ذهب شاب بمدينة الفنيدق ضحية تناوله كميات كبيرة من أقراص الهلوسة المعروفة بـ “أكستازي”، بينما تم نقل اثنين من زملائه تناولا المادة نفسها في حالة غيبوبة إلى مستشفى الحسن الثاني بالمدينة ذاتها؛ حيث تم إنقاذ حياتهما بعد إدخالها قسم العناية المركزة من أجل تخليص جسميهما من السموم.
ومباشرة بعد هذا الحادث، قامت عناصر الشرطة بالفنيدق بفتح تحقيق من أجل معرفة ملابساته ومعرفة المصدر الذي يزود شباب المدينة بهذا النوع من المخدرات، التي تعتبر من الأنواع الجديدة التي دخلت إلى التراب المغربي من مدينة سبتة السليبة.
لو كان الأمن يوفر السرية والأمن لكل مبلغ و مشتكي من تجار المخدرات والمجرمين .لما وصلنا إلى هذا الحال .فالكل يعرف من يبيع هذه السموم لأبنائنا لكن لا يجرؤن على التبليغ .لأنه عند تبليغك بأي شخص تكتر إستجوابك كل يوم ويتم التشهير بك بأنه أنت المبلغ وما يعرضك إلى خطر الإنتقام .لهذا على السيد الحموشي أن ينضر في هذه القوانين ليشكروا المبلغ وليس تعديبه
هذه هي السموم و معاها الحشيش التي دمرت و مازلت تدمر شباب المغرب منذ استقلال المغرب تركت لنا فرنسا الحشيش في مناطق الشمال لتدمير الشباب المغربي و زادت عليه الجارة الشرقية و الشمالية إغراق المغرب بحبوب الهلوسة هذه السموم خلقت لتدمير الإنسان و الدولة المغربية لديها مسؤولية وطنية و اخلاقية لمحاربة هذه السموم ولا تفعل فا أيها المسؤولين انتظرو تدمير كل الشباب المغربي و تدمير المجتمع في خلال سنوات الدول التي تحمي شعبها تستمر في شبابها و عندنا في المغرب المسؤولين يدمرون الشعب ختر يبقى غائب عن الوعي ولا يحاسبهم على فسادهم
هاذ نوع من الهلوسة التي تسمى ب(لكستا) خطيرر جذا تذهب بشخص الى عالم ما وراء الموت
Le premier commentaire par Tituani a résumé la source du problème en pointant le doigt vers les autorités compétentes, ou incompètents, qui font tout pour décourager les dénonciations des trafiquants de drogue
يجب علي المواطنين ان يفضحو تجار هده السموم يجب علي الشرطة فتح صفحة Facebook خاص بكل مدينة كيتتواصل مع المواطنين حتي يتم التبليغ بكل هؤلاء المجرمين مع الحفاض علي
نسال الله ان يرحم الشاب الفقيد .ويرحم معه مستقبل وامن شبابنا عامة فليست مدينة تطوان هي المعنية بل كل المدن المغربية.فقد اصبحنا نشاهد مناضر تهتز لها قلوبنا امام الاعداديات والتانويات وفي الاحياء الشعبية وووووووونجد انها كلها تصب في اطار تدمير الجيل الصاعد بسلبه ابسط حقوقه وهي الحماية.فمن يا ترى من مصلحته ان يكون قلب المجتمع المغربي ونبضه غائبا عن الوعي؟