كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا حين التف عشاق الموسيقى، الآتون من كل حدب وصوب، حول منصة مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بالسعيدية، يترقبون إطلالة الفنانة سعيدة شرف. وتحت الأضواء الكاشفة، التمعت رمال الشاطئ الذهبية مؤذنة ببداية سهرة فنية منحت لعشاق النغمة متعة العين والأذن.
وبصمت الفنانة سعيدة شرف على حضور لافت على منصة المهرجان نقل جموع المتابعين إلى عوالم موسيقية آسرة جمعت، في توليفة بديعة، بين التراث الحساني وفن الركادة والأغنية المغربية والشرقية.
وتحت إلحاح الجمهور العريض، الذي تابع السهرة، صدح صوت سعيدة شرف القوي بأغنية “ماني”، التي تمتح من التراث الصحراوي وتنفتح على الأشكال الموسيقية الحديثة. وبين الفينة والأخرى، كانت الفنانة تستحث الجمهور على ترديد الأغنية فيهتز الشاطئ بغناء جماعي لا نشاز فيه.
وأظهرت نجمة السهرة مواهب لافتة في أداء أغنية الركادة. وتماهت ابنة مدينة العيون مع أجواء هذه الأغنية المحلية من حيث ترديد المقاطع الغنائية بلكنة وجدية ظاهرة، ومن حيث الرقصات الفلكلورية المحلية المصاحبة.
وقالت سعيدة شرف، في تصريح صحفي، إنها جاءت من العيون بجنوب المغرب إلى السعيدية بشرق المملكة لتقدم “مزيجا غنائيا” يعكس تنوع المغرب في وحدته.
وتبدى هذا الأفق الغنائي الوطني جليا، حين انطلق صوت الفنانة سعيدة شرف يشدو بأغنية أمازيغية تراثية تجاوب معها جمهور المتابعين أداء ورقصا وتلويحا بالأيادي.
عدد المرات التي أرى فيها سعيدة شرف في وسائل الإعلام أكثر من رؤيتي لأمي وأبي، هذا ما أكرهه في بلدنا، فرض شخصية معينة على الناس العامة كما فعلوا مع دنيا بوتاغاز.
في هده البلاد لانسمع الامهرجانات غناء رقص كوارث تشرميل مهرجان مول اتاي خدام الدولة وووووو متى نسمع اختراع اول صاروخ اول طايرة الى متى يا امة محمد الى متى يا امة اقرءاوالله نحن الى الهاوية اثقوا الله في انفسكم ايها اامسؤلؤن في هدا الشعب المغلوب على امره ان الله يمهل ولا يهمل
شعب يهوى التروبيل والتمسخير ولا يكترث لأبسط حقوقه. أين هو العدل؟ أين هي الصحة؟ أين هو التعليم؟ وكل همنا هي المهرجانات والبرامج التافهة التي تعمي العين وتكلخ المخ. سترك يارب.
أنصح المواطنين المغاربة والأجانب عدم المجيء إلى السعيدية لهذه الاسباب:
– الغلاء الفاحش في كل شيء. السكن و المطاعم و النقل.
– احتلال كل الشواطئ من طرف مافيا المظلات ولا تستطيع الاستمتاع بالبحر إلا إذا ابتعدت بعيدا عن الشواطئ المحروسة وهذا فيه خطر لانعدام الأمن.
-مراءب السيارات فيها فوضى عارمة. الكل وفي كل مكان هناك أشخاص على مرأى من السلطة يطالبونك أن تادي من 10 إلى 20 درهم عن كل وقفة.
– الاستلاء على الملك العمومي من طرف أصحاب المقاهى الذين ابتلعوا الشاطئ
– لعب كرة القدم في الشاطئ من طرف شبان كبار لكن لا خلق لهم أمام الأمهات والأطفال. لا يخلو مكان من الشاطئ إلا وفيه كرة القدم مما ينغص على الناس الجالسين مع أبناءهم.
C etait un tres joli coin , la horde des delinquants l a denature malheuresement .Ils ont fete le 20 aout , et c est la seule municipalite qui n a jamais pense aux anciens resistants appartenants a cette ville, meme pas une rue eloignee a porte un de leur nom
يخدرون الشعب بالشطيح والرديح في المهرجانات. وما زاد في تمييع الوضع هو ظهور نفس الوجوه أي لكمامر التي سئمنا من مشاهدتها في الإشهار والأفلام والمسلسلات والمهرجانات ورشيد شو ودعاية التسجيل في الإنتخابتت والأخبار وحرائق الغابات و جميع البرامج…. وربما النقل المباشر لصلاة الجمعة.
saidia une vraie poubelle les élues et le président doivent avoir honte de chanter haut les prodiges de cette bourgade se sont de vrais criminels ils ont complètement defigure cette plage allah yantakime menkoum vous n etes qu une bande de vouyoux je me demande quelle est le role du gouverneur de berkane
اووف هاد سعيدة تمسخات طلعات لينا فالراس