لا يمكن أن يمر انقلاب عسكري مفاجئ في تركيا دون عبر ودروس، سواء لقادة تركيا أو شعبها أو باقي دول العالم. تركيا بلد 80 مليون مواطن، والتي تقع على خط التماس المباشر مع العراق وسوريا البؤرتين الأكثر اشتعالا في العالم، نجت من أخطر انقلاب عرفه العالم سنة 2016.
في البداية، ونظرا لشح المعطيات، وبعد أول تصريح صادر عن رئيس الحكومة التركية، بن علي يلدريم، تبين أن هناك محاولة انقلابية عسكرية تقوم بها مجموعة جنود مدعومة بطائرات مقاتلة وهيلكوبتر ودبابات ومدرعات في محوري أنقرة واسطنبول، أكد فيه الرجل الثاني في تركيا أنه انقلاب محدود في طريقه إلى الفشل، وصرح رسميا، صبيحة اليوم الموالي، بإجهاض الانقلاب، وكشف عن حصيلة أولية للقتلى والجرحى والمعتقلين.
تطورت الأحداث فيما بعد، وانكشفت خيوط المؤامرة، وسقطت الرؤوس تباعا، بفعل تكتيك دقيق اتبعته الأجهزة الأمنية التي ظلت مخلصة للحكومة المنتخبة ورئيس الجمهورية. قد يكون الانقلاب أسرع مما توقعنا، لكن دروسه بحجم مسيرة أمة.
انقلاب متوقع
بالنظر إلى تاريخ تركيا المليء بالانقلابات، ومسيرة حزب العدالة والتنمية الخارج من حضن حزب الفضيلة الذي كان يرأسه المرحوم نجم الدين أربكان الذي كان ضحية الانقلاب المخملي الناعم الذي وقع سنة 1997 بتدبير من العسكر، فإن كل حاكم لتركيا في تاريخها الحديث، لا بد أن يستحضر جل الحركات الانقلابية التي مرت، ويعمل على تفاديها إما بتقوية أركان مؤسسته، أو تقديم أكبر حجم من التنازلات، لاسيما أن الدافع المشترك الذي كان يقدمه العسكر عند كل انقلاب هو حماية العلمانية وقيم الجمهورية في مواجهة إطلاق القيم الدينية وانتشارها في المجتمع.
إذن، بدون النبش في المعطيات، لا بد أن يكون هذا الانقلاب متوقعا، وتاريخ حزب العدالة والتنمية في الحكم حافل بالانقلابات الفاشلة، وقد تم تقديم العديد من قيادات العسكر إلى المحاكمة، منهم من أدين وأدخل السجن، ومنهم من برئ وعاد إلى موقعه.
مؤسسات وقيادات مخلصة للرئيس
منذ أحداث ميدان تقسيم وقضايا الفساد التي أثيرت بشأن وزراء في حكومته، ومقربين منه، تعلم الرئيس الحالي للجمهورية التركية، طيب رجب أردوغان، دروسا مهمة، جعلته يفكر فورا في بناء متكامل لمؤسسات أمنية قوية ومخلصة له، بدأ بتصفية إدارة الأمن من كل الذين يمكن أن يتآمروا على حكمه، وعمل على نقل وتأديب كل المناوئين الأمنيين خارج محوري أنقرة واسطنبول، ثم توجه إلى بناء مخابرات أمنية قوية تحت إدارة هاكان فيدال الذي يعود الفضل إلى أردوغان في تخليصه من قبضة النائب العام الذي اتهمه يوما بالخيانة العظمى بعد أن قام بمفاوضات سرية مع ممثلين لحزب العمال الكردستاني.
هاكان فيدال كان سيترشح في الانتخابات التشريعية ما قبل الأخيرة، غير أن أردوغان لم يوافق على قراره، لأنه وجده أنسب رجل في موقع قيادة مخابرات الدولة التركية، ستعود شمسه لتسطع في سماء تركيا، بعد أن علم بالانقلاب ساعات قبل انطلاقه وراسل رئاسة هيئة الأركان التركية وأخبرها بذلك، وقام بالتدابير الأمنية الدقيقة لحماية الرئيس والحكومة والبرلمان.
وبالإضافة إلى هاكان فيدال، كان حضور رئيس هيئة الأركان التركي، خلوصي أكار، قويا ومؤثرا في فشل الانقلاب، بعد أن تحدى الانقلابيين ورفض قراءة بيان إعلان الانقلاب وظل صامدا في موقفه إلى لحظة تحريره، وكذلك قائد الجيش التركي باسطنبول، أوميت دوندار، الذي دعا الرئيس إلى المجيء إلى اسطنبول والتكفل بحمايته، وقائد القوات البحرية التركية الأميرال بوسطان أوغلو، وآخرين…
كاريزما قوية لأردوغان
يمكن القول إن أردوغان رئيس متميز ومختلف مقارنة بباقي من سبقوه أو عاصروه. الرجل عندما داهمه الانقلاب وهو يقضي إجازته في مرمريس، باشر معركة وكأنه كان ينتظرها بدون أدنى تردد، يستقل طائرته، ويرسل خطابا إلى الشعب التركي عبر برنامج “السكايب” يدعوه إلى تحدي الدبابات والخروج إلى الشارع، ثم يلقى خطابا وسط الجماهير بمطار أتاتورك الدولي باسطنبول، يشكر فيه الشعب على إفشاله للانقلاب ويدعوه إلى المزيد من الثبات والصمود. يعلن نفسه منفذا لمطالب الشعب عندما تكلم عن إمكانية عودة أحكام الإعدام التي ألغيت في عهد حزبه سنة 2004. يأمر فيطاع، ويقول فلا يكذب، امتلك قلوب الجماهير، فصار أشبه بـ”بيلدوزر” كاسح، لا يعترضه أحد.
إعلام متعدد ومهني مستعص على التحكم
كان للإعلام دور مهم في إيصال رسائل أردوغان وويلدريم إلى عموم الشعب التركي، كان حاضرا في القيام بالتغطيات الإعلامية انطلاقا من عين المكان، صحافيوه تحلوا بالشجاعة الكاملة، وراحوا يتابعون أطوار الانقلاب دقيقة بدقيقة، عبر استطلاع آراء المواطنين وتحاليل المتخصصين، وتصوير الدبابات وهي تدهس معترضيها من عموم الشعب والطائرات التي قصفت مبنى البرلمان وأطلقت رصاصاتها على صدور الشعب الأعزل.
قنوات عالمية مرموقة أخذت تكشف حقائق فشل الانقلاب، في الوقت الذي كانت فيه قنوات الغرب وبعض البلدان العربية الكارهة لأردوغان ترقص فرحا وتزعم سقوط هذا الأخير، وفراره إلى خارج أرض الوطن. وهذا ما يدل على أن الرجل الأول في تركيا استطاع أن يضع له موطأ قدم بارزة في الإعلام التركي والإعلام الأجنبي ستمكنه من تجاوز حجم الضغوط الإعلامية التي مورست عليه أيام ثورة ميدان تقسيم.
رفض سياسي للانقلاب
على الرغم من حدة الخلاف بين حزب العدالة والتنمية وباقي الأحزاب الثلاثة الرئيسية: حزب الشعب الجمهوري، والحركة القومية، وحزب الشعوب الديمقراطية، إلى درجة أنه تم اللجوء إلى تنظيم انتخابات أخرى بعدما فشلت كل الأطراف في تشكيل حكومة أغلبية، اختفى ذلك الاختلاف فجأة، ليتحول إلى موقف موحد ضد الانقلاب وضد عودة البلاد إلى الأحوال الاستثنائية، قرار لم يحتج إلى اجتماعات تنسيقية أو جلسات برلمانية موسعة، قادة أحزاب المعارضة من علمانيين متشددين وقوميين وأكراد بمجرد علمهم بما يقع، خرجوا إلى الشعب لإعلان مواقفهم، وتحديهم لعسكر الانقلاب من أجل حماية الديمقراطية. وهذا موقف دفع عامة الشعب إلى التوحد ومواجهة العسكر في الشوارع بغض النظر عن تأييدهم أو معارضتهم لرئيس الجمهورية وحكومته، رافعين أعلام تركيا الحمراء ومتوجهين بصدورهم العارية إلى رصاصات الغدر والخيانة.
القادم أصعب
كعادته، ألقى طيب رجب أردوغان باللائمة والاتهام بتدبير الانقلاب على ما يسميه بالكيان الموازي، و”جماعة الخدمة” ومرشدها الروحي فتح الله غولن المقيم في بنسيلفينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، أمر كان متوقعا بالنظر إلى حجم الخلاف الذي تحول إلى عداء بين الطرفين، لكن المثير للجدل هو حجم حملة الاعتقالات التي مست عشرات الآلاف من عموم الشعب والعسكر والأمن والدرك بشكل سريع ينبئ أن لوائح المتعقلين كانت معدة سلفا من قبل أجهزة الأمن والمخابرات، وفي الغالب لن تكون إلا لوائح أتباع جماعة الخدمة المنتشرين عبر مختلف الوظائف العمومية والعسكرية والقضائية، مما يدل على قدوم مرحلة صعبة في تاريخ تركيا الحديث.
الحكومة التركية تقول إنها باشرت إجراءات تسليم فتح الله غولن بناء على مذكرة اتهام رسمية، وتمهد الطريق لمحاكمته، عبر إخراس جميع الأفواه واتهامها بالضلوع في الانقلاب، الأمر الذي يجب الحذر منه، لأنه سيزيد من تكريس جو الحقد والكراهية، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من ردود الفعل السلبية، ستعمق الجراح وستذكيها، ويمكن أن تدخل تركيا دوامة جديدة من العنف الداخلي الذي لا يمكن السيطرة عليه، كما تم إفشال انقلاب 15 يوليوز الأخير.
عندما تتأمل خواتم الانقلابات، سواء الفاشلة أو الناجحة، ستجد رائحة الانتقام تفوح عبر القرارات السريعة والمفاجئة التي تتخذ، لذا لا بد من استحضار عين العقل في هذه الحالة التركية، وليعلم ساستها وحكامها أنه من السهل أن يمتلكوا قلوب الناس بالعاطفة ودغدغة المشاعر، ولكن من الصعب أن يحافظوا عليها بتطبيق الديمقراطية والسهر على احترام القانون.
تصبحون جميعا على وطن آمن وديمقراطي نحلم به…
هذا أجمل ما في المقال : يأمر فيطاع، ويقول فلا يكذب، امتلك قلوب الجماهير، فصار أشبه بـ"بيلدوزر" كاسح، لا يعترضه أحد
هذه المحاولة الفاشلة ابانت عن نفاق الغرب المتشدق بالديموقراطية
و هي أيضا اختبار فضح العدو من الصديق
و الحمد لله أن موقف المغرب كان مشرفا و صريحا مند البداية لقد شعرت بالفخرلذالك عند متابعتي للأحداث
في الديموقراطيات الغربية لايملك رئيس دولة ان يقيل رجل امن بسيط فبالاحرى جهاز امن بالكامل برغم المظاهر الخادعة وبرغم محاولتنا الظهور بعكس ما نحن عليه برغم كل هذا وذاك يبقى داخل كل مسلم منا رجل عنيف داعشي قد ينام طويلا ولكنه لايموت
حكومة تركيا و معها غالبية الشعب التركي يكرهون كلمة " و لكن " … التي أشرت لها .
صراحة فشل الانقلاب هو فرصة ومبرر لتطهير البلاد من الخونة و المنافقين.
لا نريد ديمقراطية مستوردة نريد تطوير مناهج اللغة العربية هو أول خطوة علي طريق النهضة عدل وعدالة اجتماعية قضاء مستقل تحديد مسؤولية الحاكم.
اكتبوا تاريخكم يا مسؤولين لا تتركوه لغيركم
3 mois d’état d’urgence ont été décrété par Erdogan. Après avoir fait le ménage dans tous les secteurs enseignement, magistrature, universités, armée.. Ce qui pousse à dire que tout cela est bien calculé et prémédité avant même ce coup d’état monté en toute pièce. Des analystes que le président turc Erdogan a attendu la fin de l’année scolaire pour fermer certains écoles… Choses difficiles en milieu d’année scolaire. Le coup d’état doit alors être organisé en été pour que le scénario se termine en beauté !
لا عاطفة عندما تكون مستهدف إلى حد القتل و داك ليس إنتقام و إنما إحتياط مما قد يأتى من بعد لأن اللبيب لا يلدغ مرتين
أردوغان قاهر الانقلابين
لقد اسطاع هذا الرجل الشهم أن يواجه الكثير من الصعاب وأخرها معركة الانقلاب الفاشل وهنا أتأسف وأتحسر عندا أقرأ وأسمع من كان ومازال يقول أن أردوغان فاشي وديكتاتوري ودموي …. وأنبهر لبعض الدول العربية والغربية التي سارت في نفس الجوقة حيننما رحبت ضمنيا بالمحاولة الانقلابية
لاكن اليوم انفضح كذبهم وبان نفاقهم
1 -لمن كان يقول أن أردغان يقمع المعارضة أقول له ألم تقف المعارضة الى جانب أردوغان أثناء المحاولة الانقلانبية؟
2- لمن يقول ان أردوغان يقمع الاعلام ألم يقف الأعلام المعارض مع أردوغان؟
3- لمن يقول أن أردوغان ليست له شعبية أقول له ألم تنزل الملايين لقارعة الجيش بصدور عارية وحطمت العار؟
4 لمن يقول ان الجيش أحسن من أردوغان أقول له ألم يقل النتضاهريين ليية المحاولة الفاشلة ؟
5 -لمن يقول أن الجيش سيحمي الديمقراطية ألم يقصف هذا الجيش المؤسسات بما فيها البرلمان؟
للأسف لاحظت أن جل الذين هاجموا أردوغان هم نفسهم الذين رحبوا بالانقلاب العسكري في مصر وفرحوا بقمع الاسلاميين ووضعهم في السجون وهم نفسم من أيدو العميل بشار صاحب الرقم القياسي في القصف بالكيماوي والبراميل .
إصلاح أعطاب السفينة
لو تحققت في المغرب الديمقراطية، وازدهر الإقتصاد، على الطريقة التركية، لتحصن المغرب من كل المؤثرات السلبية الداخلية والخارجية، التي باتت تهدد إستقرار العديد من الدول العربية، ومن بينها سياسات بن كيران، اللاشعبية، التي لاتستهدف الإصلاح الحقيقي بقدر ما تستهدف الترقيع والتجميل، و”الحكرة”، وتأجيل الإصلاحات الحقيقية، إلى أجل غير مسمى، وهي الحالة التي نحن عليها منذ الإستقلال.فهل من مخطط إستعجالي لإنقاد الوطن، وإصلاح أعطاب السفينة، وتفادي خطر الغرق ؟
اردوكان لاينتقم ولكن يأخد حق الذين قتلوا ضلما من طرف الانقلابين الخونة. الأعدام هو جزاء القاتل العمد
الغرب عموما عندما يرى حاكما لم يخدم مصالحه فهو يبحت عن قادات الجيش ليدبروا له انقلاب وينصبوا حاكما اخر يخدم مصالحهم الان في تركيا ما دام الانقلاب لم يجدي لهم نفعا فسيتدخلو بحجة حقوق الانسان لحماية الخونة من العقاب.
وكأنه كان ينتظرها بدون أدنى تردد !!!!
c'est la vérité tout est prévu avant !!!!
attention : حذاري من لذة الانتقام !!!
La rapidité d'accès à l'information par les citoyens des nouvelles par téléphones portables a montré que les peuples sont en mesure de sortir dans les rues et protéger leur gouvernement élu démocratiquement . De nos jours avec le progrès des télécommunications, il est presque difficile de mentir à son peuple pour longtemps , contrairement au passé, où tout était obscur et où les coups d'états étaient plus nombreux et réussissants . De nos jours, les peuples sont devenus plus informés, conscients et peuvent distinguer entre le vrai du faux . Ce qui s'est passé en Turquie est un avertissement un signal d'alarme pour le dictateur militaire égyptien Sisi qui a renversé un gouvernement élu démocratiquement par son peuple, et c'est juste qu'une question de temps de pour Sisi de payer les comptes et rendre justice , car le peuple ne peut oublier sa trahison de la constitution
من أحب شعبه، أحبه شعبه.
الحمد لله ان المغرب سيكتب بحبر من ذهب في التاريخ التركي حيث أبان على شجاعة استثناءية عندما كان من السباقين من رفض الانقلاب والوقوف مع الحق في الوقت الذي كان فيه أعداء الديموقراطية من عجم وعرب متاكدون من نجاح الانقلاب فلم يخيب الله الشعب التركي ولم يخيب المغرب الذي وقف مع الحق و كان اكبر الرابحين من انتصار الشعب التركي
فشل الانقلاب انتصار كبير للشعب التركي وصناديق الاقتراع.
فشل النقاب درس لكل الرؤساء والقادة الذين يتمسكون بالأمن والجيش والقمع للبقاء في الكراسي..
لا يوجد انقلاب في التاريخ يخدم المواطن وإنما لخدمة أجندة شخصية والفساد.
الجيش مكانه الحدود والدفاع عن الوطن.
نحن نحيي الشعب التركي المتحضر.
من هنا نقول.. الرئيس خدم تركيا وصعد إلى بسرعة هائلة،وهذا هو الأهم.
ولهذا ندعوا القيادة التركية إلى حل مشكلة الاكراد وذلك بادماجهم في كل القرارات….لتبقى تركيا موحدة….
استقرار تركيا،يعني استقرار محور تركيا السعودية والمغرب على حد سواء.
فما أسهل هدم مكتسبات السنين بطلقة رصاص واحدة.ولكن ما اصعب البناء.
ولكم في العراق وسوريا عبرة يا أولي الألباب.
حفض الله بلداننا وكل من قال آمين.
دروس الانقلاب هي انه يجب تطهير الدولة من كل فيروسات الانقلاب حتى لا يتم عرقلتها مرة اخرى وتتقهقر سنين ضوئية الى التخلف والتبعية للغرب
على تركيا الا تلتفت لنباح الكلاب وتقوم بتطهير البلاد من الخونة اللذين كادوا ان يغرقوا الجميع في حمام دم جديد
غالبا ما يتحول القائد إلى حاكم ثم إلى ديكتاتور بعد انقلاب فاشل.
أردوغان يمتلك قلوب الجماهير اليوم ولكن هل سيحتفظ بهذا الحب خصوصا بعد إعلان حالة الطوارئ؟ وحالة الطوارئ هي إحكام قبضة المخزن وتقوية شوكة الأمن الذي يصبح فيما بعد خادما للسلطة لا حاميا للشعب.قد تطول حالة الطوارئ وقد تدوم ،وقد تعود أحكام الإعدام إلى التطبيق،وقد يصبح هم الحاكم الحفاظ على الكرسي لا حماية الديموقراطية.بين "قد" و"قد" حنكة أردوغان هي الحكم.
هناك مثل مغربي يقول "للي غلب ايعف" وعلى أردغان أن يتحلى بالحلم والعقلانية في بعض الحالات لأن عدد من تم توقيفهم لأجل التحقيق رقم مهول وكل شخص تم توقيفه له عائلة وأصدقاء يعني أن عدد الحانقين عليه سيضرب في عشرة كما أنه ليس كل من شارك أو أيد الإنقلاب فهو خائن للوطن بل منهم من فعل ذلك بحسن نية واعتقادا منه أنه يقدم خدمة للوطن لأنه ببساطة يرى في أردوغان وحزبه وإديولوجيته خطرا على تركيا…أمام أردغان فرصة تاريخية ليثبت أنه رجل دولة عظيم يضع مصلحة تركيا وتماسك شعبها كل شعبها فوق أي رغبة للإنتقام وتصفية الحسابات والترفع عن أي انتهازية سياسية…
كنت في عطلة في مدينة إسطنبول و عشت محاولة انقلاب الفاشلة. كانت هده اول زيارة لي لهاد البلد. بعدما جلت و رأيت ظروف الحياة و ما وصلت إليه تركيا من تقدم عائ جميع الأصعدة كان لي اليقين أن الانقلاب لن ينجح و هو ما وقع بالفعل.
ما أشبه خطة أردوغان بخطة هيتلر
هتلر أحرق البرلمان ثم قام بحملة تطهير وآعتقالات وتصفية بأحكام جاهزة, بدءا بكبار العسكر ثم القضاة ثم الأساتذة الجامعيين ثم الطلبة, فسيطر على لمانيا و آعتلى أعلى رتبة عسكرية حربية بألماني
ER عسكري
doğan مولود
هاذا يعني أنه كان على الرئيس مرسي أن يطهر بيته بعد فوزه في الانتخابات و يعين المقربين منه في المناصب الحساسة و لا يترك لهم الفرصة. المنافق السيسي كان يبدي علامات التدين و يصلي وراء رئيسه و يقول له أنه يصوم الأثنين و الخميس.في الحقيقة يجب أن يلغى منصب وزير الدفاع في البلدان العربية و أن يكون رئيس البلاد المنتخب شرعيا هو القائد العام للجيش. و رئيس المخابرات من أقرب المقربين. يجب سد جميع المنافذ التي يمكن أن يدخلها الخونة و استباق المؤامرات بطرق استخباراتية فنية و عالية الدقة. يقول سبحانه و تعالى : و خذوا حذركم
السلطان العثماني ماذا لو راى الانقلابيون ان جمهوريتهم مهددة برئيس يسعى الى الخلد فوق كرسي العرش الم يغير اردوغان الكثير من القوانين كان اخرها نظام الحكم من رئيس وزراء الى رئاسي .ان ثار على حكمك اكثر من 50.000 من خيرة شعبك جنرالات و دكاترة و نوابا عامون وقضاتا .فاعلم انك اصبحت غير مرغوب فيك .كان على اردوغان ان يراجع نفسه قبل العمل على اعدام مناوئيه ثم اين هو من تصرف رسولنا حينما سال قومه الذين اساؤا اليه ما ترون اني فاعل بكم ثم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء
tout le monde essaye de critiquer la facon dont la turkie a reagie apres le coup.je veut dire le nombre tres eleve des arrestation.pour ceux qui savent pas les gens qui ont organiser ce coup ont aussi preparer un grand nombre des leur sympatisants pour occuper les postes sensible apres le coup.la phase post coup-etat est tres importante.alors il faut preprer les juges .la police,les militaires generaux,…pour mieux comprendre il faut imaginer le scenario suivant:si le coup avait ete reussi ont constatera la meme chose .c est a dire AL INQILABIYOUN vont liquider tous ce qui ont de la sympathie en vers Orogan.exactement ce que Sisi d egypte a fait.les millier sont dans les prison sans jugement juste.alors pourquoi la france et l occident a completement ignorer ca.laisser la turkie tranquille ils savent ce qu ils font
أمام تركيا تحديات كبيرة جدا جدا تستدعي درجة عالية من اليقظة حكومة وشعبا بكل مؤسساته وعدم الحياد عن الرزانة و التعقل وضبط النفس ومعالجة الجراح في العمق و قراءة واعية للأحداث وما يحوم حولها وفتح جبهة واسعة للمشاوارات يقول الشعب فيها كلمته ووضع خطوط تواصل إيجابية تكون للمعارضة السياسية و الأحزاب المناوئة فرصة للمساهمة في بناء الوطن على قاعدة تركيا للجميع و فتح مكاتب تواصل وأنشطة دبلوماسية في الخارج ولابد من فتح أبواب الحوار أمام كل الفعاليات الوطنية وصياغة ميثاق شرف يلزم الكل بالعمل لإرساء قواعد تركيا قوية وديمقراطية.
سارع تجار الدين إلى مبايعة الخليفه العثماني وأخذوا يمنون أنفسهم بعودة الرجل المريض لقيادة العالم الإسلامي ونسوا أن أجدادهم في المغرب وقفوا حصنا منيعا ضد زحف الرجل المريض
من يحب فعلا اردوغان يجب ان يخشى عليه من خطته هذه لتصفية خصومه بهذه الطريقة .الأمر المعقول هو القضاء على العداء و الحقد و الخيانة و الدغينة بالمصالحة و الادماج لا محاولة القضاء على اعداء و معارضين يتكاثرون كلما ذكر اسمه او بانت صورته ان أعدائه اتراك احب من احب و كره من كره و تركيا تكون اقوى بجميع اتراكها و اضعف بكثير ببقاء الشقاق حتى وان كان اردوغان دائما منتصرا.
سؤال مفتوح : ما حدث بتركيا ، يفرض على المتتبع أكثر من تساؤل ، وأرى أن أعقد اﻷسئة هذا : هل ستشهد أكثر من دولة تكرار النموذج التركي ، حيث يسيطر العسكر برأس مدني ؟!
أن تنتصر حقيقة هو أن تبقى على أعدائك و تقضى على العداء لا أن تبقى على العداء و تقضي على أعدائك. فالإنتصار الحقيقي هو ان تستطيع بناء سلام بعد الحرب تصبح فيه تركيا اقوى من السابق .اعجبتني كثيرا خاتمة المقال لقد كانت جد مؤثرة.
الدول موسسات وليست أشخاص الأشخاص يذهبون وتبقى الموءسسات والملاحظ بان كل شيء في تركيا مرتبط لأردوغان وهادا غير صحي فبمجرد ذهابه او اختفاءه يذهب او يختفي معه كل شيء وتركيا مستهدفة وفي الكوليماتور للفوضى الخلاقة والتقسيم ااجديد للشرق الأوسط ان عاجلا ام اجلا وان سلمت هاذه المرة فلن تسلم الجرة كل مرة
ما جرى في تركيا ليس إنقلاب حقيقي . بل صراع بين تركيا وأمريكا. لأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تزرع الفتن في تركيا تمهيدا لانقلاب حقيقي . بينما تركيا ردة بمسرحية الإنقلاب للدفاع عن نفسها . والتخلص من الفتاتين.
تقولون ان سوريا والعراق اكثر البؤر اشتعالا في العالم ؟ الا تسالون انفسكم من جعل العراق وسوريا هكذا ! انا اقول لكم سوريا والعراق البلدين الوحيدين من العرب الذين با يخضعون ل بني صهيون ودويلة اسرائيل لذلك حرضوا حاكم تركيا سلطاتكم العثماني وحكام السعوديه وقطر والأردن بتدمير هذين البلدين العراق وسوريا تحت مسميات القاعدة جبهة النصره جيش المجاهدين انصار السنه الدواعش وغيرها من هذه التسميات القذره اللعينه … اما اوردغانكم الخبيث فهذا دكتاتور من الدرجه الاولى … اعرف أنكم لا تنشرون كلامي لأنكم لأنكم عبيد الحكام
سينمائي أردوغان مدة ساعتين حرر كرسي الحكم بإسمه إلى أن يموت .فيلم هندي مدروس…..
عندما تتأمل خواتم الانقلابات، سواء الفاشلة أو الناجحة، ستجد رائحة الانتقام تفوح عبر القرارات السريعة والمفاجئة التي تتخذ، لذا لا بد من استحضار عين العقل في هذه الحالة التركية، وليعلم ساستها وحكامها أنه من السهل أن يمتلكوا قلوب الناس بالعاطفة ودغدغة المشاعر، ولكن من الصعب أن يحافظوا عليها بتطبيق الديمقراطية والسهر على احترام القانون.
Bravo
الشعب التركي عانى كثيرا من الانقلابات.فكيف أن يفرط في رئيس مثل طيب رجب أردوغان
تركيا اخبرت المغرب عن وجود مجموعة من المؤوسسات تابعة لفتح الله غولن وهي تعمل في الخفاء وتقاوم الاصلاحات وهدا ما سماه بنكيران التماسيح وتسميه تركيا بالكيان الموازي ونطلق عليه المخزن ،فمتى سيخرج الشعب للانتزاع حقوقه المشروعة من هده الدولة السرية ودعم قرار الشعب المغربي مع حكومته المنتخبة ديموقراطيا ،فبدون دالك فبنكيران وحده لن يستطيع دالك ولدالك فالمنافقون ينتقدون حكومة العدالة والتنمية في البلدين دون التطرق للدولة السرية لهدف الامتيازات زالمحسوبية
ardogan va avec le vent la chute de la coaléssion aarabo sunite soutenue par l'occédent dans la couse de la syrie par contre le succée de la russie et sa coaléssion c 'est une chose qui pousse l'occédent a aideé ses roubelles de l'armé turk a truoblé le rigime d'ardogane
العين بالعين والبادئ أظلم،لوأن الانقلاب نجح لكان مصير أردوكان ومن معه والمتعاطفين معه وتركيا في المصير المجهول…..
على ذكر الاستفراد ب ( الكاريزما ) …
إن الكاريزما التي كانت لدى ( الماريشال تيتو) دون غيره ، في يوغوسلافيا …
هي التي كانت السبب في انفجار البلد إلى 8 دويلات ، و حروب مخزية …
لما مات تيتو ترك فراغا هائلا … فكان ما كان .
لذا فالمملكات في العالم أكثر استقراراً و ازدهاراً ،
من اليابان إلى كندا ،
و من ثايلندا إلى المغرب .
لأن ولاية العهد تؤمن الأمن و الاستقرار و السلام و الازدهار .
عاش الملك . عاش المغرب .
انقلاب اردوغاني بامتياز… تصفية وسيطرة على كل المؤسسات القضائية والعسكرية والامنية ووو بالاضظافة الى كل شخص يرى انه غير مرغوب فيه… لعبة شانها شان لعبة 11سبتمبر..هل لويكيليكس نعلومات الآ. ن او بعد الان… قد يفجرها سنودن… او بعض الاصوات التركية…
قد تكون لهبة تركية بمباركة امريكية… از بنشاركتها..ما التناغم والاعتذار من روسيا وقتل قاتل الطيار الروسي.. ووووووو
على اية حال الموضوع فيه شيء من إن…
بعض يحلل وما ذاك بتحليل…. اتتظروا المعلومات علكم تصلوا الى الحقيقة وتستنتجوا …لا ان تلعبوا ظور الاكحواتي
إن حقدالملاحدة وأعداءالدين على كل مايمت الى الإسلام بصلة يجعلهم يفقدون صوابهم ولايستسيغون نجاحاباهرالحكومة إسلامية مثل حكومة أردوغان وتأييدشعبهالهابل حتى المعارضة ضدالانقلاب الفاشي الذي لونجح لهللوافرجاله كمافعلوامع السفاكااسيسينياهو.وتجدهم يتشدقون بمصطلحات الخلافة العثمانية وكأنهم هم الآن أحسن حالامماكانت عليه من عزة أيام كانت متمسكة بدينهاوكانت مهابة الجانب أماهم ففي أذل الأذلين
بسبب إلحادهم وخدمتهم لتوجهات أسيادهم الغربيين
كاريزما اردوغان وسكيزوفرينيا ڴورينڴ بن كردان