ينطلق أمين صوصي علوي، باحث مغربي في مجال البروباغاندا التطبيقية، من واقعة طرد صحفية بلجيكية من عملها مراسلة لصحيفة “لوسوار” بالعاصمة المصرية القاهرة، لكونها رفضت تغطية حادثة تحطم الطائرة المصرية بأسلوب يعتمد على الإثارة، ليؤكد أن الإعلام الأوروبي عامة والفرنسي بشكل خاص حاول قسرا توجيه الرأي العام العالمي نحو فرضية العمل الإرهابي.
وأفاد صوصي علوي، في مقال خص به جريدة هسبريس، بأن استبعاد الأسباب الخارجية للحادثة، والتي قال الباحث المغربي إنه “قد تتورط فيها جهات مثل الناتو أو الولايات المتحدة الأمريكية التي يستقر أسطولها السادس في مكان غير بعيد عن المنطقة التي سقطت فيها الطائرة”، يهدف إلى إبعاد التهمة عن الناتو، لتبقى مصر وحدها المتهم الوحيد بعدم القدرة على تأمين طيرانها في مواجهة الإرهاب”.
******
“يكاد المريب يقول خذوني”
عبر منشور غاضب في صفحتها على “فيسبوك”، أعلنت الصحافية فينسيان جاكي يوم الجمعة 20 مايو طردها من عملها كمراسلة لجريدة لوسوار البلجيكية في القاهرة، بسبب رفضها تغطية حادثة الطائرة المصرية بأسلوب الإثارة:
“اليوم، لم أعد مراسلة في القاهرة لجريدة لوسوار. البارحة، بعد اختفاء طائرة الخطوط الجوية المصرية بين باريس والقاهرة، طلب مني ألا أقدم مقالا “واقعيا”، وأن أركز على “حزن الأسر”، وأن أتحدث (أشكك) في شروط السلامة لشركة الطيران المصرية. رفضت موضحة أنه لا يمكن الوصول إلى الأسر (رفضوا التحدث إلى وسائل الإعلام)، وبما أن سبب الحادث غير معروف (ونحن لا نملك حتى القرائن)، لا يمكن أن أتهم أو أشير إلى مسؤولية شركة مصر للطيران. اليوم تمت إقالتي. في هذا الوقت الذي يتهم الناس الصحافيين بالكذب، بالتضخيم، بالتجميل، بالتستر على المسؤولين.. وباختصار لا يثقون فيهم، قررت أن أقول لا، وألا استسلم لصحافة الإثارة بازدراء صحافة الخبر وأخلاقها. وكل ذلك إن أردت القول بأجر زهيد.. لست نادمة على ذلك، بل أنا فخورة به. هذا النوع من المطالب من طرفهم، حيث يركز على “التهييج” بدلا من الوقائع، ليس الأول من نوعه، لكن حينما يتعلق الأمر بمواضيع أقل خطورة “كنت أسايرهم”. يجب علينا كصحافيين مستقلين أو غير مستقلين أن نتعلم قول لا، وأن نتذكر بأن كلماتنا، وزوايانا، يمكن أن تكون لها تبعات مدمرة على الأفراد. من الضروري أن نكون أولائك الذين يرممون الثقة المفقودة عند القراء. يبدو أن هيئات التحرير لن تقوم بذلك إلا ناذرا. حياة طويلة لصحافة الخبر”.
هذا المنشور تمت مشاركته أكثر من 42 ألف مرة، وتعاطفت مع صاحبته جمعيات ترصد خروقات الإعلام، مثل منظمة أ.ك.ر.مد(Acrimed) الشهيرة، وتناقلته الصحافة، مما اضطر جريدة لوسوار إلى الرد على أقوال الصحافية المعزولة، ومحاولة نفي تهمها عبر مطالبة القراء بقراءة ما نشرته حول الموضوع.
ما حدث من الصحافية فينسيان جاكي هو عمل جريء ونادر داخل الدوائر الإعلامية في أوروبا؛ لأنها وضعت مستقبلها المهني على المحك، وهو ما لا يخاطر به مهنيو الصحافة العاملين في وسائل الإعلام الأطلسية، لما يعلمونه من سلوك تلك المؤسسات الإعلامية العدائي ضد كل من تجرأ على الخروج عن سياقها العام.
لكن ما تعرضت له الصحافية فينيسيان بسبب جرأتها أكد شيئا مهما يعرفه المراقبون والدارسون لتاريخ مؤسسات الإعلام الأطلسية، هو تناغم سلوك الإعلام مع المؤسسة الرسمية، ودورانه في فلكها بشكل مستمر، كأداة لتطويع الرأي العام؛ مما يجعل مراقبة وتعقب هذا السلوك بوصلة دقيقة لفهم التوجهات الرسمية وأهدافها.
في قضية اختفاء الطائرة المصرية تكشف هذه المعادلة بعض الشبهات التي تحيط بالحادثة، فقد روج الإعلام الفرنسي خاصة والأطلسي عامة بشكل سريع فرضية العمل الإرهابي، نقلا عن المسؤولين، دون التأني إلى حين ظهور العلب السوداء التي تحتوي على تسجيلات الحادثة، ودون التشكيك في الروايات الرسمية التي استثنت بقية الفرضيات الأخرى وانقلبت بشكل غريب على موقفها المتأني عقب الحادثة، إذ صرح رئيس الوزراء الفرنسي حينها بأنه “لا يمكن استثناء أي من الاحتمالات”؛ ليتداركه بعد مدة قصيرة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، الذي قال إن الاتجاه العام الذي يصنعه خبراء أمن الملاحة الجوية والمحللون السياسيون يصب في اتجاه الفرضية الإرهابية.
وانتشر بشكل سريع على وسائل الإعلام الفرنسية خبراء يرددون الفرضية نفسها بتوافق مريب. مثل خبير الطيران جيرار فيلدزر، الذي استدعته غالبية القنوات الفرنسية ليردد ما قاله في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، حيث صرح بأن هناك احتمالا ضئيلا أن تكون الحادثة ناجمة عن عطب تقني كبير أو انفجار محرك، أو تفجير داخلي؛ لأن الطائرة A320 التي كانت تقل 66 مسافرا “كانت حديثة نسبيا”، إذ دخلت سنة (2003)؛ وقال إنها تعتبر آمنة، لأنها من بين طائرات المسافات المتوسطة الأكثر مبيعا في العالم، كما أنه في كل 30 ثانية تقلع A320 أو تهبط أخرى، مضيفا: “نحن أمام طائرة حديثة، والحادثة كانت خلال الرحلة في ظروف جد مستقرة”.
وفي جوابه على سؤال حول ما إذا كانت الطائرة أسقطت خلال الطيران بشكل متعمد أو بسبب خطأ قال: “سواء كان عبر إطلاق صاروخ أرض جو، مثل الذي تم الحديث عنه في الرحلة 17 التابعة لماليزيا ايرلاينز، فوق أوكرانيا عام 2014، أو بحر جو مثل الرحلة 655 لإيران إير، التي أسقطت بخطأ من طراد أمريكي سنة 1988 كلها سيناريوهات ضئيلة الاحتمال؛ لأن ارتفاع 37000 قدم بعيد عن الشواطئ..الطائرة كانت بعيدة عن صواريخ أرض جو من النوع المحمول الذي تملكه الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط. صاروخ من الأرض، لا.. لكن أن تكون استهدفت من طائرة خطأ احتمال لا يمكن إزاحته، ولكني أظن أنه سيكون قد عرف”.
وفي تصريحات مشابهة لإذاعة أوروب1 قال المدير السابق لمكتب التحقيقات والتحليل(BEA) جان بول تروادكبان: “مستوى الصيانة ومستوى الطائرة ليسا محل شك في هذه الحادثة”؛ وهو ما يؤكد على حد قوله أن “مصر للطيران ليست في اللوائح السوداء، ولديها تصريحات لدخول أوروبا”، وأضاف: “شمال مصر قريب من ضفة إسرائيل وقطاع غزة، وهو ما يشكل المكان الأكثر مراقبة في العالم، وبما في ذلك عبر الأقمار الصناعية، ومن الصعب إخفاء مثل هذا الأمر كما أن هذا السيناريو يظهر صعبا جدا”.
وركز الخبيران على الدفع بفرضية العمل الإرهابي، إذ زعم تروادك بأن الحادثة كانت سريعة، معللا ذلك بعدم توصل المراقبة بأي رسالة استغاثة من ربان الطائرة؛ وهو ما اتفق مع طرح فيلدزر، الذي رجح العمل الإرهابي، لأن الأعطاب التقنية الطبيعية والحرائق بحسب قوله لا تؤدي إلى حادثة سريعة، ويكون للطاقم الوقت للقيام برد فعل.
إن هذا الطرح الذي بات مسلما به بسبب التكرار والإجماع المزعوم بين الجهات الرسمية والخبراء المرضي عنهم إعلاميا، بالإضافة إلى الجرعات المكثفة من التقارير التي تعتمد الإثارة والطابع الانفعالي، الذي تمردت عليه مراسلة جريدة لوسوار، يروم إزاحة بقية الفرضيات التي لا تقل جدية. فقد اعترف خبير الطيران جيرار فيلدزر بحادثة إسقاط طائرة إيران اير سنة 1988 بعد أن استهدفتها نيران طراد أمريكي، قيل إنها بالخطأ، وقلل من شأن إعادة تكرار مثل هذا السيناريو باستهدافها خطأ من طائرة بحكم الارتفاع، وبحجة أنه سيكون قد عرف!!
إن استبعاد الأسباب الخارجية للحادثة، والتي قد تتورط فيها جهات مثل الناتو أو الولايات المتحدة الأمريكية التي يستقر أسطولها السادس في مكان غير بعيد عن المنطقة التي سقطت فيها الطائرة لا يهدف إلى إبعاد التهمة عن الناتو فقط، بل إلى التركيز على فرضية الإرهاب، لتبقى مصر وحدها المتهم الوحيد بعدم القدرة على تأمين طيرانها في مواجهة العمليات الإرهابية، وهو ما حاولت جريدة لوسوار دفع صحافيتها المعزولة إلى التركيز عليه بشكل مشبوه، دون الاعتماد على أي دليل مادي يثبت هذه الفرضية، أو التأني إلى حين الوصول إلى العلب السوداء وحطام الطائرة، لدراسة أسباب سقوطها.
*باحث في مجال البروباكاندا التطبيقية
الإرهاب مرفوظ جملتا و وتفصيلا. لكن اغلب السياسيين يستغلونه كعلاقة يعلقون عليها فشلهم او كفزاعة يرهبون بها الدول الضعيفة لترضخ لمطالبهم.
كلامه صحيح. لماذا يتم إقصاء فرضيات أن تكون الطائرة قد أسقطت بسبب صاروخي من الناتو أو إسرائيل أو غيرهما لأسباب جيوسياسية . الإعلام يضحك علينا ويعمي بصيرتنا بسرعة بحيث نصدق كل مايقول . أنظروا إلى الكائرة الماليزية المفقودة من حوالي سنتين لماذا لم يعثروا عليها أو على صندوقيها الأسودين أو حتى جثثة من ركابها الذين يفوقون 240 . رغم أن أكثر من 14 دولة ساهمت في البحث عنها منها دول كبرى. هناك خفايا وأسرار تلعب من خلف الستار لا ندركها نحن لأننا وقعنا في فخ قبول ما يلقيه علينا الإعلام دون أن تكون لنا فرصة تحليل الأشياء ودراستها .
تناغم سلوك الإعلام مع المؤسسة الرسمية عندنا أكثر سلطوية رغم اﻹيحاء باستقلالية الصحافة المغربية.
ايها الباحث هذه ليست الطائرة الاولى والاخيرة التي تحطمت في مصر كانت قبلها الطائرة الروسية بشرم الشيخ فاحتمال العمل الارهابي %100 بسب الازمة السياسية والامنية واالاقتصادية التي تعيشها مصر بعد الانقلاب العسكري فخراب مصر ينذر بحرب شاملة في المنطقة العربية وشمال افريقيا
من الطبيعي ان يشكك المرء في شركة مصر للطيران و سلامة التامين المتبعة من طرف الشركة في ضل توالي الحوادث لشركة مصر للطيران و الفساد المتغلغل فيها
……. التركيز على فرضية الإرهاب، لتبقى مصر وحدها المتهم الوحيد بعدم القدرة على تأمين طيرانها في مواجهة العمليات الإرهابية…
a mon avis c pour coller l accusation aux musulmans pas sur la sécurité des avions d Égypte
de plus l avion est partis de paris donc c fr la responsable de la sécurité de l avion
،
الجزيرة نت الى حد الساعة كتبت اكثر 35 مادة اعلامية "جازمة" ان الطائرة اسقطت . في مساء الحادثة كان عنوان "ما وراء الخبر" هكذا (من المستفيد من "اسقاط" الطائرة المصرية) اي و الله هكذا .. كتابات يستشف منها شماتة و هي اقرب الى التمني من الكتابة الصحفية . الطائرة الماليزية المنكوبة خلفت 300 ضحية لم تمتب عنها الجزيرة نت اكثر من 8 مواد اعلامية . رغم ما تلام به الصحافة الغربية يبقى في ممارسيها نزر قليل من المهنية و الضمير المهني يفتقد في كل صحافيي العرب من المحيط الى الخليج.
قبل ان نطلق اي تعليق على هذه الحادثة لا بد ان نعرف من هم المسافرون الذين كانوا على متن هذه الطائرة ..خصوصا المصريين منهم والعرب على وجه الخصوص فالموساد قد تقتل الفا اذا تاكدت ان من ضمنهم مطلوبا لذيها يشكل على امنها خطرا..
يقول المثل " أهل مكة أدرى بشعابها "
الباحثة في مجال :
البروباكاندا التطبيقية المضادة
تقول :
ان الطائرة " الروسية " التي سقطت فوق صحراء سيناء
تم اسقاطها بعبوة ناسفة " داخل علبة كوكاكولا " موضوعة
بامكان في حقيبة احد الابرياء من طرف ( عناصر امن مطار القاهرة
المتواطئين ). مع الارهابيين…
وهذا ما ادت اليه التحقيقات المصرية نفسها
وللاسف : هنا يكمن مربط " الفرس "
كارهة الضلال
تفاجاءت عنذما سمعت تاكيد امريكا و روسيا ان الطائرة تم تفجيرها مؤكدت العمل الارهابي قبل العثور حتى على جزء من الحطام…كيف لهم ان يعرفو يقينا…انا ارجح ان تكون الطائرة تم اسقاطها من طرف طائرة عسكرية امريكية بعلم روسيا…لثلاثة اسباب: السبب الاول في سرعة رد فعل امريكا و روسيا معا..ثانيا ان الحاذث وقع لطائرة قادمة من باريس عبر اكثر المطارات تركيزا على الامن ولو ان زارع العبوة اخترق اجراءات السلامة فالاولى ان يزرعها في المطار باعتباره ارهابي…السبب الثالث ورد على لسان طاقم طائرة تركية قالو انهم شاهدو جسم غريب في محيط المكان الذي سقطت فيه الطائرة لحظات قبل الحاذث…
السبب في هذا هو الجانب المصري بسبب فقدان العالم الثقة في مصداقيته بعد اسقاط الطائرة الروسية و مسارعة اجهزة السيسي الى نفي العمل الارهابي رغم ان العالم كله تاكد انه عمل ارهابي و تبناه ما يسمى بداعش.
بعد دلك تلتها عملية اخرى ضربت مصداقية الجانب المصري في الصميم و هي عملية خطف طائرة مصرية وتحويل مسارها الى القبرص و كانت العملية و صلت حد الكوميديا و تسربت مقاطع فيديوهات حيث ركاب الطائرة يتسابقون لاخد صور سيلفي مع من قيل انه الخاطف.
يحسب للفرنسيين المحللين انهم لم يسبعدوا العمل الارهابي رغم فداحة و تداعياته على الجانب الفرنسي لان الطائرة انطلقت من فرنسا و من تم ستكون الاخيرة ملزمة بدفع التعويضات ناهيك عن خسائر اخرى.
اما في مصر حيث النظام الدموي العسكري يريدها عملية ارهابية حتى ان شركة مصر للطيران ا كدت تلقي الجيش المصري نذاء استغاثة فرد الاخير بالنفي و تحت الترهيب اضطرت الشركة الى الاعتذار و قالت ان موظف اشاع خبرا خاطئا من دون قصد.
السيسي قالها صراحة ان مصر اشباه دولة و عبر ابواقه يسوقون لعمل ارهابي و لا يسمح لاي رأي اخر ليجد مبررا للمزيد من القمع و ليقول للغرب حتى طائراتكم غير آمنة .
حديث الباحث صحيح الى حد بعيد الاعلام الغربي بروبغندي في ما يخص قضاينا و يتسم بشيئ من المصداقية في مسائل انسانية متعلقبة بشعوبهم و تبقى راسماليتهم مقدسة في اعلامهم و تتفوق على كل شيئ و اضيف انهم يساوون بين الحرية و الفواحش في اعلامهم و يحاولون الضغط علينا لنسلك منهاجهم الظلامي
الذي نشرته تلك الصحفية في حسابها على الأنترنيت يدل على أن من يسيطر على الإعلام الغربي ( اليهود) يحاول تدمير اقتصاد مصر، ومن أساليبه في ذلك تخويف العالم من مصر لضرب السياحة وتخويف المستثمرين الأجانب وحتى المحليين من الإستثمار فيها، وبالتالي خلق أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تنتهي بانفجار غضب الشعب المصري في وجه الجيش بشكل خاص والدولة بشكل عام وبالتالي انهيارها ثم تقسيمها والإخوان يلعبون دورا جوهريا في ذلك، ولكن هيهات هيهات فلمصر رب يحميها وخطرها على إسرائيل لن يزول.
السلام عليكم الطائرة المصرية التي أسقطت في المحيط الاطلسي قبل 5سنوات كان على متنها 48 ظابطا مصريا تخرجوا من المدارس العسكرية الامريكية وكان من بينهم السيسي وقد عزل عن ركوب الطائرة انذاك لانهم كانوا يدركون ذالك وهذه الطائرة التي سقطت في مياه اليونان ربما كان على متنها مسؤولين مهمين في الحكومة المصرية وهذا هو الهدف من تصفيتهم وشكرا لهسبريس على النشر
ربما جل المغاربة الذين يسافرون على متن الخطوط الملكية المغربية يتدمرون من كثرة التأخر في المواعيد لكن ما يحسب لها هو السلامة. الخطوط الملكية المغربية هي أكثر شركة طيران إحتراما لمعايير السلامة المفروضة دوليا
تحية إكبار وإجلال لهذه الصحفية العظيمة. لاكن أمثالها تبقى كاليد الوحيدة التي لا تسفق
الإعلام بصفة عامة تسيره لوبيات معادية للعرب والمسلمين حتى لا ينتصر الحق على الباطل. إرجعوا للقرآن وأحكامه وتذكروا لعلى تنفعكم الذكرى وكمل من راسك
مصر العروبة و الاسلام في عين العاصفة و مشروع برنارد لويس في تقسيم المنطقة العربية في طريقه للفشل بفضل الصمود الاسطوري لمصر ومن خلفها الامة العربية و الاسلامية..
الملك السعودي السابق قام بوقفة رجولية سيذكرها التاريخ كاعظم قرار استراتيجي في القرن 21بالنسبة للمنطقة حين ايد مصر و هدد الغرب بمراجعة السياسة الاقتصادية لدول الخليج اذا فكر الغرب في فرض اي عقوبات على مصر…
الاتجاه القوي لفشل المشروع الامريكي بالمنطقة رفع اللثام عن افلاس السياسة الغربية و مدي التخبط الذي تعيش فيه فاصبحت تحاول التعلق بايق قشة لتجنب الغرق المحتم…
المبادرة انتقلت للدول العربية و الغرب اصبح في موقع الدفاع بعدما انكشف امرهم و حتى الشعوب اكتشفت امرهم و لم تعد تتق ابدا بهذه المنظومة المنافقة..
مصر كل يوم تكشف عن افتتاح مشروع تنموي و الحصار القتصادي الغير معلن لن يوتي اكله..
على احبار امريكا ان يتاكدو بان تقسيم المنطقة بايران و الاخوان و اليساريين الثوريين امر متعذر و لابد من المواجهة المسلحة بيننا..
الذي يجب على الشعوب ان تدركه هي ان المعركة العسكرية تميل لصالحنا و الا كانو استخدموها هي الاولى.
هناك سبب تجاري محض يدفع المسؤول عن العلاقات العامة و التواصل بشركة ايرباس الى استثمار المال الوفير من اجل الحفاظ على سمعة طائراتها, مع العلم انه سقطت 10 طائرات ايرباس خلال العشر سنوات الاخيرة بمعدل طائرة كل سنة, مخلفة موت 1463 بين طاقم و مسافرين.
هذا هو المنطق التجاري, لا اخلاق له, الا تلك الاخلاق التي يمكنها ان ترفع من هامش الربح.
A Mme Vinciane Jacquet.
Vous avez appliqué ce qu’Allah a commandé, dans son saint Coran, à tous les croyants et pas seulement aux musulmans ; je cite :
‘‘’Ô vous qui avez cru ! Si un pervers vous apporte une nouvelle, voyez bien clair [de crainte] que par inadvertance vous ne portiez atteinte à des gens et que vous ne regrettiez par la suite ce que vous avez fait’’. Fin de citation.
Quelles que soient vos convictions, qu’Allah/Dieu vous protège. Vous faites honneur à vous-même et au métier du journalisme.
Maintenant, ils sont en train de médiatiser la version de la fumée. Fumée provenant de la cabine du pilotage et de l'arrière de l'appareil… comme s'ils y étaient. L'essentiel est que les médias officieux fabriquent la version qui les arrange, faute de détenir la vérité ou avant que cette vérité fasse jour
لو كان في العالم العربي و الإسلامي من يفكر فعلاً في مصلحة الأمة لَ"اختطف" هذه الصحافية الصادقة للعمل في إحدى مجالات الإعلام.
لكن، قولوا لي، من فضلكم، هل يوجد في هذه الأمة من يريد، بالفعل، صحافة و صحافيين صادقين ؟ دعوني أحلم ما دام الحلم مباحاً.
الموضوع شيق ولكن يحتاج الى ترتيب و تنسيق ، فواصل ونقط أكثر من الكلمات
من المرجح ان تكون الطاىرة استهدفة من طرف القاعدة الامريكية الكبيرة فيً المنطقة لان الطاىرة المصرية لم ترد عن التصال بها لعدة دقايق كما دكر اليونانيون مما اتار مخاوف اللامريكين من هجوم ارهابي بالطاىرة واستهدافها بساروخ ارظ جو وهم بريدون تغطية الجريمة .
الصحافة او الاعلام الغربي كله كذاب ومنحاز ويتخصص في تضليل الرأي العام الغربي فان القارئ العربي او المسلم يكاد يتقيئ لما يقرأ موضوع يتناول قضية فلسطين الاسلام او العرب ومثلا ان حادث وقع والقتال عربي يقولون مجرم عربي ارهابي وان كان غربي يقولون انسان متهور عقليا ومنهم الصحيفة اللتي توضف جاكي فارادت ان تكتب كذبة ولم يتقبلها المصريون.
Aujourd'hui, je ne suis plus la correspondante au Caire du journal Le Soir. Hier, suite à la disparition de l'avion Egyptair entre Paris et Le Caire, on m'a demandé de ne pas proposer d'article "factuel", mais d'insister sur la "tristesse des familles" et de parler (remettre en cause) la sécurité de la compagnie aérienne égyptienne. J'ai refusé en expliquant n'avoir eu aucun accès aux familles (elles ont refusé de parler aux médias), puis que, la cause de l'accident n'étant pas connue (nous n'avons meme pas d'indices), je ne pouvais accuser ni suggérer la responsabilité d'Egyptair. Aujourd'hui, on me "remercie". Je ne suis pas "opérationnelle". Soit. Dans ce temps où les gens accusent les journalistes de mentir, d'amplifier, de maquiller, de couvrir les responsables, bref, ne leur font pas confiance, j'ai décidé de dire non, et de ne pas céder au journalisme de sensation au mépris du journalisme d'information et de son éthique. Et tout ça, si j'ose le dire, pour un salaire dérisoire..
ههههههه ''New World Order''
هل تعلمون المعنى الحقيقي لهده الكلمة~~~~تعني نظام العالم الجديد يعني عالم واحد سلطة واحدة تحت حاكم واحد والغريب فالامر وهو ان يكون دين واحد مممممممم لكن بمخططهم هادا اصطدموا بحائط عنيف وقوي البنيان الا وهو ديننا الحنيف الاسلام اللدي تعتبر نسبته اعلا نسبة دينية في العالم اجمع فبمحاربته فهو ضرب من الجنون نعم انها الحقيقة ادن مادا فعلوا انتقلوا الى المرحلة التانية الا وهية تشويه الاسلام بالارهاب من بلادن وصولا الى داعش وما ادراك بداعش كل هاؤلاء من صنع هاده المنضمة الصهيونية الماسونية بمباركة اعلامية لان الاعلام كله يسيطرون عليه ١٠٠٠٠~١٠٠ باختصار لا تقة فالاعلام انشري هسبرس ولكم احلى القبلات
عند سقوط طائرة بهذا الشكل…كما حدث لكثيــر من الطائرات…تطرح سيناريوهات حول الأسباب…والجهة الممكن أن تكون وراء عملية الإسقاط…وغالبا ما تعمل الجهة المنفذة على الإعلام قصد التمويه….ومن بين السيناريوهات الممكنة ..هناك سيناريو ممكن الحدوث …وله ما يبرره منطقيا وحتى علميا…
تتوفر الولايات المتحدةالأمريكية بمنطقة ألاسكا …على برنامج كهرمغناطيسي رهيب…وهذا البرنامج يسمــى ((هـــارب))….تستطيع من خــلاله توجيه قوة كهرمغناطيسية إلى مكان ما…فتصيبه بالرياح أو الفياضانا وحتى التسونامي….كما تستطيع أن تسقط طائرة عبر إرسال دبدبات كهرومغناطيسية إلى الأدوات الإلكترونية المتواجدة في الطائرة…الشيء الذي قد يتسبب في إبطال عملها أو حتى احتراقها…..وقد يكون حدث نفس الشيء بالنسبة لهذه الطائرة….هذا مجرد سيناريــو..فما نسبته بين باقي السيناريوهات…؟
شكرا جزيلا هسبريس !!! هذه هي المقالات التي عهدناها فيكم ، موضوعية، علمية، وتنويرية، بعيدا عن "محاظرات" العماري و إنجازاته الخيالية !!!
في 31 أكتوبر عام 1999 تحطمت الطائرة البوينج 767 التابعة لشركة مصر للطيران أمام ساحل ماساتشوستس الأمريكي بصاروخ أمريكي متطور جدًّا بعد 55 دقيقة من إقلاعها، ولم ينج من الحادث أي شخص، وكان طاقم قيادة الطائرة يتكون من جميل البطوطي، وأحمد الحبشي، وعادل أنور، ورؤوف محيي الدين، وعلى متنها 35 ضابطًا مصريًّا من المخابرات العامة والعسكرية، و3 علماء ذرة، وكان من المفترض أن يعود على الطائرة 36 ضابطًا، إلا ضابطًا واحدًا رفض السفر وقرر البقاء بأمريكا لأسباب شخصية له, هذا الضابط هو:
"عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي" زعيم عصابة الانقلاب في مصر الان الذي طالب منذ ايام بسلام اكثر دفئا مع الصهاينة يتبناه كل العرب.
اذا تبث ان الطائرة استهدفت بصاروخ امريكي او اسرائيلي فالشبهات ستحوم حول تواط ء السيسي نفسه لانه يتبنى الاجندة الصهيونية كاملة على رأسها تدمير مقدرات مصر ناهيك عن انه كان الناجي الوحيد من الطائرة المصرية حيث عدل عن ركوبها في اخر لحظة , الطائرة كانت تقل خيرة الظباط و 3 علماء درة.