أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المستخدمة الأمريكية بفندق “آفون” التي بلغت عن مواطن إماراتي متهمة إياه بالانتماء لـ”داعش” فقط لأنه يتكلم اللغة العربية ويرتدي الزي الرسمي لبلده الإمارات العربية المتحدة، قد تم طردها من العمل، ومن المحتمل متابعتها قضائيا بتهمة التبليغ الكاذب.
وكانت المستخدمة قد أخبرت عائلتها بأنها تظن أن شخصا إرهابيا يتكلم اللغة العربية متواجد بالفندق، فسارعت أختها إلى الاتصال بخدمة 911 للتبليغ عن أحمد المنهالي، مفيدة بأنه عبّر عن “ولائه لداعش”.
وكان رجل الأعمال الإماراتي أحمد المنهالي قد تعرض للتوقيف من طرف شرطة أوهايو التي صوبت مسدسا نحوه بفندق “آفون”، بناء على معلومات تفيد بأنه إرهابي، ليتبين في الأخير أن الأمر يتعلق برجل أعمال إماراتي.
قضية المنهالي أصبحت قضية رأي عام بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث تم نصح المواطنين الإماراتيين بتفادي ارتداء اللباس التقليدي خارج البلد.
مسؤول من مدينة آفون بولاية أوهايو أكد أن البحث في القضية تمت إحالته على الوكيل العام الذي سيقرر ما إن كانت هناك متابعة في حق مستخدمة الفندق بتهمة التبليغ الكاذب، فيما أصدرت إدارة الفندق بيانا تعبّر فيه عن أسفها لما حدث.
وقد عين رجل الأعمال الإماراتي أحمد المنهالي المحامي دافيد مالك للإشراف على قضيته، ولم يعط المحامي أية معلومات بخصوص الإجراءات التي ينوي اتخاذها، وكل ما يشغل باله في الوقت الراهن هو الحصول على تسجيل كاميرات المراقبة داخل الفندق لمعرفة ما حصل بالضبط يوم التبليغ عن موكله.
فعلا مواطنون بلاد البترول يحظون بعناية فائقة في التعامل من طرف الغرب لو كان هاد المواطن من بلاد عربية أخرى لكان مصيره غوانتنامو
الجهل خطير يا اخي. غا ليلبس جلابية و يهضر العربية ارهابي. راه الميريكان هلكهم التلفزيون كيزيدو غيز اتكلخو. قالها مايكل مور في روبورتاج.
ليس ضروريا انا لا يرتدي العرب زيهم في الخارج بل العكس يجب أن يفتخروا بعروبتهم كما هو الحال بالنسبة للغرب فهم لا يرتدون ازياء عربية في بلاد العرب ويجب علينا نحن العرب فرض وجودنا واحترام الغرب لنا ولعروبتنا وإسلامنا.
هذه هي المواطنة الحقة الكل يؤازر مواطن مظلوم.وهكذا تعامل الدولة المحترمة مواطنيها.لو كان مغربيا هل كان سيحصل مثل هذا الدفاع والدعم من الدولة اشك.حتى الاعتذار لن يقدم له بل اذا لم يتم تلفيق تهم.الي عندو كلامو عسل والي ما عندوش كلامو مسوس.ارتحت للاجراءات الدفاعية التي اتخذها الرجل.دولة الحق والقانون والعدالة يا امريكا اذا اليك الان ردي الحق لمن اهين وجرحت كرامته على ارضك.ويجب ان تنال الواشية عقابها حتى تكون عبرة لمن تسول له نفسه تكرارها وسترون هناك من سيهب لنصرتها والدفاع عنها من بني جلدتها ان لم يستغل ترامب قضيتها سياسيا.
وجب متابعة هذه العاملة لأنها عرضت أمة الإسلام والمسلمين للإهانة عندما صرحت أنها رأت هذا الشخص يتكلم اللغة العربية ! ليس كل من يتكلم اللغة العربية أو مسلم أو عربي فهو إرهابي! أمريكا وإسرائيل هم الإرهابيين الكبار وصانعي الإرهاب تسببوا في نزوح الملايين من المسلمين من ديارهم وشردوا اطفال و يتموهم بالحروب في العراق وسوريا وفلسطين الحبيب ودنسوا بلاد المسلمين بسياساتهم التخريبية.
نحن ضد الإرهاب ومع نشر الحب والسلام هكذا علمنا ديننا الحنيف وهكذا علمنا رسولنا الأمين.
#meriben
العغو عند القدرة من شيم المسلمين
في الحقيقة لقد رأيت شريط الفيديو كيف تم القبض بطريقة جد قاسية على الاخ الامراتي بعد ذالك اغمي عليه وتم ايسعافه في المستشفى. الاخ بقا فييا ولكن من الاحسن في هدا الوقت الحرج تجنب الظهور بما قد يبعت للمشاكل او الشك في شخصية ايا كان.
الاماراتيون معززون في وطنهم لا يقفون في الطابور مع غيرهم تخصص لهم أماكن خاصة في المطار حقوقهم مضمونة هم بالدرجة الأولى وغيرهم مواطن من الدرجة الثانية وهده المستخدمة سقطت في الرجل الخطأ وستؤدي ثمن حكرة ديالها للعرب
الفندق ليس إسمه افون المدينة هي افون كما هو مشار إليه في المقال . المرجو تحري الدقة.الخطأ ورد مرتين!
هم عاقبوا الموظفة ولم يعاقبوا الشرطة التي انهالت على الرجل بالضرب المبرح والإهانة إلى حد إرساله إلى المستشفى !!!! لو كنت مكانه لطلبت تعويضا بالملايين وهذا ليس طمعا بل تعويض على الضرر وقبل سحب قضيتي اشترط عليهم إعتدار رسمي وعلني من رئيس البلاد ( ابوما ) كرد اعتبار على الكرامة العربية لأن القضية دبلوماسية تمس كرامة الإنسان العربي المسلم عامة .
صراحة،الذنب ليس ذنبها بل ذنب الاعلام الامريكي الذي اظل الشعب بإظهار صورة مشوهة عن الاسلام و المسلمين حتى ترسخ في اذهان الناس ان كل شيء مرتبط بالعرب او المسلمين فهو ارهاب
ذهبت ضحية الاعلام…..
الفندق استبق الأحداث و طرد الموظفة حتى لا يرفع عليهم المواطن الإماراتي قضية….سيقولون له أنهم طردوا الموظفة و هو أقصى ما يمكن أن يقوموا به..هذه سياسة معروفة في أمريكا فبمجرد أن يقوم أحد الزبناء بتقديم شكاية رسمية ضد محل تجاري أو مطعم أو فندق فأول إجراء يقوم به رب العمل هو طرد الموظف الذي تسبب في المشكلة.
المشكلة ليست في تبليغ الموظفة عن هذا المواطن فهم شعب جاهل لا يميز بين الإرهابي و المسالم و كل ما يعرفونه عن العرب و المسلمين هو ما يصوره لهم الإعلام العنصري…المشكلة في طريقة تعامل الشرطة معه و الوحشية و الهمجية التي تعاملو بها و يعاملون بها يوميا السود و اللاتينيين و في الأخير يعطون الدروس لباقي الشعوب عن حقوق الإنسان…
أتمنى أن لا يتنازل رجل الأعمال عن القضية و يوظف أكبر المحامين حتى تعتبر الشرطة الأمريكية و تعامل الناس باحترام
المستخدمة لا نعرف هذفها من هذه التحركة انما هناك فئة كبيرة من الامريكان ثقافتهم محدودة لا يعرفو الا ما تديعه صحافتهم المحايدة لاسرائيل وضد العرب وتلصق اتيكيد عربي ادن ارهابي واثمنى من العدالة ان لا تكون محايدة وان تنصف رجل الاعمال وتعيد له شرفه وان تحكم بقساوة على المستخدمة حتي لا تنسى طنين لغة الضاد.
احمد المنهالي هو فخر لنا كمسلمين بحيث يظهر لغه القران العربيه واللباس الرسمي.
فالله هو من اغنى الجزيره العربيه بالبترول حتى يجعل من الامريكي الذي يعبد المال مذلول امامهم لانه لم يعبد الله للقوله تعالى((واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات)).
اللهم اغني اخواننا وزدهم غنى وتقوى .
امثال هذا الظلم هو الذي جعل الأستاذ ياسين يكون جماعة وطلبو منه الترشح للانتخابات ورفض الانضمام إلى ساحة المخزن في الأعمال التشاركية معركة الاتجار في البشر مستمرة كأننا في القرون الوسطى!!!!
نتمنى من امريكا ان تقدم عتدار كدلك للموطن المغربي الدي قضى 14سنة في سجن بتهمة الارهاب.
لقد شاهدت الفيديو يجب أن تتدخل الدولة لرد اعتبار مواطنها و اعتبار الزي التقليدي الذي يرمز لدولة الإمارات ككل،ليس تحذيرالمواطنين هو الحل أو عدم لباس الزي العربي أو التحدث باللغة العربية،ألا ترون أن هذا الحل هو إدلال لنا و انبطاح لمزيد من التصرفات المشينة،بالأمس أهانوا وزير مغربي في المطار كان في زيارة رسمية إلى فرنسا و بعدها وزير جزائري،سكوت الحكومات العربية على هذه التجاوزات يشجع حتى المواطنين الغربيين في زيادة كرههم للمسلمين،على الإمارتيين عدم التنازل عن هذه الإهانة،رغم أنهم يعلمون أنه غير مسلح و ليست له صلة بالإرهاب مع ذلك تمادو و أفرطوا في طريقة تعاملهم معه،يجب أن يقدم إعتذار من أعلى سلطة في البلاد لأن ماقامت به الشرطة لا يغتفر،و من سمح لهم بنشر المقطع رغم أن علموا ان المتهم بريئ،هذه النشر لوحده يستوجب المتابعة قضائيا بتهمة تشويه سمعة الرجل،إذا تنازل العرب ككل مرة لا تتفاجئ في المستقبل إن رأيت رئيس أو ملك دولة عربي يتم تفتيشه في المطار