أثار تقديم قائد الملحقة الإدارية السابعة بتمارة، ضحية الصفع من طرف سيدة، نسخة من شهادة طبية تثبت مدة عجز تبلغ 30 يومًا جدلاً كبيرًا في المغرب، إذ حضر النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي وداخل تعليقات زوار جريدة هسبريس الإلكترونية. و”استغرب” كثيرون “مدى مطابقة الفعل الجرمي المرتكب لما أقره الطبيب مانح الشهادة الطبية”، مع إقرار تنظيمات مهنية طبية بأن “التفسير يوجد حصراً لدى من منحها”.
الهيئة الوطنية للأطباء وضّحت في هذا السياق أن “اختصاصها لا يتعلق بالدفاع عن الأطباء لمجرد الدفاع عنهم، بل بالحرص على سلامة الممارسة المهنية والالتزام بالضوابط الأخلاقية المتفق عليها”، معتبرةً أن المتهمة في هذه القضية إذا رأت أن الشهادة الطبية قد تؤدي إلى تغيير مجريات القضية “لها الحق في تقديم شكوى إلى الهيئة عبر هياكلها الجهوية كي تصل إلى المجلس الوطني للبت فيها”.
“الشكاية أولاً”
أبدت الهيئة سالفة الذكر، على لسان كاتبها العام نجيب أمغار، استعدادها “لتداول الموضوع، شريطة تقديم من يرى ضررًا في أي أمر تظلماً إلى التنظيم المهني”، مردفا: “الملف بيد العدالة ولا أحد اطلع على المحضر أو تابع التفاصيل. كما أننا لا نتوفر على معطيات بشأن وجود خلل في الملف بسبب وسيلة طبية، لكن يمكننا أخذ الموضوع بعين الاعتبار إذا تلقينا أي مستجدات للنظر فيها وفق اختصاصاتنا المعروفة”.
كما أبرز المتحدث، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الهيئة تدافع عن الأخلاقيات، وبالتالي تدافع عن المواطن، أما الطبيب فيمكن للنقابة التي تمثله الدفاع عنه”، مضيفًا أنه “في هذا الملف، بما أن القضية بيد القضاء، يمكن لدفاع الطرف الآخر اتخاذ الوسائل اللازمة للطعن في المدة المحددة في الشهادة الطبية”، وزاد: “لا يمكن مع ذلك جمع الأطباء في سلة واحدة والتشكيك في نزاهة الطبيب الذي منح الشهادة”.
من جانبه أفاد مصدر من داخل التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، في تصريح لهسبريس، بأن “كل شخص يتحمل مسؤولية ما يقوم به، ولا يمكن النيل من أي طبيب دون معرفة التفاصيل”، في إشارة إلى إمكانية وجود “وسائل معقولة” حددت مدة العجز، معتبراً أن “ممارسات تخص فئة معينة لا يمكن إسقاطها على أي قضية مماثلة”، في تلميح إلى أن الجدل بشأن الشهادات الطبية عمومًا لا يعني بالضرورة أن جميعها صادرة من “محبرة مشبوهة”.
جدل واضح
بعد توفر معطيات بشأن تقديم المسؤول الإداري “ن.ع” شهادة طبية تثبت العجز لمدة 30 يومًا لضابط الشرطة القضائية أثار هذا النبأ جدلاً كبيرًا في المغرب، وخلق سخرية واضحة من طرف المدونين البارزين وشخصيات إعلامية ومدنية كثيرة، موردين أن “الفيديو الذي تابعه المغاربة لا يمكن أن يحدث أضرارًا من هذا المستوى”، فيما قال آخرون إن “الأمر تدخل سافر في اختصاص الطبيب”، وإن “الضرر النفسي الناجم عن تداول واقعة الصفع لا يمكن الاستهانة به”.
من جانبه قال محمد الغلوسي، المحامي والناشط المدني: “علينا الاطلاع على فحوى الشهادة الطبية عليها ترويسة الطبيب لنعرف اختصاصه قبل إصدار أي حكم”، موضحًا لهسبريس في هذا الجانب أنه “لو كان الأمر يتعلق بطبيب نفسي أو بالضرر المعنوي فيجب أن نعلم أن الطبيب النفسي عادة ما يقدم تقريرًا يتضمن الأدوية وكيفية التعامل مع المرض، ويحدد أمد متابعة العلاج، ولا يحدد نسبة العجز”.
وتابع المتحدث ذاته: “معرفة اختصاص الطبيب ضرورية لتبين طبيعة الجروح التي أصيب بها المعني بالأمر إن وجدت، وأيضا الاطلاع على الوصفة الطبية التي منحها الطبيب المعالج للضحية للتأكد من طبيعة ونوع الأدوية التي قرر الاختصاصي أنها تعطى للمصاب في هذه الحالة، وتتوافق مع التشخيص الذي قام به”.
وبالنظر إلى أن هوية الطبيب غير معروفة وغير محددة في محضر الضابطة القضائية، ما صعّب الوصول إليه أو التواصل معه، تشير جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن المختص الذي أصدر الشهادة الطبية له حق الرد على جميع الأقوال وتوضيح المنطلقات التي انتهت إلى تحديد مدة العجز في هذه النازلة التي أثارت اهتمام الرأي العام المغربي ابتداءً من مساء الخميس.
اشنو فيها؟؟؟؟
العجز لا يكون عضوي فقط، بل قد يكون العجز حتى نفسي.
للأسف هناك من له عجز فهمي.
اسي القايد ضرباتك غا بيديها ماشي كاصرونة …
وخا يكون ضاربو موطور ،،،أواه جوج تسرفيقات =30يوم عجز،،،اللي عطاه شهاده العجز خاصو يتحاسب
الشهادة الطبية المتضمنة لعجز الضحية 30يوما تقتضي التحقيق مع الطبيب و أيضا الشخص الذي أدلى بها
أكيد أن العنف مرفوض و كذلك رد الفعل الصادر من المشتكى بها، ولكن ا سي القائد راعي شوية، كون ضربك بدر هاري يعطيوك 20 يوم ؟!!!!
صراحة هذ هو العادي الشواهد الطبية تباع وتشترى شحال من واحد تيكون مظلوم وتيتساو مع الظالم خاص إعادة النظر فهذ الشهادة
لو كان مواطن عادي و قدم شي شهادة من هذا النوع لتم اعتقاله
درت عملية جراحية عشرين سنتيم ديال الغراز في البطن عطاوني تلاتين يوم
الضرر النفسي كبير جدا لأن الواقعة تمت أمام الناس و صمد القايد و تمالك أعصابه ولم يرد على أفعال الشابة الطائشة والقاسي أكثر في الموصوع هو الانتشار الواسع للفيديو في الشبكات و الضجة العارمة التي رافقتها و كل التعليقات السيئة المرافقة له. الضرر النفسي ربما سيتطلب سنوات للتخلص منه نهائيا.
والله واخا اكون ضربو تيجيفي 30 يوم شكون هاد الطبيب العليم لعطاه هاد المدة كاملة
اتمنى لها اقصى العقوبات بتطاولها وضربها لعضو من الدولة
هههههه.قاليك هوية الطبيب غير معروفة. و يصعب الوصول إليه. واش ماشي الطنز هادا.يعني هاد الطبيب خاسو المتابعة ليعاطي لهاد السيد 30 يوم.أفهم تتسطى فهاد البلاد
هاد القضية ما غاداش دوز مرور الكرام حينت العالم كامل كيتسنا يشوف واش القضاء المغربي نزيه فعلا او لا ماشي غير المغاربة بوحدهم.. وغادي نشوفو في الأخير واش حنا فعلا في دولة الحق والقانون او في دولة باك صاحبي
في المغرب، الشهادة الطبية أصبحت أمر طبيعي في جميع قضايا الإعتداء. حضّر الفلوس و أطلب ما بغيتي، حتى 12 شهر إلى بغيتي يعطيوها لك، لأن ليس هنالك مراقبة.
مع الأسف، التزوير و الرشوة و الغش هم سبب التأخر المجتمعي للمغرب.
للأسف هناك نظرة قاصرة للموضوع …الأغلبية يظنون أن العجز يكون ماديا فقط …وتناسوا العجز النفسي الخطير الذي يؤدي إلى الشلل والى العجز المادي الخطير…..ماوقع للسيد القائد من تشهير وهو يتلقى الصفعات تلو الأخرى كفيل بأن يسبب له عجزا نفسيا خطيرا يجعله لا يقدر على الوقوف على رجليه أصلا….وهو صاحب عائلة واسرة ومكانة اعتبارية بالمجتمع….هل تظنون بأن السنين الطويلة كفيلة بنسيان ما وقع …إنه جرح نفسي خطير وندبة لا يمكن أن تشفى ولا يمكن تقدير مدة العجز فيها لأنها ببساطة قد تستمر مدى الحياة!!!! جميعا من أجل إنصاف القائد الشاب الخلوق الخدوم.
القائد المعتدى عليه من طرف بنت لفشوش يستحق شهادة طبية تثبت العجز في 3 أشهر و ليش شهرا واحدا نظرا للحالة النفسية الصعبة التي يعيشها هذا القائد الذي تحطمت كرامته و هيبته و معنوياته في المغرب و في العالم أجمع و أمام زوجته و أسرته و في محيطه الوظيفي.
ما قول هيأة الاطباء الموقرة في الشهادة الطبية اللتي ادلى بها الممرض في قضية الدركي بقلعة السراغنة ؟ ما قولها في ال 60 يوما مدة العجز مع العلم ان الممرض قد غادر الى بيته راجلا.
باختصار القايد بسبب الشهادة الطبية يلا كان ضحية ممكن يولي متهم بالتزوير و الرشوة و التلاعب في القضية
بعض القياد ماشي غي ضربو بتصرفيقة راه ماشاء الله
دون الدخول في حيثيات القضية ، العجز في القاموس الطبي يمكن ان يكون عجز جسماني ، او عجز نفسي دلك بسب التأثير على نفسية المعتدى عليه وخاصة بعد نزول الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ، و قنوات تلفزية محلية ودولية .
مع دلك من حق المتهمة الطعن في الشهادة الطبية
هذا يظهر بوضوح الفساد الذي يضرب المنظومة الصحية في بلادنا كم من مواطن سجن بواسطة هذه الشواهد الطبية(يمكن للطبيب ان يمنحك عدد ايام العجز حسب المبلغ الذي يتلقاه كرشوة)المواطنة التي صفعت القائد مدنبة ولكن يجب أن تكون هناك مصداقية
هذا للحادث بين رجل سلطة، الواجب احترامهم نظرا للدور المنوط بهم وهو الحفاظ على النظام والأمن. وبين امرأة وزوجها وأخوها، الذين يدعمون العشوائية والفوضى والتسيب، وهذا الحدث إهانة شنيعة لرجل السلطة. وإلا فماذا سيكون مصيرنا مع العشوائية والتسيب.
تلك السيدة ليس لها الحق بتاتا التقاط صور أو فيديوهات في مكان عمومي والرجل السلطة. أخد الصور والفيديوهات تتطلب ترخيص مسبق.
إلا كانت 2 تصرفيقات أثرو نفسيا على السيد القائد أظن أنه لا يستحق هذه الوظيفة
أنا اظن ان التأثير النفسي هو ما جعل الطبيب يحدد مدة 30يوما ،يعني ان الامر لا يتعلق بالجانب الجسدي، وبالتالي فالطبيب له حق تقدير المدة ،ولا احد بامكانه قول العكس
الى صاحب التعليق الاول يا من ليس له عجز فكري.
كم من بائع متجول تم صفعه و رسفه و شتمه امام أبنائه
لو أتبعنا منطقك المتمنطق فهم أحق باستصدار شهادة عجز مدى الحياة لخ و لأبنائه.
و الصلح خير
ضربات بقذيفة الهاون
لو كان مواطن عادي لقال ليه الطبيب سير باركة من البحوط مع انها ليس لها الحق في ما قامت به
أستغرب بعض الناس كيفهمو في كلشي العجب عرفتي الغرب علاش تقدمو حيث كل واحد كيحترم التخصص ديالو راه التخصص ديال طبيب راه باك + 7 ديال القريا راه ماشي بضرورة. تكون أثر في وجه عاد يكون عجز راه كين شي حاجة سميتها علم النفس سواء كانت مدة العجز طويلة اوى قصيرة راه نيابة العامة القاضي كتبقى عندو السلطة التقديرية . في الأخير غادي تابع راه إهانة موظف عمومي وضرب القانون فوق الجميع.
لماذا الشهادة التسرفيقة كافية على الإثبات يجب تطبيق القانون فقط
إذا كانت مجرد صفعة خفيفة، خاصة من امرأة توصف بـ”الحساسة”، تؤدي إلى شهادة طبية بـ 30 يومًا، فهناك ما يدعو للتساؤل حول مدى مصداقية الأمر. هل هي إصابة حقيقية أم مجرد تضخيم انتهازي؟ أم أن الضحية صدمه قطار ولم يخبرنا أحد بذلك؟ شهادة طبية كهذه تبدو أقرب إلى التلاعب منها إلى تقييم طبي موضوعي. هذا التلاعب بشهادات العجز الطبي لمجرد حوادث بسيطة يضرب مصداقية النظام الطبي ويثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية لمن يستغلونه.
من البلادة تقديم شهادة طبية مشبوهة مع وجود شريط الفيديو الذي يوثق الحادثة.
الى صاحب التعليق الأول، اذا كان جهاز شبه عسكري، موضف فيه، تصرفيقة سيفطاتو يبكي فدارو لمدة شهر.
غير يمشي يبدل الحرفة.
عجز نفسي هههههه ، تقولها فاتن تجي معاها اما بالنسبة لقائد و راجل حشومة اصاحبي . ولو يبغي يدافع على راسو ما يقولهاش .
في حالات الاعتداء المتعارفة على الصعيد الوطني يتم نصح الضحية و الجاني إلى التصالح بسبب الموعضة، فلماذا لم تم تكبير و تصخيم المشكل بالرغم من وجود اعتداء خطير و لا من وجود جرح أو كسر، إذا كان القائد موظفا عموميا فإن شيماء من رعايا صاحب الجلالة، فهل أصبح رعايا صاحب الجلالة بهذا الرخص حتى يتم تكبير المشكل و تضخيمه؟ واقعة الضرب جاءت بواسطة استفزاز من القائد و منع المعتدية من إثبات وقائع جريمة بواسطة التصوير عبر كاميرا الهاتف، إذا كان القائد يمارس فعلا من اختصاصه القانوني فلماذا لجأ إلى شرع اليد بمنع التصوير من طرف شيماء؟ فيما هو يحتفظ بحق الرد من خلال المتابعة القضائية إن تم نشر المقطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يبدوا أن القضاء متحيز لجهة دون سواها
هذا يعتبر تزوير و يبين سوء نية المشتكي في المبالغة
إذا صفعته على أذنه قد يسبب له عاهة مستدامة قد تطلب تطبيبا لمدة طويلة او احدثت له صدمة نفسية تطلب العلاج بطبيب اختصاصي لان رجل سلطة لم يتوقع ما حدث له والقانون يعطيه احتراما في مزاولة عمله ونحن المغاربة لم يكن في حسباننا ان المرأة تستطيع صفع الرجل بدون حياء فيجب ان يكون قاصيا لإعطاء عبرة لمن تسول له نفسه بصفع رجال السلطة
يعني عادي صحابو و عائلتو و زوجتو و لادو يشوفو وحدة ماربوهاش واليديها و رباتها الزنقة كتضرب السيد و هو كيدير الخدمة ديالو .بلا شهادة طبية بلا والو خاصها تكون عبرة لأي واحد يتعدى على موظف.كاين حاجة سميتها الهاتف تصور الواقعة و تمشي تشكي
هذه الشهادة الطبية الذي ادلا بها القاءد 30 يوم عجز
ماذا عن مكتبه وأعماله و و و و و ؟؟؟؟ كون ضربك راجل شحال غيعطوك من يوم 90 الى بعض الأطباء تقاو الله
وعرفو شنو تتوكلو اولادكم راه الدوام لله وشكرا
وماذا عن الضرر النفسي والمهني والاجتماعي والأخلاقي والعالمي الذي سببته له؟هل سينسى في30يوما؟!كلنا مع الحق،ولا للسيبة؟أصبح التهجم والاعتداء على رجال القانون موضة وبوز يفتخر به اصحابه،وانتصارا في نظرهم حققوه،وهو إهانة رجال القانون أثناء مزاولتهم لمهامهم.نحن ضد أمثال هاته السلوكات الرعناء المشينة،هناك قانون،ومن أحس بالحگرة والاهانة يتوجه للمصالح المختصة.وليس اتخاذ شرع اليد.والقانون فوق الجميع.رفعت الجلسة.
نحن نتحدث عن الجانب الجسدي أما الجانب النفسي فهذا شيء اخر لانه يمكن أن طول يعني اذا ذهب الى طبيب نفسي يمكن يعطيه شهادة طبية لمدة شهر
الحقيقة هي انه يتعين على السلطات إعفاء هذا القايد من مهامه نظرا لصحته الهشة. والسؤال هنا هو كيف تم إدماجه في هيئة القيادة وصحته لا تسمح له بالخدمة؟ يجب أن نعلم ان المرشحين لهذا المنصب يخوضون دورة تدريبية، بما فيها الرياضة البدنية. فالقايد الذ يحصل له عجز لمدة شهر كامل من جراء صفعتين من امرأة، يعني انه صحته هشة، ولا يكنه القيام مهامه. لذلك يجب المطالبة بتحويلها على التقاعد لأسباب صحية لا تتمشى ومتطلبات المنصب الصحية.
تسليم موظف وزارة الداخلية شهادة العجز لمدة 30 يومًا بسبب صفعة على الوجه من طرف امرأة يثير علامة استفهام كبيرة حول أخلاق من سلمها لعون السلطة، بحيث يصبح في موقف قوة ضد امرأة مغربية ارتكبت خطأ قد يؤدي بها إلى السجن لفترة طويلة. الشواهد الطبية التي تعتمدها الضابطة القضائية يجب أن يُعاد النظر فيها، حيث إن العديد من المواطنين مسجونون ظلمًا بسبب شهادة سُلّمت للمعتدى عليه تُظهر مدة عجز، رغم أنه بصحة جيدة وليس هناك ما يستدعي أصلاً اللجوء إلى الطبيب. هل سنحتاج إلى إلغاء الأخذ بالشواهد الطبية، أم سنحتاج إلى مصلحة خاصة من أطباء محددين هم من يصدرون مثل هذه الشواهد؟
ألم تسمعوا بالعجز النفسي عند الصفع أتناء مزاولة العمل !
سلام
مع الاسف الشواهد الطبية اكثر من عشرون يوما يجب ان يتدخل فيها لجنة من الاكباء بما فيه مدير المستشفى
بلا مزايدات سياسوية و حقوقية. الصفعتين اللتان تلقاهما القائد امام الأشهاد تستحق شهادة عجز تفوق السنة و ليس شهر. لان العجز الذي نتج عنه هو عجز نفسي اكثر منه جسدي.
أ سي القايد اسير نعل الشيطان لعواشر هذي واعلم كلنا سنحاسب على أفعالنا ولا يدوم الا وجه الله
عن أي ضرر نفسي تتكلمون، تصرفيقة وليس جرح أو كسر فك. بالعربية تاعرابت الشواهد الطبية في المغرب يتم شراؤها اما نفسيا نحن المكتوون بالغلاء الفاحش وملايين العاطلين خاصهم عجر نفسي لمدة 5 سنوات اما القائد بفلوسو ومفطح. ثم الطبيب لا يعطي مدة العجز النفسية إلا بعد تحليل يقوم به مختص نفسيا. هذا نيشان اعطاه 30 يوم. يجب معاقبة الطبيب والقائد
العجز ليس بدنيا فقط بل نفسيا كذلك. ناقشوا سبب المشكل من الجذور، قانون إستقواء المرأة على الرجل في جميع القوانين فهي ذلك الكائن الضعيف المظلوم الذي لاحول و لا قوة له.
من ستقنعه هاد 30يوم عجز يبدو أنه ظالم والطبيب متواطىء معه ووجب محاسبتهما
كيف يمكنه العمل في هذه الضروف والكل عند زيارة مكتبه سيقولون اه هذا هو لضرباتو المرأة
البعض ستاير عنهم نكتة
سؤال كيف كان تصرفكم لو ضربتك تلك المرأة
انا بعدا والله حتى نزرق ليها عينها
مسكين ضربو فيرهوفن بالضربة القاضية، تصرفيقة صغيرة من طرف فتاة واخا تكون لابسة لحديد. واسي الطبيب رجوع لله. ضرر نفسي مالو كانت ساجناه في سجن تازمامارت. أين هي وزارة الصحة؟ عندي صديق تم الاعتداء عليه وقام المعتدي بشراء شهادة طبية عجر 21 يوم. للأسف يجب فتح ملف الشواهد الطبية وسحب الرخصة لكل طبيب محتال والسجن خمس سنوات.
عجز نفسي هو قائد وبالتالي صفعة من امرأة لن تأثر.
المتابعة كافية ديال إهانة والعنف ضد موظف.
بنت الشعب معاها الحظ في الخطاء لي رتاكب ،كان يمكنك يدير عاهة دائمة ويخرج بتقاعد مريح.
أحسن حاجة يمكن يدير هذا القائد أن يسمح للفتاة في هذه العواشر ويلعن الشيطان
تكييف الشهادة جاء من باب الحالة النفسية للقائد من غير المعقول ان تصفعك امرأة ويتداول الفيديو على العموم من معارف جيران اصدقاء العائلة أبناءك واصدقاء ابناءك قد تحس بنوع من الانحطاط والتنمر سواء في مقر العمل أو البيت مما قد يترتب من السيد القائد بطلب تنقيله إلى مدينة اخرى
شهادة العجز لمدة 30 يوم التي تم إصدارها للقائد ستفتح باب المشاكل ولن يغلق نهائيا.سيصبح أي مواطن تعرض لمعاملة حاطة من الكرامة أو تعنيف لفظي من القائد أو الباشا أو موظف عمومي أو شرطي يمكنه اللجوء إلى طبيب نفسي للحصول على شهادة طبية نفسية.المحامون سيأخذون بالحكم الصادر بناء على هذه الشهادة الطبية كمرجع وهذا سيضع القضاء في موقف محرج في ضوء الحادثة بين القائد والمرأة.وا فكوها.
هد الشي اللي تخلع في البلاد بنادم يسيفطوه على أقل حاجة. السيد جاب شهادة ديال شهر بحال إلى ضربته بمقلة للراس. الخلاصة تاحد ما ساهل لا سيدة لا قايد لا طبيب….
شهادة طبية مشبوهة جدا جدا و الطبيب اللي عطاها فكرشو العجينة.سالينا و ديما وداد
إن الضرر النفسي الذي يمكن أن يصيب رجل السلطة في هذه النازلة، أشد قسوة من الضرر المادي ، وخاصة أن الفيديو الذي وثق الحدث قد إنتشر على الصعيد الوطني والدولي،والملف بيد العدالة التي لها حق البحث في هذه الأمور.
خاص الطبيب و المتهمة يحدوهم في زنزانة واحدة و عطيوهم نفس العقوبة
هادي صرفقات القايد هدي بحال والو ضرب القاضي حتى هو فلمحكمة، الغريب هو أن القايد لم يبدي أية ردة فعل من خلال الفيديو زائد أنه القضية متشابكة وسيحاكم فيها أيضا من قام بالتصوير لأنه يصور ممتل سلطة. فين هيا أيام كورونا عندما كان القايد يصادر الكاميرات ويقوم بنفسه بإدخال الناس لمنازلهم ومعه حيش من القوات لمساعدة أصبج ينكل به ولا يدافع حتى على نفسه هههه سير اعالله
هنا سأسكت قليلا!!! هناك غلط ما !!تيقنت ان المغرب لازال يعيش في أغلاط الماضي وجب التحقيق مع الطبيب الدي أعطى هاد القائد شهادة طبية ب30يوما و التحقيق مع القائد الذي مثل علينا البراءة و يريد إرسال المذنبة بأقص عقوبة ممكنة !! هنا يبدو لنا ان كل شيء كان مطبوخ فقدت تعاطفي معك أيها القائد
الضرر النفسي الذي لحق بالقائد يفوق التشافي منه السنوات وليس 30 يوما فلا ننظر إلى العجز المادي العضوي بل الآثار النفسية التي لحقت الحدث الذي جالس صوره العالم كله . انا لوكنت طبيبا لمحته شهادة طبية بخمس سنوات .
بدلا من دخول البعض في لغو التأويل بعيداً عن أية معطيات واقعية.. فإن الطبيب لايمكن أن يمنح شهادة حول العجز أو مدة العلاج وكلاهما مختلفان..في واقعة مسجلة بالصوت والصورة.. إلا بعد الوصول إلى التبرير الكافي..واغلب الظن أن الشهادة تتضمن مدة العلاج..وهي لا تقتصر على الجانب البدني..ولكنها تشمل الجانب النفسي الذي يبقى من سلطة تقدير الطبيب.. لأنه في نهاية المطاف..ليس هناك رجل أمن أو سلطة سيتجاوز حادثة الإعتداء والإهانة العلنية..بالسهولة التي يتصورها المزايدون..
ممكن كل شيء لأن الأذن حساسة وهشة وأي صفعة على الأذن قد تستدعي شهادة طبية قد تفوق حتى شهرين، تانيا يبدو لأمر من ناحية أخرى كأنه تمتيلية فمن خلال لفيديو القايد بقي ساكنا ولم يقم بأي حركة ولم يرفع حتى يده ولم يطلب حتى من احد مرافقيه القاء لقبض عليها
اذا ثبت بعد الخبرة طبعا ان الشهادة الطبية سلمت زورا و بهتانن يجب في هذه الحالة متابعة الطبيب و القاؤد. لا يمكن التسامح في هذه الحالة مع مسؤول يتمتع بالصفة الضبطية متورط في الكذب و التلاعب بالقضاء و لا مع طبيب ادى القسم و يقوم باصدار شهادة طبية غير مستحقة.
العنف مرفوض لكن ثلاثون يوما لا يقبلها لا عقل ولا ضمير و يجب فتح تحقيق للن العجز لا يوجد فكل العالم يوجه له الصفع بكل انواعه و لا أحد قدم شهادة طبية على العجز
جوج نصرفيقات تساوي 30 يوم من العجز يعني تصرفيقة واحدة تساوي 15 يوم. الطبيب الذي أصدر الشهادة الطبية يجب أن يحاسب بأقصى العقوبات لان التصرفيقة و خاصة إذا كانت من طرف امرأة فهي ليس فيها أي عجز.
الكل يخوض فيما لا يعلم
حتى هيئة الأطباء لن تستطيع اتخاذ أي إجراء تأديبي في مواجهة الطبيب الذي أصدر الشهادة الطبية، ببساطة لأن القضية أمام القضاء حاليا
إلى حين صدور حكم نهائي أو قابل للتنفيذ في هذا النزاع، و الحكم عنوان الحقيقة
هيئة المحكمة تبقى صاحبة القرار حاليا و لها أن تستبعد الشهادة الطبية أو تطلب خبرة طبية أو تأخد بمحتواها كما هي
في انتظار ذلك فكل النقاشات تبقى غير ذات جدوى
بكل صراحة لا أفهم كل هذا اللغط حول تحيد مدة العجز من طرف طبيب لصالح رجل السلطة المنتدى عليه..فمعظم المتدخلين لا يفهمون ربما أن الضرر الحاصل للقائد لا يتضمن فقط الجانب المادي للاعتداء أي واقعة الضرب بل يتضمن الجانب النفسي الحاصل له وهو أكبر وأشد من العنف الذي مارسته المعتدية جهارا وعنوة وإصرارا أمام الجمهور المتواجد هناك…في تقديري المتواضع،نسبة 30 في الماءة قليلة بالنظ إلى الجرم المرتكب في هذا الموظف
الضرر النفسي أكبر هنا تبرى الجروح و ما يبراش.
و ما شي اي واحد يأخذ حقو بيديه و ماشي من حقك تصور أي بتلفونك و ماشي من حقك تصرفق الناس اي سلوك غير سوي له تبيعات قانونية و القانون لا يحمي المغفل.
شريط الفيديو لم يظهر الواقعة تماما لان القاءد يبدو انه اتجه نحو صاحبة الهاتف و ما جرى الله اعلم و لكن التسرفيق كاين تم تصويره …..
القضاء هو الفاصل
هيهيات لو كانت الفاعلة هي الضحية.ماذا؟يجب الضرب بالحديد لكل من مس بأسس الدولة.
شحال من واحد فالحباسات غير بسبب الشواهد الطبية المنفوخة اللي تايعطيوها أطباء القطاع الخاص مع الأسف بطبيعة الحال بمقابل ربما يكون سمينا إلا أنه يبقى محلفا وتجرى الأحكام القضائية على حسب ما هو فالملف إلا أنه الحساب عند المولى سبحانه الذي لا تضيع عنده حاجة من أمور العباد
يجب متابعة الطبيب والقائد بتهمة تزوير شهادة طبية ،انه تلاعب على المغاربة والضحك علينا ، والوقوف إلى جانب الضحية كأمرآة تم تعنيفها من طرف القائد
تنعرف واحد السيد صدماتو سيارة من على موطور و كلا الضربة في الضهر و العنق و عطاه طبيب شهادة طبية فيها 20يوم .حلل و ناقش
الإهانة أشد وقعا من الفعل نفسه أنا أرى أن هدا القايد هو أولا إنسان وموظف دولة يطبق التعليمات فالشخص أهين في انسانيته وأهين قيميا كمسؤول على تسير الشأن العام
انصافا لهدا الإنسان يجب أن يطالب ونحن معه بتطبيق العدالة وفقا للقانون
هدا الفعل الجرمي يعاقب صاحبه علنا حتى لا يصبح قاعدة لاحتقار هيبة الدولة
مكافأته وتمكينه من حقوقه الإدارية ونقله إلى منطقة أخرى دون إجحاف
شهادة طبية يجب لا اثل عن 90 يوما حتى يسترجع ثقته في نفسه
ادا كنتم تنوون تتظيم كأس العالم 2030 لتعريف بالمغرب وجلب الإستثمار عليكم ان تظهرو مند الآن المغرب بلد الحق والفانون
الا سيكون تتظيم. كتبول في رمال
قارن بين هدا لقايد ولقايد الذي كان يأخذ صناديق البنان والتفاح أيام كورونا وكان الناس عند رؤيته بعرهون جريا لمنازلهم هه
هل بالإمكان الطعن والمتابعة بالتزوير والتحايل في حق مسلم الشهادة والمالية بها
يقول المثل المغربي ملي كاطيح البقرة كا يكترو الجناوا.
اولا بعض الاشخاص يتطاولون في الإجابة بدون علم وذلك هو الجهل بعينه.
ثانيا في نظري الشهادة الطبية ما محلها من الاعراب ما دام الفعل واضح وهو الاعتداء على رجل السلطة اثناء مزاولة عمله بالنسبة لي هذا كافي.ام الشهادة حررت من اجل تضخيم العقوبة.
كان هذا الباب يغلق من الاول ولا مجال للاتضخيم .
السيدة تجرىءت بالاعتداء كان عليها ان تتريت شيئا ولا يجوز لها بفعل ذلك حتى ولو لم يكن رجل سلطة هناك مسطرة يجب اتاعها
المهم القضاء هو من له الحق في اتخاد القرار .
واش غانديرو معا الناس اللي كيتحرضو للسبان والتصرفيق القمعي والنفسي ملي كايمشيو للمقاطعة على شهادة إدارية؟
الصفعة على الوجه غالية جدا وتعني الكثير ويجب أن تعطى للقائد اكثر من ثلاثين يوما
وهذ الشواهد كيتعطو لاي واحد وليس للقائد فقط كين لي متضربش و عطاوه 30 يوم فما بالك لمن تلقى ثلاث او اربع صفعات اثناء مزاولة عمله كرجل سلطة لو كنت انا فبلاسط هذ الطبيب نعطيه 499 يوم بدون مقابل
في طريقنا ال العودة من العمل تعرضنا لي حادث سير مميتة اعطانا الطبيب اسبوع عجز بسسا و ستين كشيفة
هههههه
l’humiliation a un impact sur le phycologique 30 jours c’est pas assez au moins 6 mois
الصفعة جائت بعد خطف القايد التلفون المحمول للمواطنة و رميه في الأرض. ما عندوش الحق يعمل هذا الفعل. هذا الفعل في حد ذاته استهتار بكرامة المواطنة.
قائد إلا طلب الإعاقة الدائمة يعطوهالو راك في المغرب فلا تستغرب
ما هذا العبث يجب تحقيق مع هذا طبيب الذي سلم شهادة طبية فيها مدة شهر من العجز
صراحة أنه لعجبني في هدا القائد وجعلني أتضامن معه هو تصرفه مع المرأة رغم قوته البدنية والسلطوية رفع يديه ولم يرد حتى بلمس المرأة .أما عن مدة العجز فللطبيب الصلاحية ولا نتدخل في دلك وألاحض في بعض الأحيان يكون الألم النفسي أكبر من ألم الجرح خصوصا من طرف مسؤول في السلطة .نتمنى أن يكون القضاء عادلا ويعطي لكل ذي حق حقه .المهم هدا القائد أعطانا درسا في الأخلاق والرجولة .
العامل النفسي لهذا القائد يتطلب أكثر من شهر لما أصابه من تأثير نفسي امام موظفيه و أسرته الصغيرة و الكبيرة و كل من يعرفه لأن هذا التصرف الأخلاقي في حق مسؤول يعتبر إهانة صعبة ستأثر على حياته الخاصة و العامة و لهذا اعتقد ان هذه الشهادة الطبية لمدة شهر غير كافية .
يكفي ان الجانية متهمة باهانة موضف بالعنف والضرب وكل هذا موثق بالصوت والصوة وهذا كاف للمحكمة للادانة .لاكن لماذا هذه الشهادة الطبية ????? فبعيدا عن فلسفة الاختصاص هذه الشهادة وتفتح نافذة مسكوت عنها في نوازل الظلم و الانتقام واكل الاموال بالباطل ولم يكن لها داع . نعم نحن في صف القائد المعتدى عليه والذي ابان عن مستوى ووعي جد راق لايحضى به الا القليل من رجالات الادارة ولكن نحن ضد الشهادة الطبية التي ليس لها اساس من الواقع الا في بلد كل شئ فيه مباح .تجب التحقيق مع الطبيب مصدر الشهادة لان المسالة ليست عبث ولاكن القضية تمس مصير شخص
للأسف السؤال المطروح ما دخل القايد في كل هده الحادثة هنالك قانون و القايد ليس من صلاحياته تطبيق القانون و المعضلة الكبري تقرير الطبيب العجز كيف هو العجز انها مهزلة بكل معني الكلمة سؤال لوزارة الداخلية ضعي خطوط حمراء للعبث من طرف موظفين وزارة الداخلية الدولة المغربية لا تختصر في وزارة واحدة
أقولها وبكل صراحة جميع الأطباء بدون ضمير إلى قليل قليل فيهم كيف يعقل لطبيب ونحن نعرف درجة الوعي والثقافة ومستوا دراسي وهيبة ومكانة عند الطبيب في وسط المجتمع المغربي ويقوم طبيب بأخذ 100 درهم من مواطن فقير هل هاذا له ضمير أقول لكم لعنة الله عليكم جميعا وسختو مهنة طب
لماذا لا تدخل هيئة الأطباء على الخط عند انتشار فضائح المصحات الخاصة وفضائح غياب أطباء المستعجلات وفضائح الأخطاء الطبية الفادحة والأمثلة كثيرة ؟
الرئيس الفرنسي أخذ صفعة قوية على وجهه يوما ما امام الملأ و لم نرى نافخ نار و لامن يثير النقع و الغبار وتم طي الملف وانتهى
قلة الشغل مصيبة و الفراع سم قاتل
إذا تم فتح ملف العجز النفسي راه المغاربة كلهم سيحصلون على عام كامل في ظل هذه الحكومة. أليس ان تذهب للعمل وتحصل على جوج دريال ثم تذهب للسوق ولا تستطيع شراء مايكفي من الاكل لاولادك ثم تذهب للمقاطعة فيسبك القائد ثم ترى التلفاز والمبايير التي يقتسمها المنتخبون وأعضاء بعض الاحزاب الحاكمة. كم مدة العجز؟ انا ماعمري عقلت على عجز نفسي، الآلاف كيضاربو وهناك جرح ولا يتم إعطاء عجز نفسي
هنا في المغرب لفهايمية كثار تمنح الشهادتين طبيتين في حالة الاعتداء على شخص جسديا تمنح له شهادة طبية حول الآثار العضوية من طبيب مستشفى عمومي الثانية من طرف طبيب نفسي عمومي كذلك متخصص ومحلف حول الآثار النفسية للحادث على الضحية للادلاء بهما للنيابة العامة والإدارة التابع لها الموظف لاتخاذ الإجراءات القانونية للقضية سواء للضحية و المعتدي عليه …بلابلا لاش إنتهينا.
من يتحدث عن 30 يوم عجز كثيرة. يمشي يتصرفق وهو يمارس عمله ويصور وتنشر فيديوهاته ويعود للعمل بشكل عادي.
مدة العجز بـ 30 يومًا لصفعتين فقط تبدو غير منطقية ما لم يكن هناك إصابات خطيرة أو تأثير نفسي حقيقي مثبت طبيًا.
في اطار هذا الجدل الجاري على اثر ما وقع بين رجل سلطة يمثل الإدارة الترابية و بين مواطنة عادية و ما اتضح من الفيديو المتداول على المواقع الالكترونية ليس فيديو الصفعتين بل الفيديو الكامل يتضح منه حليت ان هناك استفزاز من طرف القائد للشابة و ان رد الفعل بالصفع ناتج عن الفعل. و كان على القائد ان لا يغادر مقر المقاطعة بل يعطي أمرا لاعوانهفراره اما بالحجز النهائي عن البضاعة او تسليمها لاصحابها وهذا ليس دفاعا عن الشابة لانها بصفعها القائد تكون امام جنحة الضرب.
اما الشهادة الطبية و مدة العجز 30 يوما فهي مبالغ فيها . كان ان لا تتعدى 15 يوما على تبعد تقدير. و السؤال هو هل القائد بزوال مهامه حاليا او لا ؟
و هنا تبقى كل الصلاحيات النيابة العامة لانها هي صاحبة الحق العام.
على كل حال و ضوء هذه الواقعة نقول ان هيبة الدولة في مهب الريح و هذا هو الخطر الاكبر …!
كلنا تعاطفنا مع هذا القائد لما فعلته تلك السيدة المتعجرفة والمتهورة ، لكن أن يقدم السيد القائد شهادة طبية من 30 يوم فهذا اسمه الشطط والبهتان و وجب محاسبة هذا الطبيب الذي صرح بهذا وشهد عليه لأن المغاربة كلهم رأوا ما فعلت تلك السيدة من صفع و رأوا كذلك رباطة الجأش والهدوء الذي أبان عنه السيد القائد ! نعم يمكن أن يكون هناك أزمة نفسية لدى السيد القائد لكن لا تتجاوز بضعة أيام وليس شهرا كاملا ! ويجب التحقق من اختصاص هذا الطبيب والبحث معه !!! السيدة لابد أن تعاقب لكن ليس إلى هذا الحد !!!!
تصرفيق غالي بحال اللحم ههههههههه
ومادا لو كان أصيب في الأدن في جدارة الأذن وفقد ربما السمع أو خلل في طبلة الأذن أو كانت تحمل خاتما أصابه جرح غائر على مستوئ الرأس أو الوجه
وأنت طفل لو صفعك أحدهم لعانيت من تداعياتها نفسيا كلما تذكرتهافما بالك برجل له مكانة اعتبارية كيف سيكون إحساسه و موقفه أمام زوجته وأطفاله وأقاربه ومعارفه خاصة وأن الحادث علم به وشاهده الكل تقريبا .
الجرح النفسي والألم النفسي أشد وقعا على النفس أكثر من سواه الذي قد يشفى مع مرور الوقت أما هذا فلا يتكفل به الزمن وهو يستوجب شهادة طبية مدى الحياة وليس لفترة محددة .
لهذا وذاك على المرء أن يفكر مليا في أفعاله لأن الضريبة ستكون ثقيلة ولكنها ليست أثقل من معاناة الضحية .
يحز في النفس أن تقول هذه الشابة بأنها لم تكن على علم بمنصب المعتدى عليه بمعنى لو تعلق الأمر بمواطن عادي غير موظف لما أصابها الندم !؟!
لازلنا بعيدين كل البعد عن مفهوم دولة الحق و القانون المواطن سار يتطاول على هيبة الدولة من خلال ممثلي السلطة ممثلوا السلطة من جهتهم يخلطون بين هيبة الدولة و هيبتهم الشخصية أثناء ممارستهم لهذه السلطة فينزلقون إلى الشطط
الضحية الوحيدة هنا هي دولة الحق و القانون التي طال انتظارها
القاءد حاليا يعيش ويتخيل له يوميا يتلاقى الصفعات من المراة التي اوصلته الى اضرار نفسية خطيرة وسوف يتسلم عدة شواهد اخرى اكثر من المدة التي أعلنت له اولا.
ما أكثر من المنافقين هم بيننا امس تضامن واليوم احتجاج على منح القائد شهادة طبية. هناك قانون منصف لكلا الطرفين سيقول كلمته ويبقى الفيسبوك ملعون أبوه.
رجل دولة يهان في العالم بأسره.هدا عجز نفسي دائم.ويمكن لا قدر الله أن يؤدي إلى الانتحار.
من حقهم فاوربا يشككو فشاوهدنا وف دبلوماتنا . كلشي بالفلوس شهادة السياقة تعطى لاناس لايستطيعون تحريك سيارة من مكانها ودبلومات الحلاقة تعطى لمن لم يحلق ولمن لم تصفف شعر رأس يوما ما .
المرض او العجز النفسي اكبر من العجز البدني…….كفى لغطا…..العواشر هاذي فاسلحوا دات البين
كنا متعاطفين مع السيد القائد امام هذه الإهانة. أما أن ياتي بشهادة طبية بها عجز ثلاثين يوما لمجرد انه تعرض لصفعة هذا ما لا يقبله العقل. فماذا لو تعرض للكمة أو ركلة. اظن أن المرأة ليست مايك تايسون
هذه ليست باهانة بسيطة بل اهانة اكبر مما تتصور يطبعها الجانب النفسي فالمعتدى عليه ليس شخص عادي بل رجل سلطة اهين وقت اداء عمله والطيب هو الذي قدر نسبة العجز .الأحرى بنا أن لا نتدخل في ميدان لا نفهم فيه .
كل التضامن مع هذه السيدة. السيد القائد المحترم لايحق له أن يضرب الهاتف من يدها مما أدى لردة فعلها
السجون المغربية مليئة بسجناء ضحية شهادة طبية من طبيب لا يتقي الله.. و يكون سبباب في تشرد عائلات لا ذنب لها سوى أن طبيب بدون حس اخلاقي لمهنته منح شهادة عجز قصد إرسال شخص ما للسجن عن سبق أسرار و ترصد.
يجب تيقن من صحة الشهادة الطبية للمعنى. نعلم ان 30 يوم عجز تكون واضحة تماما على الضحية ككسر او ماشابه ذالك. اما العجز النفسي لايكون الا عبر طبيب اختصاصي. هذا غير عدل. المواطن أصبح حقوقه هشة أكثر من الماضي
من يشكك في الشهادة الطبية عليه ان يجرب ما وقع للقاءد على نفسه وأمام العلن بل اما أنظار العالم باسره ، ان نفسية القاءد لا يعلمها إلا الله فكفاكم بالتدخل فيما لا يعنيكم واهل مكة ادرى بشعابها ، فذلك الطبيب كان واقعيا وتلك الشهادة كانت صحيحة 100%
في مغربنا القضاء لا يزال يواجه معضلة وتحدي الإستقلاية، عندما يكون المواطن في المواجهة القضائية مع شخص كيفما كان نوعه محسوباًعلى المخزن أو نافذ شخصا نافذاً غالبا المواطن العادي يكون هو الضحية و الحلقة الضعيفة، أما الأطباءفليسوا كلهم نزيهون. حالة واقعية، شخص تعرض لكسر وإغماء بسب إعتداء ظالم ،منحه طبيب شرعي عجز ظالم 20 يوما، هنا يطرح بجدية سؤال المصداقية و التدخلات و والمحسوبية،القضاء على المحك فإما أن يكون نزيها و مستقلا بالكامل أو يسود قانون الغاب، وهذا يتطلب طبعا تغيير العقليات على جميع مستويات التقاضي.
للأسف الشديد …الجميع أصبح يفتي في الموضوع!!!!! ….أتركوا المتخصصين يتكلمون!!! والسيد القائد ظلم ظلما شديدا وينبغي إنصافه بالعدل والقانون.
هكذا يتصرف العديد من الاطباء ، شاب كان يتكلم مع ابنة رئيس دائرة كانت تدرس معه ، و فجأة مر ابوها في الشارع العام فلما رأى ذلك نزل من السيارة و انهال ضربا على الشاب ، و بعد ذلك اركب ابنته و ذهب بها الى الطبيب و سلمت لها شهادة طبية بعجز مدته 22 يوميا ،وتلك الشهادة كانت زورا و بهتانا حيث ان الشاب لم يلمس تلك الفتاة .و احيل الشاب على القاضي الذي اطلق سراحه لان رئيس الدائرة رفض حتى مثول ابنته امام القاضي …!!!!
أرى ان هناك كترة القيل والقال ولكن وبوضوح الشمس هده الشهادة لا تطابق الواقع الدي شاهده 40 مليون مغربي على الشوس ميديا وان مدة العجز في مثل هده الحالة تكون ولا بجب ان تتعدى 3 ايام . وان كان عجز 30 يوم؟،وهل السيد القائد سيجلس في بيته كل هده المدة ؟ وهل الوزارة ستقبل بدلك دون راتب ؟وان قبلت المحكمة شهادة العجز يجب على القائد ترك العمل فورا ولا يحق له الأشغال طول مدة العجز. هناك الكتير ما يقال ولكن الله يهدي ما خلق ولا للحكرة.
لو ضربته بسيارة كان عطاوه شهادة طبية فيها 10 سنوات لأنه قاءد وليس مواطن عادي ههههههه
كون تشفوا شحال من صفعة خذيت من المعلم ديالي من القسم الأول حتى الشهادة عل الأقل كون راني جمعت عشر سنوات ديال العجز
لو لم يكن هناك فيديو وثق الوقاءع. لمنحه شهادة طبية فيه ثلاثة اشهر
أكثر المعلقين هم أنفسهم يحتاجون إلى شهادة من طبيب نفسي، ما إن يتعلق الأمر برجل سلطة حتى يتكالب الجميع عليه ولو كان مضلوما. الضرر النفسي هو أخطر من الضرر الجسماني و في نضري تلك الصفعات التي تعرض لها القائد ستحفر في وجدانه جرحا عميقا سيعاني منه مدى الحياة و قد يؤثر على مصاره المهني و توازنه النفسي و القدرة على اتخاذ القرارات الإدارية. وعلى فكرة،أنا رجل تعليم و ليس برجل سلطة كي لا تنزلقوا إلى متاهات أخرى.
عند الحديث عن شخص قائد او باشا او اي شخصية ذات بعد أمني الداخلية او الدفاع والصفع من مدني ايا كان امام الجميع وفي وضح النهار فكيف ستكون نفسيته اما م قضية رأي عام… الآن الكل قد يتكلم بأنه ضعيف الشخصية عديم القوى هذه تبقى تعبيرات العامة والتي لا تخفى عن الخاصة… لذلك التأثير النفسي له جانب أكبر من المادي الملموس.
قائد طنجة لي تسبب في عاهة مستديمة لقاصر حر طليق ورجع لخدمتو شفتوا الحكرة كيدايرة وزايدون حتى من القوات لي جاو مع القايد حتى هوما عنفوه
لا أحد يسعده صفع قايد مهما حدث فهو يمثل السلطة احترامه واجب مهما كان الأمر
اذا تعرض انسان للعنف و الاهانة يمكن ان يأدي ذلك لضرر نفسي و الدخول في اكتئاب… العجز الجسدي و العجز النفسي كلاهما قد تفقد الانسان عدم القدرة على العمل و التركيز في مهامه… هذا معمول به في المانيا للمعلومة فقط
تعمدت التعليق متأخرا و من خلال التعاليق الكثيرة يبدو أن أغلبها تجعلك نستنتج بأن أصحابها حاقدين على شيء إسمه رجال السلطة لم يمهلوا أنفسهم التساؤل عن نوع الشهادة الطبية هل من طبيب نفساني ام طبيب عام
بغينا نعرفو اشنو قال الطبيب للضربة اللي تلقانها البنت من عند القايد قبل ما ترجع عليه بالطرش وبغينا شهادة طبية من عند الطبيب النفسي ولا تنسوا انها انثى وراجل ضربها ليدها بعنف ف مكان عام وشهادة طبية لراجلها اللي كانو مكتفينو مع الشجرة وخانقينو وهو يطلب منهم يطبقو له ويقول لهم انه مريض بالقلب وحتى واحد ما سمعه والقائد بنفسه واقف يتفرج ويتعاير مع الزوج كانّه ينتظر خروج الروح منه تماما كما وقع تماما ل المواطن الامريكي من اصل افريقي “فلويد”.
السلطات يجب ان تعلم انها في خدمة المواطن وليست مسلطة عليه تقمعه وتحتقره باش يأكل طرف د الخبز
لمن عارض تلك الشهادة الطبية. عليكم دراسة الحالة النفسية التي فيها القايد. سيدة من هاته السيدة؟ .. زيادة القايد تصرف بذكاء. لو تجرئ القايد لصفحها. لسقطت و طريقة موت الحمار حضور الإسعاف لها. لقامدت الدنيا على القائد. خروج لجمهيات حقوق المرأة العنف ضد النساء… ….. القايد ذكي.
وجب تقديم قانون من البرلمان لحل هادا الجهاز الدي ورثناه على الاستعمار الفرنسي دوره مخبراتي استفزازي لايساير الوقت الحاضر مادا نستفيد كشعب من الباشا او القائد الخليفة الشيخ او لمقدم غير التعسف
والقمع وسوء الاخلاق والمعاملات المنحط من قيمة الإنسان
وفي نفس الوقت هم عالة على مزانية الشعب
لدا وجب حل هادا الجهاز المشؤم
هذا يعتبر فعل شنيع قد يؤدي إلى عواقب نفسية وبسبب تداعيات العامل النفسي المرتب في إهانة رجل سلطة من طرف إمرأة تجرأت على صفعه وحسب إعتقادي فمن المستحيل أنها لا تعلم صفته وإلا لما اقدمت على صفعه وهي في كامل غضبها وقواها العقلية وحتى لم تحترم الشهر الفضيل شهر الصيام , وإن من العواقب النفسية التي في أجل شهر أو أكثر وبسبب السخرية حتى لو كانت إبتسامة ساخرة مخفية من الزملاء قبل الغرباء قد تسبب للضحية في نضاعفات جسدية وليس نفسية فقط , لقد كنت أعتقد أن المغاربة أذكياء , لكنني أشفق عليكم بالجملة وهنالك من هم أذكياء بالفعل ولا أعمم
لي ما رباوهش ولديه. المخزن ايربيه. و انا لو انني طبيب نعطيه شهادة لي نغبر ليها بيه الشقف. باش تكون عبرة للآخرين.
راه واحد شرب غا قهوة قدام الطرام و عطاوه ثلاث سنوات.
هادي خاصها واحد ستة مع الاشغال الشاقة.
لان العقوبات الحبسية ليست فقط للمجرم. و لكن ايضا للوقاية من الجرائم
وخا تكون هيداتلك عينيك نت المقدم 30 يوم بزاف
للاسف اغلب التعليقات تبين ان المغاربة شعب عاطفي و لا يرى الامور بعقلانية و تبصر
ان العديد من تلبلدان منها دول اوربية تحسدنا عن المستوى الذي وصل اليه المغرب على المستوى الامني. اننا لا نعي قيمة هذه النعمة نعمة الامان و الحرية.
هذا الوضع الذي نعيشه هو بسبب رجال السلطة و الامن الوطني و الدرك الوطني و المخابرات و كل الاجهزة الامنية.
خلاصة القول اقول الى السيد القاءد المحتىم لك مني كمواطن بسيط كل التضامن و الاحترام. و اقول الى السيدة المتهورة التي قامت بهذا التصرف المشين ان كنت مغربية حرة عليك ان تعتذري للسيد القاءد ان امثالك يريدون جر البلاد الى وضع يشبه سوريا و ليبيا و الدولك بجنبنا. اعتذري للسيد القاءد من فضلك.
الممرض الذي ادعى أن الدركي اعتدي عليه قدم شهادة طبية فيها 60 يوما بحال الى ضربوه بصاروخ عابر القارات و مع ذلك حتا واحد محل فمو
العجز ليس بالمعنى الملموس يعني كسر او عاهة …. و لكن قائد و تصفعك امرأة و في الشارع العام عائلتك و اسرتك و حتى قببلتك ستصبح أضحوكة بين الناس والاصدقاء في العمل و ربما حتى صهرك او ام زوجتك ستصخر منك إذن 30 يوما ماذا؟
عندما تصفع امرأة رجل بهذه الطريقة الاستفزازية فكيف سيكون حاله امام المجتمع حيث أن اللقطة شاهدها الجميع.
هذه هي نتيجة الحقوق الكبيرة و الدلع التي أعطيت للمرأة.
أصبحت الرجولة وقيمة الرجل في المجتمع في مهب الريح.
المشكل يكم في غياب الضمير عند بعض أشباه الأطباء .هذا السلوك المشين أصبح شائعات في المحاكم المغربية
الطبيب في وضع لا يوحسد عليه…لا مال أتى و لانوم أيضا…عيدكم مبارك سعيد
مهزلة بكل المقاييس. 30 يوم؟؟ ههه للأسف بما أنه “قايد” إمنحوه أكثر من ذلك. لو كان مواطن عادي لن يتعدى خمسة أيام. طزززززز معامن عايشين
تسمى هادي موثقة فيديو وتم التحايل فيها اما الي مامصورش فقادر يعطوه حتى عام،المهم بغيت نشير لواحد الحاجة،مواطن في فرنسا اصفع الرئيس نفسه مانويل ماكرون،واعطاوه 6 شهور،احنا مانتسروعش ونستناو نشوفو نزاهة القضاء في المغرب.
هذا القائد ورط نفسه وورط معه الطبيب. كيف يعقل بأن تعطى شهادة طبية عجز تصل لثلاتين يوم وبدون أضرار جسدية او جرج او كسر حسب ماشاهدناه في الفيديو،والاغرب هو ان القائد شاهدناه يتكلم عادي من وراء الحادثة مع المعتقلين.يجب على القضاء النزيه ان يعاقب كل من تطاول على القانون
على حساب هذا الشهادة 30 يوم هذا الطرشة ديال هذا السيدة سبات للقائد شلل نصفي
الشهادة الطبية لها أبعاد ،الفحص الطبي هو الذي يقرر، العجز لايكون فقط محتصر على البدن هناك اعراض جانبية مثلا الجانب النفسي ،والجانب النفسي يكون أصعب.
لذلك اطلب من المواطن احترام مهنة الطبيب والا يكون تجاوز في اشياء لا علم له.
اما بالنسبة الاعتداء على شخص أثناء مزاولة مهنته فهذا غير مقبول ويجب المعاقب عليه بالقانون بكل فصوله.
انا لااضن ان اي شخص كيفما كان سوف يرضى لنفسه أمام أولاده وزوجته وأسرته اباه او امه.
عزيزي القائد الصفعة كانت باليد وليس بالسيف من أين لك كل هذا العجز الطبيب الذي أعطاك الشهادة عليه أن بخاف الله لا ان يخاف من القائد
الم نقل لكم أن الطب في المغرب عامة لايشرف اي انسان حر مجرد لصوص مافيا منظمة مدعومة من القضاء مهنة الطب في المغرب شي مقزز ولا علاقة لهم بالوظيفة الشريفة التي يدعون
أسي الطبيب راه إضربو جون سينا مغديش تعطيه 30 يووووم
واا سي الطبيب 30 يوووم !!
وخا يكون ضربو جون سينا مايفوتش سيمانة
طبا حشمو شواية !!!!!!
كيفاش هوية الطبيب غير معروفة ويصعب الوصول إليه؟! مفهمتش؟
مالو هاد الطبيب جن؟ وا الجن لي غير معروف ومايمكنش توصليه .
وتقبلات ليه الشهادة، وخا الطبيب بهاد المواصفات!!!!!
كم من بائع متجول تم صفعه من طرف القائد وأعوانه ، هناك حالات وقع فيها الركل وحتى السحل لما تشبت البائع بدراجته ،
نحن هنا لا نؤيد ولا ندافع عما قامت به هذه السيدة المتهورة التي لم تتمالك أعصابها وقامت بصفع رجل سلطة أثناء مزاولته لمهامه ، السيدة مذنبة ويجب أن تعاقب ، لكن من المفروض القيام ببحث معمق ونزيه لتحديد المسؤوليات، يجب أن يخضع جميع من حضر الواقعة للتحقيق .
السؤال المطروح هو بأي حق يقوم ممثل السلطة الترابية بالإستيلاء على بضائع الباعة المتجولين وفي الكثير من الأحيان رفس الخضر والفواكه وإتلافها أمام العموم ، يجب ايجاد أسواق مرخصة لهذه الفئة من التجار ، وعدم ملاحقتهم وكأنهم مجرمون مع التعامل معهم لاحترام وانسانية لأنهم مواطنون ، لا يجب أن ننسى أن لهؤلاء أسر وأطفال، يجب إطعامهم ، وسومة كراءية يجب تأديتها …
لا يسعني إلا ان أقول لا حول ولا قوة إلا بالله
طبيعي انه لا تروق لنا قرارات السلطة خصوصا عندما تكون لنا الرغبة الشديدة في فعل شيء حتى و لو كان يخالف القانون و يضر بالمصلحة العامة . .. لكن ليس مبررا بأن تتهجم على رجال السلطة أو الشرطة أو المعلم … هذه السيدة تمادت كثيرا و يجب أن تنال جزاءها . و الواقعة لا تحتاج لاثبات بشهادةطبية رغم أن الاثر النفسي اشد من الضرر الجسدي.
كوننا كمواطنين داءما في صراع مع السلطة هذا لا يعني التمادي و قلة الاحترام المكونات الدولة و الوطن. المواطن اذا ظلم لديه عدة طرق وضعت الدولة لاخد حقه ..
يجب مطالبة المحكمة بالخبرة المضادة للشهادة الطبيةومتابعة الطبيب ان كانت مدة العجز مبالغ فيها و لا تتطابق مع الضرر الدي لحق بالمشتكي بل ربما المشتكي هو من حدد مدة العجز حتي تكون الشهادة قوة قانونية و ينال من خصمه وهدا غير مقبول من اي طرف كان.
إذا كان هذا صحيح، فهذا برهان على أننا مازلنا في بلد من بلدان العالم الثالث رغم التطور الذي نلاحضه، مازال الناس يستعملون القوة، و مازال آخرون يتمادون في الشطط و النفوذ، و بعيدين كل البعد عن دولة المؤسسات…
كنا متضامنين مع القائد، لكن مع الأسف 30 يوم مبالغ فيها جدا جدا، حتى و ان كان الضرر نفسي…
الله يدير شي تاويل و صافي
هذه الواقعة أظهرت لنا عدة اشياء مصداقية الشواهد التي تمنح وربما تكون سببا في سجن أشخاص ظلما،الواقعة الثانية هي الجزء المبتور من الفيديو الذي يظهر فيه القائد وهو يعنف زوج المعتدية وأخيرا العلاقة بين السلطات والمواطنين، بعض رجال السلطة يستفزون المواطنين ويعاملونهم بطريق وحشية اما المواطن فإنه في بعض الأحيان يعتبر احترام القانون اهانة له
العجز البدني ربما قد يكون يومين او ثلاث فقط، و لكن الأثر النفسي و الذي يكون معه عجز نفسي قد يصل إلى ستة أشهر بدل سهر واحد فقط .
يجب على الشامتين أن يعرفوا معنى أن تصفع عدة مرات على مرأى 40 مليون من المغاربة و العديد من الناس في داخل المغرب و خارجه ، و الصورة تتكرر آلاف المرات و كانك تصفع ملايين المرات.
تعليقاتكم كلها صحيحة ولكن ادا تكلمنا عن الجانب النفساني فهو يحتاج إلى شهر راحة…. لكن ليس عجز طبي جسدي ناتج عن تمرميمقة ديال امرأة !!!!! لان الشواهد الطبية في المغرب باك صاحبي… لهدا يجب استفسار الطبيب هل 30 يوم تصرفيق ام صدمة نفسية؟
الصلح خير، المغاربة الله ينعل الشيطان ، تدخلوا بالخير’ هدا كان من شيم المغاربة الاحرار،السيدة أخطأت ولكن لا تستحق كل هدا الهجوم، قولوا خيرا او اصمتوا
30 يوم!!!؟ اش هذا العبث، 30 يوم خاص يكون الهرس او جرح غاءر، الظلم ظلمات يوم القيامة
الله يهدي الجميع، تفكروا الله سبحانه وتعالى انه يرى الظلم وفوق الجميع
إلى تصرفيقة تعطى فيها 30 ,يوم السؤال المطروح على محرر الشهادة ماذا تقول لربك يوم لا ينفع لا قاءد ولا داخلية ولا والو.
الشهادة الطبية تراعي الجانب النفسي كذلك.كيف يعقل ان موظف برتبة قائد تصفعه سيدة على الملأ ويذهب الى العمل في اليوم التالي؟ هل هو انسان بدون شعور؟ ولكن يريدون الان تحويل القضية من مسارها الطبيعي
أصبت في حادثة سير في الصيف الماضي وحصلت علي شهادة عجز لمدة 15يوما وكنت سعيدا وشاكرا للطبيبة علي لباقتها ومعقولها .
شهادة طبية مبالغ فيها والقصد منها غالبا اغراق الروايد للبنت والحكم عليها بعقوبة قاسية.
أمور تسيء الي المغرب والإدارة ومنصب القايد وسمعة القضاء والحق والقانون…….
نحن ضد العنف من طرف أي كان وضد أي كان واحترام كرامة المواطن كان موظف أو غيره.
هذا هو السائد في المجتمع الديمقراطي.
فوق هذا وذاك رمضان هذا يجب الاعتذار والتصالح والمسامحة.
وتجنب المواقف التي تسبب العنف من طرف الإدارة والمواطن.
انا ولدي مهرس فراس وعطاوني 21يوم اش هاد
لأسف الهيئة وكأنها لا تعيش معنا لا تعرف كيف يعطي بعض الأطباء الشواهد للزج بأشخاص في السجن ضلما وعدوانا ان كنا فعلا اطباء نحترم حقوق كل شخص كيف ما كان فيجب ان يكون طبيب محايد او طبيب تابع للمحكمة حتى لا يتم التلاعب القاءد ثم صفعه وهذا لا يحتاج الى شهادة طبية وان كان غير كذالك فكم من صفعة صفعنا المعلم والاستاذ والجار وووووو ولم ناخد شهادة طبية لاسف الظلم حال عيينه. يجب كذالك التحري مع القاءد لانهم في بعض الأحيان يمارسون جبروتهم على الناس واحد المرة مشيت عند وحد القاءد بقيادة رسموكة. عمالة تزنيت كان يدخن امامنا بدون احترام وكلامه كله عجرفة وكانه له كل الصلاحيات لكي يمارس الشطط في حق المواطن هناك البعض فيهم ليس له مكان للقيام بمصالح الناس
الشهادة الطبية تثبت الإصابة او العجز لكن لا تثبت الإدانة!!!
ما محل مصور وناشر الفيديو ؟؟ صفعة صاحب التشهير أكثر ايلاما من صفعة المرأة!!
لكن في الاخير ، ننتظر كلمة العدالة. لأنها هي صاحبة اليد الطولى في تمييز المذنب من البريء.
إهانة رجل سلطة أثناء قيامه بمهامه لا يحتاج لشهادة طبية والسيدة بإهانتها لرجل سلطة أطاحت بهبة الدولة ككل ويجب إن تحاسب لتكون عبرة لمن يمس بامن واستقرار البلاد
من حسن حظ هاديك موجدادر ان الضرر محدود في شهر وشخصيا اعترف ان الضرر الصحي القائد الشاب يتجاوز ثمانية أشهر. ان التصرفيقة نتج عنها ارتجاج خطير في الدماغ مجموعه أربعة أشهر من العجز ونضيف الى ذلك الضرر النفسي الحاصل عن مداولة فيديو التصرفيقة وطنيا ودوليا والعالم تفرج فيه وهو يتعرض للتصرفيق والهجوم الوحشي وخارج القانون.
وعلى المحكمة أن كانت نزيهة ان تصر حكمها بالحبس لمدة اقلها عامين في حق المتورطين
للطبيب الحق منح الشهادة الطبية للسيد القائد أكثر من 30 يوما نظرا للإهانة الجسدية والنفسية والجدير بالذكر أن المعتدية كلمته بالهاتف على أذنه ونعلم أن هاته المنطقة حساسة للغاية زائد المرض النفسي الناتج عن هذا التصرف اللاعقلاني والسخيف.
المشكلة ماشي في الشهادة الطبية المشكلة النفسية هي التي تناقش لان السيدة التي إرتكبت هذه الحماقة يجب عليها أن تأخذ جزاءها لان القانون فوق الجميع كيف يعقل أن الضحية تهانت كرامته امام المرتفقين وتناقلت وسائل التواصل الحدت كيف تكون نفسيته وسط المحيط الذي يعيش فيه و الابعاد الناتجة على هذه الواقعة بين الزملاء والعائلة والشارع يمكن ان يكون العجز النفسي اقوى بكثير من عدد الايام الممنوحة له
في رد الهيئة الوطنية للاطباء يظهر جليا مبدأ ” انصر اخاك ولو كان ظالما ” كيف لهده الهيئة أن تكون محايدة وهي دائما مع الطبيب حتى في الأخطاء الطبية فإن الخبرة لا تنجز إلا بمشقة الأنفس وبعد مدة طويلة ترهق المتضررين منها هناك شواهد طبية في حوادث سير والضرب والجرح المتبادل بألات حادة لا تتجاوز 21 يوم، وكيف لصفعة من أنثى أن تكون مدة العجز 30 يوما أما العجز النفسي فإني استبعده لأن من خلال الفيديو المتداول يتبين أن السيد القائد يعرف جيدا من أين تأكل الكتف حيث سلم وجهه دون ردة فعل لأنه يعرف أن المشهد يصور رغم أنه هو الدي كان سباقا لضرب السيدة نتمنى أن نتجاوز هده المشاداة بين المواطن وموظفي الإدارات العمومية
شهادة الطبية لا تكون داپما جراء الضرب والجرح
هل تنتظرون حتى يتعرض القائد الى الضرب والجرح وتسيل الدماء انداك تقولون ان الامور منطقية
القائد تعرض للتعنيف الجسدي والمعنوي والنفسي
الجسدي جراء تعرضه الصفع
والمعنوي رجل سلطة يمتل الدولة على ملحقة كبيرة يتعرض للإهانة امام موظفيه وامام المواطنين في تمارة والمغرب وكل العالم عبر النشر
والنفسي مع نفسه وأبناءه
فكيف سيعود غدا الى مكتبه الاشتغال او يخرج من اجل المراقبة
ان الضرر كبير جدا والى كل هؤلاء الدين يشككون في الشهادة حتى يكون للتعنيف القوي مادا تقولون الشواهد التي يمنخها اطباء النفس والعقلية
القائد هو من بدأ بالهمجية و ضرب أخ المعتدية
وثانيا لا يحق لقائد التصرف بهده الهمجيه وفرض سلطته على مواطن بسيط
لحال هاد النامدج كيحساب لهم واسهم هما القانون وكيبغيوا يطبقوا لغة السلطة واللاوعي على المواطن وبما انه قدم شهادة طبية مدتها 30يوم فهذا بحد ذاته تلاعب بالسلطة وخرق للقوانين ويجب متابعته هو الطبيب المختص اللي أعطاه شهادة طبية بهده المدة
اما بالنسبة للفتات فيجب على الجميع مشاهدة الفيديوا من جميع الجوانب حتى يتاكدوا بان القائد هو من شن الهجوم اولا
حيت هده البلاد ولات مهزلة بالنسبة لانهاك حقوق المواطنين بالممارسات الشنيعة التي يقوم بها اعوان السلطة من مقدمين وقياد
…وقعت لي (حادثة سير)… مع سيدة تبين انها طبيبة..واخوها محام…لم يكن هناك اي ضرر ..لا مادي ولا معنوي …فقط اثر “بصمة اصبع” على واقي الصدمات الخلفي لسيارة الطبيبة …حضر اخوها “المحامي” ركنت سيارتها وركبت في سيارة اخرى…اكتشفت بعد اتمام الاجراءات..انها قدمت شهادة طبية فيها 35 يوم عجز …مر على الحادثة اكثر من 6 سنوات…لا زلت كلما تذكرتها …ادعو عليها ..واحتسب الله سبحانه وتعالى
30يوم قليلة حيت هادا ماشى جرج وغادي يبرا منو دغيا راه تسبات لو في جرح عمرو ما غادي يبرا منو
le medecin qui a donner cette certification medical de 30 jours,il faut le punir et l’envoyer a la justice, mais de quelle justice on parle tout est fabriquee pour condamener la pauvre fille marocaine qui a seulement defondu de l’aggressivite du Kaid et des force auxilliere, vraiment tout le monde a vu ce qui c’est passer, specialement les pays de l’europe, et ca donne une mauvaise image du maroc a cause de ce Kayad
كطبيب مختص اؤكد أن القائد تلزنه شهادة طبية تثبت عحزا من ثمانية أشهر من جراء الضربات العنيفة التي تلقاهاةعلى. رأسه ووجهه والصورة تثبت ذلك، اليد أدى واجبه المهني بمصتظرة بضائع فاسدة من شأنه الضرر بصحة المواطن فإذا لهؤلاء العصابة ياتون هاجمين على. مكتبه لاهانته والنشر فيديو الاعتداء عليه معتقدين ان هذا البلد لا يسوده قانون
كلا القانون فوق الجميع ولا مكان الاعتداء الجسدي والنفسية ولا مكان لاهانة موظف قضى حياته في التعليم وفي إجراء المباريات حتى يحصل على منصب قائد بغناء.
الى كل من يثير الجدل حول السعادة الطبية اذهبوا ومدو وجوهكم لمثل هؤلاء وجربو وجع التصرفيقة وجربوا تداول المجتمع الوطني والدولي لفيديو الاهانة التصرفيقة على وجهكم
يجب على الجهات المعنية التدخل لوقف عبث بعض الاطباء بمدد العجز التي يمنحونها ضانين أن القدر بأيديهم.بل منهم من يطيل مدة العجز مقابل ….الخبار فراسكم
تبارك الله على المعلقين الاطباء الاختصاصيين الذين يستغربون من مدة العجز….ياله توكلوا على الله و شدو شي جوج تصرفيقات من عند المعتدية ….وكمدوها هانية …ياله شكون قال ….الحكارة يبقوا حكارة وزايدين الفهامات .
انا لو كنت مكان القاید ….لا اخرج من المنزل…..الجرح نفسی اكثر من الجسدی…..حسب كل شخص…..طبیب نفسی یمكن ان یعطیك عجزا حتی سته اشهر……
واش ضرباتو بتصرفيقة
ولا ضارباه بشي نووي ولا كيماوي ؟؟
30 يوم عجز واخا تكون هاد السيدة عندها يدي من حديد . اللهم لاتؤاخدنا بما فعل السفهاء منا
أين هو القانون والعدالة
يجب على النيابة العامة أن تتدخل
الشهادة الطبية التي أدلى بها سعادة القائد تعتبر شهادة زور فلهادا يجب متابعة القائد والطبيب الدي سلم له هاده الشهادة
أو ليس هنالك قانون وعقوبات تطبق على القائد والطبيب الدي سلم له هاده الشهادة المزورة
التي تحمل 30يوم كيخص صاحبها
وهو(القائد ) يكن فالإنعاش (كوما)
في اي خلاف يقع بين رجل سلطة ومواطن كمغاربة فيساع كنجيو مع المواطن ضد الطرف الآخر واخا ماعارفين اي تفصيل عن الحادث…..ونصدر احكام متسرعة ضد رجل السلطة أو الامن….القائد والمقدم والدركي والبوايسي والوزير و و. مواطنين حتى هوما عندهم حق فالعدالة والانصاف…..
خدمتهم ماشي ساهلة بل خطيرة. احتكاك مباشر مع البشر وكيكونو عرضة لسلوكات غير إنسانية وهوما كيديرو خدمتهم…كيشوفو العجب العجاب من بنادم كيرفض يتقاد ويدير القانون ديالو…تحرير الملك العمومي ساري على الجميع علاش بعض البشر كيظن راسو فوق القانون…..وخاص رجال الامن والسلطة يكونو اذكياء بالتعامل مع بنادم واحتواء بعضهم الي ماعندهم حتى حاجة مايخسرو….
ما استغرب له هو متابعة هذه المجرمة في حالة سراح وهيا تستحق الحبس لمدة سنتين على هذه الهمجية وعلى القائد ان يجدد مدة عجزه وان يسارع في علاج نفسه لما تعرض له من ضرر جسدي8بالغ لقد تم لطمه بعنف شديد في مناطق حساسه على مستوى رايه وجمجمته وعليه ان يقوم باجراء سكانير على راسه لكي يتاكد من الضرر.
والرسول صلى عليه وسلم حرم اللطف على وجه الغير.
وهذا القائد يستحق عجزت مدته 10 عشرة أشهر، لقد تعرض لاضرار كثيرة على مستوى وجهه الذي به كدمات وانتفاخات من جراء الضربات الشديدة التي تعرض لها والتخويف والتهديدلت التي سمعها عرضته لهلع شديد نتج عنه ارتعاش ورجرجة وضرر نفسي بالغ ناتج عن الخوف الشديد من جراء الهجوم الهمجي الذي تعرض
ولكل من يقول انها شهادة طبية كيدية اقترح عليه ان يجرب التجربة وان يمد وجهه لشخص شديد يلطمه بشدة ولتهديدات خطيرة ويجي يقولينا ما حييت بوالو يا مجتمع الحكارة والمعتدبن
انا إطار عالي وتعرضت الدوس على رأسي بواسطة سيارة لانني اودي واجبي وتعرضت لكسور في راسي والمجرمة حرة طليقة فاين القضاء واين هو القانون
مزيان 30 يوم قلبوا اليد ديالها لتكون فايته مهرسة وعاملة عملية باقي فيها الحديد لداخل هنا يمكن خرج ومين ضرباتو تقاس الحديد الوجه ديالوا .إيوا قالوا العجز 30 يوم لاحول ولاقوة إلا بالله. هنا تنقول الرأي العام كله ينوض حملة على مراقبة الشواهد الطبية المزورة .لايمكن صفعة وجه تصيب العجز إلا لكان الأنف ديالوا تهرس واقيلا .
العجز اكيد نفسي. اذ كيف له ان يواجه اولا اسرته وتساِؤلات اطفاله و كيف سيواجه اطفاله من جهتهم تساؤلات زملائهم الفضوليين في المدرسة، زد عل ذلك الموظفين و و و بعدما انتشر الفيديو؟ العجز ليس جسدي فقط. ربما تلزمه جلسات نفسية تخفف الضرر الذي لحق به و باطفاله. فهناك جملة مغربية تقال في مثل هذه الحوادث و ستردد على مسامعه و هي: انا ما نرضاش تضربني مراة.
هاد سيدة ضاسرة وحاسة بي راسها ضربات القيد وكدبت وقالت انو معرفتوش قيد واخا وهيا نتي وليتي باغا تسوطي رجال علاش حتارمي راسك لاش داخلة وسط رجال كي صعصع مخصهاش تدخل تمشي تدخل سوق راسها وتدخل لدارها خصها الحبس .
أولا هذه الشهادة الطبية شهادة زور
ثانيا السيد هو من بادر بالعنف ضد الشابة وضربها على يدها وأسقط هاتفها
ثالثا الشابة لم تكن على علم بأن هذا الشخص هو قايد أو رجل سلطة خاصة أنه لا يرتدي زي الخدمة ولا يحمل بطاقة تدلي بهويته. هذا الشخص مجهول وهي دافعت عن نفسها
أعتقد أن العجز نفسي وليس عضوي ، إذ تعرض السيد القايد لاعتداء شنيع من طرف امرأةفي مجتمع أبيسي ، لهذا يجب الاقتصاص العادل من هذه المعتدية لإرجاع الكرامة المهانة للمعتدى عليه.