نقل طفل قاصر يبلغ من العمر 12 سنة، ينحدر من دوار الرحاحلة جماعة الثوالث قيادة بني يكرين إقليم سطات، مساء اليوم السبت، على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف، إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات من أجل إخضاعه للعلاج بعد تعرضه للدغة أفعى بمسقط رأسه.
وبحسب مصادر هسبريس، فإن الطفل المصاب “ح.ك”، كان يرعى الغنم، مساء اليوم السبت، بأحد الحقول بمسقط رأسه بدوار الرحاحلة، إلا أنه تفاجأ بلدغة أفعى على مستوى يده، ما جعله يطلب النجدة من أفراد عائلته، حيث توجهوا به على وجه الاستعجال، في بداية الأمر، إلى المركز الصحي القروي بخميس سيدي امحمد بن رحال التابع لقيادة أولاد بوزيري نواحي سطات.
وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد معاينة المصاب من قبل الأطر الطبية المداومة، جرى توجيهه على، فورا عبر سيارة إسعاف تابعة للخدمات الاجتماعية لجماعة خميس سيدي رحال الشاوية، إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، حيث خضع لبعض الإسعافات الأولية، ليقرر الطبيب المداوم وضعه بقسم الإنعاش بالمستشفى المذكور. وزادت المصادر نفسها أنه من المحتمل نقله إلى المركب الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء في حالة تدهور صحته.
هذه الافعى لها جحر كبير تتعشش فيه بدوار رحاحلة وتخرج من فينة لاخرى يجب اشعال النار في الارض حتى تخرج وتحترق
الله يشافيه مسكين و يشوف من حالو
12 سنة ويرعى الغنم ،والله إنها لمأساة ويتحدثون عن مخطط استعجالي للنهوض بالتعليم ومخطط للنهوض بالعالم القروي ومخطط لتحسين وضعية المواطن ،والمخطط الوحيد الذي نلمسه هو إغناء الغني وتفقير الفقير ،فاللهم كن مع هذا الطفل وخذ يبده إنك على كل شيء قدير
قد تكون الأفعى غير مسمومة، فيكون بذلك المصل المضاد هو السبب، لذى عليهم معرفة نوع الأفعى أولا
اللهم رب الناس أذهب البأس وشفي أنت الشافي ﻻ شفاء إلى شفائك شفاء ﻻ يغادر سقمى
لله يعفو عليه ويخليه لواليديه يااا رب خاص ناس ليفي هاديك لمنطقة يردو لبال .الحافض لله
الله احفض الطفل لوالديه ، امين يا رب
1 ) – كما يجب تزويد المراكز الصحية القروية بالحقن ضد سموم الافاعي والعقارب .
2 ) – تدريب الممرضين على الطرق الناجعة لاغاثة الملسوع و اسعافه بالوجه الصحيح .
3 ) – اقامة حملات تحسيسية وبجميع الطرق و بجميع اللغات حتى يتفاد الاشخاص لسعاتها وخاصة الاطفال لانهم معرضون للموت اكثر من البالغين وذالك بعدم اللعب في الاماكن المعشوشبة او المليئة بالاحجار او اذخال الاصابع في الجحر و الحذر اثناء الحصاد او جمع المحاصيل الزراعية او النوم في العراء . ……….
"من المحتمل نقله إلى المركب الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء في حالة تدهور صحته"
أليس السليم أن ينقلوه ولا ينتظرون حتى تتظهور حالته …أمر غريب
اللهم نجيه يارب أنك على كل شيء قدير
خاص يكونو سبيطرات قراب لناس ويكونو موجدين لفحال هاد الحالات الولد سافرو بيه عتقتو ناس بكري
يارب شافه شفاء ما بعده سقما يارب دعواتنا لك بالشفاء العاجل
اللهم يا رب انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك ان تشفي هذا الولد
نطلب من الله العلي القدير ان ينجيه من الموت
كما أننا السم بدأ يضرب من جديد بالقرى خاصة في الاوساط الفقيرة
لذا يجب على الدولة وخصوصا وزارة الصحة ان تقوم بالواجب في غطار استباقي
بعيدا عن التحسيس الناس حاسة بالمزود اعطيوهوم الدواء
ماش ي الهضرة والتصاور
وجهزو المستشفيات ووفراو سيارات الاسعاف بعيدا عن التوظيفات السياسية لعملها ديرو الخير شويا في الضعفاء واعطيوهم حقهم في الصحة
هدا مشكل خطييير جدا يجب على الوزارة المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لهده الأزمة. فكل عام تدهب أرواح المواطنين بعدد كبير جراء هذه اللغات الافاعي في كل من مناطق الصحراء زكورة و طاطا و سمارة و جهة الراشدية و كدلك العقارب في منطقة البروج قرب مدينة سطات. خصوص عند ارتفاع درجة الحرارة وخروج هده الزواجف من سباتها الشتوي. فبالنسبة للقراء الدين يضنون ان المغرب يتوفر على امصال في مستشفياته فهم مخطؤون، عند مناقشتي دات يوم لهدا الموضوع مع صديق يعمل كممرض في مستشفى الحسن التاني صدمت بهده الحقيقة وهي ان المغرب لا يمكنه استيراد الامصال من دول الاوروبية لانها لا تنفع مع أنواع العقارب و الزواحف المغربية لانها ليست من نفس النوع الموجود عند الأوروبيين و على الدولة القيام بهده المهمة لتستخرج امصالها بنفسها. فكل ما يقومون به في مستشفيات هو حقن المصاب بحقن لخفض درجة الحرارته و تتبعها الا ان ينزل عليه الله رحمته.
لصاحب التعليق 3يا اخي ان الله فضل بعضنا على بعض في الرزق .هل رعي الغنم في نظرك تخلف .كثير من الانبيائ كانوا رعاة .لكن في هذا الزمان لم يبق شيئ اسمه القناعة.فالكل يريد سيارة وفيلا واجرة شهرية بدون عنائ ولا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم،فالمجتمع يجب ان يكون فيه راع الغنم ةالبنائ والزبال والخضار و و و و و.احمد الله وكفى من البلبلة
هذه الحادثة تستدعي التوضيح أن لم يكن التحقيق إذ كيف ينقل إلى المستوصف القروي لسيدي محمد بن رحال وهو لا يختلف عن المستوصف القروي لكيسر المحسوب على بني يكرين سوى تضييع الوقت مع أن الهاتف يستطيع أن يجلي كل شيء بين المستوصفين
عجل الله بشفائه و لتفادي مضاعفاة مثل هذه الحالات و تجنيب ذوي المصابين مصابا آخر كمصاريف التنقل يتعين تزويد المصالح الطبية بامصال مضادة للسموم حفاظا على حياة الضحايا.
الله يشافيه و يرعاه لوالديه اللهم امين