أظهرت بيانات نشرت حديثا أن عدد طالبي اللجوء المقيمين بشكل مؤقت في الفنادق البريطانية ارتفع بواقع 8% تحت قيادة حكومة حزب العمال مقارنة بالعام الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) بأن البيانات جاءت بعد أيام من صدور حكم بإخراج أكثر من مئة طالب لجوء يقيمون حاليا في فندق بإسيكس منه، بعد تحريك أحد المجالس المحلية دعوى.
وأدى حكم المحكمة العليا إلى استعداد الوزراء لمزيد من الدعاوى من المجالس عبر البلاد، والضغط على الحكومة بشأن الأماكن الأخرى التي يمكنها تسكين طالبي اللجوء.
وتغطي أحدث بيانات وزارة الداخلية، التي نشرت اليوم الخميس، في إطار إحصاءات الهجرة ربع السنوية المعتادة، السنة الأولى لحكومة حزب العمال.
وتظهر البيانات أنه كان يوجد 32059 طالب لجوء في الفنادق البريطانية بحلول نهاية يونيو.
وأحدث عدد هو أقل من ذروة أعداد اللجوء البالغة 56042 في الفنادق في نهاية شتنبر 2023 في عهد حكومة المحافظين.
إقامة مدفوعة الثمن من أموال دافعي الضرائب البريطانيين الذين يعانون أصلاً من أزمة إقتصادية خانقة.
كل هذا لإيواء أشخاص جاء اغلبهم من دول آمنة و بينهم المئات من المجرمين و المغتصبين و القتلة الذين يعيثون اليوم فسادا في بريطانيا.
كيف لا نتفهم المظاهرات المعادية للمهاجرين ؟
غزة مدمرة اساسا . لا يمكن ان يكون هناك تدمير اكثر من ما هي عليه .وقد يحدث ما لا تنتظره اسراءيل وهو تدمير تل أبيب. التجويع والتدمير والقتل العشوائي ومحاولة إبادة شعب. لن يمر بدون رد فعل قوي من جهة ما.