سيناريوهات بأيادي بنكيران والمعارضة .. وسيناريو الضربة القاضية

سيناريوهات بأيادي بنكيران والمعارضة .. وسيناريو الضربة القاضية
الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:00

إن هذه السيناريوهات المحتملة بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة ليست إلا قراءة في الأرقام، وهي قراءة تستند أحيانا إلى المنطق السياسي، وأحيانا أخرى إلى المنطق العددي لوحده.. والهدف هو بسط كل الاحتمالات، سواء تلك التي يتوفر عليها السيد عبد الإله بنكيران لتشكيل الحكومة، أو تلك التي يتوفر عليها الآخرون لعرقلة تشكيلها، على أن نختم هذه السيناريوهات بملاحظات وتعليقات عامة.

وإذا كان عدد هذه السيناريوهات بمنطق الأرقام يصل إلى 16 سيناريو، فإنه يمكن تجميعها في إطار أربعة مجموعات لتسهيل ترتيبها.

وإذا كان منطق الأرقام المجردة يسمح بكل هذه الإمكانيات، فإن المنطق السياسي بدوره يسمح باختيار الأفضل منها للاستمرار في تدبير الشأن الحكومي. وحزب العدالة والتنمية لا يُمكن أن يسمح بتعطيل أو عرقلة تنفيذ مشروعه، وبالتالي الاستمرار في تطبيق برنامجه، إلا من خلال هذه الاستمرارية التي لم يضع بشأنها من خط أحمر إلا التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما يسمح لرئيس الحكومة المعين بالاختيار بين 11 إمكانية قمنا بتجميعها في إطار ثلاثة مجموعات.

أما المجموعة الرابعة والأخيرة من السيناريوهات التي قد تُعرقل تشكيل الحكومة (4 إمكانيات)، فإنها ستفتح نقاشا دستوريا وسياسيا كبيرا، ما دام أن النص الدستوري يتحدث فقط عن تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات، ولم يتوقع حالة عدم تمكن رئيس الحكومة المعين من تشكيل حكومته، لتبقى البلاد مفتوحة على كل الاحتمالات التي يتم الترويج لها، من قبيل تغيير شخص رئيس الحكومة من الحزب نفسه الذي تصدر نتائج الاقتراع، أو من قبيل تشكيل حكومة أقلية وترك المجال لمجلس النواب لإسقاطها بعدم المصادقة على برنامجها، أو حتى إعادة الانتخابات أو تعيين رئيس حكومة من الحزب الموالي، وإن كان هذان الاحتمالان ضعيفان.

وأعتقد أن وضعية مثل هذه ستجعلنا نفهم لماذا تم التنصيص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات، مضيفا: “وعلى أساس نتائجها”.. فما المقصود بهذه العبارة؟

وسنختم بسيناريو تحطيم الخط الأحمر للوقوف على ما يُمكن أن يُشكل ضربة قاضية للحياة السياسية والحزبية في البلاد.

المجموعة الأولى: سيناريوهات صيرورة تشكيل حكومة الولاية السابقة

وتتكون هذه المجموعة من ثلاثة سيناريوهات:

السيناريو الأول: تصور بنكيران للحكومة عند تعيينه سنة 2011

ويتمثل هذا التصور في الرغبة التي أبان عنها السيد بنكران مباشرة بعد تعيينه لتشكيل الحكومة عقب استحقاقات 25 نونبر 2011، وذلك بالتحالف مع أحزاب الكتلة الديمقراطية. ويتعلق الأمر بالعدالة والتنمية، وحزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، أي ما مجموعه 203 مقاعد (الباقي 192 مقعدا)، ويفترض هذا التصور انضباطا في الحضور إلى أشغال مجلس النواب نظرا لكون الفارق بين الأغلبية والمعارضة ضعيفا يتمثل في 5 مقاعد فقط، مع مخاطر إلغاء المجلس الدستوري لبعض المقاعد.

السيناريو الثاني: حكومة بنكيران السابقة في نسختها الأولى

يقوم هذا السيناريو على العودة إلى النسخة الأولى من حكومة بنكيران، وهو سيناريو يعطي للحكومة أغلبية 210 مقاعد (العدالة والتنمية، حزب الاستقلال، الحركة الشعبية، التقدم والاشتراكية) مقابل 185 للمعارضة.

السيناريو الثالث: استمرارية الحكومة القائمة

يستند هذا التصور إلى ضمان استمرارية الحكومة القائمة حاليا، أي العدالة والتنمية، التجمع الوطني، الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، بما مجموعه 201 مقعد، وهي أغلبية غير مريحة تماما لكون الفارق مع المعارضة لا يتعدى ثلاثة مقاعد، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية إلغاء بعض المقاعد بسبب الطعون الانتخابية.. وستكون المعارضة قوية بما مجموعه 194 مقعدا.

المجموعة الثانية: سيناريوهات تدعيم الحكومة الحالية بأحد أحزاب المعارضة

وتشتمل هذه المجموعة على ثلاثة سيناريوهات

السيناريو الرابع: تدعيم الحكومة الحالية بحزب الاستقلال

في هذه الحالة سيتم تدعيم الأغلبية (201 مقعد) بمقاعد حزب الاستقلال (46) لتصل إلى 247 مقعدا، وهي أغلبية مريحة بفضل 49 مقعدا إضافيا، وسيبقى للمعارضة 148 مقعدا فقط.

السيناريو الخامس: تدعيم الحكومة الحالية بالاتحاد الاشتراكي

في هذه الحالة سيتم تدعيم الأغلبية (201 مقعد) بمقاعد الاتحاد الاشتراكي (20) لتصل إلى 221 مقعدا، وهي أيضا أغلبية مريحة بفضل 23 مقعدا إضافيا، وسيبقى للمعارضة 174 مقعدا فقط.

السيناريو السادس: تدعيم الحكومة الحالية بالاتحاد الدستوري

في هذه الحالة سيتم تدعيم الأغلبية (201 مقعد) بمقاعد الاتحاد الدستوري (19) لتصل إلى 220 مقعدا، وهي أغلبية مريحة بفضل 22 مقعدا، وسيبقى للمعارضة 175 مقعدا فقط.

المجموعة الثالثة: سيناريوهات استبدال أحد أحزاب الأغلبية بحزب من المعارضة

وتقوم هذه المجموعة على أساس ثلاثة تصورات، بما مجموعه خمسة سيناريوهات.

السيناريو السابع: حزب الاستقلال محل الحركة الشعبية

في هذه الحالة سيكون للأغلبية 220 مقعدا، وللمعارضة 175 مقعدا.

السيناريو الثامن: حزب الاستقلال محل التجمع الوطني

ستنخفض الأغلبية إلى 210 مقاعد، وترتفع حصة المعارضة إلى 185 مقعدا.

السيناريو التاسع: حزب الاستقلال محل التقدم والاشتراكية

ستكون وضعية الأغلبية مريحة بفضل 235 مقعدا، وستتقلص المعارضة إلى حدود 160 مقعدا.

السيناريو العاشر: الاتحاد الاشتراكي محل التقدم والاشتراكية

سيكون للأغلبية 209 مقاعد وللمعارضة 186 مقعدا.

السيناريو الحادي عشر: الاتحاد الدستوري محل التقدم والاشتراكية

للأغلبية 208 مقاعد، وللمعارضة 184 مقعدا.

المجموعات الرابعة: سيناريوهات “البلوكاج” وسحب المبادرة من حزب العدالة والتنمية

تضم هذه المجموعة أربعة سيناريوهات يُمكن أن تُعرقل تشكيل الحكومة، وبالتالي سحب حق المبادرة من السيد عبد الإله بنكيران، وإدخال البلاد في متاهات دستورية لا يُسعفنا النص الدستوري الحالي على حلها.

وترتكز هذه الوضعيات إما على انضمام حزب من الأغلبية الحالية إلى المعارضة الحالية، وبالتالي جعل الأغلبية مقتصرة على ثلاثة أحزاب غير قادرة على الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة (ثلاثة سيناريوهات)، وإما تشكيل جبهة من أربعة أحزاب فقط قادرة على سحب الأغلبية من يد العدالة والتنمية (سيناريو واحد).

السيناريو الثاني عشر: انضمام التجمع الوطني إلى المعارضة

هذه الحالة ستجعل العدالة والتنمية، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية في وضعية أقلية بـ 171 مقعدا فقط، وتتحول المبادرة إلى المعارضة التي ستجمع 224 مقعدا.

السيناريو الثالث عشر: انضمام الحركة الشعبية إلى المعارضة

في هذه الحالة أيضا لن يتبقى للعدالة والتنمية، والتجمع الوطني، والتقدم والاشتراكية إلا 181 مقعدا، وهي أيضا وضعية أقلية ما دام أن المعارضة سيكون لها ما مجموعه 214 عضوا.

السيناريو الرابع عشر: انضمام التقدم والاشتراكية إلى المعارضة

وهي أيضا وضعية تجعل العدالة والتنمية، والتجمع الوطني، والحركة الشعبية، لا تستطيع الوصول إلا إلى 196 مقعدا، في وقت سيكون للطرف الآخر 199 مقعدا.

ملاحظة: هذه الأرقام ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار أن هناك 3 مقاعد لليسار، الذي قد لا يُدعم العدالة والتنمية، وبالتالي ينبغي دائما خصم 3 مقاعد من الحساب، وهو ما يُعمق الوضعية أمام العدالة والتنمية.

السيناريو الخامس عشر: “البلوكاج” بأربعة أحزاب فقط بدل خمسة

إذا كانت السيناريوهات الثلاثة السابقة تفترض انضمام حزب من الأغلبية الحالية إلى المعارضة، فإننا سنكون أمام خمسة أحزاب ضد ثلاثة. لكن هناك أيضا حالة يُمكن فيها لأربعة أحزاب أن تدفع بتشكيل الحكومة إلى الباب المسدود.

ويتعلق الأمر بجعل الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتجمع الوطني، والاتحاد الاشتراكي، في جهة بما مجموعه 205 مقاعد، إضافة إلى ثلاثة مقاعد لليسار ، يمكن ألا تكون بجانب العدالة والتنمية، وبالتالي تتعقد الوضعية.

خاتمة: سيناريو تحطيم الخط الأحمر

السيناريو السادس عشر: تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الأصالة والمعاصرة !!

أختم بهذا السيناريو الغريب، والذي يدخل في إطار المنطق العددي من جهة، ومنطق كل شيء ممكن في السياسة، ويتمثل في “تحطيم الخط الأحمر” وإقامة تحالف بين حزبين يجمعان لوحدهما 227 مقعدا، وهو ما يسمح لهما معا بتجاهل كل الأحزاب السياسية الأخرى، وإدخال البلاد هذه المرة في نفق لا حدود له إلا تحقيق ضربة قاضية لمجموع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بواسطة 168 مقعدا فقط، وتلك التي لم تستطع ولوج قبة مجلس النواب.

وربما قد تكون هذه هي الرجة التي ستدفع باقي الأحزاب إلى التكتل بشكل جدي في أقطاب كبرى قادرة على رفع التحدي واسترجاع مكانتها التاريخية، أو قد تؤدي إلى موت السياسة في البلاد.

*أستاذ باحث جامعة محمد الأول وجدة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

60
  • ابوزيد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:28

    نرحب باي حكومة تخدم الشعب ومصالح البلاد وتطبق ما جاء في الخطاب الملكي يوم 14/10.لقد ان الاوان لننهض بالبلاد الى مستوى راق وخدمة المصلحة العامة التي هي فوق كلي شيء.ويجب اصلاح القضاء في اعجل وقت الذي هو اساس االديموقراطية لاعطاء كل ذي حق حقه.والله الموفق.

  • dans domaine
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:34

    à quoi ca sert tout ces pronostics non fondés

  • abdoul
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:37

    c est quoi ces analyses? on analyse des chiffres et de l arithmetique que n importe quel eleve de CM1 peut faire.on aimerait savoir les elements des programmes qui rendent ces coalitions possibles ou impossibles. quelles sont les intransigences des partis qui rendent certaines coalitions impossibles.Si ces partis ne cherchent que les portefeuilles et les places Benkirane leur proposera ce qu il veut et cest a prendre ou laisser. Aucun parti n est en mesure d exiger quoi que ce soit. Sachant que tous les partis leur seul object c est le portefeuille a travers lequel il peuvent obtenir des postes pour leur copains. Alors ce cinema le peuple le connait

  • مواطنة غيورة
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:37

    هاذ جوج قطبين منوضين الحرب أو كانت توصل حتى القتل بياناتهم همهم غير مصالحهم الخاصة الحمد الله ليكاين الملك ضابط الأمور أو كايصلح في البلاد كرا حنا بحال ليبيا أو غيرهم اما باش نكونو بحال الدول الأوربية خاسنا تربية جديدة لاجيالنا القادمة لأجيال و ااجيال التربية علي المسؤولية و المحاسبة واحترام الغير

  • مهاجر سابق
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:51

    لمادا كل هذا الطبخ وتصديع العقل والجسم اتركوهم جميعا يحكمون بعظهم البعض ومرضنا ما عند باس دخل خرج حضر غاب حكم طار ولم نفكر في مماتهم اجمعين ونتهناو من الصداع الراس ياك اود لابس هم يتمتعون ونحن نحسب لهم اتركو. ( بوزبال (

  • Mohamed USA
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 07:58

    هل رايتم ماذا ينتج عن كثرة الاحزاب بلا فائدة؟ الدول الديمقراطية الحقيقية عندها 2 او 3 و الصلاة على النبي. نحن تولد عندنا احزاب جديدة كل مرة حتى اننا لا نتذكر اسمائها. كل هذه الاحزاب الصغيرة هي مضيعة للوقت و بلغتنا الدارجة (التخربيق) يجب استيعابها من طرف احزاب اخرى و يكفينا شي 3 او 4 احزاب لا اكثر. هذه راها السياسة ماشي بطولة المغرب في كرة القدم.

  • New island
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:14

    Monsieur le professeur, tu veux nous occuper avec vos analyses et bien moi je vous donne une autre qui est très simple et breve: le paysage politique marocain est très facile à comprendre, il n y a que le roi et rien que le roi et retenez bien ca

  • وغير تموت
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:14

    وغير تموت هات السياسة. زعما إلى ماتت غادي إموت الشعب راه عاد غادي إرتاح الشعب من عبتية الأحزاب

  • مراد القنيطري
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:14

    بنكيران المسكين وضعوه في موقف حرج ، فأمناء العامين للأحزاب الذين كان يسبهم ويتهمهم بأنهم ناهبوا المال العام وأنهم يسكنون الفيلات وزوجاتهم يذهبون لتصفيف شعورهن في باريس ، هم الذين يملكون مفاتيح تشكيل حكومته ، فماذا سيقول لأنصاره بعد أن صدقوه وهو يتهم شباط ولشكر ومزوار والعماري … طبعا سيقول عفا الله عما سلف

  • said
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:20

    شكرا أستاذ لقد شرحت و وفيت فأنا أجزم أن الاغلبية الساحقة من نواب الامة يجهلون كل هذه السيناريوهات او الخيارات التي طرحت في مقالك… بيد اني أجزم ان حزب الاستقلال يسعى خلف المناصب هذه المرة يعني ان سيناريو ان ينضاف حزب الاستقلال الى التشكيلة الحكومية السابقة هو الاكثر احتمالا.

  • abboud
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:27

    الضربة القاضية هي التي مني بها عموم المستضعفين من طرف البواجدة مساندين باصوات مليون ونيف ممن غسلت ادمغتهم واصبحوا لا يفرقون بين الصالح والطالح .

  • ياسين الحافظ
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:31

    لن يقع البلوكاج سيشكل بنكيران حكومته في وقت وجيز ، لأن زعماء الأحزاب راغبون في الدخول لتحقيق امتيازات إضافة منها توظيف الأهل والأحباب في دواليب الوزارات وامتيازات جديدة التقاعد… وبعد أن حولت البرلمان إلى برلمان عائلات تجد فيه الزوجة والزوج والأب والابن ، وبعد أن تواطأت المعارضة في مجلس المستشارين مع بنكيران ليتمكن من تمرير قانون نهب تقاعد الموظفين الذي يؤدونه من جيوبهم…لا يمكن انتظار مواقف مدافعة عن المواطن من هذه الأحزاب. البلوكاج هو مجرد أمنية المواطن الخائف والمتوجس من سياسة بنكيران التي دمرت التعليم والصحة وخربت المقاصة والتقاعد ورفعت الأسعار…والتي قد الحق له ومزيدا من الأذى….

  • مومو
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:37

    موت السياسة هو عندما يتخلى الحزب الفائز عن حقائب الوزارات المهمة التي لها ارتباط مباشر بالتنمية البشرية للمواطنين الذين صوتوا عليه ؛ تفاديا للمشاكل أو الفشل في تحقيق الأهداف ، وأهمها : وزارات التعليم ، ووزارة الصحة ، ووزارة السكنى والتعمير….

  • مفتاح
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:41

    الحل الوحيد للخلاص هو اعادة الانتخابات في حال عدم تمكن العدالة من تشكيل الحكومة. اما فرض نظرة البلوكاج على الشعب فهي مخالفة للدستور وقد تمس باستقرار البلاد وامنه السياسي. لان الدستور يشير الى ان رءيس الحكومة يكون من الحزب الفاءز بالانتخابات. وليس بالتحالفات المضادة هنا وهناك.
    ليمون الحل اعادة الانتخابات وسد الباب على تجار السياسة وسياسة التجارة. من الوصول الى التحكم بعد ان لفظتهم اغلبية الشعب المغربي. فربما باعادتها تمنح الاغلبية لحزب العدالة والتنمية . ولكن بشرط الا تتدخل السلطات المحلية وفرض الاختيارات على بعض الناخبين . كما فعلوا في الانتخابات الماضية ومنغ الرشوة التي زرعها التراكتور في الحقل السياسي المغربي .

  • khalil
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:45

    التحليل الواقعي لا يتطلب كل هذا الاطناب .
    حكومة صاحب الجلالة ستقوم بدون بلوكاج من احد والمعارضة كذلك بدون بلوكاج .فمن يتجرأعلى البلوكاج ؟

  • وجدي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:55

    مهما تعددت السيناريوهات فان اخطر سيناريو على الاطلاق الذي يتجاوز الاحزاب والحكومة هو غليان الشارع الذي لاشك ستكون له كلمته الفصل باعتبار نسبة المقاطعين للانتخابات التي فاقت بكثير عدد المصوتين واخص بالذكر فئة الشباب التي يفوق سقف مطالبها كل الاحزاب والتي سيكون لها دعما قويا من المعارضة

  • Tout est possible
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:55

    Une alliance PJD et PAM seraJ dans l'interet du peuple et une sortie de la politique chdni-nktaaelik mais condition d'eloignet Mr Amari car son makeilifisme est incompatible avec un consenssus national , Mr Benkirane est unificateur il peut accepter cette formule mais reste a convaincre les reticents de son partiß

  • امينة
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:57

    هذه مجرد مسرحية/مجرد تسخينات للاحزاب فقط /لا ينبغي الظن ان هذه الاحزاب تمارس السياسة هي تمارس ما يسمى(التشناق)حتى تحقق مصالحها الشخصية وتنال اكبر قسط من الكعكة /لايهمها لا المواطن ولا الوطن الكل (يحفن)ويرسل الى بنوك سويسرا تحسبا لكل طارئ …

  • احممد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 08:59

    في الحقيقة مالي ما كيصوت الشعب بنسبة فوق 50/100thخاص تكون الحكومة من التقنوقراطيين.حيت حتى حزب ما يستحق يحكم

  • مواطن2
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:06

    انصافا للناخبين واحتراما لرغبتهم علما بانهم صوتوا لاحزاب بنية تسيير تدبير الشان العام وبالتالي لم يصوتوا على = المعارضة = لا ارى اي سبب لعدم تحالف العدالة والتنمية مع الاصالة والمعاصرة. فقط عليهما اعادة النظر في الاختلافات الحاصلة بينهما والتي لا شك انها خلافات لا تهم المواطنين حسب ما يبدو.وادا كانت نية الاصلاح قائمة لدى الطرفين فمصلحة البلاد والمواطنين اولى من كل اعتبار. وهكذا ستضم الحكومة شخصيات اختارتها صناديق الاقتراع باغلبية محترمة للحزبين المعنيين معا. وعلى المعارضات القديمة ان تنتظر = الانقراض =

  • جعفر
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:07

    بما أن جميع الأحزاب تتملص من حزب الجرار بما فيها حلفاؤه بالأمس فأنا أرى تكتل جميع القوى و إبقاء الجرار في كفة أخرى.

  • عبد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:28

    تابعت كل السناريوهات المُحتملة ولاحظت غياب سيناريو تدعيم الأغلبية بأحزاب المعارضة باستثناء البام، فتكون حكومة وطنية ويبقى البام وحده في المعارضة وستكون هذه ضربة قاضية ليس للسياسة ولكن لمن أراد ان يزلزل السياسةوالحياة تحت اقدام الأحزاب في البلاد!

  • بنكيران زاغ
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:33

    بنكيران زاغ وعليه ان يعرف حده وقدره وحدوده, لذلك لن يتمكن من تشكيل حكومة بسبب السب و الشتم والنعت بالتماسيح و العفاريت و احكر على الكفائات في الحكومة السابقة.

    ورحم الله من عرف قدره!

    الناس صوتوا على الاستقلال و الاحرار و الاتحاد الاشتراكي…ضدا في بنكيران فعليهم ان لا يتحالفوا معه.

  • HOSSAIN
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:50

    السناريو السادس عشر ليس ممكن وان وقع ذلك سيتصدر"البام " الانتخبات المقبلة ب على الأقل ٧٠% لإن غضب مناصروا المصباح سيكون كبير والإنتقام قاسي أكبر خطأ يمكن ان يرتكبه بن كيران هو التحالف مع "البام".

  • lamia
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:53

    ليس في السياسة خطوط حمراء ففي الدول التي تحترم مواطنيها تتحالف الاحزاب مع الشيطان خدمة لمصالح الشعب ,اما في بلدنا تاي خدمة المصالح الشخصية و الحزبية الديقة قبل المصلحة العليا للوطن

  • النحاس
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:59

    ما فائدة التصويت على مشاريع القوانين إذا دخلت الحكومة وفي يدها ما يشبه الفيتو لدخولها في تحالفات تمنحها الكثرة العددية مسبقا .
    هذا يتنافى مع الديموقراطية وحرية التصويت والإختيار .
    فأي مشروع قانون إما بخلقه أو مراجعته لن تنتظر رأي المعارضة .

  • القذافي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 09:59

    جميع الأحزاب ذكرت هنا الا حزب المقاطعين لأنهم اختاروا أن يكونوا نكرة وعدم لا وجود لهم لأنهم أموات يمشون على أرض هذا الوطن وفي واقع الحال فقد افادوا كثيرا تجار الانتخابات و دافعي المال الحرام . الحل هو اعادة الانتخابات و اختيار الحزب ذي الأغلبية المطلقة بعيدا عن كل هذه الصفقات .

  • عبدو
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:04

    شيئ وحيد يهم الأحزاب السياسية إلا بعض الأفراد. هذا الشيء هو اقتسام كعكة الحكومة ولو ب100 وزير فالكل مستعد للدخول إلى الحكومة ولن يجد بنكيران مشكل في تشكيلها ولن يكون المشكل سوى كيفية اقتسام الكعكة، وهذا مايعطي في المغرب حكومات هجينة لا يجمع بين مكوناتها لا أيديولوجية ولا فكر ولا سياسة ولا مصلحة الوطن والمواطن ولكن القاسم المشترك بينهم هو الربح المادي والسلطة لا غير، ولسان حال هؤلاء القوم يقول : انا ومن بعدي الطوفان، ويذهب الوطن والمواطن إلى………

  • لا إمتياز إلا للعامل الجاد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:12

    لما يأخذ كل مكانه ، أنصح رئيس الحكومة أن يسخر كل الجهد وكل الإمكانيات المتاحة لديه في إصلاح التعليم والصحة ، وأن ينسى ماعدى ذلك مؤقتا إلى أن يضع قطار هذين القطاعين الأساسيين على السكة ،وموازاة مع ذلك خلق جهاز أمني للشؤون الداخلية ومتابعة المنحرفين في الوظيفة العمومية وتنظيف الإدارة منهم على طريقة السيد الحموشي ، أما المفسدون الكبار فذلك في إمكان جلالة الملك أن يقطع دابرهم ويبدأ برفع الحصانة عنهم ونزع صفة خادم الدولة كما نزع عن الشرفاء صفة شريف إلا بالأعمال، وبعد هذا سيستقيم كل مواطن وستسير الأمور من حسن إلى أحسن ، هذا حلمي كمواطن .

  • Ahmed
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:15

    Ce sont ses scénario qui se base uniquement sur les chiffres ! Suis denl disciplines politique ? Le PPS et le PJD seront tous les deux dans le gouvernement car c'est un bagage lent du PJD. Donc les trois scénarios qui mette les pps dehors ne sont pas crédibles.

  • الحمزاوي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:27

    اذا فشل المصباح فتعطى للجرار الذي له مصباحين وعجلتين كبيرتين وقوة قادرة على الحركة والاضاءة ، أما المصباح فلا غلبة له الا على الضعفاء.

  • Imane
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:30

    تحلف حزب للعدالةوالتنمية مع حزب اللام مشي ضربة قاضية الاحزاب بل ضربة قاضية لشعب هادا هراء ولا يمكن استعماله اوالقبول به

  • كبور الوجدي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:48

    الحل الاليق في هذا الضرف هو تفضل صاحب الجلالةنصره الله بتعيين شخصية وازنة وطنيا ودوليا وتشكيل حكومة من اولاد الناس في اقرب الاجال ويكون عددها جد محدود juste juste ,وكفانا من هذا العبث في سوق الاستوزار بين نواب شبه الاحزاب ، الضرف عصيب والوقت لا يرحم ،نحن في حاجة لمن يشتغل كثيرا ويتكلم لماما ،نحن في حاجة لوجوه جديدةمن بيلدوزيرات الوطن تبعث الامل في النفوس وتحوز رضا الملك والشعب ، وعلى من يعرف مسبقا انه لا يتوفر على الشروط المطلوبة ان يحشم على عاراضو ويرجع الى الخلف .

  • Konan
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 10:59

    ألا يمكن تحديد الأ حزاب السياسية في المغرب في سبعة ؟ لماذا كل ذلك الكم الهائل من الأحزاب؟ أم مقولة فرق تسد مازالت قائمة؟ ألا يجب على الحزبين المحتلين للمرتبة الأولى تشكيل الحكومة إن كان همهم خدمة البلاد؟ بدلا من المصالح الحزبية والشخصية. ألا يمكن للمعارضة أن تكون بنائة بدلا من المعارضة من أجل المعارضة؟ او مقولة العصا ف الويضة مازال معمول بها؟ أم أني أحلم بعالم مثالي؟

  • chrif
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:05

    Personnellement j'opte pour PAM/PJD..
    quel est le probleme ?

  • Aziz
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:05

    اظن ان هده الهرطقة المصطنعة حول الحصول على الامتيازات أين هي البرامج من كل هدا التكلاخ السياسي المغرب فيه إشكاليات حقيقية بالتعليم التشغيل الصحة والمنظومة القضائية لنكون حكومة أزمة وطنية تعمل بدون مزايدات على حل هده الإشكاليات الموضوعة وانية ومستعجلة وكل تأخير فيه كلفة باهظة على المجتمع في تفشي الإجرام والأمية والبطالة ونسبة النمو

  • ابن محمد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:14

    السيناريو المناسب جدا هو اتفاق جميع الأحزاب ذات الرصيد الحزبي القانوني في تأسيسها في صف واحد مع العدالة والتنمية،وترك الجرار الذي انبثق من تربة غير ملائمة يحرث لوحده، ومن هنا سيصطف الصلح في مكان والطالح في الاخر ونؤكد لللحكومة التركيز جيدا في برنامجها المتفق عليه على الاهتمام في هذه المرة أساسا على الطبقة المتوسطة الموظفون والعمال لأنهم هم من ضحوا خمس سنوات في الإصلاحات السابقة والتركيز على أوراش كبرى أساسية لها ارتباط وثيق بهذه الفئة في الوطن وهي التعليم والصحة والتشغيل والسكن، والحمدللله أن خطاب عاهل البلد يصب في هذا المنحى

  • BERBERE
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:18

    ويمكن تقليص عدد الاحزااب والتخلص منها بصفة نهائية كاع لي ماتحثلش على 20في المئة من الاصوات في 3مواسم مثتالية يشطب عليها لانها زيدة مصاريف وخلاص
    قبل ان تعاد الانتخابات بين الاحزاب الاربعة المتصدرة للانتخابات

  • محمد الصابر
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:18

    المنطق الرياضياتي لاينفع في التحالفات ، لان الارقام والاحتمالات لاتضعنا في صورة مايدور في الرؤوس ،ولذا فان المنطق الانساني البراجماتي هو الافيد خاصة في حالة المغرب ، ولذلك فان سيلان اللعاب التوزيري سيجمع العدالة والتنمية مع الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم الاشتراكي على أساس عدم التفريط بصديق الامس الحركة الشعبية الذي لم يخلق صداعا لحكومة بينكيران مع التفريط والطرد المباشر للاحرار من الحكومة المقبلة نظرا لألعابهم التصويتية في البيضاء عقابا لهم وردا للصرف. وستكون الحكومة مريحة والعام زين، مع الاستعداد للضخب المعارضاتي في القبة وفي الشوارع والملفات سخونة ، وسيدنا يريد اصلاح الفساد الاداري لان الرائحة تكاد تزكم الانوف.

  • محمد صبار
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:20

    الاكيد ان الحياة السياسية في المغرب لها مهندسوها المتمرسون كل شيئ يطبخ بوزارة الداخلية فهي الادرى بتشكيلة الحكومة المرتقبة اما ما عدا هذه الوزارة فكل اقتراحات البعض تبقى مجرد توقعات واحتمالات …لكن على هذه الوزارة ان تعي جيدا ان تعاملها مع حزب العدالة والتنمية يشبه تعامل الحلايقي مع افاعيه فمهما اتقن هذا الحلايقي فن الترويض يكون يوما اول من يلذغ بسمها …

  • احمد المدن
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:44

    الاستاذ لم يتطرق لتوجه سياسي اخر و هو ان احزاب الكتلة احست بالطعن من الخلف من طرف البام خثوثا بعض ان سحبت منها مقاعد عديدة.
    من اجل رد الصاع صاعين و محاولة إظهار حسن نيتها في تسيير الشأن العام و نفض الغبار على ماضيها و استرجاع المتعاطفين معها من المواطنين ستحاول الدخول في تشكيلة الحكومة و ان لم تفعل فستبقى هي الخاسرة و تبقى العدالة و التنمية هي التي ربحت الحرب و ليس الانتخابات، لان الكل يعلم كيف حصل البام على اصواته و الكل عاين تدخل اعوان السلطة و القياد لصالحه.

  • moha
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:53

    إن تناول إشكالية تكوين الحكومة الجديدية ، بالمنطق المتداول لحد الآن ، يأطره منطق التركيز على "البلوكاج" الدي عوض ترويج منطق الحكم بتزوير الإنتخابات قبل بدئها ، و الى ليلة الإعلان عن النتائج !!!
    "التحاليل" كلها تقول بخلفية وجود "التحكم" الدي يعرقل عمل "بنكيران"؛ و يقولون – المحللون – ضمنيا أن كل الأحزاب تقبل المشاركة في الحكومة لأنها وجدت أساسا بمنطق الإستوزار .
    هؤلاء "المحللون" يساهمون في تهييح شبيبة pjd و المراهقين السياسيين "للدفاع عن المنهجية الديموقراطية" ووو، دون التفكير في العواقب…
    لا توجد أي ثغرة دستورية في المنطق الدستوري ، و في دستور 2011 . "المحللون" سجنوا في مربع الإسلام السياسي الدي يسعى الى فرض منطقه و قرأته للدستور ، و رفع شعار الفصل 47 ، أو الإنتخابات المبكرة كما فعل "أردوكان" ، و لتحقيق ما حققه .
    الحل موجود في الفصل 42 ، الدي ينص على أن الملك هو ضامن إستمرار الدولة ، , و حسن سير المؤسسات الدستورية . الحكومة من المؤسسات الدستورية الدي يضمن وجود الحكومة و حسن سيرها .
    التحليل المغلوط ينتج التضليل .

  • casawi
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:56

    IL NE S'agit plus d'édiologie pour gérer les affaires economiques et sociales du pays, mais plutot de compétences et patriotéisme. C'est ce qui manquent aux responsables de l'intéret général de notre pays. Ils se cachent derriere leurs théories idiologiques démodées pour masquer leurs incompétences et echecs de leurs actions " politiques". Ils ne sont meme pas capables de concrétiser les directives de notre très cher ROI que Dieu le Glorifie.

  • mohammad
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 12:01

    أية معارضة يمكن لأحزاب معلومةأن تقودها.؟إن السيناريو الأكثر ترجيحا هوأن تنضم الكتلة الى حزب العدالة الذي نال اغلبية من صوتوابالرغم من حملة التشهيرالتي تعرض لها بدآ من مسيرة البيضاء وانتهاء بتدخل الجاه وأعوانه قلت انضمام الكتلة للحكومة هوالراجح نظرا لجماع من القواسم المشتركة الجامعة بين.الاستقلال والعدالة وحزب اليوسفي ؛مرجعية دينية وجماهير شعبية اذ اعتبرنا أن تعادلية علال الفاسي نوعا من هذه االإيدلوجيا أوعلى الأقل صياغة لها بطريقة ناعمة . هذا السيناريو هو الأ كثر قابلية للتطبيق والأ كثر مردودية بالنسبة للحزبين ذلك أن إصطفافهما خلف حزب المال وأعيان البوادي أضر بصورتهما في الساحة والدليل هو نسبة الأصوات المحصل عليها…. ان رفع ما سمي بالحداثة ما هو الا سبيل للتحكم الاقتصادي والمالي لا غير والحداثة لا تتأسس على المال بقدر ما تأسس على ثورة فكرية واجتماعية تصحح.الماهيم.وترسي معالم مواطنة حقة .والحزبان إن كان فعلا وفيان لمبادئهما عليهما مراجعة أخطائهما القاتلة التي ارتكبت في ألفين وإحدى عشر أو ما بعده والعدالة كحزب لم يعد كما كان بل إن ممارسته لتد بير الشأن العام.يتبع

  • محمد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 12:37

    واالخووت.والاخوان.الاحزاب مكيناش في المغرب.الانتهازيين والمصلحيين.كاينيين في كل الاحزاب.بما فيها حزب بنكيران.لي فيه 10 في المئة ديال الناس لمزيانين 8 في المئة غي قالوا لها هناك مشروع اسلامي وما فاهما والوا .و2 في المئة لي معقولة وفاهما العمل الحزبي ومزيانة .

  • محمد
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 13:03

    الحكومة المقبلة :
    العدالة والتنمية
    اﻻحرار
    حزب اﻻستقﻻل
    الحركة الشعبية
    التقدم و اﻻشراكية …..

  • حمقة وكالولها...
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 13:21

    بالرجوع للتجربة مع الأحزاب المغربية يكون واضحا أن الكرسي أهم من الحزب و الوزير الوفا مثال على ذلك لهذا سيتحالف بنكيران مع كافة الأحزاب ويصل عدد الوزراء ل 80 وزير يستنزفون جيوب المغاربة بالمداخيل و التعويضات والمكافآت والإمتيازات و آت وآت….. المهم بالنسبة لهم أن يلتهمو ما تيسر من كعكة الريع السياسي ولكي تكتمل فصول المسرحية يخرجون إلى الإعلام حكومة ومعارضة ليشنفوا آذننا بالوعود العرقوبية بالغد المشرق والمستقبل الأفضل. لك الله يا وطني.

  • Abou Walid
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 13:51

    خطاب الملك كان واضحا سياسيا ولكن لم يدكر بعض المسببات بموضوع الاداراة والمواطن ان هناك نقص فيها فلا تسد كل حاجيات المواطنين بالمناطق الاهلة بالسكان زائد نقص في التجهيزات والمكاتب والموظفين والدليل انك ادا توجهت الى اي ادارة ومصلحة وملحقة ومحكمة ومستشفى ومستوصف وخزينة ومقاطعة تجد الاكتضاض المهول والانتضار والارهاق في انعدام ما سبق مع كثافة السكان وكثرة الطلبات ثم التوقيعات وكل ملف وتبعاته ووثائقه الازمة وكان على الملك التطرق الى البطاقة الوطنية البيومترية التي قالو بها لاتطلب الخلوق والشهادة السكنى وكدبت الدولة ولازال المواطن يسافر للقرى والاف الكيلومترات لشهادة الخلوق بدرهم ليخسر 500د للسفر اجل ورقة وجواب المواطنين الدين يعترضوا الموكب الملكي بشكل خطير وقبله الملك وجب علة الدولة تخصيص مكتب او مصلحة بالديوان الملكي لاستقبال الطلبات والاضرفة والشكايات والتضلمات وان كل من يعترض الملك الدي هو نفسه يقف لهم وحده ليساعدهم واخد الصورة فقط للضفر بكريمة او مسكن او المال الدي عودهم هو نفسه وما كان يفعل ولم ييعتنرضوه اجل شهادة السكطنى او الخلوق بل اجل المصالح الخاصة وهو يعرف دلك الله ارحم ح2

  • كُريط وصافي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 14:40

    أرى أن أوروبا بحكم جوارها للمغرب والذي لا تفصله عنها سوى 14كلم بحرا، ونظرا للصفة التي أصبح الاسلام يُنعت بها خصوصا في السنوات الأخيرة، فإنها لا تسمح بتشكيل هذه الحكومة ولو كلفها ذلك دعم انتخابات سابقة لأوانها، وسيبقى الأمر كما هو عليه حتى إشعار آخر. حَولْ

  • Benmechdoud
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 15:03

    السيناريو الراجح و الأكيد بعد اصطفاف الأحرار والاتحاد الاشتراكي مع الأصالة و المعاصرة هو الثاني المكون من العدالة والتنمية، حزب الاستقلال، الحركة الشعبية، و التقدم والاشتراكية وذلك للأسباب التالية:
    1/ حزب الاستقلال سيقبل ليس حبا لسواد البيجدي ولكن بغضا لأنياب البام وخصوصا بعدما لعب به وسطى على حصته من الأصوات.
    2/ حزب التقدم والاشتراكية نظرا للتحاف القبلي و الاستراتيجي مع البيجدي ونظرا للمودة و التآلف والأخوة والثقة التي نشأت بين والحزبين ونظرا للقيم المعلنة من كليهما كالصدق والمعقول و الوفاء وغيرها. فلا أظن أن شيئا سيفصم هذا التحالف.
    3/ الحركة الشعبية سيقبل لأن كل ما يهمها هو المصالح الخاصة و الحقائب والمناصب. و كل هذه الأشياء موجودة اليوم مع بنكيران. اللهم إلا إذا تلقى تعليمات مباشرة من التحكم و من البام من عدم المشاركة لأن الحركة هي من الأحزاب الي لا تلك سيادة القرار. على كل حال يمكن أن نراهن على أن البام سيسمح لها بالدخول للحكومة لأنها ستكون كمسمار جحى أو حصان طروادة لتحارب بنكيران من داخل أغلبيته.

  • معلقh
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 15:18

    الاشكال ليس في تشكيل الحكومة من عدمها وانما في مابعد هذا التشكيل.فسواء اكان الوصول الى الحكم بجانب هذا القطب او ذاك فسيعمل كل الطرف المعارض على عرقلة الاخر.والادهى من ذلك والامر ان العدالة والتنمية اذا استعاد زمام الحكم سيقع بين مطرقة المعارضة وخاصة البام وسندان الشارع.بداية حمكه هي نهاية حكمه السابق والنهايات كما هو معروف كانت كارثية ومتشنجة ومحتقنة.واذا واصل نفس السياسة فسيكون عرضة لضغوط وقلاقل من اطراف مختلفة.ويتوجب اخذ الطرف الذي لم يشارك في الانتخابات بعين الاعتبار لانه سينضم الى المعارضة وسيقلق الجميع ما لم تتغير السياسة .فلسنا في نقطة النهاية وسنبدا صفحة جديدة وانما هذا الصمت الحالي هو نتاج فراغ مؤقت ما ان يملا حتى تبدا المشاكل من جديد.ا ن لا بد من اخذ هذا الامر بعين الاعتبار.ولا بد من قراءة اسباب العزوف واستباق الواقع.

  • mohammad
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 15:22

    تتمة … للشأن العام أوقفته على حقائق اقتصادية كان جاهلا بها أخطرها الوضعية المالية ونسبة العجز فيها والمقدرة إذ ذاك في سبعة فاصلة ثلاثة إضافة الى الاحتياطي النقدي الذي لم يكن يغطي أكثر من شهرين فكان عليه مجبرا لا بطلا أن يلجأ الى حلول قاسية ولكنها ضرورية لإصلاح المالية العامة للبلاد وما رددته بعض الأحزاب المدعية للحداثة في هذا الشأن كانت مجرد استمالة انتخابية لا غير ..مشاركة الكتلة الى جانب السيد بن كيران بل وتوسيعها ومراجعة أسسها أصبح اليوم ملحا وربما أكثر من أي وقت مضى خاصة بعد أن شخص جلالة الملك مظاهر الفساد الإداري ووضع معالم الإصلاح المحتاج الى أناس لهم مصداقية سياسية لتنزيله ….وهو أمر له أولية لانعكاساته الإيجابية في مجال الحكامة وإنهاء مظاهر الاحتقان الذي.لامصوغ له عدا تصريف مواقف لمعارضة لم تتمكن بعد من آليات المعارضة فتلممس حطبا لمعركة خارجها نموذج مسيرة.البيضاء بتشديد الياء التي أفصحت عن بؤس ادراك الفعل السياسي المعارض حقا الممسرح للأشياء بشكل فكاهي يثير الشفقة و.الحزن على ما الت السياسة في زمن كثر المشتغلون بها..

  • يوسف
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 15:27

    تحليل منطقي وبالرجوع الى ما يعرفه المغرب من حراك اجتماعي ساخن ونسبة المقاطعة فان السيناريو المحتمل هو العدالة والتنمية واحزاب الكتلة بالاضافة للحركة الشعبية. في هذه الحالة، هناك اغلبية على مستوى المجلسين، ضمان سكوت النقابات لان احزابها ممثلة في الحكومة وبالتالي ضمان سلم اجتماعي ولو هش، الضغط على بنكيران من اجل منح بعض الفتات لاسكات الطبقة المتوسطة…

  • inconnu
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 15:38

    genralement quand on parle de scenario , on parle de film . ce qui veut dire que ts ce qui se passe n'est qu'un film dramatique, ou les acteurs changent de role ,et de masque , et sont payes en cash , alors que ns on se bouscule pour une place de telespectateur.

  • كُريط وصافي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 16:27

    لقد صوت البعض على بعض الأحزاب عقابا للحكومة السالفة، وكل من تحالف معها سيُلقى به في مزبلة الانتخابات لاحقا. وإعادة الانتخابات ستجعل الناخب يغير رأيه، ولن تكلفنا الانتخابات ما ستكلفنا قرارات حزب الباجدة.

  • ملاحظ
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 17:28

    هنا تظهر قوة الاحزاب التي يزعم البعض انها صغيرة او ضعيفة. قد تفرض شروطها و برامجها في تحالفها في التشكيل الحكومي. ان تحالفت و اقنعت منتخبيها فانها قد تتقوى و تؤمن مستقبلها و ان فشلت فقدت المصداقية و زاد انهيارها.

  • البيضاوي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 18:27

    ربما نسي الأستاذ بن يونس السيناريو رقم17 وهوسيناريومصلحة البلاد التي يوليها جلالة الملك الأهمية الكبرى بخلاف جميع الأحزاب التي تولي بالدرجة الأولى مصالحها الشخصية والحزبية وهذا السيناريو يتكون من مجموعتين : 1 – حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية تشارك فيها بتعليمات من جلالة الملك أحزاب أخرى يرى جلالته أنها يجب أن تشارك 2 – حكومة يرأسها تكنوقراطي يختاره جلالة الملك يشارك فيها العدالة والتنمية بحكم أنه الحزب الذي حصل على المرتبة الأولى وأحزاب أخرى أما تحالف العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة فليس في مصلحة البلاد نظرا لأن باقي الأحزاب التي ستكون في العارضة لها قوة نقابية كبيرة ستدخل البلاد في متاهات الإضرابات والاحتجاجات وغيرها

  • خديجة المزابية عاجل
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 19:11

    الحاكم الصالح هو الذي يقوم على دعائم الدستور؛ فلا محاباة ولا تلاعب ولا تحكم ولا طغيان. ويفرض هيبته باستقامة ولاته، فلا عقوبة إلا مع الجريمة، ولا عفو إلا مع المخلصين.وينتزع الحب في قلوب الرعية؛ بالعدل الذي يسوي بين الناس، والتفاني الذي يجهد النفس ويمنع لذائذ الحياة. وهو الذي يرى ولاته أنهم خدام الأمة لا متكبروها. وأنهم أمناء على أموالها لا سراقها. وأنهم أقلهم شأناً وأكثرهم واجبات وأداء الأمانة. حتى لتكون الأمة إيماناً يبعث على السمو، وشخصية متميزة بين الأمم بحبها للخير ومحاربتها للفساد. وهو الذي يعمل قادتها في وضح النهار لا في الظلام. ويقولون للأمة ما ينوون عمله ويكون الدهاء عندهم طريقاً لانتزاع حق الأمة من الغاصبين، والتمكن من خيراتها وأموالها وهو الذي يدخل السعادة إلى كل بيت! والغذاء إلى كل بطن. فلا تعرى أمة ليكتسي أفراد، ولا تجوع آلاف ليشبع رجال، هو الحكم الذي يقول لرجاله: عففتم فعف ولاتكم، ولو سرقتم لسرقوا "مثلي ومثلكم مثل قوم وكلوا إلى واحد منهم أموالهم؛ فلا يحل له أن ينفق منها إلا برأيهم ومشورتهم وهو الذي يقول أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيته؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

  • الخبير
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 20:18

    أن صاحب الجلالة عين السيد بنكيران لتشكيل الحكومة وهدا الأخير قادر بحنكتهان يعين الحكومة في صرف قياسي بدون مشاكل لكونه متشبع مدن نعومة أظافره بالفكر النظالي وهده مسألة محسومة وكفانا من التحريض مغالطة المواطنيين اللذين اختاروا من يمثلهم
    إذن الكرة في مرمى الحكومة التي ينتظرها عملا شقاء على جميع الأصعدة عليها أن تقصى على البطالة أي توفير الشغل الزيادة في الرواتب للموظفين بناء المزيد من المستشفيات وبالتالي توفير حق الصحة للمواطن والأمن والتعليم والتشغيل و و و و و لأن الشعب المغربي يشعر بالحكرة وحداري من غضبه

  • Pinaga
    الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 02:33

    في المغرب هناك نوعان من الناس،ناس لهم عقول يفهمون بها ويحللونا بها الاشياء فتعطيهم عزة النفس والحرية،وهناك ناس لهم عقول جامدة لا تشتغل تتحكم فيهم الغراءز ليس لها قرارات ولا إختيارات إلى التسفيق وتبعبة

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية