، يبين عجز الإنسانية عن خلق نظام اجتماعي اكثر انسانية ومساواة وديموقراطية.

  • عادل سنينة
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 20:57

    تحليل منطقي و واقعي. شكرا دكتور الشرباطي

  • أ. محمد
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 21:39

    تحليل جيد لا يخلوا من رؤى سليمة ثاقبة لا يسع المرء إلا أن يتفق معها ومع خلا صاتها. وقد أعجبني بالخصوص توظيف الكاتب للإحصائيات وإن تعذر علينا التأكد من مصادرها. نلاحظ فقط أن المقال تحاشى الإشارة إلى نجاح الزيارة على الرغم من العتاب الودي – لكن لا يعاتبك إلا من يحبك– أو"الغاضب" حسب ما ذهب إليه التحليل –وله الحق في ذلك– بالنظر إلى الاتفاقيات المتعددة التي وقعت، وبالخصوص الشق العسكري منها وإن لم يشر إلى فحواها بطبيعة الحال. كما نلاحظ عدم اعتبار كفاءة فريق المغربي المتفاوض (نظريا على الأقل) برئاسة كاتب الدولة "الشاب" والجديد وبقية جنود الخفاء، خصوصا إذا أخدنا بعين الاعتبار أن هذا الفريق استغرق أزيد من سنتين في التحضير لهذه الزيارة التي أتت في سياق التطورات الأخيرة والخطيرة لقضيتنا الوطنية حيث كان لابد من تحقيق اختراق ما، ولعله كان انطلاقا من منطق المصالح الذي أكد عليه الأستاذ الشرباطي، ويد المغرب لا تخلوا من أوراق لا شك أنه استعملها بذكاء.

  • Noureddine
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 22:57

    ورد في مقالكم أن أوروبا منعت صادراتها من الفواكه و الخضر عن السوق الروسي و هذا خطأ لأن روسيا هي من فرضت حصارا على الواردات الأوربية.

  • يوسف ماليزيا
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 23:50

    الى الاخوان الذين يقوون ان روسيا هي التي فرضت القيود على الواردات الاوربية هذل غير صحيح. اقرءوا فقط ما قاله بوتين في " اشارات بوتين" لتعرفوا انه ذكر ان هناك قيود مفروضة من الاوربيون و ليس العكس.

  • Professeur mr maimoun
    السبت 16 أبريل 2016 - 14:33

    Je suis tt fait d accord avec mr cher bâti.

    Les enjeux de la nouvelle geostraegie est source d inspiration de la deplomatie marocaine. Le Maroc est obligé d y s incrire pour mieu gerer son avenir.

  • Meknès
    السبت 16 أبريل 2016 - 19:46

    Excellente analyse, c'est une leçon pour les journalistes et analystes marocains. Il est urgent, que le Royaume passe à la vitesse supérieur, dans l'affirmation de son indépendance, et dans un tel cas, tout les marocain seront derrière leur roi, pour en finir avec nos ennemis

  • F.MIMOUN
    السبت 16 أبريل 2016 - 21:02

    اما عن قضية الرشاوي فحدث و لا حرج, فالعالم كله اصبح يعرف مدى اهمية هذه الافة الخطيرة التي ازهقت الحق و عوضت مكانه الباطل. فالعدو دائما عندما يحس بالنقص في مصداقيته او يريد اضعاف خصمه,يلجؤ الى مثل هذه الاغراءات ليشتري بها الذمم تخدم مصلحته المبنية على الباطل, و المرتشي فاقد الضمير المتموقع في مكان الحق ظلما, فهو بطبيعة الحال ينصاغ بسهولة للمرتشي المقمر القامر, ادراكا منه ان كل شيئ يسير بالرشاوي في هذا العالم الذي اصبح كله يلهث وراء الدولار و الاورو من اجل الاستفادة من تزكية الباطل.
    و بناء على ماورد ذكره, جعلت الجزائر التي لوثت العالم بهذه الافة ( الرشوة ), في مقدمة اولوياتها لهزم خصمها الاول الشعب الجزائري الذي هدرت امواله عن كراهية و جهالة لنصرة الباطل ( البوليساريو ) على الحق( المغرب ) في بلد يدعي الاسلام الذي يوصي على الجار و ما ادراك من الجار. و لكن مهما زادت و نفخت في الباطل, فالحق يعلو عليه. لعن الله الراشي والمشتري الى يوم الدين.
    ***** الله الوطن الملك *****

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع